تقرير مؤتمر جمعية المكتبات اللبنانية والاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات والمعلومات (IFLA) عن تطور المستخدم الافتراضي
الملخّص
* منسقة مشروع مكتبة «معهد الدوحة.»
- ثورة المعلومات
- جمعية المكتبات اللبنانية
- المستخدم الافتراضي
- حركية المعلومات
بيروت، 20 - 22 أيار/مايو 2014
عقدت جمعية المكتبات اللبنانية، بالتعاون
مع الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات
والمعلومات)IFLA(مؤتمرها العام الثاني الذي
يعقد مرّة كل سنتين في بيروت في الفترة الواقعة
ما بين 20 و 22 أيار/ مايو 0142 تحت عنوان
«تطور المستخدم الافتراضي: ثورة في المعلومات.» افتُتح المؤتمر بمجموعة من الكلمات الافتتاحية
ألقاها كل من ريمون عريجي وزير الثقافة
اللبناني، وخالد الحلبي رئيس الاتحاد العربي
لجمعيات المكتبات والمعلومات (إعلم)، وفوز
العبد الله ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات
والمعلومات)IFLA(/قسم آسيا وأوقيانيا،
وكذلك رندة الشدياق رئيسة جمعية المكتبات
اللبنانية والمديرة التنفيذية لمكتبة جامعة الروح
القدس في الكسليك، وذلك بحضور عدد من
المهتمين بمجال علوم المكتبات والمعلومات في
المنطقة العربية والعالم من أخصائيي مكتبات
ومعلومات، وأساتذة جامعات وأكاديميين
من طلاب الدراسات العليا في علم المكتبات
والمعلومات، ومصمّمي أنظمة ومزوّدي خدمات،
وأيضًا خبراء معلوماتية. على مدى أيام المؤتمر الثلاثة، نوقشت 22 ورقة
بحثية من نوع دراسات حالة ومشاريع، ودراسات
تحليلية، ودراسات نظرية، ودراسات مقارنة
وشهادات. وقد توزعت هذه البحوث على أربعة
محاور رئيسية نلخصها على النحو التالي:
حركية المعلومات وسلوكية المستخدم
يتناول هذا المحور: السلوك المتطور لمستخدمي
المكتبات وحاجاتهم؛ أنماط البحث عن المعلومات؛
المتطلبات؛ التعليم؛ الإنتاج والإدارة. وفي هذا
السياق افتتح مارشال بريدينغ، خبير المكتبات
والمعلومات والمستشار الإقليمي لتقنيات المكتبات
في ولاية تنيسي الأميركية، الجلسة الأولى للمؤتمر
بمحاضرة جامعة تحدّث فيها عن الجيل الجديد
من المكتبات، وظهور خدمات معلومات من نوع
جديد يتناسب مع طبيعة ونوع مصادر المعلومات
الحديثة التي لم تعد تقتصر على مصادر المعلومات
المطبوعة وإنما تشمل أيضًا أنواعًا وأنماطًا متعددة
ومختلفة من المصادر. ناقشت مود اسطفان-هاشم، من خلال دراسة
تحليلية لأكثر من اثنتي عشر شبكة تواصل
اجتماعي، الممارسات الثقافية لدى الشباب
اللبناني، وركزت من خلال هذه الدراسة على
الجوانب المتعلقة بالحياة المدنية، وهذا يشمل: تأثير
العولمة في الخيارات الموضوعية والثقافية لدى فئة
الشباب في لبنان؛ اللغة المعتمدة في الكتابة؛ مصادر
المعلومات والمراجع؛ أنواع الوثائق المستخدمة
ومصادرها، وأخيرا أنماط التعبير المفضَّ. لة في السياق ذاته، قدّمت هويدا كامورية- شرارة
وعمر فرهود وهاني سالم بحثًا مشتركًا بعنوان
«ثورة وسائل التواصل الاجتماعي»، وهو عبارة
عن دراسة حالة تتناول استخدام شبكات التواصل
الاجتماعي في المكتبات الأكاديمية، وتحديدًا في
مكتبات الجامعة الأميركية اللبنانية. فمع التوسع
غير المسبوق في تكنولوجيا المعلومات، أصبحت
المكتبات تقدم خدماتها بطرق عدة ومختلفة،
بما فيها خدمات تقدَّم عبر شبكات التواصل
الاجتماعي، ولا سيما لمستخدمي المكتبة من خارج
البلاد. تناولت لورنس كوروي موضوع الممارسات
الإعلامية لدى المراهقين، والتغير الجذري في
الممارسات، وسلوك المعلومات الذي نجم عن
وصول الإنترنت وكيف أصبح لدى الجيل
صيف 2014
الجديد، المراهقون منه بشكل خاص، أوقات
فراغ أطول كثيرًا من الأوقات التي كانت تمتلكها
الأجيال السابقة. وقدّم الدكتور غسان مراد موضوعًا يتعلق بتغير
السلوك المعلوماتي لدى الباحثين في مجال العلوم
الإنسانية وتأثير المعلوماتية في العلوم الإنسانية.
