الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية

المؤلفون

  • المؤلف

  • أشرف عثمان

DOI:

https://doi.org/10.12816/0008579

الكلمات المفتاحية:

نيوباتريمونيالية، بنى هوياتية، الزبائنية، فضاء أنثروبولوجي، إنتاج الطائفية

الملخص

تموضع الورقة فرضيتها الرئيسة بالتركيز على غياب/ تغييب الدولة الوطنية الحديثة في المشرق العربي لصالح نمط آخر من الدولة هو الدولة النيوباتريمونيالية، حيث تجري إعادة إنتاج متواصلة للبنى التقليدية وتحويلها إلى شبكات باتريمونيالية، وعوضاً عن تنظيم علاقة دولة ــ مواطن على أساس مبدأ المواطنة جرى / يجري تنظيمها على أساس زبوني وعبر أساليب وقنوات غير رسمية. تنظر الورقة إلى التسلطية كأحد خصائص أو ملامح الدولة النيوباتريمونيالية وإلى فهم توسعة الجهاز البيروقراطي كتمديد للشبكات الباتريمونيالية. وهي الشبكات التي يُمكّن تفحصها في علاقتها بخطوط التقسيم الإثنية من تحسين حظوظنا في فهم حالة الانبعاث الطائفي التي تختبرها مجتمعات المشرق العربي.

المراجع

  1. محمد جابر الأنصاري، تكوين العرب السياسي ومغزى الدولة القطرية: مدخل إلى إعادة فهم الواقع العربي، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 9951)، ص.190 الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي: في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية
  2. محمد جابر الأنصاري، "الديمقراطية ومعوقات التكوين السياسي العربي،" في: علي خليفة الكواري [وآخرون]، المسألة الديمقراطية في الوطن العربي، سلسلة كتب المستقبل العربي؛ 91، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0022)، ص.112 يؤسس الأنصاري على افتراض أساسي في نظريات التحديث، وهو أن المشاركة/ الديمقراطية مناوئة للنظام "القدرة/السلطة"، وبالتالي للتحديث السياسي. وهناك ميل في دراسة التحديث إلى إعطاء النظام الأولوية على المساواة، وهذا الميل يفترض مسبقًا المراحل أو المتواليات، حيث تؤخَّر المساواة إلى أن تصبح سلطة الدولة قوية بالقدر الكافي للتعامل مع المدخلات "المطالب" الاجتماعية التي يزعم أنها تعطّل بناء الدولة والأمة على السواء. ومع أن البحث ليس في مجال نقد هذا الطرح، لكن، إذا كان جوهر الأطروحة هو عدم إمكانية ظهور ديمقراطية في دولة غير مكتملة النمو وعدم احتمال ظهور ديمقراطيات عربية بلا مجتمعات مدنية، إذا كان الأمر كذلك، أليست الديمقراطية طريق تكوين المجتمع المدني، وتحويل التعددية الثقافية والتعددية الطائفية إلى تعددية سياسية وتعدد برامج ومشاريع؟ أليست الديمقراطية إقرارًا بواقع الاختلاف والعمل على تدبيره في إطار من التنافس السلمي الديمقراطي وتداول السلطة، وفسحًا في المجال لمشاركة حقيقية لكل مكونات المجتمع المتعدد، ونقالً للاجتماع الانقسامي إلى حيّز السياسي؟
  3. غسان سلامة، "أين هم الديمقراطيون،" في: جون ووتربوري [وآخرون]، ديمقراطية من دون ديمقراطيين: سياسات الانفتاح في العالم العربي/ الإسلامي: بحوث الندوة الفكرية التي نظمها المعهد الإيطالي "فوند اسيوني ايني انريكو ماتيي"، إعداد غسان سلامة، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0002)، ص.18
  4. أدخل ج. س. فيرنفال مصطلح التعددية حيّز التداول في حقل الدراسات السياسية أول مرة عقب الحرب العالمية الثانية، مستوحيًا المصطلح من واقع دراساته عن جنوب شرق آسيا، ولا سيما بورما وجاوا، حيث لاحظ أن هذه البلدان تحتضن، إضافة إلى سكانها الأصليين، جماعات عدة وافدة من الهند والصين والبلدان الأوروبية. إن الفكرة الرئيسية التي تتمحور حولها التعددية الإثنية هي أن بعض الجماعات الوطنية ينطوي على انقسامات بين المجموعات المختلفة التي تؤطرها بنية اجتماعية وسياسية واحدة، وقد تكون أسباب الانقسامات ذات طبيعة عرقية أو دينية أو ثقافية أو غير ذلك، وهي من التجذر بحيث تنعكس على البنية السياسية المجسدة بالدولة والنظام السياسي فيها. ويزداد الوضع سوءًا داخل الجماعة الوطنية - بحسب فيرنفال - إذا ما اقترن الانقسام الإثني بالتمايز الاجتماعي أو الطبقي، لأن ذلك سوف يؤدي إلى اهتمام كل جماعة إثنية بمطالبها الخاصة، وهو الوضع الذي يمنع تكوّن أي إرادة جماعية، لأنه يمنح ك من هذه الجماعات هيئة البنى الاجتماعية المستقلة. بشأن المزيد من آراء فيرنفال، انظر: عبد السلام إبراهيم بغدادي، الوحدة الوطنية ومشكلة الأقليات في أفريقيا، سلسلة أطروحات الدكتوراه؛ 32، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0002)، ص.35 شتاء 2015
  5. كنموذج لهذه المقاربة، انظر: محمد جابر الأنصاري، "إشكالية التكوين المجتمعي العربي: أقليات أم أكثرية متعددة،" في: محمد جابر الأنصاري [وآخرون]، النزاعات الأهلية العربية: العوامل الداخلية والخارجية، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0012)، ص.22 الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي: في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية
  6. تدلل نظرة عامة على خريطة العالم على أن التعدد الثقافي يمثّل السمة المميزة لغالبية دول العالم. في هذا الصدد، كشفت إحدى الدراسات التي أُجريت في مطلع السبعينيات من القرن العشرين أن 12 دولة فقط، من مجموع 321 دولة مستقلة آنذاك، تتمتع بالتجانس الثقافي، بينما تراوح درجة التعدد الثقافي بين 0501 و في المئة في ما تبقى من دول، وكشفت عن أن من النادر جدًا أن نجد دوالً متجانسة تمامًا من الناحية اللغوية أو الدينية أو القومية، باستثناء دولتي كوريا الشمالية والجنوبية اللتين تتمتعان بتجانس إثني مئة في المئة، وبعض الأمثلة النادرة الأخرى. انظر: نيفين عبد المنعم مسعد، الأقليات والاستقرار السياسي في الوطن العربي (القاهرة: جامعة القاهرة، مركز البحوث والدراسات السياسية، 9881)، ص.1
  7. برهان غليون، مجتمع النخبة، دراسات الفكر العربي (بيروت: معهد الإنماء العربي، 9861)، ص.22
  8. برهان غليون، "الطائفية في الدولة والمجتمع،" الحوار المتمدن، 006/8/212، على الموقع الإلكتروني: . شتاء 2015
  9. André Bank and Thomas Richter, "Neopatrimonialism in the Middle East and North Africa: Overview, Critique and Alternative Conceptualization," Paper Presented at: "Neopatrimonialism in Various World Regions," (Workshop, German Institute of Global and Area Studies (GIGA), Hamburg, 23 August 2010), on the Web: .
  10. يتعامل البحث مع المفهوم باراديغم على أساس أنه منظومة المفاهيم المترابطة بصورة صريحة أو ضمنية والتي يدعو فيها بنيويًا بعضها بعضًا أو يعوض فيها وظيفيًا بعضها بعضًا، بشأن المفهوم انظر: توماس س. كون، بنية الثورات العلمية، ترجمة حيدر حاج إسماعيل؛ مراجعة محمد دبس (بيروت: المنظمة العربية للترجمة،.)2007 الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي: في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية
  11. سيجسّد مركز دراسات الوحدة العربية هذا التوجه الجديد، وذلك بتحديده محور المجتمع والدولة كأحد اهتماماته الرئيسية، وترجمة ذلك في مشاريع بحثية اتخذت عناوين المجتمع والدولة في الوطن العربي؛ المجتمع والدولة في المشرق العربي؛ المجتمع والدولة في المغرب العربي؛ الدولة المركزية في مصر؛ المجتمع والدولة في الخليج والجزيرة العربية.
  12. محمد عبد الباقي الهرماسي، المجتمع والدولة في المغرب العربي، مشروع استشراف مستقبل الوطن العربي. محور المجتمع والدولة، ط 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)1999 1حافظ عبد الرحيم، الزبونية السياسية في المجتمع العربي: قراءة اجتماعية - سياسية في تجربة البناء الوطني بتونس، سلسلة أطروحات الدكتوراه؛ 59 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)2006
  13. 1غسان سلامة مثالً يبحث في دراسته "المجتمع والدولة في المشرق العربي" في مسألة قيام الدولة في مجتمع متنوع، مرتكزًا على نظرية التجزئة الاجتماعية (= الانقسامية) التي ركزت على تحليل دور الانقسامات الاجتماعية السلالية والطائفية والقبلية في السلوك السياسي، وإضعاف الدولة المركزية، وتعدد مراكز القوى وما ينتج منها من اضطرابات، موظفًا فكرة ابن خلدون في ما يتعلق ب "أن الأوطان الكثيرة العصائب قل أن تتحكم فيها دولة". انظر: غسان سلامة، المجتمع والدولة في المشرق العربي، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)1999 شتاء 2015
  14. 1في هذا السياق، انظر: خلدون حسن النقيب، الدولة التسلطية في المشرق العربي: دراسة بنائية مقارنة، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)1996
  15. كان ماكس فيبر قد اقترح أن الشرعية يمكن أن تُستمد من واحد أو أكثر من مصادر ثلاثة هي التقاليد والزعامة الملهمة (الكاريزما") والعقلانية القانونية: التقاليد تعني المعتقدات والعادات والأعراف المتوارثة التي تحدد الأحقية بالسلطة؛ الزعامة الملهمة، أو ما يسمّيه فيبر "الكاريزما"، ترتبط بشخصية الزعيم، أكان في السلطة بالفعل أم متطلعًا إليها، ومصدر الولاء والطاعة من الأتباع والمحكومين لهذا الزعيم هو إعجابهم الشديد بصفاته وأعماله؛ العقلانية القانونية تستند إلى قواعد مقننة تحدد واجبات مناصب الحاكم ومساعديه وحقوقها، وطريقة شغر المناصب وإخلائها، وانتقال السلطة وتداولها، ويوازي ذلك كله ويتداخل معه تقنين حقوق وواجبات المحكومين، وهم المواطنون في هذه الحالة، في علاقتهم بالسلطة الشرعية، وهذا النوع من مصادر الشرعية هو المصدر الرئيسي في بناء التطور السوسيو - سياسي للمجتمعات الأوروبية. بشأن نظرية فيبر في الشرعية، انظر: جوليان فروند، سوسيولوجيا ماكس فيبر، ترجمة جورج أبي صالح (بيروت: مركز الإنماء القومي، 998 1)، وخميس حزام والي، إشكالية الشرعية في الأنظمة السياسية العربية: مع إشارة إلى تجربة الجزائر، سلسلة أطروحات الدكتوراه؛ 44 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)2003 (1انظر: عبد الرحيم، ص 17، 59632 و.2
  16. Wolfgang Muno, "Conceptualizing and Measuring Clientelism," Paper Presented at: "Neopatrimonialism in various World Regions," p. 3, on the Web: . Wolfgang Muno, Conceptualizing and Measuring Clientelism, GIGA German Institute of Global and Area Studies, 2006, www.giga-hamburg.de/workingpapers , p. 3. (1المصدر نفسه، ص.3 الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي: في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية (2حول تطورات المفهوم، انظر: Gero Erdmann and Ulf Engel, "Neopatrimonialism Revisited Beyond a Catch-All Concept," (GIGA Working Paper; 17, German Institute of Global and Area Studies (GIGA), 2006), on the Web: .
  17. يلاحظ ولفغانغ مونو أن باحثي أميركا اللاتينية وجنوب أوروبا يفضلون استخدام الزبونية أو الزبونية السياسية. وفي الدراسات المتعلقة بأوروبا وأميركا الشمالية نصادف المصطلح رعائية (Patronage)، فيما تركز الدراسات في أفريقيا وآسيا على مصطلح نيوباتريمونيالية. انظر: Muno, p. 3. (22) Karsten Bechle: "Out of Africa: Applying Neopatrimonialism to Latin America," p. 2, on the Web: , and "Neopatrimonialism in Latin America: Prospects and Promises of a Neglected Concept," (GIGA Working Paper Series; 153, German Institute of Global and Area Studies (GIGA), 2010), on the Web: .
  18. Erdmann and Engel, p. 18.
  19. يقترح البحث هنا إمكانية دمج المصطلحين باتريونيالية و بيروقراطية ضمن مصطلح جديد هو باتريموقراطية، وذلك على أساس أن الدمج المقترح ربما يوضح بشكل أكبر التداخل بين الأبعاد الشخصية التقليدية والأبعاد البيروقراطية الحديثة. شتاء 2015
  20. Bechle, "Out of Africa," p. 11. (2من هنا يرى دينيس كوش أن الدولة، مع تشييد الدول - الأمم الحديثة، "أصبحت تتصرف في الهوية، وتسن لها الترتيبات وتضع لها إجراءات الرقابة. ومن منطق نموذج الدولة- الأمة أن تزداد صرامته في موضوع الهوية". ونموذج الدولة في التوحيد القومي، كما يشير البحث - ينطوي على تحويل العلاقات الأولية الشخصانية أو العمودية التي تمأسسها السلطات التقليدية الوسيطة إلى علاقات ثانوية أفقية قومية وغير شخصية، ويعني بالتالي عامل تحويل جذري لجميع العناصر المكوّنة للمجتمع، أي انتاجًا لوحدة اجتماعية متماسكة ومندمجة وأعلى من جميع الوحدات التي سبقتها، هي وحدة الأمة، وهذا هو بالذات المضمون الأساسي للمفهوم القومي التجانسي الحديث للأمة. انظر: دنيس كوش، مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية، ترجمة منير السعيداني؛ مراجعة الطاهر لبيب (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 0072)، ص 59 1، وجان فرانسوا بايار، أوهام الهوية، ترجمة حليم طوسون (القاهرة: دار العالم الثالث، 9981)، ص 33.1 الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي: في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية 2سلامة، المجتمع والدولة، ص.223
  21. Bechle, "Out of Africa," p. 14. (2المصدر نفسه، ص.10 شتاء 2015
  22. نقالً عن: زهير الجزائري، "لمحات عن أيديولوجيا حزب البعث، 980-1970 1،" في: بندكت أندرسون [وآخرون]، القومية، مرض العصر أم خلاصه؟، أعده للنشر فالح عبد الجبار (لندن: دار الساقي، 9951)، ص.173
  23. عبد الرحيم، ص.301
  24. معظم دول المشرق ليست بعيدة عن النموذج التونسي الذي انتهى ليس الى التوحد بين النظام والحزب، بل الى التوحد بين النظام وشخص الرئيس. وفقًا لتصريح للهادي البكوش، مدير الحزب الاشتراكي الدستوري الحاكم في عهد الحبيب بورقيبة، أن "شرعية بورقيبة هي أساسًا شرعية الحزب والحكومة لأن بورقيبة هو زعيم وهو شعب وهو حكومة". نقالً عن: سالم لبيض، "قراءة في علاقة الدولة القطرية العربية بالمجتمع السياسي: مثال تونس، 987-1957 1،" في: ابتسام الكتبي [وآخرون]، الديمقراطية والتنمية الديمقراطية في الوطن العربي، سلسلة كتب المستقبل العربي؛ 30 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0042)، ص 57 2. الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي: في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية
  25. برهان غليون، المحنة العربية: الدولة ضد الأمة، ط 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0032)، ص.19
  26. سلامة، المجتمع والدولة، ص.171
  27. جمال عبد الناصر، الميثاق (القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، 9621)، ص 5 عن: جمال الشلبي، "مفهوم، نقال الديمقراطية في الخطاب الناصري،" في: الكتبي [وآخرون]، ص.107-106
  28. محمد عابد الجابري، "إشكالية الديمقراطية والمجتمع المدني في الوطن العربي،" في: الكواري [وآخرون]، ص 1.86 شتاء 2015
  29. حليم بركات، المجتمع العربي في القرن العشرين: بحث في تغير الأحوال والعلاقات (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0002)، ص.574
  30. المصدر نفسه، ص.575
  31. بشأن الأيديولوجيا والسلطة، انظر: بول سالم، الميراث المر: الأيديولوجيا والسياسة في العالم العربي، ترجمة بدر الرفاعي، سلسلة المشروع القومي للترجمة؛ 356 (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة،.)2002
  32. الهرماسي، ص.99-98 الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي: في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية
  33. (غسان سلامة، "قوة الدولة وضعفها: بحث في الثقافة السياسية العربية،" في: غسان سلامة [وآخرون]، محررون، الأمة والدولة والاندماج في الوطن العربي، الجزء الأول (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 9891)، ص.230
  34. أوليفيه روا، "الزبائنية والمجموعات المتضامنة- هل هم من بقايا الماضي أم يشهدون نشأة جديدة،" في: ووتربوري [وآخرون]، ص.366
  35. النقيب، ص.174-173 شتاء 2015
  36. يتحدث حمزة علوي عن خاصيتين اتسمت بهما الدولة ما بعد الكولونيالية، وهما التضخم والمركزية، ويُقصد بتضخم أجهزة الدولة نموها البيروقراطي المفرط، وامتلاكها وسائل (في الضبط والاتصال والأدلجة) أكثر تطورًا من البنية الاجتماعية - الاقتصادية التي تكفلها الدولة. وتفسر خاصية التضخم - بالنسبة إلى علوي - من خلال ازدواجية علاقة الدولة في العالم الثالث بالبنى التحتية في الداخل والخارج؛ فعلى الرغم من أن الدولة تضبط علاقات الإنتاج في الداخل، وتنظم استخدام وسائله، فإن تكوينها الداخلي يتأسس على بنية تحتية خارجية، وهي التشكيلة الرأسمالية المتطورة. انظر: أحمد زايد، "الدولة ﻭنمط ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ العالم الثالث: تحليل سوسيولوجي للدور ﻻﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ للدولة،" المستقبل العربي، السنة 12، العدد 331 (آذار/ مارس 9901)، ص.97
  37. روجر أوين، الدولة والسلطة والسياسة في الشرق الأوسط، ترجمة عبد الوهاب علوب، سلسلة المشروع القومي للترجمة؛ 650 (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 0042)، ص.45
  38. محمود عبد الفضيل، التشكيلات الاجتماعية والتكوينات الطبقية في الوطن العربي: دراسة تحليلية لأهم التطورات خلال الفترة 1985 - 1945، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 9971)، ص.85 الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي: في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية
  39. أوين، ص 47، ونزيه الأيوبي، الدولة المركزية في مصر، مشروع استشراف مستقبل الوطن العربي. محور المجتمع والدولة (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 9891)، ص.106
  40. سلامة، 08 المجتمع والدولة، ص 2، وعصام الخفاجي، رأسمالية الدولة الوطنية (بيروت: دار ابن خلدون،.)1979
  41. أوين، ص.69 شتاء 2015
  42. عبد الفضيل، ص.121 من منظور الطبقة، يصف كتّاب آخرون تلك الطبقة الاقتصادية - الاجتماعية التي تبنّت العقيدة الثورية الجديدة ونشرتها في "الطبقة المتوسطة الجديدة" أو في "البرجوازية الصغيرة التقليدية". وبحسب هذا التوصيف، تتدهور أوضاع البرجوازية الصغيرة التقليدية باطراد في سياق التطور الرأسمالي، ويحل محلها ما يُطلق بولانزاس عليها صفة "البرجوازية الصغيرة الجديدة" التي تتألف من المستخدمين ذوي الياقات البيض والفنيين والملاحظين وموظفي الحكومة وغيرهم، وهناك آخرون ينظرون إلى هذه الطبقة باعتبارها طبقة وسطى غير برجوازية أو مهنية، مشيرين إلى أن أعضاء هذه الطبقة يحتلون مواقع مهنية وفكرية وإدارية مختلفة، وهُم من المدرسين وأساتذة الجامعات والتكنوقراط والمهندسين والأطباء والكتّاب والصحافيين والبيروقراط وضباط الجيش من الرتب الوسطى. وبعبارة محددة، فإن هذه المجموعة لا تشكل طبقة بالمفهوم الماركسي، وإنما يمكن تحديدها سلبيًا في ضوء ما بقي بعد التحديد الإيجابي الثلاثي (الأرستقراطية الزراعية، البرجوازية، البروليتاريا)، ويضاف إلى هذا أن الجذور الاقتصادية والاجتماعية لأفراد هذه الطبقة متناقضة تمامًا؛ فالبعض منهم ينتمي إلى عائلات البرجوازية الصغيرة التقليدية الحضرية، والبعض الآخر ينتمي إلى الطبقة العليا التقليدية، بينما، يتحدر آخرون من طبقة فقراء المدن العريضة، لكن نسبة كبيرة منهم هي عبارة عن أفراد ذوي أصول ريفية أتوا إلى المدينة للاستفادة من الفرص الاجتماعية والاقتصادية المتاحة هناك. إن الأصول المختلطة لهذه الطبقة الوسطى الجديدة التي ظهرت لتلبية الوظائف البيروقراطية والاقتصادية الجديدة في مجتمعات تشهد تطورات سريعة، تساعد في تفسير شهية هذه الطبقة للسياسات الأيديولوجية. ومن الملاحظات ذات الأهمية البالغة في هذا الصدد أن هذه الطبقة تنمو في ظل الدولة. انظر في هذا السياق: سالم، ص 92، ونيكوس بولانتزاس، السلطة السياسية والطبقات الاجتماعية، ترجمة عادل غنيم (القاهرة: دار الثقافة الجديدة،.)1989
  43. عبد الفضيل، ص.151
  44. سلامة، المجتمع والدولة، ص.208
  45. حازم الببلاوي، "الدولة الريعية في الوطن العربي،" في: سلامة [وآخرون]، محررون، ص.285 الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي: في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية
  46. جياكومو لوتشياني، "الريع النفطي والأزمة المالية للدولة والتحرك نحو الديمقراطية،" في: ووتربوري [وآخرون]،.180 ص شتاء 2015
  47. ثناء فؤاد عبد الله، الدولة والقوى الاجتماعية في الوطن العربي: علاقات التفاعل والصراع (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،0012)، ص.16
  48. ثناء فؤاد عبد الله، آليات التغيير الديمقراطي في الوطن العربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 9971)، ص 96.2
  49. سواء تعلق الأمر بوصفة برامج التثبيت الاقتصادي للصندوق أو بوصفة برامج التكيف الهيكلي للبنك، فإن الوصفتين تنطلقان من رؤية موحدة فحواها أن مأزق المديونية والركود الاقتصادي الذي تواجهه الدول النامية إنما يعود في التحليل الأخير إلى أخطاء السياسات الاقتصادية الكلية الداخلية. بناء عليه، يتعين على الدولة المعنية، للخروج من هذا المأزق وذاك الركود، أن تقوم بإحداث تغييرات جذرية في هذه السياسات، حتى لو تم ذلك بتكلفة مرتفعة وعلى حساب الأهداف الاجتماعية.
  50. محمد جمال باروت، "خلاصة تنفيذية،" في: إسماعيل الشطي [وآخرون]، الفساد والحكم الصالح في البلاد العربية: بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية بالتعاون مع المعهد السويدي بالإسكندرية، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0062)، ص.54 الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي: في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية
  51. الأيوبي، ص 53.1 ضمن وجهة النظر ذاتها، انظر: نزيه الأيوبي، "البيروقراطيات العربية بين تضخم الحجم وتنوع الوظيفة،" في: ووتربوري [وآخرون]،.585 ص
  52. يستعير البحث العبارة من خلدون النقيب في وصفه النماذج الفرعية للتسلطية العربية.
  53. رضوان السيد، "الدولة العربية المعاصرة وإعراض الجمهور عنها،" الاجتهاد، العدد 41 (شتاء 9921)، ص.248 شتاء 2015
  54. حارث حسن، "الأزمة الطائفية في العراق: إرث من الإقصاء،" (دراسة، مركز كارنيغي للشرق الأوسط، 32 نيسان/ أبريل 0142)، على الموقع الإلكتروني: org<. mec - carnige. >www.
  55. سلامة، "قوة الدولة وضعفها،" ص.223
  56. عبد الإله بلقزيز، "دور الدولة في مواجهة النزاعات الأهلية،" في: الأنصاري [وآخرون]، ص.78 - 77 الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي: في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية
  57. سعد الدين إبراهيم [وآخرون]، المجتمع والدولة في الوطن العربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 9881)، ص.47
  58. بلقزيز، ص.51 شتاء 2015

التنزيلات

منشور

2015-01-01

إحصاءات الاستخدام

37 مشاهدة 72 تنزيل

إصدار

القسم

محور العدد