العودة إلى تفاصيل المؤلَّف عروض الكتب

عروض الكتب

Featured Books

هيئة التحرير

الملخّص

عروض كتب من إعداد هيئة التحرير: - عز الدين الفرّاع، مناطق الحدود الاستعمارية: المجتمع والاقتصاد والهوية (حالة الناظور/ مليلية) (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2025)، 416 ص. - حسن قرنفل، ألان تورين وإحباط السوسيولوجيا (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2025)، 249 ص. - أحمد حمدي عبد العظيم، كنيس الخراب: الصهيونية والاستيطان والعمارة (الجيزة: مدارات للأبحاث والنشر، 2024)، 439 ص. - Md Mizanur Rahman et al. (eds.), Handbook of Families in the Arab Gulf States (Singapore: Springer, 2025), 785 pp. - William Barylo, British Muslims in the Neoliberal Empire: Resisting, Healing, and Flourishing in the Metacolonial Era (New York: Oxford University Press, 2025), 240 pp.

الكلمات المفتاحية:
  • الاستعمار
  • الحدود
  • المجتمع
  • الصهيونية
  • الخليج العربي
  • المملكة المتحدة
Keywords:
  • Colonialism
  • Morocco
  • society
  • Zionism
  • Gulf States
  • United Kingdom

عنوان الكتاب: مناطق الحدود الاستعمارية: المجتمع والاقتصاد والهوية (حالة الناﻇور/ مليلية). المؤلف: عز الدين الفرّاع. الناشر: الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. سنة النشر:.2025 عدد الصفحات:.416

استنادًا إلى جهد إثنوغرافي وتنقيب تاريخي، يُقدّم الكتاب تحليلا سوسيولوجيًا لمناطق الحدود الاستعمارية من خلال دراسة حالة الناظور/ مليلية، بوصفها نموذجًا كاشفًا لتقاطعات الديناميات الاجتماعية والاقتصادية والرمزية التي أطلقها الاستعمار الإسباني في المغرب. ينطلق المؤلف من إشكالية مركزية تتعلق بكيفية تشكّل الحدود الاستعمارية واشتغالها بوصفها نتاجًا لنظام كولونيالي ممتد، يُنتج تفاوتات معولمة، ويعيد إنتاجها في المجتمعات المحلية، وخصوصًا في المناطق الحدودية. يقع الكتاب في ثلاثة أقسام رئيسة. يناقش القسم الأول الأطر النظرية والمنهجية المعتمدة في الكتاب، مشددًا على أهمية الإثنوغرافيا المتعددة المواقع والمقارنة التاريخية. أما القسم الثاني، فيدرس السياقات التاريخية والتفاوتات التي بلورتها العلاقات المغربية – الإسبانية، ويُبرز كيف تحولت مليلية إلى رمز لتقاطعات الاستعمار والهجرة والهوية. ويُقدّم القسم الثالث قراءة سوسيولوجية للممارسات اليومية في المناطق الحدودية، مثل التهريب "المعيشي"، والهجرة غير النظامية، ومقاومة الحدود، مع التركيز على الفئات المهمّشة، لا سيّما النساء والشباب. يمكن عدّ الكتاب مساهمة لافتة في الأدبيات العربية حول سوسيولوجيا الحدود والهجرة، من خلال ربط المحلي بالكوني، وتحليل أثر السياسات الكولونيالية في تشكيل اقتصاديات العبور وتصوّرات الهوية والانتماء. فكما يصفه المؤلف، يجسد نموذج الناظور/ مليلية، "منطقة بينية" تشتبك فيها قضايا السيادة والهيمنة والعيش اليومي. ويتميّز الكتاب أيضًا بمقاربته النقدية للأنساق المعرفية السائدة في دراسة الحدود؛ إذ يسعى لتجاوز الفصل التقليدي بين علوم التاريخ والاجتماع والأنثروبولوجيا، عبر استخدام مقاربة عابرة للتخصصات. وبذلك أبرز أن ممارسات التهريب والهجرة ليست مجرد استجابات ظرفية للأزمات الاقتصادية، بل استراتيجيات مقاومة ضمنية لحدود فُرضت قسرًا، وتعيد المجتمعات المحلية من خلالها التفاوض على مكانتها وهويتها داخل نسق عالمي غير عادل.

عنوان الكتاب: ألان تورين وإحباط السوسيولوجيا. المؤلف: حسن قرنفل. الناشر: الدار البيضاء: أفريقيا الشرق. سنة النشر:.2025 عدد الصفحات:.249

ينخرط الكتاب في مراجعة نقدية للتحولات النظرية والفكرية في أعمال السوسيولوجي الفرنسي ألان تورين Alain Touraine (2023–1925)، عبر تتبّع التحول المعرفي الذي مرّ به في مراحل متأخرة من إنتاجه، وانتهى به إلى تفكيك أحد أكثر المفاهيم رسوخًا في الحقل السوسيولوجي، وهو مفهوم "المجتمع". ولا يستعرض هذا التحول، بوصفه انحرافًا شخصيًا أو تراجعًا تأمّليًا متأخرًا، بل علامة على لحظة ارتياب أوسع داخل السوسيولوجيا ذاتها، تُحيل إلى ما يسميه "إحباط السوسيولوجيا"؛ أي بلوغها نقطة وعي مأزقي تدرك فيه أنها – وهي تسعى لتفسير العالم – أسهمت عن قصدٍ أو من دونه في إعادة إنتاج أنماط السيطرة الخطابية التي ابتكرتها النخب السياسية لتطويع الجماهير. وعبر قراءة نقدية موسّعة لأهم مؤلّفات تورين، يكشف الكتاب كيفية تحول السوسيولوجيا، من دون أن تقصد، من أداة نقدية إلى أداة شرعنة، مساهمةً في إنتاج خطاب يبرر الضبط الاجتماعي والتحكم السلطوي تحت مسميات حفظ النظام والاستقرار. يتوزع الكتاب على سبعة فصول تتتبّع مسار تورين الفكري، وموقفه من السوسيولوجيا وتركيزه على الفعل الاجتماعي، ومعالجته للمجتمع ما بعد الصناعي، ودراسته للحركات الاجتماعية ومقاربة "التدخل السوسيولوجي" التي اقترحها لبحث هذه الحركات، وصولا إلى نقده الحداثة وفكرة المجتمع. وعلى أساس هذه المراجعة المستفيضة، يناقش الكتاب التناقضات التي أفضت إلى ما يصفه المؤلف ب "إحباط السوسيولوجيا". وبذلك، تبرز أهمية الكتاب من خلال ربطه بين هذه النقاشات وتحديات البحث السوسيولوجي المعاصر، لا سيّما ما يتعلق بعلاقة المعرفة بالسلطة، وضرورة إعادة تأسيس السوسيولوجيا بوصفها حقلا معرفيًا نقديًا يعي إشكالياته الذاتية.

عنوان الكتاب: كنيْس الخراب: الصهيونية والاستيطان والعمارة. المؤلف: أحمد حمدي عبد العظيم. الناشر: الجيزة: مدارات للأبحاث والنشر. سنة النشر:.2024 عدد الصفحات:.439

يناقش الكتاب العلاقة الوظيفية بين العمارة والمشروع الاستيطاني الصهيوني، متقصيًا أبعادها التاريخية والسياسية والثقافية. وينطلق من فرضية مفادها أن العمارة أدّت دورًا تأسيسيًا في تمكين المشروع الصهيوني من السيطرة على الأرض، وإعادة تشكيل الهوية والمكان في فلسطين المحتلة. يركّز الكتاب على تتبّع الأنماط المعمارية والاستيطانية، بدءًا من نماذجها في مناطق الشتات اليهودي في أوروبا خلال القرن الثامن عشر، مرورًا بنموذج "الكيبوتس"، ووصولا إلى مستوطنات غلاف غزة. ويبيّن كيف ارتبطت هذه الأنماط بالأجندة السياسية والاجتماعية الصهيونية، خاصة في توظيفها أداةً فعّالة في احتلال المكان والسيطرة على الفضاء. ويحاجّ الكتاب بأن العمارة الصهيونية لم تقتصر على بناء المساكن والمنشآت العسكرية فحسب، بل أسهمت في إنتاج بيئة استعمارية حاضنة لفكرتي التفوق والتوسع أيضًا، متتبّعًا كيف شُرعنت عملية الاستيطان عبر تقديم أنماط سكنية تعاونية توحي بالاستدامة والاستقرار. يتوزع الكتاب على ثمانية فصول. يناقش الأول تاريخ الشتات اليهودي في أوروبا، والمسألة اليهودية، ونشأة الحركة الصهيونية، ويدرس الثاني التطبيقات الأولى لمشروع المستوطنات اليهودية في فلسطين، ويتناول الثالث نشأة نموذج "الكيبوتس"، ودوره في احتلال الأرض، ويبحث الرابع في مسألة الهوية وعلاقتها بالطراز الحداثي كما تجسد خصوصًا في "تل أبيب"، ويركّز الخامس على القدس وسياسات التقسيم والتهويد وإعادة تشكيل المدينة، ويدرس السادس مشاريع الاستيطان الصحراوي، ويعرض السابع أبرز النماذج المعمارية الحكومية، كالمتاحف والكنيست، ودورها في تشكيل الهوية اليهودية، ويختم الثامن بتحليل عمارة المتدينين اليهود ودورها في فرض الهيمنة الأمنية على الفلسطينيين في الضفة الغربية.

عنوان الكتاب: دليل الأسرة في دول الخليج العربي.

المحررون: محمد ميزان الرحمن

الناشر: سنغافورة: سبرنغر Springer. سنة النشر:.2025 عدد الصفحات:.785

يُقدم هذا الكتاب الجماعي، الذي يضمّ39 فصلا، دراسة موسوعية تحليلية شاملة عن التحولات الاجتماعية والثقافية التي شهدتها الأسرة الخليجية في العقود الأخيرة. وهو يمثّل مساهمة مرجعية في السوسيولوجيا التي تتناولها، بما يمكّن من فهم التحولّات التي طرأت على بنيتها ضمن سياقات معقدة تتقاطع فيها السياسات الريعية، والحراك الديموغرافي، والعولمة، وتبدلات أنماط العمل والتعليم. وبذلك، لا يعيد الكتاب الاعتبار للأسرة، بوصفها وحدة تحليل اجتماعي فحسب، بل بوصفها كذلك مفتاحًا منهجيًا لفهم أنماط السلطة، وإنتاج الهويات، وتحولّات المجال الاجتماعي والسياسي في المنطقة. يتوزع الكتاب على خمسة أقسام رئيسة، تتناول جوانب مختلفة من حياة الأسرة في الخليج العربي. يناقش القسم الأول تكوين الأسرة والزواج والأدوار الجندرية في أثناء التحولات المجتمعية والاقتصادية، في حين يركز القسم الثاني على دور التكنولوجيا ووسائط التواصل الاجتماعي في إعادة تشكيل الروابط الأسرية، مستعرضًا التحديات الجديدة التي تواجه الأسر بسبب هذه التحولات الرقمية. ويُعنى القسم الثالث بأبحاث الأسرة التي تحلل السياسات الأسرية، حيث يناقش القوانين الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر في رفاهها واستقرارها. أما القسم الرابع، فيتناول أنظمة الدعم المؤسسي والاجتماعي للأسرة، ويبرز أهمية الأطر المؤسسية والرسمية وغير الرسمية في تعزيز الاستقرار والتماسك الأسريَين. وأخيرًا، يقدّم القسم الخامس دراسات حول الأسر المهاجرة في دول الخليج، متناولاًالتحديات التي تواجهها في سياق التفاعل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.

عنوان الكتاب: المسلمون البريطانيون في الإمبراطورية النيوليبرالية: المقاومة والتشافي والازدهار في العصر الميتا–كولونيالي. عنوان الكتاب في لغته: British Muslims

المؤلف: وليام باريلو William Barylo. الناشر: نيويورك: مطبعة جامعة أكسفورد

سنة النشر:.2025 عدد الصفحات:.240

يرصد الكتاب أنماط تموقع المسلمين البريطانيين داخل منظومة سياسية واجتماعية يصفها ب "الميتا–كولونيالية"؛ وهي مرحلة استعمارية جديدة تندمج فيها النيوليبرالية بالرواسب التاريخية للهيمنة الأوروبية التقليدية. ويركّز على تحليل آليات الهيمنة من خلال دراسة الممارسات المؤسسية، مثل سياسات التعليم والأمن والإعلام، التي تسعى لإعادة تشكيل المسلمين عبر إنتاج نموذج "المواطن الصالح" أو "المسلم النموذجي". ويجادل بأن هذه المنظومة لا تستخدم القمع المباشر فحسب، بل تلجأ كذلك إلى أدوات ناعمة، مثل الضغط الاجتماعي وتوجيه السلوك، من أجل إخضاع الأفراد وتكييفهم وفق نماذج اجتماعية وسياسية مفروضة. ويقدّم، باعتماده منهجًا إثنوغرافيًا، إطارًا تحليليًا يجمع بين الدراسات ما بعد الكولونيالية والاقتصاد السياسي النقدي وعلم الاجتماع الديني؛ فيستعرض ممارسات اجتماعية وثقافية وروحية، طوّرها مسلمون بريطانيون من أجل التشافي وإعادة بناء المعنى والهوية، خارج إطار المقاومة التقليدية أو الاندماج التام في البنى السائدة. تتناول فصول الكتاب الثمانية نماذج من المبادرات الشبابية والمجتمعية، تشمل العمل التطوعي، والفنون الإسلامية، والممارسات الروحانية، والتعليم البديل، بوصفها مساحات تفاوضية مستمرة مع أنظمة السيطرة، وليست مجرد ردود أفعال سلبية أو احتجاجية. ويخلص الكتاب إلى أن المسلمين البريطانيين، من خلال هذه الممارسات، يتحدّون النموذج المهيمن، عبر ابتكار استراتيجيات بديلة للعيش والبقاء، ويساهمون بذلك في صياغة تعريفات جديدة للذات وللوجود الاجتماعي. ولا يهدف الكتاب، من وراء ما يخوض فيه، إلى تقديم توصيات معيارية، بل يتغيّا رصد العلاقة المركّبة بين السلطة والتجربة الذاتية وتحليلها، موضحًا كيف تتقاطع هذه العلاقة مع السياقات التاريخية والسياسية الأوسع التي تشكّل الحياة اليومية للمسلمين في أوروبا المعاصرة.