بخور اللبان في سلطنة عمان: دراسة أنثروبولوجية

المؤلفون

  • المؤلف

  • هاجر حراثي المؤلف المسؤول

DOI:

https://doi.org/10.31430/fvqq7319

الكلمات المفتاحية:

البخور، الطقوس، التمثلات، عُمان

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى البحث في الثبات الظاهري لبعض الممارسات الموروثة في المجتمع العماني، تلك التي حافظت على حضورها بالرغم من مظاهر التغير الاجتماعي والثقافي الذي شهدته أنظمة المجتمع وأبنيته. وقد اتخذت الدراسة مثالًا لذلك عادة التبخير اليومي والاحتفالي الفردي والجماعي باللبان العماني. وقد اعتمدنا في بحثنا على الملاحظة الميدانية، وعلى عشرات المقابلات العفوية، وعلى مجموعة أخرى من المقابلات الموجهة مع العمانيين والعمانيات. اتصلت الدراسة بمجال جغرافي - اجتماعي محدود شمل ولايات شمال الباطنة، واستهدف الأهمية الكبيرة التي يوليها المجتمع العماني لهذا البخور، وبحثت في استخداماتهم المختلفة له، وتصوراتهم الاجتماعية والثقافية والدينية التي توجه ممارساتهم اليومية والاحتفالية بهذه المادة الطبيعية، التي كانت تجارتها - إلى جانب العود والصندل والعنبر وكثير من المواد الأخرى - أساس علاقات المدن الساحلية العمانية بالدواخل وسلطنة عمان بالعالم الخارجي.

