Return to Article Details Unit for Research in Arab Digital Social Spaces Arab Center for Research and Policy Studies, Doha, Qatar

وحدة دراسة المجال الاجتماعي الرقمي العربي

Unit for Research in Arab Digital Social Spaces Arab Center for Research and Policy Studies, Doha, Qatar

هيئة التحرير

Abstract

وحدة دراسة المجال الاجتمعي الرقمي العربي المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحة، قطر Unit for Research in Arab Digital Social Spaces Arab Center for Research and Policy Studies, Doha, Qatar

مقدمة

شهد العقدان الأخيران تطورًا هائالًا في حجم البيانات والمحتوى المنشور على الإنترنت عالمًّيًا وعربًّيًا. وأتاحت وسائط التواصل الاجتمعي ميلااد نمط جديد من المحتوى الرقمي، يتميز بتعدد مصادره وانخفاض تكلفة إنتاجه، إضافةً إلى تنوع موضوعاته وصوره. وبات الأفراد العاديون مساهمين فاعلين في إنتاج المحتوى على نحو غير مسبوق، سواء كان ذلك من خلاال تفاعلهم مع الموضوعات القائمة أو عبر التعبير عن آرائهم في مختلف القضايا والموضوعات. ويميز هذا التحوّل الجيل الثاني من الشبكة العنكبوتية (2.0.)Web تطور مفهوم شبكة الجيل الثاني ليشير بطريقة أوسع إلى البرمجيّات الاجتمعية Social(Software) التي تسهّل للمستخدمين إنتاج البيانات والتفاعل معها ومع المستخدمين الآخرين. وتزامنت هذه التطورات مع ظهور مفهوم البيانات الكبيرة (Data Big) التي أصبحت ممكنةً مع ارتفاع سعة التخزين، وسرعة إنتاج البيانات وتحليلها ومعالجتها، وتدّني تكلفتها أيضًا. وأخذ تطوّر علم البيانات، بوصفه حقالًا أكاديمًّيًا جديدًا، منحى عابرًا للتخصصات تبعًا لطبيعة البيانات المتعددة الأنواع والمحتوى، بحيث أصبح يدمج علوم الحوسبة والإحصاء في مجالات كانت بمنأى عنها مثل الاقتصاد، والقانون، والتاريخ، والأدب، والاجتمع، والسياسة، والتاريخ. وفي هذا السياق، ظهرت مختبرات ووحدات بحثية متخصصة في تحليل البيانات1، انبثقت من جامعات ومراكز بحثية في مختلف أنحاء العالم. وبعد أن كان مجال التزاوج بين علوم الحوسبة والعلوم الإنسانية والاجتمعية ينحصر في "العلوم الإدراكية" (Sciences Cognitive)، و"اللسانيات الحاسوبية" (Linguistics Computational)، انطلق مع تقنيات "معالجة اللغات الطبيعية") إلى Processing and Natural Language(مجالات أخرى مثل "تحليل الشبكات الاجتمعية" Social Network Analysis()، و"العلوم الاجتمعية الحاسوبية" Computational(Social Science)، و"الإنسانيات الرقمية".)Digital Humanities(وتقدّم اللسانيات الحاسوبية ومعالجة اللغات الطبيعية نماذج لتحليل النص المطبوع والمكتوب والصوت والصورة لفهمها واستخراج المعلومات منها وتوليد ما يشبهها. وتستخدم لذلك الخوارزميات الدقيقة، والنمذج الإحصائية التقريبية، ونماذج التلقين الآلي والذكاء الاصطناعي الناتجة من البيانات. ويستفيد تحليل الشبكات الاجتمعية من كل هذه التقنيات لاستخراج الكيانات والعلااقات في شكل شبكات، ويركز على دراسة بنية هذه العلااقات الاجتمعية من خلاال نظرية الرسوم البيانية (Theory Graph)، والنمذج الحاسوبية. وبذلك، يقدّم فهمًا لشبكات يشكّلها أفراد ومنظمت وجمعات. ويستعين علم الاجتمع الحاسوبي بمجموعة من الأساليب التقنية

  1. منها، على سبيل المثال، معهد العلوم الاجتماعية الكمية بجامعة هارفارد (Harvard Science, Social Quantitative for Institute University)، ومعهد البيانات والأنظمة والمجتمعات بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (Societies, and Systems, Data, for Institute MIT)، ومركز كوبنهاغن لعلوم البيانات الاجتماعية (SODAS Science, Data Social for Center Copenhagen)، ومعهد أكسفورد للإنترنت.)Oxford Internet Institute("برنامج قياس الرأي العام"، شوهد في 2025/4/4، في: https://acr.ps/1L9zQyC

مثل "التنقيب عن البيانات" (Mining Data)، و"التلقين الآلي" (Learning Machine)، و"تحليل الشبكات" (Analysis Networkلدراسة)، الظواهر الاجتمعية. وتمتد هذه المقاربة الرقمية إلى عموم العلوم الإنسانية مثل الأدب، والتاريخ، والفن، والدراسات الثقافية. وشكّلت انتفاضات الربيع العربي عام 2011 لحظةً مفصلية في تطور العلوم الاجتمعية الحاسوبية وتحليل الشبكات الاجتمعية، تزامنًا مع تطور وسائط التواصل الاجتمعي وتحوّلها إلى منصات حيوية للتفاعل بين الأفراد والمؤسسات و"المؤثرين في الرأي العام". فقد أصبحت هذه الوسائط أداةً قويةً للتعبير السياسي والتعبئة، وهو ما أتاح كًّما هائالًا من البيانات والمعلومات، وجعلها بيئة خصبة للبحث في الظواهر السياسية والاجتمعية التي لم يكن في الإمكان دراستها من قبل. ومنذ ذلك الحين، شهد الحضور العربي على الإنترنت نموّا ملحوظًا، كم هو واضح في الشكل (1) الذي يستعرض تقدير المستجيبين الذاتي للوقت الذي يقضونه على الإنترنت، استنادًا إلى بيانات "المؤشر العربي"2. ويقيس المتغيرُ معدلات الاستخدام وفقًا لفئات تراوح بين "لا أستخدم الإنترنت" (1)، وصولًا إلى "عدة مرّات في اليوم/ مرة واحدة في اليوم" (5). ومع ذلك، لا تزال معظم الدراسات التي تناولت المحتوى العربي صادرة عن باحثين أجانب؛ ما يؤكد الحاجة إلى مزيد من الجهود البحثية العربية في هذا المجال.

الشكل (1) متوسط استخدام الإنترنت في العالم العربي

  1. هو استطلااع سنوي لقياس اتجاهات الرأي العام العربي في القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أطلقه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عام 2011 جريت دورته الثامنة في، وأُ2022 / 2021. ينظر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، المؤشر العربي،

أولًا: رؤية وحدة دراسة المجال الاجتمعي الرقمي العربي

تتفرع رؤية وحدة دراسة المجال الرقمي والاجتمعي العربي من رؤية المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الذي تأسس عام 2010، والذي يسعى لتعزيز البحث العلمي المنهجي وفهم قضايا المجتمع والدولة، ويتبنى رؤية نهضوية للمجتمعات العربية من خلاال البحوث النظرية والتطبيقية، والنهوض باللغة العربية في العلوم الاجتمعية والإنسانية. ويتبنى المركز العربي رؤية منهجية تكاملية تقوم على تداخل الاختصاصات لدراسة القضايا العربية المعقدة، بحيث لا يمكن فهمها في ضوء الأحادية المنهجية، أو تصنيم الاختصاص، مع الإبقاء على أهمية الاختصاص نفسه رافدًا ضمن رؤية منهجية أشمل3. وقد سعى المركز العربي جاهدًا، منذ نشأته، لتعزيز المحتوى الأكاديمي والبحثي العربي. ولتحقيق هذا الهدف، لجأ إلى النشر الأكاديمي المحكّم الذي تجاوز 650 كتابًا و 200 عدد من الدوريات العلمية المختصّة4. وأطلق المركز العربي عددًا من المشاريع البحثية المعرفية الكبرى، على غرار "برنامج قياس الرأي العام" للمؤّشر العربي5، و"معجم الدوحة التاريخي للغة العربية"6، ومشروع "توثيق الذاكرة الفلسطينية"7، ومشروع "الذاكرة السورية"8. وبرزت الحاجة إلى استخدام تقنيات حوسبية متقدمة إبان تطوير هذه المشاريع للتعامل مع الكمّ الهائل من البيانات التي لم تعد الطرائق التقليدية قادرة على مواكبتها. وفي حزيران/ يونيو 2022، أطلق المركز العربي وحدة دراسة المجال الاجتمعي الرقمي العربي، استجابةً للتطورات المتسارعة في مجال البيانات الكبرى، ونظرًا إلى حاجة المجتمع البحثي العربي إلى هذا النوع من الوحدات المتخصصة. وترافق ذلك مع مجموعة من التطورات التقنية، التي يأتي في مقدّمتها النمو الأّسي السريع في المحتوى الإلكتروني العربي على الإنترنت، وفيض المعلومات بشأن المجال الاجتمعي العربي بعد انتفاضات الربيع العربي 2011؛ وهو ما يتعَّذَر سبرُ أغواره باستخدام الأدوات البحثية التقليدية. تتطلع الوحدة إلى رفد البحث الأكاديمي العربي من خلاال ابتكار برمجيات وأساليب معرفية تستثمر محتوى المجالات الرقمية العربية لفهمٍ أعمق وأكثر تركيبًا للمجتمعات العربية؛ وذلك من خلاال عنايتها بجمع المحتوى العربي وتنضيده

  1. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات: في عشر سنين (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تشرين الثاني / نوفمبر 2022)، ص.12-10
  2. ينظر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، شوهد في 2025/4/4، في: https://acr.ps/1L9zQCP
  3. ينظر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، المؤشر العربي، "برنامج قياس الرأي العام"، شوهد في 2025/4/4، في:
  4. ينظر: معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، شوهد في 2025/4/4، في: https://acr.ps/1L9zR04
  5. ينظر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، برامج ومشاريع، توثيق الذاكرة الفلسطينية، شوهد في 2025/4/4، في:
  6. ينظر: "الذاكرة السورية"، مشروع علمي بحثي أنشأه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، مؤسسة الذاكرة السورية، شوهد في 2025/4/4، في: https://acr.ps/1L9zQPU https://acr.ps/1L9zRgX https://acr.ps/1L9zR7R

في صيغة بيانات كبرى وفقًا للأصول الأكاديمية والأخلااقيات العلمية، ليكون مصدرًا من مصادر التحليل في البحث الأكاديمي. وتتجه الوحدة نحو تطوير أدوات رقمية لتحليل معَّمّق لاتجاهات التفاعل عبر وسائط التواصل الاجتمعي في المنطقة العربية، سواء كان ذلك بين الأفراد أو المجموعات أو المؤسسات. وتُعنى، أيضًا، بدراسة المجتمعات العربية وتفاعلااتها في العالم الافتراضي، للوقوف على تفاعلااتها الداخلية والبينية ومدى تأثيرها وتأثّرها. وترى الوحدة أنّ لها دورًا فاعالًا في تأسيس بناء الموارد والمعارف العربية الرقمية واستكملها في مختلف المجالات المعرفية، وتطمح إلى أن تكون رائدةً في تخريج كوادر وباحثين متميزين في إنتاج معارف معاصرة تجمع بين الأساليب الحوسبية، والعلوم الاجتمعية والإنسانية، في المجال العربي. وتسعى الوحدة لتعزيز الاستقلاال العربي في مجال التقنيات الرقمية المتقدمة من خلاال استثمر الموارد اللغوية والمعرفية العالية الجودة التي يمتلكها المركز العربي، إلى جانب الموارد اللغوية والحوسبية المتوفرة بصيغة مفتوحة المصدر، في بناء أدوات وتقنيات ونماذج لغوية. وتراعي هذه النمذج الخصوصية الثقافية العربية، وتلبّي احتياجات الباحث العربي، وتبرز أهميتها مع التطور المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي والتحويلي؛ إذ يشكل احتكار شركات معدودة مثل "أوبن إي آي" (OpenAI)، و"غوغل" (Google)، و"أنتروبيك" (Anthropic)، لهذه التقنيات تحديًا كبيرًا؛ ما يمنحها سلطةً غير مسبوقة في تشكيل المعارف والأدوات المعرفية في مختلف أنحاء العالم، وهو ما يجعل من الضروري إطلااق مبادرات عربية قادرة على تكييف هذه التطورات لمصلحة المنطقة، وحمية سكانها من الاعتمد على الخارج، درءًا لما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية في الخصوصية وفرص التنمية الاقتصادية والتقدم الأكاديمي.

