التاريخ العالمي (2)
DOI:
https://doi.org/10.31430/cnst7131الكلمات المفتاحية:
التاريخ العالمي، هيغل، هايتي، العبودية، الفكر التاريخيالملخص
في صيف عام 2000، نُشرت مقالةٌ للفيلسوفة الأميركيّة سوزان باك-مورس في مجلة Critical Inquiry بعنوان "هيغل وهايتي". وكان ظهورها حدثًا ثقافيًا في حينه، فأثارت ردود أفعال مؤيدة ومناهضة، وتعرضت للنقد. وردًا على هذا النقد، كتبت مقالةً ثانية بعنوان "التاريخ العالمي". وجمعت المقالتين في كتاب واحد عنوانه: هيغل وهايتي والتاريخ العالمي (2009)، ستصدر ترجمته عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وهذه ترجمة القسم الثاني من المقالة الثانية؛ إذ نُشر القسم الأول في العدد الرابع عشر من أسطور. البحث العلمي في كلتا المقالتين متعدّي الحقول العلمية؛ فهو بحث فلسفي تاريخي، أو يكتب التاريخ بوصفه فلسفةً سياسيةً، ويعرض شعارات العقلانية والإنسانية والعالمية التي رفعها عصر الأنوار والحداثة الغربية، ويحللها وينتقدها، ولكنه لا يهدف إلى محوها وإلغائها، بل إلى تقويمها.
المراجع
- قارنَ كانط الجلالَ الهائلَ للنظر إلى النجوم بالشعور "بالقانون الأخلاقي الداخلي"، وهذه تجارب تسمُ حدودَ العالم المحسوس من الأعظم لانهائيةً إلى الأكثر شخصية. ينظر: Immanuel Kant, Critique of Practical Reason , Werner S. Pluhar (trans) (Indianapolis/ Cambridge: Hackett Publishing Company, Inc., 2002), p. 203.
- Hans Blumenberg , The Genesis of the Copernican World , Robert M. Wallac (trans.) (Cambridge , MA: The MIT Press , 1987), p. 71 مقتبس من: 2
- Peter Linebaugh & Marcus Rediker, Many-Headed Hydra: Sailors, Slaves, Commoners, and the Hidden History of Revolutionary Atlantic (Boston: Beacon Press, 2000), p. 353. لم يثبَّت الكرونومتر البحري، الذي كان من اختراع صانع الساعات والعال م الهاوي جون هاريسون (واعتُرف به رسميًا في عام 1773)، على السفن على نحو واسع إلّ في أواخر القرن الثامن عشر. ينظر: Dava Sobel, Longitude: The Story of a Lone Genius Who Solved the Greatest Scientific Problem of His Time (New York: Penguin Books, 1995).
- تمثلت محاولات معرفة الأماكن التي جاء منها العبيد بسؤالهم عن "عدد الأيام التي قضوها في الطريق، أو عن عدد الأسواق التي بيعوا فيها خلال رحلتهم، وعلى أي جانب من رحلتهم كانت الشمس تشرق وتغرب، أو عما إذا كان بلدهم إلى يسار هذا 'النجم' أم إلى يمينه". ينظر: Gabriel Debien, Les esclaves aux Antilles francais (XVIIe-XVIIIe siècles) (Gourbeyre: Société d'histoire de la Guadeloupe; Fort de France: Société d'histoire de la Martinique, 2000), p. 73.
- إنّ اللغة الكريولية الهايتية، شأنها شأن اللغات الكريولية الأخرى، تطورت بوصفها "لغة اتصال Language Contact "، على نحو ما تطورت اللغات "الهجينة Pidgin " التي تتكلمها الحشود المتنقلة. ولم يوثَّق تطورها توثيقًا جيدًا، نظرًا إلى الجهل باللسانيات عمومًا حتى القرن العشرين. واللغة الكريولية الآن هي (مع الفرنسية) اللغة الرسميةُ لهايتي. فهي تقوم على الفرنسية (أما مسألة مدى صلتها بطبقة أصحاب المزارع الفرنسية الاستعمارية فهي مسألة موضع سجال)، وتحتوي على عناصر من لغة شعب الفون Fon (بوصفها طبقة إثنية لغوية)، ولغة يو/أنلو-يو Awe - Anlo Awe، واللغة الوولوفية Wolof، ولغة جبي Gbe (وهذه اللغات جميعها تنحدر من منطقة النيجر)، وعناصر من لغة البنتو (من الكونغو)، ومن اللغة العربية (بوساطة الإسلام). ينظر: Pierre Anglade, Inventaire etymologique des termes créoles des Caraïbes d’origine africaine (Paris: L'Harmattan, 1988).
- آمنت الماسونية، التي ألهمتها الخبرات الأوروبية في التنقل حول العالم، بما تنطوي عليه تراثات أخرى من إمكانيات إشراقية، ولا سيما تلك التي في الشرقين الأوسط والأدنى (التصوف اليهودي، والزرادشتية، والوثنية المصرية، والتصوف الإسلامي، والفيدانتا الهندوسية). كان الماسونيون مطَّلعين جيدًا على المعرفة الغامضة (طقوس سرية، وخيمياء القرون الوسطى، وسحر عصر النهضة)، ومعرفة عصر التنوير العلمانية (العلم التجريبي، والصحافة الحرة، والحكم الديمقراطي)، وكذلك المشاركة في الميدان العام، ومساهمين في شبكة من المنشورات العابرة للأمم. كانوا في جانب من عصر التنوير لم يتطرق إليه تفسير يورغن هابرماس النافذ. ينظر: Jürgen Habermas, Structural Transformation of the Public Sphere: An Inquiry into a Category of Bourgeois Society , Thomas Burger (trans.) (Cambridge, MA: The MIT Press, 1989).
- للاطلاع على التفكير الماسوني في لغة الإشارة الهندية، ينظر: William R. Denslow, Freemasonry and the American Indian (St. Louis: Missouri Lodge of Research, 1956). وبقدر ما تَدين الماسونيةُ النظريةُ في ولادتها في القرن الثامن عشر للحافز الكبير من المزيج الثقافي في العالم الجديد، فإنها مدينة أيضًا للحفريات الآثارية في أصول أوروبا القديمة. وفي الحقيقة، سارت هذه المساعي بالتوازي، بما أنّ الأوروبيين اعتقدوا أنّهم يرون ماضيهم البدائي في الشعوب الأميّة ("قبل التاريخية") الموجودة اليوم.
- تناثرت المحافل في الكاريبي وفي المستعمرات الأميركية. فكانت "سمة شائعة في مستعمرة سان دومينيك" بين المستعمِرين البيض. ينظر: David Nicholls, From Dessalines to Duvalier: Race, Colour and National Independence in Haiti (Cambridge: Cambridge University Press, 1979), p. 23. وأعيد تأسيسها في هايتي السوداء بوصفها رابطة مجتمع مدني أساسية. وفي عصر الثورة وجدت في هايتي، ومارتينيك، ونيكاراغوا، وأنتغيوا، وجزر العذراء، وبيرمودا، وهندوراس، وغرانادا، ودومينيكا، والباهاماس، وسانت توماس، وترينيداد، وكوبا، والمكسيك، وشعبَيْ الكريك والشيروكي من جنوب شرق القارة الشمالية (أشكر ريتشينال أزانو وليندا روبرت لتزويدي بهذه المعلومات).
- يُظن أنّ نابليون صار ماسونيًا في مالطا عام 1798، وإذا كان هذا الظنُّ محل سجال، فمما لا مراء فيه أنّه كان متعاطفًا مع الحركة وعيَّن أعضاءها في مناصب عليا. وقوَّت مغامرتُه العسكريةُ في عام 1798 في مصر هذه الرابطة، حيث أدخلَ ضباطُه المحافلَ إلى مصر. ومنذ ذلك الوقت، صار العديد من قادة الدولة الفرنسية يُدمغون بالماسونية. ولا تزال الماسونية لدى الكثيرين رمزًا إلى الإمبريالية الأوروبية، جاذبةً إلى عضويتها نخبًا استعمارية (وما بعد استعمارية).
- التحق الهنود الأميركيون، الذين أُدخلوا في محافل لندن بوصفهم ماسونيين، بالجانب البريطاني ضد الثوار الأميركيين؛ وزُعم أنّ الماسونيين على كلا جانبي الصراع أظهروا الرفق في تعاملهم مع الأسرى من زملائهم الماسونيين، وكذا كان الأمر في حرب الهنود الحمر وفرنسا.
- في رواية أليخو كاربنتير التاريخية والمتميزة بروحها البحثية (تظهر فيها الشخصية التاريخية والماسوني أوج Ogé)، كان محفل الأجانب المتطرف سياسيًا "ذا مناخ ديمقراطي" حيث يختلط فيه النبلاء الأوروبيون "بكل أريحية ببطل وطني ملوَّن من مارتينيك، وبيسوعي سابق من الباراغواي، مصاب بالحنين إلى مكان إرساليته، وبطابعي فلمنكي، منفي من بلده لطباعته دعايات سياسية، وبإسباني منفي، وهو بائع جوال نهارًا وفي الليل خطيب، وزعم أنّ الماسونية كانت نشيطةً في آبلة بإسبانيا في القرن السادس عشر مثلما أثبتت ذلك تصاميم معينة للفرَاجير، والكوسات والمطارق الخشبية، التي اكتُشفت حديثًا - كما يقول - في كنيسة انتقال العذراء، التي بناها المعماري اليهودي الشهير موشين روبي البراكومنتي". ينظر: Alejo Carpentier, Explosion in Cathedral , John Sturrock (trans.) (New York: Harper & Row, 1963), pp. 102 - 103.
- بعض هذه المحافل كان لها تاريخ طويل ومهم؛ المحفل الماسوني للأمير هال بدأ في بورتو ريكو، وفي نيويورك في نهاية القرن التاسع عشر انضم إليه شومبورغ، وهو أسود من بورتو ريكو تغلب على "الاختلاف العابر للثقافات" للهويات المتعددة من قبيل الأسود، والماسوني، والهسباني الأفريقي، والكاريبي، والغواريونيكس، وكان اسمه الثوري المستعار اسم لص هندي من سانتو دومينغو، كانت السلطات الإسبانية الاستعمارية قد دانته لانتفاضاته ضدهم ومات في عام 1502. ينظر: Jossianna Arroyo, "Technologies: Transculturations of Race, Gender and Ethnicity in Arturo A. Schomburg's Masonic Writings," CENTRO: Journal of the Center for Puerto Rican Studies , vol. 17 , no. 1 (Spring 2005), pp. 4 - 25.
- ينظر: "هيغل وهايتي"، ص 62 - 65. كان المحفل الذي انضم إليه موزارت في فيينا لأغراض العلاقات الاجتماعية والشرب، على عكس تلك التي نسجت شبكات ثورية. كان جوزيف الثاني، الإمبراطور الهبسبورغي، متعاطفًا بدايةً مع الحركة كونها تبني روحًا وطنية، ولكنّه في عام 1785 أخذ يخشى سطوتها المتنامية. واليوم صرنا نعرف جيدًا العلاقات بين أوبرا موزارت النايالسحريوالماسونية. وصمَّم المعماري الشهير كارل فريدريك شينكل المسرح لإنتاج الناي السحريالذي افتتح في برلين في عام 1816، قبل سنة واحدة من بدء هيغل تدريسه الأكاديمي هناك. ويُعرف عملُ موزارت المكتمل الأخير، وهو 623 K، بعنوان "الأنشودة الماسونية الصغيرة Little Cantata Masonic "، ويعود تاريخه إلى 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 1791. أمّا الكلمات التي يبدو أنّ موزارت نفسه كتبها من أجل تدشين معبد جديد هي: "إنّها تحتضن السلسلة كلها؛ إنّها مثل هذا المكان المقدس/ والأرض كلها أيضًا". ينظر: H. C. Robbins Landon, Mozart and the Masons: New Light on the Lodge of “Crowned Hope” (London: Thames & Hudson, 1982).
- Dorothy Ann Lipson, Freemasonry in Federalist Connecticut (Princeton: Princeton University Press, 1977), p. 7.
- علاقات قرابة لا تتكون على أساس علاقات القرابة المألوفة، أي علاقة الدم أم التزاوج. (المترجم) Fictive Kinships Relationships: 15
- كتب بنجامين فرانكلين، الذي هو نفسه كان ماسونيًا: "إنهم يتحدثون لغةً عالميةً ويتصرفون بوصفهم رُسل عناية ودعم لجميع الأعضاء في جهات العالم الأربع [...] وحملوا الرجال من أصحاب أشد المشاعر عدائية، والرجال ممن ينتمون إلى ديانات أكثر بعدًا، والرجال المنتمين إلى خلفيات أشد تنوعًا [اليهود، والمسلمين، والسود، والأميركيين الهنود] حملوهم على مساعدة أحدهم الآخر، وعلى الشعور بالحبور والرضا الاجتماعيين كونهم كانوا قادرين على تقديم يد العون لأخ ماسوني". مُقتبس من: Marry Ann Clawson, Constructing Brotherhood: Class, Gender and Fraternalism (Princeton: Princeton University Press, 1989), p. 77.
- Alfred Métraux, Voodoo in Haiti , Hugo Charteris (trans.) (New York: Oxford University Press, 1959), p. 140. كان ميترو، السويسري المولد والباريسي التعليم، معاصرًا لجيل من سرياليي باريس ممن فتنتهم ديانة الفودو، ولم يرَ بعضهم، مثل ميشيل ليريس Leris Michel، ممارسي هذه الديانة على أنهم "الآخر" البدائي، بل رأوها ظاهرة حداثية زعزعت فكرة الآخرية نفسها، أي فكرة الثقافات المنفصلة انفصالً بائنًا التي على أساسها تأسست الإثنوغرافيات المعروفة. واعتقد ميترو، بإصراره على الطابع المسرحي لطقوس الفودو، أنه لا يجب دراسة الفودو بوصفها بقايا ظاهرة غريبة وبدائية، بل مكان للتداخل، والاشتباك، والخلق، إنّه دين حضاري يمثل "الغرب الآخر The Other West ". ينظر: J. Micheal Dash, "Le Je de l'autre," L'Esprit Créateur , vol. 47 , no. 1 (2007), pp. 84 - 95. وأنا أتعاطف مع ما يذهب إليه ميترو.
- ينظر سابقًا: "هيغل وهايتي"، ص 65 - 129.
- وبعد ذلك، يجدر النظر أنه ربما كان ثلثا العبيد في سان دومينيك (هايتي) عشية الثورة قد ولدوا، ونشؤوا وتربوا في أفريقيا"، بمن فيهم 62000 كونغولي جرى تصديرهم بين عامي 1780 و 1790 ينظر:. John K. Thornton, "'I am the Subject of the King of Congo': African Political Ideology and the Haitian Revolution," Journal of World History , vol. 4 , no. 2 (Fall 1993), p. 183. كان الشعب الكونغولي قد مزقته الحرب الأهلية منذ أواسط القرن السابع عشر. انتصرت إمبراطورية أويو على حساب شعوب ب نين في الشرق، وبذلك سيطرت في أواخر القرن الثامن عشر على نصف ما سمّي لاحقًا يوروبالاند Yorubaland. ومن أجل الاطلاع على وصف لأهمية خبرة هذا الجيل في الحرب وشكل المناورات العسكرية التي مكنت المتمردين العبيد من النجاح، ينظر: John K. Thornton, "African Soldiers in the Haitian Revolution," Journal of Caribbean History , vol. 25 , no. 1 - 2 (1991), pp. 58 - 80.
- هناك ظواهر وثيقة الصلة: الكاندومبليه Candomblé (في البرازيل)، السانتيرية Santerîa (في كوبا، وبورتوريكو، وبنما)، والشانغو Shangó (في ترينيداد.)
- الجُذمور ساق تنمو أفقيًا تحت الأرض يستعملها النبات للانتشار وتكوين نباتات جديدة تطلق جذورًا وسوقًا عند العقد الساقية. وهذه الاستعارة من عالم النبات استعملها دولوز في فلسفته في مفهوم الجُذمور. وواضح هنا أن المؤلفة تعني المعنى نفسه. (المترجم)
- ) التشديد لي. (59 Métraux, p. 22
- أدين بهذا الفهم لوالتر بنجامين، الذي عنت له "الأمثولة نمطًا إدراكيًا يميز زمن الفوضى الاجتماعية والحرب الطويلة، عندما كانت المعاناة الإنسانية والحطام المادي لحمةَ الخبرة الإنسانية وسداها". ينظر: Suzan Buck-Morss, The Dialectics of Seeing: Walter Benjamin and the Arcades Project (Cambridge, MA/ London: The MIT Press, 1989), p. 178.