المراجع

  1. Stephen Wooding, "Olfaction: It Makes a World of Scents," Current Biology , vol. 23, no. 16 (August 2013), pp. 677–
  2. يتميز المجتمع العماني بزي رسمي يتكون من دشداشة وكمية ومصر.
  3. للمسكن العماني خصوصيات متأصلة موروثة لم تتمكن الحداثة وما رافقها من أدوات البناء ومكونات الأثاث من طمسها، مثل ضرورة تقسيم البيوت إلى فضاء عام وفضاء خاص من خلال أهمية وجود "المجلس" في كل بيت.
  4. تزخر الثقافة العمانية بكثرة الفنون الشعبية مثل الرزحة والميدان والعازي، التي لا تغيب عن الفعاليات الوطنية والمناسبات الاجتماعية.
  5. "القرنقشوه" طقس يتكرر في ليلة النصف من كل رمضان، تستعد له العائلات العمانية، ويخرج الأطفال بمقتضاه إلى الشوارع ويجوبون الحارات طارقين أبواب المنازل ملتقطين الهدايا والحلويات مغنين "قرنقشوه قرنقشوه أعطونا شوية حلوى". سعود بن سالم العنسي، العادات العمانية (مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، 1991)، ص.91
  6. الشعبانية طقس يتكرر في الرابع عشر من شهر شعبان كل سنة، وبمقتضاه يخرج الأطفال في أجمل حللهم من الأزياء العمانية التقليدية، وتستعد لها الأسر العمانية بشراء الهدايا للأطفال وتوزيعها عليهم عندما يطرقون أبوابهم.
  7. ميشيل فيزولوني، نظام الأشياء: التفكير فيمابعد الحداثة، ترجمة سعود المولى ورنا دياب (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020)، ص.208
  8. عطر يستخرج من حلزون البحر.
  9. تثبت المصادر التاريخية ما كان لعمان منذ عهود قديمة تصل إلى 5 آلاف سنة قبل المي داا من ع قااات تجارية مع أغلب الحضارات المجاورة، وقد احتلت تجارة اللبان مكان الصدارة في هذه المعاملات التجارية.
  10. ينظر: كريستوفر بيكر، "بخور عماني" أغلى من الذهب ويشفي من جميع الأمراض، بي بي سي عربي، 2019/8/19، شوهد في 2023/5/1، في: https://bbc.in/3pg0eph؛ محمد طيفوري، "هوس العطر قديم.. والبخور أول طقوسه"، الاقتصادية، 2016/2/25، شوهد في 2023/5/1، في: https://bit.ly/3chw8e5؛ مصطفى الهادي، "البخور في الأديان"، مدونة كتابات، 2020/12/10، شوهد في 2023/5/1، في: https://bit.ly/3XPrAS3؛ "التراث الثقافي المادي"، اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، شوهد في 2023/5/1، في: https://bit.ly/35tchbI؛ "لبان الذكر: أهم الفوائد والخرافات"، ويب طب، شوهد في 2023/5/1، في: https://bit.ly/3HLmfpV
  11. ينظر مثلً: Ali Ridha Mustafa Al–Yasiry & Bożena Kiczorowska, "Frankincense–Therapeutic Properties," Advances in Hygiene and Experimental Medicine , vol. 70 (2016), pp. 380–391; Kai Huang et al., "Review of the Chemical Composition, Pharmacological Effects, Pharmacokinetics, and Quality Control of Boswellia Carterii," Evidence–Based Complementary and Alternative Medicine (2022).‏
  12. Mina Khajehdehi, Mohammad Khalaj–Kondori & Behzad Baradaran, "Molecular Evidences on Anti–Inflammatory, Anticancer, and Memory–Boosting Effects of Frankincense," Phytotherapy Research , vol. 36, no. 3 (2022), pp. 1194– 1215‏; Al–Yasiry & Kiczorowska.
  13. H. P. Ammon, "Boswellic Acids (Components of Frankincense) as the Active Principle in Treatment of Chronic Inflammatory Diseases," Wiener Medizinische Wochenschrift (1946) , vol. 152, no. 15–16 (2002), pp. 373–378.‏
  14. فهد بن مبارك الحجري، "شجرة اللبان من منظور ميثولوجي"، الوطن، 2018/2/18، شوهد في 2023/5/1، في: http://lnnk.in/f3dN
