العودة إلى تفاصيل المؤلَّف تقديم لمجموعة من الكتب

تقديم لمجموعة من الكتب

زياد منى *

الملخّص

* أكاديمي فلسطيني في علم الآثار، وباحث في التاريخ القديم.

الكلمات المفتاحية:
  • تاريخ إيران
  • شعارات الثورة المصرية
  • الحرب العالمية الأولى

كتب باللغة العربية

الكتاب

: تاريخ إيران الحديثة الكاتب

: أروند إبراهيميان

A History of Modern Iran العنوان الأصلي:

ترجمة

: مجدي صبحي مكان النشر: الكويت الناشر

: سلسلة عالم المعرفة (تاريخ النشر: ٤١٠٢ عدد الصفحات: ٠٢٣

هذا الكتاب مرجع موثَّق، وإلى درجة ما،

منحاز علميًا ومكتوب بلغة أكاديمية،

وإن مبسطة، وهو بالتالي موجَّه إلى القارئ غير

المتخصص، كما يشدد الكاتب. يركز الكتاب على تطور إيران، من شبه دولة

شاهنشاهية إلى دولة حديثة من منظور الإدارة

والاقتصاد وتنظيم المجتمع وقيام بيروقراطية

تحكم البلاد مكان سلطات الشاه المطلقة ومندوبيه

من قادة العشائر وأتباعهم وملّك الأراضي

ورجال الدين. هذا كله تم في القرن الماضي الذي

يُعرف في التأريخ الإيراني باسم «القرن العشرون

الطويل»، بمعنى أنه شهد إصلاحات في الدولة

عمقت من روابط المجتمع وساهمت إلى حد كبير

في خلق وعي قومي جامع، لكن من دون نسيان،

أو حتى تجاهل، حقيقة أن الأمة الإيرانية تضم

في صفوفها قوميات عديدة، منها الترك والعرب

والأذريون وغيرهم. بعد مقدمة قيّمة، بدأ الكاتب بعرض تاريخ إيران

الحديث في فصل «مستبدون ملكيون: الدولة

والمجتمع تحت حكم القاجار»، وهم المتحدثون

باللسان التركي، بشرح طبيعة «الدولة» التي كانت

تحت سلطتهم في مطلع القرن العشرين، وسلطات

الشاه المطلقة، وغياب أي بيروقراطية تجمع الأمة

وأطراف الدولة، عدا الولاء الشخصي للشاه. ففي

تلك المرحلة كانت إيران هي الشاه والشاه هو

إيران. ومن الأمور اللافتة والمهمة في هذا العرض

أن المؤرخ تناول المادة ضمن الصراعات الدولية

والمحلية التي كانت قائمة في محيط إيران، مثل

روسيا ومستعمراتها القيصرية من قوميات مسلمة

وجورجيين، وأيضًا ضمن الصراع الروسي -

الأرميني والصراع الروسي- التركي وغيرهما. خصص الكاتب الفصل الثاني للحديث عن

التحولات التي شهدتها إيران إبان الحرب العالمية

الأولى. ولا يختلف تاريخ إيران في هذه المرحلة عن

تاريخ جارتها التركية؛ حيث إنه تعرّض لتدخلات

غربية باسم التحديث أدت إلى ثورة دستورية

جذورها كانت في القرن التاسع عشر «بسبب

اختراق الغرب التدريجي للبلاد» وفق كلمات

الكاتب. هذه الإصلاحات التي أدت في نهاية

المطاف إلى قيام الشاه بالالتفاف على الإصلاحات

الدستورية، وهي حركة قادت في نهاية المطاف إلى

اندلاع حرب أهلية حوّلت البلاد إلى «دولة فاشلة»

في سنة.1920 يتناول الفصل الثالث («القبضة الحديدية للشاه»)

بالبحث والعرض ما شهدته البلاد من تحولات

تحت حكم الشاه رضا، بدأت بانقلاب 21 شباط/

فبراير 9211 قاده الجنرال رضا خان، ضمن

العلاقات الدولية التي كانت قائمة، وخصوصًا

التنافس الأنغلو- سوفياتي على النفوذ في تلك

البلاد. الشاه رضا، يقول الكاتب، يُنظر إليه عادة

على أنه متنور وعِلماني، لكن هدفه كان في حقيقة

الأمر تمديد سيطرته وتوسيع سلطته إلى كل زاوية

من زوايا الدولة الإيرانية؛ فأقام نظامًا مستبدًا

خريف 2014

عمل من خلاله على جمع ثروة شخصية طائلة عبر

مصادرة أراضي الفلاحين والاستيلاء على أراضي

الدولة وما إلى ذلك. لكن تلك المرحلة، يقول

الكاتب، شهدت تحديًا حقيقيًا من منظور تأسيس

المدارس والجامعات، حيث ولدت جامعة طهران

سنة 934.1 وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الدولة

منعت التدريس بغير اللغة الفارسية التي فُرضت

على المؤسسات التعليمية كافة. لكن المعارضة

الداخلية كانت أقوى من الشاه رضا الذي أُجبر

على التنازل عن العرش في سنة.1941 يتعامل الفصل الرابع («فترة خلو العرش»)

