اختراق الجُدران: الحرب غير المرئية- ساحرة بليبلة

المؤلفون

  • المؤلف

  • ساحرة بليبلة

DOI:

https://doi.org/10.12816/0007293

الكلمات المفتاحية:

الحروب الحديثة، الإثنوغرافية، الاجتياح الإسرائيلي، الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، اختراق الجدران

الملخص

تعرض هذه المقالة الآثار المترتبة عن الحروب الحديثة داخل المدن، وذلك من خلال بحث إثنوغرافي في التجربة الفلسطينية للاجتياح الإسرائيلي سنة 2002. وهي محاولة بحثية لتوثيق استجابة المجتمع المحلي – والتحقيق فيها وتحليلها – للاستراتيجيا العسكرية الإسرائيلية الجديدة "اختراق الجُدران" بوصفها حربًا خفية داخل المدن. تربط هذه المقالة بين التجربة المجتمعية في بلدة نابلس القديمة والتجربة الأوسع للحرب وحالة الغموض السياسي. وتنقسم إلى ثلاثة أقسام: يتناول الأول "اختراق الجُدران" بوصفه استراتيجيا حربية حديثة، بينما يعرض الثاني منهجية سرد تبعات الحرب من خلال دراسة حالة تتناول تعطّل الحياة اليومية في أثناء الحرب. أمّا القسم الثالث، فيسرد البدائل الطارئة التي لجأ إليها المشاركون لمواجهة الاستراتيجيات القمعية. وبعد تحليل يشمل الإثنوغرافيا النوعية والسرد، تقدم المقالة منظورًا متنوعًا للتبعات الزمنية والمكانية والسلوكية التي تعرّض لها الناس، وذلك بناءً على قصص المشاركين وتجاربهم. وتستنتج المقالة أن من شأن الحرب الحديثة المستمرة التي تشنها القوى الاستعمارية أن تؤخر التخطيط الطويل الأجل والتنمية وسيادة الدولة من خلال تعطيل حياة الفلسطينيين اليومية.

المراجع

  1. تمثّل كلمة اجتياحالعربية - لغويًا وفعليًا - عملً قسريًا لهيمنة السلطة والقمع على الأرض ومن عليها؛ أي مجازًا مثل تسونامي من صنع الإنسان: مفاجئ لكنه متوقَّع من دون وعي. كما أنها تمثّل صدمة جديدة في حياة الفلسطينيين. يشير الناس إلى الحوادث على أنها ما قبل الاجتياح أو ما بعده، حتى لو كانت الكلمة لا تعني سوى "غزو". هكذا كانت وحشية غزو سنة 2002 لدرجة أن كلمة اجتياح أصبحت تشير إليه بالذات. وقد بدأت تظهر في الحديث اليومي، وما عادت الحياة كما كانت، إذ غير الاجتياح حياة الناس وربطهم بحوادث مأساوية أخرى في التاريخ الطويل للمعاناة الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي.
  2. Israel/Palestine: The Black Book , Edited by Reporters without Borders (London; Sterling, Va.: Pluto Press; Reporters without Borders, 2003). قام الجيش الإسرائيلي بثقب فتحة ضخمة في الجدار ودخل... وتعامل مع المنزل من الداخل على أنه حارة رئيسة. كان جنوده يخترقون الجدران بين المنازل حتى لا يراهم أحد... وكانوا يتفادون الأبواب ويستخدمون الفُتح في الجدران بدلً منها. كان هذا شيئًا لم يسبق لنا تجربته من قبل، وهو ما زادنا خوفًا. ما عاد هناك خصوصية أو أمان.
  3. Henri Lefebvre: The Production of Space, Translated by Donald Nicholson-Smith (Oxford, UK; Cambridge, Mass.: Blackwell, 1991); Critique of Everyday Life, Translated by John Moore; with a Preface by Michel Trebitsch (London ; New York: Verso, 1991), and Rhythmanalysis: Space, Time, and Everyday Life, Translated by Stuart Elden and Gerald Moore; with an Introduction by Stuart Elden (London ; New York: Continuum, 2004), and Kanishka Goonewardena [et al.], eds., Space, Difference, Everyday Life: Reading Henri Lefebvre (New York: Routledge, 2008).
  4. Michel de Certeau, Luce Giard, Pierre Mayol, The Practice of Everyday Life, volume 2: Living and Cooking, Translated by Timothy J. Tomasik, New rev. and augm. ed. (Minneapolis: University of Minnesota Press, 1998).
  5. Paulo Freire: The Politics of Education: Culture, Power, and Liberation , Introduction by Henry A. Giroux; Translated by Donaldo Macedo (South Hadley, Mass.: Bergin and Garvey, 1985); Pedagogy of the Oppressed , Translated by Myra Bergman Ramos; with an Introduction by Donald Macedo, 30th Anniversary ed. (New York: Continuum, 2000), and Education for Critical Consciousness (New York: Continuum, 2002).
  6. Abu Saleh, Sahera Rasheed Bleibleh, Personal Communication, 3 August 2010 and 20 July 2011.
  7. Edward W. Said, After the Last Sky: Palestinian Lives , Photographs by Jean Mohr (New York: Columbia University Press, 1999), p. 107. التحويل (العام) للوجود الإنساني إلى أدوات والدمار المادي للجسد البشري والشعوب، والذي يسعى أداؤه المكاني إلى عقلنة الاضطهاد الاستعماري وتجذيره. لا يعتدي هذا الأداء على الحياة المؤهلة سياسيًا فحسب - المساحة التي يمكن إقامة الدولة الفلسطينية فيها - بل إنه يعتدي أيضًا على "الحياة" ذاتها.
  8. Derek Gregory, The Colonial Present: Afghanistan, Palestine, and Iraq (Malden, MA: Blackwell Pub., 2004), p.
  9. Abu Rouhi, Sahera Rasheed Bleibleh, Personal Communication, 2 August 2010.
  10. Stephen Graham, ed., Cities, War, and Terrorism: Towards an Urban Geopolitics, Studies in Urban and Social Change (Malden, MA: Blackwell Publishing, 2004), p. 204.
  11. Dove Tamari (2001), Cited in: Graham, ed., Cities, War, and Terrorism , p. 194. كانوا يعاملوننا كما لو أننا كائنات غير مرئية أو أننا لا نشغل حيزًا في الفراغ، كما لو أننا لا شيء ولا أحد.
  12. Derek Gregory and Allan Pred, eds., Violent Geographies: Fear, Terror, and Political Violence (New York: Routledge, 2007).
  13. Abu Rouhi, Sahera Rasheed Bleibleh, Personal Communication, 19 July 2010.
  14. Eyal Weizman, Hollow Land: Israel’s Architecture of Occupation (London; New York: Verso, 2007).
  15. Phillip Misselwitz and Eyal Weizman, "Military Operations as Urban Planning," in: Anselm Franke, ed., Territories: Islands, Camps and Other States of Utopia (Berlin: KW, Institute for Contemporary Art; Köln: Verlag der Buchhandlung Walther König, 2003), pp. 272-275. فوجئت بوجود الجنود وسطنا [أسرتنا]؛ لحسن الحظ كنا نعلم من جيراننا أن الجيش الإسرائيلي يصنع فجوات في الجدران والأسقف والأرضيات، لذا ظللنا مرتدين ملابسنا... حتى أنني وابنتي أبقينا الحجاب على رأسينا. لم أستطع القيام بأي شيء إلا حماية ابنتي ذات الستة عشر عامًا بجسدي... لا أستطيع أن أصدق حتى الآن أننا نجونا، الحمد لله.
  16. المصدر نفسه، ص 279، و , and "Walking through Walls: Soldiers as Architects in the Hollow Land Eyal Weizman:.)Israeli/Palestinian Conflict," Radical Philosophy, vol. 136, no. 8 (March-April 2006
  17. Misselwitz and Weizman, p. 279.
  18. Sahera Rasheed Bleibleh, "Everyday Urbanism between Public Space and "Forbidden" Space": The Case of the Old City of Nablus, Palestine, Paper Presented at: The Proceedings of Spaces of History / Histories of Space: Emerging Approaches to the Study of the Built Environment (Conference at the University of California, Berkeley, 30 April-1 May 2010), on the Web: <http://escholarship.org/uc/item/699616jk#page-4>.
  19. Weizman, Hollow Land. لا تترك منزلك أبدًا حتى وإن قُتلت داخله.
  20. Abu Alaa, Personal Communication, 19 July 2010.
  21. Muna Hamzeh and Todd May, eds., Operation Defensive Shield: Witnesses to Israeli War Crimes (London; Sterling, Va.: Pluto Press, 2003).
  22. أدار تقرير تقويم أضرار ما بعد الكوارث)PDDAR(بلدية نابلس وممثلون عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجامعة النجاح الوطنية واتحاد المهندسين الفلسطينيين ونقابة المقاولين الفلسطينيين، تحت رعاية الحكومتين اليابانية والألمانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. يسرد الجرد حجم الضرر الواقع بعد الاجتياح الإسرائيلي سنة 2002. وقد كانت اللجنة الطارئة التي أسستها مدينة نابلس في بداية الاتفاضة الثانية تتكوّن من البلدية والمحافظة والأشغال العامة برعاية الحكومة الفلسطينية وجامعة النجاح ومانحين دوليين كاليابان والنرويج. خريطة 1 موقع المباني المتضررة سنة 2002 كما وثّقتها بلدية نابلس، وحدة التأهيل، 2010
  23. Sahera Rasheed Bleibleh, "Everyday Life: Spatial Oppression and Resilience under the Israeli Occupation, the Case of the Old Town of Nablus, Palestine," (Ph. D. Dissertation, University of Washington, 2012). نحن لا نتحكم في الزمن أو في المكان الخاص بنا؛ فالإسرائيليون ما زالوا يجتاحون البلدة القديمة والمدينة بأسرها كل ليلة.
  24. Raed, Personal Communication, 25 July 2010 and 3 August 2011. استشهد ابني في أثناء الاجتياح ولم أتسلم جثمانه حتى الآن... فهو لا يزال مع الإسرائيليين. وعلى الرغم من ذلك، فإن إجلائي من منزلي أصعب... أشعر بالحنين إلى منزلي لنسفه وأموت إذا بترك هالمكان... ولأننا كنا نظن أننا في أمان، كنا ننام تحت النوافذ حتى لا يرانا من في الخارج... لم يكن هناك مكان آمن... اخترق الصاروخ القبة السميكة في السقف ووجدنا أنفسنا تحت السماء، ومنذ تلك اللحظة فقدنا الحياة التي كنا نعيشها.
