Social History of Girls' Education in Morocco: Pre-colonial period 1860-1912

Authors

  • Author

  • Mohammed Mourchid Corresponding author

DOI:

https://doi.org/10.31430/drmn6230

Keywords:

Social History, Girls’ Education, Patriarchal Society, Cultural Structure, Social Roles

Abstract

Book Title: Histoire sociale de l’instruction des filles au Maroc: Période précoloniale 1860-1912 . Author: Aïcha Belarbi. Publisher: Casablanca: Éditions la Croisée des chemins. Date of Publication: 2021. Pages: 318.

References

  1. تتمثل هذه المقاربة في "تحليل تصور المؤسسات السياسية والثقافة المهيمنة للنظام التربوي ككل، وكيفية استدماج هذا النظام لمسألة التفاوت بين الجنسين" (ص. 17)
  2. تتخذ مسألة الدفاع عن حقوق المرأة عمومًا، وتعليم الفتيات على وجه الخصوص، أهمية مركزية لدى الكاتبة، سواء تعلق الأمر بمستوى النضال السياسي (سبق لها أن شغلت مناصب سياسية، أهمها منصب سفيرة المغرب لدى الاتحاد الأوروبي، ومنصب كاتبة الدولة لدى وزارة الخارجية والتعاون)، أم بمستوى الإنتاج الأكاديمي. ومن بين أهم المؤلفات التي تُدرج في هذا السياق، نذكر ما يلي: Aicha Belarbi, Égalité–parité, histoire inachevée (Casablanca: Éditions Le Fennec, 2012); Aicha Belarbi, Femmes et Islam (Casablanca: Le Fennec, 1998); Aicha Belarbi, Situation de la petite fille dans le monde arabe (Tunis: Institut arabe des droits de l’homme, 1995); Aicha
  3. Belarbi, La situation de la petite fille au Maroc (Casablanca: Éditions Le Fennec, 1992); Aicha Belarbi,
  4. Enfance au quotidien (Casablanca: Editions Le Fennec, (3) Norbert Elias, La société de cour , Calmann–Lévy (trad.) (Paris: Éditions Flammarion, 1985), p. 2. (4) Abdelahad Sebti, Villes et Figures du charisme (Casablanca: Éditions Toubkal, 1980), p. 151.
  5. يمكن اعتبار الإجراءات التي اتخذها السلطان الحسن الأول بمنزلة أول محاولة لإص حاا النظام التعليمي المغربي، ويتعلق الأمر بإرسال بعثات إلى الخارج من أجل تكوين نخبة عسكرية وإدارية قادرة على تحمّل المسؤولية، ومن ثم تحديث الإدارة والاقتصاد في الب داا. ويُشكّل مشروع دستور عام 1908 منعطفًا أساسيًا في مسار تعلم الفتيات في المغرب، حيث نص على ضرورة تعليم الفتيات. غير أن هذا المشروع لم يرَ النور البتّة.
  6. Abdallah Laroui, Les origines sociales et culturelles du nationalisme marocain (1830–1912) (Paris: Éditions Maspéro, 1977), pp. 229–230.
  7. من بين هذه الأمثال الشعبية المتداولة، نذكر ما يلي: "يلا حلفو فيك الرجال بات ناعس، ويلا حلفو فيك النسا بات فايق" (إذا أراد بك الرجال شرًا، فنم نومًا عميقًا، أما إذا أرادت بك النساء شرًا، فاهجر النوم)، و"الخير امرا، والشر امرا" (الخير يأتي من المرأة، والشر يأتي من المرأة).
  8. "الزواج في سن مبكرة، والحرث في وقت مبكر".
  9. "من لم يترك بناتٍ، لن يهتم به أحد وقت موته."
  10. الاسم المتداول في المغرب لهذه الكتاتيب القرآنية هو "المسيد". والواضح أن هذه التسمية تحوير لكلمة مسجد، وهذا يُظهر ارتباط الكُتّاب القرآني بالمسجد. وقد كانت هذه الكتاتيب القرآنية منتشرة على نحو واسع في المدن الكبرى/ المخزنية. ويحصي المؤرخ الفرنسي لوتورنو ما يقارب من 120 "مسيدًا" في مدينة فاس (24 في عدوة الأندلس، و 96 في عدوة القرويين)، في بداية القرن العشرين. ينظر: Roger Le Tourneau, La vie quotidienne à Fès en 1900 (Paris: Hachette, 1965), p. 227. 1 يتعلق الأمر بالمدارس العتيقة التي كانت منتشرة في المغرب الأقصى. 1("الم ح" اسم يطلق على الحي اليهودي في المدن المغربية العتيقة.
  11. "البنات مؤنسات البيت وعمارته."
  12. "لا تجعل بنتك تختلي في الغرف، ولا تعلّمها الحروف."
