ما خطب النظرية الاجتماعية؟

المؤلفون

  • المؤلف

  • هيربرت بلومر

DOI:

https://doi.org/10.31430/gykh6464

الكلمات المفتاحية:

النظرية الاجتماعية، الطبيعة الغامضة للمفاهيم، المفاهيم التحسيسية، المفاهيم النهائية، المحتوى الإمبريقي

الملخص

يؤكد هيربرت بلومر أنّ تكوين المفهوم له أهمية بالغة في التوصل إلى نتائج بحثية صادقة تعكس الواقع المدروس. وتُعدّ العلاقة بين المفهوم والواقع الاجتماعي الإمبريقي مشكلة منهجية شائعة في البحث الاجتماعي. ويعالج بلومر في هذه الورقة البحثية، التي قُدِّمَت في آب/ أغسطس 1953 في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلم الاجتماع، هذه العلاقة بين النظريات (المفاهيم) والبيانات (الواقع الإمبريقي)، ويشرح مشكلة "الطبيعة الغامضة للمفاهيم" في النظرية الاجتماعية ويقدم اقتراحات للتغلب عليها. من بين هذه الاقتراحات الاعتماد على المفاهيم التحسيسية بدلًا من المفاهيم النهائية، نظرًا إلى أن المفاهيم التحسيسية تكتسب فائدتها وأهميتها من العلاقات النمطية وليس من الارتباطات القابلة للقياس الكمي.

المراجع

  1. يوجد نوعان آخران مشروعان ومهمان من النظرية الاجتماعية لا أعتزم تقييمهما هنا. أحدهما يسعى إلى تطوير تأويل داٍّلٍ للعالم الاجتماعي أو لجزء مهم منه. لا يهدف هذا النوع إلى صياغة فرضيات علمية، بل إلى تعريف وضعيات حياتية وتوضيحها حتى يتسنى للناس التوصل إلى فهم أوضح لعالمهم، وإمكانات تطوره، والاتجاهات التي يمكن أن يسير فيها. توجد في كل مجتمع، خاصة في المجتمع المتغير، حاجة إلى توضيح دالّ للقيم الاجتماعية الأساس والمؤسسات الاجتماعية وأنماط المعيشة والعلاقات الاجتماعية. لا يمكن تلبية هذه الحاجة بالعلم الإمبريقي، وإن كان في إمكان التحليل الذي يقوم به العلم الإمبريقي أن يقدم بعض المساعدة. ويتطلب التحقيق الفعال لهذه الحاجة حساسيةً للاستعدادات الجديدة وتقديرًا للاتجاهات الجديدة التي يمكن الحياة الاجتماعية أن تتشكل وفقًا لها. إن معظم النظريات الاجتماعية في الماضي وكثيرًا منها في الوقت الحاضر ينتمي عن قصد أو عن غير قصد إلى هذا النوع التأويلي. وهذا النوع من النظرية الاجتماعية مهم وله قيمة في ذاته. والنوع الثاني من النظريات يمكن أن نطلق عليه نظرية "السياسات". ويهتم بتحليل وضعية اجتماعية معينة، أو بنية اجتماعية، أو نشاط اجتماعي باعتباره أساسًا لسياسة عامة أو تدخل. قد تكون هذه النظرية تحليلًا للاستراتيجية والتكتيكات الشيوعية، أو للظروف التي تدعم التمييز العنصري في مدينة أميركية، أو للعبة القوة في علاقات العمل في المصانع الضخمة، أو الإمكانات المعنوية لدولة معادية. إن مثل هذا التحليل النظري لا يتم لفائدة العلم الإمبريقي. وهو ليس مجرد تطبيق للمعرفة العلمية. ولا هو بحث يتوافق مع قواعد العلم الإمبريقي. إن عناصر تحليله والعلاقات القائمة بين هذه العناصر لها طبيعة تحددها الوضعية الملموسة وليس مناهج العلم الإمبريقي أو مفاهيمه المجردة. ولهذا الشكل من النظرية الاجتماعية أهمية واضحة.
  2. لم أسع في هذه الورقة إلى تناول منطق البحث الطبيعاني.

التنزيلات

منشور

2025-01-01

إحصاءات الاستخدام

55 مشاهدة 57 تنزيل

إصدار

القسم

ترجمة