  15. نستثني بعض البحوث العربية النادرة التي تناولت ظاهرة التعطر من وجهة نظر اجتماعية أنثروبولوجية، مثل بحث مؤمنون ب حدود، للتونسية أ. هاجر التركي، "العطور في طقوس مدينة المهدية"، يوتيوب، 2018/4/6، شوهد في 2023/5/1، في: https://bit.ly/3qF4u3b؛ Nacef Nakbi, Magie et sacre de l’odeur. La tradition des encens en Tunisie (Tunis: Nirvana, 2016).
  16. David Le Breton, "Pour une anthropologie des sens," VST–Vie sociale et traitements , vol. 96, no. 4 (2007), pp. 45–53.‏
  17. مثل كتابات الأنثروبولوجي دافيد هاوس التي نبهتنا إلى موقفين أساسيين من حاسة الشم، يتمثل الموقف الأول منهما في تحقيرها و"جعلها في الترتيب الأدنى لنجاعة الحواس لأنها الأكثر حيوانية". أما الموقف الثاني "فيعتبر حاسة الشم مصدرًا مهماًّ للمعرفة". للمزيد حول هذا الموضوع، ينظر: David Howes, "Le sens sans parole: Vers une anthropologie de l’odorat," Anthropologie et sociétés , vol. 10, no. 3 (1986), pp. 29–45.‏
  18. Catherine Rouby et al. (eds.), Olfaction, Taste, and Cognition (Cambridge: Cambridge University Press, 2002).
  19. Annick Le Guérer, "Olfaction and Cognition: A Philosophical and Psychoanalytic View," in: Rouby et al. (eds.), pp. 3–15.‏
  20. مثل سيغموند فرويد الذي يحصر حاسة الشم في الممارسات الجنسية الغريزية التائقة إلى الإشباع. للمزيد، ينظر: John P. McGann, "Poor Human Olfaction is a 19 th –Century Myth," Science , vol. 356, no. 6338 (May 2017), p. 7263.‏
  21. Annick Le Guérer, Emission "Cité–Culture," producteur Jacques Magnol, Radio Cité, Genève, 27/5/2005.
  22. مثل آخر المقابلات التي أجراها معها أندري لنسكي. ينظر: Andrei Lensky, "The Mystery of Perfume: An Interview with Historian Annick Le Guérer," Fragrantica , 19/3/2023, accessed on 1/5/2023, at: https://bit.ly/3msHeWr
  23. تتفق جميع الدراسات الأنثروبولوجية للعطور على اعتبار البخور فاتحة ممارسات التعطر، وقد كانت استخداماته الأولى مرتبطة بالطقوس الدينية، إذ يفتح حرق المواد العطرية الباب بين الدنيوي والخارق للطبيعة. Salvatore Battaglia, "Frankincense," 2022, accessed on 14/5/2023, at:‏ https://bit.ly/3W1k8TY
  24. أفدنا في هذا الموضوع من كتابها: Annick Le Guérer, le parfum: Des origines à nos Jours (Paris: Odile Jacob, 2005).
  25. Annick Le Guérer, Les pouvoirs de l’odeur (Paris: Odile Jacob, 2002).
  26. K. B. Ramesh Kumar, "Frankincense," Science India , vol. 1, no. 2 (2014), pp. 44–47.‏
  27. تقع محافظة شمال الباطنة على ساحل بحر سلطنة عمان، وتتكون من ست ولايات تتوسطها ولاية صحار، إذ نجد في شمالها ولايتَي لوى وشناص، ونجد في جنوبها صحم والخابورة والسويق. وتتميز المحافظة بحيوية موقعها الجغرافي، فهي "نافذة عمان البحرية التي تربطها بالدول الأخرى عبر النشاط البحري والتجاري في الخليج والمحيط الهندي"، وتتميز أيضًا بكثرة سبل اختلاط أفراد مجتمعها مع الكثير من الفئات الوافدة التي حتمت وجودَها عواملُ كثيرة مثل التاريخ التجاري للمنطقة واحتوائها الجامعة والمطار وميناء صحار وشناص الصناعيين، إلى جانب حيوية المنطقة الصناعية وكثرة المؤسسات التجارية التي تستقطب أبناء المحافظة وسكان المحافظات المجاورة.
  28. تطلق كلمة "البدو" في مجتمع الدراسة على سكان الجبال والسيوح (جمع السيح، التي يستعملها المجتمع المحلي للدلالة على الصحراء.) المصدر: من إعداد الباحثة.
  29. مانغونو دومينيك، المصطلحات المفاتيح لتحليل الخطاب، ترجمة محمد يحياتن (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون؛ منشورات الاختلاف، 2008)، ص.11
  30. Annick Le Guérer "Les parfums, des temples égyptiens aux temples de la consommation," Mode de Recherche , no. 11 (Janvier 2009), pp. 9–15.‏
  31. أحمد توفيق حجازي، موسوعة العطور والعناية بالجمال (عمان: دار أسامة للنشر والتوزيع، 2000)، ص.23
  32. محمد بن منظور، لسان العرب ([د. م]: [د. ن]، [د. ت.])، مادة (ب خ ر.)
  33. أحمد بن الجزار، كتاب في فنون الطيب والعطر، تحقيق الراضي الجازي وفاروق العسلي (تونس: وزارة الثقافة والمحافظة على التراث؛ المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون، 2007)، ص.89
  34. ينظر المركز الوطني للمصادر النصية والمعجمية: "Entrez une forme," CNRTL, accessed on 1/5/2023, at: https://bit.ly/3qXqHJP
  35. ينظر: "encens," Larousse , accessed on 1/5/2023, at: https://bit.ly/2Z97Pfl
  36. قيس كاظم الجنابي، العطر عند العرب: دراسة تاريخية فكرية (بيروت: دار الانتشار العربي، 2015)، ص.36
  37. "كانت العطور جزءًا لا يتجزأ من عمليات التطهير عند سكان وادي الرافدين، تلك التي كانت تجري بعدة طرائق منها إحراق البخور [...] فقد كان طقس إحراق البخور يجري يوميدًّا في المعب من جانب كهنة خاصين، وكان إحراق البخور أيضًا يلازم عملية التعزيم وذلك لاعتقادهم بأن مادة البخور تقوم بطرد الأرواح الشريرة". المرجع نفسه.
  38. لويد سيتون، آثار بلاد الرافدين، ترجمة سامي سعيد الأحمد (بغداد: وزارة الثقافة والإعلام، 1980)، ص 36.
  39. ما ذكر في التوراة ولا سيما ما يتعلق باستجابة النبي موسى عليه السلام لأمر الرب له "أقم لي مذبحًا من تراب يقدم عليه جمر فاتك وقرابين سلامتك من غنمك وبقرك"، "والجمر له علاقة بحرق الأبخرة واستخدام العطور". الجنابي، ص.40
  40. تتصل فكرته الأساسية بأمر الله له بأن يصنع مذبحًا لإيقاد البخور "فيوقد عليه هارون بخورًا عطرًا كل صباح، حين يصلح السرج يوقده، وحين يصعد هارون السرج في العشية يوقده، بخورًا دائمًا أمام الرب في أجيالكم"، الكتاب المقدس، العهد القديم، الإصحاح الثلاثون.
  41. وقد ورد فيه "وجاءَ مَ،ُ‏ كاا آخَر ووقفَ عندَ المذبحِ ومعه مبخرةٌ من ذهب، وأُعطيَ بخورًا كثيرًا لكي يُقدمهُ مع صلوات القديسين جميعِهم على مذبحِ الذهب الذي أمامَ العَرش،‏ فيما يُصَلي جَميعُ القُدوسين. فصَعِدَ دُخانُ البَخورِ مع صلوات القديسين مِن يَدِ الملَاك أمامَ اللٰه". الكتاب المقدس، العهد الجديد، سفر الرؤيا، الإصحاح الثامن.
  42. تشارلز باناتي، قصة العادات والتقاليد وأصل الأشياء، ترجمة مروان مسلوب (الرياض: الدار الوطنية الجديدة للنشر والتوزيع،
  43. في العهد القديم ورد في سفر الخروج، الإصحاح 30 من الكتاب المقدس: "وقالَ الرب ل مُوسى خُذْ لكَ أَعْطارًا: مَيْعَةً وأَظْفَارًا وَقِنةً عَطِرَةً وَلُبَانًا نَقِيا، تَكونُ أَجْزَاءً مُتسَاوِيَة "ً.
  44. سماح حمزة، طقوس النصارى في ديار الإسلام، ج 2 (تونس: مسكيلياني للنشر والتوزيع، 2021)، ص.534
  45. ينظر على سبيل المثال: ابن الجزار، ص.27
  46. ابن بكر القبطي، مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة، ج 2 في رسامة الشمامسة والرهبان والراهبات، والمعمودية، والصلوات:، والأعياد، طبعة خاصة أعدها الراهب القس صموئيل السرياني ([د. م.]: [د. ن].، 1992)، ص.166
  47. المرجع نفسه، ص 166.
  48. أما في اللهجة العمانية فينطقونها بالكسر لا بالضم أو الفتح.
  49. ابن منظور، مادة (ل ب ن.)
  50. اللبان مادة راتنجية تفرزها شجرة اللبان التي تنتمي إلى فصيلة تعرف علميا باسم بوزويليا كارتيري Carterii Boswellia، أو بوزويليا ساكرا Sacra Boswellia، وعندما تخرج هذه المادة من الشجرة وتتعرض للهواء فإنها تجف وتتحول إلى صمغ بلوري يعرف باسم اللبان في اللغة العربية، وفي اللاتينية باسم أوليبانم Olibanum، وفي الإغريقية باسم لبانوس Libanos، وفي الفارسية والهندية باسم كندُر condur. أما في اللغتين الفرنسية والألمانية فيسمى إنسينس Encense، وفي الإنكليزية يسمى فرانكنسنس Frankincense. ينظر: أحمد بن محاد المعشني، زينة وأزياء المرأة في ظفار (مسقط: وزارة التراث والثقافة 2008)، ص 115.
  51. تنبت شجرة اللبان في مناطق أخرى قليلة من العالم، لعل أهمها اليمن والصومال وأجزاء من الهند وباكستان، ينظر: "Frankincense," Britannica , accessed on 1/5/2023, at: https://bit.ly/41Z5vCO
  52. ياقوت الحموي، معجم البلدان (بيروت: دار صادر، [د. ت.])، ص.60
  53. تسمى الآلة التي يشق بها لحاء شجرة اللبان: "المنقف."
  54. ينظر: Britannica "Frankincense,".
  55. مثل رحلتي ابن بطوطة، والرحالة الإيطالي ماركو بولو في القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي.
  56. مثّل اللبان "عمود التجارة الأساسي في جنوب شبه الجزيرة العربية قديمًا، ومصدرًا هامًا من مصادر الدخل، وقد احتلت شجرة اللبان أهمية بالغة تضارع قيمة الذهب وهدايا الملوك". شماس سالم، دورة حياة الإنسان عبر العادات والتقاليد بمحافظة ظفار: دراسة ميدانية (مسقط: وزارة التراث والثقافة، 2007)، ص 341.
  57. محمد المنذري، صلات عمان الخارجية وأبعادها السياسية والحضارية (مسقط: مكتبة مسقط، 2018)، ص.34
  58. بدليل ما ورد في عدد من البرديات الناقلة لبعض التعليمات الخاصة بطقوس التحنيط والمتمثلة في "دهن رأس الجثة ببخور اللبان frankincense ". صابر جبرة، تاريخ العقاقير والعلاج (القاهرة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، 2015)، ص.69
  59. محمد فياض وسمير أديب، الجمال والتجميل في مصر القديمة (القاهرة: نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، 2000)، ص.113
  60. "يعد موقع أرض اللبان من أقدم المواقع الأثرية في محافظة ظفار، وهو ليس موقعًا واحدًا بل عدة مواقع مهمة على طريق اللبان بدءًا من الوادي الرحب الذي تنتشر بين ربوعه أشجار اللبان البرية المنتجة لهذه السلعة المهمة مرورًا بأماكن تخزينها وانتهاء بالميناء البحري الذي يصدر منه اللبان إلى الموانئ التجارية القديمة التي تمثل نقاط تواصل مع الحضارات الإنسانية، ويشمل موقع أرض اللبان الأثري ك من: شصر، ووادي دوكة، والبليد، وخور روري، وميناء سمهرم. ينظر: "التراث الثقافي المادي"، اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، شوهد في 2023/5/1، في: https://bit.ly/35tchbI
  61. إلى جانب أبعادها الأسطورية، إذ قال المؤرخون القدامى: تنبت شجرة اللبان في جنوب شبه الجزيرة العربية، وكانت الثعابين السامة والخطرة تعيش بين جذوعها، فيقوم الناس بحرق لبانها كي تبتعد بعيدًا.
  62. أبو بكر أحمد الهمذاني، مختصر كتاب البلدان لابنالفقيه (بيروت: دار إحياء التراث العربي، [د. ت.])، ص.16
  63. حميد بن سعيد البادي، تاريخ عمان السياسي والتجاري وعلاقاتها الخارجية في العصور الإس مااية الوسطى (مسقط: بيت الغشام 2019)، ص.9
  64. مثل اللبان "مصدر الدخل الوحيد لأهالي المحافظة في بعض الأوقات وكان منبعًا للثراء، بل أصبح رمزًا من رموز ظفار على مستوى منطقة الجزيرة العربية بأكملها". سالم، ص.34
  65. أطلقت شركة "مطارات عُمان" المسؤولة عن إدارة المطارات في سلطنة عمان مُبادرةً لتعريف زائريها باللبان العماني، بتوزيع منصات توزع رائحته الزكية في أرجاء المكان. وقامت الشركة التابعة لجهاز الاستثمار العماني بتوزيع 45 جهازًا في مطار مسقط الدولي، و 12 جهازًا في مطار صلالة، و 6 أجهزة في مطار الدقم، تبث على مدار الساعة رائحة اللبان بالتعاون مع شركة أولبان العمانية المُتخصصة التي أسست مُنتجًا عمانيًا بمواصفات عالمية مُستخرجًا من اللبان العماني وله استخدامات طبية يحتاجها المُستهلك في حياته اليومية. وتهدف الشركة من مبادرتها إلى إحياء استخدام الموروث العماني بالتقنيات الحديثة، وتعريف زائري سلطنة عمان بأنها أرض اللبان، وإبراز المنتج العماني والتحليق به إلى العالمية، إضافة إلى تعزيز الصناعات العمانية، وتطويرها لتسهم في تجويد الحياة. "مطارات سلطنة عمان تستقبل زائريها برائحة اللبان"،، 2023/4/12، شوهد في 2023/5/1، في: الراية https://bit.ly/40ecoyH
  66. سعيد عبدلي، السحر في تونس من أجل المال والسلطة والجنس: دراسة سوسيولوجية – أنثروبولوجية (تونس: الدار المتوسطية للنشر، 2018)، ص.172
  67. يميل بعضها إلى الصفرة، وبعضها إلى الخضرة، وبعضها إلى البياض.
  68. أ. ب. (28 سنة)، مقابلة شخصية، صحم،.2020/3/12
  69. م. ع. (33 سنة)، مقابلة شخصية، لوى،.2021/2/19
  70. خلطة بخور موروثة معلومة لدى مجتمع الدراسة تعدها النساء المتخصصات، وتباع في منازلهن أو في "سوق الحريم" كما هو معروف لدى مجتمع الدراسة.
  71. ع. ن. (46 سنة)، مقابلة شخصية، شناص، 2022/1/28.
  72. أثناء جائحة فايروس كورونا المستجد (كوفيد 19–)، شاهدنا مباخر اللبان في مجمل أقسام مستشفى الرفاعة وبدر السماء بصحار.
  73. مما شد انتباهنا أيام انتشار جائحة كورونا ما شاهدناه في المحلات الكبرى في صحار، ونخص بالذكر أكبر مراكز التسوق فيها "لولو" و"نستو" حيث كان العامل يجر عربة صغيرة عليها مبخرة كبيرة يتصاعد منها دخان اللبان، ولما استفسرنا عن الأمر أخبرنا بأنها من طرائق التعقيم ومحاربة العدوى.
  74. ف. ش. (27 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2021/11/11
  75. ص. م. (60 سنة)، مقابلة شخصية، صحار، 2020/12/11
  76. ع. ح. (46 سنة)، مقابلة شخصية، شناص،.2022/1/28
  77. ش. ف. (30 سنة)، مقابلة شخصية، السويق،..2021/10/21
  78. أ. س. (22 سنة)، مقابلة شخصية، صحم،.2020/3/12
  79. ينظر مثلً: Mulgeta Lemenith & Demel Teketay, "Frankincense and Myrrh Resources of Ethiopia: II. Medicinal and Industrial Uses," SINET: Ethiopian Journal of Science , vol. 26, no. 2 (2003), pp. 161–172.‏
  80. هاجر حراثي، "توظيف التراث الشعبي في مواجهة كورونا: التجربة العمانية نموذجًا (دراسة ميدانية)"، مجلة آداب الرافدين، مج 53، العدد 92 (آذار/ مارس 2023)، ص 499–475، شوهد في 2023/5/14، في: https://bit.ly/41rOFvM
  81. س. ك. (42 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2021/2/5
  82. ز. ش. (54 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2020/12/13
  83. غ. ع. (20 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2021/5/7
  84. س. م. (58 سنة)، مقابلة شخصية، الخابورة،.2021/9/24
  85. ن. ب. (33 سنة)، مقابلة شخصية، الخابورة،.2021/9/24
  86. ن. س. (47 سنة)، مقابلة شخصية، شناص،.2022/1/28
  87. ع. ر. (22 سنة)، مقابلة شخصية، لوى،.2021/2/19
  88. خ. ن. (27 سنة)، مقابلة شخصية، شناص،.2022/1/28
  89. أثبت العديد من الدراسات والتجارب المخبرية احتواء اللبان على مواد تعقيمية وعلاجية. حول مشروع استخلاص مادة من اللبان يمكن استخدامها لعلاج السرطان، ينظر: "لقاء مع الدكتور أحمد بن سليمان الحراصي مساعد العميد للدراسات والبحث العلمي بجامعة نزوى"، يوتيوب، 2013/11/5، شوهد في 2023/5/21، في: https://bit.ly/45iFj8o
  90. أ. س. (22 سنة)، مقابلة شخصية، صحم،.2020/3/20
  91. م. ك. (30 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2020/3/19
  92. ش. ف. (30 سنة)، مقابلة شخصية، السويق،.2021/10/21
  93. "الرواحي: منتجات 'الأصلية للمشاريع المتكاملة' خضعت للعديد من الأبحاث لضمان الجودة"، الرؤية، 2017/1/3، شوهد في 2023/5/1، في: https://bit.ly/3huARiT
  94. ع. ق. (54 سنة)، مقابلة شخصية، السويق.2021/10/21
  95. م. م. (29 سنة)، مقابلة شخصية، السويق.2021/10/21
  96. ع. ق. (54 سنة)، مقابلة شخصية، السويق.2021/10/21
  97. م. ك. (60 سنة)، مقابلة شخصية. الخابورة،.2021/9/24
  98. المرجع نفسه، ص.27
  99. شجرة ظليلة يحرص مجتمع الدراسة على زراعتها أمام منازلهم، اعتقادًا في قدرتها على الحماية من السحر والجن والشياطين.
  100. ز. ش. (54 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2020/12/13
  101. ينظر: "سر المسحة من الإحداث إلى التأصيل"، في: حمزة، ص.528–503
  102. تعنى الكنيسة بسر المسحة بالزيت المقدس، ذلك الطقس يؤهل "المتنصر إلى نيل سر القربان المقدس وإلى العضوية في الكنيسة[...] دعته الكنيسة الشرقية مسحة لأن المعمدين الجدد يُمسحون فيه إثر معموديتهم بزيت مطيب"، المرجع نفسه، ص.504
  103. المرجع نفسه، ص 530.
  104. تتعدد استخدامات مسحوق اللبان، وتتنوع وظائفه، وقد يكون جزءًا من البخور أو مادة للنقع والشرب أو قناعًا للوجه.
  105. وذلك بحسب شهادة إحدى المستجيبات وما تعج به محلات التجميل من أنواع الصابون المصنوع من اللبان.
  106. من المواد العطرية السائدة في عمان والخليج بصفة عامة، بعضها للجسم وبعضها الآخر للشعر، تخلط موادها العطرية ويشتغل عليها حتى الحصول على مرهم أو كريمة عطرة لها أنواع كثير ومتعددة بتعدد مكوناتها ومعظمها يصنع في البيوت.
  107. ز. ش. (54 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2020/2/13
  108. ص. م. (60 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2020/12/11
  109. م. م. (29 سنة)، مقابلة شخصية، السويق،.2021/10/21
  110. فياض وأديب، ص.114
  111. ز. ش. (54 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2020/2/13
  112. تقول إحدى المستجيبات المواظبات على استعمال اللبان المسقي: "يتم نقع اللبان في زيت ثقيل لمدة شهر في مكان مظلم حتى تتشرب فصوص اللبان ذلك الزيت، ونحصل على فصوص لبان مشبعة بروائح الزيت الذي امتص وأصبح ناشفًا ويطلق عليه لبان معطر بالمسك أو العود أو الزعفران أو الصندل أو العنبر. أما النتيجة الثانية فنحصل على لبان مع (واجد) زيت غير ناشف، يوضع على الفحم بزيته ويسمى لبان قطرة". نوال، مقابلة شخصية، صحار، 2020/3/20
  113. منصف المحواشي، "الطقوس وجبروت الرموز: قراءة في الوظائف والدلالات ضمن مجتمع متحول"، إنسانيات، مج 14، العدد 49 (أيلول/ سبتمبر 2010)، ص.43–15
  114. Segalen Martine, Rites et rituels contemporains (Paris: Éditions Nathan, 1998), p. 8.
  115. ميتشل دينكن، معجم علم الاجتماع، ترجمة إحسان محمد الحسن (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 1986)، ص.176
  116. المرجع نفسه، ص.19
  117. للمزيد عن مفهوم الطقس ودوره ومقارباته وتصنيفاته، ينظر: Jean Maisonneuve, Les conduits rituelles , Coll. Que sais–je? 3 rd ed. (Paris: P.U.F., 1999), pp. 1–19.
  118. ألكسندر هجرتي كراب، علم الفلكلور، ترجمة رشدي صالح (القاهرة: دار الكاتب العربي للطباعة والنشر، 1967)، ص.417
