The Image of Religious Women in the Politico– Religious Discourse in Morocco
DOI:
https://doi.org/10.31430/onmg4412Keywords:
Religious Women, Religious Discourse, Religious field, Cultural HegemonyAbstract
This study addresses the depiction of religious women in the discourse of Moroccan religious and politico–religious actors to reveal the relationship between the forms of religious discourse and attitudes of various religious actors, the challenges and strategies of hegemony, and the struggle to acquire sources of legitimacy and authority. The author adopts a critical perspective on these discourses to find the mechanisms for their continuation and the intersection points between different forms of religiosity on the issue of women and their religious and political role and gender identity. The author uses dynamic sociological approaches to highlight the confluence of cultural and social expressions specific to the image of religious women in relation to the conflict with the will to power and the struggle over legitimacy. These are symbolic orders constructed by religious actors to impose hegemony on social action through the control of women’s religiosity.
References
- السوسيولوجيا الدينامية هي مقاربة لرصد تطور الظاهرة السوسيولوجية ومساراتها وديناميتها وتحولاتها من دون السقوط المخل في النزعة الأداتية "الاقتصادية وغير الاقتصادية". وتوفر أعمال مجموعة من السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين أمثال جورج بالاندييه Georges Balandier، وآلان تورين، وغي روشيه Gey Rocher، وروجيه باستيد Roger Bastide جملة من الأدوات والمفاهيم لتحليل العاقة بين أشكال العاقات الاجتماعية وأنماط المعاني والرموز المرتبطة بها. أي كيف يقوم النسق بتحويل ممارسته الاجتماعية إلى ممارسة شرعية في مواجهة جماعات أو طبقات أخرى؟ ومن هنا، فإن المعنى يوجد حيث توجد الشرعية، أو ما يمنح الشرعية للممارسة، أو بعبارة أخرى، تحويل ما هو اجتماعي إلى ثقافي. ويتمثل الحضور الثقافي ضمن العاقات الاجتماعية في كون رهانات الصراع الاجتماعي ليست قائمة على إدارة الممتلكات المادية وتدبيرها فحسب، بل إنها قائمة، وعلى نحو أساسي، على إدارة التاريخية وتدبيرها ومراقبتها بما هي مراقبة للفعل الذي يمارسه المجتمع على ذاته وعلى ممارسته الثقافية والاجتماعية وكذا نوع هذا الفعل ووجهة توجيهه، انظر: Alain Touraine, Pour la sociologie (Paris: Seuil/ Points, 1974), p. 56.
- تربط الدراسات التي تناولت تدين النساء بين المرأة والخرافة والممارسات السحرية المتعلقة بالخصوبة، انظر: Mohammed El Ayadi, Hassan Rachik & Mohamed Tozy, L’islam au quotidien: Enquête sur les valeurs et les pratiques religieuses au Maroc 2006 , Collection Religion et société (Casablanca: Éditions Prologues, 2007), p. 180.
- المجتمع الأميسي هو نظام اجتماعي يمثّل مرحلة في تطور المجتمع المشاعي البدائي، فقد كانت الأم هي المهيمنة على المجتمع، ويسمّى النظام الأمومي أو الماتريركي. وحدّد له الأنثروبولوجيون أربع خصائص: 1. إقامة الزوجين عند أقارب الزوجة، 2. انتساب الأطفال إلى أمهم، 3. إرث الأبناء لخالهم، 4. تفوّق مكانة المرأة على الرجل في المجتمع.
- لحسن آيت الفقيه، المرأة المقيدة: دراسة في المرأة والأسرة بالأطلس الكبير الشرقي (المحمدية: شركة أوداد لاتصال، مطبعة فضالة، 2002)، ص.9 صيف Summer 2018
- الحسين آيت باحسين، "دور المرأة الأمازيغية في الحفاظ على البعد الأمازيغي للهوية المغربية من خال إبداعاتها"، في: مجموعة مؤلفين، المرأة والحفاظ على التراث الأمازيغي، تنسيق الحسين آيت باحسين (الرباط: المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، 2008)، ص.32–19
- محمد أوسوس، دراسات في الفكر الميثي الأمازيغي (الرباط: المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، 2007)، ص.25
- مراد جدي، "ظاهرة الصاح وتحولات المقدس بالمغرب: دراسة في البناء السوسيوثقافي للتدين بالريفين الأوسط والشرقي"، أطروحة دكتوراه، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الأول، وجدة، المغرب، 2016، ج 2، ص.713–712
- المختار الهراس وإدريس بنسعيد، الثقافة والخصوبة: دراسة في السلوك الإنجابي بالمغرب (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 1996)، ص.18
- تقرفيت من لفظة "أ قْ رَافْ" الأمازيغية وتعني البارد، وتطلق على عرف قبلي لدى أمازيغ جبال الأطلس المغربي وهو موسم جماعي يجتمع فيه الشباب من الجنسين بغرض التعارف والنقاش قصد الزواج على مرأى من أهل الديار، ولا يسمح بإقامة أي عاقات جنسية.
- الهراس وبنسعيد، ص.25–24
- قسطاني بن محمد، "المرأة وصياغة الذاكرة في الواحات (أو طقوس إسقاط النساء للقمر)"، في: باحسين، ص.38
- الفقيه، ص.46–37 صورة المرأة المتدينة في خطاب الفاعل الديني السياسي المغربي
- منية بل عافية، المرأة في الأمثال المغربية (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2008)، ص.20
- Mircea Eliade, Aspects du mythe (Paris: Éd. Gallimard, 1963), pp. 228–229.
- عبد الرحيم عنبي، الأسرة القروية بالمغرب من الوحدة الإنتاجية... إلى الاستهلاك (أغادير: كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة ابن زهر، 2014)، ص.143–136
- Paul Pascon, Études rurales Idées et enquêtes sur la compagne marocaine (Rabat: Société Marocaine des éditeurs Réunis, 1980), pp. 189–212.
- مصطفى القرموني، "المرأة عبر الدين والتنشئة الاجتماعية"، مجلة أمل، السنة 20، العددان 40–39 (2012)، ص.36–29
- بيار بورديو، الهيمنة الذكورية، ترجمة سلمان قعفراني (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2009)، ص.46
- مثاله لالة عزيزة السكساوية ولية جبال الأطلس المتوسط الكبير حامية الجبل من عنف السلطة والصراعات الداخلية، انظر: Jacques Berque, Structures sociales du Haut–atlas (Paris: Presse universitaire de France, 1978), pp. 290–291, 295–298.
- El Ayadi, pp.181–183.
- عبد الله حمودي، الضحية وأقنعتها: بحث في الذبيحة والمسخرة بالمغارب، ترجمة عبد الكبير الشرقاوي (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2010)، ص.176–172 صيف Summer 2018
- Hayat Zirari, "Des restes du Sacrifice au désir d’enfanter: La qaddīda: L’Islam pluriel," Annuaire de l’Afrique du Nord , vol. 33 (1996), p. 145.
- عز الدين الخطابي، دينامية العلاقة بين التقليد والحداثة: تطور الحياة الاجتماعية بمدينة عتيقة (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق للنشر والتوزيع، 2015)، ص.109
- يفرض على المرأة الريفية في شمال المغرب أن تبقى في المنزل منذ صغرها لتتعلم تدبير شؤون البيت والعائلة فهذا هو اختصاصها الوحيد، بينما يستطيع الرجال الخروج للعمل والسهر والسفر، انظر: Ursula Kingsmill Hart & Encarna Cabello, Tras La puerta del patio: La vida cotidiana de las mujeres rifeñas , 2 nd ed. (Mellila: La Biblioteca de, 2006), pp. 169–180.
- رحمة بورقية وآخرون، "التقرير التركيبي للبحث الوطني حول القيم 2004"، في: مجموعة مؤلفين، 50 سنة من التنمية البشرية بالمغرب (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 2006)، ص 16، 18، 19، 50، 59،.95
- الخمار العلمي، المجال والحجاب: في سوسيولوجيا تأنيث التعليم في المغرب (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق للنشر والتوزيع، 2005)، ص.70–55
- تقرير الحالة الدينية في المغرب 2015–2013، العدد 4 (الرباط: المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة، 2016)، ص.202–186 صورة المرأة المتدينة في خطاب الفاعل الديني السياسي المغربي
- يقصد بخطة العدالة مهنة العدول، أي الموثقين الذين يتولون تحرير العقود المختلفة (الزواج، والبيع والشراء) وكانت تعد خطة دينية يحتكرها الرجال.
