Future Visions in the World of Muslims: Between the End of History and the Clash of Prophecies A Critical Study from the Per

Authors

  • Author

  • Saifeldin Abdelfattah

DOI:

https://doi.org/10.12816/0040914

Keywords:

Future Visions, End of History, Clash of Prophecies, Law.

Abstract

How do Muslims see the future, in observation, analysis, interpretation, and assessment? Are the components of this vision to be found structurally in Muslim thinking? And is this vision of the future moving towards clear ends within integrated processes? “Manner, vision, Muslims, future, observation, analysis, interpretation, assessment” – all these words form part of important questions which must be reflected upon since they enfold other meanings (modes of thinking, means of acting, processes of management, movement of change, avenues of influence, means of empowerment etc.). In this context, this paper considers visions of the future prevalent in the Muslim world, particularly the vision of the end of history and the clash of prophecies by means of a critical study from the perspective of laws (sunan) and purposes (maqasid). The paper considers the outcomes of the main formulations of this vision, and weighs the priorities to found a future movement.

References

  1. إنّ الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها" (رواه أبو داود.)
  2. Samuel P. Huntington, "The Clash of Civilizations?," Foreign Affairs (Summer 1993), pp. 22 - 49.
  3. Samuel P. Huntington, The Clash of Civilizations and the Remaking of World Order (New York: Simon & Schuster,
  4. انظر في هذا المقام رؤية هنتنغتون حول صدام الحضارات وصناعة العلم: Huntington , "The Clash of Civilization?," p. 49 ff. وانظر ترجمة لهذه المقالة ومجموعة من الردود عليها في: صمويل هانتنجتون، الإسلام والغرب: آفاق الصدام، ترجمة مجدي شرشر (القاهرة: مكتبة مدبولي،.)1995
  5. انظر في ذلك ببعض التصرف: علي المؤمن، "المستقبلية ورهانات التحكم بعالم الغد"، المستقبلية (مجلة فصلية)، المركز الإسلامي للدراسات المستقبلية، العدد 1 (ربيع 2001)، ص 5 وما بعدها.
  6. المرجع نفسه، ص.7
  7. المرجع نفسه، ص 8 وما بعدها.
  8. المرجع نفسه، ص.9
  9. رواه أحمد في المسند، والبخاري في الأدب المفرد.
  10. رواه البخاري ومسلم.
  11. المؤمن، ص 11 وما بعدها (بتصرف.) الاتجاه الجبري في تفسير التاريخ وحركته
  12. Cf. Jochen Hipplar & Andrea Lueg (eds.), The Next Threat: Western Preceptions of Islam (London: Pulto press and transitional Institute, 1995).
  13. سيف الدين عبد الفتاح، الجانب السياسي لمفهوم الاختيار لدى المعتزلة: بين الإدراك الذاتي والفهم الاستشراقي، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة القاهرة،.1985
  14. عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، اعتنى به هيثم جمعة بلال (بيروت: مؤسسة المعارف، 2007)، ص.320
  15. انظر: سهيل عناية الله، "استشراف مستقبل الأمة: مراجعة لنماذج المحاكاة ومداخل دراسة المستقبلات البديلة"، مجلة إسلامية المعرفة، السنة الخامسة، العدد 17 (صيف 1999)، انظر خاصة ص 87 - 88. وانظر للمؤلف نفسه: Sohail Inayatullah, "Whom am I to When am I?", Future , vol. 25, no 3 (April 1993); Sohail Inayatullah, "Deconstructing and Reconstructing the Future", Futures , vol. 22, no. 2 (March 1990); Sohail Inayatullah, "Beyond the Postmodern: Any Futures lift?" Islamic Periodica , vol. 5, no. 1 (1995); Sohail Inayatullah, "Islamic Civilization in Globalization: From Islamic Futures to Postwestern Civilization," Metafuture , accessed on 12/4/2017, at: https://goo.gl/KceVNS
  16. لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها وأولهن نقضًا: الحكم، وآخرهن الصلاة" (رواه أحمد والطبراني وابن حبان).
  17. بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء" (رواه مسلم). وانظر في شرح الحديث: ابن رجب الحنبلي، كشف الكربة في وصف أحوال أهل الغربة، تحقيق محمد أحمد عبد العزيز (القاهرة: المكتبة القيمة، 1982)، ص 3 - 8 (مقدمة المحقق)، ص 10 - 12 (شرح ابن رجب للحديث)؛ مسلم، صحيح الإمام مسلم بشرح النووي، ط 2 (القاهرة: المطبعة المصرية، د.ت)، ص 177 وما بعدها؛ الشاطبي، الاعتصام، تحقيق محمد رشيد رضا (القاهرة: دار التراث العربى، د.ت.)، ص.35 - 18
  18. انظر فى هذا: الشاطبي، الاعتصام، ص 247، حيث يقول: "ذلك أنّ التعارض إذا ظهر لبادي الرأي فى المقولات الشرعية، فإما أن لا يمكن الجمع بينهما أصلً، وإما أن يمكن؛ فإن لم يمكن فهذا الفرض بين قطعي وظني أو بين ظنيين، فأما بين قطعيين فلا يقع فى الشريعة ولا يمكن وقوعه؛ لأنّ تعارض القطعيين محال؛ فإن وقع بين قطعي وظني بطل الظني؛ وإن وقع بين ظنيين منها، للعلماء فيه الترجيح، العمل بالأرجح متعين، وإن أمكن الجمع فقد اتفق النظار على إعمال وجه الجمع".
  19. الشاطبي، الموافقات فى أصول الشريعة، ط 3 (القاهرة: دار الفكر العربى، د.ت.)، ص 358 - 366. ومفهوم الإنذار نجده مبثوث ا فى كتابات كثيرة؛ انظر على سبيل المثال: ابن تيمية، أحكام عصاة المؤمنين، جمع وتقديم مروان كجك (القاهرة: دار الكلمة الطيبة، 1985)، ص 15 - 16. وعن مهمة الإنذار، انظر: محمد إبراهيم نصر، الإعلام وأثره فى نشر القيم الإسلامية وحمايتها، ط 2 (الرياض: دار اللواء، 1980)، ص 17-10؛ أحمد حمد، الجانب السياسي فى حياة الرسول (الكويت: دار القلم، 1982)، ص 26 -.28
  20. انظر فى هذه المعانى: فتحي عثمان، القيم الحضارية في رسالة الإسلام (جدة: الدار السعودية للنشر والتوزيع، 1982)، ص 91 -.101
  21. فى ثقافة الانتظار، انظر: سلمان بين فهد العودة، "الانتظار عقدة أم عقيدة"، موقع الإسلام اليوم، شوهد في 2017/4/11، في: https://goo.gl/jwAvzC
  22. 9 2 ﴿ فلَ اقْتحمَ الْعقَبةَ؛ ومَا أدْرَاكَ مَا الْعقَبةَُ﴾ (البلد.)12-11:
  23. 1 3 في إطار الفروض التضامنية والكفائية، انظر: عبد الفتاح، ص 533 وما بعدها؛ وانظر فى تعريف الفروض الكفائية: ابن بدران الحنبلي، المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل (القاهرة: إدارة المطبعة المنيرية، د.ت.)، ص 104-103؛ وانظر أيضًا: عبد العلي الأنصاري، فواتح الرحموت فى شرح مسلم الثبوت، طبع مع المستصفى من علم الأصول للإمام الغزالي (القاهرة: المطبعة الأميرية، 1322 ه)، ص.63
  24. في فكرة الضغوط الحضارية، انظر: سيف الدين عبد الفتاح، مدخل القيم: إطار مرجعي لدراسة العلاقات الدولية فى الإسلام (القاهرة: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 1996)، ص 203 -.205

Published

2017-07-01

Usage statistics

31 views 71 downloads