Study of the Vulnerable Middle Class in Morocco: A New Approach

Authors

  • Author

  • Saadeddine Igamane

DOI:

https://doi.org/10.12816/0045275

Keywords:

Vulnerable Middle Class, Occupational Vulnerability, Poverty Line, Wealth

Abstract

This study takes a new perspective to analyze the concept of the middle class that is, using the concept of occupational vulnerability. This perspective disagrees with many studies that sought to delineate and define the middle class based on specific criteria, such as income and standard of living. From a sociological perspective, nowadays, these quantitative standards seem outdated, since it is widely believed that the middle class is a social medium characterized by a special culture that concerns all those who possess a sense of belonging to it. Through recalling the transformations witnessed by the labor market in a number of countries, such as Morocco, this study offers the professional vulnerability paradigm as an entry point to the study of the vulnerable middle class. While studying the middle class, additional paradigms such as occupation, poverty line, subjective definition norm, or any other norm applicable to the discipline and the researcher’s experience might be considered.

References

  1. Pierre Bourdieu (ed.), La misère du monde (Paris: Le Seuil, 1993).
  2. Pierre Rosanvallon & Jean-Paul Fitoussi, Le nouvel âge des inégalités (Paris: Seuil, 1996).
  3. Louis Chauvel, Les classes moyennes à la dérive (Paris: Seuil, 2006).
  4. Julien Damon, Les classes moyennes (Paris: Presses Universitaires de France, 2013).
  5. Ali Ben Haddou, Maroc: Les Elites Du Royaume, Essai sur l’organisation du pouvoir au Maroc (Paris: L'Harmattan,
  6. Saïd Tangeaoui, Les Entrepreneurs marocains: Pouvoir, société et modernité (Paris: Karthala, 1993); Myriam Catusse, Le temps des entrepreneurs? Politique et transformations du capitalisme au Maroc (Paris: Maisonneuve & Larose, 2008).
  7. André Adam, Casablanca: Essai sur la transformation de la société marocaine au contact de l'Occident (Paris: CNRS, 1968).
  8. "La classe moyenne, c’est qui?" Centre des Etudes Sociales, Economiques et Managériales (CESEM) de Rabat, sur le site Internet réalisé par Joan Bardelitti sur les classes moyennes en Afrique, 2009, accessed on 19/6/2017, at: http://bit.ly/2A993Zl
  9. أساتذة، إطارات، صحافيون، مهن طبية، محامون... إلخ، جزء كبير من الوظيفة العمومية، قرّاء المجلات فرنسية اللسان، مستهلكو الفنون والثقافة، أصحاب الشهادات من العاطلين عن العمل، حتى إن كان ذلك يطرح مشكل (ثقافة الرعاية)، قارئات المجلات فرنسية اللسان، قارئات المجلات عربية اللسان (المقدرة الشرائية أقل)، الزوج العامل: هذا قد غيّر الوعي (لا توجد مجلة حاليًا تستهدف ربات البيوت)، المرأة - النمط المغربي المقيم بالخارج: طبقة وسطى صغيرة، قوة تحديث بالنسبة إلى المغرب، فهم ينتقدون الفساد، الأعزب الذي يجد راحته في عزوبيته.
  10. Ahmed Lahlimi Alami, "Les classes moyennes marocaines: Caractéristiques, évolution et facteurs d’élargissement," Conférence-débat du Haut-Commissaire au Plan sur les classes moyennes au Maroc, Rabat, May 2009, accessed on 26/11/2017, at: http://bit.ly/2i9DXdz
  11. بالنسبة إلى المندوبية السامية للتخطيط، فإن الموارد السوسيو-مهنية للطبقات الوسطى محدودة، وهي أقل من تلك التي حددها مركز الدراسات الاجتماعية والاقتصادية وإدارة الأعمال. وذكرت المندوبية السامية للتخطيط خ لاا مؤتمر حواري لدراسة الطبقات الوسطى بالمغرب، وهو مؤتمر انعقد بالرباط بتاريخ 6 أيار/ مايو 2009، بعنوان: الموارد السوسيو- مهنية لتشكل الطبقات الوسطى، أنه ينتمي إلى الطبقات الوسطى: 63 في المئة من "العمال والحرفيين والعمال المختصين في الصناعات التقليدية"، مقابل 10.9 في المئة في الطبقة العليا و 26.1 في المئة في الطبقة المتواضعة. 58.3 في المئة من المتقاعدين وأصحاب الأم كاا وغير النشطين، مقابل 14.7 في المئة و 26.7 في المئة في الطبقتين الأخريين، على التوالي. 56.3 في المئة من "الإطارات الوسطى والتجار والوسطاء الماليين"، مقابل 31.1 في المئة و 12.6 في المئة في الطبقتين الأخريين على التوالي. 48.6 في المئة من "العمال الزراعيين وغير الزراعيين"، مقابل 3.0 في المئة و 48.4 في المئة في الطبقتين الأخريين على التوالي. 40.2 في المئة من "المزارعين"، مقابل 6.6 في المئة و 53.2 في المئة في الطبقتين الأخريين على التوالي، 19.5 في المئة من "الإطارات العليا وأصحاب المهن الحرة"، مقابل 76.5 في المئة و 4.0 في المئة في الطبقة العليا والطبقة الفقيرة على التوالي. وبصفة عامة، فإن الفئات السوسيو-اجتماعية ذات مستوى التدريب والمؤهلات المتوسطة، هي التي تغذي أكثر من غيرها الطبقة الوسطى. ويسهم التفاوت في مستويات مداخيلهم وظروف معيشتهم في عدم التجانس السوسيو-مهني للطبقة الوسطى.
  12. قمنا باستجواب 14 شخصًا من مستويات حياتية وخصائص متباينة (الرباط، وتمارة، والدار البيضاء، وتاونات). لم يكن استجوابهن وتصوير حياتهنّ العادية أمرًا مقبولً عند فئة كبيرة من النساء اللواتي اتصلنا بهن. قالت لنا إحدى النساء اللائي اتصلنا بها، وهي إطار في الوظيفة العمومية: "نستطيع أن نتناقش وأن نتحدث، فأنا أعتبر نفسي جزءًا من الطبقة الوسطى، ولكن لا أسمح لكم بتصويري". وهو ما يفسر أن تكون العينة مقتصرة على ثلاث نساء: اثنتان غير متزوجتين، والثالثة متقاعدة من الوظيفة العمومية وهي أرملة تعيش في الرباط. كنا قد استهدفنا فئات سوسيو-مهنية مختلفة: خمسة أطر من الوظيفة العمومية، أربعة أطر من المهن الخاصة، مقاول، تاجر كان يمارس الفلاحة بالتوازي مع التجارة، اثنان من المهن الحرة. أكثر من 60 في المئة كان عمرهم أقل من 04 سنة، من بينهم 6 أفراد متزوجون، كان لهم ما بين 0 و 3 أطفال. 04 في المئة من المستجيبين يملكون سيارة خاصة، وكان من بينهم ثلاثة فقط يملكون منازل خاصة.
  13. Saâdeddine Igamane, "Les classes moyennes au Maroc face à la peur du déclassement social," Blog Farzyat du Centre Jacques Berque - Rabat, 2013, accessed on 26/11/2017, at: http://bit.ly/2ABDlF7
  14. الملمح الأول Profil(): قال لي مقاول شاب من الرباط: "أعتقد أنني أنتمي إلى الطبقة الوسطى، وما يجعلني أفكر في هذا هو الدخل. هو المجهود الذي بذلتُ. الطبقة الوسطى هي أولئك الناس الذين يكدحون كثيرًا. نحن متيقظون دائمًا، ولا ننفق كثيرًا". إنه شاب أعزب يبلغ 31 عامًا، أصيل منطقة جرسيف، وهو يدير مكتب محاسبة في الرباط. إنه شاب ينحدر من عائلة ما زالت تقيم في جرسيف وهي عائلة تتكون من عشرة أبناء، كما أنها محافظة وأمازيغية، ويشتغل والده في الزراعة. بعد حصوله على شهادة البكالوريا، قرر هذا الشاب مواصلة دراسته الجامعية في الرباط. وبعد حصوله على شهادة الإجازة في الاقتصاد، أمضى أكثر من ست سنوات موظفًا في الشركات، ليتمكّن أخيرًا، منذ عامين، من إنشاء شركته الخاصة بالاشتراك مع أحد أصدقائه. لقد درس هذا الشاب في المدرسة العمومية، ثم قام بعد ذلك بالأعمال الحرة، جاعلً منهما جسرًا للدخول في الطبقة الوسطى. بالنسبة إلى هذا الشاب فإن الذين ينتمون إلى الطبقة الوسطى لديهم ثقافتهم الخاصة ولا يستطيعون الاختلاط بغيرهم، إنهم أشخاص يعيشون على حافة الفقر وينفقون كل مداخيلهم لتلبية احتياجاتهم الأساسية. حاليًا، هو شريك في إدارة مكتب المحاسبة، ويمكن أن يدفع لنفسه راتبًا مقداره 6000 درهم، وهو دخل يعتبره كافيًا "لدفع الإيجار والأكل والنوم" في مدينة مثل الرباط. ويقول إن لديه فرصة لزيادة راتبه، ولكن الهدف في الحالة الراهنة هو الاستثمار في مكتب المحاسبة. الملمح الثاني: يقول هذا الإطار الإداري من الدار البيضاء، والذي يعتبر نفسه منتميًا إلى الطبقة الوسطى: "أنا أتموضع في الطبقة الوسطى، لأنني أمتلك تمويلات محدودة، وهي تمويلات شهرية. وحتى لو أردت تغيير وتيرة حياتي وحياة أولادي فإنني غير قادر على ذلك. أنا فقط أستطيع التميز في الطبقة التي أوجد فيها. فأنا على سبيل المثال، لا أستطيع تسجيل أطفالي في المدارس الخاصة ذات الجودة العالية جدًا". إنه مهندس وأستاذ جامعي عرضي، من مواليد عام 9591، وأب لثلاثة أطفال مسجلين في المدارس الخاصة. من ساكنة الدار البيضاء منذ 14 عامًا كما تشتغل زوجته عونًا فنيًا في شركة خاصة. كان هذا المهندس قد جعل أيضًا من المدرسة العمومية وسيلة للارتقاء الاجتماعي، إضافةً إلى أنه تزوج امرأة إطارًا في شركة خاصة. وهو يعتقد أنه كان دائمًا جزءًا من الطبقة الوسطى. رسميًا، يكسب 70001 درهم شهريًا، ولكننا إن احتسبنا كل مداخيله مجتمعة (التأطير الجامعي... إلخ) فإنّ دخله الشهري يمكن أن يصل إلى حدود 20000 درهم. كما أن زوجته لها تقريبًا الراتب نفسه. يضيف هذا المهندس: "نحن نتحرك بمرتب يراوح بين 03 ألف درهم و 53 ألف درهم شهريًا. يمكننا زيادة ذلك عند الضرورة". وهو ينفق أكثر من 25 في المئة من الدخل في تربية الأطفال، والباقي من أجل الترفيه، والسفر إلى الخارج، وغير ذلك. لديه سيارة خاصة، وهو يقيم حتى الآن في منزل وظيفي منذ أربعة عشر عامًا، لكنه بصدد بناء منزله الخاص. لقد اقتطعنا الملمحين من الدراسة التالية: Igamane, "Les classes moyennes".
  15. Igamane, "Les classes moyennes."
  16. Ulrich Beck, La société du risque: Sur la voie d'une autre modernité , Laure Bernardi (trad.), préface de Bruno Latour (Paris: Aubier, 2001).
  17. Maryse Bresson, Sociologie de la précarité (Paris: Armand Colin, 2007).
  18. Robert Castel, Les métamorphoses de la question sociale (Paris: Fayard, 1995).
  19. Serge Paugam, Le salarié de la précarité: les nouvelles formes de l'intégration professionnelle (Paris: Presses Universitaires de France, 2000).
  20. Clifford Geertz, Le souk de Sefrou: sur l'économie du bazar. Daniel Cefaï (trad. & présentation), (Paris: Bouchene,
  21. Saadeddine Igamane & Maud Brasseur, "Chassez l'informel, il revient au galop," Revue Economia , no. 10 (2010), accessed on 26/11/2017, at: http://bit.ly/2iVjuWK Adam, André. Casablanca: Essai sur la transformation de la société marocaine au contact de l ' Occident. Paris: CNRS, 1968. Alami, Ahmed Lahlimi. "Les classes moyennes marocaines: Caractéristiques, évolution et facteurs d’élargissement," Conférence-débat du Haut-Commissaire au Plan sur les classes moyennes au Maroc. Rabat. May 2009. at: http://bit.ly/2i9DXdz Beck, Ulrich. La société du risque: Sur la voie d ' une autre modernité. Laure Bernardi (trad.). préface de Bruno Latour. Paris: Aubier, 2001. Ben Haddou, Ali. Maroc: Les Elites Du Royaume , essai sur l ’ organisation du pouvoir au Maroc. Paris: L'Harmattan, 1997. Bourdieu, Pierre (ed.). La misère du monde. Paris: Le Seuil, 1993.
  22. Robert Castel, L'insécurité sociale: qu'est-ce qu'être protégé? (Paris: Seuil, 2003).
  23. Serge Paugam, Pratique de la sociologie (Paris: Presses Universitaires de France, 2008).
  24. Serge Paugam, Les formes élémentaires de la pauvreté (Paris: Presses Universitaires de France, 2005). Bresson, Maryse. Sociologie de la précarité. Paris: Armand Colin, 2007. Castel, Robert. Les métamorphoses de la question sociale. Paris: Fayard, 1995. ________. L ' insécurité sociale: qu ' est - ce qu ' être protégé ? Paris: Seuil, 2003. Catusse, Myriam. Le temps des entrepreneurs ? Politique et transformations du capitalisme au Maroc. Paris: Maisonneuve & Larose, 2008. Chauvel, Louis. Les classes moyennes à la dérive. Paris: Seuil, 2006. Damon, Julien. Les classes moyennes. Paris: Presses Universitaires de France, 2013. Geertz, Clifford. Le souk de Sefrou: sur l ' économie du bazar. Daniel Cefaï (trad. & présentation). Paris: Bouchene, 2003. Igamane, Saâdeddine. "Les classes moyennes au Maroc face à la peur du déclassement social." Blog Farzyat du Centre Jacques Berques - Rabat. (2013). at: http://bit.ly/2ABDlF7 Igamane, Saadeddine & Brasseur Maud. "Chassez l'informel, il revient au galop." Revue Economia. No. 10 (2010). at: http://bit.ly/2iVjuWK "La classe moyenne, c’est qui?" Centre des Etudes Sociales, Economiques et Managériales (CESEM) de Rabat. sur le site Internet réalisé par Joan Bardelitti sur les classes moyennes en Afrique. (2009). at: http://bit.ly/2A993Zl Paugam, Serge. Le salarié de la précarité: les nouvelles formes de l ' intégration professionnelle. Paris: Presses Universitaires de France, 2000. ________. Les formes élémentaires de la pauvreté. Paris: Presses Universitaires de France, ________. Pratique de la sociologie. Paris: Presses Universitaires de France, 2008. Rosanvallon, Pierre & Jean-Paul Fitoussi. Le nouvel âge des inégalités. Paris: Seuil, 1996. Tangeaoui, Saïd. Les Entrepreneurs marocains: Pouvoir , société et modernité. Paris: Karthala,

Published

2018-01-01

Usage statistics

35 views 54 downloads

Issue

Section

Discussions