عرض كتاب

المؤلفون

  • المؤلف

  • شمس الدين الكيلاني

DOI:

https://doi.org/10.12816/0024972

الكلمات المفتاحية:

السياسة الشرعية، الخلافة، ابن المقفع، الغزالي، نمط الإنتاج الآسيوي

الملخص

طرح بوتشيش عددًا من الأسئلة ليطلَّ به على مفهوم العدالة في خطاب هذه الآداب، والمرجعيات التي ترجع إليها، ليعمل على ترتيب أفكاره حول ثلاثة محاور أساسية إشكالية؛ توضيح معنى العدالة في الآداب السلطانية، وثانيًا مرجعيات المؤسسة لخطاب العدالة في الآداب السلطانية، وثالثًا التقصّ عن بذور حقوق الإنسان فيها. ويختم بحثه بمحاولة قراءة مؤثرات الآداب السلطانية في فكرنا وتجربتنا السياسية الراهنة. ثم يختار لذلك أربعة نصوص تأسيسية من هذه الآداب لينكبّ عليها في بحثه: "نصيحة الملوك" لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي، و"التبر المسبوك في نصيحة الملوك" للإمام الغزالي، و"الإشارة في تدبير الإمارة" لأبي بكر المرادي الحضرمي، و"الشهب اللامعة في السياسة النافعة" لأبي القاسم بن رضوان المالقي. وطالما أنّ خطاب العدالة يقوم على أضلاعٍ ثلاثة (المخاطِب "الكاتب/ الناصح"، والمخُاطبَ "السلطان/الذي به تصلح الأمة أو تتعثّ"، وموضوع الخطاب "العدالة التي تتمحور حولها النصائح والإرشادات") فالمؤلف يعاين مواقع هذه الأضلاع الثلاثة وفحواها في سيرة العلاقة بين السلطان ورعيته وسبل تحكيم العدل بها التي يصبح مضمونها، بموجب إحالات هذه الآداب ودلالاتها، مسؤولية الحاكم (الراعي) وطاعة الرعية. ويعترف بوتشيش بصعوبة المهمة التي أعدّ نفسه لها، فللوصول إلى مقاصده، أمامه الكثير من الصعوبات المنهجية والتشريحية والتنقيبية خصوصًا أنّ كثرة النصوص السلطانية وتعدّد أبواب "العدل" و"الشورى" في ثناياها. فقدّم إجابات مدروسة وجدية تستحق المناقشة.

المراجع

  1. إبراهيم القادري بوتشيش، أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة مولاي إسماعيل في مكناس في المغرب.
  2. إبراهيم القادري بوتشيش، خطاب العدالة في كتب الآداب السلطانية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 013 2)، ص 7 - 8.
  3. رضوان السيد، الجماعة والمجتمع والدولة، سلطة الأيديولوجيا في المجال السياسي العربي الإسلامي (بيروت: دار الكتاب العربي، 1997)، ص 405.
  4. المرجع نفسه، ص 399.
  5. أحمد محمد سالم، دولة السلطان، جذور التسلط والاستبداد في التجربة الإسلامية (القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 012 2)، ص 54 وما بعدها.
  6. محمد عابد الجابري، العقل السياسي العربي محدداته وتجلياته، ط 4 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 000 2)، ص 367.
  7. عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، مقدمة ابن خلدون، عبد الله محمد الدرويش (محقق)، (دمشق: دار يعرب، 004 2)، ص 390.
  8. كمال عبد اللطيف، في الاستبداد، بحث في التراث الإسلامي (بيروت: منتدى المعارف، 011 2)، ص 69.
  9. خالد زيادة، الكاتب والسلطان، من الفقيه إلى المثقف (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 013 2)، ص 15.
  10. المرجع نفسه، ص 14.
  11. الجاحظ، الرسائل (بيروت: دار الحداثة، 1988)، ص 128.
  12. السيد، الجماعة والمجتمع والدولة، ص 399.
  13. ابن المقفع، الأدب الكبير (آثار ابن المقفع)، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1989)، ص 250.
  14. ابن المقفع، رسالة الصحابة (آثار ابن المقفع)، ص 310 - 312.
  15. المرجع نفسه، ص 321 - 322 و 346.
  16. عبد الله العروي، مفهوم الدولة، ط 2 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1983)، ص 105.
  17. المرجع نفسه، ص 94.
  18. عز الدين العلام، الآداب السلطانية (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون- دار الآداب، 006 2)، ص 14.
  19. المرجع نفسه، ص 93.
  20. المرجع نفسه، ص 16.
  21. المرجع نفسه، ص 18.
  22. المرجع نفسه، ص 28.
  23. المرجع نفسه، ص 29.
  24. المرجع نفسه، ص 33.
  25. المرجع نفسه، ص 29.
  26. المرجع نفسه، ص 48.
  27. المرجع نفسه، ص 60.
  28. المرجع نفسه، ص 62.
  29. المرجع نفسه، ص 66 - 67.
  30. ففي أغلب الدول العربية الإسلامية لا تزال علاقة الحاكمين بالمحكومين، تتم بتوسط لغة الآداب السلطانية، ولا تزال السلطة تنظر إلى نفسها من نفس زاوية نظر الحاكم السلطاني" عبد اللطيف، ص 316.
  31. المرجع نفسه، ص 68 - 69.

التنزيلات

منشور

2016-01-01

إحصاءات الاستخدام

52 مشاهدة 60 تنزيل

إصدار

القسم

مراجعات كتب