Return to Article Details Book review:

اللاجئون الفلسطينيون في المشرق العربي: الهوية والفضاء والمكان

Book review:

صوفي ريتشتر - ديفروي*

الملخّص

* محاضِرة في دراسات الجندر وسياسات الشرق الأوسط في جامعة إيكستر، المملكة المتحدة. ** الورقة مترجمة عن مراجعة للكتاب باللغة الإنكليزية. وقد صدرت ترجمة للكتاب إلى اللغة العربية: مراجعة وتقديم: جابر سليمان (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015).

آري كنودسن وساري حنفي (تحرير)، اللاجئون الفلسطينيون في المشرق العربي: الهوية والفضاء والمكانترجمة: ديما الشريف؛

Abstract

Palestinian Refugees: Identity, Space and Place in the Levant: العنوان الأصلي

الكلمات المفتاحية:
  • اللاجئون الفلسطينيون
  • المشرق العربي
  • هوية
  • مكان
  • الفضاء
Keywords:
  • Palestinian Refugees
  • Levant
  • Identity
  • Space
  • Place

الكتاب المحرران

: آري كنودسن وساري حنفي

مكان النشر

: الولايات المتحدة وكندا

الناشر

: روتليدج

تاريخ النشر عدد الصفحات: ٠٣٢

لكتاب اللاجئون

الهدف المعلن الفلسطينيون في المشرق العربي: الهوية

والفضاء والمكان، هو نقل التركيز بعيدًا عن

الماضي والمستقبل إلى الحاضر: «يعالج ظروف معيشتهم وطرائق إدارتهم مخيماتهم وتحسينها وإعادة إعمارها، ويعالج أيضًا الإدارة الإنسانية

لأزمتهم» (ص. 1). وهو بذلك يفترق عن معظم

* محاضِرة في دراسات الجندر وسياسات الشرق الأوسط في جامعة إيكستر، المملكة المتحدة.

** الورقة مترجمة عن مراجعة للكتاب باللغة الإنكليزية. وقد صدرت ترجمة للكتاب إلى اللغة العربية: مراجعة وتقديم: جابر سليمان (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015).

: اللاجئون الفلسطينيون في المشرق العربي: الهوية والفضاء والمكان

الكتابات التي تتناول اللاجئين الفلسطينيين التي تتعامل إمّا مع الماضي (خصوصًا النكبة) وإمّا مع المستقبل (خصوصًا حق اللاجئين في العودة و/أو الحلول المقترحة للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي). ينقسم الكتاب إلى أربعة أجزاء. في الجزء الأول («المكان والإدارة والمحلّة»)، يناقش المؤلفون

نقديًا تعريفات ومفاهيم ذات صلة باللغة

الاصطلاحية المستعملة في دراسات اللاجئين

والشتات والهجرة. ينظر الفصل الذي كتبته

جولي بيتيت في حالتي فلسطين والعراق، ليجد

أن نزوح السكان في هذين السياقين يعدّ «إشارة

تشخيصية إلى من هم داخل الجسم السياسي ومن

هم خارجه» (ص. 14). وتعرِّف بيتيت النزوح

بأنه السمة المميزة لسيرورات بناء الأمة - الدولة

في منطقة الشرق الأوسط، وتقدم بحثًا معبًِّا

بشأن كيفية تأثير هذا الفهم في دفعنا إلى إعادة

النظر لا في مقولة اللاجئين بحد ذاتها فقط، بل في

مخيم اللاجئين أيضًا؛ فالمخيمات، بوصفها أدوات

مكانية، تضبط اللاجئين وتحتويهم، لكنها تتيح

أيضًا ظهور هويات جماعية متميزة، وتعمل على

تعزيز الاعتراف بوضع اللاجئين. تتتبّع بيتيت

تطوَّر المخيمات التي تفتقد في الغالب طابعها المميز

لتندمج في الفضاءات المدينية المحيطة بها. وهذا

ما يطرح أسئلة صعبة: «فمن دون المخيمات، ألا

يخاطر النازحون بأن يصبحوا منفيين مشتتين وغير

مرئيين بدلً من كونهم تجمّعًا واعيًا بذاته ويتمتع

بصوت مسموع وهوية محتملين؟» (ص. 19) في الفصل التالي، يحلل ساري حنفي أنماطًا مختلفة