مع مصير البلاد إبان الغزو الأنغلو- أميركي-

سوفياتي في سنة 9411، وهو الغزو الذي أجبر

الشاه على التنازل عن العرش لمصلحة ابنه محمد

رضا الذي كان يبلغ 21 سنة. وافق هذا الأخير

على شرط الغزاة، أي الانضمام إليهم في محاربة

ألمانيا وحلفائها، واستمرت تلك المرحلة

ثلاث عشرة سنة انتهت مؤقتًا بحكومة محمد

مصدق الذي عزله الغزو الإنكليزي وأعاد حكم

الشاه. وقد شهدت البلاد في الفترة الواقعة بين

سنتي 9419491 و 1 نهوض حركة اشتراكية

سيطر فيها حزب توده الشيوعي على الشارع.

ويقول الكاتب إن الاتحاد السوفياتي ساهم

في إسقاط حزب توده بسبب مطالبة قيادته له

بمنحها امتيازات نفطية في شمالي البلاد ودعمها

للحركات الانفصالية في كردستان وأذربيجان.

انتهت هذه المرحلة بصعود قومي إيراني هو محمد

مصدق (953-19491) وبغزو بريطاني أنهى

حكمه وأعاد الشاه إلى الحكم. يتناول الفصل السادس والأخير صعود الجمهورية

الإسلامية وانتصار الثورة الإسلامية فيها -1977

9791، حيث تحولت إيران إلى قوة إقليمية لا تزال

في طور الصعود.

إضافة إلى سلاسة اللغة والعرض المرتب

للحوادث الكثيرة، أثرى الكاتب مؤلفة بشروح

مستفيضة للأوضاع الطبقية والتغيرات التي

أحدثها مختلف العهود، وتأثير ذلك في مسار

الدولة ومختلف الأنظمة التي شهدتها. كما

أثرى الكتاب بخرائط وجداول تبين التغيرات

التي شهدتها البلاد في مجالات ملكية الأراضي

والتعليم وغير ذلك.

الكتاب

: السيطرة على الغذاء، السيطرة على الشعب الكاتب

: رامي زريق، آن غوف مكان النشر: بيروت الناشر تاريخ النشر: ٤١٠٢ عدد الصفحات 112:

تواصل مؤسسة الدراسات الفلسطينية التي مقرها

في بيروت، إصدار مجموعة دراسات مكثفة عن

القضية الفلسطينية وإشكالاتها في مختلف المناحي.

ويأتي هذا الكتاب، الذي يتناول بالتحليل النقدي

مسألة الأمن الغذائي في قطاع غزة المحاصر، في

وقته، إذ إنه صادف زمن وقوع العدوان الصهيوني

على القطاع، وهو العدوان الذي أودى بحياة

أكثر من 0002 شهيد وسقط خلاله آلاف من

الجرحى، جلّهم من الأطفال والنساء والشيوخ. تناوُل مؤسسة الدراسات الفلسطينية هذا

الموضوع مهم، لأن الدراسات التي تتناول القضية

الفلسطينية والاحتلال الصهيوني لبقية أراضي

فلسطين [الانتداب] تمر في معظمها بسرعة على

مسألة الكفاح من أجل الأمن الغذائي من دون

منحها التعمق المطلوب؛ فمسألة الأمن الغذائي،

افتقدنا في الكتاب مكونًا أساسيًا في أي

عمل علمي، وهو فهرس الأسماء والمواقع

والموضوعات، إضافة إلى الحديث في الإشكاليات

القومية في الدولة الإيرانية الحديثة ومكوناتها

القومية، ومنها العرب في إقليم خوزستان/

عربستان، غير أنه ثري بالمعلومات، ونوصي

بقراءته كل من يود معرفة تاريخ البلاد الجارة

وفهمها على نحو أفضل.

: مؤسسة الدراسات الفلسطينية (سلسلة آفاق المستقبل 3)

لا بالنسبة إلى قطاع غزة المحاصر فقط وإنما بالنسبة إلى دول العالم كله، مسألة أمن قومي لا تنفصل عن بقية مكونات الأمن الوطني/القومي. وكلنا يتذكر سياسة الابتزاز الغذائي التي مارستها الولايات المتحدة تجاه مصر عبد الناصر عندما ربطت تصدير القمح بشروط سياسية، والأمر ذاته كانت تربطه بصادراتها من القمح إلى الاتحاد السوفياتي. من المعروف أن العدو الصهيوني يعتبر الغذاء، غذاء البشر، إحدى أدوات الحرب الناعمة، كما قال أحد مستشاري رئاسة الوزراء في إسرائيل: «الفكرة من السياسة الغذائية الإسرائيلية تجاه قطاع غزة هي مدهم بأكثر مما يجعلهم يتضورون، وأقل مما يجعلهم أصحاء».

قسم الباحثان زريق وغوف الكتاب إلى مدخل نظري شرحا فيه مسألة تعريف المؤسسات الدولية العاملة في حقل مفهوم الأمن الغذائي، بما يوضح تسييسها من خلال تجاهل الأبعاد السياسية والاقتصادية للمفهوم. هنا، يبُرز

الكاتبان الحقائق ذات العلاقة عبر الاستعانة بمصورات ورسوم بيانية للوضع الغذائي في القطاع المحاصر، ومن ذلك «وضع الغذاء في قطاع غزة» و«المساعدات الغذائية في غزة»، بما يوضح بالأرقام والرسوم البيانية والخرائط وضع السكان الصحي المتدهور بفعل أسباب شتى،

منها، بروز أمراض مرتبطة بسوء التغذية وتعذّر الوصول إلى المياه الجارية النظيفة والأراضي الزراعية والحق في الوصول إلى تلك الأراضي، وما إلى ذلك. وهذا كله، يؤكد الباحثان، يؤثر في الإنتاجية والوضع الاقتصادي العام في القطاع المحاصر. ينتقد الباحثان إهمال المنظمات العالمية العاملة في هذا الميدان المكونات السياسية والاقتصادية المسببة للنقص في المواد الغذائية في القطاع، وتركيزها في عروضها على عامل السعر فحسب. كما أنهما يتطرقان إلى فرض الدول المانحة ودول الاتحاد الأوروبي والمنظمات الأخرى، مثل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية) USAID)، مواد زراعية محددة توجب على المزارع الفلسطيني الاستعانة بالأسمدة، بما يؤثر سلبًا في صحة

البشر، وفي مقدمتهم الأطفال. وهنا ينوّه الكاتبان

إلى سياسة فرض سياسة زراعية قصيرة الأمد بما يمنع تشكل اقتصاد محلي كاف لسد حاجات السكان الحقيقية. كما يتجلى إهمال المنظمات الدولية العوامل السياسة في مسألة انعدام الأمن الغذائي في

خريف 2014

القطاع المحاصر، وذلك بتجاهل سياسة العدو

القائمة على مصادرة الأراضي ومنع زراعتها

وفرض حزام أمني في الأراضي الخصبة الصالحة

للزراعة. والأمر ذاته ينطبق على قطاع الصيد،

وهو ما يعكس سبب تمسك الوفد الفلسطيني

في محادثات القاهرة بمسألة توسيع نطاق منطقة

الصيد إلى 12 ميلً بحريًا. إن استمرار الحصار

البحري، يؤكد الباحثان، أدى إلى تدمير قطاع

الصيد وبالتالي إفقار العاملين فيه وتحولهم إلى

عاطلين من العمل. إضافة إلى نقاط النقد السابقة بحق المنظمات

الدولية المانحة، ينتقد الكاتبان سياساتها البعيدة

عن التخطيط البعيد المدى وعن التخطيط

المستدام، القائم أساسًا على التعليم والمياه

والبنى التحتية الضرورية لتأسيس اقتصاد محلي

مستقل. كما ينتقد الكاتبان سياسات السلطة في رام الله

التي تتبنّى وجهة نظر المنظمات والدول المانحة، بما

يجعلها شريكًا في عملية تدمير اقتصاد قطاع غزة

المحاصر وإفقار أهله وسكانه. وهما يوضحان أن سياسات إسرائيل في قطاع غزة

ما هي إلا حقل تجارب يجري تطبيقها في أجزاء

أخرى من فلسطين المحتلة، ويذكّران القراء بقيام

دولة العدو بمصادرة 0055 هكتار من الأراضي

الزراعية الفلسطينية في الجليل. ثم يطرحان في ختام البحث أن هذه السياسات،

منفردة ومجتمعة، تؤدي إلى إفقار المزارع الفلسطيني

وإجباره على النزوح إلى المدينة. الكتاب يحوي معلومات كثيرة مهمة ومكتوبة

على نحو مكثف يسمح للقارئ بالاطلاع على

جوهر حصار قطاع غزة والسياسات التي

تمارسها القوى الفلسطينية فيه، ومنها اللجوء

إلى حفر الأنفاق لاستجلاب المواد الغذائية

التي تمنع وصولها إسرائيل ومصر، المشاركتان

في الحصار. وقد وضع الكاتبان إطارًا متكاملللتعريف

بمكونات الأمن الغذائي التي تتجاهلها الدول

والمنظمات المانحة، والتي تعكس أنماط الاحتلال

الإسرائيلي، بما يوضح أن انعدام الأمن الغذائي

الكتاب الكاتب

: نادر سراج مكان النشر: بيروت الناشر تاريخ النشر: ٤١٠٢ عدد الصفحات: 408

بداية، أود توضيح مسألة متعلقة بكيفية استخدام بعض المراجع العلمية والإعلامية مصطلحات محددة، حيث تختلف نظرتي الشخصية، المنطلقة من معارفي العلمية، إلى طريقة توظيفها. المسألة الأساسية هنا عدم قبولي توظيف المصطلح «ثورة» وتطبيقه على الحوادث التي شهدتها بعض الدول العربية منذ نهاية سنة 0102؛ فمنظوري هو أن الثورة تهدف إلى إحداث تغيير شامل في المجتمع

يخلق حالة معاكسة لما كان قائمً. التغيير لا يعني الجانب السياسي وإنما الاقتصادي، حيث إن الأول تفرع عن الثاني. لذا يجدني القارئ أوظف

المصطلح «حراك» بدلً من «ثورة»، من دون أن يعني ذلك انتقاصًا من أي طرف. وتوضيح هذا

الأمر مهم لأن محط اهتمام هذا الكتاب هو الدراسة اللسانية لتعبيرات الحراك/ الحراكات التي شهدتها

في قطاع غزة المحاصر هو أحد أهداف العدو

الإسرائيلي الاستراتيجية وجزء من منظومة

الاحتلال المتكاملة. ولا شك في أن العدوان الأخير على غزة زاد

من معاناة أهلنا في القطاع وضاعف من تدهور

أحوالهم المعيشية، بما يعكس تمسك المقاومة

الفلسطينية بشروطها للالتزام بهدنة.

: مصر الثورة وشعارات شبابها - دراسة لسانية في عفوية التعبير

: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات؛ المعهد الألماني للأبحاث الشرقية

مصر وقادت إلى عزل الرئيس حسني مبارك، وبقية

التطورات هناك معروفة. ربما يبدو موضع هذا الكتاب لبعض القراء

تخصصيًا للغاية، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى

اهتمام مجموعة محدودة من القراء به. وعلى الرغم

من صحة هذه النظرة، فإن منطلق اهتمامنا

به، إضافة إلى موضوعه الرئيسي، هو أنه يزود

القارئ بنظرة جديدة ونافذة إلى شرائح المجتمع

المصري وتوجهاتها واتجاهاتها السياسية والفكرية

والعمرية والتعليمية المختلفة. كما يعكس، في

ظننا، مدى تداخل الحياة اليومية في ذلك المجتمع

بالحراكات الشعبية ومصطلحاتها، الأمر الذي

يعكس انخراط فئات واسعة من الشعب فيها. لقد استند هذا الكتاب إلى مشروع إبراز دور

المناهج التحليلية البنيوية والأدوات اللسانية في

مقاربة دراسة لغوية تطبيقية لما يزيد على 1700

شعار رُفعت قبل حراك 25 يناير وفي أثنائه. وهو

المشروع الذي دعمه المعهد الألماني للأبحاث

الشرقية تحت عنوان «الشعارات السياسية في عالم

عربي متحول: مصر أنموذجًا». والهدف هو إظهار

الشعار السياسي، المحكي والمكتوب، ليس فقط

تلفظًا لغويًا ذا رسالة سياسية محددة، وإنما أيضًا

فعلً سياسيًا تغييريًا. هذه وجهة نظر الباحث التي

أبرزها في كتابه من خلال ثلاثة عشر فصلً موزعة

في ثلاثة أقسام، إضافة إلى المقدمة. القسم الأول، «الشعارات: تركيبًا ووظيفة

وضمائر»، ضم خمسة فصول تناولت «اللغة

الشعاراتية» أولً، و«منتجو هذه الشعارات» ثانيًا،

و«وظيفة الشعار» ثالثًا، و«تعديل الشعار وقولبتها

وفق السياقات» رابعًا، و«دينامية استخدام الضمائر

في البنى اللغوية للشعارات» خامسًا، حيث لاحظ

المؤلف أن موقع الصدارة كان لضمير المتكلم

الذي هو «في تعبيره الجمعي المؤتلف الدلالات

خير حامل لرسالة الشعب المكافح والمتضامن

والثائر.. إلخ». القسم الثاني، «بلاغة الواقع وقوة الإقناع»، ضم ثلاثة

فصول، تناول أولها الجملة الخبرية والجملة الإنشائية

في خدمة الشعارات، وضم البلاغة الوظيفية -

مفتاح تحليل الشعارات، والآلية التي استعان بها

لإخضاع بناها لتعديلات تلائم الواقع المتجدد.

واهتم ثانيها بالتناص بين الشعارات التي رفعها

المتظاهرون والفنون المرئية والمسموعة، أي الأفلام

والمسرحيات والأغاني، وغير ذلك. أما ثالث فصول

هذا القسم، فخصصه المؤلف لدراسة شعار «إرحل»