ووجّه من خلال بحثه دعوة إلى استحداث ما
يسمّى «علوم إنسانية علمية» تتناسب وطبيعة
العصر التقني والمعلوماتي الراهن.
حركية المعلومات والوعي المعلوماتي
عولجت في هذا المحور الطرائق والمعايير والتجارب
المختلفة. وفي هذا الإطار قُدّمت مجموعة من
البحوث، أبرزها بحث جوديث برودي- بريستون
التي تحدثت عن دور رواد المكتبات في خلق القيم
الحقيقية للمكتبة ولخدماتها، وفي المحافظة على هذه
القيم في ضوء التطور الكبير في خدمات المعلومات
الإلكترونية. أما لورن إستل، فقد تناولت بدورها موضوع
استخدام الكتاب الإلكتروني في قطاع التربية
والتعليم، ولا سيما أن الكتب المدرسية والمقررات
بشكلها التقليدي المطبوع لم تعد تواكب متطلبات
وحاجات جيل الطلبة الجديد المعتاد على استخدام
الإنترنت ومصادر المعلومات الإلكترونية. البحث اللافت في هذا المؤتمر هو ذلك الذي
قامت بإعداده مجموعة من تلامذة الصف الثاني
الابتدائي في المدرسة العالمية في بيروت. وقد
اعتمد البحث على دراسة ميدانية أجراها هؤلاء
التلامذة على عيّنة من تلامذة المدارس الابتدائية،
وذلك لدراسة وتقييم تأثير تكنولوجيا المعلومات
في حب القراءة لدى تلامذة المدارس الابتدائية
في لبنان.
تقرير عن تطور المستخدم الافتراضي)I-User DB Evolution(: ثورة في المعلومات
أخيرًا قدمت كلٌّ من فاطمة البزال وبسيمة الحلبي
في هذا الإطار موضوعًا يتعلق بدور المكتبات
الأكاديمية في محو الأمية المعلوماتية، وزيادة
مستوى الوعي المعلوماتي لدى طلبة الجامعات
في لبنان. وارتكزت كلتا الدراستين على دراسة
ميدانية أجريت على مكتبات الجامعة اللبنانية.
حركية المكتبات
عُني هذا المحور بتطوّر وتكامل الخدمات
والمساحات الرقمية وهوياتها، وكذلك المكتبات
الرقمية، والممارسات المهنية.هذا وقُدّمت في
المحور مجموعة من الأبحاث المهمة التي
ناقشت موضوعات متعلقة بالتأهيل الأكاديمي
والتدريب المستمر لأمناء المكتبات، والسبل
والطرق التي تمكنهم من مواجهة تحديات
الانتقال من البيئة التقليدية إلى البيئة الرقمية.
وتناول كلٌّ من دلجت سينغ ونادية قموح من
خلال بحثه موضوع التغير والتحول المستمر في
التربية والتعليم بشكل عام، وفي مجال المكتبات
والمعلومات بشكل خاص، كما اشتمل البحثان
على العديد من التساؤلات حول سبل تهيئة
الجيل الجديد من أمناء المكتبات وأخصائيي
المعلومات لمواكبة هذه التغيرات والتطورات في
التخصص والمهنة. استكمالً للبحثين السابقين، قدمت إنعام شرف
بحثًا يتناول أمناء المكتبات وتحديات التحول
من البيئة التقليدية إلى البيئة الرقمية، مع اقتراح
نموذج مساق أكاديمي يساهم في تأهيل أمناء
مكتبات متخصصين بتنظيم المحتوى الرقمي
وإدارته؛ إذ أصبح من الضروري جدًا التفكير
وإعادة النظر في مناهج ومقررات أقسام المكتبات
والمعلومات في الوطن العربي، والعمل، بشكل
جماعي ومتفَق عليه، على تطوير برامج تأهيلية
مرنة ودينامية قادرة على مواجهة أي تحول تقني
أو معرفي يمكن أن يطرأ، وإيجاد معايير موحدة
ومُلزمة في تدريس وتأهيل أكاديميين متخصصين
بإدارة المكتبات الرقمية. قدّم العواد أحمد محمود من السودان بحثًا تحدث
من خلاله عن دور المكتبات الأكاديمية في إتاحة
الوصول إلى المعلومات، وذلك في ضوء نمو ما
يسمّى مجتمع المعرفة. واعتمد في نتائج بحثه على
آراء استطلعها من مجموعة من أمناء المكتبات
وأخصائيي المعلومات العاملين في الجامعات
الحكومية السودانية. وفي سياق المكتبات الأكاديمية، ناقشت نبيلة
شرف الدين موضوع العلاقة بين المكتبات
وتقنيات المعلومات، ودعت من خلال مداخلتها
إلى إيجاد سبل لإنشاء علاقات تعاون بين أخصائيي
المعلومات ومصممي البرامج وأخصائيي
الكمبيوتر، وذلك بهدف بناء وتصميم مكتبات
قادرة على مواكبة تطورات العصر، وتحديدًا في
قطاع المعلومات وخدماتها.
التصميم الإلكتروني في خدمة المستخدم
اهتم هذا المحور بالتوسع السريع والتقدم في
النواحي التكنولوجية (واجهات، استرجاع
معلومات، أدوات اكتشاف)، كما اهتم بالتحوّل
في الخدمات واحتواء التكنولوجيات المتنقلة،
ووسائل التواصل الاجتماعي وبوابات الإنترنت.
وقد كانت تجربة مكتبة قطر الوطنية من أبرز
التجارب التي قُدّمت في هذا السياق، حيث
تحدثت كلوديا لوكس، المديرة التنفيذية لمشروع
المكتبة الوطنية في قطر، عن بناء المكتبة الإلكترونية
قبل البناء المادي لمكتبة قطر الوطنية، واستعرضت
آليات العمل وطرق تقديم خدمات المعلومات
للمستخدم الافتراضي، وذلك كنايةً عن التحول
الكبير في مفهوم خدمات المعلومات نفسها،
وكيف أصبح من الممكن اليوم تقديمها عن بُعد،
حتى وإن كانت تتعلق بالمكتبة الوطنية. من ثم تناول كلٌّ من عماد بشير وفاطمة شرف الدين
في بحثين منفصلين موضوع المحتوى الرقمي وبناء
المستودعات الرقمية الأكاديمية ومتطلباتها في
المنطقة العربية، ولا سيما بعد الارتفاع الملحوظ في
نسبة المحتوى الرقمي العربي. ولذلك، أصبح من
المهم جدًا احتواء هذا الكم من المصادر الإكترونية
وتخزينها في مستودعات تحفظها أطول مدة زمنية
ممكنة، وتكون في الوقت نفسه قابلة للاسترجاع
والاستخدام من جانب المستفيدين. أما دانيا بلال، أستاذة علوم المعلومات في جامعة
تنيسي الأميركية، فقدمت دراسة إحصائية تحليلية
بشأن تقنيات الهواتف الذكية وحجم استخداماتها
في البحث عن المعلومات. ووفقًا لدراستها، فإن
مجموع مستخدمي الهواتف الذكية في العالم سوف
يصل إلى.751 مليون مستخدم في نهاية سنة
014.2 وتبيّ الدراسة أن 3.56 في المئة من
سكان العالم امتلكوا حتى كانون الثاني/ يناير من
السنة الجارية هواتف خليوية، غالبيتهم في الصين
والهند والولايات المتحدة الأميركية. وفي إطار ليس ببعيد، قدمت كرستيا صايغ بحثًا
تناولت من خلاله عمليات الرقمنة التي أُجريت
لمجلات وصحف يزيد عمرها على 139 سنة،
محفوظة ومخزنة في مكتبة المشرق في بيروت. واختتمت رندة الشدياق، رئيسة الجمعية اللبنانية
للمكتبات، أعمال المؤتمر بكلمة أوضحت من
خلالها أهمية هذا النوع من المؤتمرات ومدى
انعكاساته الإيجابية على التخصص والمهنة،
صيف 2014
وتوجهت بالشكر إلى جميع المشاركين في المؤتمر
وكل من ساهم في إنجاحه.
كلمة أخيرة
وهكذا، كلما تواصل تطور التقنيات
والتكنولوجيا، وُضعت أمام المستخدم أدوات
جديدة ومتقدمة تعينه على إيجاد ما يحتاج
إليه من معلومات، بأشكالها المختلفة، ومن
دون أي حدود أو قيود زمانية أو مكانية. بناء
عليه، ازداد العبء والمسؤولية على المهنيين
العاملين في قطاع المكتبات والمعلومات،
وعلى وجه الخصوص في خدمة هذا الجيل
الجديد المتطلب. كما أن الحركة المتمحورة
)user-centered movement(حول المستخدم
اتخذت مفهومًا وبعدًا مختلفًا هو«حركية
لمواكبة)Information In Motion(المعلومة»
حاجات ومتطلبات هذا المستخدم الذي يستهلك
كل أشكال المعلومات. هذا التحدي يفرض على أخصائيي المعلومات
استحداث طرائق وإعادة التفكير في ذهنية
الخدمة المواكِبة لحركية المعلومات، والمضي
قدمًا في استخدام وتوظيف تقنيات المعلومات
في تطوير المكتبات ومراكز المعلومات،
والاستفادة منها في تطوير خدمات المعلومات.
وعلى عكس ما يعتقده الكثير، لا يمكن لتقنيات
المعلومات أن تؤثر سلبًا في المكتبات والكتب
بشكلها التقليدي وإنما على العكس تماما،ً
يجب استغلال هذه التقنيات بأقصى طاقاتنا
واستثمارها لتطوير خدمات المكتبات ومراكز
المعلومات.
The Muslim Brotherhood: Generation Gap in the Post - January 25 Period Doha Samir
Using a sociological approach focusing on the generational interplay within the Muslim Brotherhood, this study tries to expose the movement’s internal dynamics. Specifically, the paper investigates the visions and conceptions of the younger generation following the events of January 25, 2011 regarding a number of topics including: organizational hierarchy and decision-making processes, the culture of obedience, the problem of religious outreach (da’wa) and politics, the position on political-party life, and the challenge of revolution and reform. The study uses semi-structured interviews with members and ex-members of the Brotherhood. In light of the dearth of academic work examining the internal dynamics of the Muslim Brotherhood, the study relies on selected biographies and video recordings of the movement’s members. The sample was selected on the basis of two criteria: the member’s position or their own experience inside or outside the Brotherhood and the dichotomy between conservatism and revolution; in other words, it was based on the extent of acceptance or rejection of the Brotherhood’s discourse and its leadership, the result of which points to differences among the youth within the Brotherhood when it comes to vision, cultural makeup, and political experience.
