Return to Article Details Featured Books

عروض الكتب

Featured Books

هيئة التحرير

الملخّص

عروض كتب من إعداد هيئة التحرير: - محمود باكير، هندسة "الهوية الوطنية"... سورية المستقبل (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2025)، 248 ص. - بوعزة الخلقي، منظومة القيم في الثقافة الشعبية المغربية: دراسة سوسيو-ثقافية للألغاز الشعبية بمنطقة الغرب (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2025)، 300 ص. - Abdullah Alajmi et al. (eds.), Social Anthropology in the Arab World: The Fragmented History of an Uncomfortable Discipline (New York/ Oxford: Berghahn, 2025), 356 pp. - Mariusz Finkielsztein, The Sociology of Boredom (Hoboken: Wiley-Blackwell, 2025), 352 pp.​ - Ahmad Alzoubi, Diáspora Palestina na América Latina: Estudos sobre mídia e identidade (São Paulo: MEMO, 2025), 264 pp.

Abstract

Book previews prepared by the Editorial Board: - Mahmoud Bakir, Forging National Identity: The Future of Syria (Doha/Beirut: Arab Center for Research and Policy Studies, 2025), 248 pp. - Bouazza Al-Khallaki, The Value System in Moroccan Popular Culture: A Socio-Cultural Study of Folk Riddles in the Gharb Region (Casablanca: Afrique Orient, 2025), 300 pp. - Abdullah Alajmi et al. (eds.), Social Anthropology in the Arab World: The Fragmented History of an Uncomfortable Discipline (New York/ Oxford: Berghahn, 2025), 356 pp. - Mariusz Finkielsztein, The Sociology of Boredom (Hoboken: Wiley-Blackwell, 2025), 352 pp. - Ahmad Alzoubi, Diáspora Palestina na América Latina: Estudos sobre mídia e identidade (São Paulo: MEMO, 2025), 264 pp.

الكلمات المفتاحية:
  • سورية
  • المغرب
  • الشتات الفلسطيني
  • الأنثروبولوجيا الاجتماعية
  • الملل
Keywords:
  • Syria
  • Morocco
  • Social Anthropology
  • Boredom
  • Diaspora

عنوان الكتاب: هندسة "الهوية الوطنية"... سورية المستقبل. المؤلف: محمود باكير. الناشر: الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. سنة النشر:.2025 عدد الصفحات:.248

يتناول الكتاب إشكالية الهوية الوطنية السورية، بوصفها مدخلًا رئيسًا لفهم واقع البلاد ومستقبلها. ينطلق المؤلف من فرضية أن ضعف المشروع الوطني الجامع حال دون تبلور المواطنة السورية، وأن التمزق بين هويات فوق وطنية (القومية العربية) وأخرى دون وطنية (الطائفية، والمذهبية، والقبلية)، ساهما في هشاشة الدولة والمجتمع. ولتفكيك هذه المعضلة، يقترح مقاربة جديدة، قوامها المزج بين التفكير الفلسفي والرياضيات فيما يسميه "ترييض الهوية"، معتبرًا أن الهوية الوطنية يمكن النظر إليها على أنها منظومة منطقية تتطلب الاتساق والتوازن بين مكوناتها. ويعيد الكتاب قراءة مسار الدولة السورية الحديثة تحت مقولة "سورية تجبّ ما قبلها"، في محاولة لإبراز أن الكيان السوري نشأ نتيجة توازنات إقليمية ودولية أكثر مما كان نتاج تطور اجتماعي داخلي. "يُخصص الكتاب فصولًا لتحليل العلاقة بين الهوية الوطنية والدين، مع استدعاء "الصحيفة النبوية بوصفها نموذجًا مبكرًا لعقد اجتماعي يمكن الاستفادة منه في السياق السوري، كما يناقش أثر الإسلام السياسي في تعقيد تشكّل الهوية. ويتناول موقع فلسطين في الوعي السوري بوصفها جزءًا من الهوية الوطنية، فضلًا عن المعوقات البنيوية والسياسية التي عطلت ترسيخ هذه الهوية منذ الاستقلال. ويخلصُ المؤلف إلى أن بناء هوية سورية جامعة يتطلب مقاربة معرفية لا أيديولوجية، ترتكز على التربية والمواطنة والعدالة الاجتماعية، وأن استقرار سورية مرهون بإعادة صياغة مفهوم الهوية الوطنية بما يفصل بين ضرورات السياسة ومقتضيات الوطنية. بهذا يقترح الكتاب محاولة فكرية لتجاوز الانقسامات وصياغة أفق وطني جديد لسورية المستقبل.

