الاستراتيجيات التنموية في المغرب بين مأسسة السلطة وشخصانيتها: النموذج التنموي الجديد نموذجا
DOI:
https://doi.org/10.31430/mlfx5402الكلمات المفتاحية:
الحكامة المؤسسية، النموذج التنموي، الديمقراطية، دولة القانون، المغربالملخص
يتوقّف نجاح التنمية على وجود ضمانات مؤسساتية تقيها من الشخصنة، إلّا أنه تغلب على المتغيّر المؤسسي ضبابية، نلمسها، سواء في الأدبيات التي تهتم بالعلاقة بين المؤسسات والتنمية، أم في تقارير المؤسسات الدولية، وهو أمر يتسبّب في اختزال مفهوم الحكامة المؤسساتية في مجرد حسن التدبير والكفاءة والفعالية وقوّة الدولة والثقة، في حين يبقى الجانب السياسي المتعلّق بالديمقراطية وحكم القانون مهمّشًا. تعكس الحالة المغربية هذا الإشكال بجلاء؛ حيث ارتبطت المبادرات التنموية، منذ الاستقلال بالإرادة الملكية. وعلى الرغم من إدراك هذا الإشكال والاعتراف بقصور النموذج التنموي، فإن الآليات والأفكار التي استُدعيت لعلاجه لم تفِ بالمأمول؛ فالتقييم ركّز على النموذج التنموي المعتمد، لا التقييم المؤسساتي. كما فصلت الحلول المطروحة لصوغ نموذج تنموي جديد بين الرهانات التنموية والجوانب السياسية المتعلّقة بالدمقرطة وتعزيز دولة القانون.
المراجع
- 58 النموذج التنموي الجديد: تحرير الطاقات واستعادة الثقة لتسريع وتيرة التقدم وتحقيق الرفاه للجميع (التقرير العام.) 59 المرجع نفسه، ص.24 60 المرجع نفسه، ص.29 61 المرجع نفسه، ص.30 62 المرجع نفسه، ص.32 63 نودّ الإشارة هنا إلى أن الغالبية الحكومية في الفترة التي تحدّث عنها التقرير؛ أي بعد دستور عام 2011، كانت لحزب العدالة والتنمية، المعروف بمرجعيته الإسلامية. 64 المرجع نفسه، ص.40 65 المرجع نفسه، ص.37 66 Sindzingre, p. 12. 67 النموذج التنموي الجديد: تحرير الطاقات واستعادة الثقة لتسريع وتيرة التقدم وتحقيق الرفاه للجميع (التقرير العام)، ص.32 68 محمد مصباح ورشيد أوزار وهاجر الإدريسي، "مؤشر الثقة في المؤسسات الموجة الرابعة 2023: هل الثقة السياسية في المغرب في تراجع؟"، المعهد المغربي لتحليل السياسات ح (زيران/ يونيو 2023)، شوهد في 2025/4/27، في: https://acr.ps/1L9zS15 69 وهذا ما عّبر عنه الملك في خطاب العرش لسنة 2017: "ممارسات بعض المسؤولين المنتخبين، تدفع عددًا من المواطنين، وخاصة الشباب، للعزوف عن الانخراط في العمل السياسي، وعن المشاركة في الانتخابات. لأنهم بكل بساطة، لا يثقون في الطبقة السياسية، ولأن بعض الفاعلين أفسدوا السياسة، وانحرفوا بها عن جوهرها النبيل". وفي المقابل نوّه الخطاب الملكي بالمؤسسات الأمنية: "في حين أن رجال الأمن يقدمون تضحيات كبيرة، ويعملون ليلًا ونهارًا، وفي ظروف صعبة، من أجل القيام بواجبهم في حماية أمن الوطن واستقراره، داخليًا وخارجيًا، والسهر على راحة وطمأنينة المواطنين وسلامتهم. ومن حق المغاربة، بل من واجبهم، أن يفتخروا بأمنهم". ينظر: "خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد تطوان، 6 ذو القعدة 1438 ه الموافق 29 يوليو 2017 م"، شوهد في 2025/4/24، في: https://acr.ps/1L9zS6m
التنزيلات
منشور
تواريخ المقالة
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 حِكامة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.