  13. يمتد هذا الضبط الاجتماعي إلى الأماكن الأكثر حميمية؛ فعند "ذهاب الفتاة إلى الحمام (العمومي)، تحرص النساء المرافقات لها على أن يجلسنها في مكان آمن، بحيث تكون بعيدة عن الأماكن التي تغتسل فيها بقية النسوة، تجنبًا لإمكانية
  14. تسرب السائل المنوي المتدفق من أجسادهن إلى رحمها" (ص. 235)
  15. يذكر المؤرخ عبد الرحمن بن زيدان أن السلاطين اهتموا بتعليم النساء داخل القصر: "لم تخلُ القصور الأمامية في حين من الأحيان من أستاذ من جلة خيار الأساتذة وأنزههم وأسنهم ممن لا رأب له في النساء، ولا شغل له إلا تعليم البنات القراءة والكتابة، والضروري من علوم الدين الذي لا يسع المكلف جهله شرعًا، ولا تخلو القصور من الكتاتيب المعدّة لذلك، ولا تكون إلا داخل باب القصر تحت رعاية وإشراف الطواشين، ولا بد لكل شريفة تتعلم من مرافقة دايتها تراقبها داخل المكتب، ولا يشاركهن في القراءة معهن بمكتبهن، ذكر ولو كان أصغر منهن، أو شقيقًا لهن". ينظر: مولاي عبد الرحمن بن زيدان، العز والصولة في معالم نظم الدولة، ج 1 (الرباط: المطبعة الملكية، 1961)، ص.77
  16. Lucien Paye, Introduction et évolution de l’enseignement moderne au Maroc (Rabat: Arrissala, 1992), p. 92.
  17. من المؤلفات التي يتناول فيها الخمار العلمي هذه القضية، نذكر: الخمار العلمي، الحجاب والمجال: في سوسيولوجيا تأنيث التعليم في المغرب (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2005)؛ الخمار العلمي، الخطاب حول التعليم واستراتيجيات السلطة: استراتيجيات ورهانات تعليم الفتاة (الرباط: منشورات اتحاد كتاب المغرب، 2004 الخمار)؛ العلمي، المعرفة والسلطة: دراسات في التربية والطفولة والجنس (الدار البيضاء: تانسيفت،.)1995
  18. العلمي، الخطاب حول التعليم، ص.17
  19. المرجع نفسه، ص.6
  20. في كتابه المعسول، وإن كان المختار السوسي لا يتحدث على نحو مباشر عن تعليم الفتيات في منطقة سوس، فإنه يتناول بالتحليل تلك البنيات الاجتماعية والثقافية التي ساهمت إلى حد بعيد في توفير البيئة الملائمة لتعلم الفتيات. هكذا، نجده يورد أسماء عدد من النساء اللواتي استطعن أن يقتحمن مجال المعرفة العالمة، وهذا ما جعلهنّ يحظين بمكانة رفيعة داخل المجتمع السوسي (منطقة إليغ تحديدًا)، ويمنح كذلك الزوجَ وَضعًا اعتباريًا قيّمًا. إن ولوج المرأة إلى هذه المعرفة العالمة يجعلها مُ عفاة من القيام بأشغال البيت، حيث تكرّس وقتها لمهمة نشر المعرفة، خاصة لدى فئة النساء. ينظر: محمد المختار السوسي، المعسول (المغرب: [د. ن.]، [د. ت.]).
  21. تورد عائشة بلعربي نموذج زينب النفزاوية التي أدّت دورًا كبيرًا في إرساء دعائم دولة المرابطين وتثبيتها.
  22. ينظر: فاطمة العيساوي، "نساء قلن لا لاا القرن (خ التاسع عشر)"، أمل، العدد 40–39 (2012)، ص.47–37 References Belarbi, Aicha. Enfance au quotidien. Casablanca: Editions Le Fennec, 1991. ________. La situation de la petite fille au Maroc. Casablanca: Éditions Le Fennec, ________. Situation de la petite fille dans le monde arabe. Tunis: Institut arabe des droits de l’homme, 1995. ________. Femmes et Islam. Casablanca: Le Fennec, 1998. ________. Égalité–parité, histoire inachevée. Casablanca: Éditions Le Fennec, 2012. Elias, Norbert. La société de cour. Calmann–Lévy (trad.). Paris: Éditions Flammarion, Laroui, Abdallah. Les origines sociales et culturelles du nationalisme marocain (1830– 1912). Paris: Éditions Maspéro, 1977. Le Tourneau, Roger. La vie quotidienne à Fès en 1900. Paris: Hachette, 1965. Paye, Lucien. Introduction et évolution de l’enseignement moderne au Maroc. Rabat: Arrissala, 1992. Sebti, Abdelahad. Villes et Figures du charisme. Casablanca: Éditions Toubkal, 1980.

Published

2023-10-01

Usage statistics

43 views 74 downloads

Issue

Section

Book Reviews