عنوان الكتاب: منظومة القيم في الثقافة الشعبية المغربية: دراسة سوسيو–ثقافية للألغاز الشعبية بمنطقة الغرب. المؤلف: بوعزة الخلقي. الناشر: الدار البيضاء: أفريقيا الشرق. سنة النشر:.2025 عدد الصفحات:.300

يسعى الكتاب لمقاربة الثقافة الشعبية المغربية، من خلال دراسة معمقة للألغاز الشعبية في منطقة الغرب، بوصفها نصًا شفهيًا يجمع بين الوظائف الجمالية والتربوية والاجتماعية، ويعكس في بنيته وموضوعاته المنظومة القيمية السائدة في المجتمع المحلي. ينطلق المؤلف من فرضية رئيسة، مفادها أنّ الألغاز الشعبية بوصفها موروثًا شفهيًا ليست مجرد أداة تسلية أو تعبير عابر، بل تعُدُّ مرآةً لمجموعة من القيم والمعايير التي تُنظّم الحياة اليومية وتؤطرها، وتعبّر في الآن نفسه عن هوية الجماعة وانشغالاتها في مواجهة التحولات الاجتماعية والثقافية. يُقسّم الكتاب مادته إلى مدخل وأربعة فصول. يتناول المدخل مفهوم التراث الشعبي ومكوناته مع التطرق إلى الجغرافيا الثقافية لمنطقة الغرب، في حين تهتمُ الفصول بمكونات التراث الشعبي وأنماطه وأغراضه، والقيم الاجتماعية التي يجسدها اللغز الشعبي مثل الكرم والشرف والشجاعة والعدل والانتماء والحب، مع رصد امتدادات هذه القيم في المجالات السياسية والدينية والاقتصادية. وينتهي الكتاب بأربعة ملاحق تعطي صورة عن العمل الميداني الذي أنجزه المؤلف بإجرائه مقابلات مع رواة، وتقدم مدونة بالألغاز الشعبية، وتضع قاموسًا بالألغاز مع صور للأدوات واللباس والمحلات المستخدمة في ميدان البحث. يوضح الكتاب أنّ اللغز الشعبي يُسهم في ترسيخ آليات التكيّف الاجتماعي، وصون التوازن الثقافي، سكعي، لامًاااكتم ايللدا لاقًااح لثّميُ هنّأ امك، ةيماظنلا ريغ ةيبرتلاو لعافتلل ةيزمر تاءاضف ديلوت ربع المنظومة القيمية المحلية، ويمنح الأفراد إطارًا للتنشئة الاجتماعية والتربوية والانخراط في الجماعة من خلال التواصل الفعال. ويبين أنّ المتن اللغزي في منطقة الغرب، برموزه وصوره، يتقاطع مع موروثات ثقافية عربية وأمازيغية وأحيانًا متوسطية؛ ما يجعله منفتحًا على آفاق متعددة، وقابلًا للقراءة في ضوء التحولات التي يمر بها المجتمع. ويُختَم الكتاب بالدعوة إلى إعادة الاعتبار لهذا التراث، بوصفه أداة للتنمية الثقافية والفكرية، يُمكّن من فتح أفق جديدٍ لفهم الذات المغربية، في تفاعلها مع موروثها المحلي من جهة ومع تحديات الحداثة من جهة أخرى.

عنوان الكتاب: الأنثروبولوجيا الاجتماعية في العالم العربي: تاريخ مُجزّأ لحقل معرفي مُربك.

المحررون: عبد الله العجمي Abdullah Alajmi، ودانيالي كانتينيDaniele Cantini، وإيرين مافي Irene Maffi، وعماد المليتي Imed Melliti. الناشر: نيويورك/ أكسفورد: بيرغهان Berghahn. سنة النشر:.2025 عدد الصفحات:.356

يُقدّم هذا الكتاب الجماعي، الذي يضّم 17 فصلًا، مراجعة موسوعية لتطوّر الأنثروبولوجيا الاجتماعية في العالم العربي، بوصفها حقلًا معرفيًا ظلّ طوال عقود موضع إشكال منهجي ومؤسسي. ينطلق المحررون من ملاحظة أنّ حضور الأنثروبولوجيا في المنطقة تخللته انقطاعات وتوترات مع الدولة الوطنية وتصوّراتها للعلوم الاجتماعية بعد الاستقلال، حيث نُظر إليها غالبًا على أنها ميراث استعماري أو اختُزلت في دراسات الفولكلور. يقدّم القسم الأول من الكتاب قراءات في مسارات مؤسّساتية وشخصية: من تجربة فاني كولونا Fanny Colonna في الجزائر، مرورًا بأعمال عبد الله حمّودي في المغرب، وصولًا إلى مقاربات حول الأنثروبولوجيا في الخليج العربي ومصر وتونس والجزائر والمغرب. يُظهر القسم الأول أن حضور الحقل في المشهد العلمي الاجتماعي العربي راوح بين محاولات ترسيخه أكاديميًا وغيابه التام عن الجامعات، وأنه ظلّ في موقع ثانوي مقارنةً بالسوسيولوجيا أو التاريخ. أما القسم الثاني، فيركّز على موضوعات بحثية عكست التحولات النظرية والاهتمامات الإمبريقية للاختصاص في العقود الأخيرة. تتناول فصول هذا القسم مساهمات في أنثروبولوجيا اللغة، ودراسات حول الإسلام بوصفه موضوعًا أنثروبولوجيًا، والمدينة العربية، والهجرة إلى الخليج، وإنتاج المعرفة، إلى جانب دراسات عن الذاكرة الثقافية، والأنثروبولوجيا الطبية، وعلاقة الأنثروبولوجيا بالتحليل النفسي عبر دراسات الصدمة. ويُبرز الكتاب أنّ تاريخ الأنثروبولوجيا الاجتماعية في المنطقة ليس خطًّيًا، بل مُجزأ بين البلدان والتجارب المختلفة، يتقاطع فيه الإرث الاستعماري مع محاولات التأصيل المحلية، وتتباين فيه المرجعيات النظرية والرؤى الإبستيمولوجية ولغات الكتابة بين العربية والفرنسية والإنكليزية. بهذا، يُموقع الكتاب حقل الأنثروبولوجيا الاجتماعية ضمن سياق عالمي أوسع، مع إبراز الشروط البنيوية والسياسية التي حكمت إنتاجه في العالم العربي.

عنوان الكتاب: علم اجتماع المَلل.

المؤلف: ماريوس فنكلشتاين

الناشر: هوبوكين: وايلي–بلاكويل

سنة النشر:.2025 عدد الصفحات:.352

يعالج الكتاب إشكالية حضور المَلل في الحياة الاجتماعية المعاصرة، منطلقًا من فرضية رئيسة مفادها أنّ الملل ليس مجرد حالة نفسية فردية أو شعورًا عابرًا بالرتابة، بل هو انفعال اجتماعي تُنتجه البنى الثقافية والمؤسسية التي تنظّم حياة الأفراد. ومن هنا يسعى المؤلف لبلورة حقل معرفي جديد تحت اسم "علم اجتماع الملل"، يعمل على تجميع المقاربات المتفرقة حول الظاهرة ضمن منظور سوسيولوجي متماسك. ويقترح المؤلف ما يسميه "النظرية العلائقية – التوقعية للملل" Relational–expectational Theory of Boredom، التي ترى أنّ الملل يتولّد أساسًا من إخفاق التوقّعات الاجتماعية وتناقضها مع الواقع المعيش. تتناول فصول الكتاب مظاهر متعددة لسياقات إنتاج الملل، بدءًا من علاقته بالحداثة والتسارع الزمني للعالم الاستهلاكي، مرورًا بكونه مسألة طبقية مرتبطة باللامساواة الاجتماعية، ثم حضوره في فضاءات العمل والطقوس الدينية، وصولًا إلى دوره في الحركات الاجتماعية والاحتجاجات والثورات، وكذلك في الحياة اليومية والعلاقات الحميمية. ويولي المؤلف اهتمامًا خاصًا لمفهوم "ملل المستهلك" Consumer Boredom، بوصفه أحد المحركات الخفية للرأسمالية المعاصرة؛ إذ يدفعُ الأفرادَ إلى البحث المستمر عن منتجات وخدمات جديدة. ويناقش أيضًا "الملل الاستراتيجي" Strategic Boredom، باعتباره أداةً للسيطرة الاجتماعية؛ حيث يُستخدم عمدًا في أماكن العمل أو في مخيمات اللاجئين لإنتاج حالة من الخضوع والاعتمادية، في حين يتعامل الأفراد معه أحيانًا بوصفه استراتيجيةً للبقاء أو المساومة. ويخلصُ الكتاب إلى أنّ الملل ظاهرة اجتماعية كاشفة عن أزمات المعنى والانخراط والفاعلية في المجتمعات الحديثة. ومن ثمّ، فإنّ دراسته لا تقتصر على تفسير تجربة وجدانية فردية، بل تُتيح مقاربة جديدة لمسارات التغير الاجتماعي، وفهمًا أعمق للعلاقة بين السّلطة، والبنى الاجتماعية، والانفعالات الإنسانية.

عنوان الكتاب: الشتات الفلسطيني في أميركا اللاتينية: دراسات في الإعلام والهوية. عنوان الكتاب في لغته: Diáspora Palestina

المؤلف: أحمد الزعبي Ahmad Alzoubi. الناشر: ساو باولو: ميمو MEMO. سنة النشر:.2025 عدد الصفحات:.264

يتناول الكتاب ظاهرة الشتات الفلسطيني في أميركا اللاتينية من خلال تحليل تمّثلّاته الإعلامية، وما يرتبط بها من قضايا الهوية والانتماء والمقاومة الثقافية، مستندًا إلى نقاش نظري يدمجُ بين دراسات الإعلام ونظريات الصحافة والاتصال، وأدبيات الهجرة والشتات والهوية الثقافية، من أجل تفسير كيفية تصوير وسائل الإعلام في أميركا اللاتينية للقضية الفلسطينية. مَنْهَجًِّيًا، اعتمد المؤلف على دراسة حالة خمس صحف مركزية في كل من الأرجنتين والبرازيل وتشيلي والسلفادور وهندوراس، مُحللًا أنماط الخطاب فيها وتأثيرها المحتمل في تشكيل الرأي العام المحلي، وما يترتب على ذلك من دعم حضور الفلسطينيين أو تقييده في الفضاء العمومي، إضافةً إلى إجراء أربعين مقابلة معمقة مع فاعلين فلسطينيين في أميركا اللاتينية. يقعُ الكتاب في أربعة فصول؛ يقدّم الأول منها عرضًا عامّا عن القضية الفلسطينية وتطوّراتها، في حين يتتبع الثاني تاريخ تشكّل الجاليات الفلسطينية في أميركا اللاتينية، ويحلل الفصل الثالث الخطاب الإعلامي في الصحف الخمس التي تُمثل عينة الدراسة (فوليا دي ساو باولو Folha de S. Paulo؛ كلارين Clarín؛ هيرالد El Heraldo؛ إلميركوريو El Mercurio؛ لا برينسا غرافيكا La Prensa Gráfica)، أما الفصل الرابع فيعرضُ نتائج المقابلات مع أبناء الجاليات الفلسطينية في أميركا اللاتينية. وقد أبرزت تلك النتائج الاستراتيجيات الثقافية والسياسية التي طوّرها الفلسطينيون لمواجهة سياسات التمثيل الإعلامي، في إطار سياقات محلية وإقليمية ودولية معقّدة. ويتطرق الكتاب أيضًا إلى العلاقة بين تركّز ملكية وسائل الإعلام في أيدي قلّة تتحكم فيها، وإمكانات تنويع السرديات التي تبثهّا وتروّج لها، وما لذلك من انعكاسات على حضور القضية الفلسطينية في الوعي العام، في مشهد إعلامي تهيمن فيه الأخبار المؤيدة لإسرائيل في أميركا اللاتينية.