بصفته قولً أحاديًا يقوم وظيفيًا مقام الجملة، وهو في

الوقت نفسه فعل أمر يقصد به الحاكم. القسم الثالث، «الدراسة السيميائية للشعارات

- سيميائية الرمز في الحياة اليومية والسياسية في

خريف 2014

مصر»، يحوي خمسة فصول، ركز أولها على رموز

التلاقي بين الأديان والجماعات، وحضور الرموز

الدينية بصريًا وتعبيريًا. وقد رأى المؤلف أن

الرموز الدينية التي رفعها المتظاهرون لم تشكل

قرائن للدلالة على خلفية حامليها وانتماءاتهم

الدينية، بقدر ما كانت لإخفائها. الفصول الأربعة

الأخيرة تناولت أبطال كليلة ودمنة بصفتها

مرجعية إسنادية وترميزية للشعارات السياسية،

وسيميائية المأكل ومفرداته في الشعار السياسي،

والنقل والأمان ورموزهما السياسية في تصوير

حوادث الحراك، وأخيرًا ثقافة الملبس. موضوع هذا الكتاب مثير حقًا، وفي ظننا أنه

يمكّن الباحث المهتم بالحادث المصري، الأكثر

«أناقة» من بين الحراكات التي شهدتها ساحات

عربية، من البحث تفصيليًا في آليته، ليس بدءًا من

حوادث كانون الثاني/ يناير 0112 وإنما ضمن

الحراكات العديدة التي شهدتها مصر في الآونة

الأخيرة. المؤلف يشدد في مؤلفه على أن من إيجابيات هذه

الدراسة تقديم أنموذج عصري للدراسات

الإنسانية واللسانية التطبيقية المنحى، إضافة إلى

تمكينها الباحث اللساني من لحظ التفاعل بين

المحتجين والواقع المعيش، وأخيرًا مقدرة هذا

النوع من الدراسات اللسانية على تحفيز الاهتمام

باللغة الأم ووظائفها التعبيرية والإبلاغية. في خضم الجنون الجماعي الذي يجتاح مشرقنا العربي

ومغربه، والتشظي المتزايد لمجتمعاتنا، تذكّرنا هذه

الدراسة المثيرة بتلك الأيام الأنيقة التي عشناها مع

المتظاهرين في مصر عبر شاشات أجهزة التلفزيون

وهم يرفعون مختلف الشعارات الشعبية الإبداعية،

والتي تعكس روح إخوتنا المصريين الخفيفة والتي

لا بد أن كل عربي يعرفها على نحو عميق.

كتب باللغة الإنكليزية

الكتاب

: الحرب العالمية الأولى في الشرق الأوسط الكاتب

: كرستين كوتس إولريكسن مكان النشر: لندن الناشر

: هرست آند كُمْبني

تاريخ النشر 2014: عدد الصفحات 264:

بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لاندلاع الحرب

العالمية الأولى، صدرت مجموعة من الكتب

المرجعية المختلفة الأحجام وهي تحوي تفاصيل

مختلفة لمسارات الحرب. وقد رأينا أن نعرض هذا

الكتاب تحديدًا لأنه مختصر ومركّز على نحو عام،

ويتعامل في الآن نفسه مع مسرح تلك الحرب

الجنونية في المشرق العربي عامة وفي المنطقة المحيطة

بنا شمالً على نحو خاص، أي في القوقاز. بالتالي،

يعوض هذا الكتاب النقص في المكتبة العالمية عن

الحرب الأولى التي تتعامل مع الحرب في الشرق

الأوسط على أنها هامشية. في الوقت نفسه، إن تشكلنا السياسي في المشرق

العربي نتيجة مباشرة لتلك الحرب، وما زلنا نعيش

تداعياتها إلى يومنا هذا. لنتحدث بلغة الأرقام، الباردة حقًا، والمعلومات

مستقاة من هذا الكتاب. سقط في الحرب أكثر من

٠٠٠٫٠٠٤ جندي «عثماني». قوات الإمبراطورية

البريطانية فقدت 0.000 62 جندي، وعددًا

مماثلفي الجبهة الروسية، يضاف إليهم نحو

0.000 5 ضحية فرنسية. ومن البديهي أن

هذه الأعداد تضم الضحايا من «المستعمرات»

البريطانية والفرنسية والروسية، كما العثمانية.

The First World War in the Middle East

قسم الكاتب مؤلفه إلى ثلاثة أقسام، خصص

القسم الأول، «استهلال»، بما يعكس الوضع

الذي كان قائمً في الشرق الأوسط قبل اندلاع

الحرب. هذا القسم يحوي فصلين: أولهما يتفحص

الاقتصاد السياسي الدولي للمنطقة ونظرة القوى

العالمية آنذاك إليها في الفترة الملاصقة لمرحلة

اندلاع الحرب، إضافة إلى عرض مختلف قوى

المنطقة ونظرتها إلى مستقبلها. أما الفصل الثاني،

فيتعامل مع مجمل التحديات في المنطقة، ومنها

اللوجستية والبيئية، وخاصة الصحراوية منها.

ويركّز الكاتب هنا على دور مستعمرة شبه القارة

الهندية الحاسم في إمداد قوات «الإمبراطورية

البريطانية» التي كانت قائمة بما تحتاج إليه من

موارد بشرية ومادية. هذا العرض يمكّن القارئ

من معرفة الروابط بين مختلف أقاليم المنطقة

ودورها في الحرب وما بعد ذلك. وخصص الكاتب القسم الثاني، «العمليات

العسكرية»، للحديث في مسارات العمليات

الحربية في الشرق الأوسط. وفي هذا القسم،

يتناول الفصل الثالث بالعرض مسار الحرب

في منطقة القوقاز بين الإمبراطورية القيصرية

الروسية والدولة أو الإمبراطورية العثمانية. ومع

أن الكاتب يشير إلى أن القوقاز لا تُعتبر من حدود

منطقة الشرق الأوسط، فإنه عرض المسارات

هناك لأنها أثرت في قدرات الدولية العثمانية التي

أنهكتها الحروب عليها من كل جانب. أما الفصل الرابع، فيتناول فيه الكاتب مسار الحرب

في مصر وفلسطين، وأسباب تغيير الاستراتيجيا

البريطانية من التركيز على منطقة تركيا والقوقاز

إلى المشرق العربي الذي يضم قناة السويس ذات

الأهمية القصوى لإبقاء خطوط إمداد القوات

البريطانية مفتوحة. لكننا نعرف مدى تأثير نتائج

الحرب في الشرق الأوسط في مستقبلنا. خصص الكاتب الفصل السادس لعرض

مسار الحرب في العراق، بدءًا باحتلال القوات

البريطانية مدينة البصرة وانتهاءً باحتلال مدينة

الموصل في تشرين الثاني/ نوفمبر 9181،

وذلك بعد انتهاء «الحملة العثمانية» رسميًا بنحو

أسبوعين. وتعد الحملة البريطانية على العراق

خريف 2014

حتى تاريخه أكبر إذلال لبريطانيا، إذ إنها عانت

هزائم كثيرة ووقع عدد كبير من جنودها أسرى

في معركة الكوت، علمً بأن القوات البريطانية

استعملت في تلك الحملة الغازات السامة ضد

المقاتلين والمدنيين على السواء، بعد أن أخفقت

قواتها في التقدم بسبب المقاومة الهائلة التي أبداها

أهل البلاد. القسم الثالثالذي يضم فصلين خصصه الكاتب

للحديث عن الصراع الدولي للسيطرة على الإقليم

بعد انتهاء الحرب، وكيفية تشكيل القوى الكبرى

وقتها «الشرق الأوسط الجديد». ويجدر القول إن أهمية أخرى للكتاب تكمن في أنه

يعرض المعاناة الكبرى لسكان الشرق الأوسط

على المستويات السياسية والبشرية والاقتصادية

والاجتماعية وغيرها مما أُجبروا على الخضوع لها،

وهي أمور كثيرًا ما تتجاهلها الكتب الأخرى

المتعلقة بتلك الحرب.

Rural development and Agriculture Policies in Egypt: Historical Roots and Effects on Farmers Saqr al-Nour

Al-Nour’s paper examines the historical roots of rural development and agricultural policies in Egypt, and their effects on Egyptian farmers. In an attempt to gain an understanding of Egypt’s rural and agricultural development model, the author examines the theoretical structure and practical applications of agricultural and rural development programs followed in Egypt since the beginning of the 1950s. The paper provides an in-depth exploration of the structure and history of successive agricultural and rural policies, along with an ethnographic study of their effects on the local level. It also provides case studies of Egyptian farmers so as to shed light on the strategies used by social actors towards these polices. Al-Nour’s research method combines socio- analytical tools on the macro and micro levels as well as an analysis of the political and social economy of development. Field work was centered on a group of villages in the Egyptian south (in Assyut, Qena, Sohag, and Minya governorates), with particular focus on the village of Nazlet Salman in Assyut. Al-Nour concludes that the general trend in Egypt has switched from rural development and agricultural development being linked to them being separated, giving rise to an agriculture without farmers and a rural development without agriculture, with all its inherent implications for the Egyptian farmer.

Colonial States as Intelligence States: Security Policing and the Limits of Colonial Rule in France’s Muslim Territories, 1920–40 Martin Thomas

At the heart of most colonial states lay a contradiction. On the one hand, colonial state institutions defined themselves in opposition to indigenous networks of power associated with the pre-colonial period, whether based on ethnicity, tribal kinship or religious affiliation. On the other hand, few colonial states had sufficient bureaucratic substance to operate separately of indigenous society. This paper suggests that a more catholic vision of the parameters and purpose of state intelligence gathering may aid our understanding of how colonial states endured. These intelligence activities were multifaceted. They were designed, on the one hand, to provide sufficient information about local social organization to enable government to function. On the other hand, intelligence gatherers were also intelligence disseminators. Those same agencies of the colonial state that amassed information about indigenous populations also sought to control the movement of knowledge within local society in order to mould popular opinion, or, at the very least, shape the views of influential elites. Only then could local authorities set about influencing these differing forums of opinion to European advantage. In this sense, the paper argues, colonial states were ‘intelligence states’.

خريف 2014

readings are generally skeptical of an Arab world capable of undergoing real revolutions like those experienced by the West. For the most part, orientalists resort to readings focused on confessions and divorced from their historical and social context. In this way, the confession forms the entryway to the reading of a political struggle or to the understanding of social crises. This paper tries to critique and deconstruct some aspects of these orientalist readings, especially with regard to Syria. It discusses the ideological discourse around the revolution and considers the claim that a revolution has not taken place. The Syrian revolution is here approached from a sociological perspective seeking to bring out the revolutionary aspects that orientalist studies try to efface.

The Oral Discourse of Religious Minorities and Coexistence in the Ottoman Tunisia Mohamed Merimi

The written form was widespread in Ottoman Tunisia, whether at the center or amongst local groups and minorities that made up Tunisia at the time. For some purposes and spheres of life, however, writing was inextricably linked with orality. In his study, Muhammad al–Mremi examines the local history of the island of Djerba situated off the southeastern coast of Tunisia, where oral traditions were prevalent and embedded in the heritage of the local communities that make up the inhabitants of Djerba, including Ibadis, Berber, African Arabs, Arabs, Maliki Sunnis and Jews amongst others. The study explores a number of questions related to the rights of these local communities and how oral traditions guaranteed them. Al-Mremi tackles the nature of the social relations as reflected in the oral narratives explored, observing the circumstances in which the oral transformed into written form, in a situation imposed by the social bond underlying coexistence on the island of Djerba in the modern period. Orality, asserts the author, contributed to the organization of the people of Djerba, founded the hierarchy, and defined clear and precise social relations, which represented the rules of the game for the various social actors.

Arab Education Systems: Current Crisis and Future Challenges Rachid Jarmouni

Jarmouni premises his paper on the assumption that the failure of education and training systems in the Arab world is not only linked to weak financial or logistical capacity, or the lack of human resources, but primarily due to the absence of a clear development vision. At its heart, argues the author, the crisis lies in educational institutions’ poor performance in fulfilling their pioneering and civilizing tasks. Jarmouni thus analyzes three key elements: diagnosis, implications, and causes, through which he explains the compound nature of the educational systems crises in the Arab world. Some of the most fundamental flaws of the education system in the Arab world are considered, such as their failure to achieve universal schooling at all stages, the inequality of opportunity among students, the weakness in basic knowledge offered to students in education and training establishments, and the precariousness of educational governance in most models of Arab education. This results in two main outcomes: financial wastage with its concomitant human wastage, and stunted Arab development. In an effort to explain the deterioration of the Arab education systems, socio-political, socio-cultural, and socio- developmental factors are also considered by the author.

ABSTRACTS

Social cohesion in Lebanon’s Secondary School Curriculum: Effects on Students’ Attitudes Maha Shuayb

Ending Lebanon’s civil war, the 1989 Taif Agreement focused on the role of education in strengthening social cohesion, paving the way for a new Lebanese school curricula that came into effect in 1997. Almost 20 years after its implementation, and given the increase of sectarian strife in Lebanon, Shuayb examines the extent to which Lebanon’s education system contributes to the strengthening of social cohesion in the country. Based on a sample of 24 secondary schools –including government, public, private, religious and secular schools – Shuayb investigates the approaches currently being followed in Lebanese secondary schools to foster social cohesion, and the implications these practices have for the political, sectarian, and social attitudes of pupils. To this end, Shuayb conducted extensive student surveys as well as interviews with Lebanese teachers and administrators. Her findings reveal that most schools under study have a narrow understanding of social cohesion, limited to religious pluralism and citizenship and excluding the concept of social justice.

Moroccan Islamists on the Civilian State: Case of the Justice and Charity (Al Adl wal Ihsan) Movement and the Justice and Development (Al Adl wal Tanmia) Party Hicham Khabbashe

Khabbashe’s study examines Morocco’s two main Islamist parties’ attitudes towards the modern civil state, and the extent to which members ofJustice and Charity Movement and the Justice and Development Party are willing to change their attitudes on the notion of a civilian state. Khabbashe’s findings reveal that both movements concur in their categorical rejection of a ruler being non-Muslim and in their affirmation of the importance of political participation in the context of an Islamic system of government, which is taken synonymous with shura (consultation). Notable differences are detected, however, with the Justice and Development Party deemed more receptive to partial secularism and to the election of government officials. The change in attitudes for the sample as a whole reveals a rise in the number of positive attitudes towards secularism and a drop in those concerned with its twin, democracy, and a marginal decline in the number of positive attitudes towards party pluralism and the election of government officials.

A Reading on Syria: Deconstructing Sectarian Discourse Jérôme Maucourant and Akram Kachee

Transformations in trajectories of popular mobilization and its change from non-violence to violence, particularly as witnessed in Syria, stoke and feed orientalist readings. Such