من الإدارة في المخيمات في لبنان وسورية؛ ففي

حين أن مخيمات اللاجئين في سورية «مطبَّعة»،

أي، مندمجة وتُعامل مثل البنى المدينية الأخرى،

فإن المخيمات في لبنان يجري إقصاؤها وفصلها

عن البيئات المدينية المحيطة بها، وتُعامل باعتبارها

«فضاءات استثناء» (أغامبن). ويناقش حنفي

فيقول إن «في شبه الغياب هذا للإدارة التقليدية

ظهرت أشكال من الحكامة البديلة بين سكان

المخيمات» (ص. 47). هذه الحكامات البديلة،

كما يؤكد، ضرورية للعمل اليومي للمخيمات.

وتدرس روز ماري صايغ في الفصل الذي كتبته

صيف 2015

المفاهيمَ المتغيرة لهوية المخيم، وتستخدم شهادات

من مخيم جنين في الضفة الغربية ومخيم شاتيلا في لبنان، وأمثلة عن التنظيم الذاتي في المخيمات، وبيانات من مشروع سيفيتاس) Civitas (،

وذلك كلّه كي تحاجّ بأن هوية جماعية نوعية يمكن

أن تنشأ في المخيمات، لا سيما في أوقات الأزمة. وتجادل بأن هذه الهويات المحلية المتعددة (في المخيمات) الفلسطينية تؤدي دورًا مهمً في الحفاظ

على البُعد الوطني لدى النازحين. وتقول «إن

الاعتراف بالحقوق الجماعية والانتماءات المتعددة كجزء من التحرير هو شرط ضروري للخطوات نحو وطنية ديمقراطية يجب تثبيتها قبل، وليس بعد، تحقيق دولة» (ص 62، والتشديد في النص الأصلي). يواصل الجزء الثانيمن الكتاب («التمدين والمكان

والسياسة») النقاش بشأن مخيمات اللجوء، ويتعقب التغييرات التي حدثت بفعل التمدين ونشوء «المخيمات - المدن» أو «المدن - المخيمات» (ص. 7). يدرس محمد كامل درعي تجربة الفلسطينيين في لبنان (خصوصًا في مخيم مار الياس)، محاجًّا بأن

الحدود هنا بين المدينة والمخيم طُمست على نحو متزايد، على الرغم من حقيقة أن مخيمات لبنان تتميز بالفصل. وعلى وجه الخصوص، يفند درعي التصنيفات الثنائية إلى «مقيمين في مخيم اللجوء» في مقابل «لاجئين في مناطق مدينية». ويكتشف أنه نتيجة للأنشطة الاقتصادية والحراك اليومي، إضافة إلى انتقال غير الفلسطينيين (المهاجرين الجدد بشكل رئيسي) إلى المخيم وخروج الفلسطينيين منه، أصبحت مخيمات اللجوء الفلسطينية في لبنان حاليًا جزءًا من منطقة سكنية حضرية، بل يمكن

وصفها بأنها مستوطنات مدينية.

اللاجئون الفلسطينيون في المشرق العربي: الهوية والفضاء والمكان

وبفهمٍ مماثل للمخيمات بوصفها مدنًا، يعرض

الفصل الذي كتبه فيليب ميسلفيتز «المشروع

التجريبي لتطوير المخيم»، وهو مشروع تشاركي

استغرق عامين ونفذته جامعة شتوتغارت

والأونروا (وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين

الفلسطينيين) في ثلاثة مخيمات للاجئين في الضفة

الغربية (ص. 82). يعطي الفصل لمحة عامة عن

المناقشات التي نشأت في مخيم الفوار عندما انخرط

سكانه في مشروع تحسين المخيم. تعكس مواقف

الساكنين مخاوف بشأن التوافق بين حق العودة

وتحسين المخيمات: هل يمكن تحسين ظروف

المخيم وتطوير خصائصه المدينية الدائمة أن يقوِّضا

حق اللاجئين في العودة؟ يلاحظ ميسلفيتز: «تعلّم

سكان المخيم منذ فترة طويلة المطالبة بالحقوق

المدنية وممارستها إلى جانب الإصرار المتواصل على

الحقوق السياسية كلاجئين» (ص. 89). وبالتالي

ظهر بين اللاجئين موقف أكثر اتصافًا بالبراغماتية

يدعو إلى تحسين الظروف هنا والآن، ولا يجد ذلك

متناقضًا مع حق العودة. ثم يحلل الفصل الذي كتبه آري كنودسن كارثة مخيم

نهر البارد في لبنان؛ فخمسة عشر أسبوعًا من القتال

العنيف بين ميليشيا «فتح الإسلام» والجيش اللبناني

تركت مخيم نهر البارد مدمرًا، ومات نحو 500

شخص وجُرح كثيرون. اهتمّ كنودسن بمحاولة

الأطراف السياسية المختلفة الإمساك ب «ملف

اللجوء» (أي قضية اللجوء في لبنان) قبل كارثة نهر

البارد وفي أثنائها وبعدها. ويدرس المواقف التي

اتخذتها الأطراف السياسية الخمسة الفاعلة -تيار

المستقبل وحزب الله وفتح وحماس ولجنة الحوار

اللبناني الفلسطيني- بشأن حالة مخيم نهر البارد،

ويصل إلى استنتاج مفاده أن الإمساك ب «ملف

اللاجئين» يشكل وسيلة مهمة لدى هذه الأطراف

لاكتساب النفوذ السياسي وتعزيزه.

يتناول الجزء الثالث («الحقوق المدنية والوضع

القانوني وجبر الضرر») حقوق اللاجئين، ولا سيما

حقوق المواطَنة في البلد المضيف وحق العودة.

عرض الفصل الذي كتبه عباس شبلاق على نحو

مفصَّل وحسَن الاطلّاع كيف أن انعدام الجنسية

والعوائق القانونية المرتبطة به منعا الفلسطينيين من

الحصول على الحقوق في البلدان العربية المضيفة.

ويجد أن انعدام الجنسية هو السمة المميزة للاجئين

الفلسطينيين: «عرَّض انعدام الجنسية اللاجئين

الفلسطينيين بدرجات مختلفة إلى ممارسات تمييزية

في الدول العربية المضيفة. وكان له تأثير عميق

على تنقلهم ورفاهيتهم ورزقهم وقدرتهم... على

الحفاظ على أنفسهم» (ص. 126-127). يحث

شبلاق المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة

ذات الصلة والدول الإقليمية المضيفة على النظر

في هذه المسألة والتصرف بناء عليها. ويحلل الفصل التالي، الذي كتبه جلال الحسيني

وريكاردو بوكّو، كيف أن اختلاف الوضع

القانوني للاجئين الفلسطينيين في خمسة سياقات

إقليمية مختلفة (لبنان، سورية، قطاع غزة، الضفة

الغربية، الأردن) قد أثر في تشكيلهم هويات

جماعاتية، وبنائهم المؤسسات، فضلً عن وجهات

نظرهم بشأن الأونروا والبلد المضيف وحقهم في

العودة. واستنادًا إلى بيانات المسوح، يسلط الفصل

الضوء على آراء تنتقد الأونروا وخدماتها، وعلى

رفض الدول العربية المضيفة منح اللاجئين الحقوق

المدنية. ينخرط هذا الفصل أيضًا في مسألة حق

اللاجئين في العودة، ويوضِّح، بالتوافق مع النتائج

التي توصل إليها ميسلفيتز، أن «تحسين طرائق

إدماجهم في هذه البلدان، وخصوصًا في المجالات

الاقتصادية والاجتماعية، لم يعد بنظر اللاجئين، في

داخل المخيمات وخارجها، يشكل تهديدًا لحقوقهم

السياسية؛ بل على العكس تمامًا» (ص. 12)

وفي الفصل التالي، تلقي شهيرة شامي نظرة فاحصة على مسألة التعويض وجبر الضرر للاجئين- وهو موضوع حساس، لأن اللاجئين غالبًا ما يخشون

أن يلغي قبول أي من الاثنين حقهم في العودة. وعبر عقد مقارنات بشأن نهج التعويض في سياق صراعات أخرى، تدعو شامي إلى اتّباع نهج أوسع في التعويض، وتشدد بصفة خاصة على أهمية وضرورة «الاعتذار الرسمي» والاعتراف بأخطاء الماضي، وهو الأمر الذي كان غائبًا في عملية

«السلام» الإسرائيلية - الفلسطينية. ينظر الجزء الرابعوالأخير من الكتاب («الذاكرة والقدرة والتدامج») في تغير أنماط الأسرة والهويات والذاكرات وأشكال التنظيم عند اللاجئين. ففي الدراسة الإثنوغرافية للممارسات والمعاني المتغيرة للقرابة والأسرة عند لاجئي المخيمات في مدينة صور، يشكك سيلفان بيرديغون في الفهم الرومانسي للأسرة الفلسطينية باعتبارها المؤسسة الاجتماعية الوحيدة، أو الأساسية، الباقية التي

لم تتغير. وبدلً من ذلك، يقارن الخطاب السائد بشأن «استثنائية الأسرة الفلسطينية» بالممارسات الفعلية التي تشير إلى الكثير من التغاير، ويؤكد أن اللاجئين يُنشئون ويجيزون أسرًا مختلفة «الطابع»،

وهذا يجعل، كما يجادل، فكرة المخيم باعتباره «حالة استثناء» إشكالية، ذلك أن اللاجئين في الحقيقة لا يُتزلون إلى حياة مجرّدة، فهم ينخرطون

في استراتيجيات غنية ومبتكرة للتعامل مع منفاهم المديد. كما يؤكد الفصل الذي كتبته ماريا هولت فاعلية اللاجئين ومرونتهم؛ فقد استندت إلى مقابلات مع نساء مخيم فلسطيني في لبنان (2007-2006) لتقول إن النساء يستخدمن القص والذاكرة

صيف 2015

استراتيجيا للعثور على أمل، والتطلع إلى المستقبل، والتعامل مع اليأس والعنف الشديد وانعدام الأمن في الوقت الحاضر. ويقدم الفصل الأخير الذي كتبته منال قرطام تبصرًا

جذابًا في أشكال التنظيم الذاتي والإدارة الذاتية في

مخيم شاتيلا. ففي سنة 0052، عيّ سكان مخيم

شاتيلا «لجنة المتابعة والإصلاح»، وكلفوها بمهمة

تحسين الظروف المعيشية في المخيم (مثل الكهرباء

والمياه والتعليم والصرف الصحي)، والتحضير

لانتخابات ديمقراطية للجنة قيادة المخيم الجديدة.

جرت الانتخابات، وانتُخبت «لجنة سكان المخيم»

الجديدة المكوّنة من مهنيين وتكنوقراط لا من قادة

الفصائل. لكن أجل اللجنة كان قصيرًا؛ فبعد

ستة أشهر، أُجبر أعضاؤها على الانسحاب نتيجة

تهديدات، وتولت اللجنة الشعبية السابقة (غير

المنتخَبة) الأمور من جديد. لكن على الرغم من

فشلها في نهاية المطاف، أطلقت هذه المبادرة تحديًا

خطِرًا لهياكل الإدارة القائمة في المخيم، وأبرزت

أن سكان المخيم لا يشعرون بأن الفصائل واللجان

الشعبية تمثّلهم. وهكذا، فإن هذا الكتاب يضم معًا مجموعة رائعة

من الكتابات، وتشمل فصوله طيفًا واسعًا من

الموضوعات وتعرض منظورات جديدة. وعلى

الرغم من بعض التكرار الذي كان يمكن حذفه

(على سبيل المثال، تتناول فصول عدة تاريخ

الفلسطينيين في لبنان)، ومن أن الكتاب يبدأ بخطأ

تحريري («في عام 0102، مرت 64 [بدلً من

62] سنة منذ نزوح اللاجئين المشؤوم من فلسطين

«[ص 1])، فإن هذا الكتاب يُعَدّ مادّة ضرورية

لكل مهتم بقضية اللاجئين الفلسطينيين. تشكل فصول كثيرة مساهمات متطورة في

المجادلات المفهومية الحالية في دراسات اللاجئين.

اللاجئون الفلسطينيون في المشرق العربي: الهوية والفضاء والمكان

وعلى وجه الخصوص، اتّدت هذه المساهمات

عبر انخراطها المختلف مع فكرة أغامبن بشأن

«حالة الاستثناء»، لتشكك (أو لا تشكك) في

قابلية تطبيقها على حالة اللاجئين الفلسطينيين

(على سبيل المثال، المقدمة والفصول التي كتبها

بيرديغون، وحنفي، وميسلفيتز). كذلك تعامل

عدد من الفصول مع كتابات آغير عن المخيمات

بوصفها مدنًا، وعن المخيمات التي «ليست

فضاءات» للإدارة الإنسانية (على سبيل المثال،

المقدمة والفصول التي كتبها بيتيت وميسلفيتز).

وعلى الرغم من الإطار النظري الذي يشمل

هذين المؤلفين ويوجد في المقدمة، فإن المساهمين

لا يستخدمونه جميعهم في تحليلاتهم. ولو استفاد

بعض الفصول الأكثر تجريبيّة وتوصيفًا من مزيد

من الانخراط المفاهيمي، لكان ممكنًا أن تضفي

على الكتاب المزيد من التجانس والاتساق. يقدم الكتاب أيضًا أوصافًا إثنوغرافية مفصّلة

ودراسات حالة مثيرة للاهتمام بشأن الطبيعة

المتغيرة لهوية اللاجئين، وبُناهم الاجتماعية،

وأشكال الإدارة (إلى حد كبير في السياق

اللبناني) لديهم. علاوة على ذلك، فإنه يتناول

مناقشات تحليلية جوهرية كما وردت في الأوساط

الأكاديمية ودوائر السياسات، واللاجئين أنفسهم.

وهذا يشمل - وهنا بعضها فقط - قضايا

مثل التوافق على حق العودة وتطوير المخيمات

واكتساب الحقوق في البلد المضيف؛ الطبيعة

المتغيرة لمخيمات اللاجئين في المدن؛ الأفكار الهجينة

الناشئة محليًا (مخيم/لجوء) - ووطنيًا (الفلسطينية)

بشأن الهوية والانتماء. ويؤكد الكتاب خيارات

اللاجئين وسردياتهم وممارساتهم، وبذلك يتحدى

الخطابات المهيمنة القومية التي تحاول التحدث عن

(أو بالنيابة عن) اللاجئين الفلسطينيين. الهدف المعلن للكتاب هو التركيز على الحاضر،

وهو ما أُنجز بطريقة مشوقة وغنية بالمعلومات

ومقنعة. والكتاب يشكل مساهمة أساسية في هذا

الميدان، ويسد فراغًا كبيرًا، ولذلك من المؤكد

أن يصبح في المستقبل مرجعًا رئيسيًا بخصوص

اللاجئين الفلسطينيين.

تشارلز تايلر

المتخيلّات الاجتماعية الحديثة

The Lebanese Environment Movement and Changes to Cultural Orientations: The Case of North Lebanon Emile Maroun

Environmental movements, like other contemporary social movements, are one of the main pressure groups that have contributed and continue to contribute to the change to cultural orientations within society. Despite there being some studies that have dealt with these movements in Lebanon, none have examined the background social dynamic of activists within these movements, and the values they believe in. This would reveal the activists’ social environments, their cultural orientations and in turn shed light on how this impacts their own projects for cultural change and their ability to achieve their goals. The above is all within a social and sectarian context particular to Lebanon, a context that produces its own values which may at times conflict with global values of democracy, justice, and freedom. This study examines the ability of environmental movements in Lebanon to bring about change in cultural orientations of society, in an environment where social actors are split between global values that underlie contemporary social movements and religious and social values that – in whole or in part – conflict with the former.

The Social Order of War in Pre-Colonial Baidhani Society: A Historical Anthropological Reading Abdul Hamid Fayez

This study examines the social nature of war and the interrelated structures underpinning the phenomenon of war. Three gateways are used by the author: (a) wartime, (b) the mechanisms generating military leadership, and (c) the notion of the «Ghazi» (warrior- raider) in Baidhani (Sahrawi) lore. The author points to an overlap of war with the essence of tribal function, revealing different elements in the features of war in the emirate and the tribe. War, explains the author, is sometimes determined by the semi-centralized political nature of the emirate, which allows for the emanation of war from the central figure of the Emir and the tribes falling under his emirate, as distinct from war in tribal society, inclusive of the coastlands and lands of the interior basin, in which a social-political war footing is maintained without becoming embodied by a central political formula. An anthropological reading of historical references (critical readings and classifications of local resources) distinguishes war from other related phenomena such as looting, banditry and highway robbery, between which an essential boundary is determined by a set of elements expressed in a certain pattern, or social style, and via looting practices that are not regulated, institutionalized, or arbitrated in the way that war is, with the convening of a council of tribal elders issuing decisions and appointing a «warrior leader».

صيف 2015

The Path to World-Class Research Universities: A Comprehensive Study of Arab Universities Allam Mohammed Moussa Hamdan

The higher education system in the Arab world has expanded, and along with it the challenges facing Arab universities have increased. These are apparent in the gap between the outcomes of higher education and the requirements of the labor market, the spread of graduate unemployment, the weakness of scientific research, and the inability to keep pace with accelerating technological developments. Based on a sample of 742 academics from 19 Arab states, this study surveyed higher educational governance in the Arab world, the pull of Arab universities and their concentration of talent among students, academics, and researchers, and the extent to which they enjoy adequate funding – these requirements constituting the entryways to world-class research universities. The study then examines their respective effect on the outputs of good research universities such as: quality of scientific research, quality of graduates, and the ability of the university to transfer and localize technology in the Arab world. The findings reveal that universities that have instituted principles of good governance, succeeded in attracting talent, and secured suitable funding, were able to achieve quality of scientific research and graduates, and helped transfer and localize technology.

The Trade Union Movement of Tunisian University Teachers Munir al-Saidani

In his study, al-Saidani starts with the rise of mass popularity of Tunisia’s public university, its excessive centralism, and the stages of its structural changes to consider the problems of its operation, governance, and pedagogy, and the internal and external responses characteristic of Tunisian university institutions, over the last two decades in particular. He then sets out a historical periodization of university teachers’ union movement based on three indicators: the organizational structure in its relation to the democratic nature of union activity, the representativeness of its relationship with participation in union activity, and the relationship with the centralized union leadership, as represented by the Tunisian General Labor Union. The author then attempts to cast light on the required strategies for union organizations representing Tunisian university teachers, such as the prospects for implementing partnership, consultation, and planning. The extent of the democratization of union practice is linked with the general political context and the degree to which it facilitates the practice of political and union freedoms, such as the one that led to the explosion of the Tunisian revolution on December 17, 2010.

ABSTRACTS

The Relationship between University Education and Democracy in the Arab World Amer Mahdi Dakko

This study uses the database of the Arab Barometer Survey to investigate the relationship between university education and support for democracy in the following 10 Arab states: Algeria, Egypt, Iraq, Jordan, Lebanon, Palestine, Saudi Arabia, Sudan, Tunisia, and Yemen. With its focus on the Arab region, and using data specifically targeting people with a university education, this study offers a different angle to the relationship between education and democracy. Previous attempts to analyze this link have led to some contradictory conclusions, with some reporting on the existence of a positive correlation and others denying it. The findings of this research suggest that, in the states studied, there is no direct link between an individual receiving a university education and support for a democratic system of government; rather, there are other factors at play such as the quality of general education and its wide-ranging reach to all members of society.

A Proposed Framework for the Application of a Human Resources Man­ agement Strategy to Achieve Research Excellence in Palestinian Universities in Light of Knowledge Society Nidal al-Masri and Mohammed al-Agha

The authors here present a proposed framework for the application of a strategy to manage human talent toward achieving research excellence in Palestinian universities in light of knowledge society. The authors adopt a descriptive-analytical method, and use a wide survey to achieve their research goals. The sample used consists of 110 heads of academic departments working in Palestinian universities in the Gaza Strip. The results shows a statistically significant correlation between the degree of application of a human talent management strategy and the achievement of research excellence; between the degree of application of a human talent management strategy and the creation of a knowledge society; and between the creation of a knowledge society and the achievement of research excellence.

صيف 2015

المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السّياسات هو مؤسّسة بحثيّة فكريّة مستقلّة للعلوم الاجتماعيّة والتاريخيّة وبخاصّة في جوانبها التطبيقية. يسعى المركز من خلال نشاطه العلميّ البحثي إلى خلق تواصل بين المثقّفين والمتخصّصين العرب في العلوم الاجتماعية، والإنسانيّة بشكل عامّ، وبينهم وبين قضايا مجتمعاتهم وأمّتهم، وبينهم وبين المراكز الفكريّة والبحثيّة العربيّة والعالميّة في عملية البحث والنّقد وتطوير الأدوات المعرفيّة والمفاهيم وآليّات التراكم المعرفي، كما يسعى المركز إلى بلورة قضايا المجتمعات العربية التي تتطلَّب المزيد من الأبحاث والمعالجات، وإلى التأثير في الحيّز العامّ. المركز هو مؤسّسة علميّة. وهو أيضًا مؤسّسة ملتزمة بقضايا الأمّة العربيّة وبالعمل لرقيّها وتطوّرها. وهو ينطلق من كون التطوّر لا يتناقض والثّقافة والهويّة العربية. ليس هذا فحسب، بل ينطلق المركز أيضًا من أنّ التطوّر غير ممكن إلّا كرقيّ مجتمع بعينه، وكتطوّر لجميع فئات المجتمع، في ظروفه التاريخيّة وفي سياق ثقافته وبلغته، ومن خلال تفاعله مع الثّقافات الأخرى. يُعنى المركز بتشخيص وتحليل الأوضاع في العالم العربيّ، دولا ومجتمعات، وبتحليل السّياسات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة، وبالتحليل السياسي بالمعنى المألوف أيضًا، ويطرح التحدّيات التي تواجه الأمّة على مستوى المواطنة والهويّة، والتّجزئة والوحدة، والسّيادة والتبعيّة والركود العلمي والتكنولوجي، وتنمية المجتمعات والدول العربيّة والتّعاون بينها، وقضايا الوطن العربيّ بشكل عامّ من زاوية نظر عربيّة. ويُعنى المركز أيضًا بدراسة علاقات العالم العربيّ ومجتمعاته مع محيطه المباشر في آسيا وأفريقيا، ومع السياسات الأميركيّة والأوروبية والآسيوية المؤثّرة فيه، بجميع أوجهها السياسيّة والاقتصاديّة والإعلاميّة. لا يشكّل اهتمام المركز بالجوانب التطبيقية للعلوم الاجتماعية، مثل علم الاجتماع والاقتصاد والدّراسات الثقافية والعلوم السياسية حاجزًا أمام الاهتمام بالقضايا والمسائل النظريّة، فهو يُعنى كذلك بالنظريّات الاجتماعيّة والفكر السياسيّ عناية تحليليّة ونقديّة، وخاصّةً بإسقاطاتها المباشرة على الخطاب الأكاديميّ والسياسيّ المُوجِّه للدّراسات المختصّة بالمنطقة العربيّة ومحيطها. ينتج المركز أبحاثًا ودراسات وتقاريرَ، ويدير عدّة برامج مختصّة، ويعقد مؤتمرات وورش عمل وتدريب وندوات موجّهة للمختصّين، وللرّأي العامّ العربي أيضًا، وينشر جميع إصداراته باللّغتين العربيّة والإنكليزية ليتسنّى للباحثين من غير العرب الاطّلاع عليها.