- "فيديو ما رأي الداعية عبد الله نهاري في تولي المرأة منصب العدل"، إسام مغربي، 2018/2/9، شوهد في 2018/7/3، في: https://goo.gl/BCHYfJ
- ربط الداعية (عبد الرحمن السكاش) في أحد البرامج على أمواج إذاعة "شذى إف إم" مرض السرطان بالخيانة الزوجية والدعارة، وهذا الخطاب يعدّ ضمانة ذكورية لصون عفة المرأة وشرفها، انظر: "فتوى غريبة بإحدى الإذاعات الخاصة تستنفر ‘الهاكا’"، اليوم 24، 2018/02/06، شوهد في 2018/7/3:: في https://goo.gl/2mdGFn
- عبد العزيز بن الصديق، شد الوطأة على من أجاز مصافحة المرأة، ط 2 (الدار البيضاء: دار الفرقان للنشر الحديث،.)1992
- عبد الصمد الديالمي، المعرفة والجنس من الحداثة إلى التراث، ط 2 (مراكش: اتصالات سبو، 2010)، ص.71
- فريد الزاهي، الجسد والصورة والمقدس في الإسلام، ط 2 (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2010)، ص.59
- عبد الكبير الخطيبي، الاسم العربي الجريح، ترجمة محمد بنيس (بغداد/ بيروت: منشورات الجمل، 2009)، ص.111
- عبد العزيز بن الصديق، ما يجوز وما لا يجوز في الع قااة الزوجية: أجوبة شرعية صريحة حول المعاشرة الجنسية، تحقيق محمد بن عبد الله الشعار (عمّان: دار الفتح للنشر والتوزيع،.)2009
- الأبيسية يقصد بها النظام الأبوي أو البطريركي، وقد نشأ بعد النظام الأميسي في خضمّ تطور المجتمع المشاعي البدائي بعد ظهور تقسيم العمل، ويقوم على سيطرة الرجل (الأب) على السلطة في مجالات الحياة جميعًا، وتهميش المرأة لدونيتها وقصورها عن بلوغ مكانة الرجل المتفوقة، انظر: الديالمي، ص.161 صيف Summer 2018
- الهادي الهروي، الأسرة، المرأة والقيم: تساؤلات سوسيولوجية في قضايا المرأة (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق للنشر والتوزيع، 2013)، ص.46
- خاصة العاقات بين الجنسين التي اتجهت نحو الانفتاح وإقامة عاقات خارج مؤسسة الزواج، انظر: Mounia Bennani–Chraïdi, Soumis et Rebelles, Les Jeunes au Maroc (Casablanca: Éditions Le Fennec, 1995), pp. 110–127.
- Bennani–Chraïdi, pp. 105–106.
- صدرت هذه المدونة على شكل أجزاء في الفترة 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 20–1957 شباط/ فبراير 1959، انظر: امحمد جال، "ثاثون سنة من العمل بمدونة الأحوال الشخصية"، مجلة الميادين، العدد 3 (1988)، ص.27–25
- محمد شقير، السلطة والمجتمع المدني: آليات التحكم وترسبات السلوك السياسي بالمغرب (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق للنشر والتوزيع، 2011)، ص.266–265
- رغم تأخر التشكل التنظيمي للحركة النسوية المغربية في شكل جمعيات إلى ثمانينيات القرن العشرين، فإن هذه الأصوات والدعوات النسوية انطلقت مبكرًا، أمثال فاطمة المرنيسي، مليكة البلغيثي، عائشة بلعربي، وغيرهن. صورة المرأة المتدينة في خطاب الفاعل الديني السياسي المغربي
- عزة كرم، نساء في مواجهة نساء: النساء والحركات الإس مااية والدولة، ترجمة شهرت العالم (القاهرة: إصدارات سطور، 2001)، ص.50
- قانون الأحوال الشخصية هو مجموعة من القواعد القانونية المنظمة لعاقات الأفراد فيما بينهم من حيث صلة الزواج والنسب، وما ينشأ منها من أوضاع وحالات اجتماعية كالطاق والإرث، ويسمى حاليًا مدونة الأسرة، وهو يوازي الأحوال المدنية في غيره من البلدان، ويعتمد الشريعة الإسامية مصدرًا أساسيًا في ضبط مبادئه وأحكامه.
- مما ورد في هذا الخطاب: "ولذا أتوجه [...] إلى المرأة المغربية لأقول لها إنني أسمع أنك تشتكين من المدونة، فارجعي هذا الأمر إليّ [...] فكاتبيني أيتها الجمعيات النسوية [...] واعلمي أن ملك المغرب الذي هو في آن واحد أمير المؤمنين له الصاحية لأن يطبق ويفسر آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم"، انظر: الحسن الثاني، خطب وندوات، ج 13، ط 2 (الرباط: وزارة الإعام المغربية، 1993)، ص.69–68
- محمد ضريف، الدين والسياسة في المغرب: من سؤال الع قااة إلى سؤال الاستتباع (الدار البيضاء: المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي، 2000)، ص.152–141
- جاء في هذا الخطاب: "أما بالنسبة للأسرة والنهوض بأوضاع المرأة، فإنني قد أبرزت إشكالها الجوهري، غداة تحمّلي الأمانة العظمى، لإمارة المؤمنين [...] كيف يمكن الرقي بالمجتمع، والنساء اللواتي يشك لن نصفه، تهدر حقوقهن، ويتعرضن للحيف والعنف والتهميش في غير مراعاة لما خولهن ديننا الحنيف، من تكريم وإنصاف؟"، انظر: "نص خطاب الملك محمد السادس في افتتاح الدورة الأولى من السنة الثانية من الولاية التشريعية السابعة"، موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسامية، 2003/10/10، شوهد في 2018/7/3، في: https://goo.gl/eTFEhK
- هند عروب، مقاربة أسس الشرعية في النظام السياسي المغربي (الرباط: دار الأمان، 2009)، ص.147
- "نص خطاب الملك محمد السادس في افتتاح الدورة الأولى من السنة الثانية من الولاية التشريعية السابعة." صيف Summer 2018
- عبد الله حمودي، الشيخ والمريد: النسق الثقافي للسلطة في المجتمعات العربية الحديثة، ترجمة عبد المجيد جحفة، ط 4 (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2010)، ص.43
- "نص خطاب الملك محمد السادس في افتتاح الدورة الأولى من السنة الثانية من الولاية التشريعية السابعة."
- هند عروب، "اللجنة الملكية الاستشارية لتعديل مدونة الأحوال الشخصية: الملكية تستشير صنائعها"، مجلة وجهة نظر، العدد 31 (شتاء 2007)، ص.37
- المرجع نفسه، ص.35
- عروب، "اللجنة الملكية الاستشارية لتعديل مدونة الأحوال الشخصية"، ص.34
- زينب المعادي، المرأة بين الثقافي والقدسي (الدار البيضاء: دار الفنك للنشر، 1992)، ص.11
- "نص خطاب الملك محمد السادس في افتتاح الدورة الأولى من السنة الثانية من الولاية التشريعية السابعة." صورة المرأة المتدينة في خطاب الفاعل الديني السياسي المغربي
- افتتح وزير الأوقاف عبد الكبير العلوي المدغري سنة 1989 الدرس الرمضاني بقول مثير "لا يفلح قوم يول ون على أمرهم امرأة"، في سياق تزامن مع إصدار الباحثة فاطمة المرنيسي كتاب الحريم السياسي، ويكشف هذا الموقف من شخصية محسوبة على المؤسسة الدينية الرسمية عن تحيز لمناصرة توجه ذكوري يزكي تفسيرًا معينًا للنص الديني يقصي المرأة عن المجال العام. لكنه عدل عن هذا الموقف بإصدار كتاب حاول التوفيق بين أحكام الفقه وحقوق المرأة، انظر: عبد الكبير العلوي المدغري، المرأة بين أحكام الفقه والدعوة إلى التغيير (المحمدية: مطبعة فضالة،.)1999
- توصل أحد الباحثين المغاربة مؤخرًا في دراسة له حول فقهاء الشرط إلى النتيجة نفسها، انظر: عبد الرحمان فضلي، "الإصاح الديني اليوم في القرى المغربية ‘المخزن’ و‘فقهاء الشرط’ في تيزنيت"، مجلة عمران، العدد 24 (ربيع 2018)، ص 26،.47
- في دراسته عن الحقل الديني في الدار البيضاء، يلمح برونو إتيين إلى سيطرة ذكورية على الهرمية التراتبية للفاعلين الدينيين، إذ يحتل الرجال الوظائف الأساسية، في حين تمنح للنساء الأدوار الهامشية المرتبطة بالتدين الشعبي، انظر: Etienne Bruno, "Magie et thérapie à Casablanca," Annuaire de l’Afrique du Nord , vol. 18 (1980), p. 264.
- "ظهير تنصيب المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية الإقليمية بتاريخ 30 نيسان/ أبريل 2004:"، في خطب إمارة المؤمنين في الشأن الديني والنصوص المنظمة للمؤسسة العلمية (الرباط: الكتابة العامة للمجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربية، 2006)، ص.169
- المرجع نفسه، ص.185 صيف Summer 2018
- "ظهير رقم 1.04.52 صادر في 2 ربيع الأول 1425 (22 أبريل 2004) بتعيين الفقيه محمد الراوندي عضوًا بالمجلس العلمي الأعلى"، الجريدة الرسمية، العدد 5225 (28 حزيران/ يونيو 2004)، ص.2738
- محمد يسف، "المؤطرة الدينية: الإطار النظري لعلمها ومؤهاتها"، مجلة المجلس، العددان 9–8 (كانون الثاني/ يناير 2010)، ص.12–9
- يزكي هذا الطرح ما ورد في الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في اللقاء الأول للعالمات والواعظات والمرشدات في الصخيرات بتاريخ 17 تموز/ يوليو 2006، انظر: المرجع نفسه، ص.6–2
- Magali Della Sudda & Guillaume Malochet, "Pouvoirs, genre et religions," Travail, genre et sociétés , no. 27 (Avril 2012), p. 31.
- الدروس الحسنية الرمضانية هي سلسلة من الدروس والمحاضرات يلقيها نخبة من العلماء والدعاة والمفكرين من أنحاء العالم الإسامي بين يدي ملك المغرب أمير المؤمنين، تقام في رحاب القصر الملكي خال شهر رمضان وتنقل على أمواج التلفزة الوطنية، أقرها الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1963 واستمر الملك الحالي محمد السادس في المواظبة عليها.
- عبد النبي عيدودي، المجالس العلمية ورهانات الإصلاح الديني بالمغرب (الدار البيضاء: المطبعة السريعة، 2014)، ص.154 صورة المرأة المتدينة في خطاب الفاعل الديني السياسي المغربي
- يتبنى الخطاب الفقهي موقفًا دفاعيًا تبريريًا للمنافحة عن بعض الأحكام المناقضة لحقوق المرأة، إذ يعدّ "اتهام الفقه الإسامي بالذكورية جهلً بأسرار الفقه الدقيقة وحكمه البالغة ومقاصده النبيلة في القضايا التي فرّق فيها بين الرجل والمرأة، ولم يسوِّ بينهما في الأحكام والحقوق والواجبات"، انظر: محمد التاويل، لا ذكورية في الفقه (فاس: مطبعة آنفو، 2010). ص.35
- تبيّن دراسة الإسام اليومي اتجاه الممارسة الدينية للمرأة نحو إحداث قطيعة مع الصورة النمطية، مع احتفاظ بطابع خصوصي، إذ تظهر تشددًا أكبر في بعض الممارسات كالصاة والصوم، كما برزت لدى النساء الحضريات ظاهرة الشغف بارتياد المساجد، ومع ذلك يظهرن عجزًا في المعرفة وعدم قدرة على اتخاذ موقف لفائدة النساء في القضايا التي تحيل على معرفة مكتسبة في إطار التنشئة الاجتماعية، على الرغم من تمكنهن من تكوين رأي دقيق حول القضايا التي تعنيهن مباشرة، ما يدل على معرفتهن بمقتضيات الفقه، انظر: El Ayadi, pp. 186–202.
- أسماء المرابط، النساء والإسلام: رؤية إصلاحية، ترجمة عبد الحق الزموري (سويسرا: مؤسسة التجديد السياسي،.)2015
- قدمت أسماء المرابط استقالتها من رئاسة المركز المذكور بسبب خافات مع مسؤولي الرابطة حول عدد من مواقفها المثيرة للجدل كدعمها المساواة التامة في الإرث، انظر: يوسف لخضر، "أسماء المرابط: سأواصل أبحاثي حرّة بعدما غادرت ‘رابطة العلماء’"، هسبريس، 2018/3/26، شوهد في 2018/7/3، في: https://goo.gl/k79PL6 صيف Summer 2018
- Sudda, pp. 29–32.
- ترى الباحثة الإسبانية خيما مارتين مونيوث Gema Martin Munoz أن العمل السياسي النسوي في إطار الحركة الإسامية، أتاح للنساء قدرًا معينًا من العمل السياسي والاجتماعي، به اقتحمن الفضاء العمومي، انظر: خيما مارتين مونيوث، "نساء إساميات رغم ذلك معاصرات"، ترجمة علي المسناوي، مجلة المنعطف، العددان 16–15 (2000)، ص.27
- ينطلق الحجوي من مفاهيم نظام "الحريم" لرفض "حرية المرأة" وإدانتها على النهج الأوروبي الغربي، بوصفها مفسدة، انظر: آسية بنعدادة، الفكر الإصلاحي في عهد الحماية: محمد بن الحسن الحجوي نموذجًا (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2003)، ص.293–279
- عال الفاسي، النقد الذاتي، ط 2 (تطوان: دار الفكر المغربي، [د.ت.])، ص.234–199
- شقير، ص.271–262 صورة المرأة المتدينة في خطاب الفاعل الديني السياسي المغربي
- تكونت قبل استقال المغرب ثاثة تنظيمات نسائية في إطار سياق الكفاح الوطني، هي: جمعية أخوات الصفا التابعة لحزب الشورى والاستقال سنة 1944، واتحاد نساء المغرب التابع للحزب الشيوعي المغربي سنة 1944، والقطاع النسائي لحزب الاستقال سنة 1946. وهذه التنظيمات لم تكن تناضل لإقرار المساواة بين الرجل والمرأة في ميادين الحياة المختلفة، بل حملت هم إشراك المرأة في النضال الوطني الشامل. ولم تظهر الحركة النسوية المغربية بمعناها الفعلي إلا في سنوات الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين، انظر: Aïcha Belarbi, "Mouvements de femmes au Maroc," Annuaire de l’Afrique du Nord , vol. 28 (1989), p. 456.
- ما أقصده بالإسام الحركي هو ما يعني به بعض الباحثين بمصطلح الإسام السياسي، على اعتبار أن الإسام الحركي أشمل، إذ تسعى الحركات الإسامية المشكّلة لهذا التيار لتنزيل المنهج الإسامي وتطبيقه في مناحي الحياة جميعها انسجامًا مع شعارها الإسام هو الحل، وغايتها لتحقيق ذلك الوصول إلى السلطة بمختلف الطرق.
- يستخدم الخطاب الإسامي قاموسًا لغويًا دينيًا بطريقة ثيولوجية يخترقها المقدس فيمنحها الشرعية: "إن إصاح ما أفسده التطبيق، وما أهدره الرجل من حقوق المرأة [...] لا يمكن بتغيير ما هو ثابت من أحكام الشرع"، انظر: عبد السام ياسين، تنوير المؤمنات، ج 1 (الدار البيضاء: مطبعة الأفق، 1996)، ص.212
- فريد الأنصاري، الفجور السياسي والحركة الإسلامية بالمغرب: دراسة في التدافع الاجتماعي (مكناس: منشورات الفرقان، 2000)، ص.10
- كرم، ص.138 صيف Summer 2018
- ننقل عن ياسين قوله: "فاللباس الإسامي المحتشم رمز في نفس الابسة لما يعتلج في ضميرها وما يختصم، وهو في عين المراقب السياسي مقياس لقوة المد الإسامي"، انظر: ياسين، ج 2، ص.122
- El Ayadi, pp. 204–210.
- فدوى الجندي، الحجاب بين الحشمة والخصوصية والمقاومة، ترجمة سهام عبد السام (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2016)، ص.193
- ياسين، ج 2، ص.200–195
- ندية ياسين، اركب معنا: دعوة إلى الإبحار، ترجمة مجموعة مترجمين (تطوان: مطبعة الخليج العربي، 2005)، ص.337
- محمد يتيم، الحركة الإسلامية بين الثقافي والسياسي، منشورات الزمن 21 (الرباط: جريدة الزمن، 2000)، ص.81
- سعد الدين العثماني، قضية المرأة ونفسية الاستبداد، ط 2 (الرباط: مطبعة طوب بريس، 2004)، ص.9 صورة المرأة المتدينة في خطاب الفاعل الديني السياسي المغربي
- ياسين، تنوير المؤمنات، ج 1، ص.25
- المرجع نفسه، ص.38–26
- ياسين، اركب معنا، ص.329
- فريد الأنصاري، سيمياء المرأة في الإسلام بين النفس والصورة (الرباط: ألوان مغربية، 2003)، ص.34
- المرجع نفسه، ص.48
- الجندي، ص.310 صيف Summer 2018
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2018 Omran for Social Sciences and Humanities

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.