- يمكن أن تُملأ الأشياء في العالم، المفرَّغة من معانيها التقليدية، ببقايا مضامين متنوعة. فهي بدلً من أن تشير إلى حقيقة متعالية، تكون علامات على معنى قابل للاستبدال - فصورة الأفاعي التي أخرجها القديس باتريك من إيرلندا تحولت إلى "تجسدات متعددة لأفعى السماء [الداهومية المقدسة]". ينظر: Robert Farris Thompson, Flash of the Spirit: African and Afro-American Art and Philosophy (New York: Vintage Books, 1984), p. 176. أو قد تُنبذ نبذًا تامًا. كانت عملية انحطاط المعاني قد بدأت في إيرلندا نتيجة تمزقات اجتماعية تسببت فيها الحروب، تحرضها تجارة العبيد إلى حد بعيد. ويشير هيغل إلى تعليقات المراقبين بأنّ الأفارقة تخلصوا من "أوثانهم" التي خابت آمالها كدليل على اعتباطية (أو "بدائية" بحسب نظره) أنظمتهم الإيمانية. ولعلنا في حاجة إلى التشكيك في افتراضه بأنّ ذلك كان كذلك دائمًا. هل كانت هذه الممارسة، في الحقيقة، نتيجة انحلال الثقافات الأفريقية التي ذهب أساسها الاقتصادي والسياسي تحت تأثير تجارة العبيد الأوروبية؟
- لا يشير ظهور العلامة نفسها في سياقات مختلفة جدًا إلى وحدة رمزية، بل الاعتباطية الأمثولية للمعاني. فعلامة الجمجمة والعظمتين المتصالبتين كانت، في القرن الثامن عشر، رمزَ العسكرية البروسية وسفن القراصنة، وشارةَ شرف للقوات البريطانية ظهرت أيضًا على م ريلة جورج واشنطن الماسونية. وفي القرن التاسع عشر، فقدت هذه العلامة قوتها الرمزية عندما عُيِّنت في اتفاقية دولية علامةً على السم.
- واللافت للنظر أنّ تلك الصور التي أُنتجت على أرضية معابد دولفو هي شكل زائل قصديًا لفنّ مقدس، فليس لها مستقبل. "في أيّ مكان من فن فودون [كذا] يُتاخِم كونٌ كونًا آخر"، هذا ما يكتبه ثومبسون واصفًا مضمون الرموز الدينية véves بوصفها "فكرًا هندسيًا". ويعزو إلى شكل الرموز الدينية الهندسي وحدةً في المضامين كذلك: "بكلمات أخرى، إنّ هذا أكثر من كونه تصالبًا للأرض في نقطة اتصال مع السماء. وفي النتيجة، فإنّ هذا الرمز الديني véve المعقد يوفر بؤرةً هندسيةً لتركيبة تضم القوى الداهومية، والكونغولية، والكنيسة الكاثوليكية الرومانية، تكوّن نسيج التاريخ الثقافي الهايتي نفسه" (116 , 191. pp , Thompson.). ما أريد قوله هنا هو أنّ تأويل ثومبسون طوباوي أكثر مما هو تأويل واقعي، وهذا إلى حد بعيد حال الإبداع التخييلي لمعلقين متأخرين.
- James Steven Curl, The Art and Architecture of Freemasonry: An Introductory Study (London: B. T. Batsford, 1991), p. 136.
- عمداء هذا الحقل هم ميلفيل جَي هيرسكوفيز، وجون أَم جانزين، وروبرت فارس ثومبسون، وجون كَي ثورنتونِ.
- من أجل الاطلاع على أسماء الآلهة الهايتية المكافئة لآلهة يوروبا، وفون (إلهة داهومي)، ينظر: Thompson, pp. 166 - 167. وتشتمل الآلهة ذات الأصل الكونغولي على سيمبي Simbi، ونكيتا Nkita، ومبومبا Mbumba.
- Melville J. Herskovits, Dahomey, an Ancient West African Kingdom (New York: J. J. Augustin, Publisher, 1938), p. 243.
- Joan Dayan, Haiti, History and the Gods (Berkeley: University of California Press, 1955), p. 37. إنّ الزومبي "بوصفه رمزًا بالغ القوة على اللامبالاة، والغُفلية، والفقدان يحكي قصة الاستعمار" وكذلك "تاريخ القرن العشرين من العمل الإجباري والتشويه الذي ازداد حدة لا سيما خلال الاحتلال الأميركي لهايتي". ينظر:. Ibid "إن الأرواح loa / Iwa التي غالبًا ما يستحضرها ممارسو الفودو اليوم لا ترجع أصولها إلى أفريقيا". ينظر: 36. p., Ibid.
- [روبرت فارس] ثومبسون [ينظر Spirit the of Flash] هو أول من نعت مصدر ليمبا الأصلي من حيث علاقته بالدين الهايتي بالاسم نفسه الذي يحمله الدين الشفائي في شمال الكونغو". ينظر: John M. Janzen, Lemba , 1655 - 1930: A Drum of Affliction in Africa and the New World (New York: Garland Publishing, 1982), p. 280. ويقر جانزين أنّ الصلة التاريخية [بين الدين الهايتي والذي في شمال الكونغو] ضعيفة، ومع ذلك لا يمكن إنكار التشابهات البنيوية بينهما (278. p , Janzen:)، يُنظر 53. p., Ibid، للاطلاع على مناقشة تتناول الأرواح في الكونغو في القرن الثامن عشر في ميناء العبودية الساحلية من لونغو التي حمت الموتى من السحرة الذين يجرّون أرواحهم للعبودية والسخرة.
- Ibid. إن عبادة الليمبا، المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعشائر التجارية من شعب الفيلي في شمال الكونغو، التي مورست في الميناء الساحلي لمملكة لونغو بين "نخبة تجارية مقيمة متواصلة مع التجار الأوروبيين" كانت ذات صلة "بنقطة نهاية تجارة" تجار مترحلين يحملون أضرحة الليمبا المحمولة إلى الداخل. ينظر: 324 , 54. pp., Ibid.
- كانت الليمبو حركةً لا تتبع دولةً تعمل على تشكيل نظام عام على امتداد طرق النقل بدلً من المراكز السياسية. وكانت شعائر الزواج مفتاح تحقيق الوحدة والتحالفات بين التجار: "لا جدال في أنّ أيديولوجيا الليمبا العلاجية كانت نموذجًا لحالة اجتماعية مكتملة التشكيل"؛ وبوصفها "المؤسسة المتعالية الرئيسة في المنطقة من القرن السابع عشر والقرن العشرين، فإنها أدت كما يظهر دورًا رئيسًا في خلق سياق طقسي لاقتصاد تجاري يتناغم مع اقتصاد إنتاج زراعي، وخلق سياق تتولد فيه رمزية شفائية تلطف الحيوات عند نقطة تقاطع الاقتصادَين". ينظر: 323 , 321. pp., Ibid.
- Ibid., p. 318. "شكلت التحالفات العشائرية التي كرستها الليمبا شبكةَ علاقات اجتماعية - سياسية غطت منطقةً شاسعةً، لا سيما الطرق الداخلية للتجارة الدولية [...] [للعبيد والأسلحة] التي استلزمت شكلً معينًا من الضبط الاجتماعي. وأثارت الثروة والنفوذ اللذان نجما عن ذلك مشاعر حسد وغيرة قوية [...] أطلقت في عقول الأثرياء والمتنفذين أعراضًا كالأحلام، والكوابيس، والخوف من الشعوذة، والتعرض للهجوم، والعقم، والموت، وأعراضًا أخرى كثيرة". وتلك هي مآسي الليمبا بين "الأفراد الذين تآلفوا مع التجارة الساحلية". ينظر: 318 - 317. pp., Ibid.
- هي أرواح الفودا الهايتية، تقوم مقام الوسائط بين الإله المتعالي والبشر. (المترجم)
- يلخص جانزين الدرس البحثي للتأثيرات الأفريقية في هايتي: "في كل من النظام الطقسي والبحثي يُعترف بتأثير غرب أفريقيا المهيمن على أنّه تأثير داهومي، ويمكن أن يُشاهد ذلك في الألفاظ المستعملة في عبادة الأرواح loa، وفي مجمعات العبادة voudou [كذا]، وقيادة العبادة (الهونغون [الكاهن الذكر] houngan، والمومبا [الكاهنة الأنثى] momba)، ومواقع العبادة (الأونسي hounsi)، وما إلى ذلك، على الرغم من أنّه حتى هنا يمكن أن يوجد تأثير كونغولي [...] تُعرف الآلهة الداهومية جميعًا بالرادا Rada [من بلدة فيها ميناء للاتجار بالعبيد هي Arada، والتي سميت على اسم بلدة ألادا Allada (المترجم)]، بينما جرى حديثًا تحديد الآلهة التي تعود أصولها إلى الكونغو وبانتو على أنها عاودت الظهور بقوة في حلقة آلهة بيترو Pétro:". ينظر 27. p , Janzen. لكن دايان تتجه إلى لبّ المسألة، حيث تكتب: "إنّ آلهة البيتوو Petwo [ولفظ Petro اسم آخر، وهي عائلة من أرواح الآيو في ديانة الفودو الهايتية (المترجم)] التي لها أسماء ثورية، وفيها ملامح الانتقام، مثل: بريسه بمبا Brisé Pimba [آلهة الرعد]، وبارون رافاج Ravag Baron، وتي–جان دانتور Dantor Jean - Ti، وإزيلاي-جي-وُللي wouj - je - Ezili (إزيلاي ذات العيون الحمر)، وجان زومبي Zombi Jean، تستحضر الاختلاط الغريب بين السادة والعبيد، والبيض والسود والخلاسيين، والعالم القديم والعالم الجديد. ويُمكن أن يُنظر إلى طقوس الذاكرة تلك على أنها مستودعات التاريخ، حيث ترجع الأجساد الممزقة". ينظر: 35. p , Dayan.
- وهذا القول لا يتنكر لما ذهب إليه ثومسون بأنّ نجاح المقاتلين يمكن أن يُفسَّر إلى حد بعيد بخبراتهم القتالية السابقة. "إنّ النظر إلى عبيد هايتي المتمردين على أنّهم محاربون أفارقة بدلً من النظر إليهم عمال مزارع هايتيين قد يتبين أنّه المفتاح الذي يستطيع فك مغاليق سر نجاح أكبر ثورة عبيد في التاريخ". ينظر: , Thornton ". African Soldiers ," p. 74
- Thompson, p. 165. يذهل ثومبسون تجاه الاستمراريات بين ثقافات العالم القديم والعالم الجديد. "تظل يوربا هي يوربا" على الرغم من الشتات، لتعكس "انتصار إرادة جماعية عنيدة". ينظر: 16. p., Ibid. وباعتبار حقيقة أنّ "ثقافة اليوربا" هي ذاتها ابتكار ثقافي من أواخر القرن التاسع عشر، فإنّ هذا الزعم بالاستمرارية يفتقر إلى الصدقية. ينظر: J. Lorand Matory, "The English Professors of Brazil: On the Diasporic Roots of the Yorùbà Nation," Society for Comparative Study of Society and History , vol. 41 , no. 1 (January 1999), pp. 72 - 103.
- هل من جرأة في أن نعزو إلى العبيد وعيًا بكلّيةِ حدثٍ جوابًا عن نواح دايان النقدي: "أين، أوه أين نجد وجهة نظر العبد؟". ينظر: Joan Dayan, "Paul Gilroy's Slaves, Ships, and Routes: The Middle Passage as Metaphor," Research in African Literatures , vol. 27 , no. 4 (Winter 1996), p. 8.
- أول موقع اجتمع فيه السود العبيد للتخطيط لثورة هايتي عام 1791. (المترجم)
- David Patrick Geggus, "The Bois Caïman Ceremony," Journal of Caribbean History , vol. 25 , no. 1 - 2 (1991), pp. 41 - 57.
- يمكن القول، بشيء من المبالغة، إنّ السمعة التي اكتسبتها الفودو بوصفها ديانة جامعة وثورية بدأت مع طقس بوا كايما". ينظر: 51. p., Ibid. وجيكوس يعد هذه السمعة ذاتها مبالغة.
- Jean Fouchard, The Haitian Maroons: Liberty or Death , Faulkner Watts (trans.) (New York: Edward W. Blyden Press, 1981), p. 224.
- هذا هو العنوان الثانوي لكتاب Haiti Making , Fick. "لقد كانت [...] النشاطات المكتفية بنفسها من طرف أقسام متنوعة من السكان، ومن طرف أفراد غير معروفين كثيرًا ومغمورين، ومن طرف قادة شعبيين كذلك [...] هي التي جعلت ردَّة ديسالي، وكريستوف، وكليرفو وجنرالات آخرين [على فرنسا] ممكنة عمليًا ومهمة عسكريًا". ينظر: E. Carolyn Fick, The Making of Haiti: The Saint Domingue Revolution from Below (Knoxville: University of Tennessee Press, 1990), pp. 248 - 249.
- Eugene D. Genovese, Rebellion to Revolution Afro-American Slave Revolts and the Making of the Modern World (Baton Rouge: Louisiana State University Press, 1979); قارن ب: 61. p , Fick.
- Geggus, p. 51. لم يقتصر الأمر على عبيد الحقول كي يتحدوا في التمرد، بل شمل ذلك العبيد في البيوت، والعبيد الأحرار أيضًا، ما يدل على أنّ المكانة الاجتماعية لم تكن هي العامل المحدد، بل كانت الرغبة في الحرية هي ذلك العامل.
- Fouchard, p. 224 ;.Laurent Dubois, Avengers of the New World: The Story of the Haitian Revolution (Cambridge, MA: Harvard University Press, 2004), p. 107 قارن: يرى دوبوا أنّ "بوا كايما" كانت "مختصرًا لحضور ديني مركب ومتنوع في تخطيط التمرد وتنفيذه". ينظر: 101. p., Ibid. يُزعم أنّ الترنيمة، التي هي أيضًا محل نقاش بسيط، تخاطب ربَّ الكونغو: مبومبا (قوس قزح). وفيها كلمة رئيسة وهي kanga، التي تعني في جميع اللهجات الكونغولية "رباط" أو "قيد" (على الرغم من أنّها تعني لدى مسيحيّي الكونغو "ينقذ، أو يحمي، أو يحرر")، ولها دلالة سياسية في الكونغو. وتترجم إلى: Hold back the black men اكبح الرجال السود Hold back the white men اكبح الرجال البيض Hold back that witch اكبح تلك الساحرة أمسكهمَthem Hold وللاطلاع على التباسات الترجمة، ومن ثم التأويل، ينظر: 213 - 210. pp '," Subject the Am I , "' Thornton.
- Geggus, p. 50. Eh! Eh! Mbomba hen!Hen!
- على الرغم من أنّ الكنيسة الكاثوليكية الرسمية دعمت أصحاب المزارع، كان هناك قساوسة يسوعيون قد دافعوا عن أفراد تورطوا في أفعال عنيفة ضد سادتهم (منها مثلً، محاولات التسميم). ينظر: 65. p , Fick.
- لقد نظر الفرنسيون بجدية في افتراض مفاده أنّه من أجل طمس ذاكرة التمرد، يجب إبادة جميع العبيد الموجودين، وجلب عبيد جدد ليحلوا محلهم. ينظر:., Ibid. pp. 220 - 223
- من أجل الاطلاع على استمرار "التحيز القائم على اللون"، ينظر: 1. ch , Nicholls.
- Michel-Rolph Trouillot, Silencing the Past: Power and the Production of History (Boston: Beacon Press, 1995), pp. 37 - 40 , 66 - 69.
- Stephan Palmié, Wizards and Scientists: Explorations in Afro-Cuban Modernity and Tradition (Durham/ London: Duke University Press, 2002), p. 140. إنّ بالمي، عال م الخطاب النظري، نموذجٌ للدفاع عمّا يمكن أن يوصف بأنطولوجيا الغموض، تلك التي تختزل في الواقع التأويل التاريخي إلى أبسط أطروحة يمكن تخيلها (المعنى كله غير محدد، الواقع كله معقد). التاريخُ يُسطّح، وتُزال إمكانية مواجهة الماضي جدليًا.
- فلقد نقله أحد الشهود العبيد. وجيكوس يعتقد أنّ هذا الخطاب ربما كان في اجتماع للقادة قبل بوا كايما. ينظر: Geggus, p. 52.
- بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر، كان 85. 6 في المئة من الأفارقة المستوردين إلى سان دومينيك من سينيغامبيا، و 5. 4 في المئة من سيراليون، وأقل من 4 في المئة من موزمبيق. ومن هذه المناطق، وبحسب ترتيبها التنازلي، يُرجح أن أغلب المسلمين جاؤوا إلى سان دومينيك [...] وبالتأكيد كان هناك مسلمون قد جرى تصديرهم من خليج ب (ِنين 27 في المئة من المجموع الكلي)، على الرغم من أنّ الحرب الدينية التي وقع فيها أسرى وقادها الشيخ عثمان دان فوديو في ما صار بعد ذلك الشمال النيجيري لم تبدأ إلّ في عام 1804، أي قبل عدة سنوات من أن يكون عدد المسلمين القادمين من خليج بِنين كبيرًا. إذًا، من المنطقي الافتراض أنّ المسلمين في سان دومينيك ما كان يمكن أن يكونوا أكثر من 10 في المئة من السكان العبيد، وعلى الأرجح أقل بكثير". ينظر: Michael A. Gomez, Black Crescent: The Experience and Legacy of African Muslims in the Americas (New York: Cambridge University Press, 2005), p. 83. "يمكن وصف القائد الماروني ماكاندال أفضل وصف أنّه محاربٌ مُرابط Marabout ينظر:". Sylviane A. Diouf, Servants of Allah: African Muslims Enslaved in the Americas (New York: New York University Press, 1998), p. 152. قُتل بوكمان في معركة، واحتُز رأسه و"عُرض ببهرجة" على عمود في الساحة العامة. ينظر: Carolyn E. Fick, "The Saint Dominique Slave Insurrection of 1791 ," Journal of Caribbean History , vol. 25 , no. 1 - 2 (1991), p. 5. وكان الهدف من هذه الأعمال الاستعمارية تلقين الآخرين درسًا، للحؤول دون قيام تمرد، ولكن العكس هو ما نتج منها.
- المارونيون Maroons هم أسلاف الأفارقة الأميركيين، الذين شكلوا مستوطنات لهم بعيدًا عن العبودية. وخالطوا غالبًا الأميركيين الأصليين، وطوروا لهم ثقافات كريولية مستقلة. واللفظة صارت تطلق على العبيد الهاربين. (المترجم)
- زُعم أنه [أي ماكاندال] نشأ مسلمًا، ويظهر أنّه كان يتقن العربية [...] وطبقًا لإحدى الروايات، فإنّه هرب بعد أن بُترت يده في ماكنة مطحنة السكر في أثناء عمله الليلي. ينظر: 60. p , Haiti of Making The , Fick. "وقد لاحظ مورو دو سان ميري Méry - Saint de Moreau [...] أنّه من بين الكونغوليين الذين حوّلهم البرتغاليون إلى الكاثوليكية كان بعضهم يحتفظ بأفكار 'محمَّدية' أو 'وثنية'". ينظر: Ibid., p. 291 ; C. L. R. James, The Black Jacobins: Toussaint L'Ouverture and the San Domingo Revolution (New York: Vintage Books, 1963), pp. 20 - 22 ; Fouchard, pp. 141 , 184.
- في عام 1835، ثار مسلمو البرازيل العبيد، ويسمون أيضًا ثوار الماليز، ضد حكومة إمبراطورية البرزايل. (المترجم)
- في ما يتعلق بوجود المسلمين بين العبيد في العالم الجديد، ينظر: Diouf ; Gomez. وعن العبيد المسلمين في سان دومينيك، ينظر: Fouchard, pp. 141 , 184 ; Dayan, Haiti, History and the Gods , p. 245 ; Debien, p. 7. وعن باهيا، ينظر: João José Réis, Slave Rebellion in Brazil: The 1835 Muslim Uprising in Bahia , Arthur Brakel (trans.) (Baltimore: The Johns Hopkins University.) كان ثوار باهيا يريدون تحرير أنفسهم، وليس جميع العبيد), (1995 Press,
- حتى التفسيرات المتعاطفة تقرّ بما تعرض له السكان البِيض من تعذيب وقسوة فظيعين. ويكتب فِك، مستشهدًا لدعم كلامه بكلٍمن سي أل آر جيمس ويوجين جينوفيز: "رغم شناعة تلك الأعمال الثأرية، فإنها كانت معتدلةً بما يثير الدهشة [...] مقارنة بتلك الوحشية الغريبة وذلك التعذيب السادي اللذين مارسهما بدم بارد. Fick, "Saint Dominique Slave Insurrection," p. 21:مضطهدوهم في الماضي". ينظر
- David Patrick Geggus, Haitian Revolutionary Studies (Bloomington: Indiana University Press, 2002), p. 78. ومع ذلك، كان جيكوس مرتابًا من وصف هذه الحماسة ب "الانتحارية."
- للاطلاع على شعار ديسالي، ينظر: World New the of Avengers , Dubios. وعن عبارة "يعطي أفضل ما لديه"، ينظر: J. Michael Dash, "The Theater of the Haitian Revolution and the Haitian Revolution as Theater," Small Axe , vol. 9 , no. 2 (September 2005), p. 19.
- Dayan, Haiti, History and the Gods , p. 4.
- Le Baron de Vastey, Réflexions sur une Lettre de Mazéres, ex-Colon Français, adressée à M. J. C. L. Sismonde de Sismondi sur les Noirs et les Blancs, la civilisation d’Afrique le royaume d'Hayti, etc (Cap-Henry: Chez P. Roux, 1816), p. 22.
- Geggus, "The Bois Caïman Ceremony," p. 51.
- Trouillot, p. 40.
- Fouchard, p. 347.
- الترجمة الحرفية للجملة: "قطع عقدة غورديان knot Gordian "، تعبير يُستعمل في مسألة يحتاج حلها إلى عمل جريء جرأة الإسكندر الأكبر الذي حلّ بسيفه عقدة حبل عربة رُبطت بإحكام إلى عمود معبد غورديان. (المترجم)
- والقول إنّ شروطًا مشابهة من "حرب داخل الحرب" ظهرت في العراق نتيجة الغزو الأميركي للعراق في عام 2003 هو قول سليم.
- James, The Black Jacobins, p. 391.
- Hilary McD Beckles, "'Unnatural and Dangerous Independence': The Haitian Revolution and the Political Sociology of Caribbean Slavery," Journal of Caribbean Studies , vol. 25 , no. 1 (January 1991), p. 164.
- لتجنب مصير ديسالي، انتحر كريستوف (الملك هنري الأول) في غمار الثورة. ولغرض الاطلاع على تأويل دقيق يرفض رؤية عهد كريستوف "مجرد محاكاة" للملكيات الأوروبية، ينظر: 69 - 40. pp , Trouillot.
- لذلك، فعلى الرغم من أنّ "جميع السود والملونين تقريبًا شايعوا حقيقة أنهم ينتمون إلى عرق أسود أو أفريقي"، وكانوا في الحقيقة يتفاخرون بهويتهم الع رقية هذه أساسًا لمطلبهم بالاستقلال، فإن السياسة في هايتي كانت منذ البداية "منكبةً على نحو واسع على الصراع من أجل السلطة من قبل نخبتين، تميزتا باللون [...] تطورتا من تمييزات 'طبقية' في مستعمرة سان دومينيك"، ينظر: 7 , 2 - 1. pp , Nicholls. وينظر نقد فاشارد القاسي لعنصرية أمته في كتابه: 358. p , Maroons Haitian The.
- Vastey, Rélexions, p. 112. كان دو فاستي هو الذي رد بغضب على المناقشة الفرنسية، خلال الثورة، التي ذهبت إلى التفكير في اجتثاث فكرة الحرية من سان دومينيك من خلال إبادة جميع السود الموجودين، وجلب سود جدد محلهم لا يحملون ذاكرة تمرد: "إلهي العظيم! أي نور وأي أصوات يمكنها تحضير الرجل وتنويره من دون استرقاقه". (السطر المُقتبس الأخير ترجمه عن الفرنسية المترجم البشير عبد السلام).
- Sibylle Fischer, Modernity Disavowed: Haiti and the Cultures of Slaves in The Age of Revolution (Durham: Duke University Press, 2004), p. 259. يصف نيكولس، في تعليقه على صحف تلك السنوات، الموقف "المتضارب نوعًا ما" الذي عبرت عنه هذه الصحف تجاه أفريقيا. "وبينما رفضوا بحماسة شديدة أي فكرة عن وضاعة متأصلة في الأفارقة، سلموا غالبًا أنّ أفريقيا قارة بربرية وأنّ الحضارة الوحيدة التي تستحق أن توصف بهذا الاسم في أيامهم كانت الحضارة الأوروبية. ويكتب الملك هنري [كريستوف] إلى [البريطاني توماس كلاركسون المُطالِب بإلغاء العبودية] 'نحن ندرك طبيعة الجهود التي يتعيّن علينا في الحقيقة بذلها من أجل تحقيق أملَِك في أن نكون يومًا قادرين على الارتقاء بأفريقيا إلى مصاف الحضارة الأوروبية'". ينظر: 43 - 42. pp , Nicholls.
- Ibid., pp. 3 , 41. يميز نيكولس بين القرن التاسع عشر، حينما كان المثقفون الهايتيون، سواء أكانوا خلاسيين أم سودًا، قد "شايعوا فكرة أنّ على هايتي أن تحتذي، فيما يتعلق بالمسائل الثقافية، النموذج الحضاري الأوروبي"، ينظر: 11. p., Ibid، وبين القرن العشرين، حينما قادت أفكار الزنوجة Negritude إلى التشكيك الكامل في أهمية النموذج الأوروبي لهم، وانتصرت للهوية الأفريقية هويةً مختلفةً ومتميزةً.
- يُستشهد بكريستوف في: 42. p , Nicholls. وتكلم كريستوف على الاختلافات العِرقية لا باعتبارها تمايزات جوهرية، بل "نتيجة الحضارة والمعرفة". ينظر: 41. p., Ibid.
- Vastey, Rélexions, pp. 83 - 84.
- على هذا النحو كانت استجابة بيتو في عام 1817 على الشكوى بأنّ العبيد قد هربوا إلى بر هايتي من موكب شراعي بريطاني: "لقد اعتُرف بهم أنهم هايتيون من قبل المادة رقم 44 في دستور الجمهورية، من اللحظة التي وطأت فيها أقدامهم أرض هايتي، وليس من سلطاتي أن أعيدهم لكم تنفيذًا لطلبكم. لكل بلد قوانينه الخاصة [...] وهؤلاء الأشخاص بمجرد وصولهم إلى أراضينا يجب حمايتهم، ما دام القانون يوجب ذلك [...] قانون البلد الذي هم مواطنون فيه الآن"، مقتبس من: 171 - 170. pp , Beckles. لاحظ ما في تعبيرات بيتو من صديات للحجج القانونية عن العبودية التي كانت قد وُضعت في أوروبا.
- اتسعت الحرية في هايتي لتشمل الهنود والبولنديين، وآخرين إلى جانب السود الأفارقة. يجب أن نستنتج مع فيشر أنّ المكان المتصور لفكرة مناهضة العبودية مناهضة جذرية ليس دولة الأمة. ينظر: 274. p , Fischer. وما يؤسف له أن "التنكر لمناهضة العبودية مناهضةً جذرية صار موقفًا تأسيسيًا في الثقافات القومية الناشئة في الكاريبي" وفي الخطاب السياسي الأوروبي كذلك. ينظر:. Ibid. ولنقارن بترويلي: "جربت هايتي مبكرًا جميع محاولات بناء الأمة ما بعد الاستعمار". ينظر: 68. p , Trouillot.
- لم يحن الوقت بعد كي ننظر إلى الخلف بحثًا عن موضوعة العبودية المتحجرة [أي التي صارت جزءًا من تاريخ مضى]، لأنها ما زالت موجودة بأسماء أخرى". ينظر:. Dayan , Haiti , History and the Gods , p. 11
- Fick, The Making of Haiti , p. 170. يولي فِك هذا المطلب عناية، باعتباره جزءًا من فهم شامل لفكرة الحرية الإنسانية. ويقر المؤرخ الهايتي فوشارد بهذه اللحظة أيضًا حينما "أقدمت النسوة السوداوات بتهور للمطالبة بأجور مساوية لأجور الرجال"، وينتقد حقيقة أنّ "هذا المطلب النسوي التدشيني قد لاقى آذانًا نصف صاغية وضاع في متاهات اعتبارات عدم تساوي الرجال والنساء في القوة الجسدية". ينظر: 223. p , Fouchard.
- أيها الأفارقة، إن أردتم لنسائكم أن يستمعن لصوت العقل، فاستعموا له أنتم أنفسكم". ينظر: 171. p , Haiti of Making The , Fick.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.