دعوة للكتابة

ترحب مجلة "عمران" للعلوم الاجتماعية والإنسانية بنشر الأبحاث والدراسات المعمقة ذات المستوى الأكاديمي الرصين، وتقبل للنشر فيها الأبحاث النظرية والتطبيقية المكتوبة باللغة العربية. وتفتح المجلة صفحاتها لمراجعات الكتب، وللحوار الجاد حول ما ينشر فيها من موضوعات. وسيتضمن كل عدد من "عمران" محورا خاصا، وأبحاثا خارج المحور، ومراجعات كتب، ومتابعات مختلفة... وجميعها يخضع للتحكيم من قبل زملاء مختصين.

ترسل كل الأوراق الموجهة للنشر باسم رئيس التحرير على العنوان الإلكتروني الخاص بالمجلة omran@dohainstitute.org

يمكنكم اقتناء أعداد المجلة ورقيًا أو إلكترونيًا في المكتبة الإلكترونية من خلال التسجيل في الموقع: www.bookstore.dohainstitute.org طريقة الدفع: أدوات الدفع الإلكتروني

شروط النشر

تنشر "عمران" البحوث الأصيلة (لم يسبق نشرها أو نشر ما يشبهها) التي تعتمد الأصول العلمية المتعارف عليها.

تقدم البحوث باللغة العربية وفق شروط النشر في المجلة. يتراوح حجم البحث من 6000 إلى 8000 كلمة، بما فيها المراجع والجداول. تحتفظ هيئة التحرير بحقها في قبول بعض الأوراق التي تتجاوز هذا الحجم في حالات استثنائية.

مراجعات الكتب من 2000 إلى 3000 كلمة، على ألا يمرّ على صدور الكتاب أكثر من ثلاث سنوات. وتقبل المجلة مراجعات أطول على شكل دراسات نقدية.

تخضع المواد المرسلة كافة، لتقييم وقراءة محكّمين من ذوي الاختصاص والخبرة. وترسل الملاحظات المقترحة للكاتب لتعديل ورقته على ضوئها قبل تسليمها للتحرير النهائي.

يرفق البحث بسيرة ذاتية موجزة للكاتب، وملخص عن البحث بنحو 250 كلمة، إضافة إلى كلمات مفتاحية.

في حال وجود مخططات أو أشكال أو معادلات أو رسوم بيانية أو جداول، ينبغي إرسالها بالطريقة التي اشتغلت بها في الأصل، بحسب برنامجي: اكسل أو وورد. ولا تُقبل الأشكال والرسوم والجداول التي ترسل كصور.

الاشتراكات السنوية

(أربعة أعداد)

لبنان

40 $ للأفراد

60 $ للمؤسسات الدول العربية وأفريقيا 60 $ للأفراد

80 $ للمؤسسات الدول الأوروبية

100 $ للأفراد 120 $ للمؤسسات القارة الأميركية وأستراليا 120 $ للأفراد 160 $ للمؤسسات