حول الاستعمال الإبستيمولوجي والسياسي لفئتي الجنس والعرق في دراسات النوع

المؤلفون

  • المؤلف

  • إلزا دورلين

DOI:

https://doi.org/10.31430/dolo2079

الكلمات المفتاحية:

النسوية، النسوية السوداء، الهيمنة، التقاطعية، الكولونيالية، ما بعد الكولونيالية، المقاومة، الولايات المتحدة الأميركية

الملخص

انطلاقًا من تفكير عميق في النسوية السوداء، تعالج هذه الدراسة تقاطع الهيمنة المبنية على النوع والعنصرية، باعتبار أن هذا التقاطع يمثل أهم التحديات النظرية والسياسية المطروحة في النسوية الأنغلوسكسونية: كيف تساهم تجربة العزل العرقي في تشكيل تجربة التمييز القائم على الجنس، وكيف تعرقل الوحدة السياسية للنسوية؟ وإذا عرف الموضوع الأيديولوجي "المرأة" انهيارًا داخليًا تحت ضغط انتقاد النظام الأبوي، فماذا عن "نحن النساء" باعتباره الموضوع السياسي للنسوية؟ تتمثل أطروحتنا في إبراز أن خطابات الهيمنة تمنح المجموعات المضطهدة أطرًا لاتاريخية تقوم بتشييء هذه المجموعات باستمرار، ويذهب ذلك حدّ تشييء ثوابتها الإيجابية. في مثل هذه الوضعيات، تحمل إرادة تحرير النسوية أو "النساء" من التصور الماهوي خطرَ إعادة طبعنته في شكل لامتناهٍ من الفئات الفرعية (النساء السوداوات، والنساء المحجبات، والنساء المهاجرات ... إلخ) التي تتحول إلى شروط مسبقة للنضالات. إنّ قدرتنا على الفعل والتفكير بوصفنا ذواتًا سياسية تتطور، مرهونةٌ بقدرتنا على كشف تاريخانية تداخل فئات "الجنس" و"العرق"، وبإتقاننا تقنيات الاستثارة، إلى حدّ ابتكار لغة سياسية جديدة.

المراجع

  1. أود شكر إليني فاريكاس Varikas Eleni لاهتمامها بهذا النص، إذ يعود الفضل في تطوير الكثير من إشكالياته إلى أبحاثها وأفكارها والتزاماتها النظرية.
  2. استوحينا هذا العنوان من: Gloria Hull, Patricia Bell Scott & Barbara Smith (eds.), All the Women are White, All the Blacks are Men, but Some of Us are Brave: Black Women’s Studies (Old Westbury, NY: Feminist Press, 1982).
  3. ولدت تروث كأَمة سنة 7971 في ولاية نيويورك باسم إزابيا بومفري Baumfree Isabella. وأعيد بيعها في سن 21 لجون ديمون. واغتُصبت من طرف "مالكها" وزُوّجت من عبد أنجبت منه خمسة أطفال. وبعد إلغاء العبودية، غادرت نيويورك سنة 8431، لتتفرغ للوعظ الديني تحت اسم سوجورني تروث الذي يعني "مسار الحقيقة". وبالنسبة إلى الوجوه البارزة الأخرى من المناضات السوداوات المحررات أو حفيدات عبيد، هناك هاريت توبمان Tubman Harriet، وفرانس هاربر Harper. W. E Frances، وإدا ويلز بارنيت Barnett Wells. B Ida، وماري تشارش تيريل Terrel Church Mary. للمزيد من التفصيل حول سير حياتهن وكفاحهن ينظر: Jacqueline Jones Royster, Traces of a Stream: Literacy and Social Change Among African American Women (Pittsburgh: University of Pittsburgh Press, 2000); Angela Yvonne Davis, Femmes, race et classe (Paris: Des Femmes, 1983).
  4. "منذ بداية سنوات 1870–1860 تدرك سوزان أنتوني Anthony. B Susan (اسم آخر بارز في الحركة النسوية) كيف تجذب نساء الجنوب البيضاوات للالتفاف حول قضية حق النساء في التصويت، حيث طلبت بكل انتهازية تضرب عرض الحائط بكل ولاء وعدالة، من فريديريك دوغ س Douglas Frederick (1895–1817) – ولد عبدًا ثم أصبح أحد الأسماء البارزة في حركة تحرر السود – وهو أحد المساندين الأوائل للنسوية، ألّ يحضر اتفاقية الجمعيات الوطنية الأميركية لحق النساء في التصويت المنعقد آنذاك في أطلنطا، ينظر: Bell Hooks, "Racism and Feminism: The Issue of Accountability," in: Les Back & Solomos John (eds.), Theories of Race and Racism: A Reader (London/ New York: Routledge, 2000), p. 377; وينظر أيضًا أعمال المؤرخة روزالين تيربورغ – بين التي تعتمدها بيل هوكس مرجعًا: Rosalyn Terborg–Penn, African American Women in the Struggle for the Vote, 1850–1920 (Bloomington: Indiana University Press, 1998).
  5. في سنة 1869، تعقد الجمعية من أجل الحقوق اجتماعها العام السنوي والأخير، ويتم أخيرًا إقرار التعديل الرابع عشر القاضي بحق المواطنين الرجال في التصويت. وينضم فريديريك دوغلاس إلى الفريق المدافع عن أولوية السود في التصويت، رغم أنه كان دائمًا مساندًا لحق النساء في التصويت. كان حق السود في التصويت بالنسبة إليه قضية حياة أو موت: "عندما ننتزع النساء من منازلهن لأنهن نساء فقط، عندما نشنقهن على أعمدة الإنارة، عندما نختطف أطفالهن ونكسر رؤوسهن على الأرصفة، عندما نشتمهن في كل ركن من الشارع، عندما يعشن خطر رؤية منازلهن تحترق وتتهاوى على رؤوسهن في أية لحظة، عندما نمنع أطفالهن من الالتحاق بالمدارس. عندها سيكون من المستعجل منحهن حق التصويت". ينظر: 103. p , Davis. وتراجع بعد الحرب الأهلية عدد من الجمهوريين الذين ساندوا الدفاع عن حق النساء في التصويت، وأكدوا في المقابل "أولوية" السود في هذا الحق. وقد مثل الرجال السود مليوني صوت ممكن لصالح الحزب الجمهوري. وبهذا سيعمل الحزب الديمقراطي، الذي يضم أغلبية عنصرية، على مساندة الجمعيات النسوية كجمعية سوزان أنتوني لإضعاف مساندة الجمهوريين لتصويت السود.
  6. Hazel Carby, Reconstructing Womanhood: The Emergence of the Afro–American Woman Novelist (New York: Oxford University Press, 1987), pp. 17–18.
  7. Combahee River Collective, "A Black Feminist Statement," in: Linda Nicholson (ed.), The Second Wave: A Reader in Feminist Theory (London/ New York: Routledge, 1997), p. 68.
  8. "نلقن الرجال والنساء النظر إلى الرجال بوصفهم مستقلين ومقتدرين ومالكين للسلطة، ونعلم الرجال والنساء النظر إلى النساء باعتبارهن تابعات ومحدودات القدرة وسلبيات. ولكن ل من نلقن النظر إلى الرجال السود باعتبارهم ‘مستقلين ومقتدرين ومالكينِ للسلطة’ ومن يلقنهم هذا؟ هل نلقن هذا للرجال السود؟ أو النساء السوداوات؟ أو الرجال البيض؟ أو النساء البيضاوات؟ وبالطريقة نفسها، لمن نلقن النظر إلى النساء السوداوات بوصفهن ‘تابعات’ ومحدودات القدرة وسلبيات؟ إذا كانت هذه الصورة النمطية حقيقة دامغة، لماذا كان إذًا على النساء السوداوات الدفاع عن أنفسهن ضد صور ‘المطريركية’ و‘العاهرة’؟"، ينظر: Elizabeth V. Spelman, "Gender & Race: The Ampersand Problem in Feminist Thought," in: Elizabeth V. Spelman (ed.), Inessential Women: Problems of Exclusion in Feminist Thought (Boston: Beacon Press, 1988).
  9. يطلق اسم تشيكانا على النساء من أصول مكسيكية في الولايات المتحدة. وفي ستينيات القرن الماضي، استطعن تأسيس حركة تشيكانا النسوية feminism Chicana، وهي حركة سياسية واجتماعية وثقافية، تدافع عن حقوقهن وتناهض كل أشكال التمييز الممارس تجاههن. (المترجمان)
  10. Vron Ware, "Moments of Danger: Race, Gender, and Memories of Empire," History and Theory: Studies in the Philosophy of History, vol. 31, no. 4 (December 1992), pp. 116–137.
  11. يمثل جيم كرو Crow Jim تعبيرًا عنصريًا وقدحيًا يصم الأسود بالجهل والكسل والغباء. ظهرت هذه الشخصية في ولايات الجنوب نحو سنة 1830 وتقمّصها ممثلون بيض صبغ وجههم بالأسود. وفي نحو سنة 1900، تم توظيف جيم كرو للحديث عن كل قوانين العزل العنصري المفروضة في ولايات الجنوب.
  12. أهتم هنا بأصول نشأة هذا التفكير ضمن النسوية الأفرو–أميركية. مع العلم أن النسوية السوداء تهتم بدراسة إشكالات فكرية قديمة. وقد سبق أن اهتم الفكر النسوي الفرنسي بإشكالات الجنس والطبقة. ويعود ذلك إلى أهمية الفكر الماركسي، ونخص بالذكر هنا التأثير الكبير للنسوية الاشتراكية التي ما فتئت تؤكد الاهتمام بالعلاقة بين تفاوتات الجنس ووضع العمال والنضالات الطبقية.
  13. Kimberlé Williams Crenshaw, "Cartographies des marges: Intersectionnalité, politique de l’identité et violences contre les femmes de couleur," Cahiers du Genre , vol. 2, no. 39 (January 2005), pp. 51–82.
  14. Candace West & Sarah Fenstermaker, "Doing Difference," Gender and Society , vol. 9, no. 1 (February 1995). في فرنسا، تقترح دانيال كيرغوت مصطلح العلاقات الاجتماعية "المتبادلة البناء" للتفكير في تشابك علاقات السلطة: Danièle Kergoat, "Le rapport social de sexe: De la reproduc–tion des rapports sociaux à leur subversion," Actuel Marx , vol. 2, no. 30 (2001), p. 87.
  15. ترجمة المصطلح الإنكليزي othering الذي يعني سيرورة اجتماعية تصنع الاختلافات وتصنع "الآخرين"، كما يدل المفهوم أيضًا على مصطلح "الأصناف الغيرية" altérisées catégories الذي توظفه كولات غيومان Guillaumin Colette.
  16. تستخدم المؤلفة عبارة tumulte du technique التي تصعب ترجمتها إلى اللغة العربية بالمعنى المقصود نفسه، وقد أخذتها من: Edward W. Saïd, Culture et impérialisme (Paris: Fayard, 2000). المترجم)(
  17. تتحدث جوديث بتلر عن "الخطاطات المعيارية للفهم intelligibilité ’ d normatifs schèmes "، ولم تهتم بما هو ظاهر وما يراد له أن يكون ظاهرًا، بل بالخفي والمنظور المشوه الذي يمثل إطار نظر نفهم من خلاله واقعنا ويحدد أفعالنا وردود أفعالنا.
  18. Linda Alcoff, "Cultural Feminism versus Post–Structuralism: The Identity Crisis in Feminist Theory," Signs: Journal of Women in Culture and Society , vol. 13, no. 3 (Spring 1988), p. 406.
  19. ينظر: Gloria Anzaldúa, Borderlands/La Frontera: The New Mestiza (San Francisco: Spinsters/Aunt Lute, 1987); Bell Hooks, Feminist Theory from Margin to Center (Boston: South End Press, 1984).
  20. ينظر: Teresa de Lauretis, Alice Doesn’t: Feminism, Semiotics, Cinema (Bloomington: Indiana University Press; London: Macmillan, 1984); Denise Riley, Am I That Name? Feminism and the Category of ‘Women in History’ (Minneapolis: University of Minnesota Press, 1988).
  21. ينظر: Joan Wallach Scott, "Genre: Une catégorie utile d’analyse," Éléni Varikas (trad.), Les Cahiers du Grif , vol. 37–38, no. 1 (Juin 1988), pp. 125–153; Judith Butler, "Contingent Foundations: Feminism and the Question of ‘Postmodernism,’" in: Judith Butler & Joan Scott (eds.), Feminists Theorize The Political (New York: Routledge, 1992).
  22. ينظر: Margaret L. Andersen & Patricia Hill Collins, Race, Class & Gender: An Anthology (Belmont, CA: Wadsworth Pub. Co.,
  23. Butler, "Contingent Foundations," p. 13.
  24. للاستدلال على هذه النقطة، ينظر دراسة غايل باتيرسون لنضالات "الباغيات"؛ الاسم الذي أطلقته مناضلات كويوت Coyotte على أنفسهن: Gail Pheterson, Le prisme de la prostitution , Nicole–Claude Mathieu (trad.), Bibliothèque du féminisme (Paris: Editions L’Harmattan, 2001); وينظر أيضًا قول جوديث بتلر: "إن الإمكانية السياسية لإعادة الاشتغال على قوة أفعال الخطاب وتوجيهها ضد قوة الظلم تقتضي إعادة تملك قوة الخطاب من خلال تحريره من سياقاته السابقة": Judith Butler, Le pouvoir des mots: Politique du performatif , Charlotte Nordmann (trad.) (Paris: Éditions Amsterdam, 2004), p. 77.
  25. Frantz Fanon, Les damnés de la terre (Paris: La Découverte, 2002 [1961]), p. 201.
  26. Paul Gilroy, Between Camps, Nations, Cultures and the Allure of Race (London: Allen Lane, 2000), p. 12. ينحو مصطلح "الإثنية ethnicité " أو "المجموعات الإثنية ethnique groupe " نحو تأدية دور فئات وصفية مقارنة ب "العرق"، لكن هنا أيضًا "بغضّ النظر عن الفئات التي نستعملها، من المستحيل تحريرها من علاقات القوة التي تنبثق فيها، والرهانات السياسية والنظرية التي تحيل إليها والافتراضات والحس المشترك الذي يجعلها جلية وذات مرجعية ذاتية": Eleni Varikas, "Sentiment national, genre et éthnicité," Tumultes , no. 11 (1998), p. 93.
  27. 3تتحدث جوديث بتلر أيضًا في مقدمة مؤلفها قلق في النوععن "تحالفات الكفاح luttes des coalition:" Judith Butler , Gender Trouble: Feminism and the Subversion of Identity (New York: Routledge, 1990), p. XXVI.
  28. 3"على الرغم من ذلك، وعلى الأقل فترةً معينة، انتقلت الممرضات من ‘أنا’ إلى ‘نحن’. لقد أصبحن فاع جماعيًا منتجًا للمعنى، ومسؤول عن تاريخه الخاص. وبهذا نجحن في الخروج من وضع الأنوثة المفروضة إلى وضع النساء المالكات لسلطة الفعل في بناء وتطوير العلاقات الاجتماعية. استطاعت من خلالهن المجموعة الاجتماعية النساء تملّك طرق تفكير وفعل جديدة وأشكالً أخرى من ‘الإنتاج الاجتماعي للوجود الإنساني’. لقد ساعدونا في التفكير في اليوتوبيا. 99:" p , Kergoat.
  29. يمكن الإحالة هنا إلى بيان "ليس باسمنا!"، الصادر في آذار/ مارس 2004، في: https://bit.ly/3AAL2aq أطلقت شبكة نسويات NextGenderation بيان "ليس باسمنا" بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في آذار/ مارس 2004، بالتزامن مع النقاشات الدائرة حول الدستور الأوروبي. للمزيد من التفصيل يرجي الاطلاع على: Andrijasevic Rutvica & Sarah Bracke, "Venir à la connaissance, venir à la politique," Multitudes , vol. no 12, no. 2 (2003), (المترجم) pp. 81–88. كما يمكن الإحالة أيضًا إلى نص كريستين دلفي الموجه إلى ائتلاف حقوق النساء، في: Christine Delphy, "Débat sur le voile au collectif droits des femmes," Lmsi , 17/11/2003, accessed on 20/6/2021, at: https://bit.ly/3gHhQ8m وإلى الكتاب الجماعي الذي أشرفت عليه شارلوت نوردمان: Charlotte Nordmann (dir.), Le foulard islamique en questions (Paris: Éditions Amsterdam, 2004).
  30. للمزيد من التفصيل في هذه النقطة، ينظر: Christelle Tarraud, Mauresques (Paris: Albin Michel, 2003); Malek Alloula, Le Harem colonial: Images d’un sous– érotisme (Paris: Slatkine, 1981); Jennifer Yee, Clichés de la femme exotique: Un regard sur la littérature coloniale française entre 1871 et 1914 (Paris: Editions L’Harmattan, 2000).
  31. كما تساهم فحلنة النساء في ربط المجموعات المهيمَن عليها بالبهيمية، ما ينزع عنها الإنسانية ويُقصيها خارج الحضارة.
  32. هذا المنطق قديم جدًا. فعندما أراد بوفون وصم الخصائص المنحلة "للمتوحش" الأميركي، عمل بشكل كبير على بناء صورة "المتوحش الضعيف وصاحب الأعضاء التناسلية الصغيرة والجسم الخالي من الزغب واللحية ومن الحماسة للإناث:" Georges–Louis Leclerc & Comte de Buffon, Histoire naturelle, générale et particulière: Avec la description du Cabinet du Roi , vol. 9 (Paris: Imprimerie Royale, 1761), p. 104; Elsa Dorlin, "Au chevet de la Nation: Sexe, race et médecine: XVII e –XVIII e siècles," PhD Dissertation, Université Paris IV– Sorbonne, Paris, 2004.
  33. Maneesha Lal "Sexe, genre et historiographie féministe con–temporaine: L’exemple de l’Inde coloniale," in: Ilana Löwy & Hélène Rouch (coor.), La distinction entre sexe et genre: Une histoire entre biologie et culture , Cahiers du genre 34 (Paris: Editions L’Harmattan, 2003), p. 163. Alcoff, Linda. "Cultural Feminism versus Post–Structuralism: The Identity Crisis in Feminist Theory." Signs: Journal of Women in Culture and Society. vol. 13, no. 3 (Spring 1988). Alloula, Malek. Le Harem colonial: Images d’un sous–érotisme. Paris: Slatkine, 1981. Amselle, Jean–Loup & M’Bokolo Elikia. Au cœur de l’ethnie: Ethnies, tribalisme et État en Afrique. Paris: La Découverte, 2005. Andersen, Margaret L. & Patricia Hill Collins. Race, Class & Gender: An Anthology. Belmont, CA: Wadsworth Pub. Co., 1992. Anzaldúa, Gloria. Borderlands/La Frontera: The New Mestiza. San Francisco: Spinsters/ Aunt Lute, 1987. Back, Les & Solomos John (eds.). Theories of Race and Racism: A Reader. London/ New York: Routledge, 2000. Butler, Judith & Joan Scott (eds.). Feminists Theorize the Political. New York: Routledge, 1992. Butler, Judith. Gender Trouble: Feminism and the Subversion of Identity. New York: Routledge, 1990. ________. Judith. Le pouvoir des mots: Politique du performatif. Charlotte Nordmann (trad.). Paris: Éditions Amsterdam, 2004. Carby, Hazel. Reconstructing Womanhood: The Emergence of the Afro–American Woman Novelist. New York: Oxford University Press, 1987. Davis, Angela Yvonne. Femmes, race et classe. Paris: Des Femmes, 1983. Dorlin, Elsa. "Au chevet de la Nation: Sexe, race et médecine: XVII e –XVIII e siècles." PhD Dissertation. Université Paris IV– Sorbonne. Paris, 2004. ________. "De l’usage épistémologique et politique des catégories de ‘sexe’ et de ‘race’ dans les études sur le genre." Cahiers du genre. vol. 2, no. 39 (2005). Fanon, Frantz. Les damnés de la terre. Paris: La Découverte, 2002 [1961]. Gilroy, Paul. Between Camps, Nations, Cultures and the Allure of Race. London: Allen Lane, 2000. Hooks, Bell. Feminist Theory from Margin to Center. Boston: South End Press, 1984. Hull, Gloria, Patricia Bell Scott & Barbara Smith (eds.). All the Women are White, All the Blacks are Men, but Some of Us are Brave: Black Women’s Studies. Old Westbury, NY: Feminist Press, 1982.

التنزيلات

منشور

2021-07-01

إحصاءات الاستخدام

41 مشاهدة 62 تنزيل

إصدار

القسم

ترجمة