  25. Abu Fadi, Personal Communication, 30 July 2009, 19 July 2010, and 3 August 2011. والله يا بنتي مررنا بأيام صعبة وانكشف حالنا. كنت أؤدي الصلوات الخمس في الجامع الكبير. وفي أثناء الاجتياح حاصر الإسرائيليون المكان ولم يسمحوا لأحد بالخروج. لكنني لم آبه لذلك، فأخذت المصباح وخرجت لأصلي... أنا فقط أريد أن أحافظ على تأدية فروض الصلاة التي اعتدت عليها. ودائمً ما أقول توكلت على الله. نحن لا نسيطر على الزمان أو المكان الخاصبنا؛ فالإسرائيليون ما زالوا يجتاحون المدينة بأسرها كل ليلة. نسمع اتصالاتهم اللاسلكية ومعداتهم التي تضرب المتاجر، ولكننا نواصل حياتنا ونعمل حتى مع الإسرائيليين. نرغب في تصديق أننا نسيطر على الأماكن الخاصة بنا. ولكن الإسرائيليين يملكون الليل حيث يُطلق رصاص القناصة ويُسمع دوي الدبابات ويمكن للطوافات أن توقظ الموتى وتقلق راحة الأحياء وتحرمهم من الأمل... تعلمنا أيضًا من الانتفاضة الأولى ألا نترك منازلنا، وهذا ما تعلمناه من النكبة الفلسطينية سنة 1948. كنا حوالى خمسين شخصًا في غرفة واحدة. أحضر كل منا ما استطاع إيجاده من طعام وجلسنا في الخلف. كنا جميعًا مذعورين ولذلك كان بإمكاننا وللمرة الأولى أن نسمع صوت إشعال السيجارة أو صوت الغاز أو المياه المغلية أو ضوء السيجارة. كنت أشعر للمرة الأولى في حياتي أن التدخين يمكن أن يكون بهذا الصخب!
  26. Um Raed, Personal Communication, 25 July 2011.
  27. Michael Jackson, At Home in the World (Durham: Duke University Press, 1995), p. 85.
  28. Raed, Personal Communication, 25 July 2010.
  29. Abu Alaa, Personal Communication, 3 August 2010. مكثت في منزلي خلال الاجتياح ورفضت الرحيل، على الرغم من مغادرة ابني وزوجته... كنت محاطًا بالجنود الإسرائيليين الذين دخلوا المنزل بعدما فجروا الجدار الخارجي وأتلفوه... كنت أقوم ببعض أعمال الترميم والإصلاحات في المنزل قبل الاجتياح... يحتوي هذا المكان على عائلتي بأكملها وحياتي وذكرياتي... أنشئ هذا المنزل سنة 1913 وأنا أعتني بإرثه وسأواصل فعل ذلك... أصلح كل شيء بيدي. ظل المتجر مدمرًا لوقت طويل. بدأ الناس يستخدمون المكان كأنه مقهى أو موقف سيارات، مما أثار قلقي حينها من أن أفقد المتجر إن لم أعتن به. حتى أنني كنت أزوره خلسة لأطمئن إليه في أثناء حظر التجول على الرغم من الخطر....كان امتلاك متجر أو أي عقار في البلدة القديمة يعني انتماءك إليها وأنك من أبنائها. أشعر بالفخر لامتلاك هذا العقار، فهذا يعني أصالة البلدة القديمة وتاريخها وثقافتها. مكثنا في المنزل على الرغم من الدمار؛ وكنا قلقين إزاء حدوث الكثير من السرقات في ذلك الوقت، لذا كان من الأفضل أن نبقى. كنا نحاول تفادي أن يرانا أحد وظللنا صامتين قدر المستطاع، بلا حراك تقريبًا، أو كما نقول "على الحافة". كانت تلك الأيام صعبة للغاية، الله لا يعيدهم. غادرنا منزلنا ثاني أيام الاجتياح وعدنا بعد مرور عام واحد عقب الانتهاء من الإصلاحات. لن أرضى أبدًا بالعيش في أي مكان آخر؛ كان من الصعب بما فيه الكفاية أن نبتعد لمدة عام كامل.
  30. Abu Alaa, Personal Communication, 19 July 2010.
  31. Abu Khaled, Sahera Rasheed Bleibleh, Personal Communication, 27 July 2010.
  32. Maha, Sahera Rasheed Bleibleh, Personal Communication, 2 August 2010.
  33. Um Jamal, Sahera Rasheed Bleibleh, Personal Communication, 27 July 2010. فررنا ليلً عندما دُمر المنزل من الجهة الخلفية. كان لدينا باب خلفي يقود إلى منزل حمواي حيث مكثنا. وكان هناك جدار مشترك بين منزلنا وحوش الشعبي الذي دُمر بالكامل فوق ساكنيه [دمر الإسرائيليون هذا الحوش لتأمين مدخل إلى البلدة القديمة من الجنوب. وقد استشهد عشرة أشخاص من نفس العائلة تحت الركام]. كنا نذهب لنطمئن إلى حالة المنزل كل يوم. تم إجلاؤنا ليلً ومكثنا في الحي فترة من الوقت حتى سحبنا الجنود الإسرائيليون إلى جامع الساطون. كان الجنود الإسرائيليون يوزعون المتفجرات في المنزل لنسفه بحجة أنه مليء بالمتفجرات، كان قلبي يبكي... مهما كان الأمر فينبغي إصلاح منزل العائلة، إن لم أفخر بالمكان الذي ولدت فيه... يصبح كل شيء آخر بلا قيمة. في ظل كابوس هذا الصراع، نتوقع دائمً زيارتهم [الإسرائيليين] في أي وقت....
  34. Um Jehad, Sahera Rasheed Bleibleh, Personal Communication, 12 August 2010.
  35. Abu Saleh, Sahera Rasheed Bleibleh, Personal Communication, 3 August 2010 and 20 July 2011.
  36. Um Usama, Sahera Rasheed Bleibleh, Personal Communication, 10 August 2009.
  37. Freire, The Politics of Education.
  38. Michel de Certeau, The Practice of Everyday Life, Translated by Steven Rendall (Berkeley: University of California Press, 1984), p. xii. الشكل 2 تدفق مفاهيمي بحثي للتقصّي والمنهجية وتبعات التخطيط)(40)Bleibleh, 2012(
  39. Bleibleh, "Everyday Life".
  40. Freire: The Politics of Education ; Pedagogy of the Oppressed , and Education for Critical Consciousness.
  41. Certeau, The Practice of Everyday Life , p. xix.
  42. H.M. Proshansky, The field on environmental psychology: securing its future. Handbook of Environmental Psychology (New York: John Wiley & Sons, 1987).
  43. Lefebvre, The Production of Space , p. 33.
  44. Giorgio Agamben, Homo Sacer: Sovereign Power and Bare Life , Translated by Daniel Heller-Roazen, Meridian (Stanford, Calif.: Stanford University Press, 1998).
  45. Nadera Shalhoub-Kevorkian, Militarization and Violence against Women in Conflict Zones in the Middle East: A Palestinian Case-Study , Cambridge Studies in Law and Society (Cambridge; New York: Cambridge University Press,
  46. Gregory, The Colonial Present , pp. 130 and 133.
  47. Graham, ed., Cities, War, and Terrorism.
  48. Misselwitz and Weizman, p. 272, and Graham, ed., Cities, War, and Terrorism.
  49. Stephan Graham, "Lessons in urbicide", New Left Review, 19 (January-February 2003), pp. 63-78. Books Darwish ,Mahmoud. Almond Blossoms and Beyond. Translated by Mohammad Shaheen. Northampton, Mass.: Interlink Books, 2009. Graham-Brown, Sarah. Palestinians and their Society, 1880-1946: A Photographic Essay. London; New York: Quartet Books, 1980. Graham, Stephen. Cities under Siege: The New Military Urbanism. Pbk. ed. London; New York: Verso, 2011. Periodicals Graham, Stephen. "Bulldozers and Bombs: The Latest Palestinian–Israeli Conflict as Asymmetric Urbicide." Antipode: vol. 34, no. 4, September 2002. Gregory, Derek. "Palestine and the "War on Terror"." Comparative Studies of South Asia, Africa and the Middle East: vol. 24, no. 1, 2004.
  50. Giorgio Agamben, State of Exception , Translated by Kevin Attell (Chicago: University of Chicago Press, 2005).
  51. Sahera Bleibleh, Everyday urbanism between public space and "forbidden" space: The case of the old city of Nablus, Palestine, 2010. Retrieved from http://escholarship.org/uc/item/699616jk#page-1

التنزيلات

منشور

2014-04-01

إحصاءات الاستخدام

42 مشاهدة 52 تنزيل

إصدار

القسم

محور العدد