Return to Article Details Jerusalem: Facts and Trends

القدس: الحقائق والاتجاهات

Jerusalem: Facts and Trends

هيئة التحرير

الملخّص

ملخص:  يتناول هذا التقرير المميّزات الديموغرافية في القدس من منظور إسرائيلي. وهو مأخوذ من الكتاب السنوي لعام 2018 الذي يُصدره معهد القدس لبحث السياسات الإسرائيلية، ويُقدّم معطيات في كل المحاور الاجتمعية والاقتصادية والديموغرافية وغيرها. ويتناول هذا النصّ المترجم، وهو جزء من الكتاب، معطيات حول سكان القدس اليهود والفلسطينيين؛ إذ ينطلق المعهد والكتاب من مفهوم القدس الموحدة الإسرائيلي في تعامله مع المعطيات، ويعتبر السكان الفلسطينيين في القدس جزءًا من المواطنين العرب في إسرائيل، ويتعامل ديموغرافيًّا معهم من خلال هذا المفهوم. ومع ذلك، فإنّ المعطيات الواردة في النصّ مهمّة لفهم التحولّات الديموغرافية في القدس، والتوازن السكاني فيها، وتحولّات الديموغرافيا في المدينة. كلمت مفتاحية:  القدس، إسرائيل، الديمغرافيا، العرب، اليهود. Abstract:  This translated report considers the demographic features of Jerusalem from an Israeli perspective. It is an excerpt from the 2018 Yearbook produced by the Jerusalem Institute for Strategic Studies, and presents elements on all social, economic and demographic aspects. It presents data on the Jewish and Palestinian inhabitants of Jerusalem, beginning from the Israeli premise of a united Jerusalem in its approach to the data and considering the Palestinian inhabitants to be part of the broader population of Arabs in Israel. Nonetheless, the information available in this text is important for an understanding of demographic developments and population balance in Jerusalem.

Abstract

This translated report considers the demographic features of Jerusalem from an Israeli perspective. It is an excerpt from the 2018 Yearbook produced by the Jerusalem Institute for Strategic Studies, and presents elements on all social, economic and demographic aspects. It presents data on the Jewish and Palestinian inhabitants of Jerusalem, beginning from the Israeli premise of a united Jerusalem in its approach to the data and considering the Palestinian inhabitants to be part of the broader population of Arabs in Israel. Nonetheless, the information available in this text is important for an understanding of demographic developments and population balance in Jerusalem.

ديموغرافيًّا معهم من خلال هذا المفهوم. ومع ذلك، فإنّ المعطيات الواردة في النصّ مهمّة لفهم التحولّات الديموغرافية في القدس، والتوازن السكاني فيها، وتحولّات الديموغرافيا في المدينة. كلمت مفتاحية:  القدس، إسرائيل، الديمغرافيا، العرب، اليهود. Abstract:  This translated report considers the demographic features of Jerusalem from an Israeli perspective. It is an excerpt from the 2018 Yearbook produced by the Jerusalem Institute for Strategic Studies, and presents elements on all social, economic and demographic aspects. It presents data on the Jewish and Palestinian inhabitants of Jerusalem, beginning from the Israeli premise of a united Jerusalem in its approach to the data and considering the Palestinian inhabitants to be part of the broader population of Arabs in Israel. Nonetheless, the information available in this text is important for an understanding of demographic developments and population balance in Jerusalem.

Michal Korach ‫& ‬Maya Choshen, Jerusalem: Facts and Trends (Jerusalem: Jerusalem Institute for Policy Research, 2018), pp. 16-27.

عدد السكان

القدس هي أكثر مدن إسرائيل كثافةً سكانيةً. ففي نهاية عام 2016، بلغ عدد سكانها 882700 نسمة، أي ضعف عدد سكان تل أبيب، ثاني أكبر مدينة في إسرائيل (438800 نسمة)؛ في حين بلغ عدد سكان مدينة حيفا، ثالث أكبر مدينة، 279600 نسمة، واحتلّت مدينة ريشون لتسيون المرتبة الرابعة من حيث عدد السكان (247300 نسمة) تليها مدينة بتاح تكفا (236200 نسمة). وهي تضم أكبر عدد من اليهود في إسرائيل (نحو 550100)، وأكبر عددٍ من العرب (نحو.)332600 وتُعدّ القدس مدينةً مختلطةً. ففي عام 2016، شمل عدد سكانها 550100 يهودي و 332600 عربي (319800 مسلم - 96 في المئة؛ و 12600 مسيحي - 4 في المئة و 200 درزي)، و 3200 مسيحي غير عربي، و 10300 مقيم من دون تصنيف دينيّ. وفي عام 2016، مثّل سكان القدس نحو 10 في المئة من إجملي سكان إسرائيل، وبلغ عدد سكانها اليهود 8 في المئة من إجملي اليهود في إسرائيل، بينم بلغ عدد سكانها العرب 18 في المئة من إجملي سكّان إسرائيل العرب. وعلى مرّ السنين، حدث انخفاض في نسبة اليهود في القدس، وهو الأمر الذي تزامن مع زيادة موازية في نسبة العرب. فقد انخفضت نسبة اليهود فيها من 74 في المئة عام 1967 إلى 72 في المئة عام 1990، و 68 في المئة عام 2000، و 62 في المئة عام 2016. وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد العرب فيها من 26 في المئة عام 1967 إلى 28 عام 1990، و 32 في المئة عام 2000، و 38 في المئة عام.2016 تضمّ القدس أكبر عددٍ من اليهود بين مدن إسرائيل. ففي عام 2016، بلغ عدد سكانها اليهود 550100، أي أكثر بنسبة 31 في المئة من عدد يهود ثاني أكبر مدينة في إسرائيل، تل أبيب (419600). وتضمّ القدس أيضًا أكبر عددٍ من اليهود الأرثوذكس المتزمتين (الحريديم) في إسرائيل. ووفقًا لتقييم يستند إلى الدراسة الاستقصائية عن اليد العاملة أجراه المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي، كان يقيم في المدينة 220000 من الحريديم، أي 25 في المئة من إجملي سكان إسرائيل المتديّنين. وفي المقابل، بلغ عدد السكان في بني براك (أكبر مدينة حريدية في إسرائيل) 189000 نسمة، ولكنّ هذا الرقم يشمل سكانًا غير الحريديم أيضًا.

ما لم يُذكر خلاف ذلك، فإنّ عبارة "السكان اليهود" تعني جميع السكان غير العرب بمن فيهم اليهود، والمسيحيون غير العرب والأشخاص غير المصنّفين بحسب الدين. 2 يشير هذا الرقم إلى اليهود فقط.

الشكل (1) سكان القدس بحسب المجموعة السكانية، *2016-1922

الشكل (2) سكان القدس بحسب المجموعة السكانية)%(، *2016-1922

تضمّ القدس أيضًا أكبر عددٍ من العرب في إسرائيل، إذ بلغ عدد سكانها العرب 332600 نسمة في عام 2016. وهو أكبر بكثيرٍ من عددهم في المدن العربية الكبرى الأخرى في إسرائيل: الناصرة (75900)، ورهط (64500)، وأم الفحم (53300)، والطيبة (41600) وشفا عمرو.)40500(

الشكل (3) سكان القدس وتل أبيب وحيفا بحسب المجموعة السكانية، 2016

تعدّ نسبة العرب في القدس (38 في المئة) أكبر بكثيرٍ من نسبتهم في إسرائيل (21 في المئة) وفي المدن المختلطة الرئيسة حيفا (11 في المئة) وتل أبيب (4 في المئة). في حين تبلغ نسبة العرب في اللد وعكا نحو 30 في المئة من السكان، وفي نتسيرت عيليت 25 في المئة والرملة 23 في المئة. يمثّل المسيحيون العرب 4 في المئة من سكان القدس العرب. ففي عام 2016، بلغ عددهم 12500 نسمة. وكانت المدن التي تضمّ أكبر عددٍ من العرب المسيحيين في إسرائيل في ذلك العام هي: الناصرة (22200)، وحيفا (15500)، والقدس (12500) وشفا عمرو.)10100(

طبيعة الهوية الدينية

سكان القدس هم الأكثر تنوعًا وتباينًا بين مدن إسرائيل. وتشكّل هذه الهوية الدينية أحد العوامل التي تميّز بين مختلف المجموعات السكانية في القدس.

وجدت دراسة استقصائية اجتمعية أجراها المكتب المركزي للإحصاء، وشملت أشخاصًا سنهم 20 سنةً فأكثر، في الفترة 2016-2014 (في المتوسط) أن 20 في المئة من يهود القدس علمنيون، و 26 في المئة محافظون (محافظون متدينون ومحافظون ليسوا متدينين جدًا) و 19 في المئة متديّنون، و 34 في المئة حريديم. وكانت نسبة اليهود العلمنيين في القدس (20 في المئة) أقل من المتوسّط​ في إسرائيل (44 في المئة) وفي تل أبيب (66 في المئة) وحيفا (57 في المئة). وبلغت نسبة المحافظين المتدينين في القدس 26 في المئة، وهي أقل من نظيرتها في إسرائيل (35 في المئة) وحيفا (32 في المئة) وممثلة لنظيرتها في تل أبيب (27 في المئة). وبلغت نسبة سكان القدس المتدينين (19 في المئة) وهي أعلى من نظيرتها في حيفا (13 في المئة) وتل أبيب (12 في المئة) وإسرائيل (11 في المئة). وكانت نسبة الحريديم (34 في المئة) هي الأعلى بين مدن إسرائيل الكبرى، قياسًا على تل أبيب (2 في المئة)، وحيفا (4 في المئة)، وإسرائيل (9 في المئة).

التوزيع الجغرايف

في نهاية عام 2016 بلغ عدد سكان القدس 882700 نسمة، منهم 61 في المئة في القدس الشرقية (في المناطق التي ضمت إلى المدينة عام 196739) و في المئة في القدس الغربية. ويسكن في القدس الشرقية 40 في المئة من اليهود و 60 في المئة من العرب، بينم أغلبية سكان القدس الغربية (99 في المئة) هم من اليهود. في نهاية عام 2016، كان 542400 من سكان القدس (يهودًا وعربًا) يعيشون في مناطق ضُمّت إلى المدينة في عام 1967، ويشكّلون 61 في المئة من إجملي سكان المدينة. وعلى مرّ السنين، حدثت زيادة نسبية في عدد الذين يعيشون في هذه المناطق. ففي عام 1972، أصبحت نسبتهم 29 في المئة من سكان المدينة، وارتفعت إلى 46 في المئة عام 1983، وإلى 59 في المئة عام 2005، وإلى 61 في المئة عام.2016 في عام 2016، كان 214600 يهودي يعيشون في المناطق التي جرى ضمّها عام 1967، ويشكلون 40 في المئة من إجملي سكان تلك المناطق. وفي سبعينيات القرن الماضي وثمانينياته، ارتفع عددهم ارتفاعًا ملحوظًا في إثر بناء أحياء يهودية كبيرة في هذه المناطق. وفي عام 1972، أصبح العدد 8700 يهودي، يمثّلون 10 في المئة فقط من سكان هذه المناطق. وفي عام 1983 ارتفع الرقم إلى 39 في المئة، واستمر في الارتفاع حتى عام 1990، ليصل إلى 49 في المئة. ولكن منذ ذلك الوقت، بدأت نسبة اليهود تنخفض تدريجيًا، ووصلت إلى 40 في المئة عام.2016 في عام 2016، كان عدد سكان الأحياء اليهودية الكبيرة التي بنيت في مناطق ضمت بعد عام 1967 على النحو التالي: 46100 في راموت ألون، 41900 في بسغات زئيف، و 30900 في جيلو، و 22400 في نيف ياكوف، و 20700 في هار حوما، 14800 في رمات شلومو، و 14500 في شرق تلبيوت.

الشكل (4) السكان اليهود الذين سنهم 0 سنة فأكثر في إسرائيل، والقدس، وتل أبيب وحيفا بحسب الهوية الدينية، 2016-2014 (المتوسط)

النسبة المئوية للسكان الذين سنهم 20 فأكثر سنة.ً

الشكل (5) سكان القدس بحسب التوزيع الجغرافي والمجموعة السكانية، 2016

الشكل (6) سكان المناطق التي ضمت إلى القدس عام 1967 (نسبة مئوية من مجموع سكان القدس، 2016-1972)

الشكل (7) سكان المناطق التي ضمت إلى القدس عام 1967، بحسب المجموعة السكانية، 2016-1972

في عام 2016، كان 327700 عربي يقيمون في مناطق جرى ضمّها إلى القدس بعد عام 1967، ومثّلوا 60 في المئة من إجمليّ سكان هذه المناطق و 99 في المئة من سكان المدينة العرب. وكانت البلدات التالية أكبر الأحياء العربية من حيث عدد السكان في هذه المناطق: بلدة بيت حنينا (39200)، وقرية الطور ومنحدرات جبل الزيتون (26500)، وحي كفر عقب (26300)، والحي المسلم في المدينة القديمة (25400)، وحي رأس العامود (23900)، وبلدة شعفاط (22300) وجبل المكبر (22300). أما الأحياء التي سجّلت أكبر عددٍ من العرب المسيحيين فهي بلدة بيت حنينا (3000)، والحي المسيحي في المدينة القديمة (2600)، وقرية بيت صفافا (1200) والحي المسلم في المدينة القديمة.)1100(

الشكل (8) سكان المناطق التي جرى ضمها إلى القدس عام 1967، بحسب المجموعة السكانية (نسبة مئوية)%، 2016-1972

الجدول (1) سكان المناطق التي جرى ضمها إلى القدس عام 1967، أحياء مختارة، 2016-1985

20162006200019921985الحي
4610041400379003810020100راموت ألون
4190041900365002940014800بسغات زئيف
3090027100276003040023900جيلو
224002020020300--نيف ياكوف
207005700---هار حوما
148001470011300--رمات شلومو
1450012200128001520011800شرق تلبيوت

الخريطة (1) سكان القدس، بحسب المجموعة السكانية ومستوى تجانس الحريديم، *2015

* جرى تحديد مستوى تجانس الحريديم استنادًا إلى نسبة أصوات الأحزاب الحريدية في انتخابات الكنيست التاسع عشر في كانون الثاني/ يناير 2013. ويزداد هذا التجانس بازدياد تلك الأصوات.

النمو السكاني

في عام 2016، ازداد عدد سكان القدس بنحو 16900 نسمة (2.0 في المئة)؛ حيث ازداد عدد اليهود 8100 (1.5 في المئة) والعرب 8800 (2.7 في المئة). تشير هذه البيانات إلى أنّ معدل نموّ السكان العرب يفوق نظيره لدى اليهود. وتشير مراجعة البيانات المجمّعة على مرّ السنين إلى أنّه خلال نصف العقد الماضي (2016-2012)، راوح معدّل النمو السنوي للسكان العرب بين 2.5 في المئة و 2.7 في المئة، وللسكان اليهود بين 0.9 في المئة و 2.2 في المئة. وتختلف معدلّات النمو بين العرب المسيحيين والمسلمين اختلافًا كبيرًا. ففي الفترة 2016-2012، راوحت نسبة نمو المسلمين بين 2.5 و 2.8 في المئة، مقابل 0.8 و 1.0 في المئة للمسيحيين، باستثناء عام 2013، عندما بلغت النسبة 2.7 في المئة. وفي عام 2016، كان معدل النمو السكاني في القدس 2.0 في المئة مساويًا نظيره في إسرائيل (2.0 في المئة)، وأعلى منه في تل أبيب (1.4 في المئة) وحيفا (0.2 في المئة). وكان معدل نمو السكان اليهود في القدس 1.5 في المئة أقلّ من نظيره في إسرائيل (1.9 في المئة) وأعلى من معدلات تل أبيب (1.2 في المئة) وحيفا (0.1 في المئة). وفي المقابل، كان معدل النمو السكاني في القدس (2.7 في المئة) أعلى بقليل من معدلّات إسرائيل عمومًا (2.2 في المئة) وحيفا (1.8 في المئة) ولكنه أقل من معدل تل أبيب (5.0 في المئة). يتميّز سكان القدس بصغر السنّ النسبي. ففي عام 2016، كان العمر الوسيط للسكان 24 سنة؛ أي إنّ نصف السكان تقلّ أعمرهم عن 24 سنة. وللمقارنة، كان العمر الوسيط لسكان تل أبيب وحيفا أكبر بكثير من سكان القدس، حيث بلغ 36 و 38 عامًا على التوالي. وكان إجملي العمر الوسيط لسكان إسرائيل.30 سنة ويُعزى انخفاض العمر الوسيط ​في القدس إلى ارتفاع نسبة المجموعات السكانية من الحريديم والعرب في المدينة، والتي تتميّز بتركيبة عمرية فتيّة بسبب كثرة عدد الأطفال لدى كلّ أسرة. يُعدّ يهود القدس أكبر سنًا من عربها. ففي عام 2016، كان العمر الوسيط لسكّانها اليهود 25 سنة، مقابل 21 سنة للعرب. وفي العام نفسه، بلغ العمر الوسيط ليهود إسرائيل عمومًا 32 سنة، وللعرب.23 سنة تتميّز القدس بارتفاع نسبة الأطفال في عمر 0 إلى 14 سنة، ووجود نسبة صغيرة من المواطنين المسنيّن بعمر 65 سنةً فأكثر. ففي عام 2016، مثّل الأطفال 34 في المئة من إجملي سكان القدس، مقابل 18 في المئة في

تجدر الإشارة إلى أن معدل تل أبيب عام 2016 كان أعلى من الأرقام المسجلة عامي 2014 و 2015، حيث زاد عدد السكان العرب بنحو 2.0 في المئة.

الشكل (9) متوسط معدل النمو السكاني السنوي في القدس بحسب الفترة والمجموعة السكانية، 2016-1967

تل أبيب، و 20 في المئة في حيفا، و 28 في المئة في إسرائيل. ومثّل الأطفال 32 في المئة من يهود المدينة، مقابل 36 في المئة بين عربها. وكانت نسبة المواطنين المسنيّن (65 سنةً فأكثر) منخفضةً نسبيًا في القدس، إذ مثّلوا 9 انها في المئة من سك، مقابل 15 في المئة في تل أبيب و 20 في المئة في حيفا و 11 في المئة في إسرائيل كلها. ومثّل المسنّون 12 في المئة من يهود القدس، مقابل 4 في المئة من عربها. يتّسم اليهود الحريديم بتركيبة عمرية فتيّةٍ جدًا، وهي أصغر من نظيرتها لدى العرب. حيث بلغت

نسبة الأطفال في عمر 0 إلى 14 سنةً 40 في المئة بين الحريديم في القدس، مقابل 27 في المئة بين اليهود عمومًا (العلمنيين والتقليديين والمتدينين). وبلغت نسبة المسنيّن 65(سنةً فأكثر) بين الحريديم 7 في المئة، مقابل 15 في المئة بين اليهود عمومًا. ويتّسم العرب المسلمون في القدس أيضًا بتركيبة عمرية فتيّة، وهي أصغر بكثير ممّ هي لدى العرب المسيحيين. ويمثّل الأطفال في عمر 0 إلى 14 سنة 37 في المئة من العرب المسلمين و 21 في المئة من

يشير ذلك إلى السكان اليهود الذين يعيشون في أحياءٍ معظم سكانها متدينون. وحُدّدت هذه الأحياء بحسب نسبة الأصوات للأحزاب الحريدية في انتخابات الكنيست التاسعة عشرة (البرلمان الإسرائيلي) في كانون الأول/ يناير 2013. وصُنّف سكان الأحياء الذين لم يحتلّوا المرتبة 1 حتى 5 على مقياس التجانس الحريدي على أنّهم يهودٌ بصفة عامة. يُنظر: (Hebrew) https://bit.ly/33sYmwg 5 يُنظر الملاحظة.6

من العرب المسيحيين.

الخريطة (2) النمو السكاني في القدس 2016

العرب المسيحيين. ويمثّل المواطنون المسنّون (65 سنة فأكثر) 4 في المئة من العرب المسلمين و 14 في المئة

في عام 2016، كانت المجموعة السكانية ذات التركيبة العمرية الأكبر سنًا في القدس هي المسيحيين من غير العرب؛ حيث بلغ عدد هذه المجموعة 3200 نسمة فقط، والعمر الوسيط فيها 43 سنة. والعرب

المسيحيون أيضًا مسنّون نسبيًا، بعمر وسيط 34 سنة. وكانت أصغر المجموعات السكانية هي الحريديم، بعمر وسيط 19 سنة، والعرب المسلمين، بعمر وسيط.21 سنة

الجدول (2) سكان القدس بحسب الفئة العمرية، والمجموعة السكانية والدين، 2016

العمر الوسيط *المسنون (65 سنة فأكثر)الأطفال
(0م إلى 14) سنة
24%9%34إجمالي سكان القدس
25%12%32السكان اليهود
30%15%27اليهود عمومًا (علمانيون، وتقليديون
ومتدينون) (((
19%7%40اليهود الحريديم (((
21%4%36السكان العرب
21%4%38عرب مسلمون
34%14%21عرب مسيحيون
43%19%18مسيحيون غير عرب

6 ينظر الملاحظة.6 7 المرجع نفسه.

الشكل (10) التركيبة العمرية في القدس بحسب المجموعة السكانية، 2016

الشكل (11) التركيبة العمرية للسكان اليهود في القدس، 2016

الشكل (12) التركيبة العمرية للسكان العرب في القدس بحسب الدين، 2016