Individualisation in Tunisia: Between Societal Dynamics and the Modern Elitist Project

Authors

  • Author

  • Abdellatif Hermassi Corresponding author

DOI:

https://doi.org/10.31430/ohsn1105

Keywords:

Individualism, Individualisation, Tunisia, Individual Freedoms, Collectivism, Zaytuna

Abstract

This study examines levels of social individualisation in Tunisia, the extent to which it is expressed by social movements and individualist initiatives supporting the expansion of rights and freedoms in the presence of a firm societal demand or trend pushing in this direction. Based on the available quantitative and qualitative sociological data, it studies the extent of the relationship between indications of an expansion of the scope of social individuality in modern and contemporary Tunisian history on the one hand, and the ideological and intellectual conflicts and interactions that have developed because of these transformations on the other. This will allow a discussion about the stakes and proposals of the movements and associations demanding an expansion of the individual rights and freedoms available to Tunisians, and the nature of justifications presented to advocate for these demands in line with Islamic cultural-religious heritage and Western references.

References

  1. Emile Durkheim, De la division du travail social , 8 éme éd. (Paris: PUF, 2013).
  2. Alexis de Tocqueville, De la démocratie en Amérique: Souvenirs, l’ancien régime et la révolution (Paris: Éditions Robert Laffont, 1986), deuxième partie, chapitre II, pp. 496–497.
  3. Georg Simmel, Sociologie et épistémologie (Paris: Payot, 1989).
  4. Ferdinand Tönnies, Communauté et société (Paris: PUF, 2010 [1887]).
  5. Norbert Elias, La société des Individus (Paris: Fayard, 1997).
  6. Louis Dumont, Essai sur l’individualisme (Paris: Seuil, 1983).
  7. Luc Ferry, "Le concept d’individualisme," in: H. Dhaoui, H. Redissi & M. Kerrou (dir.), L’individu au Maghreb: Actes du Colloque International de Beit al–Hikma (Carthage 31 oct–2 nov 1991) , Préface de Mohamed Arkoun (Tunis: Editions TS, 1993), pp. 8–10.
  8. نقترح مفهوم "الحداثوية" و"الحداثوي" لتسمية ظاهرة وسلوك خاصين بالسياق الثقافي/ الحضاري العام الذي تعيشه مجتمعات العالم الثالث، ومن ضمنها المجتمعات العربية الإسلامية في علاقتها بالحداثة باعتبارها منجزًا ثقافيًا وفكريًا وقيميًا، أصبح ملك ا وتراثًا للبشرية جمعاء، حيث نجد في المجتمعات المشار إليها، وخصوصًا لدى نخبها اتجاهين كبيرين: الأول هو التفاعل مع مكتسبات الحداثة باعتبارها ضرورة تفرضها معايشة العصر ومتطلّبات الإفادة من هذا المنجز لمعالجة مشكلة التأخر التاريخي والتخلف الاقتصادي والتكنولوجي وحتى السياسي، لكن من زاوية رؤية جدلية وتفاعلية لعلاقة الحداثة بالتقليد، ومن ثم الإفادة من الموروث وإعادة تأويله لدمجه في الحديث، وهو الموقف الحداثي. وفي القطب المقابل، نجد شقًّا من النخبة يصاغر على تناقض مطلق مع التقليد والحداثة، ويرى أن لا حل له إلا بتصفية الأول والتحرر من الموروث برمّته، واعتبار ما أنتجه الغرب من فكر وقيم وتشريعات ونماذج سلوكية بمنزلة المرجعية الوحيدة الجديرة بالاقتداء، بل بالاتّباع. فهذا الموقف القصووي نرى إفراده بتسمية "حداثوي" لتمييزه ضمن التيار الحداثي العام.
  9. Jean–Noël Ferrié, "Evidence de l’individu," in: Dhaoui, Redissi & Kerrou (dir.), pp. 206–208.
  10. Talcott Persons, Eléments pour une sociologie de l’action , François Bourricaud (trad.) (Paris: Plon, 1955); François de Singly, Sociologie de la famille contemporaine , 3 éme éd. (Paris: Armand Colin, 2007).
  11. Abdelhamid Hénia, Le frère, le sujet et le citoyen: Dynamique du statut politique de l’individu en Tunisie (Tunis: L’or du Temps, 2015), pp. 12–16.
  12. Paul Sebag, La Tunisie: Essai de monographie (Paris: Editions Sociales, 1951), pp. 120–129.
  13. Abdelwahab Bouhdiba, "Point de vue sur la famille tunisienne actuelle," Revue Tunisienne de Sciences Sociales , no. 11 (Octobre 1967), pp. 11–14; ينظر أيضًا: ص حاا الدين بن فرج، "العائلة والتحولات الاجتماعية في تونس"، رسالة ماجستير في علم الاجتماع، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس، 1993–1992، ص 75–74، 113، 139.
  14. Hénia, pp. 34–36, 54–56, 97.
  15. Ibid., 1 ére partie et conclusion, pp. 59–117.
  16. عبد اللطيف الهرماسي، المجتمع والإس ماا والنخب الإص حااية في تونس والجزائر: دراسة مقارنة من منظور علم الاجتماع التاريخي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ينظر خصوصًا الفصل الرابع المتعلق باستراتيجيات المواجهة الرمزية للحداثة الاستعمارية. للعلم، كان الزعيم الحبيب بورقيبة قد تصدّى في 9 كانون الثاني/ يناير 1929 في تظاهرة جمعياتية لسفور التونسية حبيبة المنشاري، مؤكدًا وجوب الحفاظ على خصائص الشخصية التونسية من الذوبان في ثقافة المستعمر؛ وكان حدثًا وجد صداه في صحيفة تونس الاشتراكية الصادرة بالفرنسية في.1929/1/10
  17. Michel Camau, "L’Etat tunisien: De la tutelle au désengagement," Maghreb–Machrek , no. 103 (Janvier–Mars 1984), p. 12.
  18. République Tunisienne, Ministère du Plan, Secrétariat d’Etat au plan et à l’économie nationale, Perspectives décennales du développement: 1962–1971 (Tunis: Impr. officielle, 1961); عبد اللطيف الهرماسي، الدولة والتنمية في المغرب العربي: تونس أنموذجًا (تونس: دار سراس للنشر، 1993)، ص.56–55
  19. ينظر: منوّر المليتي، "السلطة السياسية والدين في تونس: دراسة تاريخية اجتماعية، 1986–1956"، أطروحة دكتوراه في علم الاجتماع، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس، 1993–1992، ج 1، بشأن حلّ الأحباس وتفتيت القاعدة الاقتصادية للهياكل التقليدية، ص 390–338. وفيها يدرس انعكاسات الأمر العلّي بحلّ الأحباس العامة في 31 أيار/ مايو 1956، والأمر العلّي بحلّ الأحباس الخاصة والمشتركة في 18 جويلية (تموز/ يوليو).1957
  20. وشاح أبيض اللون تلتف به المرأة التونسية الحضرية عند الخروج من المنزل، يمكن أن يكون من النوع القماشي البسيط، أو حريريًا فاخرًا. أما في القرى والأرياف، فتختلف مكوّناته وألوانه وشكله بحسب المناطق.
  21. Bouhdiba, pp. 14–20; Abdelwahab Bouhdiba, Culture et Société (tunis: Université de Tunis, 1978), pp.177–200; يُنظر أيضًا: بن فرج، ص 335–299؛ خطاب الرئيس الحبيب بورقيبة: "تقدم المرأة رهين القضاء على التقاليد البالية"، كتابة الدولة للأخبار (تونس)، 1965/8/13.
  22. عبد اللطيف الهرماسي، "السياسات الدينية في تونس بين حرية الضمير ودولنة الدين"، في: عبد اللطيف الهرماسي (تنسيق)، تقرير الحالة الدينية وحرية الضمير في تونس 2015، مراجعة محمد جويلي (تونس: منتدى العلوم الاجتماعية التطبيقية؛ الصندوق العربي لحقوق الإنسان؛ المرصد الوطني للشباب، 2015)، ص 3؛ المليتي، ج 1، محور إزاحة التعليم الديني، ص.434–417
  23. الهرماسي، "السياسات الدينية"، ص 31، 34–33. ومن الوثائق المعتمدة في هذا العمل خطاب الرئيس الحبيب بورقيبة في إطارات الأمة، المنشور في صحيفة العمل، في 10 فيفري (شباط/ فبراير) 1961؛ وخطابه في ذكرى المولد النبوي الشريف المنشور في الصحيفة نفسها، 4 أيلول/ سبتمبر 1960.
  24. Ridha Ben Amor, Les formes élémentaires du lien social en Tunisie. De l’entraide à la reconnaissance (Paris: L’harmattan, 2011). يتمحور موضوع هذا الكتاب حول التضامن والشبكات التضامنية، سواء ضمن إطار القرابة أم الجيرة أم الصداقة أم العمل. وغرضه معرفة مدى تأثير التغيرات الاجتماعية، مثل ارتفاع نسبة العائلات النووية والنمو الحضري، وحراك السكان والتحرّر الاقتصادي على شبكات القرابة والصداقة، والجواب الذي توصل إليه هو أن التضامن لم يندثر، ويتمظهر في مجالات جديدة، مثل حراسة الأطفال في أثناء عمل الأبوين والمساعدة المنزلية وتكفّل الأبناء بالأولياء المسنّين وفي السكن الجماعي أيضًا أو إلى جانب الأقارب. كما ينظر في ذلك: الحافظ بن حمد، "التحضر، الهجرة وتحولات العائلة القروية: مثال منطقة نفزاوة"، أطروحة دكتوراه في علم الاجتماع، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس،.2011
  25. عبد اللطيف الهرماسي، "في ضوء كتابه ‘الإس ماا انفتاح وتجاوز’: الإس ماا في فكر عالم الاجتماع التونسي عبد الوهاب بوحديبة"، عمران، مج 8، العدد 29 (صيف 2019)، ص.146–145
  26. حصلت على الإجازة في أصول الدين في عام 1968، وحصلت على شهادة الدكتوراه في عام 1981، درّست أصول الدين في كلية الشريعة في تونس حتى سن التقاعد.
  27. ينظر: عبد اللطيف الهرماسي، الحركة الإسلامية في تونس: اليسار الاشتراكي، الإس ماا والحركة الإسلامية (تونس: دار بيرم للنشر،.)1985
  28. وهي إضافة إلى دراسة عبد الحميد هنية المذكورة سابقًا: Imed Melliti, "Les avatars de l’individualisation dans la société tunisienne: Le cas des adolescents," in: Laroussi Lamri (dir.), Les changements sociaux en Tunisie: 1950–2000 , Collection Logiques sociales (Paris: L’Harmattan, 2007), pp. 111–130; Mohamed Kerrou, L’autre révolution (Tunis: Cérès Editions, 2018).
  29. الجمهورية التونسية، رئاسة الجمهورية، تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة (تونس: 1 حزيران/ يونيو 2018)، شوهد في 2020/3/2، في: TrXAfi /2 ly. bit:// https
  30. بلغ معدل الزواج في مجموع دول الاتحاد الأوروبي 41 في المئة في عام 2013. وتنخفض النسبة في البلدان الإسكندنافية وفرنسا، لتراوح بين 32 و 39 في المئة، ينظر: "Mariage and Divorce Statistics," Eurostat Statistics Explained, 27/6/2018, accessed on 28/2/2020, at: http://bit. ly/2I6KS06
  31. Catherine Villeneuve–Gokalp, "Du mariage aux unions sans papiers: Histoire récente des transformations conjugales," Population , vol. 45, no. 2 (1990), pp. 265–297.
  32. ينظر مثلً: Irène Théry, Le démariage: Justice et vie privée (Paris: Odèle Jacob, 1993).
  33. Martine Segalen, Sociologie de la famille (Paris: Armand Colin, 1981); Françoise Battagliola, La fin du mariage? Jeunes couples des années 80 (Paris: Syros alternatives, 1988).
  34. صلاح الدين بن فرج، مسارات تحديث الأسرة في تونس (تونس: [د. ن]، 2009)، ص.119–118
  35. في أثناء مناقشة ورقات الندوة التي نظّمتها مجلة عمرانفي تونس، في آذار/ مارس 2019 بشأن موضوع الفردانية الاجتماعية والحريات الفردية، وتعليقًا على بعض ما ورد في ورقتنا هذه، لاحظ الباحث في علم الاجتماع عماد مليتي أن تحقيقًا ميدانيًا أ جري في منطقة دوّار هيشر – حي التضامن من تونس العاصمة – أظهر أن الشبان أشدّ تحمّسًا للزواج والإسراع به من الفتيات اللواتي لا يرين فيه هدفًا ذا أولوية مطلقة. ربما يشير هذا إلى بداية تحوّل في ترتيب الأولويات ضمن هواجس كل شخص وكل طرف وأهدافه. لكن المعطيات الواردة في البحث المشار إليه لا تنقض فرضيتنا، وليس فيها ما يدل على أن مؤسسة الزواج في حدّ ذاتها بصدد فقدان قيمتها وصفتها باعتبارها ضمانة وأساسًا لإقامة علاقات مستقرة وبناء أسرة، وشتان ما بين الاستعداد لتأخير سن الزواج أو اعتباره يأتي في مرتبة ثانية بعد تحصيل مورد العيش المستقل، ووجود استعداد للارتباط والإنجاب خارج مؤسسة الزواج، وهو طريق لا تبدو أن الغالبية الساحقة من الفتيات قابلة به.
  36. منصف المحواشي، "تطور ظاهرة الط قاا في المجتمع التونسي: قراءة في المؤشرات الإحصائية ودلالاتها"، إنسانيات، العدد 37 (2007)، ص.31–11
  37. ينظر خصوصًا في هذا التقرير: عبد الوهاب حفيظ: "الدين وحرية الضمير: منعرج التحولّات الكبرى"، في: الهرماسي (تنسيق)، تقرير الحالة الدينية وحرية الضمير في تونس 2015، ص.27–13
  38. ينظر بشأن هذا الموضوع: Mohamed Kerrou, Hijab: Nouveaux voiles et espaces publics (Tunis: Cérès éditions, 2010).
  39. في علم اجتماع الأديان، وبسبب أصالة العوالم الدينية وتنوّع المعتقدات، ما يجعل من الصعوبة التعبير عنها بمفاهيم عامة وكونية، جرت العادة معاملة الكثير من المفاهيم الدينية من حيث الأصل باعتبارها مفاهيم سوسيولوجية ذات دلالة مرتبطة بالسياقات الاجتماعية التاريخية التي أنتجتها، وتنتمي إذًا إلى ما سمّ اه ماكس فيبر "المفاهيم التاريخية"، ومنها على سبيل الذكر: المقدّس – مقدس، الدنيا – الدنيوي، الآخرة – الأخروي، الطهارة – الرجس، المانا – البركة، الح لاا – الحرام، الولي... إلخ. وأصبحت هذه المفاهيم الدينية المنشأ، جزءًا من معجم علم الاجتماع، تمامًا مثل المفاهيم العامة. ينظر كمثال تطبيقي عن ديانات العرب كتاب يوسف شلحت عن بنى المقدس عند العرب: Joseph Chelhod, Les structures du sacré chez les Arabes (Paris: Maisonneuve et Larose, 1964); وعن الإس ماا: عبد اللطيف الهرماسي، "المقدس بين دعوى الكونية وخصوصية الأنساق الدينية نقد المفهوم الدوركايمي"، في: عبد اللطيف الهرماسي، في الموروث الديني الإسلامي: قراءة سوسيولوجية تاريخية (تونس/ بيروت/ القاهرة: دار التنوير، 2012)، ص.50–37
  40. ينظر: عبد اللطيف الهرماسي، ظاهرة التكفير في المجتمع الإس مااي: من منظور العلوم الاجتماعية ل دأأيان (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون؛ الدوحة: مركز الجزيرة للدراسات، 2010)، ص.67–64
  41. Christian Le Bart, L’individualisations (Paris: Les presses des sciences Po, 2009).

Published

2020-04-01

Usage statistics

39 views 69 downloads

Issue

Section

Special Dossier