الجيش والفصائل غير النظامية في العراق: جدل الدولة والبديل الإثني
DOI:
https://doi.org/10.12816/0042013الكلمات المفتاحية:
الجيش العراقي، الدولة والأمن، الفصائل غير النظاميةالملخص
تتبعت الدراسة مسيرة الجيش العراقي خلال عمر الدولة العراقية الحديثة، بوصفه أداةً في إظهار قدرتها على احتكار الإكراه الشرعي، وكيف أدى تدخله إلى إضعاف الدولة، ليتحول من ذراع للسياسة، إلى صانع لها، فمهيمن عليها، ثم ضحية لها، لتنهار صورة الدولة مع انهياره التدريجي، ممهدًا الطريق لانبثاق بنى ما قبل الدولة، لتؤدي وظيفة الحماية وتنظيم الفضاء العام. وفي السياق التاريخي المتوتر الذي شهده العراق، اصطبغت تلك البنى بالطائفة والعرق، وقاد التوتر الذي هيمن على ذاكرة المجتمع العراقي إلى تطوّر هذه البنى إلى مرحلة أوجدت فيها قواعدها الخاصة، بمعزل حتى عن القواعد التنظيمية التي حكمت الجماعات العراقية لوقت طويل.
المراجع
- لن تستخدم الدراسة مصطلح "مليشيا"، فعلى الرغم من كونه مصطلحًا محايدًا في اللغة الإنكليزية، لا يتضمن موقفًا مسبقًا من الموصوف به، فإن الاستهلاك الإعلامي العربي له، يجري بطريقة تنطوي على موقف سياسي مسبق، أفقده حياده وخلخل قيمته الأكاديمية، لأن الخطاب الأيديولوجي الذي أسبغ صفة سلبية مسبقة على المصطلح، جعله بهذه الكيفية، غير صالح للاستخدام الأكاديمي الذي يفترض التجرد من المصطلح، فكيف يمكن أن يتحقق التجرد الذي تصبو إليه هذه الدراسة من خ لاا استخدام مصطلح ما عادت دلالته متجردة في لسان هذه الدراسة العربية، لهذا تميل الدراسة إلى استخدام مصطلح "فصائل غير نظامية" الذي يؤدي المعنى ذاته بتجرد؛ وهي غير نظامية بمعنى أنها لم تنشأ بالاتّساق مع ميكانيزمات النظام السياسي، وأنها ظهرت بالتوازي مع تفرّد الدولة، وهو ما ستتطرق إليه الدراسة بالتفصيل، وهناك من المصطلحات الإنكليزية ما يقارب من معناه كثيرًا مثل: "Irregular William A. Darity, Jr. (ed. in chief), International:" ينظر بشأن "المليشيا. "Paramilitary Groups" أو Military Groups" Encyclopedia of the Social Sciences , vol. 5, 2 nd ed. (New York: Macmillan Reference USA, 2008), p. 163.
- إن هذا التكثيف الشديد لوجهة نظر توماس هوبز بشأن الدولة ونشأتها لا يحيط تمامًا - بطبيعة الحال - بفلسفته وسعيه إلى دراسة "أفضل السبل لتأسيس الدولة والشرعية على أساس فلسفي متينٍ"، كما يقول رضوان السيد، ولعل أفضل طريق للإحاطة بما ذكره هوبز هي الرجوع إلى هوبز نفسه، يُنظر: توماس هوبز، اللفياثان: الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة، ترجمة ديانا حرب وبشرى صعب (بيروت: دار الفارابي؛ أبو ظبي: هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث [كلمة]،.)2011
- عبد الوهاب الكيالي، موسوعة السياسة (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر والتوزيع، 1985)، ص.657
- مها عبد اللطيف الحديثي ومحمد عدنان الخفاجي، النظام السياسي والسياسة العامة: دراسة في دور المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في صنع السياسة العامة في الدول المتقدمة والنامية، سلسلة الدراسات 7 (بغداد: مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية، 2006)، ص.13
- مازن إسماعيل الرمضاني، "الأمن القومي العربي في عالم متغير"، آفاق عربية، العدد 3: الأمن القومي والحرب (أيلول/سبتمبر 1985)، ص.45-44
- حنا بطاطو، العراق.. الكتاب الثاني (الحزب الشيوعي)، ترجمة عفيف الرزاز (الكويت: دار القبس، [د. ت.])، ص.123-120
- نشرت المذكرة في: عبد الرزاق الحسني، تاريخ العراق السياسي الحديث، ط 7 (بيروت: الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع، 2008)، ص.16-9
- حيدر سعيد، سياسة الرمز: عن نهاية ثقافة الدولة الوطنية في العراق، فكر (بغداد: وزارة الثقافة العراقية؛ بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2009)، ص 103، وهو يتحدث هنا تحديدًا عن العهد الجمهوري في العراق.
- كمي الملحم، "النقطة الفيزيائية الحرجة: من بلقنة لبنان إلى لبننة العراق"، مسارات، السنة 3، العدد 1 (ربيع 2007)، ص.39
- ياسين سعد محمد البكري، بنية المجتمع العراقي: جدلية السلطة والتنوع، العهد الجمهوري الأول 1963-1958 أنموذجًا (بغداد: مؤسسة مصر مرتضى للكتاب العراقي، 2011)، ص.7
- لا تدعي هذه الدراسة بالتأكيد القدرة على الإحاطة بهذه المشكلة، بل تكتفي بالإشارة إليها واستثمارها مدخل بحثيًا، كما سبقت الإشارة إليه، وتحيل الدراسة في ما يخص ما ورد في المتن تحديدًا إلى مصدر استوعب الموضوع وهو: فالح عبد الجبار، العمامة والأفندي: سوسيولوجيا خطاب وحركات الاحتجاج الديني، ترجمة أمجد حسين (بيروت: منشورات الجمل، 2010)، ص 123-41 خصوصًا.
- تضمنت الم حااظة التي وردت في المتن مداخل عدة، تضيق الدراسة عنها، وهي بالمجمل مستخلصة من بحوث عدّة، وتحيل الدراسة ل حإإاطة بها إلى الدراسات التي تضمنها الكتاب الكبير: بصمات الفوضى: إرث الاحت لاا الأميركي في العراق (بغداد: مركز حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتيجية،.)2013
- عماد الشيخ داود، الأحزاب السياسية العراقية (بغداد: دار الخبرة العراقي، 2012)، ص.4
- يُنظر: خليل مخيف الربيعي، "ملف: "الازدواجية السياسية في العراق/ديمقراطية ب ديمقراطيين": الازدواجية في سلوك الأحزاب السياسية (العلاقة بين الديمقراطية والدكتاتورية")، مدارك (بغداد)، السنة 1، العدد 2 (شتاء 2006)، ص.23
- يُنظر: إيمان رجب، "العراق بعد عام 2011: التحديات في فترة ما بعد الانسحاب الأمريكي"، المستقبل العربي، السنة 34، العدد 396 (شباط/فبراير 2012)، ص 66 وما يليها.
- يمكن على سبيل المثال الرجوع بهذا الشأن إلى دراسات مثل: بطاطو، العراق؛ رشيد الخيون، لاهوت السياسة: الأحزاب الدينية المعاصرة في العراق، والأديان والمذاهب بالعراق، وغيرها من الدراسات.
- ينظر: عبد الستار شنين الجنابي، تاريخ النجف السياسي 1941-1921 (بغداد: مكتبة الذاكرة، 2010)، الفصل الثاني، ص 88 وما يليها.
- مها يحيَ، "الجاذبية القاتلة: خمسة أسباب لانضمام الشباب إلى داعش"، مركز كارنيغي للشرق الأوسط، 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، شوهد في::2016/4/25 goo.gl/V6WiQP.
- علي المعموري، "الشباب العربي والحركات الراديكالية: م حااظات حول الحضارة والسلوك"، ورقة مقدمة في: عمرو الشوبكي وآخرون، الشباب وجماعات العنف: "رؤى شبابية"، ترجمة سونيا فريد، أيمن عبد المعطي (مراجعة) (القاهرة: منتدى البدائل العربي للأبحاث؛ مؤسسة روزا لوكسمبورغ، 2016)، ص.105
- ينظر مثً: عبد الإله بلقزيز، "العراق بين أنفاقٍطائفية وآفاق وطنية "،، العدد المستقبل العربي 429 (تشرين الثاني/نوفمبر 2014)، ص 126، ويُقارن ب "الاحتلال وعصف الهوية الوطنية للعراق"، في: بصمات الفوضى، ص.107
- ناهض حسن جابر الساهوكي، البعد السياسي في فكر علي الوردي (بغداد: مركز حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، 2014)، ص 289 وما يليها.
- ينظر للتفصيل: سعد العبيدي، وأد البطل: نهاية جيش وملحمة وطن (دمشق: تموز للطباعة والنشر والتوزيع، 2013)، ص.35 ويُنظر حول عنف الجيش وتداعياته السلبية: فريد جاسم حمود القيسي، العنف في العراق: دراسة سوسيولوجية تحليلية نقدية في أسباب العنف، المركز العلمي العراقي 52 (بغداد: المركز العلمي العراقي؛ بيروت: دار ومكتبة البصائر للطباعة والنشر والتوزيع، 2012)، ص.177
- من المهم في هذا الموضع الإشارة إلى ما يتعلق بالضباط الشريفيين السابقين الذين اعتمد عليهم فيصل الأول في تنظيم دولته الناشئة، حيث يلاحظ أنهم على الرغم من كونهم عسكريين، فإنهم لم يمارسوا أدوارهم السياسية بهذه الصفة، ولم يُتح لهم استخدام الجيش في حراكهم السياسي لعدد من الأسباب؛ أهمها وجود البريطانيين في العراق، وكاريزما الملك فيصل الأول وقدرته على السيطرة على هذه النخبة من الضباط، يُضاف إليها الموقع الاجتماعي المتدني لمعظمهم؛ الأمر الذي جعلهم في زاوية حرجة، ربطت وجودهم بوجود الملك وحمايته لهم، فضلً عن أن الجيش لم يكن قويًا بما يكفي ليمارس دورًا في التأثير في السياسة، بالقوة التي امتلكها لاحقًا بعد وفاة فيصل الأول، وصول إلى انقلاب بكر صدقي. وتطرق حنا بطاطو بالتفصيل إلى هذا الموضوع في الفصل العاشر من الجزء الأول من كتابه: العراق، ابتداء من ص 355. من المهم أيضًا الإشارة إلى أن الجيش العراقي لم يتحول طوال تحركه في المجال السياسي إلى مؤسسة مغلقة، لها مصالحها ونفوذها ومجالها المستقلّ المتحكم بالأمور، كما حدث في مصر مثلً، وهو أمر يتعلق بدرجة كبيرة بالملابسات التي رافقت الانقلابات التي تلت انقلاب عام 1958، وموقف حزب البعث من الجيش، الأمر الذي ستتطرق إليه الدراسة في المبحث الآتي.
- للتفصيل ينظر: ليث عبد الحسن الزبيدي، ثورة 14 تموز 1958 في العراق (بغداد: دار الرشيد، 1979)، ص 430 وما يليها.
- من المهم في هذا الموضع أن نشير إلى ملاحظة دقيقة، تتعلق بإهمال الدراسة فصيلين من الفصائل المسلحة التي سبقت تأسيس الحرس القومي، هما البيشمركة الكردية وقوات الليفي الآشورية، وبقدر ما تعلق الأمر بضرورة ألا تستطرد الدراسة كثيرًا، إلا أن لهذا سببًا يتعلق ببنية هذين الفصيلين؛ فمؤسسو قوات الليفي هم البريطانيون، بينما يكتنف تاريخ طويل من الصراع مع الدولة العراقية ظهور البيشمركة واستقرارها بصفتها قوات مسلحة كردية. ويقود تناولهما إلى طريق آخر هو أن هذه القوات نشأت من الأساس بميكانيزمات مختلفة عن تلك التي ركزت الدراسة عليها، وأن الفصيلين كليهما اُسِّسا وتحركا من الأساس خارج الدولة، فمن مشكلة الأكراد مع الدولة الحديثة واشتباكاتهم مع العثمانيين، ثم مع الدولة العراقية الحديثة، ثم مسيرتهم الطويلة في الاشتباك مع الدولة التي تتطلب دراسة مستقلة. ولا تذهب الدراسة إلى أداء دور كبير مؤثّر في الوعي الجمعي العراقي غير الكردي قبل عام 2003. إن تأسيس البريطانيين قوات الليفي بالطريقة ذاتها، تجعلها خارج الحد السياسي الذي ركّ زت عليه هذه الدراسة، كذلك لم تتطرق الدراسة إلى سرايا المقاومة الشعبية التي أُسِّست بعد الانقلاب العسكري في عام 1963 في أوساط الشيوعيين العراقيين وهدفت بالأساس إلى "استرجاع الشرعية" من الانقلابيين، ما يربط وجودها بسياق آخر غير سياق نشأة الحرس القومي، كما يتضح من متن الدراسة.
- حسن لطيف الزبيدي، موسوعة السياسة العراقية (بيروت: العارف للمطبوعات، 2013)، ص.217
- العبيدي، ص.48-47
- عملية تفتيت الجيش بالسياسة أخذت وقتًا طويلً، وعبرت مراحل عدة اختلفت أدواتها باختلاف الحقب السياسية في العراق، ومن خيرة المصادر التي تابعت عملية التفتيت تلك، هي كتاب الفريق سعد العبيدي الذي أشارت إليه الدراسة في مواضع عدة. من المفيد أيضًا الاطلاع على: علي المعموري، "التدخلات السياسية وعمل الأجهزة الأمنية في العراق"، ورقة مقدمة في: أثر التدخلات السياسية على الأجهزة الأمنية والعسكرية، مجلس الأمن الوطني ومركز النهرين للدراسات الاستراتيجية، بغداد، 26 نيسان/أبريل 2016؛ كذلك القيسي، ص.181-179
- نبيل ياسين، التاريخ المحرم.. دراسة تحليلية في الفكر السياسي العراقي المعاصر، ط 2 (بغداد: نون للنشر، 2008)، ص 78 وما يليها.
- يُنظر: جايمس بتراس، سطوة إسرائيل في الولايات المتحدة، ترجمة حسن البستاني، مركز التعريب والبرمجة (مراجعة وتحرير) (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2007)، ص 42، يوسف خليفة اليوسف، مجلس التعاون الخليجي في مثلث الوراثة والنفط والقوى الأجنبية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2011)، ص.279
- مصطفى غيثان، "جديد التعاون بين داعش وبعض ضباط الجيش السابق"، كراس النهرين، العدد:2 الإرهاب: داعش أنموذجًا (2015)، ص 103، والكراس هو إصدار دوري يصدر عن مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية في مجلس الأمن الوطني العراقي.
- "أزمة العراق: غياب المشروع الوطني" (ملتقى بحر العلوم للحوار (2)، بغداد، 2012)، ص 13، ولكن الواقع يبيّن أن معضلة الأمن لم تبرز بعد عام 2005 كما ذكر عادل عبد المهدي؛ فالتغيير العسكري الأميركي وما رافقه من انف ت أمني ونهب وتأخر الأميركيين في التدخل لحفظ الأمن العام جعل الأمن هاجسًا يوميًا للمواطن العراقي، ولعله تفاقم ببروز مشكلة الإرهاب كما تطرق إليها عادل عبد المهدي.
- علي السعدي، حزام النار: الجعفري والعراق الجديد: مفردات المواجهة وم مااح الس ماا، ط 2 (بيروت؛ النجف الأشرف: العارف للمطبوعات، 2009)، ص.181-179
- مقابلة شخصية مع مظفر جواد أحمد نائب رئيس مركز الدراسات التربوية والأبحاث النفسية في جامعة بغداد بتاريخ (2013/2/22)؛ ويُنظر: القيسي، ص.178
- ينظر: المادة (9) أول أ، ب، ج، من الدستور العراقي الدائم.
- رعد الحمداني، "معضلة الأمن الوطني العراقي"، المستقبل العربي، السنة 32، العدد 371 (كانون الثاني/يناير 2010)، ص.124
- "واشنطن تسلم العراق أولى طائرات ال F16 اليوم"، الزوراء (5 حزيران/يونيو 2014)، ص 4. اعترضت النائب لقاء وردي على هذه الصفقة وقالت: إن هذه الطائرات لا تنفع في مكافحة الإرهاب، وإنها ستوجه ضد المواطنين في بعض مناطق العراق خصوصًا.
- العبيدي، ص 308؛ وينظر: فلورنس غاوب، "زواج غير سعيد: الع قااات المدنية العسكرية في عراق مابعد صدام"، مركز كارنيغي للشرق الأوسط، 13 كانون الثاني/يناير 2016، شوهد في: 2016/4/5، في: goo.gl/kgvQ9k.
- ينظر: "المسلحون يشتتون طيران الجيش والاستخبارات للوصول إلى حزام بغداد.. ونسف الجسور يقطع الإمداد العسكري"، المدى، 2014/3/26، ص.2
- رعد الحمداني، "واقع المؤسسات والقوات الأمنية والعسكرية العراقية الجديدة ومدى قابليتها للإصلاح"، المستقبل العربي، العدد 356 (تشرين الأول/أكتوبر 2008)، ص.109
- المرجع نفسه، ص.109
- يُنظر: ريناد منصور، "المأزق السني في العراق"، مركز كارنيغي للشرق الأوسط، 3 آذار/مارس 2016، في: goo.gl/VRpjsV.
- يُنظر للتفصيل: الكيالي، ج 4، ص 41 وما يليها.
- عبد الجليل زيد المرهون، أمن الخليج بعد الحرب الباردة (بيروت: دار النهار للنشر، 1997)، ص 206، 213؛ ظافر محمد العجمي، أمن الخليج العربي: تطوره وإشكالياته من منظور الع قااات الإقليمية والدولية، سلسلة أطروحات الدكتوراه 56، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2011)، ص.413
- ينظر مثلً: اليوسف، ص 297، وعياد البطنيجي، "السياسة الخارجية الإيرانية: الفرص والمعوقات البنائية"، آراء حول الخليج، العدد 74 (تشرين الثاني/نوفمبر 2010)، ص.66
- فريدريك ويري وأرييل أ. آرام، "ترويض المليشيات: بناء الحرس الوطني في الدول العربية المتصدعة"، مركز كارنيغي للشرق الأوسط، 7 أيار/مايو 2015، شوهد في: 2016/4/8، في: goo.gl/81a5JY.
- منعم صاحي العمار، العراق ومنظومة الأمن الخليجي: دراسة في خيارات المرحلة القادمة (بغداد: [مكتب الغفران للخدمات الطباعية]، 2012)، ص.30
- المرهون، ص 15، 194؛ وينظر: اليوسف، ص 279. أيضًا: البطنيجي، ص.66
- ينظر مثلً: اليوسف، ص.273
- إذ رأت الدول الخليجية عمومًا والمملكة العربية السعودية خصوصًا، أن النظام الجديد في العراق غير مرغوب فيه على أساس ما ذكرناه، يُنظر: حميد شهاب أحمد، "تأثير العوامل الخارجية في السياسة الخارجية للعراق"، حوار الفكر (بغداد)، السنة 9، العدد 24 (آذار/مارس 2013)، ص 161. وعزز هذا تصريحات لمسؤولين غربيين عن التضييق على الحريات المذهبية داخل المملكة، يُنظر مثلً ما كتبه سفير بريطانيا السابق في السعودية: توم فيلبس، "رأي: ما الذي حدث بالسعودية؟ "، cnn بالعربية، 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، شوهد في: 2016/4/8، في: goo.gl/mqrq81.
- يعزز فكرة الخوف السعودي من استعادة العراق قوته، ما تراه المملكة في نفسها من قدرة على تأدية الدور القيادي في الإقليم، يُنظر: محمد حسنين هيكل، المقالات اليابانية، ط 6 (القاهرة: دار الشروق، 2002)، ص.180
- كرار أنور البديري، سقوط الموصل: العراق ومحصلة الأعباء الداخلية والخارجية (عمان: دار دجلة، 2015)، ص.36
- المرجع نفسه، ص.102-97
- مايكل نايتس، "لماذا ينبغي على العراق الحصول على مروحيات قتالية من طراز أباتشي"، مركز واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، 13 كانون الثاني/يناير 2014، شوهد في: 2016/3/9، في: https://is.gd/RJaoFF.
- كرار أنور ناصر، "دور اللوبي السعودي والكردي في التأثير على السياسة الأمريكية حيال العراق"، مجلة حمورابي للدراسات، السنة 3، العدد 11 (تشرين الثاني/نوفمبر 2014)، ص.147
- علي عبد الهادي المعموري، سياسة الأمن الوطني في العراق، عماد الشيخ داود (مراجعة) (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2016)، ص.367-365
- مروان قبلان، "موازين القوى الإقليمية بعد انهيار العراق: دراسة في إدارة توزيع القوة وتجلياتها في منطقة الخليج والشرق الأوسط"، دراسات، المركز العربي ل بأأحاث ودراسة السياسات (أيلول/سبتمبر 2015)، ص 18، وينظر: فيبي مار، عراق ما بعد 2003، ترجمة مصطفى نعمان أحمد، إحسان عبد الهادي الجرجفجي (مراجعة) (بغداد: منشورات دار المرتضى، 2013)، ص.46
- للمزيد حول جيش المهدي ونشوئه وقرار الصدر بتجميده، ينظر: أنتوني كوردسمان وخوسيه راموس، "الصدر وجيش المهدي: التطور - القدرات والاتجاه الجديد"، المستقبل العربي، السنة 31، العدد 355 (أيلول/سبتمبر 2008)، ص.140
- يُنظر للتفصيل: علي المعموري، "داعش والموصل: "خلفية الأحداث""، أوراق البدائل، منتدى البدائل العربي للدراسات، القاهرة، 2014، ص.3
- "الأمانة العامة لمجلس الوزراء تؤكد أن هيئة الحشد الشعبي هيئة رسمية"، موقع الأمانة العامة لمجلس الوزراء (العراق)، 2015/4/9، شوهد في: 2016/5/29، في: goo.gl/jo6MR7.
- من الواضح أن وجود الفصائل غير النظامية سبق لحظة سقوط الموصل بكثير، وأشارت الدراسة إلى الفصائل التي اُسِّست بعد عام 2003، وكي لا يلتبس المقصود، فإنه من الواجب الالتفات إلى أن الدراسة تذهب إلى أن لحظة سقوط الموصل كانت إيذانًا بالانتقال بالفصائل غير النظامية، من كون بعضها مكروهًا، وبعضها الآخر قد حل نفسه، إلى وضع جديد؛ قدّمها كحامٍ بديل من الجيش بكل صراحة. إن لحظة احتلال الموصل لم تسبب انبثاق الفصائل؛ لأنها كانت موجودة من الأساس، لكنها نقلتها إلى مستوى أكثر تطورًا، وهو تجليها بصفتها حامية للدولة والإثنيات، بدلً من الجيش المنهار، وهو جوهر فكرة الدراسة.
- وحدة تحليل السياسات في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، "العراق: احتجاجات مطلبية تحولت صراعًا داخل بيت السلطة"، تقدير موقف، المركز، الدوحة (آب/أغسطس 2015)، ص.4
- سنجد من الدراسات - بهذا الشأن - ما يربط بين التنمية البشرية المنخفضة نتيجة الصراع وضعف الدولة في العراق في ظل فقدان الأمن الإنساني، وتعاظم مستوى العنف الذي قاد إلى عمليات تهجير قسرية واسعة النطاق، تركت تداعياتها النفسية ملامح خطرة على السلوك الاجتماعي والقيم، يُنظر مثل: عدنان ياسين مصطفى، "الفئات الهشة ومخاطر التهميش.. التمكين لتحقيق الأمن وتعزيز فرص الاندماج"، كراس النهرين، العدد:1 مكافحة الإرهاب واجب وطني (2015)، ص 9، كذلك: كامل المراياتي، "السياسات الاجتماعية وأمن المواطن"، ورقة مقدمة في: السياسات الاجتماعية في العراق: المؤتمر العلمي السنوي الأول لقسم الدراسات الاجتماعية، شمران العجلي (إشراف)، كامل جاسم المراياتي (مراجعة وتحرير) (بغداد: بيت الحكمة، 2011)، ص.339
- أم البنين، فاطمة بنت حزام الك بااية، هي الزوجة الثالثة ل مإإام علي بن أبي طالب، وأنجبت له أربعة من الذكور أكبرهم العباس، قُتلوا كلهم في معركة الطف مع أخيهم الحسين، ومن هنا اكتسبت أم البنين مكانة خاصة في التراث الديني الشيعي، ومنحها أهمية استثنائية كونها أم العباس الذي يعرف بسطوته بين العراقيين سنة وشيعة، ويعدّها الشيعة "بابًا من أبواب الحوائج" انسجامًا مع عقيدة الشفاعة التي تضمنتها المنظومة الدينية الشيعية، ومن هنا اكتسب ذكر اسمها في الحادثة التي نسردها في المتن أهمية بالغة.
- يُنظر مثلً خطبة الجمعة بإمام الشيخ عبد المهدي الكربلائي بتاريخ (2016/1/15) على موقع العتبة الحسينية، شوهد في: 2017/4/20، في: goo.gl/Wnx8Zj; كذلك خطبة 2016/1/8، شوهد في: 2017/4/20، في: goo.gl/cTJiYX; وباقي الخطب موجودة على موقع العتبة الحسينية في: goo.gl/gD6x8h.
التنزيلات
منشور
2017-10-01
إحصاءات الاستخدام
33 مشاهدة 64 تنزيل
إصدار
القسم
دراسات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 عمران للعلوم الاجتماعية والإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.