نحو رؤية للخروج من

المؤلفون

  • المؤلف

  • موسى سرور

الكلمات المفتاحية:

الميكرو- تاريخ، الماكرو – تاريخ، الوقف، القدس، مصادر تاريخية

الملخص

تحاول هذه الدراسة التعريف بوثائق الوقف بأنواعها المختلفة، بوصفها مصدرًا تاريخيًّا، وأهميتها للتأريخ للمدن والمجتمعات المحلية من خلال دراسة حالة التأريخ للقدس. وقد درج الأكاديميون، سواء أكانوا مؤرخين أم غيرهم، على استخدام هذه الوثائق للكتابة حول الوقف وأحكامه في القانون الإسلامي وتطبيقاته في المدن والمجتمعات المحلية، وبخاصة الإسلامية منها. ونادرًا ما استخدموا هذه الوثائق بعيدًا عن مسائل الوقف. تُطلعنا جينيالوجيا المفاهيم الوقفية والتعليلات الأنطولوجية على الجذور العريقة لهذا المفهوم في التراث الفقهي والعقائدي، والتحولات والتطورات الميتافيزيقية التي طرأت عليها؛ ما يكشف عن أهمية هذه الوثائق للمؤرخ بوصفها مصدرًا تاريخيًا لا يقلّ أهميةً عن المصادر التاريخية الأخرى: سجلات المحاكم الشرعية، وأدب الرحالة، والأرشيفات الأجنبية، وكتب التراجم والأعلام، والسِّيَر الذاتية والمذكرات واليوميات، والتاريخ الشفوي، والصحافة، والكتب والمخطوطات التاريخية وغيرها من المصادر التاريخية الكلاسيكية. كما تتناول الدراسة مميزات هذه الوثائق وإشكالياتها للمؤرخ مقارنةً بغيرها من المصادر، ما يدفعنا إلى التفكير في ضرورة استخدام هذا النوع من المصادر في كتابة التاريخ بشتّى مفاصله وإشكالياته؛ أي "الماكرو – تاريخ"، وعدم الاقتصار فقط على استخدامها في إطار ضيّق لتناول المسائل الوقفية؛ أي "الميكرو – تاريخ".

المراجع

  1. ينظر على سبيل المثال وقائع مؤتمرات منشورة: عزيز العصا [وآخرون] (محررون)؛ محمد عدنان البخيت (محرر)، الأوقاف في بلاد الشام منذ الفتح العربي الإسلامي إلى نهاية القرن العشرين: المؤتمر الدولي السابع لتاريخ بلاد الشام، 17 - 21 شعبان 1427 ه/ 10 - 14 أيلول 2006 (عمان: الجامعة الأردنية، 2009)؛
  2. ينظر على سبيل المثال: زياد المدني، أوقاف القدس في القرن الثامن عشر الميلادي (عمان: وزارة الثقافة، 2011)؛
  3. ينظر على سبيل المثال: عبيد بوداود، الوقف في المغرب الإسلامي ودوره في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (الجزائر: مكتبة الرشاد للطباعة والنشر، 2011)؛ مصطفى بنعلة، تاريخ الأوقاف الإسلامية بالمغرب في عصر السعديين من خلال حوالات تارودانت وفاس (الرباط: وزارة الأوقاف، 2007)؛ عبد الرزاق صبيحي، الحماية المدنية للأوقاف العامة بالمغرب (الرباط: وزارة الأوقاف، 2009)؛
  4. من هذه الدراسات نذكر: ودان بوغفالة، التاريخ الاقتصادي والاجتماعي لمدينتي المدية ومليانة في العهد العثماني: دراسة من خلال وثائق الأوقاف (سيدي بلعباس: مكتبة الرشاد للطباعة والنشر والتوزيع، 2013)؛
  5. حول هذه القضية، ينظر:
  6. حول العلوم المساعدة، ينظر: قاسم يزنك، التاريخ ومنهج البحث التاريخي (بيروت: دار الفكر اللبناني، 1990.)
  7. سجل محكمة القدس الشرعية، رقم 288، 15 جمادى الأولى 1221 / 31 تموز 1806، ص 89 - 92.
  8. سجل محكمة القدس الشرعية، رقم 294، 3 شعبان 1225 / 3 أيلول 1810، ص 63 - 65.
  9. موسى سرور، "الأوقاف الإسلامية في حارة النصارى في القدس والتحول إلى ملكية مسيحية خلال القرن التاسع عشر"، المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية، السنة 21، العددان 41 - 42 (كانون الأول/ ديسمبر 2010)، ص 145 - 207، 179 - 181.
  10. ينظر: الأرناؤوط؛
  11. نظمي الجعبة، "دور الوثائق الوقفية في استجلاء التركيبة الحضرية والمعمارية لمدينة القدس والمدرسة التنكزية كحالة"، في: العصا [وآخرون] (محررون)، ص 393.
  12. ينظر في هذا السياق: نظمي الجعبة، القدس في الكتابات التاريخية الإسرائيلية (الرباط: وكالة بيت مال القدس الشريف، 2019.)
  13. فرانسوا رونيه دو شاتوبريان، الطريق من باريس إلى القدس، ترجمة مي عبد الكريم محمود (دمشق: دار المدى للثقافة والنشر، 2008)، ص 222.
  14. المرجع نفسه، ص 221 - 222.
  15. موشيه معوز، "القدس في الحقبة الحديثة: التغيرات السياسية والاجتماعية"، في: أمنون كوهين (محرر)، القدس: دراسات في تاريخ المدينة، ترجمة سلمان مصالحة، مراجعة الترجمة إسحاق حسون (القدس: ياد يتسحاق بن تسفي، 1990)، ص 177 - 186.
  16. دوري يوسف، "القدس في عصر المماليك"، في: كوهين (محرر)، ص 108.
  17. وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية (أبو ديس)، أرشيف مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية، ملف رقم (3 / 28. 5 / 1227 / 13.)
  18. عارف العارف، المفصل في تاريخ القدس، ط 3 (القدس: مكتبة الأندلس، 1992)، ص 347 - 348. تم الرجوع إلى السجل للتأكد من صحة الاقتباس: سجل محكمة القدس الشرعية، رقم 44 (970 / 1561)، ص 382.
  19. اعتمادًا على هذه الوثائق كُتبت العديد من الدراسات حول مدارس القدس والحركة العلمية فيها، منها: كامل جميل العسلي، معاهد العلم في بيت المقدس (عمان: جمعية عمال المطابع الوطنية، 1981.)
  20. حول هذه السجلات وإشكالية استخدامها، ينظر على سبيل المثال: موسى سرور، "سجلات محكمة القدس الشرعية: إشكاليات منهجية"، في: زكريا محمد [وآخرون] (محررون)، أوراق عائلية: دراسات في التاريخ الاجتماعي المعاصر لفلسطين، مراجعة صالح عبد الجواد، ط 2 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2011)، ص 23 - 42.
  21. حول تكية خاصكي سلطان ينظر:.Singer
  22. سجل محكمة القدس الشرعية، رقم 270 (964 / 1557)، ص 18 - 27؛
  23. ينظر مثلً: فاضل بيات (إعداد وترجمة)، بلاد الشام في الأحكام السلطانية الواردة في دفاتر المهمة (عمان: الجامعة الأردنية، 2005)، ص 142 - 143.
  24. ينظر: غسان محيبيش، "وقفية خاصكي سلطان في بيت المقدس: دراسة وتحليل"، أطروحة دكتوراه، جامعة عين شمس، القاهرة، 2004؛ غسان محيبيش، "تكية خاصكي سلطان ودورها في القضاء على الفقر في مدينة القدس وتوفير الحياة الكريمة المستدامة للطبقات المعدمة والمهمشة مجتمعيًا"، في: العصا [وآخرون] (محررون)، ص 374 - 390.
  25. وثيقة وقف أبو مدين: سجل محكمة القدس الشرعية، رقم 194 (1577)، ص 364.
  26. قام الباحث أحمد العلمي بجمع عشرات الوثائق المتعلقة بأوقاف المغاربة في القدس ونشرها في كتاب من 320 صفحة وهي تشكل جزءًا من تلك المسجلة في سجلات محكمة القدس الشرعية، ينظر: أحمد العلمي، وقفيات المغاربة (القدس: دائرة الأوقاف العامة، 1981.)
  27. من بين ملفاتها: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية (أبو ديس)، أرشيف مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية، ملف رقم 70 / 3 / 7. 6 / 42 / 13؛ ورقم

التنزيلات

منشور

2020-07-01

إحصاءات الاستخدام

52 مشاهدة 69 تنزيل

إصدار

القسم

ندوة أسطور