في أنثروبولوجيا الاحتباس الحراري: المناخ وحقوق الإنسان والعمران البشري العالمي

المؤلفون

  • المؤلف

  • عمرو عثمان المؤلف المسؤول

DOI:

https://doi.org/10.31430/wzub6312

الكلمات المفتاحية:

الاحتباس الحراري، خطاب حقوق الإنسان، العمران البشري العالمي، حقوق الإنسان الجماعية، الثقافة

الملخص

تنطلق هذه الدراسة من طرح قدمته مواطنة كندية تنتمي إلى أحد الشعوب الأصلانية في كندا، مفاده أن الاحتباس الحراري الذي تتسبب فيه النشاطات الاقتصادية الحديثة كان له أثر مدمر على بيئة قومها الطبيعية ومن ثمّ منظومتها الثقافية؛ وهو ما يجعل لشعبها، في رأيها، حقًا في المطالبة بتنظيم كل ما شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التغيّر المناخي. يعدّ هذا الربط بين قضية تغيّر المناخ وحقوق الإنسان جديدًا من نوعه، ويثير مجموعة من القضايا التي لا تتعلق بأبعاد سياسية واقتصادية وحتى ثقافية فحسب، بل قضايا أعمّ تتعلق بطبيعة حقوق الإنسان، بل بأسس العمران البشري العالمي نفسه وإمكاناته. تناقش هذه الدراسة بعض تلك القضايا بغية إثراء الكتابات العربية الخاصة بحقوق الإنسان من جهة، واقتراح بعض الأفكار التي قد تساهم في التعامل مع بعض الأبعاد الإشكالية في خطاب حقوق الإنسان المعاصر وتطبيقاته.

