Return to Article Details Featured Books

عروض الكتب

Featured Books

هيئة التحرير

الملخّص

عروض كتب من إعداد هيئة التحرير: - أبيغيل أندروس، رجال منفيّون: كيف يكابد المهاجرون عنف الترحيل (بيركيلي: دار نشر جامعة كاليفورنيا، 2023). - ديبورا بيللو وسوزان شيلد (محرران)، أفريقيا والأنثروبولوجيا الحضرية: مساهمات نظرية ومنهجية من العمل الميداني المعاصر (لندن/ نيويورك: راوتليدج، 2024). - ناثان شنايدر، فضاءات قابلة للحكامة: التصميم الديمقراطي للحياة على الإنترنت (بيركيلي: دار نشر جامعة كاليفورنيا، 2024). - مارشال سالينز، مال القرابة؟ ترجمة عبد الله البيّاري (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2024). - محمد أحمد مصلح، فولكلور السامر في فلسطين: مرفقًا بالدِحّية والدحاريج (بركوسيا والفالوجة نموذجًا) (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2024).

Abstract

Banished Men: How Migrants Endure the Violence of Deportation.

. University of California Press

الكلمات المفتاحية:
  • الهجرة
  • الولايات المتحدة الأميركية
  • أفريقيا
  • الأنثروبولوجيا الحضرية
  • الإنترنت
  • القرابة
  • الفولكلور
  • فلسطين
Keywords:
  • Migration
  • United States
  • Africa
  • Anthropology
  • Internet
  • Palestine

عنوان الكتاب: رجال منفيّون: كيف يكابد المهاجرون عنف الترحيل. عنوان الكتاب في لغته:

المؤلفة: أبيغيل أندروس Abigail Andrews. الناشر: بيركيلي: دار نشر جامعة كاليفورنيا

سنة النشر:.2023 عدد الصفحات:.216

مثّل انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية (2021–2017) أساس سؤال الانطلاق في هذا الكتاب الفائز بجائزة الجمعية الأميركية لعلم الاجتماع (2024)، وبتنويه خاص من لجنة جائزة تشارلز رايت ميلز (2024). ويسعى الكتاب المؤَّلَف من ستة فصول ومقدّمة وخاتمة لإسماع أصوات المهاجرين المرَّحَلين المكسيكيين من الولايات المتحدة، عن طريق سبر بيانات إثنوغرافية متعددة المواقع في ثلاث مدن مكسيكية (تخوانا وواهاكا ومكسيكو)، من خلال إجراء 186 مقابلة معمقة. ويُقدّم، من خلال بحث حالة هؤلاء خلال الفترة 2020–2009، الخبرة المعيشية لخطر الترحيل الذي واجهوه مع التحولات التي طرأت في تشريعات الهجرة والمواطنة في العالم، مع التركيز على تجارب من يصفهم ب "الرجال المنفيين". تبدأ عملية النفي مع مسار المراقبة والضبط الأمني Policing، الذي يحتك خلاله المُرَحَّل في معيشه اليومي مع الشرطة، ويُكابد صدمة الاعتقال العشوائي، في حين يكابد أطفاله فقدان الوالدين، فيجدون أنفسهم في مسار يقود طفولتهم نحو الجريمة، بعد أن تستقطبهم العصابة بوصفها "أسرة بالتبني". وفي هذا الصدد، يستكشف الكتاب عمليات تحطيم هؤلاء المرحّلين عبر الحبس وتقنيات نزع الصفة الإنسانية عنهم، إضافةً إلى تمزيق روابط العائلات المكسيكية في الولايات المتحدة عبر احتجاز المعيلين. ثم يُبيّن كيفية تطور حالة اللاوطن لدى المرحّلين، بين انتظار فرصة العودة إلى الولايات المتحدة ومكوثهم على الحدود الأميركية – المكسيكية. وتكتمل تجربة النفي عبر سلسلة من الاعتداءات تقترفها ضدهم الشرطة والجيش والعصابات المكسيكية. وأخيرًا، يُقدّم الكتاب صورًا عديدة لأولئك المرحّلين/ المنفيين وهم يعملون على اجتراح طرق جديدة لوجودهم باستثمار خبرتهم عبر الوطنية في المكسيك والولايات المتحدة، من خلال اعتماد استراتيجيات مختلفة مثل بناء المنظمات القاعدية الناشطة في إبراز هوية المرحّلين عبر الوطنية بوصفهم جماعة، وعمليات السمسرة المشروعة في العمل عبر الوطني بين الدولتين، فضلًا عن ممارسات كسر قوانين الدولة وحدودها عبر تهريب البشر والمخدرات والانضمام إلى العصابات.

