مُلاحظات حول مُناخ المغرب القديم

المؤلفون

  • المؤلف

  • سمير أيت أومغار

DOI:

https://doi.org/10.12816/0024979

الكلمات المفتاحية:

المناخ، المغرب القديم، الدور الغربي، الفيل الأفريقي، الأبحاث الأثرية

الملخص

يُعدّ البحث في تاريخ المناخ، أحد الأبواب الجديدة التي طرقها البحث التاريخي منذ الانقلاب الحولياتي على المدرسة الوضعية الرَّانكية، فبات من التقاليد التاريخية البحث عن ملامح المناخ القديم استنادًا إلى الشواهد التاريخية ونتائج الأبحاث الباليومناخية والجيولوجية. وهو عمل لم يخل في ما يتعلق بالمغرب من إشكالات، اتصلت منذ البداية بالمناهج المتبعة ونوعية المصادر المستخدمة والأيديولوجيات الكامنة وراء بعض البحوث الصادرة بالخصوص زمن الحماية بالمغرب. في هذا السياق، تأتي هذه الوقفة الهسطوريوغرافية مع مناخ المغرب في العصر القديم، للوقوف على خلاصات البحوث التاريخية المنجزة في الموضوع، مع رصد نقائصها المنهجية والوثائقية، وكشف خلفياتها الأيديولوجية (المُرتبطة بالمرحلة الاستعمارية أساسًا)، ونقد مصادرها (الإغريقية والرومانية والأثرية)، بهدف إقامة بناء تاريخي جديد لمسألة المناخ، حتى يتم استثماره فيما بعد في القضايا ذات الصلة الوثيقة بالمناخ كالزراعة والماء والنزاعات حول هذا الأخير وأنماط العيش من استقرار وترحال. وقد توصلتُ في هذا البحث بعد مناقشة البحوث السابقة، ونقد محتوياتها، إلى ترجيح فرضية الرطوبة المناخية بالمغرب القديم مقارنة مع المناخ الحالي المتميز بالميل نحو القحولة والجفاف. وذلك استنادًا إلى عدة شواهد أدبية وأثرية وجيولوجية.

المراجع

  1. نقصد بالمغرب القديم المجال الممتد من نهر مولوشا أو مالفا نهر ملوية شرقا إلى المحيط الأطلنطي الغربي، ومن مضيق عمودي هرقل شمالا إلى سلسلة جبال الأطلس جنوبا. انظر: محمد مجدوب، "المملكة المورية وحدودها في المغرب القديم"، ندوة المجالات الحدودية في تاريخ المغرب، سلسلة الندوات رقم 6 (منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، 999 1)، ص 8. 2 الدندرولوجيا هي العلم الذي يهتم بدراسة النباتات الشجرية بما في ذلك الأشجار والشجيرات والنباتات المتسلقة.
  2. 3 عبد الله العروي، مجمل تاريخ المغرب، ط 2 (بيروت/الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2009)، ص 43.
  3. Al Gore, Sauver la planète Terre: L'écologie et l'esprit Humain , Jean-Marc Mendel (trans.) (Paris: Albin Michel, 1993), p. 60. لم يؤد تواتر الكوارث الطبيعية في الماضي بالضرورة إلى أزمات اجتماعية وسياسية، فعهد مولاي إسماعيل تميز بموجات جفاف حادة ومتكررة، ومع ذلك وبفضل عملية ضبط الأسعار وتعديلها من المخزن، شاع الاستقرار وغابت المجاعات، وفي المقابل، فإنّ القرن 5 1 م الذي لم يعرف بأكمله بحسب بعض الدراسات الدوندروكرونولوجية، إلّ سنتي جفاف، يُعدّ من أكثر الفترات التاريخية اضطرابًا. وعليه، فإنه يستحب تنسيب ما يعرف بالحتمية الطبيعية، انظر: محمد القبلي وآخرون، تاريخ المغرب تحيين و تركيب (الرباط: منشورات المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، 2011)، ص 11.
  4. سعيد البوزيدي، "الخصوصيات المناخية للمغرب القديم: مقاربة تاريخية لتناول ظاهرة التقلبات المناخية"، ضمن أضواء جديدة على تاريخ شمال أفريقيا القديم وحضارته، تكريم الأستاذ المصطفى مولاي رشيد، تنسيق حليمة غازي بن ميس والبضاوية بلكامل، ط 1 (الرباط: مطبعة دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، 2007)، ص 188. يجب التحفظ هنا على وصف "تقرير رسمي"، ما دام كزيل قد استخدم في دراسته أنواعًا أخرى من المصادر قد تفوق كمّا التقارير الرسمية المشار إليها.
  5. ماجدة بنحيون، "مساهمة المناخ في حصول المجاعات وانتشار الأوبئة بشمال أفريقيا خلال العهود القديمة"، ضمنالمجاعات والأوبئة في تاريخ المغرب، سلسلة ندوات ومناظرات، 4 (الدار البيضاء: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، بتنسيق مع الجمعية المغربية للبحث التاريخي، 2004)، ص 9.
  6. محمد الأمين البزاز، "الجراد والجوع والأمراض في المغرب خلال العصور القديمة والوسطى"، مجلة المناهل، العدد 69 - 0 7، يناير (2004)، ص 287.
  7. Philippe Leveau & Pierre Sillières & Jean pierre Vallat, Campagnes de la Méditerranée romaine (Paris: Hachette, série Bibliothèque d'Archéologie, 1993), p. 36.
  8. البوزيدي، - 184 198.
  9. من النماذج الدالة على ذلك، قول بوسيدونيوس إنّ المناطق الشرقية من المعمور أكثر رطوبة من الجهات الغربية. وإنّ الشمس حين شروقها تمر بسرعة، بينما تتثاقل عند دنوها من الغروب، فيكون الشرق بذلك رطبًا والغرب جافًّا.
  10. Jehan Desanges, "De Timée a Strabon, la polémique sur le climat de l'Afrique du nord et ses effets," Histoire et Archéologie de l'Afrique du nord , actes du IIIe colloque international, réuni dans le cadre du 110 e Congrès national des sociétés savantes, Montpellier, 1 - 5 avril 1985 Paris: Comité des Travaux Historiques et Scientifiques, 1986 , pp. 28 - 30.
  11. Marie- Claire Amouretti, Le pain et l'huile dans la Grèce antique (Paris: Les belles lettres, 1986), p. 24.
  12. تمحور النقاش بالأساس حول مناخ شمال أفريقيا القديم، لكن النتائج التي تمّ التوصل إليها تم تعميمها على المغرب القديم بحكم انتمائه إلى نفس الوحدة الجغرافية.
  13. كركوبينو جيروم، المغرب العتيق، محمد التازي سعود (مترجم)، سلسلة تاريخ المغرب (الرباط: مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، 2008)، ص 27. Leveau & Sillières & Vallat, p. 36.
  14. Gsell, Histoire Ancienne , Tome I, p. 99.
  15. من بين حالات الجفاف التي احتفظت المصادر بذكراها، نشير إلى حادثة جفاف القرن الثاني بعد الميلاد (توقف هذا الجفاف الذي دام خمس سنوات سنة 28 1 م، وصادف ذلك زيارة الإمبراطور هادريانوس Hadrianus لأفريقيا)، وجفاف نهاية القرن 3 م الذي اجتاح حقول الجيتوليين وموريطانيا الطنجية بحسب أرنوب Arnobe، إلى جانب إشارات غير مباشرة، كحديث كاتب معاصر هو فيكتور دو ڤيت Vite de Victor سنة 84 4 م عن عدم نزول قطرة مطر واحدة، وإشارة كوريبوس Corippus لجفاف شديد سنة 547 م، ورصد نقيشة بروسكناي Rusguniae قرب مدينة الجزائر لبعض التدابير التي تم اتخاذها للحيلولة دون ارتفاع ثمن القمح كثيرًا، والعثور على إشارة لمجاعة باحدى نقائش Madauros، بل تمّ العثور في روما على نقيشة تقدم عبارات الشكر لبروقنصل لإبعاده شبح الجوع عن ولاية أفريقيا ما بين 366 و 367 م. Gsell, Histoire Ancienne, Tome I, p. 89.
  16. قال سينيكا Seneca إنّ "أراضي أفريقيا معروفة بالجفاف والحرارة اللافحة، ولا يوجد بها أثر لنبات أو إنسان، وتسقط بها أحيانًا بعض الأمطار، لكنها تتسرب إلى الأرض بسرعة كبيرة"، وقد عدّ الحسن بودرقا هذا النص إشارة إلى الأمطار العاصفية التي تُعدّ إحدى مميزات المناخ بشمال أفريقيا حتى في الظرف الراهن بحسب قوله. وهو بذلك يمهد للقول إنّ مناخ الشمال الأفريقي الحالي لم يتغيّ كثيرًا عمّا كان عليه في العصر القديم. مع أنّ النص لا يسمح بهذا التأويل، فالسرعة الكبيرة التي تحدث عنها سينيك هي سرعة نفاذية الماء لا سرعة تساقط الأمطار، ولا شك في أنّ شدة النفاذية سببها الأرض الجافة والرملية بشمال أفريقيا كما تخيلها سينيك. انظر بودرقا، الثروة الحيوانية بشمال أفريقيا القديم، أطروحة دكتوراه في التاريخ والأركيولوجيا (غير منشورة)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط- المغرب، 2001 - 2002، ص 45 - 8 4.
  17. Gsell, Histoire Ancienne, Tome I, pp. 91 - 92.
  18. سترابون، الكتاب السابع عشر عن جغرافية سترابون وصف ليبيا ومصر، نقله عن الإغريقية محمد المبروك الدويب، ط 1، بنغازي: منشورات جامعة قاريونس، 2003، الكتاب السابع عشر، الفصل الثالث، الفقرة الرابعة.
  19. المرجع نفسه، الكتاب السابع عشر، الفصل الثالث، الفقرة العاشرة.
  20. Lucain Stoïcien, La guerre civile La Pharsale , Tome II, Livres VI-X, texte établi et traduit par A. Bourgery et Max Ponchont Paris: Les belles-Lettres, 1929 , Livre IX, p. 421 - 423.
  21. خديجة قمش، "الأساطير وتاريخ شمال أفريقيا القديم"، أطروحة دكتوراه في التاريخ والأركيولوجيا، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط - المغرب، 2003 - 2004، ص 111.
  22. Polybe, Histoire , Texte traduit et présenté et annoté par Denis Roussel (Paris: Quarto Gallimard, 2003), Livre XII, 3. 1.
  23. البوزيدي، ص 183 - 204.
  24. بودرقا، ص 40 - 49.
  25. مجدوب، ص 17 - 32.
  26. عبد المجيد أمريغ، "الأودية بموريطانيا (مملكة المغرب القديم)"، أطروحة دكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط- المغرب، 2000 - 2001، ص 15 - 22.
  27. منير الحاج الطاهر، "الثروة النباتية في شمال أفريقيا القديم"، رسالة ماجستير في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط- المغرب، 1999 - 2000، ص 33. أكّد هذا الباحث بعد استنتاجه أنّ مناخ شمال أفريقيا القديم "يقارب المناخ الحالي مع أمطار غير منتظمة وغالبًا سيلية، وجفاف في فصل الصيف، وفي بعض الأحيان جفاف طوال السنة"، أنّ ذلك "كان سببًا وراء وجود غطاء نباتي غني ومتنوع يشمل أنواعًا من الأشجار والشجيرات والنباتات". نكاد لا نستوعب هنا العلاقة بين المناخ الموصوف أعلاه والتنوع النباتي المنوه به.
  28. Abdelmalik Saloui, "La Tendance du climat au Maroc, exemple de la pluviométrie," Tensift , no. 2 (1998), p. 21.
  29. علي البنا، أسس الجغرافيا المناخية والنباتية (بيروت: دار النهضة العربية، 970 1)، ص 19 - 20.
  30. ممّا يدل على كونها حالة جوية استثنائية، الرواية التي أوردها سالوستيوس نفسه عن حملة ميتلوس ضد يوغرطة قائلً: "فذهب يوغرطة إلى الصحراء. ومع ذلك فإنّ ميتلوس لما علم بذلك، وعلى الرغم من وجود صحراء كبيرة تمتد سعتها كما قيل له على خمسين ميلً بين تهالة وأقرب نهر، فإنّه عمل للتغلب على جميع الصعاب وللانتصار حتى على الطبيعة. وبعد الوصول إلى المكان الذي سبق أن عيّنه للنوميديين، وإقامة المعسكر وتحصينه، نزل من السماء المطر فجأة بقدر يفوق وحده على ما قيل حاجيات الجيش". سالوست، حرب يوغرطة، محمد التازي سعود (مترجم) (فاس: مطبعة محمد الخامس الجامعية والثقافية، 979 1)، الفصل 5 7.
  31. Gsell, Histoire Ancienne , Tome I, p. 89. بودرقا، 48.
  32. Gsell, Histoire Ancienne , Tome I, p. 89.
  33. قورينة Cyrène، إحدى المدن التي شيدت زمن الغزو الإغريقي في مطلع الربع الأخير من القرن السابع ق. م في شرق ليبيا على خليج السيرت الأكبر، وتوجد آثارها عند مدينة شحات الحالية بليبيا، والتي تقع شرق مدينة بنغازي على بعد 220 كلم.
  34. Desanges, pp. 30 - 31.
  35. عبد العزيز أمين، محمد الناصري، جغرافية حوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، الطبعة الثانية 974 1)، ص 9.
  36. أدت المقارنة بين الإثيوبيين بحوض النيل والإثيوبيين الأطلنطيين إلى إسقاط خصائص الوحيش والغطاء النباتي والمناخ بالمجال الأول على الجنوب المغربي، يقول سترابون في هذا الصدد: "أمّا الأنهار بماوروسيا فيقولون إنّ بها التماسيح وأنواعًا أخرى من الحيوانات تشبه التي في النيل". انظر: سترابون، الكتاب السابع عشر، الفصل الثالث، الفقرة الرابعة. بل ادّعى العديد من الجغرافيين الكلاسيكيين أنّ النيل أصله ماوروسيا، وأنّ الأمطار تسقط خلال فصل الصيف لدى الفارسيين Pharusiens les بالجنوب المغربي. Desanges, p. 32.
  37. يرى ستيفان كزيل أن توصّل هيرودوتس لتلك المعلومات المهمّة حول التجارة الصامتة بالساحل المغربي الأطلنطي، راجع لاتصاله بقرطاجي ربّما أثمله الخمر في إحدى الموانئ الإغريقية، فأطلق لسانه بالحديث عن أسرار التجارة بالساحل الأفريقي الأطلنطي، انظر المرجع أدناه.
  38. Stephane Gsell, "Connaissances géographiques des Grecs sur les côtes africaines de l'océan," Mémorial Henri Basset: Nouvelles études nord-africaines et orientales , publications de l'Institut des Hautes-Etudes Marocaines, Tome 1 (Paris: Librairie orientale Paul Geuthner. 1928), pp. 293 - 294 - 295. الحسن بودرقا، "المجال والتاريخ، مساهمة في تاريخ شمال أفريقيا القديم"، ضمن أضواء جديدة على تاريخ شمال أفريقيا القديم وحضارته، تكريم الأستاذ المصطفى مولاي رشيد، تنسيق حليمة غازي بن ميس والبضاوية بلكامل، ط 1 (الرباط: مطبعة دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، 2007)، ص 69.
  39. Gsell, "Connaissances…", p. 309.
  40. من بين من وصل إليها أو اقترب منها، ارتيميدور في نهاية القرن الثاني ق. م، وبوسيدونيوس سنوات قليلة بعده، وقد استقرا معًا في قادس Gadès التي التقطوا منها معلومات حول الشمال الغربي لليبيا. كما أنّ بوليبيوس تمكن من عبور المضيق والإبحار على طول الأراضي الليبية الأطلنطية وذلك ابتداءً من سنة 741 ق. م. ثمّ جاء بعد أكثر من خمسين سنة أودوكوسالسيزيكي Cyzique de Eudoxe الذي توجه بثلاث سفن نحو الساحل المغربي الأطلنطي قاصدًا الهند انطلاقًا من قادس. Gsell, "Connaissances…", pp. 310 - 311.
  41. ظل منحنى الحرارة شبه قار خلال الحقب الخاصة بالزمن الثالث، ثم بدأ في التذبذب ابتداء من البليوسين، أي بداية الزمن الجيولوجي الرابع.
  42. الكبير السعيدي، "التطور الجيولوجي للمغرب"، ضمن مذكرات من التراث المغربي، ج 1 (1984، organisation Nord)، ص 55.
  43. 52 حسان عوض، "الذبذبات المناخية في المغرب خلال الزمن الرابع الجيولوجي"، مجلة البحث العلمي، السنة الثانية، العددان 4 و 5 (يناير-أغسطس 965 1)، ص 299.
  44. لم نتناول بالدراسة هنا الأدوار البحرية بالزمن الجيولوجي الرابع، والتي يطابق الدور القاري الغربي فيها الدور البحري الملاحِي.
  45. Luc Wengler & Jean-Louis Vernet& Patrick Michel, "Evénements et chronologie de l'Holocène en milieu continental au Maghreb. Les données du Maroc oriental," Quaternaire , vol. 5 , No. 3 - 4 (1994), p. 119.
  46. Pierre Biberson, "Essai de redéfinition des cycles climatiques du Quaternaire continental du Maroc," Bulletin de l'Association française pour l'étude du quaternaire , vol. 8 , no. 1 (1971), p. 11.
  47. Sylvie Girard, "L'Alluvionnement de Sebou et le premier Banasa," Bulletin du comité des travaux historiques et scientifiques , nouvelle série, 17 Fascicule. B (1981), p. 148.
  48. Gaston Beaudet & Gérard Maurer & Alain Ruellan, "Le Quaternaire Marocain. Observations et hypothèses nouvelles," Revue de Géographie physique et de Géologie dynamique (2), vol. IX. Fasc. 4 (1967), p. 281. Leveau & Sillières & Vallat, p. 38 ; William. V. Harris, "Bois et déboisement dans la Méditerranée antique," Annales: Histoire, Sciences sociales , 66 e année, No. 1 (Janvier-Mars 2011), p. 113. ويمكن الاستئناس هنا بنتائج البحث الذي قادته brun Annik بتونس انطلاقًا من حبوب اللقاح، والذي توصلت انطلاقًا منه إلى أنّ المجال ظل خلال الثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد تحت تأثير أمطار شتوية مهمّة حافظت على غابة البلوط، واستمرت هذه المرحلة طوال الحقبة البونية والرومانية، وبدأت المرحلة الأكثر جفافًا المعبر عنها بتقدم l'Armoise منذ القرن 5 ق. م ووصلت الذروة في القرن 41 م. Madeleine Rouvillois-Brigol, "La Steppisation en Tunisie depuis l'époque punique: Déterminisme humain ou climatique?," Histoire et Archéologie de l'Afrique du nord , IIe colloque international (Grenoble 5 - 9 Avril 1983), Bulletin archéologique du C.T.H.S , H.S, 19 B (1985), p. 221.
  49. Wengler& Vernet& Michel, p. 129 ; عوض، ص 230. Jean Le Coz, Le Rharb, Fellahs et Colons. Étude de géographie régionale, Tome 1 (Rabat, 1964), p. 53.
  50. Michel Ponsich, Recherches archéologiques à Tanger et dans sa région (Paris: édition du C.N.R.S, 1970), pp. 16 - 22.
  51. Maurice Euzennat, Le limes de Tingitane. La frontière méridionale (Paris: édition du C.N.R.S, 1989), pp. 98 - 99.
  52. من الكُتاب الكلاسيكيين الذين ذكروا الفيل بالمغرب القديم: حنون Hannon، سكيلاكس Scylax، سترابون Strabon، بلين الشيخ Ancien ' l Pline، أرسطو Aristote، بومبونيوس ميلا Mela Pomponius، يوفيناليس Iuvenalis، لوسيان Lucien. وقد حددوا مواقع انتشار الفيلة بالمغرب القديم في أحواز سلا عند مصب النهر وقرب رأس سولويس وقرب أعمدة هرقل وبالسفحين الشمالي والجنوبي للأطلس الكبير الغربي. الحسن بودرقا، الثروة الحيوانية، 59 - 67. André Jodin, "L'Éléphant dans le Maroc antique", actes du 92 e congrès national des sociétés savantes, Strasbourg et Colmar, 1967 , section d'archéologie (Paris: C.T.H.S. Bibliothèque nationale, 1970), pp. 52 - 54. Gsell, Histoire Ancienne , Tome I, pp. 74 - 79.
  53. من بين هذه اللقى الأثرية، لوحة فسيفسائية لأورفي كشفت عنها الحفريات بموقع وليلي تضمنت العديد من الحيوانات ومن بينها الفيل الأفريقي (فسيفساء منزل أورفي). كما عثر جون بوب boube Jean بمدينة سلا في المستويات الأثرية المعاصرة ليوبا الثاني على نقش بارز يمثل رأس فيل ذي أنياب مرمرية. إلى جانب مسكوكات قديمة منسوبة إلى يوغرطة (خطأ) وجوبا الأول وبطليموس. منقاشي محمد، "الكشوف الأثرية والبيئة"، مجلة المناهل، العدد 6 4، مارس (995 1). ص 396؛ Espérandieu, G., "Eléphant", Encyclopédie berbère, Aix-en -Provence, Edisud, 1996. Vol. 17. pp. 2596 - 2606. Jodin, "L'Éléphant…", p. 51 ; Louis Chatelain, "Mosaïques de Volubilis", Publications des services Antiquités du Maroc , fascicule 1 (1935), p. 3 ; Thouvenot, R., "La Maison d'Orphée a Volubilis", Publications des services Antiquités du Maroc , fascicule 6 (1941), p. 45.
  54. كشف الباحث لوكي Luquet عن قبر للحضارة البونية الموريطانية بدوار "دحيسات" قرب مدينة سوق أربعاء الغرب وبداخله نابان كبيران لفيل أفريقي (ربما تعلق الأمر بقبر صيّاد وُضِع العاج معه في قبره كجائزة له واعترافا بمهارته في الصيد، أو لأثر سحري قد يكون لازم العاج خلال العصر القديم). وعثر أندري جودان بالمستويات البونية في جزيرة موكادور على عظام ضخمة تعود لعظام السيقان الكبرى للفيلة، وأجزاء عاجية من بعض الأواني، وهي لقى تؤكد الصيد والتصنيع المحلي للعاج بعين المكان، وهو ما يؤكد ما جاء لدى سكيلاكس Scylax - Pseudo حول مقايضة أنياب العاج بين الفينيقيين والإثيوبيين بجزيرة كرني. فقد كانت الصنائع اليدوية لدى هؤلاء مرتكزة على العاج كمادة كمالية استعملت في صناعة الأكواب و قادات النساء و ما تعلق بتزيين الخيول و لوازمها. كما عثر جودان على قطعة كبيرة من ناب فيل بضاحية طنجة، على ضفاف البحيرة الشاطئية سيدي قاسم، وسط عدة قطع من الصّوان والخزف الروماني. وأماطت التنقيبات الأثرية سنة 931 1 بين الدار البيضاء والجديدةعن جمجمة كاملة لفيل أفريقي، كان يرقد على عمق مترين تحت سطح الأرض في موقع ضاية قديمة (أو بحيرة شاطئية) وقرب عين ماء، ولم يتمّ العثور على أي أثر لأنيابه، ولهذا تمّ الاستنتاج أنّه تمّ اصطياده من أجل الحصول على العاج. كما عثر الباحثون على عظام الفيلة وأنيابها العاجية بكهف البارود وسلا، انظر: القبلي، ص 92؛ محمد منقاشي، ص 39. André Jodin, Les établissements du roi Juba II aux iles purpuraires (Mogador) (Tanger: Éditions Marocaines et Internationales, 1967), pp. 154 - 157 ; Jodin, "L'Éléphant…", p. 56 ; Abdeslam Mikdad, "Découverte d'un fragment de hache en ivoire dans le site de Kef el Baroud", Nouvelles archéologiques et patrimoniales , no. 1 , 1997. p. 3.
  55. ذكر ثيميستيوس Thémistius (القرن 4 م) أن الفيلة لم تعد موجودة بشمال أفريقيا، أما ايزيدور الاشبيلي Séville de Isidore (القرن 7 م) فقال إن "موريطانيا الطنجية كانت مليئة في ما مضى بالفيلة، أما اليوم فقد أصبحت الهند الوحيدة التي تنتجها." Gsell, Histoire Ancienne , Tome I, p. 79.
  56. البرينسي عبد اللطيف، "جوانب من تاريخ الأطلس الكبير من خلال النقوش الصخرية"، ضمن المجالات الجبلية والتنمية المستدامة: نموذج أطلس مراكش، منشورات مجموعة البحث حول التدبير الجهوي والتنمية السياحية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، سلسلة دراسات مجالية، جهة مراكش تانسيفت الحوز، عدد 3 (ديسمبر 2008، ص.) 25. سيدي محمد بن عبد الله، فاس - المغرب، 1989 - 990 1، ص 441.
  57. يضع عبد اللطيف البرينسي تاريخ الرحلة ما بين نهاية الحروب الميدية وبعد معركة هميرا (80 4 ق. م) كحد أعلى، ونهاية القرن الخامس قبل الميلاد كحد أدنى، مع ترجيح حدوثها في أواسط القرن 5 ق. م، انظر: عبد اللطيف البرينسي، رحلة حنون: دراسة وتحقيق، رسالة ماجستير في التاريخ القديم، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة
  58. البرينسي، رحلة حنون، ص 39.
  59. Jodin, "L'Éléphant... ", p. 57.

التنزيلات

منشور

2016-01-01

إحصاءات الاستخدام

57 مشاهدة 67 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات