الرحلة العلمية من خلال كتب التراجم: نماذج من القرنين 11-12ه/17-18م
DOI:
https://doi.org/10.31430/jbto4484الكلمات المفتاحية:
التراجم، الرحلة، أدب الرحلة، الرحلة العلميةالملخص
تحاول هذه الدراسة استقراء جنسٍ من الكتابة الكلاسيكية ونعني به كتب التراجم، للوقوف على مدى مشروعية اعتماد مثل هذه المصنّفات عند تناول مسائل اجتماعية وثقافية مثل موضوع الرحلة، وما اتّصل بها من تراث أدبي المعروف بـ "أدب الرحلة". وذلك من خلال توظيف أدوات إحصائية كمية وأخرى نوعية، قصد رصد مختلف المعطيات الواردة بكتب التراجم، وإعادة بنائها وفق ما نروم بلوغه من استنتاجات حول الرحلة وأغراضها واتجاهاتها، بالتركيز خاصّة على الرحلة العلمية، فضلًا عن رصد المصنّفات التي راكمت مدوّنة الرحلة خلال العصر العثماني، استنادًا إلى عيّنات من مصنّفات التراجم المشرقية - وتحديدًا المصرية والشّامية منها - التي كُتبت خلال القرنين 11-12ه/ 17-18م.
المراجع
- أحمد بن أبي يعقوب إسحاق اليعقوبي: ينحدر من عائلة عالمة تربطها صلات وثيقة بدوائر السلطة العباسية. ويُعدّ أحد أشهر الرحّالة والعلماء في القرن الثالث الهجري. ومن أبرز مؤلفاته: كتاب التاريخوكتاب البلدانوالمسالك والممالك. ينظر: أحمد بن أبي يعقوب إسحاق اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، تحقيق عبد الأمير مهنا، مج 1 (بيروت: شركة الأعلمي للمطبوعات، 2010)، ص 5 - 8.
- أبو القاسم محمد بن علي: يُعرف بابن حوقل، تاجر ورحّالة، امتدت رحلته حوالى ثلاثة عقود من الزمن وذلك من بلاد فارس إلى المغرب والأندلس، وقد اختلف المؤرّخون في ضبط سنة وفاته. يُعدّ كتاب صورة الأرضمن أشهر مؤلّفاته. ينظر: سعد عبّود سمّار، ابن حوقل: دراسة تاريخيّة في كتابه "صورة الأرض" (دمشق: دار تمّوز، 2016)، ص 13 - 22.
- أبو الرّيحان محمّد بن أحمد البيروني الخوارزمي: عالم موسوعي، نبغ في الطب والرّياضيات والفلك والأدب والجغرافيا والرحلات. يعدّ كتابه تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة من أبرز ما دوّن في أدب الرحلة.
- أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله: يُعرف بالش يرف الإدريسي، صاحب كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، الذي أتمّه سنة 548 ه/ 1123 م. ويُعدّ الإدريسي من أشهر الرحّالة المسلمين، في القرن السادس الهجري، الذين قاموا برحلات علمية شملت قارات آسيا وأف يرقيا وأوروبا.
- محمد أمين المحبّي، خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، تحقيق محمد حسن إسماعيل، مج 3 (بيروت: دار الكتب العلمية، 2006)، ص 247 - 256.
- التع ريز، يقصد به شرعًا التأديب على ذنب لا حدّ فيه ولا كفارة، أي إنّ عقوبة تأديبه يفرضها الحاكم على معصية لم يعيّن لها الشرع عقوبة مثل التوبيخ أو الزّجر، والقصد منها منع الجاني من المعاودة وردعه عن المعصية. ينظر: جمال الدين محمد بن منظور، لسان العرب، مج 4 (بيروت: دار صادر، [د. ت.])، ص 561 - 563؛ بحسب ما ورد في نص الترجمة، يعود سبب نفي البقاعي إلى توتّر علاقته بالمفتي محمّد بن إبراهيم العمادي الذي تمكّن من تأليب قاضي دمشق ضد البقاعي والتشهير به فرتّبا له دعوة توجب تع ريزه. ينظر: محمد خليل المرادي، سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر، ج 1، ط 3 (بيروت: دار البشائر الإسلامية؛ دار ابن حزم، 1988)، ص 206.
- حُسَيْن باشا بن جانبولاذ (جنبلاط) الكرْدِي، أِمَِير أمرَاء حلب، وكان قبلها أمير كلس خلفا لوَاِلُِده، ساند بجيشه الوَز ري مُحَّمَد بن سِنَان باشا عند مُحاربة أِمَِير لِوَاء الحبَشَة بسبب تمرّده، كما استعان به حاكم حلب نصوح باشا عند تصدّيه لخطر غزوة عسَاِك ر دمشق على حلب، واستطاعا هزم عسكر دمشق. بعد ذلك، أمرت الدولة العثمانيّة بعزل نصوح باشا عن حكم حلب وعيّنت حُسَيْن باشا مكانه. لكنّه لمّا أمره سَِنَان باشا حُسَيْن باشا بمعاضدته لمحاربة الشّاه حاكم فارس، تقاعس عن ذلك. فلمّا انهزم العسكر العثماني فِي 1014 ه، قتل س نَان باشا حُسين باشا. ينظر: المحبّي، مج 2، ص 83 - 86.
- شُهر أيضاً باسم ناصف باشا، وحينما كان حاكمًا لحلب، استعان بابن جانبولاذ عند تصدّيه لخطر عزوة عسَاكِر دمشق على حلب، واستطاعا هزم عسكر دمشق. إلاّ أنّ نصوح باشا صادر ممتلكات أقاربه وأتباعه ففعل حُسَيْن باشا معَه الفِعل نفسه، فعزم على محاربة حُسَيْن باشا، لكنّه انكسر أمامه. وحينئذ، أمرت الدّولة العثمانيّة بعزل نصوح باشا وعيّنت حُسَيْن باشا بن جانبولاذ مكانه. ينظر: المرجع نفسه، مج 4، ص 436 - 439، مج 2، ص 83 - 86.
- أسرة استوطنت طرابلس الشّام، حكمت المنطقة لفترة مهمّة، حيث تولّى يوسف باشا بن سيفا منصب حاكمية طرابلس الشام من جانب الدولة العثمانية سنة 987 ه/ 1579 م. واستمر في منصب الولاية بعدما أبعد عنه عدة مرات حتى وفاته عام 1033 ه/ 1624 م وقد مثّلت هذه الأسرة طرفًا في الأحداث السياسيّة المتقلّبة بالمنطقة في العهد العثماني. ينظر: المرجع نفسه، مج 4، ص 46 - 48.
- المرجع نفسه، مج 1، ص 319 - 320.
- أحد مماليك قيطاس بك الفقاري، سافر إلى إسطنبول إثر قتل صاحبه، وبعدها عاد وتقلّد إمارة مصر خلفًا لأستاذه، وتقلّد إمارة الحج سنة 1142 ه/ 1730 م، حيث توفّي بمنى ودفن فيها. ينظر: عبد الرحمن الجبرتي، عجائب الآثار في التراجم والأخبار، تحقيق عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم، ج 1 (القاهرة: دار الكتب المص، ريّة 1997)، ص 289.
- بلاد الرّوم: اعتمد كُتّاب الزمن تسمية تلك الأقاليم التابعة للدّولة العثمانيّة والواقعة شمال شرق بلاد الشّام ب "بلاد الرّوم"، تلك التي تضمّ الأناضول والرّوملي، وفي بعض الأحيان يسمّونها "بلاد الُّتُرك"؛ مثلما اعتادوا على المحافظة على الاسم البيزنطي للعاصمة العثمانّية "القسطنطينيّة" ونادرًا ما يُعتمد اسم "إسطنبول."
- الأمير قيطاس بك: مملوك إبراهيم بك ذي الفقار، من أصول كرديّة، تولى إمارة الحج من سنة 1117 ه/ 1705 م، حتى سنة 1121 ه/ 1709، ثمّ تولى الدفتردارية ليستمر بها حتّى 1124 ه/ 1712 م ثم تولاّها من جديد، واستمر في الدفترداريّة إلى أن قتل في 1126 ه. ينظر: المرجع نفسه، ص 175 - 176.
- رضوان آغا الفقاري: جُرجيّ الأصل، آغا عسكر المستحفظان. يعدّ من أعيان مصر. فرّ من مصر في إثر فتنة وقعت فيها ثمّ رجع إليها ليتمّ نفيه مرّة أخرى، ليعود إليها من جديد حتى سنة وفاته في 1148 ه. ينظر: المرجع نفسه، ص 285 - 286. 15 رضوان جربجي الرزاز: مملوك حسن كتخدا بن الأمير خليل أغا، نُفي عن مصر لمّا تمّ نفي علي بك عبد الرحمن كتخدا.
- علي بك الكبير: في البداية كان أحد مماليك الأمير إبراهيم كتخدا، ثمّ تدرّج من كاشف الشرقيّة إلى صنجق، حتّى بلغ منصب شيخ البلد في 1767 م، ليصبح صاحب النفوذ الحقيقي والمطلق بمصر وينفرد بالحكم فيها. ينظر: المرجع نفسه، ص 409 وما بعدها.
- عبد الرحمن كتخدا: من أمراء المماليك في عهد علي بك الكبير، تدرّج في الرّتب العسك ريّة حتى بلغ منصب السردار (القائد العام)، وقد اشتهر ببناء العديد من المنشآت العمرانيّة. وفي 1178 ه نفاه علي بك للحجاز، وبعد زمن عاد إلى مصر حيث توفي. ينظر: المرجع نفسه، ج 2، ص 5 - 12.
- المرجع نفسه، ج 1، ص 483 - 484.
- يُعدّ من أعيان تونس، حيث تولّى بعض الدواوين، ثمّ رحل إلى مصر واستقرّ بالقاهرة، وذلك في إثر خلاف بينه وبين حاكم تونس حمودة باشا. ينظر: المرجع نفسه، ج 2، ص 193 - 194.
- ولد بحلب سنة 931 ه، تلقّى معارف متنوّعة. ثم رحل إلى دمشق سنة 957 ه، حيث درّس بالمدرستين الماردانية والجوه يرة. ينظر: محمد راغب الحلبي، إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، صحّحه محمد كمال، ج 6، ط 2 (حلب: دار القلم العربي، 1988)، ص 148 - 156.
- مدرسة حنفيّة في العصر الأيوبي شيّدتها ع زيزة الدين أحشا خاتون بنت الملك قطب الدين صاحب ماردين، سنة 610 ه/ 1213 م، تقع حذو الجسر الأبيض بالصالحية خارج السور القديم لمدينة دمشق، وتسمّى أيضًا بجامع الماردينية أو جامع الجسر الأبيض. ينظر: عبد القادر بن محمّد النعيمي، الدارس في تاريخ المدارس، فهرسة إبراهيم شمس الدين (بيروت: دار الكتب العلميّة، 1990)، ص 454 - 455.
- مدرسة حنفيّة، شيّدها نجم الدين محمد بن عيّاش التميمي الجوهري، سنة 694 ه/ 1295 م، تقع داخل مدينة دمشق. ينظر: المرجع نفسه، ص 381 - 383؛ المحبّي، مج 4، ص 116 - 122.
- الجبرتي، ج 2، ص 142 - 143.
- إمام وفقيه ومحدّث، درّس بالجامع الأزهر وبالمشهد الحسيني، وقدّم دروسًا في الفقه بإسطنبول سنة 1174 ه/ 1734 م. ينظر: المرجع نفسه، ج 1، ص 459.
- المرجع نفسه، ص 592.
- كانت قافلة الحج الشامي من أهم قوافل الحج، وكان موعدها يبدأ عادة منذ منتصف شهر شوال من كل عام، بعد عيد الفطر تحديدًا، برئاسة أمير الحج، وكانت تعيّنه السلطة المرك يزة بإسطنبول، وكانت تضم حجّاج بلاد الشام وحجّاج أذربيجان والقوقاز والقرم والأناضول والبلقان وحجّاج إسطنبول، فضلًا عن حجّاج العراق. للتوسّع أكثر، ينظر: عبد الك يرم رافق، "قافلة الحج الشامي وأهميتها في العهد العثماني"، دراسات تاريخية، العدد 6 (تش يرن الأول/ أكتوبر 1981)، ص 5 - 28.
- المحبّي، مج 1، ص 184.
- أحمد بن أحمد بن الحسن الخالدي الجوهري المصري الشّافعي، وُلد بمصر 1132 ه/ 1720 م، تولّى التدريس بها. ينظر: الجبرتي، ج 1، ص 591.
- أحمد بن عبد الرحمان بن محمد الحلوي العيساوي المغربي، كان قد قصد الحج سنة 1194 ه، وعند عودته من الحجاز توفي بأرض مصر. ينظر: المرتضى الزبيدي، المعجم المختص، تحقيق نظام محمد صالح يعقوبي ومحمد بن ناصر العجمي (بيروت: دار البشائر الإسلاميّة، 2006)، ص 79.
- يبدو أنّه من التّجار الكبار بالقاهرة، حيث يبدو من خلال ترجمته حرصه الواضح على إظهار ثرائه الكبير من خلال ضخامة العمارة وبذخ أفراحه وكثرة العطايا. ينظر: الجبرتي، ج 2، ص 385 - 386.
- الزبيدي، ص 671 - 674.
- André Raymond, "L'impact de la pénétration européenne sur l'économie de l'Égypte au XVIIIe siècle," Annales Islamologiques , no. 18 (1982), p. 221.
- وُلد بدمشق، ثمّ رحل إلى مصر حيث درس على يد شمس الدين البابلي، وبقي مستقرّا بها إلى أن توفّي سنة 1102 ه/ 1690 م. ينظر: الجبرتي، ج 1، ص 124.
- وُلد بحلب في 1054 ه/ 1644 م، شافعيّ المذهب، عمل مدرّسًا بجامع حلب. ينظر: المرادي، ج 1، ص 170 - 171.
- وُلد سنة 1037 ه/ 1628 م، تولّى الإفتاء الحنفي والتدريس بالقدس. ينظر: المرجع نفسه، ج 3، ص 2 - 5.
- شافعيّ المذهب، كان قد درس بجامع الأزهر ثمّ درّس به. ينظر: المحبّي، مج 4، ص 301 - 302.
- وهو إمام صوفيّ جاب عدّة مناطق للتحصيل والحجّ، انطلاقًا من بغداد، ومرورًا بالمدينة وبلاد الرّوم، ووصولًا إلى مصر. ينظر: الجبرتي، ج 1، ص 453.
- قدم من العراق للقاهرة، ودرس عدّة أصناف من العلوم خاصّة منها الطّب والرّياضيات، إلى جانب ما تلقّاه من معارف إثر رحلته لحلب. ينظر: المرادي، ج 4، ص 124 - 125.
- فقيه حنفي من المدينة، تنقّل بين مصر وحلب وبلاد الرّوم لدراسة علم الحديث، ترك مؤلّفات عديدة. ينظر: الجبرتي، ج 2، ص 53.
- وُلد بمكّة سنة 1142 ه/ 1729 م، تلقّى معارفه بمكّة ثمّ بمصر حيث تأثّر بالط يرقة الصّوفيّة المُسمّاة ب "البرهاميّة". ينظر: المرجع نفسه، ج 1، ص 423 - 424.
- حنفيّ المذهب، درس بالقاهرة علوم الحديث والفقه والتصوّف، صاحب مؤلّفات كثيرة. ينظر: المحبّي، مج 4، ص 446.
- كان يعظ الأتراك بمكّة، ثمّ رحل إلى القاهرة ودمشق وعدّة مدن أخرى لدراسة الحديث. ينظر: الجبرتي، ج 2، ص 81.
- مفتي المالكيّة بدمشق، رحل من مرّاكش نحو دمشق، ثمّ القاهرة حيث تبحّر في الفقه، وتولّى الإفتاء والتدريس بدمشق. ينظر: المحبّي، مج 1، ص 119.
- فقيه شافعي، وُلد بالرّشيد بالمغرب الأقصى، رحل إلى مصر للدراسة والتدريس، وألّف مصنّفات عدّة. ينظر: المرجع نفسه، ص 265.
- مالكيّ المذهب، تنقّل بين فاس والقاهرة والحجاز ودمشق للتبحّر في العلوم النقليّة، صاحب مؤلّفات عديدة. ينظر: المرجع نفسه، ص 339 - 349.
- فقيه ونحوي جزائري، رحل إلى مصر والحجاز للتحصيل والحجّ، ثمّ زار دمشق وبلاد الرّوم. صاحب مؤلّفات عديدة في الفقه. ينظر: المرجع نفسه، مج 4، ص 473.
- درس بتونس ثمّ رحل إلى بلاد الرّوم ومصر حيث تولّى التدريس ومشيخة رواق المغاربة. ينظر: الجبرتي، ج 2، ص 392.
- وُلد بمكّة، ودرس بها، وكان ميّ لًا للأدب وصاحب ديوان شعر ورسائل، رحل إلى الشّام ومصر حيث أمضى بقية حياته. ينظر: المرجع نفسه، ج 1، ص 352 - 353.
- رحل إلى دمشق حيث تتلمذ عن الشيخ أحمد الض رير، واستقرّ بها إلى حين وفاته. ينظر: المحبّي، مج 1، ص 500 - 501.
- دخل دمشق عام 1150 ه/ 1737 م، فدرس على يد شيوخ عدّة، وذلك قبل أن يتولّى التدريس بالمدرسة الأحمديّة. ينظر: المرادي، ج 4، ص 39.
- وُلد بفاس ثمّ رحل إلى دمشق وحلب التي استقرّ بها مدّة، ثم عاد إلى دمشق. اهتمّ بالكيمياء والطّب. ينظر: المرجع نفسه، ص 61.
- رحل إلى القدس والقاهرة واللاذقيّة حيث توفّي. وقد عُرف بإنتاجه الشعريّ. ينظر: المرجع نفسه، ج 1، ص 124 - 128.
- حنفيّ المذهب، تولّى قضاء حلب ثمّ بورصة ومكّة إسطنبول قبل أن يتولّى قضاء العسكر بالرّوملي. ينظر: المحبّي، مج 1، ص 211.
- تتلمذ على العديد من شيوخها، وذلك قبل أن يتصدّر للتدريس بجامع تنكز (شيّده نائب الشام ظاهر باب النصر (أمير تنكز) بدمشق سنة 727 ه/ 1327 م) إلى أن وافته المنيةّ. ينظر: المرادي، ج 3، ص 9 - 10.
- روميّ الأصل، وُلد بالمدينة، حيث درس الحديث وتولّى الخطابة والإمامة، ثمّ سافر إلى القاهرة وبلاد الرّوم وطرابلس الشّام والقدس للتلقّي والإقراء. ينظر: الجبرتي، ج 1، ص 593 - 595.
- حنفيّ المذهب، تولّى ببلاد الرّوم القضاء والإفتاء والتدريس، كما ترك مؤلّفات عديدة في الشروح. ينظر: المحبّي، مج 3، ص 459.
- ذاع صيته بإسطنبول واشتهر بعلمه حتّى طُلب مدرّسًا تلبية لرغبة بعض علمائها الذين "شهدوا بفضله واستجازوه وأجازهم بما هو مجاز به من أشياخه". ينظر: الجبرتي، ج 4، ص 441 - 443.
- قاضي حنفي، توفّي في مصر في سنّ الكهولة. ينظر: المرجع نفسه، مج 1، ص 527.
- أديب رحّالة، برع في اللّغة والأشعار، وألّف بعض الشّروح والحواشي. ينظر: المرجع نفسه، مج 2، ص 437 - 440.
- مفتي الموصل، برع في العلوم الشّرعيّة والعقليّة، له بعض المؤلّفات في شكل حواشي. ينظر: المرجع نفسه، مج 4، ص 313.
- ليلى الصبّاغ، من أعلام الفكر العربي في العصر العثماني الأوّل (دمشق: الشركة المتحدة للتوزيع، 1986)، ص 95.
- للتوسّع في مسألة عدد المدارس والمواد المُدرّسة بها وهيكلة التعليم ودرجاته ومُخرجاته، ينظر: المرجع نفسه، ص 89 - 90.
- محمد أمين المحبّي، نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة، تحقيق عبد الفتاح الحلو، ج 2 (القاهرة: دار إحياء الكتب العربيّة، 1968)، ص 484.
- عُرف عنه تعلّقه الشّديد بالتحصيل خاصّة في العلوم الشّرعيّة، ولبس الخرقة في أواخر عمره. ألّف عدّة حواشي ومختصرات. ينظر: المحبّي، خلُاصة الأثر، مج 2، ص 161 - 162.
- شاعر وأديب، درس في البداية في موطنه دمشق، ثمّ ارتحل إلى عدّة بلدان إلى أن حصل له مشكل مع سلطان الهند فحبسه هناك. ينظر: المرجع نفسه، مج 1، ص 544 - 545.
- وُلد بحماة، ثمّ رحل إلى مكّة وتوفي بحلب. اشتهر بميله إلى علوم العربية والأدب. ينظر: المرادي، ج 1، ص 221.
- برع في علم النحو والتص يرف، وزار عدّة بلدان، وانتسب أثناء رحلاته إلى بعض شيوخ الصوفيّة. ينظر: المحبّي، خلُاصة الأثر، مج 2، ص 155 - 156.
- المرجع نفسه، ص 182 - 183.
- حنفيّ المذهب، رحل إلى الحجاز حتّى صار عالمًا معروفًا بها. ينظر: المرجع نفسه، ص 317 - 318.
- أصيل حضرموت. رحل إلى ت يرم، ثمّ مكّة، والمدينة حيث درس عن أشهر شيوخها وتأثّر بالتصوّف. ينظر: المرجع نفسه، ص 289 - 290.
- وُلد بطرابلس الشّام في 987 ه، واستقرّ بحلب، شافعيّ المذهب. اهتمّ خلال رحلته العلميّة إلى دمشق ومصر وإسطنبول والمدينة بدراسة الأدب والنحو، صاحب مصنّفات وديوان شعر. ينظر: المرجع نفسه، مج 4، ص 377.
- مالكيّ المذهب، رحل إلى المدينة، واستقرّ بها مدّة طويلة للتحصيل العلمي. ينظر: المرادي، ج 2، ص 330.
- وُلد بإسطنبول، وكان حنفيّ المذهب، لازم خدمة الفراشة بالمسجد النبوي. ينظر: المرجع نفسه، ج 3، ص 216 - 217.
- وُلد بمدينة بروج الهنديّة، تولّى التدريس بالمدينة، ألّف عددًا من الحواشي والرّسائل. ينظر: المحبّي، خلُاصة الأثر، مج 2، ص 234 - 235.
- شافعيّ المذهب، ارتحل بعد وفاة والديه إلى بخارى، ثمّ السّند والهند واليمن والحجاز ومصر وبلاد الشّام للأخذ عن شيوخها. ينظر: المرادي، ص 274 - 275.
- مالكيّ المذهب، تنقّل بين بلدان مغربيّة ومشرقيّة كثيرة إلى أن تولّى الإفتاء بالقدس، وقد برع في الأدب والشّعر. ينظر: المرجع نفسه، ج 4، ص 102 - 103.
- المحبّي، خلاصة الأثر، مج 1، ص 21.
- مُفتي الحنفيّة بحلب، وقاضي القدس والمدينة، إلى جانب توليه الوعظ والخطابة. ينظر: المرجع نفسه، ص 138 - 140.
- سافر كثيرًا، وتولّى مناصب راقية في القضاء، كما اهتم بالأدب والشّعر والطب. ينظر: المرجع نفسه، ص 442 - 443.
- يشير الكاتب إلى أنّه لم يكن أهلًا لمنصب الإفتاء بسبب تواضع تحصيله العلمي. ينظر: محمد راغب الحلبي، ص 231 - 232.
- إبراهيم بن أبي اليمن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد السلام بن أحمد البتروني الأصل الحلبي المولد الحنفي المذهب، الأديب والشّاعر والقاضي والمدرّس. كانتِ وفاته في سنة 1053 ه. ينظر: المحبّي، خلاصة الأثر، مج 1، ص 20 - 21.
- محمد راغب الحلبي، ص 289.
- والد إبراهِيم البتروني الحلبِي، وكانَ أبُو اليمن هذا مفتي الحنفيّة بحلب وفِقَِيهًا متواضعًا. ينظر: المحبّي، خلاصة الأثر، مج 1، ص 184.
- المرجع نفسه، ص 20.
- المرادي، ج 4، ص 39.
- خير الدين الزركلي، الأعلام، ج 75 (بيروت: دار العلم للملايين، 2002)، ص 69.
- الجبرتي، ج 1، ص 367 - 394.
- المحبّي، خلاصة الأثر، مج 4، ص 171.
- نجم الدّين الغزّي، لطف السّمر وقطف الثّمر، تحقيق محمود الشيخ، ج 2 (دمشق: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، [د. ت.])، ص 610 - 621.
- المرجع نفسه، ج 1، ص 107 - 108.
- المحبّي، خلاصة الأثر، مج 3، ص 267 - 276.
- المرجع نفسه، ص 296.
- محبّ الدين الحموي، حادي الأظعان النجدية إلى الديار المصرية، تحقيق محمد عدنان البخيت (الكرك: منشورات جامعة مؤتة، 1993)، ص 10 - 16.
- محب الدين الحموي، وادي الدموع العندمية بوادي الدّيار الرومية، تحقيق عبد الستّار الحاج حامد (بيروت: دار الكتب العلمية، 2019)، ص 208.
- المحبّي، خلاصة الأثر، مج 3، ص 309.
- المرجع نفسه، مج 2، ص 51.
- المرجع نفسه، مج 1، ص 312 - 316.
- المرجع نفسه، ص 479.
- المرادي، ج 3، ص 34.
- المرجع نفسه، ص 32.
- المرجع نفسه، ص 34.
- من الدراسات التي تصدت لمثل هذا العمل، نذكر: أحمد حسين الجبوري، القدس في العهد العثماني، 1640 - 1799 م، ج 2 (عمّان: دار الحامد، 2011)، ص 405 - 419.
- محمد بن سليمان الرّوداني، صلة الخلف بموصول السّلف، تحقيق محمد حجي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1988).
التنزيلات
منشور
تواريخ المقالة
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.