العودة إلى تفاصيل المؤلَّف ورقة معلومات صادرة عن معهد ستوكهولم: اتجاهات الإنفاق العسكري العالمي لعام 2024

ورقة معلومات صادرة عن معهد ستوكهولم: اتجاهات الإنفاق العسكري العالمي لعام 2024

SIPRI Fact Sheet:Trends in World Military Expenditure, 2024

هيئة التحرير

الملخّص

المؤلف:  شياو ليانغ ونان تيان ودييغو لوبيز دا سيلفا ولورينزو سكارازاتو وزبيدة كريم وجايد غيبيرتو ريكارد. الناشر:  ستوكهولم، السويد: معهد من الزيادات المستمرة. ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. سنة النشر:.2025 عدد الصفحات:.12

Abstract

The fact sheet issued by the Stockholm International Peace Research Institute (SIPRI) presents data on military spending for 2024 at both regional and national levels, along with trends from 2015 to 2024. These figures, which replace all previously published SIPRI military expenditure data, are based on the institute’s updated Military Expenditure Database.

الكلمات المفتاحية:
  • الإنفاق العسكري
  • معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام
Keywords:
  • Military Expenditure
  • Stockholm International Peace Research Institute (SIPRI)

تستعرض ورقة المعلومات الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام SIPRI بيانات الإنفاق العسكري لعام 2024 على المستويين الإقليمي والوطني، إضافةً إلى اتجاهاته خلال الفترة 2024–2015. وتستند هذه البيانات، التي تحل محلّ جميع بيانات الإنفاق العسكري التي نشرها المعهد سابقًا، إلى قاعدة بيانات الإنفاق العسكري المحَّدَثة لديه. وتشير الورقة إلى ارتفاع الإنفاق العسكري العالمي في عام 2024 بنسبة 9.4 في المئة بالقيمة الحقيقية، ليصل إلى 2718 مليار دولار أميركي، وهو أعلى إجملي عالمي يُسجله معهد ستوكهولم على الإطلاق، خلال السنة العاشرة على التوالي

شكل يوضح نصيب أكبر شكل يوضح نصيب أكبر 15 15 دولة من حيث الإنفاقدولة من حيث الإنفاق 2024 العسكري العالمي عامالعسكري العالمي عام 2024

توضح الورقة أن الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.5 في المئة من الناتج المحلي الإجملي في عام 2024. وتصدّرت الولايات المتحدة الأميركية والصين وروسيا وألمانيا والهند قائمة الدول الأكثر إنفاقًا، إذ استحوذت مجتمعةً على 60 في المئة من الإنفاق العسكري العالمي. وقد شكّل إنفاق الولايات المتحدة وحده نحو 37 في المئة من الإجملي العالمي، بميزانية بلغت 997 مليار دولار أميركي، بينم قُدّر الإنفاق الصيني ب 314 مليار دولار أميركي (نحو 12 في المئة من الإجملي العالمي). أما روسيا، فقد رفعت إنفاقها بنسبة 38 في المئة ليصل إلى 149 مليار دولار أميركي؛ أي ما يعادل 7.1 في المئة من ناتجها المحلي الإجملي. واحتلت أوكرانيا المرتبة الثامنة عالميًا بإنفاق بلغ 64.7 مليار دولار أميركي (زيادة بنسبة 2.9 في المئة)، وهو ما يمثل 34 في المئة من ناتجها المحلي. وفي أوروبا، ارتفع الإنفاق العسكري بنسبة 17 في المئة ليبلغ 693 مليار دولار أميركي عام 2024، مع زيادة في جميع الدول باستثناء مالطا. وبلغ مجموع إنفاق دول حلف شمل الأطلسي "الناتو" نحو 1506 مليارات دولار أميركي؛ أي ما يعادل 55 في المئة من الإنفاق العالمي. أما في الشرق الأوسط، فقد أوردت الورقة أن الإنفاق العسكري وصل إلى نحو 243 مليار دولار أميركي عام 2024، بزيادة نسبتها 15 في المئة مقارنة بعام 2023، و 19 في المئة مقارنة بعام 2015. وظلت المملكة العربية السعودية أكبرر دولة من حيث الإنفاق العسكري في المنطقة والسابعة عالميًا، بميزانية بلغت 80.3 مليار دولار أميركي (بزيادة 1.5 في المئة على عام 2023، لكنها أقل ب 20 في المئة مقارنة بعام 2015 حين بلغت الإيرادات النفطية ذروتها). وشهدت إسرائيل أكبرر زيادة سنوية منذ عام 1967، إذ ارتفع إنفاقها بنسبة 65 في المئة ليصل إلى 46.5 مليار دولار أميركي. وخلال الفترة 2024–2015، ارتفع بنسبة 135 في المئة، بينم صعدت حصته من الناتج المحلي الإجملي من 5.4 في المئة عام 2023 إلى 8.8 في المئة عام 2024، لتصبح إسرائيل صاحبة ثاني أعلى عبء عسكري عالميًا بعد أوكرانيا. وفي لبنان، ارتفع الإنفاق العسكري بنسبة 58 في المئة ليبلغ 635 مليون دولار أميركي، في حين سجّلت إيران إنفاقًا قدره 7.9 مليارات دولار أميركي عام 2024، بانخفاض 10 في المئة عن عام 2023، لكنه ظل أعلى بنسبة 21 في المئة مقارنةً بعام.2015 وفي شمل أفريقيا، بلغ الإنفاق العسكري 30.2 مليار دولار أميركي عام 2024، بزيادة 8.8 في المئة على عام 2023، وبارتفاع 43 في المئة عن عام 2015. واستحوذت الجزائر والمغرب معًا على نحو 90 في المئة من هذا الإنفاق. فقد رفعت الجزائر ميزانيتها العسكرية بنسبة 12 في المئة لتصل إلى 21.8 مليار دولار أميركي، محافظة على موقعها باعتبارها أكبرر دولة أفريقية من حيث حجم الإنفاق العسكري، إذ مثّل ذلك 21 في المئة من إجملي الإنفاق الحكومي. أما المغرب، فبعد عامين متتاليين من التراجع، زاد إنفاقه العسكري بنسبة 2.6 في المئة ليصل إلى 5.5 مليارات دولار أميركي، ويُعزى ذلك أساسًا إلى ارتفاع النفقات المخصصة للكوادر البشرية.