The Legitimacy of Conquest and Annexation: Morocco in French Colonial Writings

Authors

  • Author

  • Mohammed Meziane

DOI:

https://doi.org/10.12816/0029917

Keywords:

Imagology, Exoticism, Makhzen, Siba, Scientific Missions, Colonial Discourse

Abstract

Knowledge of Moroccan society and state facilitated the occupation of Morocco and resulted in the signing of the French protectorate treaty over Morocco on March 30, 1912. This was by no means an easy accomplishment. The "peaceful invasion" and "knowledge penetration" of Moroccan structures began in 1830 after the occupation of Algeria, and continued with the defeat of the Moroccans by the French at the Battle of Isly in 1844. This opened the door to the French scientific exploration missions aiming at "occupying Morocco at the least possible cost." The French sought to understand the mentality and the ethnic and religious makeup of Morocco. Their efforts took an institutional form in 1904 with the foundation of the Academic Mission to Morocco, which illustrated the relationship between knowledge and the colonial agenda. Writings appearing at this time, combined exoticism with systematic research and tended to show Morocco in a state of chronic chaos. In this way, the Academic Mission became a laboratory for the study and deconstruction of Moroccan structures, as well as a center for the training of the protectorate’s men as civilian observers.

References

  1. عبد الله العروي، مجمل تاريخ المغرب، ط 3 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1992)، ص.27
  2. المخزن اسم مكان من خزن، يرجع به بعض المؤرخين إلى القرن الثاني الهجري، حين استُعمل في إفريقية (تونس) اسمًا للصندوق الحديدي الذي كان أمير تونس يخزن فيه أموال الخراج والجزية (بحسب الجابري). بدأ الاستعمال الرسمي لكلمة "المخزن" كدلالة على مجموع هياكل الدولة المغربية خلال القرن التاسع عشر، ويتجسد في شخص السلطان (بحسب العروي.) ويعتبر أحمد بن خالد الناصري، صاحب كتاب الاستقصا لأخبار المغرب الأقصى، المخزن محورًا رئيسيًا للنظام المخزني، يضطرب كلما غاب مؤقتًا أو دائمًا.
  3. cf. Abdallah Laroui, Les Origines sociales et culturelles du nationalisme marocain: 1830-1912 , textes à l’appui (Paris: F. Maspero, 1977). كما ظهرت مؤخرًا ترجمة للكتاب: عبد الله العروي، الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية، 1912-1830، تعريب محمد حاتمي ومحمد جادور (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي،.)2016
  4. تميزت كتابات جرمان عياش بروح وطنية عابقة، وبدفاعه المستميت عن تحرير تاريخ المغرب من أوحال النظرة الاستعمارية، بالاعتماد على الوثيقة المحلية، وإبراز وظيفة التحكيم التي اضطلع بها الجهاز الحاكم. انظر، مثً: جرمان عياش، دراسات في تاريخ المغرب (الرباط: الشركة المغربية للناشرين المتحدين، 1986)، وفيها مجموعة من المقالات، من بينها "الشعور الوطني في مغرب القرن التاسع عشر"، (ص 165 - 188)، و"وظيفة التحكيمية للمخزن"، (ص 145 -.)163
  5. احتجت فرنسا بشدة على مبايعة أهل تلمسان للمولى عبد الرحمن بن هشام واعتبرتها تدخلً في الشؤون الداخلية للجزائر في حين اعتبر عبد القادر الجزائري أن حماية السلطان عبد الرحمن له ستكون ضرورة لنجاح المهمة الدينية والسياسية التي يقوم بها. كما تعددت أشكال الدعم المغربي للجزائر، فقد تكوّن في جزئه الأكبر من مساعدات عسكرية، حيث مُد الأمير بالعتاد العسكري سواء المصنوع محليًا أو المستورد من أوروبا، وتقديم التسهيلات اللازمة له لتوريدها عن طريق المغرب باستعمال الموانئ المغربية الشمالية القريبة من المنطقة الشرقية كميناءي تطوان وطنجة، واشتملت محتويات القوافل على بعض المدافع وآلاف البنادق وسيوف وخيول ومسدسات وأحجار النار والكور والذخيرة ومتفجرات وقنابل ونحاس وكبريت وأغطية ملابس وأحذية وخيام ومواد غذائية. وقد لخص الناصري هذه المساعدات بقوله "... والحاصل أن السلطان رحمه الله كان قد اعتنى بأمر هذه الناحية، غاية الاعتناء وبذل المجهود في إمدادها بالعدة والعدد والمال مرة بعد أخرى... وبعث من الكسي والريات والأعلام والمدافع والبارود والرصاص شيئًا كثيرًا"، انظر: أبو العباس أحمد بن خالد الناصري، كتاب الإستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، تحقيق وتعليق جعفر الناصري ومحمد الناصري، 9 ج (الدار البيضاء: دار الكتاب، 1956-1954)، ج 9، ص 31، وأيضًا: Brissac, Cossé de Philippe "Les Rapports de la France et du Maroc pendant la conquête de l’Algérie, 1830-1847," Hespéris, T. 13, fasc. 2
  6. إبراهيم بوطالب، "البحث الكولونيالي حول المجتمع المغاربي في الفترة الاستعمارية: حصيلة وتقويم،" في: البحث في تاريخ المغرب: حصيلة وتقويم: أعمال ندوتي البحث الغربي حول المجتمع المغاربي في الفترة الاستعمارية، أكتوبر 1986 وثاثون سنة من البحث الجامعي بالمغرب، دجنبر 1986، تقديم محمد المنصور، محمد كنبيب وعبد الأحد السبتي، ندوات ومناظرات؛ 14 (الرباط: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1989)، ص.111
  7. Charles de Foucauld, Reconnaissance au Maroc, 1883-1884 (Paris: Challamel, 1888). وتوجد نسخة عربية للكتاب: شارل دوفوكو، التعرف على المغرب، 1884-1883، ترجمة المختار بلعربي، 2 ج (الدار البيضاء: دار الثقافة،.)1999
  8. Marquis de Segonzac: Voyages au Maroc, 1899-1901 (Paris: Armand Colin, 1903), et Au coeur من أهم أعماله: de l’Atlas: Mission au Maroc, 1904-1905 , préf. de M. Eugène Etienne et du général Lyautey; note de géologie et de géographie physique Louis Gentil (Paris: Maisonneuve et Larose, 1910).
  9. هي مدينة الصويرة حاليًا، تبعد عن مدينة مراكش نحو 180 كم، وتقع على المحيط الأطلسي.
  10. Segonzac, Au coeur de l’Atlas , 2.
  11. محمد أنقار، بناء الصورة في الرواية الاستعمارية: صورة المغرب في الرواية الإسبانية (تطوان: مكتبة الإدريسي، 1994)، ص.64
  12. معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة، عرض وتقديم سعيد علوش (بيروت: دار الكتاب اللبناني، 1985)، ص.136
  13. عبد النبي ذاكر، "المغرب بعيون غربية،" العلم (الملحق الثقافي)،.1993/10/30
  14. معجم المصطلحات، ص.137
  15. آنيا لومبا، في نظرية الاستعمار وما بعد الاستعمار الأدبية، ترجمة محمد عبد الغني غنوم (ال ذااقية، سورية: دار الحوار، 2007)، ص.58
  16. هومي ك. بابا، موقع الثقافة، ترجمة ثائر ديب (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2006)، ص.153
  17. بشأن الخطاب الاستشراقي ودور المعرفة في تسهيل عملية الغزو، انظر: إدوارد سعيد، الاستشراق: المفاهيم الغربية للشرق، ترجمة محمد عناني، مرايا الكتاب (القاهرة: رؤية للنشر والتوزيع،.)2006
  18. لمزيد من التفصيلات، انظر الجزء الأول من: Lyautey et l’institution du protectorat français au Maroc: Daniel Rivet, 1912-1925 , histoire et perspectives méditerranéennes, 3 vols. (Paris: L’Harmattan, 1988).
  19. Daniel Rivet, "Exotisme et "pénétration scientifique": L’Effort de découverte du Maroc par les Français au début du XXe siècle‬," dans Connaissances du Maghreb sciences sociales et colonisation: Actes de la rencontre des trois journées à Princeton, New Jersey, USA les 24, 25, et 25 avril 1982 , présentation par Jean-Claude Vatin, recherches sur les sociétés méditerranéennes (Paris: CNRS éditions, 1984), 95.
  20. م دولاكروا إلى المغرب ضمن بعثة سياسية برئاسة الكونت دمورني، بهدف تجديد روابط الود واستتباب الأمن بين الدولتين قدِ، وذلك في سنة 1832. وبغضّ النظر عن ظروف البعثة وملابساتها ونتائجها على المستوى السياسي، فقد اعتبر دولاكروا الرحلة مهمة على المستوى الفني، فكان المغرب بالنسبة إليه عالمًا جذابًا وغرائبيًا، ومنبع التأملات والإبداعات الفنية. لمزيد من الاطلاع، انظر: سمير بوزويتة، مكر الصورة: المغرب في الكتابات الفرنسية، 1912-1832 (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2007)، ص 39 وما يليها.
  21. المقصود بالأدب المغربي هنا ما أنتجه الكتّاب الفرنسيون من كتابات سردية وكتابات الرحلة حول المغرب، تمهيدًا لاحتلاله.
  22. جاء بيير لوتي إلى المغرب في بعثة سفارية، ووصل إلى طنجة في 26 آذار/مارس 1889. كانت البعثة مكونة من 15 شخصًا، من بينهم 7 ضباط و 5 قناصة ورسامون، وبرئاسة بات (Patenôtre). لكن مهمة البعثة وأهدافها لم تورد في كتاب لوتي سوى أن نوترِ السلطان شدد على صداقة فرنسا.
  23. انظر لوحة الفنان دولاكروا في نهاية الدراسة.
  24. Pierre Loti, Au Maroc (Paris: Calmann-Lévy, 1890), 11.
  25. Eugène Aubin, Le Maroc d’aujourd’hui (Paris: Armand Colin, 1904), iv.
  26. بوزويتة، ص.109-108
  27. دانييل ريفي، " خطاب "الفوضى المغربية" وتنوعاته في بداية القرن العشرين،" ترجمة محمد المؤيد، أمل: التاريخ، الثقافة، المجتمع، السنة 2، العدد 5 (1994)، ص.86
  28. كانت هذه اللجنة برئاسة أوجين أوبان، رئيس الكتلة الاستعمارية في الجمعية العمومية، وكان هدفها تقريب الرأي العام الفرنسي من المغرب، وتمويل وإنجاز تقارير حول المعطيات الجيولوجية والمعدنية والمائية للمناطق المغربية، وإتاحة الفرصة للمستثمرين الفرنسيين لكي يستغلوا هذه الخيرات. كما نظمت اللجنة مجموعة من البعثات الاستكشافية التي أ سندت قيادتها إلى دو سيكونزاك في سنة 1904، وذلك في رابع زيارة له لبلاد المغرب. انظر: Maroc. du Comité "Le Zimmermann, Maurice Mission du comité sous la direction du marquis de Segonzac," Annales de Géographie 13, no. 70 (1904), 372-373.
  29. Rivet, "Exotisme," 95.
  30. Aubin, Le Maroc , 500. 3 من خلال عمله السابق الذكر:
  31. غزيرة هي أعمال دوتي، وتنقسم إلى ثلاثة أنواع: النوع الأولرحلات استكشافية إلى مناطق عدة في المغرب، وهي في ستة أعمال؛ النوع الثانيثلاثة أعمال تناقش ظواهر اجتماعية محددة، مثل عيد الطُلبة، أو التنظيم المنزلي، أو سقوط السلطنة؛ النوع الثالثدراسات تتعلق بظواهر دينية مباشرة، منها دراسة بعنوان "ملاحظات حول الإسلام المغاربي: الزوايا " (1900)، ودراسة بعنوان "كومة الأحجار المقدسة وبعض الممارسات المتعلقة بها في جنوب المغرب (" 1903)، ثم الدراسة الأهم بعنوان "السحر والدين في أفريقيا الشمالية" (1909). ويمكن أن نضيف ست مراجعات تتناول الإسلام والمغارب في مجلة السنة السوسيولوجية. انظر: يونس الوكيلي، إدموند دوتي رائد أنثروبولوجيا الدين الكولونيالية بالمغرب (الرباط: مؤسسة مؤمنون بلا حدود، 1994[])، تاريخ الاطلاع 2015/11/4، على الموقع الإلكتروني: www.mominoun.com
  32. Rivet, "Exotisme," 95.
  33. أسس لوشاتيلي البعثة العلمية في طنجة سنة 1903 سندت إدارتها إلى جورج سالمون. أصدرت البعثة أول مجلد لها منوأُ "الأرشيفات المغربية" سنة 1904، وإلى جانب ذلك، صدر مع حلول سنة 1906 العدد الأول من مجلة العالم الاسامي. وفي سنة 1907 أسند لوشاتيلي إدارة البعثة إلى الباحث ميشوبلير، الذي حدد مهمة البعثة في: - البحث عن الوثائق التي تسمح بمعرفة المغرب ودراسته ميدانيًا. - العمل على إعادة تنظيم الوثائق وإحيائها ليس فقط عبر الاعتماد على الكتب والمخطوطات، بل أيضًا عبر المعلومات والروايات الشفوية، والتقاليد الأسرية والقبلية. أصدرت البعثة العلمية حتى حدود سنة 1919 ما مجموعه 24 جزءًا من "الأرشيفات المغربية" و 6 مجلدات من "مدن وقبائل المغرب". وفي 14 تشرين الأول/ أكتوبر 1919، أصبحت البعثة تابعة لمصلحة الشؤون الأهلية بالإقامة العامة. انظر: نور الدين الزاهي، المدخل لعلم الاجتماع المغربي، دفاتر وجهة نظر؛ 20 (الرباط: دفاتر وجهة نظر، 2011)، ص.15
  34. سس في سنة أُ 1920 في مدينة الرباط بقرار وزاري مؤرخ ب 11 شباط/فبراير 1920، وتحددت مهماته رسميًا في: - تشجيع الأبحاث العلمية المتعلقة بالمغرب. - انتظام البحث في مسالك وتخصصات واضحة، مع تنسيق النتائج ومركزيتها. - ممارسة التكوين لتأهيل ضباط الاستعلامات والمراقبين المدنيين. انظر: المصدر نفسه، ص.17
  35. عبد اللطيف أكنوش، تاريخ المؤسسات والوقائع الاجتماعية بالمغرب (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 1987)، ص.31
  36. "المخزن والمجتمع المغربي: استراتيجية الاختراق والهيمنة،" (منتديات ستارتايمز)، تاريخ الاط 2015/10/10، على عاا الموقع الإلكتروني: http://www.startimes.com/?t=18523328
  37. Aubin, Le Maroc, 228.
  38. Aubin, Le Maroc , 52-53.
  39. إدموند بورك، "صورة الدولة المغربية في الأدبيات الإثنولوجية الفرنسية: رؤية جديدة حول أصل السياسة البربرية لليوطي،" ترجمة المصطفى جامع ومحمد أوجطي، أمل: التاريخ، الثقافة، المجتمع، السنة 1، العدد 3 (1993)، ص.96
  40. إدموند دوتي، "السلطنة المغربية،" ترجمة محمد العفراني، وجهة نظر، العدد 4 (صيف 1999)، ص.50
  41. المصدر نفسه، ص.51
  42. Rivet, "Exotisme," 96.
  43. Edouard Michaux-Bellaire et G. Salmon, "Les Tribus arabes de la vallée du Lekkoùs," Archives marocaines 4 (1905), et Edouard Michaux-Bellaire, "Quelques tribus de montagnes de la région du Habt," Archives marocaines 17 (1911).
  44. إدوارد ميشو بيلير، "السوسيولوجيا المغربية،" أبحاث: مجلة العلوم الاجتماعية (الرباط)، العددان 10-9 (شتاء 1986)، ص.28
  45. المصدر نفسه، ص.29
  46. المصدر نفسه، ص.31
  47. المصدر نفسه، ص.29
  48. Abdellah Ben Mlih, Structures politiques du Maroc colonial , histoire et perspectives mediterranéennes (Paris: L’Harmattan, 1990), 230.
  49. Edouard Michaux-Bellaire et G. Salmon, "El Qçar el-Kébir, une ville de province au Maroc septentrional," Archives marocaines 2, fasc. 2 (1905), 168.
  50. Daniel Rivet, Le Maghreb à l’épreuve de la colonisation (Paris: Hachette littératures, 2002), 172-173.
  51. بشأن هذه الاتفاقيات، انظر: G. (Paris: Histoire diplomatique du Maroc, 1900-1912 Mohammed Omar El-Hajoui, P. Maisonneuve, 1937).
  52. Marquis de Segonzac, "Lyautey: L’Evolution marocaine," African Affairs: The Journal of the Royal African Society 33, no. 133 (Octobre 1934), 321-328.
  53. Ben Mlih, Structures politiques , 146.
  54. نشر مجموعة من الدراسات حول المغرب: عاداته وتقاليده وطقوسه وبُناه الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية... نذكر Georges Hardy: L’Âme marocaine d’après la littérature française منها على سبيل الحصر (Paris: E. Larose, 1926);: " Le Marocain, " Annales de Géographie 36, no. 202 (1927), 336-346; " L’Âme des villes. Exemple de Fez, " Bulletin de l’Association de géographes français 6, no. 32 (Avril 1929), 38-40, et " La ʻ Librairie ʼ des écoles indigènes en Afrique, " Africa: Journal of the International African Institute 1, no. 2 (April 1928), 145-156.
  55. ورد في: بوطالب، ص.123
  56. Hardy, L’Âme marocaine , 48.
  57. Ben Mlih, Structures politiques , 229.
  58. عسكري فرنسي اشتغل ضابطًا للشؤون الأهلية في المغرب ما بين سنتي 1918 و 1930، تحت قيادة المقيم العام الماريشال ليوتي. استطاع خ لاا وجوده في المغرب نسج علاقات وطيدة مع الأهالي، وأتقن اللغة العربية. وضع الكثير من المؤلفات التي تراوح بين الرواية والسوسيولوجيا، نورد منها: La Première communion (1923); Le Caïd Abdallah (1926); Le Monde marocain d’Abd-El-Kader (1927), et Géranium, ou la Vie d’une femme marocaine (1930).
  59. Paul Odinot, Le Monde marocain , collection sociologique (Paris: M. Rivière, 1926), 20.
  60. Hardy, L’Âme marocaine , 11.
  61. Odinot, Le Monde marocain , 230.
  62. هي الحملات العسكرية التأديبية التي كان يقوم بها المخزن ضد القبائل المتمردة أو المعتدية على إحدى القبائل، غير أن هذه الحملات لم تكن دائمًا مصاحبة بالعنف، بل كانت تعتمد على الدبلوماسية والحضور الفعلي للسلطان برمزيته الدينية والسياسية. انظر: عياش، ص.149
  63. أسامة الزكاري، "الجذور التاريخية لتشكيل التركيبة البشرية المغربية، في مسألة البحث عن المفاهيم الأولية،" العلم،
  64. المصدر نفسه، ص.59
  65. العروي، مجمل، ص.20
  66. Accessed November 12, 2015, http://www.artsgulf.com/599208.html

Published

2016-07-01

Usage statistics

45 views 54 downloads

Issue

Section

Issue Focus