المراجع

  1. Sheila Watt–Cloutier, The Right to be Cold: One Woman’s Story of Protecting her Culture, the Arctic, and the Whole Planet (Minneapolis, MN: Minnesota University Press, 2015).
  2. والاسم ينطق في لغة المؤلفة سيلا، لا شيلا.
  3. لا يقتصر وجود قبائل شعب الإنويت على كندا، بل يمتد ليشمل ألاسكا (الولايات المتحدة الأميركية) وجرينلاند (جزيرة ذات حكم ذاتي تحت سيادة الدنمارك) وروسيا. Joanna Harrington, "Climate Change, Human Rights, and the Right to Be Cold," Fordham Environmental Law Review , vol. 18, no. 3 (2007), p. 517.
  4. عن الممارسات التي تعرض لها أطفال السكان الأصليين في كندا، والتي ترقى إلى حد الإبادة الثقافية، ينظر اعتذار بابا الفاتيكان مؤخرًا لهم، في: "بكاء في كندا.. الحقول مملوءة بعظام الأطفال"، الجزيرة نت، 2022/9/5، شوهد في 2023/2/1، في: https://bit.ly/3Dx1hs9
  5. تُكتب هذه الكلمات في وقت (صيف عام 2022) تعاني فيه أوروبا وأجزاء أخرى من العالم موجات من الحرّ الذي تسبب في جفاف غير مشهود من قبل، كاد أن يؤدي إلى اختفاء أنهار وبحيرات كاملة.
  6. تستعرض المؤلفة أغلب هذه الأفكار في مقدمة كتابها الحق في البرد، ص xxvi – xvii. يشرح أحد الباحثين أن شعب الإنويت ينظرون إلى العالم الطبيعي، ببشره وكائناته الأخرى، على أنه مُقدّس. ينظر: Natalia Loukacheva, "Indigenous Inuit Law, 'Western' Law and Northern Issues," Arctic Review on Law and Politics , vol. 3, no. 2 (2012), pp. 203, 208.
  7. Watt–Cloutier, p. xxii.
  8. Ibid., pp. xxii, 302, and passim. يُذكر أن أول من نبّه إلى قضية تغيّر المناخ هم خبراء الأرصاد، وهو ما قصر تناول القضية في بدايات ظهورها على العلوم الطبيعية في المقام الأول. Marc Limon, "Human Rights and Climate Change: Constructing a Case for Political Action," Harvard Environmental Law Review , vol. 33, no. 2 (2009), p. 459.
  9. وقد فاز بالجائزة في ذلك العام نائب الرئيس الأميركي ألبرت أرنولد آل غور الابن Al Gore Jr, Albert Arnold، أيضًا لجهوده في تعزيز الوعي بخطورة تغيّر المناخ وضرورة اتخاذ إجراءات للحدّ منه ومعالجة آثاره.
  10. يوضح أحد أفراد الإنويت، مدافعًا عن فكرة الربط بين حقوق الإنسان وتغيّر المناخ، أن هيمنة فكرة السيادة على الطبيعة السائدة في الغرب تجعل من السهل على الدول الغربية التملّص من أي مسؤولية عن الدمار البيئي الحالي. وهكذا، يصعّب ربط قضايا البيئة بفكرة حقوق الإنسان من هذه القدرة على التملّص من المسؤولية. Sébastien Jodoin, Arielle Corobow & Shannon Snow, "Realizing the Right to Be Cold? Framing Processes and Outcomes Associated with the Inuit Petition on Human Rights and Global Warming," Law & Society Review , vol. 54, no. 1 (2020), p. 187. عن النظرة الغربية إلى الطبيعة، ينظر على سبيل المثال: وائل حلااق، الدولة المستحيلة: الإسلام والسياسة ومأزق الحداثة الأخلاقي، ترجمة عمرو عثمان (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودارسة السياسات، 2014)، ص 491 وما بعدها.
  11. ينظر، على سبيل المثال: Jodoin, Corobow & Snow, pp. 169, 185. نناقش في سياق لاحق أسباب صعوبة نجاح ذلك التوجّه.
  12. على الرغم من التعارف على هذا التقسيم "ثلاثي الأجيال" لحقوق الإنسان، يتفق المؤلف مع الرأي الناقد له، وذلك استنادًا إلى أن تداخل حقوق الإنسان يجعل الفصل بينها في تصنيفات متمايزة صعبًا جدةًّا، وهو الأمر الذي نوّه إليه أحد محكّمي هذه الورق مشكورًا.
  13. عن "أجيال" حقوق الإنسان الث ثااة، ينظر على سبيل المثال: هشام بشير، "حقوق الإنسان: المفهوم والتطور التاريخي والفئات"، المجلة المصرية للقانون الدولي، مج 72 (2016)، ص.454–453
  14. Hari M. Osofsky, "The Inuit Petition as a Bridge? Beyond Dialectics of Climate Change and Indigenous Peoples’ Rights," American Indian Law Review , vol. 31, no. 2 (2006/2007), p. 676.
  15. الأمم المتحدة، "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، صكوك حقوق الإنسان، شوهد في 2023/2/2، في: https://bit.ly/3jm64FK
  16. الأمم المتحدة، "العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية"، صكوك حقوق الإنسان، شوهد في 2023/2/2، في: https://bit.ly/3XYv6K4
  17. ينظر على سبيل المثال: "اتفاقية آروس الخاصة بالوصول إلى المعلومات والمشاركة العامة في صنع القرار وتحقيق العدالة في شؤون البيئة" لعام 1972؛ إذ تنصّ على أن الحفاظ على البيئة أمر أساسي لسلامة الإنسان وقدرته على التمتع بحقوق الإنسان الأساسية. Alan Boyle, "Human Rights or Environmental Rights? A Reassessment," Fordham Environmental Law Review , vol. 18, no. 3 (2007), p. 477; لنصّ الاتفاقية، ينظر: "Convention on Access to Information, Public Participation in Decision–Making and Access to Justice in Environmental Matters," Aarhus, Denmark, 25/6/1998, accessed on 2/2/2023, at: https://bit.ly/3YpR2hA وبهذا المنطق، عدّ البعض سلامة البيئة نوعًا من الحقوق الاقتصادية أو الاجتماعية، وهو الأمر الذي يوجب السعي نحو التوفيق بين سلامة البيئة وغيرها من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، تمامًا كما يحدث مع الأمور الأخرى التي تؤثر في تفعيل حقوق الإنسان. ينظر على سبيل المثال: 2 Boyle, pp. 471–47.
  18. Limon, pp. 455–456. عن "اللجوء البيئي" والجدل المثال حوله، ينظر على سبيل المثال: زكية بلهول، "لاجئ المناخ: نحو تعريف موحد له"، دراسات وأبحاث، مج 12، العدد 3 (2020)، ص 170–161؛ سوزي محمد رشاد عبد العزيز، "لاجئو المناخ في إفريقيا: عدم العدالة البيئية وتعقيدات الاعتراف الدولي"، المجلة العلمية للدراسات التجارية والبيئية، مج 13، العدد 1 (2022)، ص.34–1
  19. صحيح أن بعض العهود الدولية الخاصة بحقوق الإنسان تناولت حقوقًا جماعية، غير أن التفعيل القانوني لها يتطلب عادة قيام أفراد محددين بالبدء في الإجراءات القانونية المتاحة، وإثبات تضررهم فرديًا من ممارسات معيّنة. يعني هذا أنه حتى الحقوق الجماعية لا تتفعّل من جهة القانون غالبًا، إلا إذا تحولت إلى حقوق فردية؛ وهو الأمر الذي يمثل إشكالية واضحة في حماية كثير من حقوق الإنسان والدفاع عنها.
  20. ينظر على سبيل المثال: Jack Donnelly, Universal Human Rights in Theory and Practice (Ithaca: Cornel University Press, 2014), pp. 45–49. يوضّح دونللي أن الحقّ الجماعي الوحيد المعترف به في قانون حقوق الإنسان الدولي هو حقّ تقرير المصير، وقد سبق الحديث عنه.
  21. Ibid., pp 49–51.
  22. لمناقشة لهذا الأمر، ينظر على سبيل المثال: برهان غليون، "السياسة وحقوق الإنسان"، عيون المقالات، العددان 15–14 (1990)، ص.69–68
  23. للمزيد عن القضية، ينظر: "155/96: Social and Economic Rights Action Center (SERAC) and Center for Economic and Social Rights (CESR)/ Nigeria," accessed on 1/2/2023, at: https://bit.ly/3XSJG64; "Factsheet: The Case Against Shell," Center for Constitutional Rights, 24/3/2009, accessed on 1/2/2023, at: https://bit.ly/3Hnwu24
  24. عن بعض تلك المواثيق، ينظر: Dayo Adeniyi Ogunyemi, "The Right to be Cold: Examining the Indigenous Peoples’ Rights and Climate Change," ML Thesis, University of Calgary, Calgary, 2019, pp. 16–18.
  25. ادّعى ممثلو الإنويت في دعواهم أمام اللجنة الأميركية بشأن حقوق الإنسان أن سياسات الولايات المتحدة – لا سيما مع رفضها التصديق على "بروتوكول كيوتو للمناخ لسنة 1997" ورفضها الالتزام بخفض انبعاث غازات الصوبة الخضراء لديها، بل وتضليلها الرأي العام العالمي من خلال التقليل من خطر الاحتباس الحراري – كانت لها آثار مدمّرة على حقوق شعب الإنويت في الحياة والمِلكية (أو الثروة) والصحّة والأمان ومصدر الرزق وقدسية المنزل والمنافع الثقافية والتنمية والتنقّل. ينظر: Harrington, p. 517. عن لائحة اللجنة الأميركية، التابعة لمنظمة الدول الأميركية States American of Organization، ينظر: "لائحة اللجنة الأمريكية لحقوق الإنسان 1992 "، مكتبة حقوق الإنسان، جامعة منيسوتا، شوهد في 2023/2/1، في: https://bit.ly/40hPSGi؛ ولنصّ "بروتوكول كيوتو الملحق باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ"، ينظر: الأمم المتحدة، "بروتوكول كيوتو الملحق باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ"، 2005، شوهد في 2023/2/1، في: https://bit.ly/3JOAsUj
