إسلام السوق: جدلية الديني والاقتصادي قراءة نقدية
Islam and the Market: Dialectic of the Religious and Economic
الملخّص
الكتاب: إسلام السوق: الثورة المحافظة الأخرى العنوان الأصلي: l’Islam de Marché :L’autre Révolution Conservatrice الكاتب: باتريك هايني المترجم: عومرية سلطاني مكان النشر: القاهرة الناشر: مدارات للأبحاث والنشر تاريخ النشر: 2015 عدد الصفحات: 225
Abstract
Book Title: l’Islam de Marché: L’autre Révolution Conservatrice Author: Patrick Haenni Translator: Umaria Sultani Place of publication: Cairo Publisher: Madarat for Research and Publishing Date of publication: 2015 Number of pages: 225
- إسلام السوق
- الاقتصاد
- الثورة المحافظة
- باتريك هايني
- Islam of the Market
- Conservative Revolution
- Patrick Haenni
قراءة نقدية
الكتاب
: إسلام السوق: الثورة المحافظة الأخرى
l’islam de marché: L’autre révolution conservatrice: العنوان الأصلي
الكاتب
: باتريك هايني المترجم
: عومرية سلطاني مكان النشر: القاهرة الناشر
: مدارات للأبحاث والنشر تاريخ النشر 2015: عدد الصفحات 225:
لا يقرأ باتريك هايني (Haenni P.) في كتابه إسام السوق: الثورة المحافظة الأخرىالتحولات النوعية للحركات الإس مااية على مستوى الماكرو، وإنما يركز على التحولات النوعية في التدين لدى عينة من الأعضاء تتقاطع سماتها مع فرضيات الباحث، وتستجيب خصائص هؤلاء مع زاويته البحثية (الميكرو.) وقد اعتمد الباحث في أطروحته هذه مقاربة معرفية متنوعة، تتداخل فيها مجالات معرفية
متعددة؛ إذ تحضر سوسيولوجيا الميدان (المعايشة) بعدد وافر من الأمثلة والشواهد من بلدان عربية وإس مااية، إلى جانب التحليل النفسي الاجتماعي في وصف الظواهر ومحاولة تقديم نموذج تفسيري - بتعبير الراحل عبد الوهاب المسيري - لتحولاتها. كل ذلك، مضافًا إليه مدخل بحثي جديد، يرتبط بالتحليل السوسيولوجي الاقتصادي للحركات الإسلامية. ويعلن بذلك تجاوزه الدائرة الضيقة للبحث التي رسمها الإس مااولوجيون- العرب والغربيون
at Agdal - Rabat, Morocco.
على حد سواء - لمساحاتهم البحثية حول الحركات الإس مااية، والتي بلغ فيها التأليف والإنتاج حد الإشباع؛ فمعرفيًا وأكاديميًا، لا
تستقيم شرعية إنجاز كتاب جديد بشأن موضوع مشبع بالدرس والتحليل، وحوله جدل واسع وممتد، إلا من زاوية النظرة النقدية لما تراكم سعيًا لاجتراح آفاق بحثية جديدة للموضوع كما
هي حال هايني في هذا المؤلَّف. من الصدف البحثية – ربما - أن يتزامن تأليف هايني لهذا الكتاب في العاصمة الفرنسية باريس، مع صدور كتاب في لندن ذي خلفية بحثية مماثلة، أي المنظور الاقتصادي، لكن بمقاربة تكاد تكون مختلفة كليًا عمّا يقدمه هايني؛
إنه كتاب «الإسلام والاقتصاد الأخلاقي: تحدي الرأسمالية» ل كأأاديمي البريطاني المتخصص بدراسات الشرق الأوسط والأدنى في جامعة لندن تشارلز تريب (Tripp Ch.).
خطاب ديني يبحث عن إغراء: لاهوت النجاح
جاء الكتاب مقسمًا إلى أربعة فصول هي، تباعًا:
تجاوز الإس مااوية؛ تديُّن تُحركه قوى السوق؛
إس ماا السوق حركة إص ح للذوات الدينية؛ فاعلون لتحجيم الدولة، مع مقدمتين، إحداهما خاصة بالطبعة العربية بعنوان «إسلام السوق بعد الربيع العربي»، وخاتمة، وملحق بالاشتراك مع الباحث المصري الراحل حسام تمام. كان حريًا بالمؤلف أن يجعل العنوان الفرعي
للكتاب، أي «الثورة المحافظة الأخرى»، هو العنوان الأصلي، وليس إس ماا السوق؛ لأن من
خلاله يتجلى بدقةٍ مضمون الكتاب الذي يركز فيه على أشكال التدين الإس مااي الجديدة، والخارجة عن مجال الحركات والأحزاب
الإس مااية، والرافضة في الوقت نفسه الدخول في قلب الصراع السياسي، سواء كان صراعًا
بين الحركات الإس مااية ذات البُعد السياسي
والأنظمة الحاكمة أو بين الثقافة الإس مااية والثقافة الغربية. وتعود بداية انتشار هذا النمط إلى النصف الثاني
من تسعينيات القرن الماضي، حيث برز- بديلً من الإسلام السياسي المهيمن - مع ما يتمتع به من دينامية قوية وجاذبية وقدرة على الإبداع. ويُرجع الباحث قدرته على التوسع والانتشار
إلى أربعة محددات أساسية (ص 38 -:)39 - تبلور حالة جديدة من التدين الفرداني معاصرة، بطموح ذاتي بعيدًا عن الجماعة، وببُعد نضالي
أقل من دون أيّ مركب نقص. - نقل معركة «الأسلمة» من حقل الديني والسياسي ذي الطابع العنفي إلى حقلي الديني والاقتصادي في لعبة جديدة. - سيادة سردية جديدة قوامها إمكانية النجاح الذاتي بعد فشل التجربة النضالية الإس مااية الجماعية، أي إدخال عقلية عالم الأعمال وتفكيره إلى الحقل الديني. - تسييس غير الإس ماايين ل سإإ ماا؛ فإس ماا السوق لا يعني نهاية السياسة بل فقط إعادة تسييس الديني على أسس نيوليبرالية قادرة على مزيد من الاحتواء. يحلل الباحث ظاهرة «إس ماا السوق» شك جديدًا من أشكال الكينونة الإس مااية، تخرج من صلب الإس ماا السياسي أو تمر بمحاذاته، وتشترك معه في المنبع لكنها تختلف معه في الهدف والوسيلة، وتحديد مجالات العمل. يتسم المتدينون وفق هذا النمط بميول ليبرالية ترتكز على ثلاثة أسس هي: الانفتاح على ثقافة
السوق وقيمها مثل الفعالية والتنافسية؛ الالتزام الأخ قااي بالقيم؛ تغليب المبادرات الفردية والعمل الخيري على منطق دولة الرفاه. ويظهر من الناحية الاجتماعية أن هذا الميل ينحصر في الأغنياء المتدينين بدرجة أولى، وفي ذلك يقول الباحث: «يعكس إسلام السوق عمق التفاوت الاجتماعي الذي تستفيد منه البرجوازيات المتدينة» (ص. 118) لم تعد وظيفة السوق الترويج ل فأأكار وإقناع روادها بها، بل صارت تلبية طلبات الجمهور المستهدَف، وأغلبه من البرجوازية المتدينة الكارهة كل نضال ذي محتوى سياسي بالمعنى الأصيل أو بالمعنى الدخيل. على هذا الأساس يَظهر الإسلام نتاجًا استهلاكيًا
مندمجًا في فضاء السوق الشامل، ليصبح
المستهلك الإس مااي في «إس ماا السوق » في مكان المناضل الإس مااي في «الإس ماا السياسي». وكأننا هنا بهايني يتقاطع مع كتاب «الروح الجديدة للرأسمالية» الذي يذهب صاحباه مذهبًا توفيقيًا بين الرأسمالية ومختلف
القيم الدينية السائدة في العالم. تجاوز «إس ماا السوق» أبناء الملة سعيًا نحو
العالمية من خ لاا «تشفير الهوية الدينية »، واستعمال جميع وسائل الدعاية والإغراء، والانخراط الكلي في قواعد السوق، أم في صناعة علامة تجارية عالمية ترفع أسهم الأصل التجاري لصاحبها. وبذلك أضحت البرجوازية الإس مااية من يفرض منطقها، وصارت الحشمة الإس مااية استه كااية في زمن الدعوة العصرية والموسيقى الإس مااية والمشاريع
الإس مااية القادرة على التكيف السريع مع المتغيرات، بل وإعادة النظر في قواعد اللعب في السوق متى فرضت الظروف ذلك، وهو ما عبّر عنه هايني بقوله: «الأخ قااية هي ما
يتبقى عندما يحفز منطق السوق نحو العالمية، وعندما يتوقف المعيار الديني عن أن يكون أساسًا للهوية أو ألا ترتكز عليه إلا من بعيد»
(ص. 103) عمل هايني على امتداد صفحات الكتاب، الذي
كان حصيلة استقراره وقتًا طويلً في مصر ودول
إسلامية عديدة، واستثماره صلات علمية وطيدة مع بعض التيارات الإسلامية في العالم العربي والإسلامي، فعاش في القاهرة دارسًا، وتعلم اللغة
العربية، وصاحب إسلاميين عن كثب، وتعرف كذلك إلى إسلاميين إندونيسيين وأتراك واطلع على تجربتهم؛ نقول عمل على تقديم «إس ماا السوق» أحيانًا كنزعة فردانية معولمة منشورة بين صفوف الإس ماايين، وأحيانًا أخرى كحالة أو توجه قادر على تقديم إسلام معاصر بمنتوجات هوياتية وعادات حياتية، وثالثة كاحتجاج
ورد فعل يقدم تدينًا جديدًا بديً من التدين الحركي التقليدي. بيد أن مجريات الثورات العربية وما أفضت إليه، تفرض علينا مساءلة الباحث مساءلة نقدية حول قدرة «إس ماا السوق» على التعاطي مع متغيرات الثورات العربية، وتمكين الإسلاميين بعض الوقت في بعض الدول من ناحية، ومن ناحية أخرى تواجه محاولة هايني بسؤال إشكالي عريض مرتبط ليس فقط بأنماط التدين الممكنة هنا والآن، والتي كانت محور اشتغاله، بل أيضًا بمدى تغير طبيعة الدين من ناحية، وبمستقبل الدين كليًا من
ناحية أخرى.
إسلام السوق: أسئلة ما بعد الثورة
بحلول تسعينيات القرن الماضي، بدت النخب الفكرية والثقافية حول العالم على موعد مع ما يمكن وصفه ب«بيبلوغرافيا النهايات» وال«ما بعديات»، فمن «ما بعد الاستعمار» و«ما بعد الحداثة» إلى «ما بعد الصهيونية».. وغيرها،
وصولً إلى «ما بعد الإس ماا السياسي »، بيد أن هذا الاستسهال «المابعدي» سرعان ما توارى وانكفأ على نفسه بعد أحداث تاريخية كبرى، منها هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، والثورات العربية سنة 2011 وما بعدها. في هذا السياق أتى كتاب هايني، الذي صدر أول مرة باللغة الفرنسية سنة 2006 بعنوان
L’islam de marché: l’autre révolution
conservatrice، مستندًا في شق كبير منه
إلى أطروحة كلٍّ من روا وكيبيل، وإن ادعى العمل على تجاوزها من خ لاا تقديم منظور بحثي جديد ينطلق من مقاربة مختلفة لما هو متراكم من أبحاث. بيد أنه ما انفك يعلنها من البداية، وفي مقدمة الكتاب، إذ يقول:...« وتترسخ كسردية كبرى جديدة بالنسبة لأولئك الذين خاب أملهم بعد فشل التجربة النضالية الإسلاموية» (ص. 40). مصادرة كهذه في مستهل الكتاب تحيل ضمنًا إلى التأسيس على أطروحة
سابقة هي التي أشرنا إليها سلفًا. في المقدمة ذاتها يسقط الباحث في مطابقة غير سليمة حين يقارن بين «إس ماا السوق » ونماذج «المبادرات القائمة على الإيمان» تبناها التي) Faith - Based Initiatives(الجمهوريون الأميركيون في مشروعهم الرامي إلى ندب بعض امتيازات الخدمة العامة إلى المؤسسات الدينية الخاصة، وذلك بتأكيد أن رواد «إس ماا السوق» هم أبعد ما يكونون
عن «الإس مااية السياسية» لكنهم أقرب إلى «الأميركانية» ذات النموذج المحافظ، وهذا ما أثبت مرور الزمن عدم صحته، خصوصًا بعد
الربيع العربي. ومن الناحية الواقعية أيضًا، نجد أن النماذج التي اعتمدها الباحث عينة للدراسة والملاحظة قد تجاوزتها الأحداث؛ فالداعية المصري عمرو
خالد مثلً لم يتوان بعد تجربتي «ونلقى الأحبة » و«صناعة الحياة» ذات المنزع الفردي عن العودة إلى المؤسسة والصراع السياسي في المشهد المصري بالانخراط في حزب سياسي. القاعدة نفسها تسري على موقع «إس ماا أون لاين» الذي اعتمد الباحث على مواده بشكل كبير؛ فالمرء يصاب بالذهول حينما يقارب مواد هذا الموقع الإلكتروني وبين أحداث ميدان التحرير إبان الثورة المصرية والفارق الكبير بينهما. وقس على ذلك في بقية النماذج التي لا نجانب الصواب إن أطلقنا عليها وصف الكاتب السعودي الراحل عبد الله القصيمي ب«الظواهر الصوتية» أو «الكائنات الإع مااية » بتعبير آخر، التي تفقد بريقها ويخفت لمعانها مع مرور الوقت. نشير في نقطة أخيرة إلى تناقضٍ وقع فيه الباحث، أو إلى محاولة ل ستدراك ربما، لا ندري، خصوصًا أنها وردت في المقدمة
الخاصة بالطبعة العربية بعد الثورات العربية، حيث يقول: «إسلام السوق في الأخير لا يشكل
بديً ل سإإ ماا السياسي، ولا هو آخر نموذج ينتج عنه» (ص. 26)، بينما أورد في مقدمة الكتاب في نسخته الفرنسية ما يلي: «يبدو أن
إس ماا السوق يشكل الآن بديلً فريدًا؛ فالفضاء
العام الإسلامي يهيمن عليه الإسلام السياسي... إس ماا بديل يتمتع بديناميكية قوية وأكثر قدرة على الإبداع» (ص. 38)، فهل العدول عن تقديم
«إس ماا السوق» بديً من «الإس ماا السياسي » وعي من الباحث بصعوبة الأمر، خصوصًا بعد
المتغيرات التي جاءت بها الثورات العربية؟ تزداد الأسئلة محاصرة لأطروحة هايني عند مواجهته بآخر استنتاجات المفكر رضوان السيد، عقب تتبعه تجربة العقود الأربعة الأخيرة في مسار الحركة الإس مااي، في مؤلفه الأخير بعنوان أزمنة التغيير، حيث يقول: «إن الشرعية لدى الإخوان تتركز في التنظيم، وهكذا ففي المجتمع شرعية باقية من نوع ما تتمثل في التنظيم... وتأتي قدسية التنظيم من أنه الطرف الوحيد في المجتمع الذي يحتضن الفكرة بكاملها في اعتقاد منتسبيه، ولذلك تتفتت الحركات الجهادية تبعًا ل خت ف في دقائق
النصوص، بينما تختلف التكتيكات والتيارات داخل الإخوان، لكن تنظيمهم يستعصي على التفتت؛ لأن الحزب أقوى بالفعل من الفكرة أو أن الفكرة لا تقوم إلا بالتنظيم». صحيح أن قارئ الكتاب سوف يشاطر مؤلفه جملة من الأفكار الواردة فيه، وما يطرحه من إطار نظري جديد مع جدة في المقاربة وزاوية النظر، لكن يجب الاحتراز من التسهيل والاختزال والتسطيح الذي يعتمده الباحث في موضوع الحركات الإس مااية؛ فالأمر يحتاج إلى أكثر من مجرد متابعة ظواهر عابرة وفجائية واستصدار الأحكام بناء عليها، ولا أدل على ذلك من إقرار بعض الباحثين بفشل الإس ماا السياسي منذ بداية العقد الأخير من القرن الماضي، بيد أنه لا يزال الفاعل الأساسي في الساحة، وهو ما يفترض اليقظة والتفطن والموضوعية في التعاطي مع هذه الظاهرة التي أرّقت موضوعاتها الباحثين لما يقارب قرنًا
من الزمن.
خاتمة
تلكم الثغرات لا تُنقص من قيمة أطروحة الكتاب، وجدة المنظور البحثي الذي يعتمده باتريك هايني؛ إذ يتفرد بإلقاء الضوء على زاوية كانت مغيبة في الأبحاث عن ظاهرة الصحوة الإسلامية وحَولها، وفي القلب منها الحركة الإسلامية. إن جانبًا كبيرًا ممّا قُدّم عن الموضوع لا يخرج
عن ث ث دوائر أساسية، على رأسها الأبحاث المؤطرة بخلفية أمنية والمحكومة بهاجس الضبط والتصنيف، إلى جانب الدراسات التي أنجزها أبناء التنظيمات الإس مااية التي عادة ما يتمازج فيها الذاتي بالموضوعي، وهو ما يفقدها الطابع العلمي والأكاديمي، وأخيرًا دائرة
الاشتغال العلمي والأكاديمي على الحركات الإس مااية بعيدًا عن خلفيات وأحكام قيمة مسبقة عن الظاهرة قيد الدراسة. يبقى كتاب إسام السوقعصيًا على الانضباط
الكلي لإحدى تلك الدوائر، لما فيه من تجاور بين الضوابط العلمية والإسقاطات الذاتية للباحث. ويظل - بالرغم من ذلك - متفردًا
بطابعه الرصدي لبعض الظواهر الإس مااية الجديدة ودعاتها ووعاظها، واستجابتهم لتحدي العولمة والحداثة والإعلام الجماهيري، وتقديم أشكال جديدة من التدين والعمل الإس مااي، تقدم بدائل للغاضبين من الجمود الذي تشهده البنية التنظيمية للحركة الإسلامية.
الهوامش
(1) باحث سويسري مختص بالإس مااولوجيا، يعتمد في أعماله على أبحاث ميدانية في أوروبا (فرنسا، سويسرا)... والعالمين العربي والإس مااي (مصر، السودان، المغرب، لبنان، تركيا، إندونيسيا...). تولى مهمات بحثية في كثير من المراكز، منها: مركز الدراسات والتوثيق الاقتصادي والقانوني « CEDEJ » في فرنسا، ومرصد الأديان « Religioscope » في سويسرا،... نال جائزة أفضل أطروحة بحثية عن العالم
العربي سنة 2001، ومن أهم مؤلفاته: «نظام الأعيان» (2005) و«معارك حول الإس ماا في الغرب » (2009) و«ما بعد الإسلام السياسي» بالاشتراك مع أوليفيه روا.
Youssef Belal, Le Cheikh et le calife: Sociologie 2(انظر:)
religieuse de l’islam politique au Maroc , sociétés, espaces, temps (Lyon: ENS Editions, 2011), 336.
(3) يجد قارئ الكتاب شيئًا من أطروحة كبار الإسلامولوجيين
الغربيين، من أمثال أوليفييه روا وجيل كيبيل...، حول الحركات الإس مااية حاضرة فيه، مع طغيان البُعد الاقتصادي
بمفاهيمه ومصطلحات السوق، الاسته كاا، المنافسة،... في البحث والتحليل. (4) يقدم تشارلز مقاربة ترتكز على البُعد الجماعي
أو الجماعاتي وليس الفردي كما هي الحال عند باتريك، ويبحث في الرؤية الإسلامية للثروة والاقتصاد و... في محاولة منه لفهم أطروحة الرادّين على الرأسمالية باقتصاد أخلاقي.
(5) Charles Tripp, Islam and the Moral Economy: The Challenge of Capitalism (Cambridge; New York: Cambridge University Press, 2006).
(6) «خطاب ديني يبحث عن إغراء» عنوان ورقة حول
الكتاب، انظر: Guy Herzligh, «Une religion en quête de
séduction,» Les Echos , Janvier 12, 2006, 15.
(7) الملحق عبارة عن دراسة نشرت في دورية المجلة
الفرنسية لإدارة سنة 2008، انظر: Tammam Husam et
Haenni Patrick, «Le Management, nouvelle utopie islamiste: Une lecture managériale des textes,» Revue française de gestion 171 (Février 2007), 175-193.
(8) يشير الباحث إلى أن أغلب هؤلاء ممن تمكن من إسقاط القداسة عن الالتزام التنظيمي من خ لاا البحث عن طرق للخلاص الفردي، وتحقيق الذات والنجاح الاقتصادي على حساب الأزمة الثابتة بين الإسلاميين التي تفقد في أعين المنتقدين جاذبيتها رويدًا رويدًا.
(9) Luc Boltanski et Eve Chiapello, Le Nouvel esprit du capitalisme , NRF essais (Paris: Gallimard, 2006).
(10) في مجال اللباس مث نجد تحولً من ألبسة كانت تعكس «الحشمة الإس مااية» سابقًا إلى رؤية استه كااية - على النمط الغربي - تسعى وراء الع مااات التجارية العالمية مثلStreetwear (ستريت وير) و Dawahwear (دعوة وير) Muslim Classic (مسلم بالطبيعة) وMuslim by Natureو (مسلم كلاسيك.) (11) يرصد الباحث ظاهرة الدعاة الجدد وما رافقها من تدين مرح وتنافسي خفيف لفت أنظار الشباب المسلم في الشرق والغرب على السواء، ويشير تحديدًا إلى المصري عمرو خالد والإندونيسي جمنستيار. (12) من المظاهر الحية لإس ماا السوق من وجهة نظر الباحث عالم الفن والموسيقى، حيث يسرد لائحة من الأسماء التي حققت شهرة عالمية في هذا المجال، من أبرزها المغني الإنكليزي المسلم سامي يوسف. (13) مث مشروع مشروب «مكة كولا» للفرنسي التونسي الأصل توفيق المثلوني، صاحب شعار «لا تشرب كالأحمق.. اشرب ملتزمًا» الذي يدعم الأعمال الخيرية في اليمن
وفلسطين، و«عرب كولا» صاحب شعار «تعرفوا على أنفسكم عبر مشروبنا.»
(14) Olivier Roy, L’Echec de l’Islam politique , esprit (Paris: Seuil, 1992).
(15) بدأ هذا المشروع مع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون تحت اسم «الخيار الخيري» (Choice Charitable)، وتطور في عهد بوش الابن ليصبح «مكتب البيت الأبيض للمبادرات القائمة على الإيمان» the of House White (The
Faith - Based and Community Initiatives). (16) في 30 آذار/مارس 2012 أعلن عمرو خالد تأسيس حزب تنموي تحت اسم حزب «مصر المستقبل.» (17) رضوان السيد، أزمنة التغيير: الدين والدولة والإسام السياسي (أبو ظبي: هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، دار الكتب الوطنية، 2014)، ص.129-128