خريف 2014

المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السّياسات هو مؤسّسة بحثيّة فكريّة مستقلّة للعلوم الاجتماعيّة والتاريخيّة وبخاصّة في جوانبها التطبيقية. يسعى المركز من خلال نشاطه العلميّ البحثي إلى خلق تواصل بين المثقّفين والمتخصّصين العرب في العلوم الاجتماعية، والإنسانيّة بشكل عامّ، وبينهم وبين قضايا مجتمعاتهم وأمّتهم، وبينهم وبين المراكز الفكريّة والبحثيّة العربيّة والعالميّة في عملية البحث والنّقد وتطوير الأدوات المعرفيّة والمفاهيم وآليّات التراكم المعرفي، كما يسعى المركز إلى بلورة قضايا المجتمعات العربية التي تتطلَّب المزيد من الأبحاث والمعالجات، وإلى التأثير في الحيّز العامّ. المركز هو مؤسّسة علميّة. وهو أيضًا مؤسّسة ملتزمة بقضايا الأمّة العربيّة وبالعمل لرقيّها وتطوّرها. وهو ينطلق من كون التطوّر لا يتناقض والثّقافة والهويّة العربية. ليس هذا فحسب، بل ينطلق المركز أيضًا من أنّ التطوّر غير ممكن إلّا كرقيّ مجتمع بعينه، وكتطوّر لجميع فئات المجتمع، في ظروفه التاريخيّة وفي سياق ثقافته وبلغته، ومن خلال تفاعله مع الثّقافات الأخرى. يُعنى المركز بتشخيص وتحليل الأوضاع في العالم العربيّ، دولا ومجتمعات، وبتحليل السّياسات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة، وبالتحليل السياسي بالمعنى المألوف أيضًا، ويطرح التحدّيات التي تواجه الأمّة على مستوى المواطنة والهويّة، والتّجزئة والوحدة، والسّيادة والتبعيّة والركود العلمي والتكنولوجي، وتنمية المجتمعات والدول العربيّة والتّعاون بينها، وقضايا الوطن العربيّ بشكل عامّ من زاوية نظر عربيّة. ويُعنى المركز أيضًا بدراسة علاقات العالم العربيّ ومجتمعاته مع محيطه المباشر في آسيا وأفريقيا، ومع السياسات الأميركيّة والأوروبية والآسيوية المؤثّرة فيه، بجميع أوجهها السياسيّة والاقتصاديّة والإعلاميّة. لا يشكّل اهتمام المركز بالجوانب التطبيقية للعلوم الاجتماعية، مثل علم الاجتماع والاقتصاد والدّراسات الثقافية والعلوم السياسية حاجزًا أمام الاهتمام بالقضايا والمسائل النظريّة، فهو يُعنى كذلك بالنظريّات الاجتماعيّة والفكر السياسيّ عناية تحليليّة ونقديّة، وخاصّةً بإسقاطاتها المباشرة على الخطاب الأكاديميّ والسياسيّ المُوجِّه للدّراسات المختصّة بالمنطقة العربيّة ومحيطها. ينتج المركز أبحاثًا ودراسات وتقاريرَ، ويدير عدّة برامج مختصّة، ويعقد مؤتمرات وورش عمل وتدريب وندوات موجّهة للمختصّين، وللرّأي العامّ العربي أيضًا، وينشر جميع إصداراته باللّغتين العربيّة والإنكليزية ليتسنّى للباحثين من غير العرب الاطّلاع عليها.

دعوة للكتابة

ترحب مجلة "عمران" للعلوم الاجتماعية والإنسانية بنشر الأبحاث والدراسات المعمقة ذات المستوى الأكاديمي الرصين، وتقبل للنشر فيها الأبحاث النظرية والتطبيقية المكتوبة باللغة العربية. وتفتح المجلة صفحاتها لمراجعات الكتب، وللحوار الجاد حول ما ينشر فيها من موضوعات. وسيتضمن كل عدد من "عمران" محورا خاصا، وأبحاثا خارج المحور، ومراجعات كتب، ومتابعات مختلفة... وجميعها يخضع للتحكيم من قبل زملاء مختصين.

ترسل كل الأوراق الموجهة للنشر باسم رئيس التحرير على العنوان الإلكتروني الخاص بالمجلة omran@dohainstitute.org

يمكنكم اقتناء أعداد المجلة ورقيًا أو إلكترونيًا في المكتبة الإلكترونية من خلال التسجيل في الموقع:

www.bookstore.dohainstitute.org

طريقة الدفع: أدوات الدفع الإلكتروني.

شروط النشر

تنشر "عمران" البحوث الأصيلة (لم يسبق نشرها أو نشر ما يشبهها) التي تعتمد الأصول العلمية المتعارف عليها.

تقدم البحوث باللغة العربية وفق شروط النشر في المجلة. يتراوح حجم البحث من 6000 إلى 8000 كلمة، بما فيها المراجع والجداول. تحتفظ هيئة التحرير بحقها في قبول بعض الأوراق التي تتجاوز هذا الحجم في حالات استثنائية.

مراجعات الكتب من 2000 إلى 3000 كلمة، على ألا يمرّ على صدور الكتاب أكثر من ثلاث سنوات. وتقبل المجلة مراجعات أطول على شكل دراسات نقدية.

تخضع المواد المرسلة كافة، لتقييم وقراءة محكّمين من ذوي الاختصاص والخبرة. وترسل الملاحظات المقترحة للكاتب لتعديل ورقته على ضوئها قبل تسليمها للتحرير النهائي.

يرفق البحث بسيرة ذاتية موجزة للكاتب، وملخص عن البحث بنحو 250 كلمة، إضافة إلى كلمات مفتاحية.

في حال وجود مخططات أو أشكال أو معادلات أو رسوم بيانية أو جداول، ينبغي إرسالها بالطريقة التي اشتغلت بها في الأصل، بحسب برنامجي: اكسل أو وورد. ولا تُقبل الأشكال والرسوم والجداول التي ترسل كصور.

الاشتراكات السنوية

(أربعة أعداد)

لبنان

40 $ للأفراد 60 $ للمؤسسات الدول العربية وأفريقيا 60 $ للأفراد 80 $ للمؤسسات الدول الأوروبية

100 $ للأفراد 120 $ للمؤسسات القارة الأميركية وأستراليا 120 $ للأفراد 160 $ للمؤسسات