العودة إلى تفاصيل المؤلَّف مراجعة كتاب السير والتاريخ الراهن: قراءة في ذكريات سليم حجة

مراجعة كتاب السير والتاريخ الراهن: قراءة في ذكريات سليم حجة

Biography and Contemporary History: Reading the Memoires of Salim Hijja

بلال محمد شلش*Bilal

Mohammed Shalash

الملخّص

حول حامية يافا وفعلها العسكري في حرب (1947 -.)1948

Abstract

المدير العام ل "مُؤسسَة وَثِّقْ فلِسْطين"، حاصل على زمالة بحثية من المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات لإنجاز مشروع بحثي Director of Institute for Documenting Palestine, Ramallah, Palestine. He holds a research fellowship from the ACRPS for a research project on the garrison of Jaffa and its military activity in the 1947 - 1948 war.

الكلمات المفتاحية:
  • سيرة ذاتية
  • مذكرات
  • كتائب القسام
  • مقاومة
  • أسير
Keywords:
  • Biography
  • Contemporary History
  • Memoires of Salim Hijja

يصطدم مؤرخ "الزمن الراهن"1 عمومًا بغياب المادة الأولية المشكّلة لمادة البحث التاريخي، لقصر المسافة الزمنية بين البحث والحدث، وعدم اكتمال حلقاته في كثير من الأحيان؛ الأمر الذي يدفع البعض إلى المناداة بتأجيل البحث في الزمن الراهن إلى حين فتح أبواب الأرشيفات، وأخذ مسافة زمنية عن الحدث، على افتراض أن ذلك سيزيد الموضوعية بحكم علاقة المؤرخ بالواقع المعيش. لكن التأجيل و لانتظار لن يشكلا إضافةً بالنسبة إلى من يرغب في تأريخ "رواية المقاومة الفلسطينية المسلحة" أثناء انتفاضة الأقصى، بسبب غياب أيّ مادة أرشيفية يمكن الكشف عنها مستقبلً بالنظر إلى أوضاع فلسطين المحتلة عمومًا، وأوضاع العمل العسكري فيها خصوصًا. يؤكد ذلك حديث حسام عاطف بدران، القائد العسكري العام لمجموعات كتائب الشهيد عز الدين القسام التي نشطت في شمال الضفة الغربية، في ذروة انتفاضة الأقصى خلال الفترة (تشرين الأول/ أكتوبر  2000  - نيسان/ أبريل 2002)، الذي يبرر فيه غياب أرشيف لنشاط الكتائب، وهو ما يمكن تعميمه على تجربة جلّ فصائل المقاومة في الضفة الغربية أثناء لانتفاضة: "عمل حماس المقاوم في الضفة الغربية له ظروف خاصة تتطلب إجراءات استثنائية، وأن تستمر هذه السياسة طالما لاحتلال يسيطر على كل المواقع وبإمكانه الوصول إلى كل المناطق، ولا توجد بقعة آمنة بشكل كامل. وكل مجاهد يعمل في هذه الساحة معرض للاعتقال مهما اتخذ من الإجراءات الأمنية [...] فلا حجة لأحد أن يحتفظ بأرشيف مكتوب، يدوّن فيه أسماء المجاهدين وألقابهم أو تفاصيل عنهم أو هيكلية