صيف 2014
policy must be formulated on new and innovative foundations that rest on existing productive capacity in the economy in order to delimit the nature and extent of government intervention, and on the institutional mechanisms to achieve “integrated independence” for the public sector in its relationship with the private sector. In this context, the paper proposes a strategy for Arab industrial policy to deal with two main challenges. First, how is the government to know the overall key inputs required by firms to enable the production of new and advanced products to help diversify the Arab economic base? Second, what are the general principles that ought to lead the process of providing these inputs, particularly in terms of avoiding considerations of political economy alongside attempts at “rentier seeking”? The answer to the first question requires a definition of the elements of industrial policy in terms of content, while the second requires the definition of the institutional mechanisms to manage this policy.
Small and Medium-Sized Industry in the GCC states Muhammad Naji al-Touni
Small and medium-sized industries comprise an area of interest for industrial policy that aims to reduce unemployment and fight poverty in developing states and advanced industrial nations irrespective of their economic philosophies and macro-economic style of management. Small and medium-sized industries hold particular importance for building an industrial base. They also have a role in industrial integration and the creation of integrated production chains. The GCC countries have given increased attention to small and medium-sized industries over the last 20 years. Incentivizing policies and measures have been adopted, including incubators for small enterprises, development funds, youth programs, and the establishment of development companies for industrial zones devoted to small and medium-sized industries. The latest available statistics for 2011 indicate that the number of plants operating under the rubric of small and medium-sized industry formed 83.1 percent of all manufacturing plants in the GCC countries, accounting for 3.9 percent of total investment in the industrial sector and employing 45.2 percent of the industrial labor force. Within this context, this paper aims to shed light on the developmental significance of small and medium-sized industries. In doing so, it aims to clarify their main features, specifics, and advantages; their economic importance for the GCC states; and their role in development, supporting exports, and delimiting the challenges and obstacles their development faces.
Writing Op-eds in Lebanese Newspapers: The Relative Demise of Public Life of Arab Academics Sari Hanafi and Rigas Arvanitis
This paper questions academics’ contributions to the writing of opinion pieces in the Lebanese press. It asks why academics write opinion for newspapers and what is the extent of their contribution? Do their opinions reinforce the viewpoint of the press or act as a counterbalance? What topics do academics choose to write about? What role do editors play? Methodologically, this study had two phases: the first involved the selection of a systematic random sample to determine the extent of the academics contributions to the opinion pages in comparison to other kinds of writers, and the second entailed qualitative analysis based on a wider sampling. The study shows that only a minority of academics is interested in writing for the press even though it would be a direct means to participate in public debate. The study offers a number of interpretations in trying to explain this reluctance, which alongside the subjective reasons offered by academics, includes factors connected to how the system for promotion within academia does not recognize such forms of public participation.
ABSTRACTS
Social Justice and Public Expenditure in Arab Spring States Ali Abdel Gadir Ali
This paper examines the challenges faced by Arab spring states when formulating public expenditure policies that meet the revolutions’ demands. In an attempt to establish democratic regimes, the Arab revolutions dictated the creation of pluralist political institutions with concomitant implications for economic institutions. The paper suggests that the challenge of formulating a public expenditure policy in line with the revolutions’ aspirations for social justice lies in the inability of international development agencies, such as the IMF, to propose new and innovative ideas for formulating development policy. However, there are successful applied examples of distributive public expenditure policies for creating social justice. The paper reviews these examples in addition to the results of a survey identifying the size of the middle class in samples of Arab spring states. The survey demonstrates that the middle class represents a majority of population in these countries, suggesting that the transition to electoral democracy requires adopting distributional public expenditure policies in which the middle class voter occupies a central role.
Alternative Development Policies in Arab Spring Countries Darem al-Bassam
This study seeks to identify and propose alternative development policies for Arab spring countries using new multi-faceted, inter-disciplinary methodological approaches and tools from the social sciences to avoid reductionist understandings. In an effort to go beyond the applications of neo- liberalism that have enshrined social exclusion, and led to the eruption of the revolutions, particular attention is given to the notion of “a historical opportunity” that presented itself with the fourth wave of revolutions sparked by the Arab Spring. The paper notes the need for policies that aim at social inclusion and greater access to the market and decision-making process for groups that have been marginalized for decades. In choosing alternative development policies, this study relies on two key units of analysis: the financial and cash economy and the human economy; that is, the economy of decent living that assumes development is coupled with freedom and focuses on the economy of citizenship as a practice rather than just a system of rights. The planning of alternative development policies calls for policies that suit the local context, apart from the assumptions of grand theories and ideologies that disregard the richness of cultural specificities, fail to understand local value systems, and neglect the need to provide new developmental policy responses to them.
Rehabilitating Industrial Policy in the Arab world: Past lessons, Present challenges, and Future Prospects Ibrahim Ahmad al-Badawi and Sami Attallah
Industrial policy in the Arab world has not enjoyed much success. There is, however, a near consensus in the development community that it is an essential requirement in a world post global financial crisis that clearly revealed the failure of the market, even in the major industrial nations. New industrial
صيف 2014
المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السّياسات هو مؤسّسة بحثيّة فكريّة مستقلّة للعلوم الاجتماعيّة والتاريخيّة وبخاصّة في جوانبها التطبيقية. يسعى المركز من خلال نشاطه العلميّ البحثي إلى خلق تواصل بين المثقّفين والمتخصّصين العرب في العلوم الاجتماعية، والإنسانيّة بشكل عامّ، وبينهم وبين قضايا مجتمعاتهم وأمّتهم، وبينهم وبين المراكز الفكريّة والبحثيّة العربيّة والعالميّة في عملية البحث والنّقد وتطوير الأدوات المعرفيّة والمفاهيم وآليّات التراكم المعرفي، كما يسعى المركز إلى بلورة قضايا المجتمعات العربية التي تتطلَّب المزيد من الأبحاث والمعالجات، وإلى التأثير في الحيّز العام. المركز هو مؤسّسة علميّة. وهو أيضًا مؤسّسة ملتزمة بقضايا الأمّة العربيّة وبالعمل لرقيّها وتطوّرها. وهو ينطلق من كون التطوّر لا يتناقض والث قافة والهويّة العربية. ليس هذا فحسب، بل ينطلق المركز أيضًا من أنّ التطوّر غير ممكن إلّا كرقيّ مجتمع بعينه، وكتطوّر لجميع فئات المجتمع، في ظروفه التاريخيّة وفي سياق ثقافته وبلغته، ومن خلال تفاعله مع الثّقافات الأخرى. يُعنى المركز بتشخيص وتحليل الأوضاع في العالم العربيّ، دولا ومجتمعات، وبتحليل السّياسات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة، وبالتحليل السياسي بالمعنى المألوف أيضًا، ويطرح التحدّيات التي تواجه الأمّة على مستوى المواطنة والهويّة، والتّجزئة والوحدة، والسّ يادة والتبعيّة والركود العلمي والتكنولوجي، وتنمية المجتمعات والدول العربيّة والتّعاون بينها، وقضايا الوطن العربيّ بشكل عام من زاوية نظر عربيّة. ويُعنى المركز أيضًا بدراسة علاقات العالم العربيّ ومجتمعاته مع محيطه المباشر في آسيا وأفريقيا، ومع السياسات الأميركيّة والأوروبية والآسيوية المؤث رة فيه، بجميع أوجهها السياسيّة والاقتصاديّة والإعلاميّة. لا يشكّل اهتمام المركز بالجوانب التطبيقية للعلوم الاجتماعية، مثل علم الاجتماع والاقتصاد والدّراسات الثقافية والعلوم السياسية حاجزًا أمام الاهتمام بالقضايا والمسائل النظريّة، فهو يُعنى كذلك بالنظريّات الاجتماعيّة والفكر السياسيّ عناية تحليليّة ونقديّة، وخاصّ ةً بإسقاطاتها المباشرة على الخطاب الأكاديميّ والسياسيّ المُوجِّه للدّراسات المختصّة بالمنطقة العربيّة ومحيطها. ينتج المركز أبحاثًا ودراسات وتقاريرَ، ويدير عدّة برامج مختصّة، ويعقد مؤتمرات وورش عمل وتدريب وندوات موجّهة للمختصّين، وللرّأي العامّ العربي أيضًا، وينشر جميع إصداراته باللّغتين العربيّة والإنكليزية ليتسنّى للباحثين من غير العرب الاطّلاع عليها.
دعوة للكتابة
يخضع للتحكيم من قبل زملاء مختصين.
عنوان الاشتراكات: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
Arab Center for Research and Policy Studies جادة الجنرال فؤاد شهاب - بناية الصيفي 174 - مار مارون ص.ب:. -496511 رياض الصلح -21801107 بيروت - لبنان
ترحب مجلة "عمران" للعلوم الاجتماعية والإنسانية بنشر الأبحاث والدراسات المعمقة ذات المستوى الأكاديمي الرصين، وتقبل للنشر فيها الأبحاث النظرية والتطبيقية المكتوبة باللغة العربية. وتفتح المجلة صفحاتها لمراجعات الكتب، وللحوار الجاد حول ما ينشر فيها من موضوعات. وسيتضمن كل عدد من "عمران" محورا خاصا، وأبحاثا خارج المحور، ومراجعات كتب، ومتابعات مختلفة... وجميعها
ترسل كل الأوراق الموجهة للنشر باسم رئيس التحرير على العنوان الإلكتروني الخاص بالمجلة omran@dohainstitute.org
يمكنكم اقتناء أعداد المجلة ورقيًا أو إلكترونيًا في المكتبة الإلكترونية من خلال التسجيل في الموقع:
www.bookstore.dohainstitute.org
طريقة الدفع: أدوات الدفع الإلكتروني.
شروط النشر
تنشر "عمران" البحوث الأصيلة (لم يسبق نشرها أو نشر ما يشبهها) التي تعتمد الأصول العلمية المتعارف عليها.
تقدم البحوث باللغة العربية وفق شروط النشر في المجلة. يتراوح حجم البحث من 6000 إلى 8000 كلمة، بما فيها المراجع والجداول. تحتفظ هيئة التحرير بحقها في قبول بعض الأوراق التي تتجاوز هذا الحجم في حالات استثنائية.
مراجعات الكتب من 2000 إلى 3000 كلمة، على ألا يمرّ على صدور الكتاب أكثر من ثلاث سنوات. وتقبل المجلة مراجعات أطول على شكل دراسات نقدية.
تخضع المواد المرسلة كافة، لتقييم وقراءة محك مين من ذوي الاختصاص والخبرة. وترسل الملاحظات المقترحة للكاتب لتعديل ورقته على ضوئها قبل تسليمها للتحرير النهائي.
يرفق البحث بسيرة ذاتية موجزة للكاتب، وملخص عن البحث بنحو 250 كلمة، إضافة إلى كلمات مفتاحية.
في حال وجود مخططات أو أشكال أو معادلات أو رسوم بيانية أو جداول، ينبغي إرسالها بالطريقة التي اشتغلت بها في الأصل، بحسب برنامجي: اكسل أو وورد. ولا تُقبل الأشكال والرسوم والجداول التي ترسل كصور.
الاشتراكات السنوية
(أربعة أعداد)
لبنان
40 $ للأفراد
60 $ للمؤسسات الدول العربية وأفريقيا 60 $ للأفراد
80 $ للمؤسسات الدول الأوروبية
100 $ للأفراد 120 $ للمؤسسات القارة الأميركية وأستراليا 120 $ للأفراد 160 $ للمؤسسات