ثانيًا: مخرجات وحدة دراسة المجال الاجتمعي الرقمي العربي

تتنوع مخرجات وحدة دراسة المجال الرقمي والاجتمعي العربي بين مشاريع وخدمات تقدّمها للباحثين في العلوم الاجتمعية والإنسانية، إضافة إلى الأبحاث التي تعمل عليها الوحدة، والتي تسعى لمراكمة المعرفة العربية في مجالات العلوم الاجتمعية الحوسبية ومعالجة اللغة الطبيعية. أما على صعيد الخدمات، فتقدّم الوحدة خدمات استشارة وتدريب للجهات البحثية، أفرادًا كانوا أم مؤسسات، وتشمل هذه الخدمات ما يلي: ö مساعدة الباحثين على تطوير الأسئلة البحثية في ميدان العلوم الاجتمعية والإنسانية، للااستفادة من الإمكانات المعلوماتية والحوسبية، والإجابة عنها وفق منهجيات علمية معاصرة؛ وذلك من خلاال تقديم الاستشارات اللاازمة لهم حول كيفية صياغة الأسئلة البحثية بطريقة تسمح باستخدام الأدوات الحوسبية في الإجابة عنها، وتوجيههم نحو المنهجيات والأساليب الملاائمة لطبيعة أسئلتهم. ö توفير البيانات اللاازمة للباحثين من أجل مشاريعهم البحثية من خلاال أتمتة عملية

جمع المحتوى العربي ورصده على مواقع التواصل الاجتمعي، ومعالجته ليكون قابالً للتحليل؛ إذ تطوّر الوحدة الأدوات والبرمجيات اللاازمة لتجميع البيانات من المنصات الاجتمعية بطريقة آليّة، ثم تعمل على تنظيف هذه البيانات وهيكلتها وإعدادها بالصيغة المناسبة، ليتمكن الباحثون من تحليلها واستخراج رؤى ونتائج مختلفة منها. ö تقديم ورشات تدريبية لتحسين قدرات الباحثين على استخدام الأدوات والتقنيات الحسابية واستخراج المعلومات والمعطيات والنصوص المتعلقة بمجالات عملهم، وتحليلها. وتشمل هذه الورش التدريب العملي على استخدام لغات البرمجة وحزم البرمجيات الإحصائية والنصية، وأساليب التنقيب في البيانات وتحليلها، وعرض النتائج بطرائق بصرية فعالة، على نحو يمكّن الباحثين من تطبيق هذه المهارات في أبحاثهم. ö توفير استشارات ودعم تقني لمشاريع المركز العربي التي تتعامل مع بيانات كبيرة، مثل مشروع توثيق الذاكرة الفلسطينية والذاكرة السورية. وتقدّم الوحدة خبراتها للمساعدة في إدارة الكم الهائل من البيانات في هذه المشاريع من الناحية التقنية، وتصميم البنية التحتية المعلوماتية اللاازمة لمعالجة كميات ضخمة من البيانات وتحليلها، وتطوير بعض الحلول البرمجية لها. وفي سياق المشاريع البرمجية والبحثية، نتبّين ما يلي: ö تعمل الوحدة بالتعاون مع برنامج المؤشّ العربي على إصدار تقرير دوري مُعمّق حول المحتوى العربي على مواقع التواصل الاجتمعي من حيث الاتجاهات العامة، وأنماط التفاعل، والقضايا الأكثر تداولً، فضالً عن دراسة تحولات الرأي العام العربي. ويعتمد التقرير على منهجيات بحثية متقدمة تجمع بين التحليل الكمي والكيفي، وتوظيف أحدث تقنيات تحليل البيانات الضخمة لرصد التطورات والمستجدات في الخطاب الرقمي العربي؛ ما يساهم في فهم ديناميكيات النقاش العام وتوجهات المستخدمين على هذه المنصات. ö أنجزت الوحدة 14 "مقياس أداء" Benchmarks() لتقييم أداء النمذج اللغوية الكبيرة، وذلك من حيث المقاييس التقليدية للأداء، إضافة إلى المقاييس الفريدة المتعلقة بالثقافة والتحيز. وتشمل هذه الاختبارات تقييم المعرفة الأساسية (مثل أسئلة الكتب الدراسية)، والاختبارات اللغوية (مثل التعرف إلى الكيانات المسمة والدلالات)، واختبارات الثقافة والتحيز (مثل التحيز في قضية فلسطين وإسرائيل، والخريطة الثقافية). وتتميز هذه المقاييس باعتمدها على بيانات خاصة بالمركز العربي، علااوة على بيانات لم تُدرج مسبقًا في تدريب النمذج اللغوية الكبيرة؛ ما يمنحها قيمةً إضافيةً وموثوقيةً أعلى. ö تعمل الوحدة على تطوير "نموذج لغوي تأسيسي" (Model Foundation)، يدعى ""دلّة DALLA()، يلاائم احتياجات

المستخدم العربي، ويجتنب الانحيازات التي تَسِمُ النمذج الشائعة مثل "تشات جي بي تي" (ChatGPT)، و"جيميناي" (Gemini)؛ وذلك من خلاال الاستناد إلى نماذج لغوية مفتوحة المصدر ورفدها ببيانات عربية تعزز أداء النمذج اللغوية وتخفف من تحيّزها الثقافي. وفي هذا السياق، نجحت الوحدة في تطوير حلول لخفض تكاليف تدريب النمذج اللغوية المفتوحة المصدر، بحيث يكون أداؤها موازيًا لأداء النمذج المكلفة والمغلقة المصدر، في المجالات التي تهم المركز العربي والمجتمع الأكاديمي عربيًا9. ö بنت الوحدة نماذج لغوية متخصصة تساعد على التصنيف الآلي للنصوص العربية10(Classification Topic)، وتستخرج منها الكيانات المسمة والعلااقات فيم بينها)Relational Entity Extraction(11، وتستخدمها في أبحاثها المختلفة. ö تعكف الوحدة على تطوير حزمة من الأدوات للمساعدة في عملية التحرير والنشر العلمي، وذلك في سياق مواكبة التحولات الكبيرة في صناعة النشر العلمي، عبر تأليل أجزاءٍ منها. وستُؤتمتُ هذه الأدوات مجموعةً من العمليات، تتمثّل في صياغة الهوامش المرجعية، ولوائح المراجع، وبناء فهارس الكتب وتصحيحها وتحريرها، إضافةً إلى الترجمة الآلية بأسلوب المركز العربي، وتوحيد ترجمة المصطلحات. وتأخذ الوحدة في صلب اهتممها أن تكون الأدوات التي تنتجها ميسرة للااستخدام لدى الباحثين، لذلك ستعمل على استخدام واجهة تفاعلية مع تطبيق وورد.)Word(ö طورت الوحدة آليات لجمع "البيانات الوصفية" (Metadata) الخاصة بالأوراق العربية العلمية الأكاديمية المنشورة، وطورت أيضًا آليات لاستخراج الاستشهادات من الأبحاث، وذلك لتسهيل استخدامها في الأبحاث البيبلوميترية حول المعرفة العربية في الحقول الأكاديمية المختلفة؛ ما سيمكن الباحثين من قياس المقالات العلمية باللغة العربية وفهمها وتبُّيُّ التأثير المتبادل فيم بينها.

خلاصة

تؤمن وحدة دراسة المجال الاجتمعي الرقمي العربي بأهمية التعاون مع مختلف المؤسسات البحثية والأكاديمية العربية والدولية؛ لتعزيز إنتاج المعرفة الرقمية حول المجتمعات العربية بأساليب علمية

  1. Artur Kiulian et al., "From English-Centric to Effective Bilingual: LLMs with Custom Tokenizers for Underrepresented Languages," arXiv, 24/10/2024, accessed on 11/3/2025, at: https://acr.ps/1L9zQRC
  2. Doha Albared, Hadi Hamoud & Fadi Zaraket, "Arabic Topic Classification in the Generative and AutoML Era," in: The First Arabic Natural Language Processing Conference, ArabicNLP 2023 (USA: Association for Computational Linguistics, 2023), pp. 399-404.
  3. Osama Mraikhat, Hadi Hamoud & Fadi Zaraket, "AREEj: Arabic Relation Extraction with Evidence," in: The Second Arabic Natural Language Processing Conference, ArabicNLP 2024 (USA: Association for Computational Linguistics, 2024), pp. 67-72.

متقدمة. وتعاونت الوحدة مع "معهد قطر لأبحاث الحوسبةQatar Computational Research(" Institute)، وشركة "غوغل"، تحت رعاية وزارة الاتصالات وتقنيات المعلومات في دولة قطر، للمساهمة في بناء "نموذج فنار اللغوي"12 وتقييمه. وقد دُشّن هذا النموذج في نهاية عام 2024، خلاال القمّة العالمية للذكاء الاصطناعي في قطر. وتسعى الوحدة لتوفير أدوات وتقنيات حوسبية تساهم في تطوير العلوم الاجتمعية والإنسانية الرقمية، مستندةً إلى مقاربة تكاملية تجمع بين تحليل البيانات الضخمة والمعرفة الأكاديمية العميقة. وتعمل الوحدة أيضًا، بما تتيحه من خدمات بحثية وتدريبية، على تمكين الباحثين العرب من استثمر الفضاء الرقمي في دراسة الظواهر الاجتمعية والسياسية وتحليلها؛ ما يساهم في بناء محتوى عربي رصين ومؤثر في الأوساط الأكاديمية العالمية. وتؤكد الوحدة التزامها برؤيتها في تطوير أدوات رقمية متخصصة تعكس خصوصية المجال العربي، وتساهم في تعزيز استقلاال الباحثين والمؤسسات العربية معرفًّيًا وتقنًّيًا، وتدعو إلى توسيع آفاق التعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في المجال الرقمي، سواء كانت أكاديمية أو بحثية أو تقنية، من أجل تحقيق نهضة علمية قائمة على المعرفة الحوسبية والتحليل الرقمي المتقدم. وبذلك، تتطلع الوحدة إلى أن تكون مركزًا مرجعيًا في مجال الدراسات الرقمية والاجتمعية العربية، وإلى أن تسهم في خلق بيئة بحثية ديناميكية تعزز قدرة المجتمعات العربية على مواكبة التطورات التكنولوجية وإنتاج المعرفة الرصينة. لمتابعة وحدة دراسة المجال الاجتمعي الرقمي العربي، ينظر: https://www.acrps.ai البريد الإلكترونيdru@dohainstitute.edu.qa:

  1. ينظر: "فنار: مشروع الذكاء الاصطناعي العربي (النسخة التجريبية)"، شوهد في 2025/4/4، في: https://acr.ps/1L9zQjk

المراجع

العربية

ف:ي https://acr.ps/1L9zR7R ف:ي https://acr.ps/1L9zRgX ف:ي https://acr.ps/1L9zQyC السياسات، تشرين الثاني/ نوفمبر.2022

الأجنبية

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. برامج ومشاريع. توثيق الذاكرة الفلسطينية. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. المؤشر العربي. "برنامج قياس الرأي العام". المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. المؤشر العربي. "برنامج قياس الرأي العام". المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات: في عشر سنين. الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة

The First Arabic Natural Language Processing Conference. ArabicNLP 2023. USA:

Association for Computational Linguistics, 2023.

The Second Arabic Natural Language Processing Conference. ArabicNLP 2024.

USA: Association for Computational Linguistics, 2024.