Pastoral Settlement: Policies to Combat the Latest Models of Settlement and Economic Exploitation

Authors

DOI:

https://doi.org/10.31430/vrsw7168

Keywords:

Israeli Settlement, Pastoral Settlement, Bedouin Communities, West Bank, Palestine

Abstract

This article argues that the accelerating practice of pastoral settlement is one of the most ominous forms of Israeli settlement, and discusses its economic, social, and demographic impacts on Palestinian Bedouin and pastoral communities in the West Bank, particularly in Area C. It analyses the impact of land confiscation and displacement on livelihoods, especially for shepherds, livestock breeders, and farmers. The study highlights ongoing Israeli land violations aimed at consolidating the settler–colonial project to seek a comprehensive socio–economic understanding of the dynamics of the conflict. It combines interviews with relevant institutions and a field survey using a sample of Bedouin communities living in Area C. The study reveals that pastoral settlement has deprived herders of their traditional grazing lands, forcing them to change their livestock feeding patterns and increasing the costs of rearing livestock, all in the absence of effective support programs.

References

  1. المستوطنات أو المستعمرات هي تلك التي تعترف بها سلطة الاحتلال الإسرائيلي، بحيث تنطبق عليها شروط التجمع. ويعرّف مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي التجمّع بأنه مكان مأهول على نحو دائم، ضمن المعاير التالية: 1. غالبًا ما يسكنه 20 شخصًا أو أكثر، 2. له إدارة ذاتية، 3. ليس مشمولًا مع الحدود الرسمية لتجمع آخر، 4. جرى إقرار تأسيسه رسميًا. ويضاف إلى ذلك المستعمرات والأحياء اليهودية الموجودة في القدس (J1). ينظر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، النتائج الرئيسية لمستويات المعيشة في الضفة الغربية (الإنفاق والاستهلاك والفقر) 2023 (رام الله: 2024)؛ الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الأطلس الإحصائي الزراعي لفلسطين 2021 (رام الله: 2023)
  2. هدى مباركة، "الاستيطان الرعوي شكل جديد من أشكال الاستيطان الاستعماري في منطقة الأغوار"، قضايا إسرائيلية، العدد 83 (2021)، ص 108–97؛ جوني منصور، إسرائيل والاستيطان الثابت والمتحول في مواقف الحكومات والأحزاب والرأي العام)2013–1967رام الله: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار،.)2014
  3. محمد علوي، "الاستيطان الرعوي في الضفة الغربية: الوجه القبيح للسيطرة على الأراضي"، مدونات مؤسسة الدراسات الفلسطينية (2 كانون الثاني/ يناير 2024)، شوهد في 2 آب/ أغسطس 2024، في: https://acr.ps/1L9GP93؛ مركز أبحاث الأراضي،
  4. البؤر الاستيطانية الرعوية نقطة انطلاق لنهب المزيد من الأراضي الفلسطينية.)2022(
  5. تُعد أول منظمة حقوقية فلسطينية متخصصة في الدفاع عن حقوق البدو في فلسطين، وقد تأسست عام 2021، بمبادرة من صحافيين ومحامين ومهنيين مهتمين بقضايا التجمعات البدوية.
  6. جاء هذا التقسيم نتيجةً لاتفاقية أوسلو التي أبرمت بين دولة الاحتلال الإسرائيلي ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، وانبثق من هذا التقسيم تصنيف الضفة الغربية إلى مناطق "أ"، و"ب"، و"ج". مناطق "أ": هي المناطق التي تخضع لسيطرة مدنية وأمنية كاملة من السلطة الوطنية الفلسطينية، ومناطق "ب": هي المناطق التي تخضع لسيطرة مدنية كاملة من السلطة الوطنية الفلسطينية وسيطرة أمنية فلسطينية إسرائيلية مشتركة. وبذلك، تسيطر السلطة الوطنية الفلسطينية على أقل من %18 من مساحة الضفة الغربية. ينظر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الأطلس الإحصائي الزراعي لفلسطين 2021.
  7. حنيطي، السياسة الإسرائيلية تجاه الأغوار وآفاقها.
  8. Sheila Ryan, "Israeli Economic Policy in the Occupied Areas: Foundations of a New Imperialism," MERIP Reports , no. 24 (January 1974), pp. 3–28; Sharon Weill, "The Judicial Arm of the Occupation: the Israeli Military Courts in the Occupied Territories," International Review of the Red Cross , vol. 89, no. 886 (June 2007), pp. 395–419.
  9. ماهر الكرد، مدخل إلى اقتصاد فلسطين: كيف وصلنا إلى هنا؟ إلى أين من هنا؟ (رام الله: دار الرعاة؛ عمّان: دار جسور،
  10. Junathan Kuttab & Raja Shehadeh, Civilian Administration of the Occupied West Bank – Analysis of Israeli Military Government Order , A Study Prepared for Law in the Service of Man (Ramallah: Al Haq, 1982), at: https://cutt.ly/htt4fSyw
  11. تعتبر مرحلة صعود حزب الليكود إلى الحكم.
  12. أرييل شارون: كان رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي الثلاثين (2006–2003)، وهو سياسي عسكري متطرف مشهور بدمويته ومسؤوليته عن عدة مجازر في حق الفلسطينيين، مثل صبرا وشاتيلا عام 1982، ويعتبر السبب في إشعال فتيل انتفاضة الأقصى عام 2000 التي اندلعت بعد اقتحامه للمسجد الأقصى.
  13. نعمان كنفاني وزياد غيث، الهيكلية الاقتصادية للمستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية (رام الله: معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني – ماس، 2012)، ص.7
  14. أسامة أبو نحل وناجي شراب، قراءة في أهم مواد صك الانتداب البريطاني على فلسطين: رؤية تاريخية – سياسية جديدة (غزة: كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الأزهر، [د. ت.)].
  15. سعيد حمادة، النظام الاقتصادي في فلسطين (بيروت: جامعة بيروت الأميركية، 1939)؛ غسان كنفاني، ثورة 39–36 في فلسطين: خلفيات وتفاصيل وتحليل ([د. م.]: [د. ن.]، [د. ت.)]
  16. "سلب الأراضي: سياسة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية"، بتسيلم، 2002، شوهد في 2024/9/2، في: https://acr.ps/1L9GPbh
  17. Peace Now, War and Annexation: How the Israeli Government Changed the West Bank During the First Year of War (October 2024), accessed on 30/8/2025, at: https://acr.ps/1L9GPtj
  18. كرم نابوت، قطعان المستوطنين: الرعي والنهب الإسرائيلي في الضفة الغربية، (أيار/ مايو 2022)، شوهد في 2024/10/22، في: https://acr.ps/1L9GQ1W
  19. عبارة عن عصابات يمينية متطرفة منظمة، تراوح أعمار منتسبيها بين 14 و 17 عامًا لكي يفلتوا من المحاسبة. تهدف هذه العصابة إلى السيطرة على مرتفعات الضفة الغربية، وطرد الفلسطينيين من أراضيهم الزراعية باستخدام العنف والاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم. ينظر: جمال محمد إبراهيم، "عصابات شبيبة التلال الصهيونية، ودورها في السيطرة على الأراضي الفلسطينية (أراضي خَلة
  20. حسّان في بديا أنموذجًا")، مجلة جامعة القدس المفتوحة: للبحوث الإنسانية والاجتماعية، مج 6، العدد 65.)2024(
  21. مركز أبحاث الأراضي، البؤر الاستيطانية الرعوية.
  22. وليد حباس، "الاستيطان الرعوي في الضفة الغربية: نريد أن يكون فقط يهود في الضفة الغربية وليس عربًا"، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، 2024/5/27، شوهد في 2024/9/2، في: https://acr.ps/1L9BPqX
  23. مباركة؛ مركز أبحاث الأراضي، البؤر الاستيطانية الرعوية.
  24. هو تيار ديني وسياسي وثقافي، نشأ في أواخر سبعينيات القرن العشرين. دينيّا، الحردليون ملتزمون ومتشددون في تطبيق تعاليم الدين اليهودي، وتشكّل التوراة مرجعيتهم الوحيدة. أما سياسًّيًا، فهم يؤمنون بفكرة السيادة اليهودية على ما يسمى "أرض إسرائيل"، وبضرورة المشاركة الفاعلة في مؤسسات الدولة والجيش من أجل المحافظة على هذه السياسة بوصفها شعيرة دينية، أمّا التخلي عن هذه الشعيرة فقد يستوجب عقابًا إلهيًا. ثقافًّيًا، هم أقرب إلى السلفية في محاكاتهم حياة اليهود القدماء، ويفضلون الانغلاق الثقافي الذي يجنبهم إثم الاختلاط والتأثر بالحياة الإسرائيلية ذات الطابع الأوروبي الحداثي. ينظر: حباس.
  25. هي الأرض التي يعتقد اليهود أن الله وعد بها نبيه إبراهيم ونسله من بعده، وتقع بين نهري النيل والفرات، ومن ضمنها الأرض الفلسطينية أو أرض كنعان القديمة.
  26. شارع استيطاني يفصل مدن رام الله ونابلس والخليل عن منطقة الأغوار. ينظر: حباس.
  27. كرم نابوت، قطعان المستوطنين.
  28. بنيامين نتنياهو: رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي السابعة والثلاثين التي تشكلت في كانون الأول/ ديسمبر 2022، وقد شغل المنصب نفسه، أيضًا، في الفترة 2021–2009. وكان رئيس وزراء الحكومة السابعة والعشرين التي تشكلت عام.1996
  29. هما المستوطان اللذان أقاما أول مزرعة رعوية بمبادرة فردية، فقد أدركا أن الطريقة المثلى لحماية الأراضي هي تربية الماشية، فتعلّما أصول الرعي من الرعاة الفلسطينيين المقيمين في أراضي قرية سوسيا التابعة ليطا، ومن ثم أنشآ مزرعتهما ومنعا الرعاة الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم التي اعتادوا الرعي فيها. ينظر: المرجع نفسه.
  30. المرجع نفسه. 3 مركز أبحاث الأراضي، البؤر الاستيطانية الرعوية.
  31. Peace Now, War and Annexation.
  32. البؤر الاستيطانية أو الاستعمارية: هي بناء مدني أو شبه عسكري، لم تقرّ السلطات الإسرائيلية إنشاؤه. وفي أغلب الاحتمالات يمكن أن يُقَرّ فيما بعد، وذلك باختيار توقيت سياسي مناسب. وقد تتحول البؤرة الاستعمارية إلى مستعمرة أو معسكر.
  33. كرم نابوت، قطعان المستوطنين.
  34. كنفاني وغيث. 3 كرم نابوت، قطعان المستوطنين.
  35. Peace Now, War and Annexation.
  36. كرم نابوت، قطعان المستوطنين.
  37. من خلال استحداث منصب جديد في الإدارة المدنية "نائب رئيس الشؤون المدنية". وبذلك، أفرغ سموتريتش رئيس الإدارة المدنية من جميع صلاحياته ونقلها إلى نفسه عبر شاغل هذا المنصب الجديد التابع له، وهذا تغيير جذري في إدارة الضفة الغربية التي كانت تخضع لإدارة عسكرية على أنها محتلة، بينما يديرها حالًّيًا جهاز مدني في حكومة الاحتلال، وهذا يعني إخضاعها للسيادة الإسرائيلية. وقد أصبحت سلطة سموتريتش تشمل أيضًا معظم الصلاحيات المتعلقة بالمستوطنات والبنية التحتية، ينظر: Peace Now, War and Annexation. في: https://acr.ps/1L9GQ1W؛ وليد حباس، "الاستيطان الرعوي في الضفة الغربية: نريد أن يكون فقط يهود في الضفة الغربية وليس عربًا"، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، 2024/5/27، شوهد في 2024/9/2، في: https://acr.ps/1L9BPqX
  38. أحمد حنيطي، التجمعات البدوية في وسط الضفة الغربية كحالة دراسية (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية،.)2018
  39. عدنان محاميد، الثقافة والأخلاق في التجمعات البدوية (جنين: منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو في فلسطين، 2023)؛ داود الهالي، "تدهور الغطاء النباتي الطبيعي في السفوح الشرقية لجبال فلسطين الوسطى: برية القدس حالة دراسية "، رسالة ماجستير، جامعة بيرزيت، رام الله،.2007
  40. حنيطي، التجمعات البدوية.
  41. هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، خطة دعم صمود المواطنين في التجمعات البدوية (رام الله: [د. ت.)].
  42. التجمعات التي جرى تهجيرها قسرًّيًا على نحو كامل هي: خلة الحمرا، وخربة عين الرشاش، ووادي السيق، ومليحات، وجنوب الناصرية، وخربة جبعيت، ومجاور لتقوع، وخربة الطيبة، وعتيرية، ومقتل مسلم، وخربة الرظيم، وخربة زنوتة، وعنيزان، والقانوب، وبرية حزما، وخربة طانا، وعين السخن، ووادي عبيات، وخربة أم الجمال، وجورة الخيل. ينظر: "قائمة محَّدَثة: تجمعّات تعرضت للتهجير القسريّ من مناطق C تحت ستار الحرب (لغاية 30 تشرين الثاني 2025)"، بتسيلم، شوهد في 2025/11/16، في: https://acr.ps/1L9BPLj
  43. التجمعات التي جرى تهجير جزء من عائلاتها قسريًا: (خربة سوسيا، وتجمع جنوبي عين شبلي، ومنطقة خربة سمرة، ونبع الغزال/ الفارسية، وخلة حمد/ خربة تل الحي، وبدو جيباس – شرق الطيبة في محافظة رام الله، وعين سامية). ينظر: المرجع نفسه.
  44. تتعرض تجمعات تلال جنوب الخليل للهجوم، مثل: خربة وادي جحيش (تلال جنوب يطا)، ومغاير العبيد (مسافر يطا)، والمفقرة (مسافر يطا)، وشعب البطم (مسافر يطا)، وخربة سمري (تلال جنوب يطا)، وخربة أم نير (شمال خربة سوسيا)، وأم الخير (تلال جنوب الخليل)، وخربة الصفاي التحتا (مسافر يطا)، وهريبة النبي (تلال جنوب الخليل)، ومسافر بني نعيم، وخربة الطوبا (مسافر يطا)، وخلة الدبع (مسافر يطا)، وخربة جنبة (مسافر يطا)، وقواويس (مسافر يطا)، وخربة لصفير (تلال جنوب الخليل)، وسد الثعلة (تلال جنوب الخليل)، وخربة صارورة، وخربة الركيز، وخربة الطيران (شرق الظاهرية)، ووادي الرخيم، وخلة طه، وخربة امنيزل (مسافر يطا)، والجوايا، ومنطقة الأغوار: تجمع إحمير الفارسية، وخلة خضر، وخربة عاطوف، وخربة يرزا، وخربة المالح، وخربة عين الحلوة، وخربة وادي الفاو، وبدو المعرجات (شرق مليحات)، وزراع عواد، وخلة مكحول، والحثرورة (وادي القلط)، ومناطق أخرى: شرق الطيبة (بدو المعرجات)، ومنطقة عين الحراشة، ومغاير الدير (رام الله)، وعرب الخولي (وادي قانا)، وتجمع بدوي وادي القلط، ووادي عبيات (قرب كيسان.)
  45. "قائمة محَّدّثة: تجمعّات تعرضت للتهجير القسريّ."
  46. كرم نابوت، قطعان المستوطنين. المصدر: من إعداد الباحثين، استنادًا إلى بيانات منظمة البيدر، 2025، وبيانات التجمعات البدوية في الضفة الغربية.
  47. الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الأطلس الإحصائي الزراعي لفلسطين.2021
  48. حنيطي، التجمعات.
  49. الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، النتائج الرئيسية لمستويات المعيشة في الضفة الغربية (الإنفاق والاستهلاك والفقر.)
  50. حنيطي، التجمعات.
  51. الأسر التي تجني معظم دخلها من العمل في الإنتاج الزراعي. ينظر: لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا – الإسكوا، "الأسر المعيشية الزراعية"، شوهد في 2025/11/16، في: https://acr.ps/1L9BOWA
  52. حنيطي، التجمعات.
  53. جرى السؤال عن أعداد الأبقار والإبل والأغنام على نحو منفصل، لعدة أسباب: 1. طبيعة التربية التي تختلف للمجترات الصغيرة عنها للأبقار والإبل، 2. تربية الأغنام شائعة لدى المجتمعات البدوية أكثر من تربية الأبقار والإبل، 3. ليس من الضروري أّن مَن يربّي الأبقار والإبل يكون مربّيًا للأغنام.
  54. كرم نابوت، قطعان المستوطنين.
  55. الانحراف المعياري الخاص بنتائج العينة عاٍلجًّدًا، لكنه طبيعي ولا يدلّ على وجود مشكلات في العينة، بل يُفسّر بسبب الاختلاف والتباين في نسبة حيازة أفراد العينة من الأبقار والإبل والأغنام والمساحات المزروعة، إذ إن بعضهم يمتلك 360 دونمًا، وبعضهم لا يمتلكون شيئًا.
  56. انخفض متوسط رؤوس الأبقار من 19 إلى 17 رأسًا بين عامَي 2016 و 2020، ومن متوسط 17 إلى 11 رأس بقرة/ إبل بين عامَي 2020 و 2024 (ما نسبته.)%35
  57. Simon Randles, "Ripple Effects: Exploring the Environmental Impact of Israeli Settlements’ Wastewater Discharge," Norwegian Refugee Council (2024), accessed on 16/11/2025, at: https://acr.ps/1L9BPng
  58. على صوافطة وجيمس ماكنزي، "ضغوط متزايدة من المستوطنين اليهود على مجتمعات رعوية بالضفة الغربية المحتلة"، رويترز، 2025/4/18، شوهد في 2025/11/16، في: https://acr.ps/1L9BPog
  59. "Palestinians Strive to Access Water in the Jordan Valley," United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs – Occupied Palestinian Territory , 22/6/2021, accessed on 16/11/2025, at: https://acr.ps/1L9BOUa
  60. أحمد حنيطي، "حواجز الاستعمار الصهيوني بعد السابع من أكتوبر: تفعيل كامل لمنظومة السجن الكبير"، مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 142 (ربيع 2025)، ص.154–146
  61. إلى جانب التحليل النوعي، اعتمدت الدراسة على تحليل مصفوفة الارتباط بين متغيرات العينة من خلال الجدولين (6)(7) و من الملحق، من أجل استكشاف العلاقات الإحصائية بين العوامل المختلفة التي تؤثر في واقع التجمعات البدوية والرعوية وصمودها في سياق الظروف الراهنة. وقد أتاح هذا التحليل فهمًا أكثر عمقًا للتشابك بين هذه العوامل، وساهم في تحديد المتغيرات ذات التأثير الأكبر.
  62. تظهر نتائج مصفوفة الارتباطات من خلال الجدول (6)، وجود علاقة قوية ومباشرة بين ممارسة مهنة الزراعة والرعي وبين عدم القدرة على الوصول الحر إلى مناطق الرعي، وهو ما يشير إلى أن الأفراد الذين تعتمد سُبل عيشهم على الرعي والزراعة هم الأكثر تأثرًا بالقيود المفروضة على الحركة والتنقل. ويعكس هذا الارتباط أثرًا اقتصادًّيًا مباشرًا؛ إذ يؤدي تقييد الوصول إلى المراعي إلى إضعاف القدرة على الحفاظ على مصادر الدخل واستدامتها. وتكشف النتائج عن ارتباط سلبي بين مصادرة الأراضي وكل من الأصل البدوي والمهنة من جهة أخرى؛ ما يشير إلى أن أبناء التجمعات البدوية والرعوية هم الأكثر عرضة لسياسات مصادرة الأراضي. ويدلّ هذا الأمر على وجود استهداف ممنهج لفئات اجتماعية واقتصادية بعينها؛ ما يضعف بنيتها الاجتماعية ويقوّض قدرتها على الاستقرار. من اللافت للانتباه أن نتائج تحليل مصفوفة الارتباطات من خلال الجدول (6)، في العيّنة (1)، أوضحت وجود علاقة سلبية بين الإقامة الدائمة والنزوح؛ ما يعكس أثر النزوح في تقويض الاستقرار. وارتبط النزوح القسري إيجابًا بمستوى التعليم، وهو ما قد يفَّسَر بأن الأفراد الأكثر تعليمًا إما أنهم أكثر وعيًا بالمخاطر التي تحيط بهم، وإما أنهم يسعون للخروج من بيئاتهم الأصلية بحثًا عن فرص أفضل، وهو أمرٌ يزيد من احتمال نزوحهم. وفي مقابل ذلك، لم تظهر النتائج، من خلال الجدول (6) في الملحق، علاقة ذات دلالة إحصائية بين مصادرة الأراضي والنزوح القسري، وهو ما يشير إلى أن عمليات المصادرة لا تؤدي بالضرورة إلى نزوح فوري. وقد يُعزى ذلك إلى وجود فجوة زمنية بين الحدث والنتيجة لا تلتقطها البيانات المتاحة. وتؤكد هذه النتيجة الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم ديناميكيات النزوح القسري على نحو أكثر شمول.ا
  63. Hagit Ofran & Dror Etkes, "The Bad Samaritan: Land Grabbing by Settlers Through Grazing," Peace Now & Kerem Navot (2024), accessed on 16/11/2025, at: https://acr.ps/1L9BPlD
  64. وليد حباس، "إسطبلات الخيول في أراضي 'ج'.. استيطان رعوي بدعم من 'كوبات حوليم'!"، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، 2022/9/5، شوهد في 2025/9/1، في: https://acr.ps/1L9GPwR
  65. Yesh Din, "Plundered Pastures: Israeli Settler Shepherding Outposts in the West Bank and their Infringement on Palestinians’ Human Rights," 10/5/2022, accessed on 1/9/2025, at: https://acr.ps/1L9GP6z
  66. الاصطلاح الدارج في تسمية هذه الصناديق هو "كوبات حوليم" أو صناديق المرضى.
  67. وليد حباس، "الاستيطان الرعوي في الضفة الغربية: استعراض للطابع الاقتصادي والسياحي للمستوطنات الفردية"، قضايا إسرائيلية، العدد 96 (شتاء 2024)، ص.96–82

Published

2025-10-01

Article dates

Received: September 11, 2024 Revised: December 31, 2024 Accepted: August 24, 2025

Usage statistics

49 views 69 downloads

Issue

Section

Special Dossier