العمل"2. تكشف سيرة الأسير سليم محمد حجّة، درب الأشواك: صفحات من تاريخ المقاومة في فلسطين3، والتي قدم لها قائد حركة حماس في قطاع غزة حينها إسماعيل هنية، والأسيران القائدان في كتائب القسام إبراهيم جميل حامد وعبد الناصر عطا الله عيسى، قيمة "السيّر" بصفتها مصدرًا أوليًّا أساسيًّا لمؤرخ الزمن الراهن، على الرغم من الإشكاليات التي تسجّل عادةً إزاء هذا النوع من المصادر. ولد حجة في بلدة برقة الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس عام 1972. أنهى تعليمه الثانوي في البلدة والتحق بجامعة النجاح الوطنية في نابلس عام 1991 ليدرس الشريعة الإسلامية، إلا أن اندلاع لانتفاضة الأولى دفعه إلى لالتحاق بصفوفها، فحرمته سجون لاحتلال التخرج؛ إذ اعتقل عام 1993 وعام 1994 بسبب نشاطه في إحدى خلايا حركة حماس العسكرية، وحُكم عليه بالسجن تسع سنوات، خُفضت بعد استئناف الحكم إلى خمس سنوات وتسعة أشهر، تعرّف أثناءها إلى المهندس أيمن عدنان حلاوة أحد كوادر الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت وأحد ناشطي حركة حماس العسكريين. خرج حجة وحلاوة من السجن قبيل اندلاع انتفاضة الأقصى ليساهما مع عدد من كوادر حماس، وعلى رأسهم صلاح الدين نور الدين دروزة (اغتيل في 25 تموز/ يوليو 2001)، في إعادة تأسيس العمل العسكري للحركة إثر اندلاع انتفاضة الأقصى. فنشط حجّة بصفته قائدًا تنفيذيًا لمجموعات الكتائب التي نفّذت عددًا من العمليات العسكرية ضد لاحتلال، وتزوج أثناء مطاردته ووُلد له طفل واحد، إلى أن اعتقله جهاز الأمن الوقائي في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2002، ثم اعتقلته قوات لاحتلال بعد اجتياحها لمقر الأمن الوقائي العام في بيتونيا يوم 2 نيسان/ أبريل 2002، لتحكم عليه محكمة لاحتلال بالسجن ستة عشر مؤبدًا وثلاثين سنة. يسجل الأسير حجّة في نصه الذي يؤرخ لتجربته في العمل العسكري أثناء انتفاضة الأقصى الممتدة في الفترة (تشرين الأول/ أكتوبر 2000  - نيسان/ أبريل 2002) ما يطلق عليه إبراهيم حامد في تقديمه للكتاب معالم "المصنع المركزي للبارود الفلسطيني في لانتفاضة الثانية"، فيقدم معلومات من المستبعد جدًا أن توفرها أيّ وثائق أرشيفية عن قيام الجيل الثالث من مهندسي كتائب القسام في الضفة الغربية، وكيف استطاعوا تطوير قدرات الكتائب العسكرية من خلال لاستفادة من خبرات مهندسٍ مبتعث من الخارج وهو مازن مصطفى ملصة (اعتقل في 4  حزيران/ يونيو 2001)، إضافةً إلى خبرات سابقة توارثها بعضهم، خصوصًا جاسر أسعد سمارو ونسيم شفيق أبو الروس (اغتيلا

  1. بشأن تأريخ الزمن الراهن: المفهوم والإشك لات، انظر: فتحي ليسير، تاريخ الزمن الراهن: عندما يطرق المؤرخ باب الحاضر (صفاقس: دار محمد علي للنشر، 2012.)
  2. حسام بدران، كتيبة الشمال: السباقون إلى الجنة، تقديم خالد مشعل (غزة: المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسّام، 2010)، ص  46.
  3. سليم حجّة، درب الأشواك: صفحات من تاريخ المقاومة في فلسطين، تقديم إسماعيل هنية وإبراهيم حامد وعبد الناصر عيسى (عمّان: مكتب إعلام الأسرى – قسم الدّراسات، 2015.)

في 22 كانون الثاني/ يناير 2002) عن تلاميذ المهندس الشهيد يحيى عبد اللطيف عياش، وأيضًا من خبرة مقاتل عائد من الشيشان درّب الشهيد فواز بشير بدران (اغتيل في 13 تموز/ يوليو 2001)، إذ يرسم نص حجّة مسيرة الإنجازات النظرية لمهندسي الكتائب، وعلى رأسهم المهندس أيمن عدنان حلاوة (اغتيل في 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2001)، وظروف عملهم لإعادة تأسيس العمل العسكري لحركة حماس، مستغلين إطلاق سراح عدد كبير من أسرى الجهاز العسكري للحركة من سجون السلطة الفلسطينية، وانعكاسها العملي السريع على عملياتهم. إضافة إلى ما سبق، يقدّم نص حجّة، بحسب تعبير حامد، سير "نواة حماس" الشهداء والأسرى الذين قادوا وساهموا في العمل العسكري في منطقة نابلس وشمال الضفة الغربية؛ إذ يطرح معلومات جديدة عن نشاط هؤلاء ودورهم في فعل لانتفاضة النضالي. فإضافةً إلى تسجيله لجوانب اجتماعية وإنسانية من واقع التصاقه الحميم بهم، والتي لا تسجّلها عادة أيّ نصوص وثائقية، إذ لا تتوافر إلا من خلال نصوص كالسيّر أو الروايات الشفوية، يظهر هذا الجانب من النص - وإن ركّز على تفاصيل الفعل الميداني أنّ حجّة أحد القادة التنفيذيين المركزيين - المدارس والإستراتيجيات التي سعى أبناء "النواة" لتطبيقها تطبيقًا تكامليًا، والأساليب والتكتيكات المختلفة في الفعل النضالي والعيش والمطاردة، لتبرز هنا مدرستان: "مدرسة المدينة" و"مدرسة البريّة." ضمت "مدرسة المدينة" عددًا من كوادر الكتائب، تركّز نشاطهم في مدن نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية، وكان على رأسها كوادر مثل حلاوة، ومهند حافظ الطاهر (اغتيل في 30 حزيران/ يونيو 2002)، وعبد الرحمن محمد حماد (اغتيل في 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2001). ويمكن استخراج أبرز سمات هذه المدرسة من ثنايا النص في أنها اتخذت، أولً، المتفجرات سلاحًا أساسيًا لإطلاق جلّ العمليات لاستشهادية التي استهدفت لاحتلال في الأراضي المحتلة عام  1967 والأراضي المحتلة عام 19484، وثانيًا: اتخذت المدن مستقرًا ومأوى. وتتسم "مدرسة البرية" بالتركيز في عملياتها على المستوطنين في الأراضي المحتلة عام 1967؛ من عمليات إطلاق نار واقتحام لمستوطنات، وتفجير آليات للاحتلال، واتخاذ كوادرها للجبال والأرياف مستقرًا ومأوى. وكان الشهيد محمود محمد أبو هنود أبرز وجوهها؛ فقد اشتهر باتخاذه "البرية" مستقرًا وقاعدة انطلاق أثناء مطاردته قبيل انطلاق انتفاضة الأقصى. ويروي حجّة عن أبو هنود معرفته بكل الأراضي المحيطة بقريته؛ جبالها ووديانها وكهوفها وينابيعها. وعمل أبو هنود وأبناء مجموعته على حفر عدد من المغارات وإعداد الكهوف الصغيرة للعيش فيها أثناء مطاردتهم، واستحدثوا وسائل وطرقًا لحفظ الطعام الأساسي وتخزين الماء في هذه المناطق5. ثم تعززت هذه المدرسة بكوادر جديدة مع انطلاق لانتفاضة؛ إذ أسّس نصر الدين مصطفى عصيدة (استشهد في 18 آذار/ مارس 2003) مجموعات عسكرية قررت اتخاذ مواقعها في "البرية" لأسباب أمنية وعملية، يسردها حجّة6. ووفقًا لحجّة أيضًا، طور عصيدة إستراتيجيةً تنطلق من ضرورة تفعيل الريف الفلسطيني والتركيز على استهداف المستوطنين، كما دعا عصيدة وعمل على تأسيس خلايا عسكرية، في كل قرية خلية، تستهدف المستوطنين المجاورين بعملية واحدة في العام، معتقدًا أن تكثيف العمل الجهادي تجاه المستوطنين سيدفعهم إلى الرحيل7؛ إذ نفذت مجموعاته عددًا من العمليات، كان أبرزها عمليتَي "عمانوئيل"8(و"إلون موريه"9.

  1. بشأن التوزيع الجغرافي والنوعي لعمليات المجموعة، انظر: بلال محمد، "تحولّات المقاومة المسلحة لحركة حماس في الضفة الغربية في أثناء انتفاضة الأقصى: من المركزيّة إلى الشظايا المتفجرة"، في: مجموعة مؤلفين، قضية فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني، ج 1: في الهوية والمقاومة والقانون الدولي (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015)، ص 437  -  439، 456  -  459.
  2. حجّة، ص 82  -  85.
  3. المرجع نفسه، ص 143  -  148.
  4. المرجع نفسه، ص 217.
  5. عملية "عمانوئيل" الأولى (12 كانون الأول/ ديسمبر 2001): عملية تفجير وإطلاق نار ضد حافلة رقم (189) لمستوطني مستوطنة "عمانوئيل" نفذتها مجموعة من كتائب الشهيد عز الدين القسام قرب المستوطنة شمال الضفة المحتلة، وقد أشرف عليها الشهيد نصر عصيدة واستشهد فيها أحد مقاتليه عاصم يوسف ريحان. وقتل فيها وفقًا لرواية لاحتلال 11 جنديًا ومستوطنًا وجرح 30 آخرون.
  6. عملية مستوطنة "إلون موريه" (28 آذار/ مارس 2002): عملية اقتحام لمستوطنة "إلون موريه" قرب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة. نفذ العملية أحمد حافظ عبد الجواد، وهو من لاجئي مخيم عسكر، وكان الشهيد عصيدة أحد المشرفين على العملية. قتل في العملية وفقًا لرواية لاحتلال أربعة من سكان المستوطنة. وللمزيد عن عمليات المجموعة انظر: محمد، ص 455  -  459.

يمكّن نص حجة كذلك مؤرخ المقاومة المسلحة في انتفاضة الأقصى، بوصفها حدثًا راهنًا، من مفاتيح توجّهه إلى مصادر أخرى كالرواية الشفوية، والخبر المحلي أو الصهيوني، ولوائح لاتهام الصهيونية، والملفات الأرشيفية الصهيونية المستقبلية. وتزيد من قدرته على تقييم المادة التاريخية المستخرجة من هذه المصادر، وقراءة الحيثيات والسياقات الفلسطينية التي قادت لانتفاضة إلى العسكرة الكاملة بعيدًا عن النضال الجماهيري، ودفعت إلى إطلاق عمليات كتائب القسام المختلفة. ختامًا، يشار إلى أن كتاب حجّة جاء بمنزلة ثالث نص سير يسجل نشاط كتائب القسام شمال الضفة الغربية خلال انتفاضة الأقصى؛ إذ سبقه إلى هذا المجال القائد العام لمجموعات الكتائب حسام بدران بنشره كتاب كتيبة الشمال: السباقون إلى الجنة، عام 2010، والذي يعبّ فيه عن رؤية القيادة العامة التي وضعت المحددات والتوجهات الإستراتيجية للعمل، وعبد الله غالب البرغوثي الذي نشر كتاب أمير الظل: مهندس على الطريق10 عام 2012، وقد سجّل فيه روايته لبعض العمليات التي شارك فيها أثناء عمله مع الكتائب في الشمال قبل التحاقه بمجموعات الكتائب في رام الله. وعلى الرغم من أن النصوص الثلاثة تشترك في أنها وليدة الأسْ، وسجّلت في ظروف استثنائية "معقدة"11، فإنها كتبت من زوايا نظر مختلفة، لاختلاف موقع مؤلفيها في الكتائب، فكان بدران القائد العام، وحجّة قائدًا ميدانيًا، والبرغوثي خبير متفجرات. يمنح هذا التعدد واختلاف زوايا النظر الباحث فرصةً لتجاوز ما تعانيه نصوص السيّر من إشك لات كذاتيتها؛ فالسيّر، عمومًا، مرآة لصاحبها الذي يشكّل قطب الأحداث وملتقى الشخصيات الأخرى، فضلً عن إشك لات أخرى كالذاكرة وعدم قدرتها على استرجاع الماضي كما كان، والميل إلى تجميله وتبريجه وتجنب السلبيات، واللجوء إلى النسيان المتعمد أو بحكم عملية لاختيار في التذكر12. لكن تعدد النصوص وزوايا النظر يمنح المؤرخ والباحث قدرة على المقارنة والمقابلة لتحجيم "الأنا" في بعض السيّر، ووضع الفاعلين في مواضعهم الحقيقية، والوصول إلى المعلومة الأدق. وبهذا، فإن نصوص السيّر تحقق إضافة نوعية لدى مؤرخ الزمن الراهن، خصوصًا في حالة التأريخ لتجربة المقاومة الفلسطينية المسلحة داخل فلسطين المحتلة من وجهة نظر محلية، كما أنّ تعددها وإمكانية الحصول على إضافات نوعية من الروايات الشفوية المتعلقة بالتجربة لراهنيتها، سيسمح بتجاوز كثير من إشك لات السيّر، والحصول على رواية أدق، والخروج بتحليل أعمق.

  1. عبد الله البرغوثي، أمير الظل: مهندس على الطريق (غزة: الكتلة الإسلامية، 2012.)
  2. دونت النصوص الثلاثة في السّجن وهي كتابة "صعبة معقدة" بتعبير حسام بدران، فالرقابة الدائمة ليل نهار، وعمليات النقل المفاجئ والتفتيش الدائم وما يتبعها من مصادرة للأوراق والكتابات تمنع من التفرغ النفسي اللازم لإنجاز مثل هذا العمل، انظر: بدران، ص  8. وترك السّجن بصمته على نص حجّة، على الرّغم من دور المحرر الذي لم يميز مداخلاته من أصل النص، إذ إنه لم يتسنَّ لحجّة، في ما يبدو، لاطلّاع على مجمل النص، وإلقاء نظرة كلية عليه بعد إكماله فصوله من شأنها أن تسمح ببناء نص بنمط واحد يبتعد عن التكرار في مادّته.
  3. حول إشك لات السير بوصفها مصدرًا، انظر: خيرية قاسمية، "المذكرات والسيّر الذاتية مصدرًا لتاريخ فلسطين في القرن العشرين"، في: دراسات في التاريخ الاجتماعي لبلاد الشام: قراءات في السير والسير الذاتية، عصام نصار وسليم تماري (محرران)، (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2007)، ص 44  -  66؛ وبشأن إمكانيات السير وإضافتها إلى مؤرخ الأحزاب والحركات السياسية خصوصًا في ظل توفر وثائقها، انظر مثلً: ماهر الشريف، "صدقية المذكرات كمصدر لكتابة تاريخ الحركة الشيوعية في فلسطين"، في: طريق الكفاح في فلسطين والمشرق العربي: مذكرات القائد الشيوعي محمود الأطرش المغربي (1903  -  1939)، ماهر الشريف (محرر)، (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2015)، ص 349  -  358؛ وقارن ذلك بالملاحظات المنهجية المميزة التي قدمها كوثراني. انظر: وجيه كوثراني: "إشك لات الزمن التاريخي في قراءة المذكرات: مذكرات جمال الدين القاسمي ومشاهداته"، في: دراسات في التاريخ الاجتماعي لبلاد الشام، ص 33  -  34.

المراجع

البرغوثي، عبد الله. أمير الظل: مهندس على الطريق. غزة: الكتلة الإسلامية، 2012.

عمّان: مكتب إعلام الأسرى – قسم الدّراسات، 2015.

الدراسات الفلسطينية، 2007.

(محرر). بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2015.

ليسير، فتحي. تاريخ الزمن الراهن: عندما يطرق المؤرخ باب الحاضر. صفاقس: دار محمد علي للنشر، 2012.

العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015.

References

بدران، حسام. كتيبة الشمال السباقون إلى الجنة. تقديم خالد مشعل. غزة: المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسّام، 2010. حجّة، سليم. درب الأشواك: صفحات من تاريخ المقاومة في فلسطين. تقديم إسماعيل هنية وإبراهيم حامد وعبد الناصر عيسى. دراسات في التاريخ الاجتماعي لبلاد الشام: قراءات في السير والسير الذاتية. عصام نصار وسليم تماري (محرران). بيروت: مؤسسة طريق الكفاح في فلسطين والمشرق العربي: مذكرات القائد الشيوعي محمود الأطرش المغربي (1903  -  1939.) ماهر الشريف مجموعة مؤلفين. قضية فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني، ج 1: في الهوية والمقاومة والقانون الدولي. بيروت: المركز

تأليف: سلافوي جيجيك

ترجمة: فاضل جتكر

العنف

تأملات يف وجوهه الستة