  119. ز. ش (54 سنة)، مقابلة شخصية، صحم،.2020/3/12
  120. خ. ن. (27 سنة)، مقابلة شخصية، شناص،.2022/1/28
  121. ع. ن. (46 سنة)، مقابلة شخصية، لوى،.2021/2/19
  122. أ. ب. (28 سنة)، مقابلة شخصية، صحم،.2020/3/12
  123. سهام الدبابي، آداب السلوك في التراث العربي (تونس: الدار التونسية للكتاب، 2021)، ص.9
  124. إميل دوركهايم، الأشكال الأولية للحياةالدينية: المنظومة الطوطمية في أستراليا، ترجمة رندة بعث (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص.483
  125. المرجع نفسه، ص.28
  126. م. ع. (33 سنة)، مقابلة شخصية، لوى،.2021/2/19
  127. ز. ش. (54 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2020/2/13
  128. Jean Cazaneuve, Sociologie du rite (Paris: P.U.F, 1971), p. 28.
  129. سهام الدبابي الميساوي، الولادة في تونس: الطقوس والرموز (تونس: دار الجنوب، 2021)، ص.19
  130. ع. ح. (46 سنة)، مقابلة شخصية، شناص،.2022/1/28
  131. خ. ك. (62 سنة)، مقابلة شخصية، شناص، 2022/1/28
  132. عبد الله بن معمر، "الأنثروبولوجيا والطقوس"، الفكر المتوسطي، مج 8، العدد 1 (2019)، ص.153
  133. ز. ش. (54 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2021/9/30
  134. م. ع. (33 سنة)، مقابلة شخصية، لوى،.2021/2/19
  135. ع. ن. (46 سنة)، مقابلة شخصية، لوى،.2021/2/19
  136. تتعدد الممارسات الموروثة وتتنوع في المجتمع العماني، وقد تناولها بالدراسة العديد من الباحثين الذين تناولوا ثنائية الحاضر والماضي في المجتمع العماني. ينظر على سبيل المثال: Amal Sachedina, Cultivating the Past, Living the Modern: The Politics of Time in the Sultanate of Oman (New York: Cornell University Press, 2021).‏
  137. الحرمة المربية في اللهجة العماني، هي النفساء.
  138. خ. ك. (62 سنة)، مقابلة شخصية، شناص،.2022/1/28
  139. م. ع. (33 سنة)، مقابلة شخصية، لوى،.2021/2/19
  140. من النباتات التي يستعملها بعض أفراد مجتمع الدراسة اعتقادًا في نجاعتها.
  141. م. ع. (33 سنة)، مقابلة شخصية، لوى،.2021/2/19
  142. ع. ن. (46 سنة)، مقابلة شخصية، السويق،.2021/10/21
  143. ز. ش. (45 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2021/10/8
  144. ن. م. (28 سنة)، مقابلة شخصية، صحم،.2020/3/12
  145. إ. ح. (38 سنة)، مقابلة شخصية، السويق،.2021/10/21
  146. ع. ح. (34 سنة)، مقابلة شخصية، شناص،.2022/1/28
  147. ص. م. (60 سنة)، مقابلة شخصية، صحار،.2020/12/11
  148. نور الدين طوالبي، الدين والطقوس والتغيرات (الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية، 1988)، ص.34
  149. ينظر: Mircea Eliade, Le mythe de l’éternel retour (Paris: Folio Essais, 2001).
  150. طواهري ميلود، المقدس الشعبي: تمثلات، مرجعيات، وممارسات (بيروت: دار الروافد الثقافية، 2016)، ص.198
  151. م. ع. (33 سنة)، مقابلة شخصية، لوى،.2021/2/19
  152. أ. س. (22 سنة)، مقابلة شخصية، صحم،.2020/3/12
  153. ي. ش. (62 سنة)، مقابلة شخصية، السويق،.2021/10/21
  154. عول الكثير من الباحثين على النموذج العماني لدراسة ثنائية التقليد والتحديث، وعدوا هذا النموذج يقدم "مزجًا فريدًا وناجحًا بين التقليد والتحديث". ينظر: Linda Pappas Funsch, Oman Reborn: Balancing tradition and modernization (New York: Palgrave Macmillan, 2015.)‏

التنزيلات

منشور

2023-04-01

تواريخ المقالة

الاستلام: يناير 22, 2023 التعديل: أبريل 24, 2023 القبول: أبريل 30, 2023

إحصاءات الاستخدام

46 مشاهدة 82 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات