بين الدين والنوع الاجتماعي والاستعمار: قياديات وناشطات في الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر
DOI:
https://doi.org/10.31430/onmg4410الكلمات المفتاحية:
الجندر، الحركات الإسلامية، الاستعمار الاستيطاني، الفاعلية، الخط الأخضرالملخص
تُحلّل هذه الدراسة الخطاب والنشاط الاجتماعيَّين والسياسيَّين للقياديات والفاعلات في الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، مدّعية أنهن مجنّداتٌ بالأساس لمشروعهن الإسلامي الديني والاجتماعي بناءً على التأويل السُنّي (الأرثوذكسي) له، ولا سيما في قضايا النوع الاجتماعي. وتُظهر نتائج الدراسة أن نسبة تمثيلهن في أطر صنع القرار الحزبي الرسمية للحركة الإسلامية بجناحيها الشمالي والجنوبي، تكاد تكون معدومة. كما يكاد يخلو حراكهن من أي نضال نحو تغيير ذلك التمثيل أو التغيير في مفاهيم الحركة وممارساتها من منظور المساواة الجندرية. أشار بعضهن إلى التزامهنّ بوصفهنّ مسلمات نحو الرواية والذاكرة الفلسطينية والنضال السياسي، بينما اختُزِل السياق السياسي لدى غالبيتهن، فغابت أشكَلة النظام السياسي القائم. وترى الباحثة أنه لا يمكن فهم تلك الظواهر من دون قراءة السياق الاستعماري الذي يعيشه الفلسطينيون داخل الخط الأخضر.
المراجع
- Laila Ahmad, Women and Gender in Islam (New Haven and London: Yale University Press, 1993).
- Ziba Mir–Hosseini, "Towards Gender Equality: Muslim Family Laws and the Shari’ah," in: Zainah Anwar (ed.), Wanted Equality and Justice in the Muslim Family (Malaysia: Musawah: An Initiative of Sisters of Islam, 2009), pp. 23–64.
- المقصود بالخط الأخضر هو خط وقف إطاق النار بعد الهدنة بين إسرائيل والدول العربية في عام 1949؛ ويطلق على الحد الفاصل بين الأراضي الفلسطينية التي احتلت في عام 1948 وتلك التي احتُلت في عام 1967. الفلسطينيون داخل الخط الأخضر هم أولئك الذين تحوّلوا عُنوة إلى مواطنين داخل إسرائيل.
- حول الحكم العسكري، انظر: Ahmad H. Sa’di, "Ominous designs: Israel’s strategies and Tactics of Controlling the Palestinians during the First Two Decades," in: Elia Zureik, David Lyon and Yasmeen Abu–Laban (eds.), Surveillance and Control in Israel/Palestine: Population, Territory and Power)London: Rutledge, 2011), pp. 83–98.
- حول سياسات المراقبة منذ إقامة إسرائيل، انظر: Nadim Rouhana, Palestinian Citizens in an Ethnic Jewish State: Identities in Conflict)New Haven and London: Yale University Press, 1997); Ian Lustic, Arabs in the Jewish State: Israel’s Control of National Minority (Austin and London: University of Texas Press, 1980). قياديات وناشطات في الحركة الإلسامية داخل الخط ا: ار بين الدين والنوع الاتجمعاي والاستعم
- حظرت حكومة إسرائيل الجناح الشمالي من الحركة الإسامية داخل الخط الأخضر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، ولاحقت وسجنت العشرات من أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي في عام 2016. إضافة إلى ماحقة عشرات الناشطين السياسيين والأدباء والفنانين والقيادات الطابية في الجامعات. حول الموضوع وللمزيد، انظر: همت زعبي، "الفلسطينيون في إسرائيل: مواطنة مشروطة بقبول يهودية الدولة"، في: هنيده غانم (محررة)، تقرير مدار الاستراتيجي 2016: نحو ترسيخ إسرائيل يهودية يمينية استيطانية لفرض الحل الأحادي (رام الله: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، 2016)، ص 290–253؛ همت زعبي، "الفلسطينيون في إسرائيل: ما بين تصاعد عنصرية الدولة والتحديات الداخلية"، في: هنيده غانم (محررة)، تقرير مدار الاستراتيجي 2017: اليمين الجديد في إسرائيل يحكم سيطرته على حاضر إسرائيل ومستقبلها (رام الله: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، 2017)، ص.265–229
- يذكر نديم روحانا وصباغ خوري أنه بينما كان يحق للفلسطينيين ممارسة المواطنة الإجرائية التي تشمل مثلًالتصويت والترشح (الذي كان ضمن ضوابط وليس حرًا أو ديمقراطيًا)، كان أكثر الأهداف وضوحًا تجاه المواطنين الفلسطينيين هو الاستياء على الأرض والحيّز وكبت الثقافة الفلسطينية ومحو التاريخ والأثر العربي في الباد والتحكّم في التركيب الديموغرافي لضمان أقل نسبة ممكنة من العرب والسيطرة السياسية واستغال الموارد الاقتصادية وتطوير ما يسمى بنية تحتية نفسية ومعرفية لتبرير المشروع الكولونيالي الاستيطاني، انظر: Nadim Rouhana & Areej Sabbagh–Khoury, "Settler–Colonial Citizenship: Conceptualizing the Relationship between Israel and its Palestinian Citizens," Settler Colonial Studies , vol. 5, no. 3 (2015), pp. 205–225.
- حتى إعان حظر الحركة في تشرين الثاني/ نوفمبر.2015
- سليم تايه، "الإعان عن تأسيس حزب الوفاء والإصاح في الداخل الفلسطيني"، وكالة قدس برس، 2016/4/11، شوهد في 2018/7/26، في: https://goo.gl/ujnmD8 صيف Summer 2018
- Nahla Abdo, Women in Israel: Race, Gender and Citizenship (London and New York: Zed Books, 2011), pp. 54– 99; Nahla Abdo–Zubi, Family, Women and Social Change in the Middle East: The Palestinian Case (Toronto: Canadian Scholars Press, 1987).
- حول دور الدولة في تكريس المنظومة الأبوية، انظر: Manar Hasan, "The Politics of Honor: Patriarchy, the State and the Murder of Women in the Name of Family Honor," Journal of Israeli History: Politics, Society, Culture , vol. 21, no. 1–2 (2002), pp. 1–37; Rawia Abu Rabee, "Redefining Polygamy among the Palestinian Bedouins in Israel: Colonialism, Patriarchy, and Resistance," American University Journal of Gender, Social Policy & the Law , vol. 19, no. 2 (2011), pp. 459–493; Abdo, Ibid, pp. 54–99.
- حتى تلك الفترة، نشطت "حركة النساء الديمقراطيات"، وهي حركة عربية يهودية قريبة من الحزب الشيوعي الإسرائيلي. حول العمل النسائي الفلسطيني ما قبل النكبة، ثم إحياؤه بعد عقود من النكبة، انظر: جنان عبدو، الجمعيات النسائية والنسوية الفلسطينية في مناطق 48 (حيفا: مدى الكرمل – المركز العربي للأبحاث الاجتماعية التطبيقية،.)2008
- عصام أبو رية، "التدين الملموس مقابل التدين المجرد: حالة انشقاق الحركة الإسامية في إسرائيل"، [بالعبرية]، مجموت (اتجاهات)، العدد 4 (2005)، ص.698–682
- موقع جمعية سند لصاح الأسرة وبناء المجتمع، شوهد في 2018/7/26، في: http://www.sanad–osra.com
- رضوان السيد، "الظاهرة الإسامية والعالم المتغير: التاريخ والوقائع والمآلات"، مجلة التفاهم، السنة 11، العدد 40 (ربيع 2013)، ص.113–103 قياديات وناشطات في الحركة الإلسامية داخل الخط ا: ار بين الدين والنوع الاتجمعاي والاستعم
- نهاد علي، دوامة الهويات: مناقشة نقدية للدين والعلمانية في إسرائيل، [بالعبرية]، (القدس/ بني براك: معهد فان لير والكيبوتس الموحد، 2004)، ص.164–132
- حول تاريخ الحركة الإسامية من مصدر داخل الحركة، انظر: وائل أبو هال، حوارات في تاريخ الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة سنة 1948: مع الشيخ رائد صلاح (بيروت: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، [د.ت.)].
- مهند مصطفى، الحركة الإسلامية في الدولة اليهودية: غياب الدولة وحضور الريف (حيفا: مدى الكرمل، [قيد النشر.)]
- الاسم المتداول للحركة البرلمانية هو "الجناح الجنوبي"، نسبة إلى مؤسس الحركة الشيخ المرحوم عبد الله نمر درويش الذي سكن مدينة كفر قاسم، التي تقع في منطقة المثلث الجنوبي، بينما يطلق على الحركة غير البرلمانية "الجناح الشمالي"، نسبة إلى رئيسها الشيخ رائد صاح الذي يسكن في مدينة أم الفحم في المثلث الشمالي. والدراسة تعتمد هذه الأسماء.
- ستتطرق الدراسة لاحقًا مرة أخرى إلى الفروق بين جناحَي الحركة.
- حول الحظر، أسبابه ومعانيه وإسقاطاته، انظر: مهند مصطفى وعرين هواري، "كلمة العدد" لعدد "قرار حظر الحركة الإسامية"، مجلة جدل (مجلة إلكترونية يصدرها مدى الكرمل)، العدد 26 (أيار/ مايو 2017)، شوهد في 2018/7/26، في: https://goo.gl/ko4PVW صيف Summer 2018
- تعابير: التبرج والسفور واللباس المحتشم وردت في الأصل في كلمات الشيخ صاح، انظر: المرجع نفسه، ص.78
- من بين المؤسسات النسائية، يذكر الشيخ رائد صاح مجلة إشراقة، وجمعية سند للأمومة والطفولة، وجمعية اقرأ للطالبات الجامعيات والقسم النسائي في جمعية حراء لتعليم القرآن.
- كمال الخطيب، "المرأة التي أنصفها الإسام (1)"، الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ كمال الخطيب، 2001/3/6، شوهد في 2018/7/26، في: https://goo.gl/5Xrg2G؛ كمال الخطيب، "المرأة التي أنصفها الإسام ")2(، الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ كمال الخطيب، 2001/3/6، شوهد في 2018/7/26، في: https://goo.gl/fNyxJK قياديات وناشطات في الحركة الإلسامية داخل الخط ا: ار بين الدين والنوع الاتجمعاي والاستعم
- الخطيب، "المرأة التي أنصفها الإسام.")1(
- جاء ذلك في سياق مناقشات تعديل قانون محكمة العائلة والمطالبات النسوية بفتح المجال أمام النساء لاختيار التقاضي في المحاكم المدنية في بعض قضايا الأحوال الشخصية، دون الزواج والطاق. حول الموضوع، انظر: عرين هواري، "الجدل حول قضايا الأحوال الشخصية للفلسطينيين داخل الخط الأخضر"، قضايا إسرائيلية (عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، رام الله)، العدد 61 (أيار/ مايو 2016)، ص.60–51
- تتناول مقالات وخطب أخرى للشيخ كمال الخطيب هذه الموضوعات بمضامين مشابهة، يستمر فيها في تأكيد ضوابط مشاركة المرأة في الحيّز العام والهجوم على الحركة النسوية العالمية والمحلية. انظر، مثلً "خطبة الشيح كمال بعنوان ‘التبرج "’، يوتيوب، 2016/3/12، شوهد في 2018/7/26، في: https://goo.gl/GNfa7z؛ وانظر أيضاً بيان الجمعيات النسوية ردا على هجوم الشيخ كمال الخطيب، في: "رد لجنة العمل للمساواة في قضايا الأحوال الشخصية على مقالة الشيخ كمال خطيب"، لجنة العمل للمساواة في قضايا الأحوال الشخصية، من دون تاريخ، شوهد في 2018/7/26، في: https://goo.gl/y1uZsr
- "الميثاق العام: المدخل التعريفي والتأصيلي للحركة الإسامية"، (مسودة) 2018 (قيد النشر.)
- مثل جمعية الأقصى والقلم والفرقان، فضلً عن العمل الدعوي وإدارة الروضات. صيف Summer 2018
- "النائب إبراهيم صرصور يتحدث عن المرأة في الإسام في اليوم العالمي للمرأة"، صحيفة كل العرب (صحيفة إلكترونية تصدر في الناصرة)، 2014/11/26، شوهد في 2018/7/26، في: https://goo.gl/K6VcLD
- لا يفصّل البيان تلك الضوابط.
- المقصود هو نشاط النساء القياديات في الحركة الإسامية داخل الخط الأخضر بجناحيها الشمالي (المحظور إسرائيليًا) والجنوبي، وكذلك في حزب الوفاء والإصاح الذي تأسس عقب حظر "الجناح الشمالي" للحركة الإسامية. قياديات وناشطات في الحركة الإلسامية داخل الخط ا: ار بين الدين والنوع الاتجمعاي والاستعم
- أميمة عبد اللطيف، "الأخوات: تجارب الحركيات في مصر والأردن ولبنان"، في: مجموعة مؤلفين، النسوية الإس: مااية الجهاد من أجل العدالة (دبي: مركز المسبار للدراسات والأبحاث، 2010)، ص.209–183
- صدر البحث في عام 2010، أي قبل قيام الثورات العربية.
- يمكن كذلك مراجعة بحث كارك وشويدلر حول ارتفاع تمثيل النساء في الأحزاب الإسامية في الأردن واليمن، في: Janine Astrid–Clark & Jillian Schwedler, "Who Opened the Window? Women’s Activism in Islamist Parties," Comparative Politics , vol. 35, no. 3 (2003), pp. 293–312.
- Yeşim Arat, Rethinking Islam and Liberal Democracy: Islamist Women in Turkish Politics (New York: State University of New York Press, 2005).
- Yeşim Arat, "Islamist Women and Feminist Concerns in Contemporary Turkey Prospects for Women’s Rights and Solidarity," Frontiers: A Journal of Women Studies , vol. 37, no. 3 (2016), pp. 125–150. صيف Summer 2018
- إصاح جاد، على تقاطع طرق: الحركات النسوية الفلسطينية بين الهوية الوطنية والعلمانية والهوية النسوية (رام الله: المركز الفلسطيني لدراسة الديمقراطية – مواطن،.)2008
- Merieme Yafout, "Islamist Women and the Arab Spring Discourse, Projects, and Conceptions," Comparative studies on Asia, Africa and the Middle East , vol. 35, no. 3 (2014), pp. 588–604.
- Saba Mahmood, Politics of Piety: The Islamic Revival and the Feminist Subject (Princeton and Oxford: Princeton University Press, 2005). قياديات وناشطات في الحركة الإلسامية داخل الخط ا: ار بين الدين والنوع الاتجمعاي والاستعم
- النساء المنتميات إلى أحد أطر الإحياء الإسامي في القاهرة.
- Lara Deeb, "Piety politics and the Role of a Transnational Feminist Analysis," Journal of the Royal Anthropological Institute , vol. 15, no. 1 (2009), pp. 111–126.
- جميع الأسماء المقتبسة في هذه الدراسة هي أسماء مستعارة. صيف Summer 2018
- "ليكوننّ من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف"، (كما ورد على لسان سينا.)
- أعاد بعض النسوة الإساميات قراءة مفهوم القوامة وسلطة الرجل في القرآن من منظور نسوي. حول هذا الموضوع، انظر: Ziba Mer Hosseini, Mulki Al–Sharmani & Jana Rumminger (eds), Men in Charge, Rethinking Authority in Muslim Legal Tradition (London: Onword Publication, 2015).
- أقصد هنا بمصطلح النسوية الإسامية فكرًا ونشاطًا نسائيًا يؤمن بالمساواة والعدالة الجندرية، معتمدًا على الإسام والقرآن بوجه خاص مرجعيةً له. تدّعي النسويات الإساميات أن اضطهاد النساء ناتج من مباني القمع الذكورية التي تفسر النصوص الدينية بما يتاءم مع سياقها وآرائها. وتدّعي مارغو بدران أن هذا الخطاب مثّل تحديًا لفكر الإسام السياسي وأهدافه وطرائق عمله، وكذلك للفكر النسوي الذي يسمي نفسه علمانيًا، انظر: Margot Badran, "Islamic Feminism Revisited," Counter Currents.org, 10/2/2006, accessed on 26/7/2018, at: https://goo. gl/KrEXz9 حول النسوية الإسامية، انظر: أميمة أبو بكر، "مقدةّم: لماذا نحتاج إلى نسوية من منظور إسامي"، في: أميمة أبو بكر (محررة)، والمنظور ةّالنسوي الإس: آفاق جديدة للمعرفة مااي والإص حاا (القاهرة: مؤسسة المرأة والذاكرة، 2006)، ص.9–4 تجدر الإشارة إلى أن الباحثة تغريد يحيى يونس ألقت محاضرة حول النسوية الإسامية في 29 شباط/ فبراير 2016، في الخيمة التي أعداّته لجنة المتابعة للتضامن مع "الجناح الشمالي" للحركة الإسامية بعد الحظر. جميع المحاضِرات باستثنائي (معدة هذه الدراسة) كن من قياديات ومناصرات الحركة الإسامية. خال اللقاء وفي المقابات التي أجريتها بعد ذلك معهن، أكدن أن ذلك كان الانكشاف الأول لهن على هذا الفكر. قياديات وناشطات في الحركة الإلسامية داخل الخط ا: ار بين الدين والنوع الاتجمعاي والاستعم
- حول بعض الاجتهادات في تأويل الآية الحادية عشرة من سورة النساء ﴿ يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَولْادِكُمْ للذَِّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثيَيْن ﴾ِ التي تدعو إلى تقسيم الحصص بالتساوي، انظر: سائدة بيداسة، "المرأة والميراث صراع لا ينتهي"، نشرة السوار (تصدرها جمعية السوار في حيفا)، العدد 37 (خريف 2010)، ص.11–10
- ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فوَاحِدَةً أَوْ مَا ملكَتْ أَيْمَانكُمْ ذَلكَِ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا ﴾. صيف Summer 2018
- يمكن في هذا السياق مراجعة الفصل حول الامساواة المدنية والدينية في كتاب "الاختافات الدينية في عصر علماني"، لصبا محمود، الذي تتناول فيه التسامح مع الرموز المسيحية في أوروبا العلمانية في مقابل التشديد في منع الرموز الإسامية، كما ينعكس ذلك في قرارات محاكم أوروبية في فرنسا وإيطاليا. Saba Mahmood, Religious Differences in a Secular Age: A Minority Report (Princeton and Oxford: Princeton University Press, 2015), pp. 149–186.
- Lila Abu Lughood, Do Muslim Women Need Saving (Cambridge, MA: Harvard University Press, 2013).
- نكتب الادعاء بتحفظ، إذ لم تشمل أسئلة المقابلة سؤال محددًا حول الحجاب، إنما ظهر في سياق الحديث مع النساء حول مشروعهن الديني وحول ممارساتهن. صيف Summer 2018
- والعكس كذلك صحيح، فنادرًا ما التقت ناشطات نسويات علمانيات بقيادات نسوية إسامية. قياديات وناشطات في الحركة الإلسامية داخل الخط ا: ار بين الدين والنوع الاتجمعاي والاستعم
- لن تتسع الدراسة لتناول أسماء تلك المؤسسات ونشاطها المفصل، وكما أشرنا، فإن جزءًا كبيرًا منها أ غلق مع حظر "الجناح الشمالي" للحركة. قياديات وناشطات في الحركة الإلسامية داخل الخط ا: ار بين الدين والنوع الاتجمعاي والاستعم
- من الجدير بالذكر أن المؤتمر التاسع عشر للجناح الجنوبي للحركة الإسامية الذي عقد في كانون الثاني/ يناير 2018، أقر تعديات في دستورها، في ما يتعلق بتمثيل النساء. وبناءً على ما جاء في البيان الصادر عن الحركة، أُقرّ تخصيص في للنساء مقاعد الهيئات القيادية، ابتداء من مجلس الشورى القُطري والإدارة العامة والمكتب السياسي، وفي قائمة الحركة الإسامية في انتخابات الكنيست. وبمراجعة الأخبار الصحفية في مواقع عدة، لم تكن هناك أي إشارة إلى نسبة النساء في أي من تلك الهيئات. انظر: "الحركة الإسامية تحصن مقاعد للنساء بقائمتها الانتخابية للكنيست"، موقع عرب 48، 2018/1/27، شوهد في 2018/7/26، في: https://goo.gl/6ogJuw. لكن في مقابلة أجرتها معدةّ الدراسة مع إبراهيم حجازي (رئيس المكتب السياسي في الحركة الإسامية)، أشار إلى أن التعديل يشمل إدخال النساء كافة إلى مؤسسات صنع القرار في الحركة الإسامية والمؤسسات التابعة لها، إذ يصبح التمثيل 25 في المئة بحد أدنى. وجرى إدخال السيدة أسيل قراعين (مديرة لمؤسسة الفرقان وعضوة في الإدارة العامة)، ولاحقا سوف ينفذ القرار في مجلس الشورى والمكتب السياسي للحزب. وبالنسبة إلى قائمة المرشحين للكنيست، أقر الدستور أن تشمل قائمة المرشحين للدورة الانتخابية القريبة امرأتين على الأقل ضمن أول ستة مرشحين، وفي الدورة الانتخابية التي تليها سوف تشمل امرأة على الأقل من أول أربعة مرشحين وامرأتين بين أول ستة مرشحين. يؤكد حجازي أن التعديل لم يكن بضغط أو بمبادرة من النساء أنفسهن، إذ إن الرعيل الأول من النساء في الحركة ليس معنياًّ بالتمثيل السياسي، وإنما تم ذلك بتأثير من الحركات الإسامية الأخرى في تركيا والمغرب وتونس. مضيفا: كان للمشاركة في القائمة المشتركة التي تشمل نائبتين من أحزاب عربية أخرى تأثير أيضاً. ومؤكدا أن الجيل الجديد من الناشطات في الحركة من الشباب ينادي بالتمثيل. مقابلة شخصية، 31 أيار/ مايو.2018 صيف Summer 2018
- مهند مصطفى، أقليات مسلمة في دول ذات أغلبية غير مسلمة: الحركة الإسلامية في إسرائيل نموذجًا، [بالعبرية]، ليلي ريخس وأريك روددينسكي (محرران)، (تل أبيب: جامعة تل أبيب، 2011)، ص.116–99 قياديات وناشطات في الحركة الإلسامية داخل الخط ا: ار بين الدين والنوع الاتجمعاي والاستعم
- تجدر الإشارة إلى أنه لم يوجه سؤال مباشر إلى النساء حول السلطة السياسية المنشودة، وإنما سُئلن عن نشاطاتهن ومشروعاتهن ورؤيتهن للطرح الإسامي، وعن أثر السياق السياسي في عملهن.
- تقول حنان (من الجناح الشمالي:) "الحركة الإسامية تعني لي[...]المشروع الإسامي. هدفنا إن شاء الله نشر الدين والوعي الإسلامي حتى نصل إلى أعلى السقف، أي الخافة الإسامية[...]مشروعنا ننشره في بلدان العالم كلها[...]هذه دعوة ربانية وليست شخصية."
- مصطفى، الحركة الإسلامية في الدولة اليهودية. صيف Summer 2018
- نشير في هذا السياق إلى توقيع أحزاب عدة داخل الخط الأخضر منذ عام 2006، على عهد المساواة الذي بادرت به جمعية نساء ضد العنف، والذي بناءً عليه تلتزم الأحزاب بالعمل على ثاث قضايا مركزية: عمل النساء، مناهضة العنف ضد النساء، مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار. في حين وقّع "الجناح الجنوبي" العهد وقدّم تقارير حول الموضوع، رفض "الجناح الشمالي" التعاون مع الجمعية. حول عهد المساواة، انظر: سوسن توما شقحة، أصوات آن لها أن تسمع: بعد 11 عامًا من توقيع عهد المساواة (الناصرة: جمعية نساء ضد العنف،.)2017
- عنبال طال، في خدمة الحركة: النشاط النسائي داخل الحركة الإس مااية في إسرائيل: مؤثرات وخصائص، [بالعبرية]، (تل أبيب: مركز موشيه دايان لدراسة الشرق الأوسط وأفريقيا – جامعة تل أبيب،.)2015
- بدا ذلك لدى بعض النساء اللواتي أشرن إلى ذلك كثيرًا خال المقابلة معهن. قالت منال من "الجناح الجنوبي" مثل في إشارة منها إلى دعم المقتدرين لمشروعاتها في عملها: "فتح الباب [رجل مقتدر] يقول لي يعطيك العافية أم سمير وأنا مستعد للدعم متى شئت. وكل ما تريدين [...] هاتفيني متى تشائين وأنا مستعد." صيف Summer 2018
- وذلك بعد احتال الضفة الغربية وقطاع غزة في عام 1967 وبدء الاطاع على العمل الإسامي وبروز قيادات دينية وسياسية من خريجي كليات الشريعة في الضفة الغربية الذين أقاموا الحركة الإسامية داخل الخط الاخضر. انظر: أبو رية، ص.684
- وهي من الممكن أن تكون قد أثّرت في إجابات بعض النساء، على الرغم من أننا لم نشر إلى أسماء المشارِكات أو إلى أي تفصيات عنهنّ.
- على سبيل المثال، تمثيل النساء في السلطات المحلية العربية داخل الخط الأخضر يكاد يكون معدومًا، للمزيد من التفصيل، انظر: رفاه عنبتاوي، إقصاء النساء الفلسطينيات عن مجالس السلطات المحلية: واقع وتحديات بين قمع الدولة وقمع المجتمع (حيفا: مؤسسة كيان، 2017). وفي ما يتعلق بالتمثيل البرلماني، دخلت أول امرأة ممثلة عن حزب وطني داخل الكنيست الإسرائيلي في عام 2009، مع دخول النائبة حنين زعبي عن التجمع الوطني الديمقراطي. قياديات وناشطات في الحركة الإلسامية داخل الخط ا: ار بين الدين والنوع الاتجمعاي والاستعم
- تجدر الإشارة الى وجود جمعية نساء وآفاق التي تعمل من منظور نسوي إسامي. ومن أهم مساهماتها كان القيام بحملة حول حق المرأة في الميراث في عام 2006، وتحضير مسودة لتعديل قانون قرار حقوق العائلة العثماني الذي يسري مفعوله داخل المحاكم الشرعية، إلا أن العمل عليه جُمّد في أعقاب هجوم الحركة الإسامية وقضاة المحاكم الشرعية عليه. لكن جمعية نساء وآفاق، وإذ اعتمدت في مسودة الاقتراح على اجتهادات فقهية قانونية من العالم العربي، فإنها لم تنتج فكرًا نسويًا إساميًا حتى اليوم. لاطاع على الاقتراح القانوني، انظر: نايفة سريسي وزياد عسلية وتغريد جهشان، حقي في الشرع والقانون: قانون قرار حقوق العائلة العثماني المعمول به في المحاكم الشرعية في إسرائيل مع التعديل المقترح، سلسلة القانون والمجتمع (كفر قرع: جمعية نساء وآفاق،.)2014
- وفي هذه الحالة ليس مصادفة أن نجد تمثيلً للنساء وحراكًا في قضايا العدالة الجندرية داخل حركة المقاومة الإسامية "حماس" في المناطق المحتلة في عام 1967، انظر: جاد. بينما لم نجده في الداخل، حيث على الرغم من ممارسات الاحتال القهرية اليومية داخل المناطق التي احتلت في عام 1967، فإن فلسطينيي المناطق المحتلة في عام 1967 لم يعزلوا عن العالم العربي، بل عاشوا تجربته وكانوا جزءًا منه، كما لم تُهدم مدنهم، فضل عن وجود عدد كبير من الجامعات الفلسطينية والكليات الدينية التي لم يعرفها الفلسطينيون داخل الخط الأخضر إلا بعد عام 1967. كما أن الفلسطينيين هناك ليسوا أقلية عددية، بل يمثلون الغالبية العظمى من السكان، وفي المؤسسات والهيئات المنتخبة والأحزاب. صيف Summer 2018
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2018 عمران للعلوم الاجتماعية والإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.