  26. لمناقشة شاملة للدعوى والإشكاليات التي أثارتها في ما يخص العلاقة بين القانون وقضايا المناخ، ينظر على سبيل المثال: Jodoin, Corobow & Snow.
  27. لنماذج من هذه الإعلانات والبيانات، ينظر: 6 Ibid., p. 18.
  28. يتحدث الإع ناا عن حق الشعوب في التنمية، ويربط هذا الأمر في ديباجته بسيادة الشعوب وحقّها في تقرير مصيرها. بيد أن الشعوب في العالم المعاصر لا تمارس هذه الحقوق إلا من خلال الدولة. لم يتسبّب هذا النصّ بكل تأكيد في الإشكالية التي نطرحها هنا والخاصة باختلاف جماعات داخل دولة ما مع نموذج التنمية الذي تتبانه الدولة أو الدول الأخرى، إلا أن النصّ في صورته الحالية لا يساهم في حل الإشكال. فالنصّ في شكله الحالي قد تستخدمه حكومة الولايات المتحدة (وهو الأمر الذي تمارسه فعً)، وقد تستخدمه جماعات معنية، كشعب أوغوني، لمحاولة منع نشاطات تنموية معينة. عن "إعلان الحق في التنمية"، ينظر: United Nations, General Assembly Resolution 41/128, "Declaration on the Right to Development," Human Rights Instruments , 4/12/1986, accessed on 1/2/2023, at: https://bit.ly/3JwnwSA
  29. لاستعراض لأهم بنود الاتفاقية وما سبقها من اتفاقات وبروتوكولات دولية تخصّ المناخ، ينظر على سبيل المثال: إسماعيل بن حفاف، "دور القانون الدولي في حماية المناخ"، دراسات وأبحاث، مج 12، العدد 3 (تموز/ يوليو 2020)، ص.293–280
  30. ولطرح قوي – وإن لم يكن موثّقا بالقدر المطلوب – يدعم موقف ترامب الرافض للربط بين تغيّر المناخ والنشطات البشرية، ينظر: معين حدّاد، "التغير المناخي والنزاعات الجيوبولوتيكية"، شؤون الأوسط، العدد 161 (2019)، ص 134–125؛ يذكر حدّاد – والذي يصف ترامب بأنه "أشهر المشككين المناخيين في العالم" – رفض آلاف من العلماء والمتخصصين لزعم أن التغيّر المناخي الحالي ناتج أساسًا من النشطات البشرية. يدعم حدّاد هذا الرأي، زاعمًا أن الأمر كله لا يتعدّى كونه محاولة من دول الشمال الصناعية الغنية لوقف نمو دول الجنوب الصاعدة، والتي بدأت في غزو أسواق دول الشمال بسلعها الرخيصة، وذلك بهدف "إبقاء الأمور على ما هي عليه من موازين للقوى". ينظر: المرجع نفسه ص 132–130؛ وللرأي الآخر والسائد في عالم اليوم عن تسبب النشاطات البشرية في التغيّر المناخي، ينظر على سبيل المثال: محمد صديق محمد حسن، "تغيّر المناخ والاحتباس الحراري: الأسباب، الآثار، الحلول"، مجلة التربية، العدد 172 (2010)، ص.47–36
  31. John H. Knox, "Linking Human Rights and Climate Change at the United Nations," Harvard Environmental Law Review , vol. 33, no. 2 (1999), p. 484. وسطًا يسعى لتجنّب تحميل الدول الكبرى مسؤولية قانونية قد تجعلها عرضة لإجراءات قضائيةًّوقد عدّت هذه الصيغة ح وتعويضات، أملً في كسب دعم تلك الدول لملف تغيّر المناخ وما يحتاج إليه من إجراءات.
  32. عن القضيْتين، ينظر: 29 Harrington, p. 528–5.
  33. انضمّ بعض الإنويت في ألاسكا في الولايات المتحدة إلى الدعوى، غير أن إنويت كندا ظلّوا محركها الأساسي.
  34. ينطبق هذا الأمر، على سبيل المثال: اتفاقية الإطار الخاصة بالتغيّر المناخي Change Climate on Convention Framework، والتي يعقد في إطارها مؤتمر سنوي عن المناخ يطلق عليه "مؤتمر الأعضاء" COP , Parties the of Conference لمتابعة التقدم الذي أحرزته الدول فيما يخص التزاماتها وفق الاتفاقية. عن الاتفاقية، ينظر على سبيل المثال: Ogunyemi, p. 48.
  35. Watt–Cloutier, p. xxiii.
  36. لمناقشة قضية "عمومية حقوق الإنسان في عالم من الخصوصيات"، ينظر، على سبيل المثال: 106–120. pp , Donnelly.
  37. يعدّ كتاب دونللي Universal Human Rights خير دليل على ذلك. فهو وإن كان يجادل بأن حقوق الإنسان تتمتع بإجماع عالمي، فإنه يرفض رفضًا تامًّا فكرة إرجاع أصولها إلى أي حضارات أو ثقافات قبل الحضارة الغربية الحديثة.
  38. أدى مفهوم "العيب" لدى الإنويت، كما كان الحال مع حضارات أخرى قبل العصر الحديث، دورًا يشبه دور القانون في الدول الحديثة، وكان الهدف من حل المنازعات لدى الإنويت، تمامًا كما كان الحال في ثقافات أخرى قبل حديثة، هو استعادة السلام والوئام بين أفراد المجتمع، لا تحقيق العدل من خ لاا العقاب كما هو الحال في النظم القانونية الحديثة. وهكذا، كان هدف أي عقوبات استخدمها الإنويت، كما يشرح أحد الباحثين، هو مساعدة المعتدي، لا عقابه. 208 203–204,. pp , Loukacheva.
  39. Jodoin, Corobow & Snow, pp. 188–190, 193.
  40. وصل الأمر بمن يرون للبيئة حقًّا خاصًا إلى اعتبار مظاهر الطبيعة البشرية، من جبال وأنهار وغيرها، ذات شخصية قانونية اعتبارية يمكنها مقاضاة من يعتدون على حقوقها، وذلك من خ لاا ممثليها البشريين بطبيعة الحال. أطلق على هذا الأمر "فقه الأرض" Jurisprudence Earth وقد تبنّت بعض الدول هذا الرأي، بل أثبتته في دساتيرها. تشمل هذه الدول بعض دول أميركا اللاتينية – كالإكوادور وكولومبيا وبوليفيا – فضلً عن نيوزلندا وأستراليا وكندا. ينظر على سبيل المثال: United Nations, "Rights of Nature Law and Policy," Harmony with Nature , accessed on 1/2/2023, at: https://bit.ly/2urkcB5 هنا، تصبح هذه النظرة المتمركزة حول الطبيعة المقابل للنظرة المتمركزة حول الإنسان.
  41. ينظر، على سبيل المثال: 4 Ogunyemi, p. 1.
  42. لم يفلح مؤلف هذه الدراسة في العثور على كتابات عربية تتناول أثر التغيّر المناخي في الحقوق الثقافية تحديدًا، باستثناء إشارات عابرة إلى القضية. ينظر على سبيل المثال: حنان كمال أبو سكين، "تغيّر المناخ والأمن الإنساني: الطريق إلى العدالة المناخية"، آفاق سياسية، العدد 55 (أيار/ مايو 2020)، ص 30. أما المقالات العربية التي تتناول الآثار الأخرى لتغيّر المناخ في حقوق الإنسان – كالحق في الحياة والصحة والغذاء والماء والبيئة النظيفة – فكثيرة. ينظر على سبيل المثال: محمد عبيدي، "آثار تغير المناخ على الأمن البشري وحقوق الإنسان"، مجلة الحقوق والعلوم الإنسانية، العدد 26 (2016)، ص.205–194
  43. كما يوضح لاكروا، انُتقدت فكرة حقوق الإنسان بما لها من نزعة فردانية "تؤدي إلى تكاثر المطالب المتعلقة بالحقوق على نحو لا يعرف حدًّا". منير الكشو، "قراءة في كتاب: محاكمة حقوق الإنسان، جنيالوجيا الريبية الديمقراطية"، تبين، مج 7، العدد 26 (تشرين الثاني/ نوفمبر 2018)، ص.148–143
  44. 4هذا منظور بديل، وهو يقوم في الثقافة الإس مااية على مبدأ معروف في الفقه الإس مااي يُعبّر عنه بصيغ مختلفة، منها "درء المفسدة" أو "إزالة الضرر" أو "الضرر يزال". لدراسة شاملة عن مفهوم الضرر وتطبيقاته في الفقه الإس مااي، يُنظر: أحمد موافي، الضرر في الفقه الإسامي (الخُبر: دار ابن عفان للنشر والتوزيع، 1997). لمزيد عن تطبيقات هذا المفهوم في سياق بعض قضايا حقوق الإنسان، ينظر، على سبيل المثال: Amr Osman, "Abortion Laws in Muslim Countries: Modern Reconfiguration of Pre–Modern Logic," Muslim World Journal of Human Rights , vol. 19, no. 1 (2022), pp. 19-52; Amr Osman, "The Right to be Forgotten: An Islamic Perspective," Human Rights Review , vol. 24, no. 1 (2022), pp. 53-73.
  45. Siobhán McInerney–Lankford, "Climate Change and Human Rights: An Introduction to Legal Issues," Harvard Environmental Law Review , vol. 33, no. 2 (2009), p. 434.
  46. ينطبق الأمر نفسه على أغلب البلدان "النامية"، إذ لا تكترث النخب الحاكمة كثيرًا بالتكلفة البشرية للمشاريع التنموية، كما رأينا في حالة نيجيريا. لمزيد من الحالات في أفريقيا، ينظر على سبيل المثال: أيمن السيد شبانة، "حقوق الإنسان والتنمية المستدامة في إفريقيا"، مجلة الديمقراطية، مج 21، العدد 81 (2021)، ص.75
1إجمالي الاستشهادات
0من دوريات المركز
1من مصادر خارجية

مقالات مُستشهِدة من مصادر خارجية (1)

  1. Farouq Ahmad Faleh Alazzam, Khaled Khalaf Abed Rabbo Aldrou (2025) Artificial intelligence and data privacy in international trade law. Multidisciplinary Science Journal, 7(8), 2025379 https://doi.org/10.31893/multiscience.2025379

المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)

التنزيلات

منشور

2023-01-01

تواريخ المقالة

الاستلام: أكتوبر 1, 2022 التعديل: يناير 20, 2023 القبول: يناير 24, 2023

إحصاءات الاستخدام

42 مشاهدة 67 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات