البنية الذهنية ونظرية الوظائف الثلاث عند جورج دوميزيل
DOI:
https://doi.org/10.12816/0041001الكلمات المفتاحية:
جورج دوميزيل، بنية ذهنية، أيديولوجيا، بنية الوظائف الثلاث، تاريخالملخص
يُعتبر جورج دوميزيل، الفيلولوجي والمؤرخ وعالِم الاجتماع الفرنسي، واحدًا من أبرز الأكاديميِّين المعاصرين الذي أحدث إنتاجُه الفكري طفرات بارزة في مجال فهم التاريخ القديم، خصوصًا التاريخ الهندو-أوروبي، فاتحًا بذلك آفاقًا جديدةً لدراسة ذهنية الإنسان بناء على مقارباتِه التي مزجت بين الفيلولوجيا والتاريخ وعلم الاجتماع الديني، وعالج من خلالها بشكل دقيق − لم يُسبق إليه− الأفكار والمعتقدات الدينية عند الشعوب الهندو- أوروبية، واستطاع إعادة الراهنيَّة إلى الميثولوجيا المقارنة بعد أن خيَّم عليها الركود نتيجة أبحاث فريديريك ماكس مولر. ستحاول الورقة دراسة أهم المراحل التي مرَّ بها الإطار النظري لدوميزيل إلى أن استطاع اكتشاف بنية الوظائف الثلاث.
المراجع
- Daniel Dubuisson, Mythologies du XXe siècle: Dumézil, Lévi-Strauss, Eliade , mythes, imaginaires, religions, 2 ème éd. revue et augmentée (Villeneuve-d’Asq: Presses universitaires du Septentrion, 2008), pp. 26-27.
- ميشال مسلان، علم الأديان: مساهمة في التأسيس، ترجمة عز الدين عناية (أبو ظبي: هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، مشروع كلمة،.)2009
- انظر: المرجع نفسه، ص 42-186 2؛ ميرتشيا إلياده، البحث عن التاريخ والمعنى في الدين، ترجمة وتقديم سعود المولى (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 0072)، ص 103-99 و 58-257 2؛ جاك لوغوف (إشراف)، التاريخ الجديد، ترجمة وتقديم محمد الطاهر المنصوري؛ مراجعة عبد الحميد هنية (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 0072)، ص 193 و 491-490؛ عبد الله العروي، مفهوم التاريخ، ط 5 (بيروت: المركز الثقافي العربي، 0122)، ص 105-101، وجان بيار فرنان، الأسطورة والفكر عند اليونان: دراسات في علم النفس التاريخي، ترجمة جورج رزق؛ مراجعة عبد العزيز العيادي (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 0122)، ص 103-96، وغيرها. نقص المراجع حول مقاربة ج. دوميزيل يسري أيضًا على المقالات في المجلات والدوريات العربية المحكّمة؛ فمن خلال الرجوع إلى قواعد بيانات المعرفة والمنهل (أكبر قواعد بيانات عربية للمجلات والدوريات)، لم يتم العثور على أي مقال يتحدث عن نظرية جورج دوميزيل.
- اهتم العديد من الباحثين بكتابات جورج دوميزيل، ومن بينهم اثنان من أبرز المُتخصصين في الميثولوجيا وأكثرهم تأثيرًا في الدراسات المعاصرة، وهما كلود ليفي شتروس وميرتشيا إليادي. اهتم كلود بالطريقة التي حلل بها دوميزيل عناصر الميثة وربطها بميثات أخرى حتى تُصبح ذات معنى؛ وبالنسبة لميرتشيا فقد وجد المقارنة البنيوية لدوميزيل أكثر صرامة ونجاعة من تلك التي كان هو نفسه يُمارسها، ومن أهم نتائج هذا التأثر كتابه الذي جاء بعنوان مصنف في تاريخ الأديانوالذي جاء بتقديم من جورج دوميزيل تحدث فيه عن أوجه الجدة في دراسة بنية ووظيفة الفكر الميثولوجي. انظر: Theorizing Myth: Bruce Lincoln, Narrative, Ideology, and Scholarship (Chicago: University of Chicago Press, 1999), pp. 141-143; Mircea Eliade, Traité d’histoire des religions , préface de Georges Dumézil, bibliothèque scientifique (Paris: Payot, 1953; 2004), pp. 9-15.
- اختير مصطلح ميثة بديلً من أسطورة ، لأن الترجمة الدقيقة ل Myth هي قصة الآلهة، وليست أسطورة، أو خرافة، كما هو شائع في كثير من الكتابات. قصة الآلهة هو التوظيف الذي استعمله هوميروس بادئ الأمر، والذي يُعتبر أقدم وثيقة ذُكرتْ فيها اللفظة. ولأن عبارة "قصة الآلهة" مركّبة، وتحمل معاني ربما لا تُحيل إلى توظيفها الأصلي في السياق الدلالي العربي، فإني ارتأيت ترجمة Myth بشكل حرفي إلى "ميثة" و Mythology إلى "ميثولوجيا"، وتعني العلم الذي يدرس قصص الآلهة. وكان لاختيار جورج رزق لفظة ميثة عوض أسطورة في ترجمة كتاب بيار فيرنان Mythe et pensée chez les Grecs دلالة عميقة على فهم التطور اللغوي والتاريخ المورفولوجي لمصطلح أسطورة عند العرب والغرب. وقد أشارتْ المنظمة العربية للترجمة إلى ذلك في مقدمة الكتاب، إذ نبّهتْ إلى حسن اختيار جورج رزق للفظة ميثة، مُعتمدة إياها في سائر الكتاب، إلا أنها عللتْ ورود مصطلح "أسطورة" في العنوان فقط (الأسطورة والفكر عند اليونان) بغرابة الكلمة بالنسبة إلى القارئ العربي. وأما مصطلح أسطورة، فالراجح أن دلالته تعني التاريخ "إيستوار" بالفرنسية (Histoire) بالفرنسية و"هيستوري" (History) بالإنكليزية. والبحث الفيلولوجي، كما أشار وجيه كوثراني في كتابه تاريخ التأريخ، يُثبت أن أسطورة لفظة عربية حميرية الأصل تنتمي إلى جذر سامي، وانتقلتْ إلى اللغة اليونانية عن طريق الفينيقيين. كما أن الاستعمال القرآني الأول وظف "الأسطورة"، وجمعها "أساطير"، بالمعنى نفسه الذي تُحيل إليه عبارات من قبيل الخبر والحديث والقصة؛ ولم تأخذ معناها المعياري القدحي إلا مع المفسرين الذين قرنوا الأسطورة بقصص الأقدمين ومعتقدات الكفر والشرك. انظر: فرنان، ص 0-7 2، ووجيه كوثراني، تاريخ التأريخ: إتجاهات، مدارس، مناهج، ط 2 (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 0132)، ص.42-37
- Michel Meslin, "De la mythologie comparée à l’histoire des structures de la pensée: L’Oeuvre de Georges Dumézil (A propos d’un livre récent)," Revue historique, tome 248, fasc. 1 (503) (Juillet-September 1972), p. 8.
- نقصد تحديدًا، مقاربة كلٍّ من كلود ليفي شتروس وميرتشيا إليادي وبنيوية مدرسة الحوليات.
- Georges Dumézil, Mythe et épopée, 3: Histoires romaines , bibliothèque des sciences humaines, 3 ème éd. corrigée (Paris: Gallimard, 1985; [1973]), p. 14.
- إن الاخت ف بين الأنثروبولوجيا البنيوية لليفي شتروس وإنتاج دوميزيل ليس اخت فااًا في المنهج بقدر ما هو اخت ف في الحالة المدروسة، حيث عمد ليفي شتروس إلى دراسة حالة تتسم ببرود مجتمعاتها وانغلاقها وامتدادها إلى أمد ما قبل الكتابة؛ في حين اختار دوميزيل أن يدرس مجتمعات تنتمي إلى الأصول اللغوية نفسها وانتشرت في جغرافيا شاسعة. النتيجة التي يُمكن أن نخلص إليها هي أن المنهجين لا يتعارضان بقدر ما يُكمل بعضهما بعضًا انظر: Covington Scott Littleton, ""Je ne suis pas... structuraliste": Some Fundamental Differences between Dumezil and Levi-Strauss," Journal of Asian Studies , vol. 34, no. 1 (November 1974), pp. 155-157.
- Georges Dumézil, L’Oubli de l’homme et l’honneur des dieux et autres essais: Vingt-cinq esquisses de mythologie , bibliothèque des sciences humaines; 85 (Paris: Gallimard, 1985), p. 312, cité par: Dubuisson, p. 68.
- Georges Dumézil, Rituels indo-européens à Rome , études et commentaires; 19 (Paris: C. Klincksieck, 1954), p. 7, cité par: Dubuisson, p. 54.
- كلود ليفي - شتروس، الأنتروبولوجيا البنيوية، ترجمة مصطفى صالح؛ مراجعة وجيه أسعد (دمشق: منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، 1977)، ص.247
- نجد هذا المعنى حاضرا أيضًا عند الفيلسوف الروماني بلوتارك (46 - 120)، حيث يعتبر أنَّ عقائد كل جماعة وطقوسها Philippe Borgeaud, L’Histoire des religions (Gollion, Suisse; [Paris]::تُمثل بالنسبة إليها الحقيقة الدينية الخاصة. انظر Infolio, 2013), p. 41.
- Friedrich Max Müller, Essai de mythologie comparée , trad. de l’anglais de M. Max Müller; préf. par Ernest Renan (Paris: A. Durand, 1859).
- Jacques Waardenburg (comp.), Classical Approaches to the Study of Religion: Aims, Methods, and Theories of Research , Religion and Reason; 3 (New York: Walter de Gruyter, 1999), p. 85.
- اعتبر إرنست رينان في تقديمه ترجمة كتاب مولر Essai de mythologie comparée (بحث في الميثولوجيا المقارنة) أنه يمكن الوصول إلى النواة الأصلية للمعتقدات الدينية من خلال الاعتماد على النهج نفسه الذي اتبعه الفيلولوجيون في بحثهم عن اللغة الهندو- الأوروبية الأم، انظر: Müller, Essai , pp. 1-2.
- يستند مولر في ذلك إلى القول بأنه بناءً على دهشة الإنسان القديم من العالم، حاول أن يعطي مجموعة من الظواهر أسماء بسيطة تعبِّر عن وظيفتها كما تتبدى له في متخيله، ويبرز في هذا النزوع عدم قدرة هذا الإنسان القديم على التجريد، ولأن هذه التعابير كانت عبارة عن جُمَلٍ تتكون من فعل واسم − على سبيل المثال، يسمّي الإنسان القديم، بحسب مولر، ظاهرة العواصف "الرياح تهب" − فإنه سرعان ما يشخصن العالم حوله ويقوم بعملية "أنثروبومورفيا" للظواهر الطبيعية والغرائبية. وهذا التحوُّل اللغوي الذي يعتبره ماكس مولر مرض اللغة وتشوُّهها، هو الأساس الذي يتكون منه الدين والميثة. وبخصوص العبارة الشهيرة لمولر: "الميثة مرض لغوي" والتفسير الذي قدمه للعبارة، انظر: La Science Friedrich Max Müller, du langage: Cours professé à l’Institution royale de la Grande-Bretagne en l’année 1861 , traduit de l’anglais avec autorisation de l’auteur, par George Harris et Georges Perrot, 3 ème édition, revue et augmentée sur la 8 ème édition anglaise (Paris: Durand et Pedone-Lauriel, 1876), pp. 12-13.
- وهو تطبيق لنظرية أصل الأنواع التي قدمها تشارلز داروين (1882-1809) على مجال البحث اللساني والميثولوجي.
- Claude Lévi-Strauss, Le Totémisme aujourd’hui , mythes et religions; 42 (Paris: Presses universitaires de France, 1962), pp. 99-100, cité par: Dubuisson, p. 32.
- يعود استعمال عبارة "الارتجالات الفيلولوجية" إلى ميرتشيا إليادي، وذلك عند حديثه عن المقارنات التي قدمها مولر، باعتبارها مُعوقًا لتقدم الأبحاث حول الميثولوجيا؛ فحصْر مجال المقارنة في المنهج اللغوي، ولا سيما الاشتقاقي منه، مؤطرًا بفكرة التقدم والتطور التي ترى في الجماعات البشرية القديمة تجمعات بدائية عاجزة عن التفكير العقلاني، جعل مولر يفسر بداية الظاهرة الدينية بأنها عملية شخصنة للمفاهيم التي عبّر بها الإنسان القديم عن الظواهر الطبيعية أمامه، الشيء الذي ترتب عنه النظر إلى الميثة باعتبارها مرضًا لُغويًا بسبب شخصنة المفاهيم وتحولها إلى أعلام آلهة. انظر: إلياده، ص.101-100
- Dubuisson, p. 35.
- Covington Scott Littleton, "Gods, Myths and Structures: Dumézil," in: Simon Glendinning (ed.), The Edinburgh Encyclopedia of Continental Philosophy (Edinburgh, UK: Edinburgh University Press, 1999), p. 558.
- Joseph Vendryès, Walter F. Otto, Hermann Güntert, Friedrich Cornelius, FR Schroeder, Antoine Meillet 2(نذكر منهم:انظر: Ibid., p. 558.
- (2 نُشر الكتاب ما بين سنتي 1905 و 1915 في اثني عشر مجلدًا، واختصره جيمس فريزر وزوجته سنة 1922، ثُم صدرت James George Frazer, The Golden Bough: A Study in Magic and Religion ,: الطبعة الرابعة من المُختصر. انظر 1994 سنة a new abridgement from the second and third editions; Edited with an introduction by Robert Fraser, World’s Classics (Oxford; New York: Oxford University Press, 1994). انظر أيضًا الترجمة العربية: جيمس جورج فريزر، الغصن الذهبي: دراسة في السحر والدين، ترجمة محمد زياد كبة؛ مراجعة سعد البازعي؛ تلخيص روبرت ك. ج. تمبل (أبو ظبي: هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، مشروع كلمة،.)2014
- Waardenburg (comp.), p. 244.
- في الطبعة الأولى من كتاب الغصن الذهبي عدَّ جميس فريزر كتابه دراسة في مقارنة الأديان، لكن بعد الإضافات والمُراجعات التي قام بها للطبعات التالية، اعتبره دراسة في السحر والدين. انظر: Ibid., p. 244.
- Georges Dumézil, Le Festin d’immortalité: Etude de mythologie comparée indo-européenne , annales du Musée Guimet. Bibliothèque d’études; 34 (Paris: P. Geuthner, 1924).
- Georges Dumézil, Ouranós-Váruna: Etude de mythologie comparée indo-européenne , collection d’études mythologiques; 1 (Paris: Adrien-Maisonneuve, 1934).
- Georges Dumézil, Flamen-Brahman , annales du Musée Guimet. Bibliothèque de vulgarisation; 51 (Paris: P. Geuthner, 1935).
- C. Scott Littleton, The New Comparative Mythology: An Anthropological Assessment of the Theories of Georges Dumézil , Rev ed. (Berkeley, University of California Press, 1973), p. 55.
- Dubuisson, p. 37.
- سيظهر هذا النزوع لاحقًا في أعمال ليفي شتروس الذي يُعتبر تجديدًا لمنهج فريزر ودوركهايم مع إدراجه مفهوم التعددية الثقافية الذي كان غائبًا عن الأعمال الكلاسيكية.
- Dubuisson, p. 37.
- C. Scott Littleton, The New Comparative Mythology; an Anthropological Assessment of the Theories of Georges Dumézil (Berkeley: University of California Press, 1966), p. 277.
- قلّة المناصب الأكاديمية للمتخصصين بالدراسات المقارنة للميثولوجيا وتعلُّمه لغات جديدة في رحلته إلى تركيا. انظر: Littleton, "Gods, Myths and Structures," pp. 559-560.
- الأوسيت قبيلة آرية من جبال القوقاز تعيش في منطقة أوسيتية، وهي من مجموعة هندو- أوروبية شرقية تتكلم اللغة الأوسيتية.
- انظر: هيرودوت، تاريخ هيرودوت، ترجمة عبد الإله الم حاا؛ مراجعة أحمد السقاف وحمد بن صراي (أبو ظبي: المجمع الثقافي، 0012)، ص.298-294
- اعتبر دوميزيل أن ملحمة التأسيس السكيثية نموذج لتمثُّل بنية الوظائف الث ث، إذ يروي هيرودوت أن تارجياوس، أول السكيثيين، أنجب ثلاثة أولاد، وفي عهدهم سقط من السماء كأس وفأس ومحراث، جميعها من الذهب، وستكون السيادة على القبيلة من نصيب الابن الأصغر الذي استطاع حيازة الأدوات الثلاث. ويتجلّى تمثُّل الثالوث الوظيفي في الملحمة في الدلالة الرمزية لهذه الأدوات؛ فالكأس ترمز إلى السيادة، والفأس إلى الحرب، بينما المحراث يرمز إلى الإنتاج والزراعة. انظر: المرجع نفسه، ص.295-294
- Georges Dumézil, Gods of the Ancient Northmen , Edited by Einar Haugen; Introd. by C. Scott Littleton and Udo Strutynski, UCLA Center for the Study of Comparative Folklore and Mythology. Publications; 3 (Berkeley: University of California Press, 1973), pp. xlv-xlvi.
- يعود وضع مُصطلح "ضمير جمعي" إلى إيميل دوركهايم، والذي يُعرفه باعتباره: "مجموعة من المعتقدات والعواطف المشتركة بين أعضاء المجتمع"، انظر: جون سكوت وجوردون مارشال، موسوعة علم الاجتماع، ترجمة أحمد زايد [وآخرون]؛ مراجعة وتقديم محمد الجوهري، المشروع القومي للترجمة، 3 مج، ط 2 (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 0112)، ج 3، ص.469
- Littleton, ""Je ne suis pas... structuraliste"," p. 154.
- Littleton, The New Comparative Mythology , pp. 43-55.
- Waardenburg (comp.), p. 301.
- يقول دوركهايم في مقدمة كتابه الأشكال الأولية للحياة الدينية: "إن الخلاصة العامة للكتاب هي أن الدين هو بشكل بارز شيء اجتماعي". فالدين بالنسبة إليه عبارة عن نظام قيمي (القيم والتقاليد) يعكسه المُجتمع، ليتحول مع تعاقب الأجيال إلى دين يُسيطر Emile Durkheim, Les Formes élémentaires de la vie religieuse: Le Système:على تنظيم باقي المؤسسات الاجتماعية. انظر totémique en Australie , quadrige (Paris: Presses universitaires de France, 1990), pp. 12-13.
- Georges Dumézil, "La Préhistoire des flamines majeurs," Revue de l'histoire des religions , vol. 118 (1938), pp.
- Georges Dumézil, Mythes et dieux des Germains: Essai d’interprétation comparative , mythes et religions; 1 (Paris: E. Leroux, 1939).
- تسبب هذا الكتاب مع ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي بالعديد من المتاعب لدوميزيل، خصوص بعد أن أصدر المؤرخان الإيطاليان أرنالدو موميكليانو (Momigliano A.) وكارلو غينسبورغ (Ginzburg C.) مقالين على التوالي، ينتقدان فيه بشدة نظرية دوميزيل، مُتهمين إياه بتقديم دعاية للنازية في الفترة التي صدر فيها الكتاب. انظر: Arnaldo Momigliano, "Georges Dumézil and the Trifunctional Approach to Roman Civilization," History and Theory , vol. 23, no. 3 (1984), pp. 315, and Carlo Ginzburg, "Mythologie germanique et nazisme. Sur un livre ancien de Georges Dumézil," Annales: Economies, sociétés, civilisations , vol. 40, no. 4 (1985), p. 699. وحول الرد على هذه الانتقادات وسياق اتهام دوميزيل بموالاة النازية، انظر: Aryan Lincoln, pp. 121-126, and Stefan Arvidsson, Idols: Indo-European Mythology as Ideology and Science , Translated by Sonia Wichmann (Chicago: University of Chicago Press, 2006), pp. 1-10.
- Georges Dumézil, Jupiter, Mars, Quirinus: Essai sur la conception indo-européenne de la société et sur les origines de Rome , la montagne Sainte-Geneviève; 1 (Paris: Gallimard, 1941).
- Littleton, "Gods, myths and structures," p. 561.
- Littleton, ""Je ne suis pas... structuraliste"," p. 155.
- يعتبر دوميزيل في مقولة شهيرة أن شعبًا لا م حااِ مَ له، حُكم عليه بالموت من البرد، لكن شعبًا من دون ميثة هو ميت فعً. انظر: Georges Dumézil, The Destiny of the Warrior , Translated by Alf Hiltebeitel (Chicago: University of Chicago Press, 1970), p. 3. ويبقى وجه الاختلاف بين الملحمة والميثة، أن الملحمة قصة تدور أحداثها حول الإنسان البطل، بينما الميثة تتخذ من الإله - أو الآلهة - شخصية محورية.
- Georges Dumézil, Mythe et épopée, 1: L’Idéologie des trois fonctions dans les épopées des peuples indo-européens, bibliothèque des sciences humaines (Paris: Gallimard, 1968), p. 15.
- Littleton, ""Je ne suis pas... structuraliste"," p. 155.
- Ibid., p. 153. حيث يلحظ، خلافًا للنموذجين الهندي والإيراني، أن الملحمة الرومانية حلت محل الميثة. انظر:
- يُعتبر كتاب الميثة والملحمة أبرز مؤلف في المسار الأكاديمي لدوميزيل، حيث وضع فيه آخر ما توصل إليه من أبحاث بعد اكتمال النموذج النظري، ويتكون الكتاب من ثلاث أجزاء: Mythe et épopée, 2: Types ; Mythe et épopée, 1 Georges Dumézil: épiques indo-européens, un héros, un sorcier, un roi , bibliothèque des sciences humaines, 4 ème éd. (Paris: Gallimard, 1986; [1971]), et Mythe et épopée, 3.
- Littleton, The New Comparative Mythology , pp. 5 and 23.
- Georges Dumézil, L’Idéologie tripartie des Indo-Européens , collection Latomus; 31 (Bruxelles: Latomus, 1958), pp. 56-57, cité par: Littleton, "Gods, Myths and Structures," p. 563.
- Dumézil, The Destiny of the Warrior , p. 21. كما يؤكد دوميزيل من خلال دراسته للنموذج الروماني فرادة صراع الوظيفتين الأولى والثانية مِن أجل السيطرة على وظيفة الإنتاج، Ibid., p. 112.
- Dubuisson, p. 74.
- درس دوميزيل في كتاب مُنفرد تحت عنوان: "ميترا-فارونا" مُختلف العلاقات الثنوية والصراعات بين آلهة السيادة في الهند وإيران وروما، نقصد هنا بالثنوية، الفكرة الدينية التي تقسم الوجود إلى قوى الخير وقوى الشر المُتصارعة فيما بينها. وقد صدر الكتاب بالفرنسية سنة 1940 وبالإنكليزية سنة 1988، ورغم تأخره عن ستينات القرن العشرين (مرحلة نُضج النظرية) فإن أبحاثه بخصوص وظيفة السيادة والعلاقات الداخلية التي تربطها الآلهة وصراعاتهم الثنوية لم يُجر عليها تعديلات جوهرية ما عدا بعض الإضافات التي تشرح النظرية، وهي الإضافات التي ضمنها في النسخة الثانية سنة 1948 والتي منها تُرجم الكتاب إلى الإنكليزية، Georges Dumézil, Mitra-Varuna: An Essay on Two Indo-European Representations of Sovereignty , Translated by انظر: Derek Coltman, 2 nd ed. (New York: Zone Books, 1988), pp. 9-15.
- في الميثة الهندية الفيدية، يعقد إندرا، إله الحرب، تحالفًا مع الإله فيشنو، والأمر نفسه يمكن رصده في بانتيون، آلهة الحرب عند اليونان والرومان.
- Dubuisson, p. 75.
- Dumézil, Mythe et épopée, 1 , pp. 15-16.
- Eric De Putter, "Les Trois fonctions indoeuropéennes et l’instrument de musique: Lectures de mythologies trifonctionnelles et de leurs héritages, en fonction de la place structurelle et du rôle symbolique de l’instrument de musique," thèse de doctorat, Université de Strasbourg, Strasbourg, 2009.
- هيرودوت، ص.295-294
- Dubuisson, pp. 72-73.
- Apollodorus, The Library of Greek Mythology , Translated by Robin Hard, World’s Classics (Oxford; New York: Oxford University Press, 1997; 2008), pp. 130-134.
- يُمكن في هذا الصدد الإحالة إلى العددَيْن الصادرَيْن عن مجلة عالم الفكر والخاص ب "أثينا" و"الأسطورة"، انظر: عبد المعطي شعراوي، "أثينا.. المدينة والأسطورة"، عالم الفكر، السنة 83، العدد 2 (تشرين الأول/ أكتوبر-كانون الأول/ ديسمبر 2009)، ص 92-259 2؛ محمد عبد الغني، "نظرة الأثينيِّين إلى الأسطورة"، عالم الفكر، السنة 40، العدد 4 (نيسان/ أبريل- حزيران/ يونيو 0122)، ص.11-10
- أفلاطون، جمهورية أفلاطون، ترجمة ودراسة فؤاد زكريا (الإسكندرية، مصر: دار الوفاء لدنيا الطباعة، 0042)، ص.319
- المرجع نفسه، ص.307-306
- Littleton, The New Comparative Mythology , p. 73.
- Dubuisson, p. 26.
- Dumézil, The Destiny of the Warrior , p. 40.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 عمران للعلوم الاجتماعية والإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.