عنوان الكتاب: أفريقيا والأنثروبولوجيا الحضرية: مساهمات نظرية ومنهجية من العمل الميداني المعاصر. عنوان الكتاب في لغته:

المحرران: ديبورا بيللو Deborah Pellow

وسوزان شيلد Suzanne Scheld.

الناشر: لندن/ نيويورك: راوتليدج Routledge. سنة النشر:.2024 عدد الصفحات:.541 يستكشف الكتاب الجوانب المتعددة الأوجه لعملية التحضّر في أفريقيا، متحدّيًا النماذج النظرية الكلاسيكية والسائدة في الدراسات الحضرية، ويُقدّم مساهمةً مهمة في مجال الأنثروبولوجيا الحضرية من خلال السرد الشامل والدقيق للتوسع الحضري في أفريقيا، وتعزيز فهم سياقات نشأة المدن الأفريقية وتمدّدها. وينصبُ اهتمامه على إعادة تعريف "الحضري" The Urban عبر مساءلة التعريفات الكونية السائدة ل "المدينة" و"الحضرية"، مثل تعريفات لويس ويرث Louis Wirth وماكس فيبر Max Weber، ونقدها في ضوء تطبيقها على المدن الأفريقية. وفي هذا الصدد، يدافع عن مقاربات متجذرة في السياق الأفريقي الخاص، مع التأكيد على الطبيعة المتفاعلة للفضاءات الحضرية الأفريقية ذات الإرث الاستعماري والمحلي. ويتبنّى في فصوله مقاربة منهجية متعددة التخصصات ومختلطة المناهج، مشدّدًا على أهمية الانطلاق من التجارب الحية لسكان المدن، ودمج العناصر غير الملموسة وضعيًا مثل التفاعلات الاجتماعية والقيم الثقافية والروحية في التحليل، والحذر من المقاربات الإحصائية الاختزالية، ليختم بالتحديات النظرية والمنهجية في مجال الدراسات الحضرية وبيان الحاجة إلى مناهج محددة سياقيًا. يُحلل الكتاب عناصر المتخيلات الحضرية، محاولًا تقديم طرائق جديدة لمعرفة المدن في أفريقيا عبر سبر الآفاق الكونية لبنية بعضها، ومراجعة التراث المعرفي المنجز في الأنثروبولوجيا البصرية والإثنوغرافيا. وهو يبحث في هذا الصدد الأدوار المهمة للتجارة (عبر الصحراء والمحيط الهندي) وتشكّل الدولة قبل الاستعماري في تشكيل المراكز الحضرية المبكّرة، رابطًا ذلك بمناقشة تأثير الحكم الاستعماري وأنماط الهجرة اللاحقة في النمو الحضري. ويتبنّى في فصوله مقاربات نظرية متنوعة للفضاء الحضري، ويحلل الأنماط الحضرية المعاصرة في المدن التي تركّزت فيها دراساته، بما في ذلك النمو السريع، والضواحي المترامية الأطراف، وانعدام المساواة، والترابط المتزايد للمدن بتأثير العولمة، فضلًا عن استكشاف صعود الكوزموبوليتانية وتفاعلها المعقد مع الموروثات الأصلانية والاستعمارية في المدينة الأفريقية. وإضافة إلى ذلك، يدرس أشكال البنية التحتية الحضرية والتنقل، وديناميات القوة وعلاقات السلطة والمواطنة والتشكلات الثقافية مثل الدين والمِلكية التي تشكّل أساس الانتماء في الفضاءات الحضرية الأفريقية.

عنوان الكتاب: فضاءات قابلة للحكامة:
التصميم الديمقراطي للحياة على الإنترنت.
عنوان الكتاب في لغته:
Governable
Spaces:
Democratic
Design for Online Life.
المؤلف: ناثان شنايدر Schneider Nathan.
الناشر: بيركيلي: دار نشر جامعة كاليفورنيا. University of California Press
سنة النشر:.2024
عدد الصفحات:.208

يطرح الكتاب، نقديًا، موضوع تفاعلات السياسة والنظم التكنولوجية، فاتحًا الأفق لإعادة تصوّر حكامة الإنترنت، والابتعاد عن التحكم الممركز نحو نماذج أكثر ديمقراطية وتشاركية، وذلك عبر الدمج بين قوة الفكر النقدي لما يسمى "رأسمالية الإنترنت الاستعمارية"، وتقديم بدائل مفهومية من واقع بعض الحالات الميدانية الرقمية التي ينخرط المؤلف في معظمها. ومن خلال ذلك، يدعو إلى التحرك واتخاذ مواقف عملية تجاه دمقرطة صنع السياسات الرقمية. ويربط، عبر فصوله الخمسة، بين الأنماط السياسية – الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الحياة خارج الإنترنت، كالاستعمار والرأسمالية والأبوية والاستيطان، ومركزة السلطات، مع تلك السائدة في فضاءات الإنترنت وحكامتها القائمة على سياسات نزع التسييس Depoliticization. ويرفد، في نهاية كل فصل، الحجاج النقدي والبدائل المفهومية المقترحة بنموذج مستوحى من مشاريع بحثية راهنة في إعادة تصور الحياة على الإنترنت. ينتقد الكتاب الإقطاع الضمني Implicit Feudalism الذي يحكم المشهد الحالي لتصميم الإنترنت، حيث تتركّز السلطة في أيدي الآباء المؤسسين والإداريين، ليبرهن على عواقب هذا التصميم المتمثلة في أيديولوجية "الاستيطان"، بوصفها امتدادًا للنمط الأميركي من استعمار الاقتصاد الرقمي ذي المنتجات الشاملة (أونلاين/ أوفلاين)، مبيّنًا أن أغلبية الناس، ومع سياسات اللاسياسة Politics of No–Politics الحاكمة لحكامة الإنترنت، تصبح بلا تأثير. ويقترح تحولًا جذريًا نحو فضاءات أكثر ديمقراطية على الإنترنت، وذلك عبر عدة استراتيجيات من قبيل إعادة تأهيل المستخدمين، وتسييس استخدامهم، واستعادة زمام سيطرة المجتمع بالانتقال من سياسات الخوادم المركزية إلى حكامة التوزيع، وقلب أبوية الحكامة من أعلى إلى نمط بديل يتأسس من أسفل. ولا يأتي هذا التحوّل الجذري إلا عبر طرح قاموس جديد لتصميم الإنترنت بوصفها وسيطًا ديمقراطيًا، وبما يشمل مفاهيم كالسياسة القائمة على النموذج باعتبارها نهجًا قابلًا للتكيف، إضافةً إلى "أركيولوجيا الحكامة" بحسبانها مسعى للتعلّم من النماذج التاريخية المتنوعة من الحكامة.

عنوان الكتاب: ما القرابة؟ عنوان الكتاب في لغته:

What Kinship Is – And Is Not.

المؤلف: مارشال سالينز Marshall Sahlins. ﺗرجمة: عبد الله البيّاري. الناشر: الدوَّحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. سنة النشر:.2024 عدد الصفحات:.161

يعيد الكتاب فتح النقاش حول مسألةٍ لطالما استقطبت قدرًا كبيرًا من الجهد الأنّثروبولوجي ولم تُقفل، ألا وهي مسألة القرابة. ويقوم مشروعه، من خلال العرض النقدي للتراث الأنّثروبولوجي النظري والإمبريقي، على شقين: ينشغل الأول بتقديم أطروَّحة لصالح القرابة المبنيّة اجتماعيًا على الّثقافة، في حين يهدم الّثاني ما تراكم من مقولات القرابة المترتبة بيولوجيًا على الولادة. وعلى هذا الأساس، نتلمس منذ المقدمة وعبر تطوّر بحوثه مسًارين غالبين لنشوء القرابة وترتيبها، هما: قرابة الولادة، وهو المسًار الغالب في المجتمعات الأَّحادية النسب، والقرابة المتطورة من خلال المشاركة الفاعلة للناس في الوجود، والتي تتحقق عندما تسود صلات القرابة والنسب السًابقة وتتوطن. تمثّل "تشاركية الوجود" الفكرة المركزية في مقولة الكتاب حول نشوء القرابة، ويقدّمها عبر نقاش مختلف مداخلات المدرسة البنائية والدوركهايمية (نسبةً إلى إميل دوركهايم Émile Durkheim)، إضافةً إلى أفكار مّثل التبادلية. ويوطّن المؤلّف مقولة التشاركية التي يتبناها في البناء الاجتماعي للمجتمع، عبر ممارسات التضامن والصراع، والطبيعة العلائقية للوجود البشري. ويُجادل الكتاب في الشق الّثاني من أطروَّحته ضد موروث الأنّثروبولوجيا البيولوجية في حقل القرابة، ويبني حجته في الأساس على أن علاقات القرابة الناشئة من الولادة ما هي إلا ردّات فعل على نظام القرابة الأوسع، ومدمجة فيه. وفي هذا السياق، يقدّم نماذج قرابات عديدة من التراث الإثنوغرافي كالصداقة، والتشارك في الإقامة والأرض، والمعيش المشترك، وهي تقضي كلها بتبعية علاقات القرابة البيولوجية (الولادة) للقرابة الأدائية والبراغماتية. ومن خلال أمّثلته وتحليلاته، يعيد موضعة القرابة في صيرورة التكاثر البشري عبر دَّحض القول ب "أساسية" القرابة البيولوجية الذي يغفل تتبّع التحديد الّثقافي لمفاهيم الإنجاب، فضلا عن أنه يعزل حاملَي هذه العلاقة؛ أي والدَي الوليد، عن سياقاتهما الاجتماعية، ويجرّد كيانهما من عناصر الهوية الأخرى، مقتصرًا على الهوية التناسلية الجنسية.

عنوان الكتاب: فولكلور السامر في
فلسطين: مرفقًا بالِد ِ حّية والدحاريج
(بركوسيا والفالوجة نموذجًا).
المؤلف: محمد أحمد مصلح.
الناشر: الدوحة/ بيروت:
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
سنة النشر:.2024
عدد الصفحات:.240

يتصدى الكتاب لمهمة إبراز أحد جوانب التراث الفلسطيني الشفاهي، وهو غناء السامر الذي يرتبط بألوان مختلفة لسمر الرجال. ويمكن إدراجه ضمن طائفة جهود التدوين العديدة التي تروم توثيق التراث الشفاهي الفلسطيني وحفظه، الأمر الذي يعكسه احتشاد الكتاب بمادة غزيرة من الأغاني الفولكلورية المرتبطة بالسامر، كما يعكسه انهمام المؤلف بتعقّب المصادر والرواة الحافظين لفنون السامر عبر قرى فلسطين، حتى عندما يتعلق الأمر بضروب نادرة من هذا الفولكلور كغناء "الدحّية"، و"السراية"، و"الدحاريج"، ورقصات "السحجة" الجماعية، التي استغرق جهد توثيقها قرابة ثلث الكتاب في قسم الملاحق. وإذا ما أضفنا إليها الفصل الثاني المخصص لنماذج مختلفة من النصوص الشعرية لأغاني السامر، فسنلاحظ أن ثلثَي الكتاب مخصصان لتوثيق فولكلور السامر الفلسطيني الآخذ في التلاشي. وعلى هذا النحو يمثّل الكتاب، في بعض أوجهه، مصدرًا أوليًا مهمًا للمشتغلين بدراسة هذا الفولكلور وفهمه، وللشغوفين به أيضًا. وبعد التمهيد بتقديم مفهومَي "الفولكلور" و"الأغنية الفولكلورية"، يجلي الكتاب استخدامهما لدراسة حالة فلسطين من حيث الطابع واللغة وسياق المناسبات التي تؤدى فيها تلك الأغنية، ويجعل ذلك سبيله إلى تتبّع السامر مفهومًا، ودلالاتٍ، ومضامين، فضلًا عن النشأة، والانتشار عبر جغرافيا ممتدة من العراق إلى مصر عبر فلسطين التي يُجري فيها المؤلف عمله الميداني في قريتَي بركوسيا والفالوجة، حيث جُمعت مادة نصوص السامر شفاهيًا ودُوّنت عن رواة شيوخ من حُفّاظ الغناء الشعبي الفلسطيني. وفضلًا عن ذلك، مثّلت أجيال السامرين وفئاتهم وخصائصهم وعلاقة ذلك بإنتاج النصوص ودورهم في الأداء الرقصي تأطيرًا لتقديم الكتاب وصفًا مفصلًا وحًّيًا لنماذج من أداءات الرقص السامري.