العودة إلى تفاصيل المؤلَّف عروض الكتب

عروض الكتب

Featured Books

هيئة التحرير

الملخّص

عروض كتب من إعداد هيئة التحرير: - المولدي الحامدي، القومية العربية والقوميون في تونس (1945-1980) (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2024). - سعيد سلطان الهاشمي، عُمان: الشعب والدولة (بيروت: دار سؤال للنشر والتوزيع، 2024). - سرديات العيش والموت من زمن كوفيد-19 (بيروت: المجلس العربي للعلوم الاجتماعية، 2024). - غسان الكحلوت (محرر)، دورة الدمار وإعادة الإعمار في غزة: الفاعلون والديناميكيات والاستجابات (تشام: بالغريف ماكميلان، 2024). - أوديتا بيزنغريلي، بناء الهوية في الأردن والكويت: استراتيجية الإدماج والإقصاء (تشام: بالغريف ماكميلان، 2024).

الكلمات المفتاحية:
  • تونس
  • سلطنة عمان
  • جائحة كورونا (كوفيد-19)
  • غزة
  • الأردن
  • الكويت
Keywords:
  • Tunisia
  • Sultanate of Oman
  • Covid-19 Pandemic
  • Gaza
  • Jordan
  • Kuwait

عنوان الكتاب: القومية العربية والقوميون في تونس (1980–1945). المؤلف: المولدي الحامدي. الناشر: الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. سنة النشر:.202(عدد الصفحات: (.32

يحاول الكتاب فهم ارتباط النخب الوطنية والسلطة التونسية بالقومية العربية وواقع التيار القومي في تونس. عبر أقسامه الثلاثة، يتتبعُ الكتاب تاريخ تطوّر القومية في تونس فكرةً وتيارًا سياسيًا، استنادًا إلى عمل أرشيفي يُمحّص الاتجاهات الأيديولوجية المتضًاربة تجاه قضية القومية في تونس، بين الاتجاهات الوطنية "القطرية" وتلك القومية العروبية. وعلى امتداد فصول الكتاب، تُفهم تونس الدولة والمجتمع، ضمن سياقها المغاربي الكبير في تفاعله الديناميكي مع المشرق العربي. يحفرُ الكتاب في الجذور الأولى للوعي القومي في الحركة الوطنية التونسية، محللا عناصره في أدبياتها مطلع القرن العشرين، ويفحص أهمية العلاقة ببين تونس والمشرق العربي بفضًائه وأحداثه التاريخية التي مثلت زادًا لإذكاء الوعي القومي العربي، عارضًا في ذلك محطات عديدة: دعم حركات التحرر المغاربية، ونكبة عام (19(، والعدوان الثلاثي على مصر، وحرب حزيران/ يونيو 1967، والجامعة العربية ودور العواصم العربية في تطوّر الوعي القومي في المغرب العربي وتونس. بعد ذلك، يعرض الكتاب مسارات دولة الاستقلال التونسية، بين طبيعتها الوطنية القطرية وأفقها القومي العربي، محللا مواقفها الخارجية من قضًايا فلسطين، والوحدة العربية، والوحدة المغاربية، وتفاعلها مع دور بعض القوى العربية السياسية الفاعلة داخل تونس. ويتناول الكتاب أيضًا نماذج من علاقات الدولة التونسية مع مصر وسورية والعراق، ليختم بسبر تطوّر التنظيمات السياسية القومية في تونس؛ من حيث النشأة والأشكال التنظيمية والنشاط، فضلا عن علاقاتها المحلية والخارجية، مؤكدًا تعدد هذه التيارات التي لم تسعفها انطلاقاتها القومية المتقاربة من التجانس، فضلا عن التوحد، سواء أكان تجاه القضًايا الداخلية التونسية أم تجاه القضًايا الخارجية العربية.

عنوان الكتاب: عُمان: الشعب والدولة. المؤلف: سعيد سلطان الهاشمي. الناشر: بيروت: دار سؤال للنشر والتوزيع. سنة النشر:.2024 عدد الصفحات:.200

يلتقطُ الكتاب صورة موسعة للمجتمع العماني في علاقته بالدولة، متخذًا الشرط السياسي – الاجتماعي لما بعد ثورات عام 2011 العربية، بوصفها فعلًا كاشفًا لفهم علاقة الدولة – المجتمع في عُمان، والديناميات التي تنطوي عليها. يعالج الكتاب عددًا من الأسئلة الرئيسة: هل تفاعل المجتمع العُماني مع الثورات التي انقدحت في العالم العربي عام 2011؟ وإن فعل، فكيف تمظهر ذلك؟ وضمن أيّ سياقات اجتماعية؟ وبأي فاعلين؟ وكيف تعاملت الدولة مع ذلك؟ وما آفاق ما حدث؟ يُمكن قراءة الكتاب بوصفه جهدًا تحليليًا يجيب عن هذه الأسئلة، من خلال تسليط ضوء كاشف لمقاطع من متصل علاقة الدولة – المجتمع في عُمان. وقد اتبعت الإجابة التدرّج بين قضايا ثقافة الاحتجاج والسياسات الثقافية، والتدين والسياسة، والطبقة الوسطى والعدالة الاجتماعية، والتغيير في المجال السياسي والتحول المدني في المجتمع والدولة. عبر هذه المقاطع، يُقدم الكتاب إضاءات تروم فتح تساؤلات حول الجدليات الناظمة للمجال العمومي، والديناميات الفاعلة فيه، وفاعليه المختلفين، فاضلًا عن صيرورات التغيير الاجتماعي والتحوّل المدني، مقدمًا ذلك في لغة تنأى عن الخلاصات؛ وهو ما انعكس في الأسلوب الاستفهامي لعناوين فصول الكتاب كافةً. تكشف قراءة النصوص الفنية والأدبية المنبثقة عن المخيال العُماني المقاوم بعد عام 2011، بوصفها مقابلًا للنصوص القانونية التي انبثقت من "عقل" الدولة وتشريعاتها التي عملت على ضبط المجال الثقافي العمومي، وأدوار الأدباء بوصفهم فاعلين، وثقافة المقاومة بوصفها زادًا يُستمد من المخزون الاحتجاجي في عُمان. ومن التساؤل حول الإسلاميين في عُمان، وعن فئاتهم، وعلاقتهم بالدولة من جهة، والربيع العربي من جهةٍ أخرى، ينفذ الباحث إلى جدلية التدين والسياسة وفاعلية الإسلاميين في المجال السياسي والحراك الاحتجاجي. ويضيف الكتاب إلى ذلك مساءلة التكوين الطبقي مشككًا في صلاحية الطبقة وحدةَ تحليلٍللمجتمع العُماني، بحيث يشكك في مقولة وجود طبقة وسطى في عُمان وفي دورها فاعلًا أيضًا. تفتح هذه التساؤلات المتشككة الباب لإعادة تأمل قضايا، مثل تغيير النظام السياسي والسلطة في تفاعلها مع الرغبة في التغيير وطاقاته لدى المجتمع، إضافة إلى طبيعة التحول المدني المنشود وصيرورة تفاعلاته بين الدولة والمجتمع.

عنوان الكتاب: سرديات العيش والموت من زمن كوفيد 19–. المؤلف: مجوعة مؤلفين. الناشر: بيروت: المجلس العربي للعلوم الاجتماعية. سنة النشر:.2024 عدد الصفحات:.71

يسلط الكتاب الضوء على التجارب المعيشية في ظل جائحة كورونا (كوفيد 19–) في المنطقة العربية، ويتبنى المقاربة النقدية للأنثروبولوجيا الطبية، عبر درسٍ متأنٍللتجربة اليومية للموت والعيش في ظل الجائحة. في هذا السياق، تجادل مقدمة الكتاب بأن تلك التجربة لا تزال راهنةً، بما أفرزته من مفاهيم وممارسات مختلفة. يربط الكتاب ذلك مع الوجه الثاني لتجربة المرض؛ وهي السياسات الصحية التي اجترحتها الدولة في المنطقة العربية تصديًا للجائحة، وأشكالٍمن وقعها على فئات الناس، وتفاعلهم مع ذلك تدبيرًا ومقاومة، فاضلًا عن تموضع العاملين في جهاز الدولة المعني بالصحة خلال الجائحة. يعكس الكتاب تجارب العيش والموت وسردياتهما في سياقاتٍ مختلفة من المنطقة العربية، متألفًا من محاور ثلاثة، يضم كل منها عددًا من الدراسات والمقالات القصيرة، يجمع بينها الأفق النقدي للتفكير في الأنثروبولوجيا الطبية، عبر توظيف الإثنوغرافيا منهجًا ومقاربة. ومن خلال حالتين من المغرب، يتعمّقُ الكتاب في تجربة العيش والموت في زمن الجائحة، كما انعكست في المعيش اليومي للمسنّين في ظروفٍ من الهشاشة الاجتماعية والصحية، وكما انعكست في طقوس الجنازات والعزاء وتجارب الحِداد لدى الرجال والنساء الذين فقدوا أحباءهم بسبب الجائحة. تُمثل السياسات الصحية التي تبنتها الدولة، بما انطوت عليه من عنف كامن ارتبط بتفشي الجائحة، بُعدًا آخر في الكتاب لفهمها وتبيّن عنفها، وعرض أشكال مقاومتها، وتلُّمُس آثارها النفسية. يتعمق الكتاب في هذا البعد عبر النظر من زاوية المهمشين اجتماعيًا كالفقراء واللاجئين والنساء والسجناء وقاطني الأحياء الصفيحية، ليقرأ مواقعهم ضمن توجهات الدولة في سياساتها تجاه الجائحة في فلسطين والمغرب ولبنان، وليكشف تغيّر أنماط السياسة الحيوية وأخلاقياتها تجاه الفئات المهمّشة من "سلطة الحياة" إلى "إتاحة الموت"، الأمر الذي جابهوه بأنماطٍ من المقاومة المجتمعية للحجر الصحي. ويختتم الكتاب بقراءةٍ لتموضع فئة العاملين في قطاع الصحة بالعالم العربي بين السياسات الصحية للدولة ومتطلبات حماية عامة الناس، عاكسًا تجربة هذه الفئة المهنية – الاجتماعية مع الجائحة، وعارضًا آراءهم ومدى ثقتهم بسياسات الدولة وتأثرهم بالمرض بوصفهم اختصاصيين في مواجهة مباشرة مع الجائحة، فاضلًا عن دورهم الاجتماعي في إدارة المعيش اليومي خلال فترة تفشّيها.

عنوان الكتاب: دورة الدمار وإعادة الإعمار في غزة: الفاعلون والديناميكيات والاستجابات. عنوان الكتاب في لغته:

المحرر: غسان الكحلوت. الناشر: تشام: بالغريف ماكميلان سنة النشر:.2024 عدد الصفحات:.270

