Towards Social Sciences in the Arab Context: The Need for Grounded Theory

Authors

  • Author

  • Basem Mahmud

DOI:

https://doi.org/10.31430/jrvt8221

Keywords:

Research Methodology, Field Research, In–Depth Interviews, Qualitative Data

Abstract

This paper suggests the grounded theory as a methodology that can contribute effectively and efficiently to confronting the crisis of theory and its relationship with empirical reality, which is one of the most significant obstacles to the production of social science in the Arab context. The paper presents this approach, its procedures and its inductive method, which is conducive to the construction of a theory based on empirical data and not on preconceived assumptions. It discusses the theoretical and practical benefits of its adoption in field research on Arab societies and the challenges which those who employ it may face, both in general and in the Arab world in particular, offering some ideas on how to deal with these issues. Finally, it concludes with several suggestions for enhancing its practice in Arab universities and research centers.

References

  1. استخدمت الترجمة العربية كما وردت في: رث والاس، النظرية المعاصرة في علم الاجتماع: تمدد آفاق النظرية الكلاسيكية، ترجمة محمد عبد الكريم الحوراني (عمَّان: دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، 2011)، ص.97
  2. ساري حنفي، "التحديات أمام علم الاجتماع في عالم غير متكافئ"، إضافات، العدد 6 (2009)، ص.6–4 في الحاجة إلى النظرية المجذرة: نحو علوم اجتماعية في السياق العربي
  3. خلدون النقيب، "بناء المجتمع العربي: بعض الفروض البحثية"، في: محمد عزت حجازي وآخرون، نحو علم اجتماع عربي: علم الاجتماع والمشكلات العربية الراهنة، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1989)، ص.220
  4. ليزا تراكي، "مراجعة كتاب ‘مستقبل العلوم الاجتماعية في العالم العربي’ لساري حنفي وآخرون"، المستقبل العربي، العدد 449 (تموز/ يوليو 2016)، ص.170–167
  5. ساري حنفي، "الكتابة السوسيولوجية العربية: تحليل بعض المتغيرات في مجلة ‘إضافات"’، إضافات، العدد 19 (صيف 2012)، صفحة ص.8
  6. المختار الهراس، "دوريات العلوم اجتماعية العربية: مناهج، مداخل ومقاربات"، المرصد العربي للعلوم الاجتماعية، 2015، ص 18، شوهد في 20 2018/9/، في: https://bit.ly/2xyzsNh
  7. انظر: عبد الصمد الديالمي، "إشكالية الكتابة السوسيولوجية في المغرب: محاولة تركيبية"، في: حجازي وآخرون، ص.333 خريف Autumn 2018
  8. وجد الهراس أن 30 في المئة فقط اعتمدوا على بيانات كيفية، علمًا أن 5.49 في المئة فقط استخدموا تقنية المقابلة الفردية، انظر: الهراس، ص 20. إذا أخذنا في الاعتبار القدرة الاستكشافية الكبرى للأدوات المستخدمة في البحث الكيفي عمومًا وللمقابلة خصوصًا، يمكننا أن نتخيل ضعف قدرات البحوث الميدانية هذه بشأن تكوين فهم عميق للمشكلات البحثية التي تدرسها.
  9. على سبيلِ المثال، لم يكن مصطلح "الربيع العربي" الذي ساد في مقاربة الانتفاضات أو التحركات الاجتماعية، في الحقيقة، أكثر من مقاربة مبنية على تجربة التغير الاجتماعي في دول أوروبا الشرقية (ربيع براغ)، وهذا يعرقل أي محاولة جدية لفهم جذرية الثورات العربية، انظر: Sari Hanafi, "The Arab revolutions; the emergence of a new political subjectivity," Contemporary Arab Affairs , vol. 5, no. 2 (April 2012), pp. 198–213. وكذلك ما أبرزه عالم الاجتماع الإيراني آصف بيات في دراسته للتغير الاجتماعي عن عجز مفاهيم مثل الحركات الاجتماعية أو الحركات الاجتماعية الجديدة عن فهم التحولات في العالم العربي، الأمر الذي قاده إلى سك مفهوم جديد: "ال حااركات " الاجتماعية، انظر: Asef Bayat, Life as politics. How ordinary people change the Middle East (Amsterdam: Amsterdam University Press, 2010), p. 14.
  10. سعد الدين إبراهيم، "تأمل الآفاق المستقبلية لعلم الاجتماع العربي في الوطن العربي: من إثبات الوجود إلى تحقيق الوعود"، في حجازي وآخرون، ص.347
  11. حتى فترة متأخرة، كان الحضور الأبرز على مستوى الأطر النظرية للوظيفية والمادية – التاريخية، رغم أنها في أحيان كثيرة تأتي عبارة عن محاولات توفيقية، قارن ذلك ب: عبد الباسط عبد المعطي، اتجاهات نظرية في علم الاجتماع، سلسلة عالم المعرفة 44 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1981)، ص 185–181؛ عباد يحيى، "مساهمة في نقد الانشغال العربي بثنائية الأيديولوجي’: الحالة الفلسطينية مثالً"، رسالة ماجس ت ي ر، كلية الدراسات العي ا، جمة بيرزيت، رام لله، 2013، ‘الم عرفي / ص 106؛ عبد الحليم مهورباشة، علم الاجتماع في العالم العربي من النقد إلى التأسيس: نحو علم العمران الإسلامي (عمّان: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 2018)، ص.108 في الحاجة إلى النظرية المجذرة: نحو علوم اجتماعية في السياق العربي
  12. عزمي بشارة، "تحديات أمام العلوم الاجتماعية والإنسانيات في السياق العربي"، معهد الدوحة للدراسات العليا، 2017/10/18، شوهد في 2018/9/16، في: https://goo.gl/EY3JuJ
  13. ، بينت دراسة حديثة للدكتور أحمد موسى بدوي أن موضوع مناهج البحث شبه غائب عن الأولويات البحثية الراهنة في علم مثلً الاجتماع المصري، انظر: أحمد موسى بدوي، "الأولويات البحثية الراهنة في علم الاجتماع المصري"، ورقة بحثية مقدمة في المؤتمر الدولي: العلوم الاجتماعية في البلدان العربية في مواجهة التعددية الكونية العلمية، الجامعة الأميركية في بيروت، بيروت،.2011
  14. كثرة الدراسات النظرية على حساب الميدانية لا تعني كثرة التنظير، فالأخير يشير إلى عملية تشييد النظرية، ويمكن أن يكون ذلك بطرق ومستويات متعددة. وما يهمنا هنا ليس التنظير الذي يجد مادته الأساسية في مفاهيم ونظريات قائمة، وإنما ذلك الذي يجدها في البيانات الميدانية؛ لأنه يساهم في ردم الهُوَّة بين المعرفة النظرية عن مجتمعاتنا العربية والواقع الإمبريقي، قارن ذلك ب: David A. Whetten, "What Constitutes a Theoretical Contribution?" Academy of Management Review , vol. 14, no. 4 (October 1989), p. 492. خريف Autumn 2018
  15. ينبغي عدم الخلط بين التحرر من هيمنة هذه النظريات والرفض المسبق لها. وكما سنوضح لاحقًا، تفيد إجراءات النظرية المجذَّرة ربط علاقة تفاعلية نقدية بأي نظريات مسبقة أيًا كان مصدرها: فالباحث ينخرط في نقاش معها بعد أن يكون قد طور مفاهيم وخطوطًا عريضة لنظريته من الواقع الذي يدرسه من دون أن يجعل تلك النظريات موجهة إلى دراسته للواقع؛ بكلمات أخرى، بعد أن يكون قد ترك البيانات تقوده بدلً من أن يفرض عليها مفاهيمه. ومن خلال هذه العلاقة التفاعلية بتلك النظريات، يمكن صقل المفاهيم لدراسة مجتمعاتنا على نحو أفضل، وللمشاركة في تطوير النظريات على مستوى العالم.
  16. النظرية الأساسية theory Substantive هي النظرية التي تنشأ من خلال بيانات ميدانية في مجال معين، في حين أن النظرية الصورية هي تلك التي تقوم بناء على نظريات أساسية، إنها شكل أعلى من التجريد ولكنها مجذرة أيضًا في البيانات لأنها تبنى فوق نظريات أساسية مجذرة. فائدتها أنها تتيح تصدير النظرية من المجال المحدد إلى مجالات أخرى. بشكل عام معظم النظريات التي تنشأ في البحوث التي تستخدم النظرية المجذرة هي نظريات أساسية تقدم تفسيرًا لمشكلة البحث؛ ومن ثمّ يمكن اعتبارها بمنزلة "رابط إستراتيجي"، بحسب جليسر وشتراوس، يتيح إمكانية توليد نظرية صورية أو تشكيلها Formal theory، انظر: Barney G. Glaser & Anselm L Strauss, The Discovery of Grounded Theory: Strategies for Qualitative Research, seventh (Chicago: Aldine Publishing, 1967), p. 79.
  17. نصر الدين لعياضي، "البحث العلمي في علوم الإع ماا والاتصال في المنطقة العربية وغياب الأفق النظري "، المستقبل العربي، العدد 450 (2016)، ص.26
  18. لا توجد دراسة تحصي بدقة استخداماتها. هذا مجرد انطباع تكوَّن من نظرة عامة إلى البحوث الميدانيّة التي أجريت بعد انطلاق الثورات العربية في عام 2010، والتي قالت إنّها اعتمدت النظرية المجذ رة. يبدو أنها تنحصر على نحو رئيس في مجال التربية والتعليم، انظر: رجاء لطفي أحمد أبو عرّة، "مراحل نمو الفهم الهندسي في موضوع المثلثات باستخدام الجيوجبرا لدى طلاب الصف الثامن الأساسي"، رسالة ماجستير، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، 2014؛ منى عبد الله البحراني وآخرون، "الاتجاهات نحو برنامج معالجة صعوبات التعلم من وجهة نظر المعلمات والطلاب في سلطنة عُمان: دراسة نوعية تحليلية"، مجلة التربية الخاصة والتأهيل، مج 2، العدد 5 (2014)، ص 225؛ صوفيا سعيد الريماوي وخولة شخشير صبري (مشرف)، "الاتجاهات نحو الحاسوب ومعوقات استخدامه في التعليم لدى معلمي العلوم في المدارس الحكومية في الضفة الغربية"، دراسات العلوم التربوية، مج 38، العدد 1 (2011)، ص 124؛ وجيه ضاهر ونمر بياعة، "سياقات وصفات تعلم تلاميذ المدرسة الإعدادية الرياضيات بمساعدة الهاتف الخلوي"، مجلة ‎ جامعة، العدد 14 (2010)، ص 221؛ وبدرجة أقل علم النفس الاجتماعي، انظر: أماني موسى أبو صبح، "دور الهُوية الجماعية الفلسطينية في تحقيق التوافق النفسي ل فأأراد عقب الصدمة الناجمة عن التعرض للعدوان العسكري"، أطروحة دكتوراه، جامعة بيرزيت، رام الله، 2011؛ سمر عيسى بلوط، "التعمق في تجربة أمهات أطفال مرضى السرطان في فلسطين ومدى التوافق النفسي لديهن"، رسالة ماجستير، جامعة بيرزيت، رام الله، 2011. علمًا أن دراسة مسحية لعشر مج ت عربية محكّمة أظهرت ندرة الاعتماد على البحث النوعي في مجال التربية الخاصة، ففي الفترة الممتدة بين عامي 2006 و 2014، لم يتم استخدامه إلا في ثلاث دراسات ميدانية مقابل 322 دراسة اعتمدت الكمّي، انظر: إبراهيم بن عبد الله الحنو، "مدى استخدام منهجية البحث النوعي في التربية الخاصة: دراسة تحليلية لعشر مجلات عربية محكمة في الفترة من 2005 م إلى "2014، مجلة التربية الخاصة والتأهيل، مج 3، العدد 10 (2016)، ص 179. والدراسة الوحيدة التي اهتمّت مباشرة بالحراك الاجتماعي في العالم العربي، والتي تمكّنا من الاط عاا عليها، كانت عبارة عن تقرير صادر عن معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، انظر: كارول كرباج، "السياسة بالصدفة: ‘الحراك’ يواجه ‘شعوبه"’، ورقة عمل، معهد السياسات في الجامعة الأميركية، بيروت،.2016 في الحاجة إلى النظرية المجذرة: نحو علوم اجتماعية في السياق العربي
  19. John W. Creswell , Research Design: Qualitative, Quantitative, and Mixed Methods Approaches (Thousand Oaks, CA: Sage Publications, 2014), p. 6.
  20. Egon G. Guba & Yvonna S. Lincoln, "Competing paradigms in qualitative research," in: N. K. Denzin & Y. S. Lincoln (eds.), Handbook of qualitative research (Thousand Oaks, CA: Sage, 1994), p. 111. خريف Autumn 2018
  21. Creswell, p. 10.
  22. المقصود هنا أنّ البنائيين والتحويليين يعتمدون أساسًا البحث النوعي؛ مثل المقابلات، والمجموعات المركَّزة، فهي أقدر على سبر المعاني والتجارب الشخصية التي يهتمون بها أو يريدون إبرازها، بينما يستخدم ما بعد الوضعيين البحث الكمي بالدرجة الأولى نظرًا إلى اهتمامهم بالقياس واختبار النظريات، لكن قد يستخدمون البحث النوعي أيضًا، قارن ذلك ب: p. 19 Creswell,. في الحاجة إلى النظرية المجذرة: نحو علوم اجتماعية في السياق العربي المصدر: Michael L. Jones, George K. Kriflik & M. Zanko, "Grounded theory: a theoretical and practical application in the Australian film industry," in: Abdul Hafidz Bin Hj (ed.), Proceedings of International Qualitative Research Convention 2005 (QRC05) (Malaysia: Qualitative Research Association of Malaysia, 2005).
  23. Herbert Blumer, Symbolic Interactionism: Perspective and Method (California: University of California Press, 1969), p. 2.
  24. لقد تطورت النظرية المجذَّرة كثيرًا مقارنةً بما كانت عليه في بدايتها (انظر الجدول 2). رغم ذلك، تبدو معظم الانتقادات التي توجه لها متجاهلةً لهذا التطور؛ فهي تنحصر في الرد على النظرية المجذ رة الكلاسيكية. وتتجاوز إسهامات تشارماز وكلارك الكثير من الإشكالات التي غالبًا ما يثيرها منتقدو النظرية المجذَّرة. ولا مجال في هذه الورقة – خصوصًا أنها تركز على أحدث نسخها (البنائية) – لتناول النقاشات الدائرة حاليًا بين مؤيديها ومعارضيها، لكن للاطلاع عليها، انظر: Tony Bryant & Kathy Charmaz (eds.), The Sage handbook of grounded theory (California: Sage, 2007), p. 50. المصدر: John W. Creswell, Qualitative Inquiry and Research Design: Choosing Among Five Approaches (California: Sage خريف Autumn 2018 Publications, 2007), p. 78.
  25. Cheri Fernandez, "Guest Editorial, Themed Section," The Grounded Theory Review , vol. 11, no. 1 (2012), p. 27. خريف Autumn 2018
  26. تقدم تشارماز نظريتها المجذَّرة البنائية هذه مقابل ما تسميه النظرية المجذَّرة الموضوعية، سواء عند جليسر أو شتراوس وكوربين، وترى فيها استمرارًا للرؤية الفلسفية الوضعية، انظر: Kathy Charmaz, Constructing Grounded Theory: A Practical Guide through Qualitative Analysis (California: Sage Publications, 2006), p. 132.
  27. Glenn A. Bowen, "Grounded Theory and Sensitizing Concepts," International Journal of Qualitative Methods , vol. 5, no. 3 (2006), pp. 12–23; Charmaz, p. 16.
  28. Bowen, p. 2. في الحاجة إلى النظرية المجذرة: نحو علوم اجتماعية في السياق العربي
  29. Barney G. Glaser, Doing grounded theory: Issues and discussion (California: The Sociology Press, 1998), p. 107.
  30. انظر: محمد بامية، العلوم الاجتماعية في العالم العربي: أشكال الحضور، المرصد العربي للعلوم الاجتماعية (بيروت: 2015)، ص.7
  31. Michael Quinn Patton, Qualitative evaluation and research methods , 3 rd ed. (California: Sage Publications, inc, 2002), p. 381.
  32. Virginia Carrero Planes, Rosa María Soriano Miras & Antonio Trinidad Requena, Teoría Fundamentada: Grounded Theory: El Desarrollo de La Teoría Desde La Generalización Conceptual , 2 nd ed. (Madrid: Centro de Inivestigaciones Sociológicas, 2012), p. 53. خريف Autumn 2018
  33. يقوم معظم الباحثين بترميز بياناتهم النوعية بناء على محاور أو أفكار رئيسة Themes، بينما يهتم الباحث الذي يعتمد النظرية المجذَّرة بالترميز بطريقة تتيح له رؤية الأفعال والمراحل. هذه الطريقة المختلفة بالترميز بالغة الأهمية لتمكين الباحث من التقدم بخطى ثابتة نحو بناء النظرية. لذلك، كان لا بد من عرضها في هذه الورقة ولو باختصار. فكما تقول تشارماز: قوة النظرية المجذ رة تبدأ بالترميز. وخير وسيلة للتحقق من صحة هذه الادعاءات هو أن يرجع القارئ – الباحث إلى مقابلة ما، كان قد قام بترميزها وفق الطرق السائدة، وإعادة العملية مجددًا وفق ما تقترحه النظرية المجذَّرة: ترميز سطر – سطر، وبدلً من استخدام صيغ تخفي الفعل، ينبغي التفكير في صياغة أخرى تظهره. فمث، بدلً من "المشاعر" أو "المرض" يتم استخدام "ضبط المشاعر" أو "الصراع مع المرض"، وهكذا. سيلاحظ مباشرة كيف أن البيانات ستبدو أكثر غنى ودينامية. في الورقة التالية تقدم تشارماز نموذجًا لنص تم ترميزه بطرق مختلفة؛ حيث يظهر الفرق بعد ترميزه بطريقة سطر – سطر وبصيغة تظهر الفعل، انظر: Kathy Charmaz, "The power and potential of grounded theory," Medical Sociology Online , vol. 6, no. 3 (October 2012), p. 6.
  34. Planes, Miras & Requena, p. 48. في الحاجة إلى النظرية المجذرة: نحو علوم اجتماعية في السياق العربي
  35. الأبحاث التي اعتمدت النظرية المجذَّرة كانت كلّها نوعية تقريبًا. Kathy Charmaz, "A Constructivist Grounded Theory Analysis of Losing and Regaining a Valued Self," in: Frederick J. Wertz et al., Five Ways of Doing Qualitative Analysis: Phenomenological Psychology, Grounded Theory, Discourse Analysis, Narrative Research, and Intuitive Inquiry (New York: Guilford, 2011), p. 167. مع أن جليسر يؤكد أنها من الممكن أن تكون نوعية أو كميّة، وكان قد نشر مؤخرًا كتابًا يشرح طريقة إجراء بحوث كميّة للدفع في هذا الاتجاه، انظر: Barney G. Glaser, Doing Quantitative Grounded Theory (Mill Valley, CA: Sociology Press, 2008), p. 1. من حيث المبدأ، يحاجّ جليسر بعبارته الشهيرة "كل شيء بيانات"، وبأنه على الباحث المشتغل بالنظرية المجذ رة ألّ يهتم بكونها كميّة أو نوعيّة، ما دامت تقبل التوظيف للهدف الرئيس: تكوين نظرية مجذ رة في البيانات الميدانية. لكن نظرة واحدة على عناوين الأعمال التأسيسية للنظرية المجذَّرة تظهر مدى ارتباطها الوثيق بالبحث النوعي (انظر الجدول.)2
  36. قارن ذلك ب: Kathy Charmaz, "Grounded Theory in Global Perspective: Reviews by International Researchers," Qualitative Inquiry , vol. 20, no. 9 (2014), p. 1074; Kathy Charmaz, "Grounded Theory as an Emergent Method," Hesse–Biber, S. N., & Leavy, P. (eds.) Handbook of emergent methods (New York: Guilford Press, 2010), p. 156; Kevin G. Corley, "A Commentary on ‘What Grounded Theory Is…’ Engaging a Phenomenon from the Perspective of Those Living it," Organizational Research Methods , vol. 18, no. 4, p. 601; Bryant & Charmaz, p.1. خريف Autumn 2018
  37. في كتابهما النظرية اكتشافالمجذَّرة، ذكر جليسر وشتراوس ثلاثة معايير، هي: ملاءمتها وصلاحيتها للعمل وأهميتها. وأضاف جليسر لاحقًا معيارًا رابعًا، هو "قابليتها للتعديل". أما شتراوس وكوربين فحددا معايير مزدوجة ترتبط بعملية البحث وبالنتائج. ووفق تشارماز، توجد أربعة معايير: الصدقية والأصالة والصدى والفائدة. وتتطلب هذه المعايير الأربعة من الباحث إخضاع نظريته لجملة من الأسئلة على نحو يتيح المساهمة في نقاش النظريات أو المُسلَّمات القائمة والدفع في اتجاه تصدير النظرية إلى مجالات أخرى؛ على نحو يمكّن من بناء إطار نظري أشمل: هل منطقية روابط هناك هل الملاحظات الإمبريقية؟ من واسعة مجموعة الفئات تغطي قوية بين البيانات المُجمَّعة والحجج والتحليل؟ كيف تتحدى النظرية، أو توسع، أو تنقح الأفكار والمفاهيم والممارسات الحالية؟ أعمق رؤى التحليل لهم يقدم هل ذاتها؟ الظروف يشاركونهم الأشخاص الذين أو معقولة بالنسبة إلى المشاركين تبدو النظرية هل المعرفة؟ وغيرها يسهم في أخرى؟ كيف مجالات في البحث من مزيد وعوالمهم؟ هل يمكن أن يؤدي التحليل إلى حياتهم حول من الأسئلة، انظر: Charmaz, Constructing Grounded Theory , p. 182.
  38. طور شتراوس نوعًا آخر من الترميز أسماه الترميز المحوري coding Axial، وهو يتطلب من الباحث إجراء وصف دقيق للعلاقات بين كل فئة وفئاتها الفرعية. ولا تشترط تشارماز هذا النوع من الترميز، أمّا جليسر فيرفضه رفضًا تامًّا، وأرى أنه قد يعرقل عملية الانتقال إلى النظرية، وهي الدافع الرئيس للحاجة إلى النظرية المجذ رة من أجل بناء نظريات في السياق العربي. كانت جودي كينديل قد اقترحت، من خ لاا تجربتها مع هذا النوع من الترميز، عدم اللجوء إليه في حال كان الهدف هو الوصول إلى نظرية، ولكنها رأت أن له فائدة كبرى إن كان الهدف هو تطوير الجانب الوصفي للمفاهيم، انظر: Judy Kendall, "Axial Coding and the Grounded Theory Controversy," Western Journal of Nursing Research , vol. 21, no. 6 (December 1999), pp. 743–757.
  39. Glaser & Strauss, p. 45.
  40. Barney G. Glaser, Theoretical Sensitivity: Advances in the Methodology of Grounded Theory , 4 th ed. (California: Mill Valley, The sociology Press, 1978), p. 37. في الحاجة إلى النظرية المجذرة: نحو علوم اجتماعية في السياق العربي
  41. Charmaz, Constructing Grounded Theory , pp. 100–101.
  42. C.f. Jenna Breckenridge & Derek Jones, "Demystifying Theoretical Sampling in Grounded Theory Research," The Grounded Theory Review , vol. 8, no. 2 (June 2009), p. 115.
  43. Charmaz, Constructing Grounded Theory , p. 96.
  44. Barney G. Glaser, "The Constant Comparative Method of Qualitative Analysis," Social Problems , vol. 12, no. 4 (Spring, 1965), p. 439.
  45. Charmaz, Constructing Grounded Theory , p. 165. المصدر: Kathy Charmaz, Constructing Grounded Theory: A Practical Guide through Qualitative Analysis (California: Sage خريف Autumn 2018 Publications, 2006), p. 11.
  46. "كلمة عزمي بشارة في افتتاح مؤتمر طلبة الدكتوراه العرب"، يوتيوب، 2018/3/26، شوهد في 2018/9/16، في: https://bit.ly/2PGOt7F
  47. لا شك في أن ما يحدد إستراتيجية البحث هو السؤال البحثي، وأنه يجب أل تُفرض إستراتيجية واحدة دون غيرها. المقصود هنا هو أننا في حاجة إلى مزيد من التنظير، ومن ثمّ الاهتمام بالنظرية المجذ رة، وتمكين الباحثين منها أكثر سيدفع في هذا الاتجاه من دون أن يعني ذلك أنها صالحة لكل الأسئلة؛ فلو كان هدف الباحث هو وصف ظاهرة ما ف معنى حينئذ لاستخدامها، ومن الأفضل عندها أن يلجأ إلى إستراتيجيات أخرى. إن الحاجة إليها تأتي من الرغبة في التنظير في البحوث الاجتماعية العربية بناءً على البيانات الميدانية؛ ولا تسعى هذه الورقة بأي حال لتصويرها على أنها حل "مُخل."ِّص
  48. Kaisa Backman & Helvi A. Kyngäs, "Challenges of the Grounded Theory Approach to a Novice Researcher," Nursing & health sciences , vol. 1, no. 3 (Sep. 1999), p. 152. خريف Autumn 2018
  49. سيعترض العديد من الباحثين المشتغلين بالنظرية المجذَّرة على كلامي هذا. فالفكرة السائدة هي أن الجهد المكثف المبذول في البداية سيسهل العمل في المراحل المتقدمة من البحث؛ ومن ثمّ فإنّ الوقت سيكون نفسه تقريبًا. لكنني أرى أن هذا الكلام ليس صحيحًا إلّ بالنسبة إلى حالة الباحث صاحب الخبرة في إجراءات النظرية المجذَّرة. بالنسبة إلى الطلاب والمبتدئين، سيكون الأمر مختلفًا تمامًا، وسيتطلب ذلك بعض الوقت الإضافي ريثما يتمكنوا منها.
  50. Kathleen M. Eisenhardt & Melissa E. Graebner, "Theory Building from Cases: Opportunities and Challenges," Academy of Management Journal , vol. 50, no. 1 (February 2007), p. 26.
  51. Naomi Elliott & Agnes Higgins, "Surviving Grounded Theory Research Method in an Academic World: Proposal Writing and Theoretical Frameworks," Grounded Theory Review , vol. 11, no. 2 (December 2012), p. 9. في الحاجة إلى النظرية المجذرة: نحو علوم اجتماعية في السياق العربي
  52. تؤكد ستيني شامي المديرة العامة لمجلس البحوث الاجتماعية أنه من غير الممكن أخذ نظرية ظهرت في مكان ما، وفي وقت ما، وتطبيقها على السياق المحلي، وتضيف أن "الجامعات في المنطقة تقوم بعمل سيئ حقًا فيما يخص تدريس مناهج البحث"، انظر: أورسولا ليندسي، "العلوم الاجتماعية في العالم العربي شحيحة رغم الحاجة إليها"، موقع الفنار للإعلام، 2016/4/9، شوهد في 2018/9/20، في: https://goo.gl/SZG53V
  53. "The Grounded Theory Institute: The official site of Dr. Barney Glaser and Classic Grounded Theory," accessed on 20/9/2018, at: https://goo.gl/HgJShW
  54. حنفي، "الكتابة السوسيولوجية العربية"، ص.21
  55. هذه، مثلً، ورقة حديثة (2015) نشرت عن هذا الموضوع ومفيدة جدًا للطلاب والباحثين بشأن التعرف إلى المدارس المختلفة للنظرية المجذًّرة قبل الشروع في البحث. Méabh Kenny & Robert Fourie, "Contrasting Classic, Straussian, and Constructivist Grounded Theory: Methodological and Philosophical Conflicts," The Qualitative Report , vol. 20, no. 8 (August 2015), pp. 1270–1289. خريف Autumn 2018 يتبع
  56. Charmaz, "Grounded Theory in Global Perspective."
  57. انظر: ريتشارد سويدبيرغ، "قبل النظرية يأتي التنظير أو كيف نجعل العلوم الاجتماعية أكثر جاذبية"، ترجمة حميد الهاشمي، عمران، مج 5، العدد 20 (أيار/ مايو.)2017 في الحاجة إلى النظرية المجذرة: نحو علوم اجتماعية في السياق العربي
2Total citations
1From ACRPS journals
1External sources

Citing articles in ACRPS journals (1)

  1. (2024) حركات الربيع العربي تحت مجهر العلوم الاجتماعية: فرضيات واستنتاجات. Omran for Social Sciences and Humanities https://doi.org/10.31430/oxvl8467

Citing articles from external sources (1)

  1. ملهي ملهي صالح لطف الله. (2026) النظرية المجنذّرة وعلاقتها بالبحث التربوي في الجامعات اليمنية. مجلة جامعة المهرة للعلوم الإنسانية, 7(1), 302 https://doi.org/10.71311/.v7i1.262

Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles

Published

2018-10-01

Usage statistics

55 views 64 downloads