الفساد النسقي والدولة الاستبدادية: حالة الجزائر، 1962-2016

Authors

  • Author

  • خالد منّه

DOI:

https://doi.org/10.12816/0049459

Keywords:

الفساد النسقي, الدولة الاستبدادية, السلطة, الثروة

Abstract

عنوان الكتاب: الفساد النسقي والدولة الاستبدادية: حالة الجزائر، 1962-2016. المؤلف: محمد حليم ليمام. الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، لبنان. تاريخ النشر: 2016. عدد الصفحات: 247. تنويه: أدى خلل في التواصل مع دار النشر إلى أن تتم كتابة عنوان أطروحة الدكتوراه بدلًا من عنوان الكتاب المُراجَع، بينما العنوان الدقيق للكتاب المعروض هو "الفساد النسقي والدولة السلطوية: حالة الجزائر منذ الاستقلال". اقتضى التنويه

References

  1. الفساد النسقي، وضعٌ تتداخل فيه عناصر السلطة السياسية (مع عناصر الثروة، وتُفتَقد فيه الحدود بين العام والخاص، بحيث يصير الفساد يتغذى من الفساد.
  2. طور نظرية الدولة "البريتورية" آموس برلموتر (Amos Perlmutter ومصطلح "بريتورية" مشتق من ممارسات الحرس الإمبراطوري في الدولة الرومانية، عندما أصبح ينصّب الأباطرة ويعزلهم بحسب مشيئته. أما "البريتوريانية" Praetorianism فهي نزعة الجيش للتدخل وفرض نفسه من أجل السيطرة على النظام السياسي. وفي الدولة "البريتورية" يؤدي العسكر دورًا مهيمنًا على المؤسسات الحكومية وفي عمليات صنع السياسة، إنها الوضعية التي تسعى فيها الطبقة العسكرية إلى ممارسة السلطة باستقلالية، عن طريق استخدام القوة أو التهديد باستخدامها.
  3. تصدر منظمة الشفافية الدولية مؤشر مدركات الفساد (العالمي للسنة 17 على التوالي، ويقيس مؤشر 2012 ترتيب 176 دولة؛ وذلك بناء على مدركات الفساد لدى القطاع الحكومي. ومؤشر مدركات الفساد مؤشر مركب، وهو عبارة عن مزيج من المسوحات والتقييمات التي تتناول الفساد، والتي تجمعها مجموعة متنوعة من المؤسسات البحثية ذات السمعة الطيّبة. ويعدّ مؤشر مدركات الفساد من أوسع مؤشرات الفساد استخدامًا في العالم.
  4. في الحقيقة اعترف الكاتب بأن هذا الطرح حديث، وأن تصنيف النظام السياسي الجزائري ضمن الأنظمة "البريتورية" اعتمده أولً كليمنت مور هنري مع روبرت سبرينغبورغ، وتبنّاه محمد حشماوي ورشيد تلمساني، لتأكيد هيمنة العسكر على العملية السياسية ومخلّفات ذلك على البناء الوطني وعملية الانتقال الديمقراطي (ص. 124)، وهذا ربما ما يفسر صعوبة استعمال هذا المفهوم وتبريره في الحالة الجزائرية.
  5. Khaled Nezzar, Mémoires du général khaled Nezzar (Alger: Chihab éditions, 2000).
  6. "النيوباتريمونيالية" بمفهوم الإرثية أو الرعوية الجديدة (، تحديث لمفهوم "الباتريمونيالية" الذي قدّمه ماكس فيبر، والذي جاء به عالم الاجتماع صمويل ايشتادت، وهي حالة السلطة المطلقة التي يمثِّلها السلطان بوصفه امتدادًا لأب وسلطته الأبوية، من خ لاا التداخل بين العام والخاص في إطار من الشرعية التقليدية. في "النيوباتريمونيالية" يبدو من حيث الشكل تمايزًا للدولة من شخص السلطان، في حين أنه فعليًّا يتم الدمج بينهما في شخص الحاكم، راجع في هذا الصدد: Jean-François Médard, "L’’État sous-développé en Afrique noire: clientélisme politique ou néo-patrimonialisme," Travaux et documents du CEAN, no. 1, Bordeaux, 1983.
  7. سيشهد مسار الثورة الانحراف التام عن مبدأ القيادة (الجماعية، وتوطيد مجموعات الزُّمر في غمرة الصراع بينها للظّفر بالسلطة وتعزيز مواقعها. من الخارج، كان يبدو "نظام جبهة التحرير الوطني" أنه يحوز مركز قرار ويعمل وفق مركز قرار واحد. لكن في حقيقة الأمر، تأسّست الجبهة على الشخصنة، وارتبط النضال والالتحاق بصفوف الثورة بالأشخاص، وبالنواة التي ينتمون إليها، نواة شبكات ولاء معقّدة تتداخل ضمنها القبلية مع الزبونية السياسية (ص. 105)، نقلً عن: Mohammed Harbi, L’Algérie et Son Destin: Croyants ou Citoyens (Paris: Arcantère, 1992), pp. 113-114; Lahouari Addi, L’Impasse du Populisme: l’Algérie Collectivité Politique et État en Construction (Alger: ENAL, 1990), p. 69; Mahfoud Bennoune & Ali El-Kenz, Le Hasard et l’Histoire: Entretiens avec Belaïd Abdesselam (Alger: ENAG, 1990), pp. 136-137; Gilbert Meynier, Histoire Intérieure du FLN 1954-1962 (Paris: Fayard, 2002), pp.
  8. تتمثل هذه الجهود في أربعة ميادين رئيسة؛ أولها في (الانضمام إلى الاتفاقيات المتعلقة بمكافحة الفساد، والمتمثلة في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، واتفاقية الاتحاد الأفريقي لمنع الفساد ومكافحته، والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، ويتمثل ثانيها في إصدار تشريعات للوقاية من الفساد ومكافحته، وتشمل على الخصوص القانون رقم 01–06 المتعلق بالوقاية من الفساد، ويتمثل ثالثها في الإطار التشريعي والتنظيمي لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وهو يتضح أساسًا في القانون رقم 01–05 المتعلق بالوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحتهما، المعدل والمتمم. أما الميدان الرابع، فيتمثل في الهيئات المختصة في منع الفساد ومكافحته وتبييض الأموال وتمويل الإرهاب، ويأتي على رأسها الهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته، والديوان المركزي لقمع الفساد، وخلية معالجة الاستعلام المالي.
  9. من المفروض أن الشروع في دراسة موضوع يتعلق بالسلطة (السياسية وكيفية تمفصلها وتأثير العوامل الداخلية أو الخارجية في سيرها يبدأ بالنصوص المؤسسة للدولة، لمعرفة ماهية الدولة والأسس التي اعتمدت عليها لإقرار نظام الحكم. فمثلً، كانت الاشتراكية من ضمن المسلمات والثوابت التي لا يمكن الحياد عنها في الجزائر تحت الشعار الشهير "الاشتراكية خيار لا رجعة
  10. فيه". ولا يمكن معرفة مغزى التحولات والتغيرات الطارئة على النظام السياسي من دون الرجوع إلى هذه النصوص. بالنسبة إلى الجزائر يمكن الرجوع إلى: بيان أول تشرين الثاني/ نوفمبر 1954، وميثاق طرابلس سنة 1962، ودستور سنة 1963، وميثاق الجزائر سنة 1964، ودساتير سنوات 1976، 1989، 1996، 2008، وأخيرًا دستور 2016 (وإن كان هذا الدستور قد صدر بعد
  11. صدور الكتاب)، إضافة إلى الميثاقين الوطنيين لسنتَي 1976، و.1986 1 اقتبس من: علي بوعناقة ودبلة عبد العالي، "الدولة (وطبيعة الحكم في الجزائر"، في: سليمان الرياشي وآخرون، الأزمة الجزائرية: الخلفيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، سلسلة كتب المستقبل العربي 11، ط 2 مزيدة ومنقحة (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1999)، ص 210–209، كما ورد في الكتاب (ص. 124) (11) Benyoucef Benkhedda, L’Algérie à l’indépendance: La crise de 1962 (Alger: Dahlab éditions, 1997). (1محمد حربي، جبهة التحرير الوطني: الأسطورة والواقع، ترجمة كميل قيصر داغر (بيروت: المؤسسة العربية لأبحاث/ دار الكلمة للنشر، 1983)؛ الثورة الجزائرية: سنوات المخاض، ترجمة نجيب عياد وصالح المثلوثي (الجزائر: موفم للنشر،
  12. علي كافي، مذكرات الرئيس علي كافي: من المناضل السياسي إلى القائد العسكري 1962–1946، ط 2 (الجزائر: دار القصبة للنشر،.)2011 (1بن يوسف بن خدة، جذور أول نوفمبر 1954، ترجمة مسعود حاج مسعود، ط 2 (الجزائر: دار الشاطبية للنشر والتوزيع،.)2012 (1فرحات عباس، تشريح حرب، ترجمة أحمد منور (الجزائر: منشورات المسك، طبعة خاصة وزارة المجاهدين، (1محمد العربي ولد خليفة، التنمية والديمقراطية في الجزائر والمنطقة العربية (الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية،.)1991 (2علي بن محمد، جبهة التحرير الوطني بعد هواري بومدين: حقائق ووثائق (الجزائر: دار الأمة،.)1998 (2البخاري حمانة، فلسفة الثورة الجزائرية (وهران: دار الغرب للتوزيع والنشر،.)2005
  13. Lahouari Addi; L’Algérie et la Démocratie: Pouvoir et Crise du Politique dans l’Algérie Contemporaine (Paris: Édition la Découverte, 1994); Algérie: Chroniques d’une Expérience Postcoloniale de Modernisation (Alger: Éditions Barzakh, 2012).
  14. Mohammed Hachemaoui, "Le Service de Renseignement Détient tous les Leviers du Pouvoir en Algérie," La Croix , 1/10/2013; "La Corruption Politique en Algérie: L’Envers de l’Autoritarisme," ESPRIT (juin 2011); Clientélisme et Patronage dans l’Algérie
  15. يحيى بوعزيز، سياسة التسلط الاستعماري والحركة الوطنية الجزائرية 1954–1830 (الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية،.)2007 (2أزغيدي محمد لحسن، مؤتمر الصومام وتطور ثورة التحرير الوطني الجزائرية 1962–1956 (الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب،.)1989 (2محمد العربي الزبيري، الثورة الجزائرية في عامها الأول (قسنطينة: دار البعث للطباعة والنشر،.)1984
  16. Contemporaine (Paris: Karthala, 2013).
  17. رشيد تلمساني، "الجزائر في عهد بوتفليقة: الفتنة الأهلية (والمصالحة الوطنية"، أوراق كارنيغي، مؤسسة كارنيغي للسلام
  18. الدولي، العدد 7 (كانون الثاني/ يناير:2008)، في https://goo.gl/CXZtTL
  19. أحمد مهساس، الحركة الثورية في الجزائر: من الحرب العالمية الأولى إلى الثورة المسلحة، ترجمة الحاج مسعود مسعود ومحمد عباس (الجزائر: دار القصبة للنشر،.)2003
  20. سعيد بوالشعير، النظام السياسي الجزائري: دراسة تحليلية لطبيعة نظام الحكم (الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية، Addi, Lahouari. Algérie: Chroniques d’une Expérience Postcoloniale de Modernisation. Alger: Éditions Barzakh, 2012. ________. L’Algérie et la Démocratie: Pouvoir et Crise du Politique dans l’Algérie Contemporaine. Paris: Édition la Découverte, 1994. ________. L’Impasse du Populisme: l’Algérie Collectivité Politique et État en Construction. Alger: ENAL, 1990. BenKhedda, BenYoucef. L’Algérie à l’indépendance: La crise de 1962. Alger: Dahlab éditions, 1997. Bennoune, Mahfoud & Ali El-Kenz. Le Hasard et l’Histoire: Entretiens avec Belaïd Abdesselam. Alger: ENAG, 1990. Hachemaoui, Mohammed. "La Corruption Politique en Algérie: L’Envers de l’Autoritarisme." ESPRIT (Juin 2011). ________. "Le Service de Renseignement Détient tous les Leviers du Pouvoir en Algérie." La Croix. 1/10/2013. ________. Clientélisme et Patronage dans l’Algérie Contemporaine. Paris: Karthala, Harbi, Mohammed. L’Algérie et Son Destin: Croyants ou Citoyens. Paris: Arcantère, Médard, Jean-François. "L’État sous-développé en Afrique noire: clientélisme politique ou néo-patrimonialisme." Travaux et documents du CEAN. no. 1. Bordeaux. 1983. Meynier, Gilbert. Histoire Intérieure du FLN 1954-1962. Paris: Fayard, 2002. Nezzar, Khaled. Mémoires du général khaled Nezzar. Alger: Chihab éditions, 2000.

Published

2018-04-01

Usage statistics

34 views 65 downloads

Issue

Section

Book Reviews