يتناول الكتاب دورة الدمار وإعادة الإعمار التي ما انفكت تحكُم شروط الحياة الإنسانية في غزة، وتطرح نفسها مع كل موجة من موجات الحرب على القطاع طيلة العقدين السابقين. ما العوامل المتعددة الفاعلة في إنتاج هذه الدورة؟ وكيف تتفاعل؟ يتصدى الكتاب لهذين السؤالين عبر جهد بحثي جماعي يهدف إلى تشريح البنى وأدوار الفاعلين وشبكة العلاقات. ولئن يبدو حدث 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حافزًا لتناول هذه المسألة، فإن الكتاب، عبر فصوله الثلاثة عشر المتعددة التخصصات، يموقع الحدث ضمن صورة أكبر تكشف عن جوانب عميقة منه، وتتقصى أبعادًا بنيوية مرتبطة بآلة الحرب التدميرية الاستعمارية، وتأثير السياسات الإسرائيلية (الحرب الاقتصادية، والحصار، والمستوطنات، والعمليات العسكرية)، والتحديات التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية، والقيود المفروضة على القانون الدولي وآفاق تدخلاته. من بين الفاعلين المختلفين، يُركّز الكتاب بدرجة ملحوظة على حماس ودورها فاعلًا سياسيًا وعسكريًا أساسيًا لطالما برز بقوة في خطاب التدمير الإسرائيلي، وتشابكت مع وجوده وفعله جهود البناء بعد نهاية كل موجة من الحرب على غزة. ويحفر الكتاب في الطبقات العميقة لتركيب الحركة فاضلًا عن وضعها ضمن بنية القانون والمجتمع الدوليين. وقد اكتمل مشروع الكتاب بقراءات تحليلية لحدث 7 تشرين الأول/ أكتوبر وحرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على غزة، من حيث الجوانب الاستراتيجية والعسكرية لقدرات المقاومة كما ظهرت خلال الحروب السابقة وضمن التطوّرات التي مرّت بها، ومن حيث علاقتها ببقية الجغرافيا الفلسطينية، كما تتجسّد في الضفة الغربية ونظام السلطة فيها.

عنوان الكتاب: بناء الهوية في الأردن والكويت: استراتيجية الإدماج والإقصاء. عنوان الكتاب في لغته:

المؤلفة: أوديتا بيزنغريلي الناشر: تشام: بالغريف ماكميلان Palgrave Macmillan. سنة النشر:.2024 عدد الصفحات:.254

يُعالج الكتاب عمليات بناء الهوية في الأردن والكويت، متوسلًا عدسة مكانية تستكشف التفاعل بين الديناميات المكانية والسرديات الهوياتية، مركزًا على استراتيجية الإدماج والإقصاء، بالنظر إلى جملة من الخصائص أهمها عناصر التركيب البدوي – القبلي، وأنماط هجرة المجموعات السكانية باتجاهيها في الأردن والكويت، والنظام الاقتصادي والشرعية السياسية. واعتمادًا على جهد ميداني في البلدين، يستكشف الكتاب آليات عمل الدولة في تطوير سرديات وطنية رسمية عبر توظيف العناصر المكانية، مستقصيًا بنهج مقارن الطرائق التي استبطن بها المجتمعان سرديتي الحكومتين في تعريف الذات والآخر. تبرز في حالة الأردن عناصر مثل "سيل عمان" في ستينيات القرن العشرين الذي ساهم في تغيير طابع المدينة، وموجات الهجرة الوافدة والعلاقة مع سوريا الكبرى وفلسطين؛ وهي العوامل التي ميّزت هوياتيًا بين فئتين هما "الشراكسة الأردنيين" و"الغزيين". يقرأ الكتاب هذا التمييز بانعكاسه على التخطيط الحضري وعلى تشكل المدن، والتوزّع السكاني فيها، مع الحرص على إبراز دلالة ذلك التمييز المنعكس مكانيًا على درجة "أردنية" كل من الفئات الهوياتية المذكورة. يُسبك التحليل ويُجذر في نقاش الدراسات المكانية عبر تناول ثنائيات المكان – الفضاء، وشخصية المكان – المدينة، بوصفها دوال في تعيين الهوية. أما في الكويت، فقد كان بناء سور المدينة هو العنصر المكاني الأبرز في التعيين بين المستقرين داخله، وبين المتنقلين المسافرين. وقد أدى السور دورًا في رسم حدود ما هو "كويتي" وتعيينه، حيث برزت فئتا "البدون" (من دون جنسية) و"العرب المقيمين" (في الكويت) منذ ولادتهم ومنذ فجر الدولة الوطنية، وتحولوا إلى وافدين.