زعامات الحركة العربية ووعد بلفور (1917-1920)

المؤلفون

  • المؤلف

  • فتحي ليسير

الكلمات المفتاحية:

وعد بلفور، فلسطين، إسرائيل، الانتداب البريطاني، العرب

الملخص

لقد كتب كثير عن وعد بلفور، بل إن هذا الحدث، كما يقال، قُتل بحثًا. ولكن ذكرى مئوية هذا الحدث، كما سائر المئويات، تمثّل - مثلما هو معلوم - مناسبة للباحثين والمؤرخين كي يعودوا إليه ليستأنفوا الحفر في أبعاده المتراصّة، التاريخي منها والسياسي والأخلاقي والمعرفي والرمزي ... إلخ. فالتاريخ إنما هو في الحصيلة كتابة مستمرة؛ لأنه ببساطة علم تأويلي في رأي الفيلسوف دالتي Dilthey؛ ذلك أن المؤرّخ يهتم بأفعال البشر ويجتهد - ما وسعه ذلك - في استقصاء ضمائر الأموات، ما يعني أنه يتعامل مع المعنى، والمعنى لا يفسّر بل يؤوّل. ومن ثمّ فإن التاريخ، بوصفه كتابة، لا ينتهي. ضمن هذه الإحداثيات العامة تندرج ورقتنا التي سنبحث فيها ردود أفعال زعامات الحركة العربية على إعلان وعد بلفور خلال الحقبة الواقعة بين نهاية 1917 ومطلع 1920، ومسوغات تلك الردود ومعانيها.

المراجع

  1. أستاذ التاريخ المعاصر والراهن بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة صفاقس، تونس.
  2. يعيش العالم منذ نحو أربعين عامًا "حمّى الاحتفاليات التذكارية". وإحياء الذكرى في تعريفه العام عمل جماعي collectif acte Un، عمومي Public، موضوعه حدث أو فعل باهر ماضٍ أو شخصيّة فذّة عزت إليها المجموعة الوطنية دورًا بارزًا في حقبة من حقب تاريخها. ويُعتبر إحياء الذكرى، بوصفه تجليًّا للذاكرة، إحدى دعامات هويّات المجموعات والشعوب.
  3. عاد الفرد ليحتل صدارة الاهتمامات بعد فترة طويلة لقي فيها من الغمط والإهمال قدرًا كبيرًا؛ ذلك أن اهتمام المؤرخين، ولا سيما في الفترة 1930 - 1974، قد انصب على "الأقدار الجماعية collectifs destins Les أو الفاعلين بوصفهم مجموعات مثل البرجوازية أو الفلاحين أو البروليتاريا"، انظر على سبيل المثال:
  4. على سبيل الذكر، لا الحصر، انظر: محمد عزة دروزة، نشأة الحركة العربية الحديثة: انبعاثها ومظاهرها وسيرها في زمن الدولة العثمانية إلى أوائل الحرب العالمية الأولى، تاريخ ومذكرات وذكرياتوتعليقات (بيروت/ صيدا: المكتبة العصرية، 1971)، ص 56 - 150، 516.
  5. من تجليات هذا الانبعاث الحركة الأدبية والفكرية التي عرفتها البلاد العربية المشرقية آنذاك. بخصوص ذلك، انظر: ساطع الحصري، محاضرات في نشوء القومية العربية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1955.)
  6. جورج أنطونيوس، يقظة العرب: تاريخ حركة العرب القومية، ترجمة ناصر الدين الأسد وإحسان عباس، ط 8 (بيروت: دار العلم للملايين، 1987)، ص 97 - 126، 149 - 174؛ محمد الناصر النفزاوي، التيارات الفكرية والسياسية في السلطنة العثمانية (1839 - 1918)، (تونس: كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية/ دار محمد علي للنشر، 2001)، ص 566.
  7. زين نور الدين زين، نشوء القومية العربية: مع دراسة تاريخية في العلاقات العربية التركية، ط 3 (بيروت: دار النهار، 1979)، ص 91 – 107.
  8. المرجع نفسه، ص 139.
  9. عرفت الإمبراطورية العثمانيّة خلال الحقبة 1908 - 1914 عدة جمعيات عربية؛ منها جمعيات علنيّة مثل جمعيتي الإخاء العربي العثماني (1908) والمنتدى الأدبي (1909)، وجمعيات سرّية نحو الجمعية القحطانية (1909)، والعربية الفتاة (1909)، والعهد (1913.)
  10. على سبيل المثال، انظر في هذا الصدد: دروزة، ص 235؛ سليمان موسى، الحركة العربية، المرحلة الأولىللنهضة العربية الحديثة (1908 ‑ 1924)، ط 3 (بيروت: دار النهار، 1986)، ص 127.
  11. فلاديمير لوتسكي، تاريخ الأقطار العربية الحديث، ط 7 (بيروت: دار الفارابي، 1980)، ص 455.
  12. دروزة، ص 478 - 480.
  13. المرجع نفسه، ص 462 - 473.
  14. ربطت القنصليتان الفرنسيتان في دمشق وبيروت صلات ببعض القوميين العرب، وموّلتا عددًا غير قليل من الصحف العربية. وقبل اندلاع الحرب العالمية الأولى تكثّفت هذه الاتصالات، من ذلك دخول شفيق المؤيد باسم حزب اللامركزية في مفاوضات مع بومبار السفير الفرنسي في الآستانة طالبًا من فرنسا تقديم الدعم المالي والسياسي "لانتفاضه عربية مرتقبة" (كذا). وفي هذه الأثناء أبرم حزب اللامركزية اتفاقية مع فرنسا تقضي بتسليم العرب 20 ألف بندقية، وتكليف عدد من المدربين العسكريين بتأطير المقاتلين العرب. كما قامت اتصالات مماثلة مع المقيمين الإنكليز بالمنطقة.
  15. هو الحسين بن علي الهاشمي مؤسس المملكة الحجازية الهاشمية. وُلد في إستانبول عام 1854 حينما كان والده منفيًا فيها. كان الشريف حسين أول من نادى (برفقة أولاده الأربعة: عبد الله، وفيصل، وزيد، وعلي) باستقلال العرب عن حكم الدولة العثمانية كما سنعرض إلى ذلك لاحقًا.
  16. قضى الشريف حسين مدة طويلة في إستانبول في ما يشبه الإقامة الجبرية برفقة أبنائه الأربعة، زمن حكم السلطان عبد المجيد الثاني.
  17. أنطونيوس، ص 195 – 199.
  18. أمين سعيد، الثورة العربية الكبرى: تاريخ مفصل جامع للقضية العربية في ربع قرن، مج 1 (القاهرة: مكتبة مدبولي، [د.ت.])، ص 124.
  19. المرجع نفسه، ص 125.
  20. عندما سأل الأمير فيصل الزعيم ياسين الهاشمي (أركان حزب الفيلق الثاني عشر): ماذا تطلبون من الحجاز؟ أجاب: "لا نطلب شيئًا، ولا نحتاج إلى شيء فعندنا كل شيء. وما عليك إلا أن تقودنا وتسير في الطليعة"، انظر: سعيد، مج 1، ص 132.
  21. محب الدين الخطيب، المذكرات (سيرة جيل)، مخطوط بمكتبة آل الخطيب بالقاهرة، عن سهيلة الريماوي، "صفحات من تاريخ الجمعيات في بلاد الشام 1908 - 1918 "، في: مجموعة مؤلفين، الحركة العربية القومية في مائة عام 1875 – 1982، ناجي علوش (مشرف ومحرر)، (بيروت: دار الشروق، 1997)، ص 119.
  22. فيصل بن حسين (1883 – 1933): هو الابن الثالث للشريف حسين. ولد بالطائف وأقام مع والده بالآستانة بداية من عام 1896، حيث تلقى تعليمه بالعربية والتركية. عاد مع والده إلى الحجاز عام 1909. انتخب نائبًا عن مدينة جدّة بمجلس المبعوثان العثماني عام 1913. عاد إلى إستانبول حيث اكتسب خبرة سياسية ومعرفة بدواليبها ورجالها.
  23. عبد الله بن الحسين (1882 - 1951): هو الابن الثاني للشريف حسين، ولد بمكة، ودرس بالآستانة خلال إقامة والده فيها. عيّ نائبًا عن مكة في مجلس المبعوثان عام 1909. شارك في الثورة العربية الكبرى، وأصبح أميرًا على إمارة شرق الأردن عام 1921.
  24. يضاف إلى ذلك حالة الهيجان التي ستعمّ كامل المنطقة العربية، لا سيما منطقة الحجاز؛ بسبب خشية أن يعمد الأتراك إلى إنشاء قواعد خفيّة على ساحل البحر الأحمر تمكّنهم من زرع الألغام وإرسال الرسل منها إلى مصر والسودان وباقي البلاد العربية في شمال أفريقيا.
  25. كانت ذريعة الشريف حسين للاتحاديين أنه لا يستطيع أن يعلن دعمه لنداء الجهاد؛ خشية من محاصرة بريطانيا لموانئ الحجاز، وربما قصفها بالقنابل. لكن سرعان ما فطن الأتراك إلى مناوراته بحلول شباط/ فبراير 1915؛ فقرر الباب العالي التخلص منه. لكن الحسين علم بالمخطط بواسطة جواسيسه فأرسل ابنه فيصل إلى الآستانة للاحتجاج (ظاهريًا) على مشروع عزله، لكنّه كان – في حقيقة الأمر – مكلفًا بالاتصال بالزعماء العرب في الشام والعراق؛ للتأكد من مدى استعدادهم للانضمام إليه في حال إعلانه الثورة على الباب العالي. واجتمع فيصل، خلال زيارته الثانية إلى دمشق، بعدد من الزعماء السوريين والبدو والدروز الذين انضمّوا إلى "الفتاة" و"العهد" وأقسم كل من قابل فيصل "يمين الولاء لحركة الاستقلال العربي والمبايعة بالزعامة للشريف حسين"، انظر: سعيد، مج 1، ص 133.
  26. بخصوص تفاصيل هذا البروتوكول، انظر: موسى، ص 131؛ أنطونيوس، ص 243 - 244.
  27. دوّن الجنرال غلوب، في كتابه: بريطانيا والعرب (لندن: [د.ن].، 1959)، ص 60، ما يلي: "إن بنود الميثاق (وهي أول عرض يتقدّم به القوميون العرب في المفاوضات) أعطت بريطانيا العظمى كل شيء كان يمكن أن ترغب فيه"، عن موسى، ص 131.
  28. كانت فلسطين جزءًا من سورية الطبيعية في الطرف الغربي من قارة آسيا على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتحديدًا إلى الجزء الجنوبي الغربي. وخلال العهد العثماني، كانت فلسطين مقسّمة إداريًا بين ولاية بيروت وسنجق القدس؛ إذ كان القسم الشمالي من فلسطين يتبع ولاية بيروت. أما سنجق القدس، فكان يشمل القسم الجنوبي من فلسطين.
  29. كان مقرّه مدينة دمشق. وكانت دائرة نفوذه العسكرية والإدارية تشمل البلاد الممتدة من جنوبي طرطوس إلى اليمن؛ أي إنها كانت تضم ولايات أضنة وحلب والشام وبيروت وجبل لبنان وفلسطين والحجاز.
  30. غادر جمال باشا مركز القيادة في دمشق ليشرف في القدس وبئر السبع على تنظيم الهجمات على قناة السويس وحاول الجيش العثماني مرارًا عبور القناة (في مطلع شباط/ فبراير 1915)، وخلال هجوم مشترك تركي - ألماني (3 آب/ أغسطس 1916)، لكن كلّ هذه المحاولات باءت بالفشل.
  31. لاقى جيش "الثورة" في البداية بعض الصعوبات، خاصة عام 1916، الأمر الذي أثار شكوكًا لدى القيادة العامة البريطانية في القاهرة حول قدرة الشريف حسين على أن يهزم الأتراك. بيد أن الأوضاع تغيّت في مطلع 1917 على إثر نجاح فيصل، في بداية كانون الثاني/ يناير 1917، في احتلال مركز الوجه (مركز مهم على ساحل البحر الأحمر يقع نحو 400 كلم شمال جدّة)، وهو ما ثبّت أقدام الثورة في الحجاز.
  32. بخصوص تفاصيل معارك الجيش الرابع، انظر: صبحي العمري، المعارك الأولى: الطريق إلى دمشق، أوراق الثورة العربية (1) (لندن/ ليماسول: رياض الريس للكتب والنشر، 1991)، ص 105 - 259.
  33. سعيد، مج 1، ص 58.
  34. أنطونيوس، ص 330 - 331؛ موسى، ص 307.
  35. بخصوص اتفاقية سايكس – بيكو، وعلى سبيل الذكر، لا الحصر، انظر: archive Internet ,” Picot - Sykes “ of text Full؛ أنطونيوس، ص 348 – 358؛ موسى، ص 338 – 364؛ "اقتسام العالم: بمناسبة مرور مئة سنة على اتفاقية سايكس - بيكو"، أسطور، العدد 6 (تموز/ يوليو 2017)، ص 203 – 320.
  36. شملت حصة فرنسا (باللون الأزرق) غربي سورية ولبنان وكيليكيا والجنوب الشرقي من الأناضول. وتمثل نصيب بريطانيا (باللون الأحمر) بمنطقة ما بين النهرين (بما في ذلك البصرة وبغداد وميناءَا حيفا وعكا في فلسطين.)
  37. لوتسكي، ص 466 – 468.
  38. إن الأبحاث والدراسات والكتب حول وعد بلفور عديدة وقد جاءت بلغات عديدة، وهي متفاوتة من حيث القيمة والفائدة. وبناءً عليه، فإننا لا نريد إيراد لائحة لهذه الأعمال، حتى لو كانت منتخبة، بسبب ضيق الحيّز.
  39. حدث هذا على سبيل المثال مع روسيا حول فلسطين التي كان من المفروض (بحسب اتفاقية سايكس – بيكو) أن تكون منطقة دولية، ومع فرنسا حول الموصل التي كانت من نصيب فرنسا وفق سايكس – بيكو، انظر على سبيل المثال: فتحي ليسير، "رهان النفط في مسار سايكس – بيكو 1916 – 1920 "، أسطور، العدد 6 (تموز/ يوليو 2017)، ص 238 - 252.
  40. عبد الوهاب الكيالي، تاريخ فلسطين الحديث، ط 7 (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1979)، ص 107.
  41. المرجع نفسه، ص 107.
  42. ديفيد هوغارت (1862 - 1927): عالم آثار إنكليزي اشتغل بالشرق الأوسط قبل أن يجري تسميته في مصر بمصلحة الاستعلامات التابعة للجيش الإنكليزي عند اندلاع الحرب العالمية الأولى. وقد تولى بعدئذٍ رئاسة المكتب العربي بالقاهرة.
  43. أنطونيوس، ص 375.
  44. أشار سليمان موسى إلى أن هوغارت عقد عشرة اجتماعات مع الشريف حسين خلال الفترة 8 - 14 كانون الثاني/ يناير 1918، انظر: موسى. أما جورج أنطونيوس، فإنه يؤكد أن عدد هذه الاجتماعات لم يتجاوز اثنين؛ ذلك أن هوغارت قابل الملك مرّتين خلال الأسبوع الأول من كانون الثاني/ يناير 1918، انظر: أنطونيوس، ص 375. وربما كان أنطونيوس يقصد الاجتماعات المخصصة لوعد بلفور؛ لأن المباحثات الأولى بين هوغارت والحسين كانت مخصصة لإعادة الوئام بين هذا الأخير والملك ابن سعود في نجد، انظر: المرجع نفسه، ص 371
  45. ديفيد هوغارت، "مذكرات عن لقائه بالشريف حسين (15 كانون الثاني/ يناير 1918)"، في: وثائق فلسطين: مائتان وثمانون وثيقة مختارة، 1839 – 1987 (تونس: منظمة التحرير الفلسطينية، دائرة الثقافة، 1987)، ص 68 – 69.
  46. هوغارت، ص 68 - 69.
  47. يقول صبحي العمري: "إن الأحكام التي نزلت بالملك حسين وأولاده وعائلته وجيشه من قبل بعض الناس كانت أحكامًا غير عادلة، فبعضها يعطيه أقلّ مما يستحق من تقدير وفي بعضها ما لا يستحق من نقد"، انظر: العمري، ص 312.
  48. المرجع نفسه، ص 432.
  49. من أوراق الأمير زيد، عن موسى، ص 379، انظر هامش الصفحة المذكورة:
  50. هي صحيفة القبلة (مكة) الناطقة باسمه، العدد 182، آذار/ مارس 1918.
  51. أنطونيوس، ص 277.
  52. المرجع نفسه، ص 395.
  53. سعيد، مج 2، ص 47.
  54. سعيد، مج 2، ص 48.
  55. جاء هذا في رسالة مطوّلة بعث بها فيصل إلى والده الشريف حسين في 12 كانون الأول/ ديسمبر 1918، انظر: موسى، ص 435 – 437.
  56. رسالتا فيصل إلى الشريف حسين وإلى شقيقه زيد في 12 كانون الأول/ ديسمبر 1918 (أوراق الأمير زيد)، المرجع نفسه، ص 437.
  57. في هذا الصدد، يقول جورج أنطونيوس إن وزارة الخارجية البريطانية قد مارست ضغوطًا شديدة على فيصل كي يبرم اتفاقية مع الصهيونيين قبل أن يصدر مؤتمر الصلح مقرراته، رغبة منها في أن تواجه بريطانيا مؤتمر الصلح ب "عمل ناجز"، المرجع نفسه، ص 394.
  58. يمكن العودة إلى النص الإنكليزي للاتفاقية، انظر: archive Internet ,” Picot - Sykes “ of text Full.
  59. يمكن الاطلاع على بنود هذه الاتفاقية في ترجمتها العربية في: وثائق فلسطين: مجموعة وثائق وأوراق خاصة بالقضية الفلسطينية، ج 1 (القاهرة: وزارة الإرشاد القومي، الهيئة العامة للاستعلامات، [د.ت.])، ص 251 – 252.
  60. فسّ سليمان موسى التضارب الواقع بين التاريخ المسجّل على الاتفاقية (3 كانون الثاني/ يناير 1919) والتقرير الذي ذكر فيه فيصل أنه قدّمه إلى وزارة الخارجية البريطانية (4 كانون الثاني/ يناير 1919) بكون وايزمان ولورنس أعدّا نص الاتفاقية في 3 كانون الثاني/ يناير 1919 ولكن فيصل – لسبب غير معروف – لم يوقّعها إلا بعد "مرور أيام" (كذا)، المرجع نفسه، ص 440.
  61. تعمّد لورنس خلال ترجمته هذا الشرط إلى اللغة الإنكليزية إسقاط كلمة "استقلال" العرب من النص، انظر: موسى، ص 439، الهامش 2.
  62. أحمد قدري، مذكراتي عن الثورة العربية الكبرى (دمشق: وزارة الثقافة السورية، 1956)، ص 97 - 98.
  63. على سبيل الذكر، لا الحصر، نورد اتهام المؤرخ عبد الوهاب الكيالي لفيصل ب "التخاذل"، انظر: المرجع نفسه، ص 132.
  64. ضمن وعد بلفور الحقوق المدنية والدينية لسكان فلسطين وتجاهل حقوقهم الاقتصادية والسياسية.
  65. أنطونيوس، ص 396.
  66. من بين هؤلاء القادة: فارس نمر وفوزي البكري وإبراهيم عبد الهادي ورشيد رضا ورفيق العظم وإسكندر عمون.
  67. سعيد، مج 1، ص 130.
  68. صبحي العمري، أوراق الثورة العربية (2): ميسلون نهاية عهد (لندن/ ليماسول: رياض الريس للكتب والنشر، 1991)، ص 66.
  69. حافظ وهبة، جزيرة العرب في القرن العشرين (القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1935)، ص 222 - 223.
  70. أنطونيوس، ص 378.
  71. أنطونيوس، ص 378.
  72. وثائق وزارة الخارجية البريطانية، كلايتون إلى سايكس، 31 آذار/ مارس 1918، ص 371 – 3391، في: الكيالي، ص 436.
  73. قال دروزة عن الأمير فيصل في هذا الخصوص: "ومن أسباب الانهيار عدم تحلّ فيصل آنذاك بصفات الزعيم القوي الناضج الألمعي المؤمن بزعامته وقوته، والواثق بنفسه وشعبه، الحازم الرأي، القادر على الإملاء الحاسم والذي ينفخ في من حوله القوّة والإيمان والحزم والإقدام [كل هذه الأشياء] كان يلمسها فيه الأصدقاء والأعداء معًا"، انظر: محمد عزة دروزة، مذكرات 1881 – 1884، مج 1 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1993)، ص 486. 86 المرجع نفسه.
  74. سعيد، مج 1، ص 317 - 318.

التنزيلات

منشور

2019-01-01

إحصاءات الاستخدام

58 مشاهدة 64 تنزيل

إصدار

القسم

ندوة أسطور