عائلة السّلمي المسلّاتي (القرنان 8-9هـ/ 14-15م) من هوامش جبال طرابلس الغرب إلى وجاهة حواضر المشرق خلال العصر المملوكي
DOI:
https://doi.org/10.31430/kqcg3826الكلمات المفتاحية:
طرابلس الغرب، العصر المملوكي، هجرة العلماء المغاربة، عائلة المسلاتي، حصن سلمةالملخص
وفق مقاربة منهجية تقوم على مقارعة المعطيات التي توفرها المصادر الأدبية المختلفة مع نظيرتها الطوبونيمية والأثرية، تتناول هذه الدراسة تاريخ عائلة السَّلَمي المَسَلّاتي في حواضر المشرق خلال العصر المملوكي، وتبرهن على أصولها المغاربية على خلاف ما كان شائعًا في الدراسات السابقة. وتتوقّف الدراسة في مبحثها الأول عند الصمت الهيستوريوغرافي، وتحاول الكشف عن الخلل المنهجي الذي أدّى إلى سقوط العائلة من اهتمام الدراسات التي عالجت مسألة هجرة العلماء المغاربة إلى المشرق. وفي مبحثها الثاني، تعمل على تحديد الموطن الأصلي للعائلة، وتُثبت انحدارها من موقع قلعة/ حصن سَلَمَة الذي يوجد في جبل مَسَلّاتة في نواحي طرابلس الغرب. ثم في مبحثها الثالث، تسلّط الضوء على المكانة العلمية والاجتماعية التي حققها أفراد هذه العائلة في مدن المشرق في العصر المملوكي (القاهرة، القدس، وخاصة دمشق)، وتحاول في الأثناء تبيّن الاستراتيجيات والآليات التي اعتمدتها العائلة لبلوغ تلك المكانة الاجتماعية والمحافظة عليها داخل الفلك العائلي عبر الأجيال المتعاقبة.
المراجع
- حول المقاربات النظرية لهذه المناهج المستعملة في الكتابة التاريخية، ينظر مثلً: رجاء عنقود، "البروسبوغرافيا: منهج لدراسة النخب والفئات الاجتماعية، محاولة تعريف"، أسطور، العدد 11 (كانون الثاني/ يناير 2020)، ص 81 - 100؛ Giovanni Levi, "Les usages de la biographie," Annales: Economies, Sociétés, Civilisations , vol. 44 , no. 6 (1989), pp. 1325 - 1336. يمكن مراجعة ترجمته إلى العربية: "استعمالات البيوغرافيا"، ترجمة محمد الطاهر المنصوري، أسطور، العدد 3 (كانون الثاني/ يناير 2016)، ص 25 - 38؛ Julien Loiseau, "Histoire de la famille, histoires de famille," Annales islamologiques , vol. 47 (2013), pp. 3 - 13.
- بخصوص الدراسات السابقة التي اهتمت بهجرة العلماء المغاربة إلى المشرق خلاال العصر المملوكي ولم تتطرق إلى عائلة السّلمي المسالّتي، ينظر على سبيل الذكر: علي أحمد، الأندلسيون والمغاربة في بلاد الشام من نهاية القرن الخامس وحتى نهاية القرن التاسع الهجري (دمشق: دار طلااس للدراسات والترجمة والنشر، 1989)؛ إبراهيم زعرور، "القضاة الأندلسيون والمغاربة في بلااد الشام في عصر المماليك"، دراسات تاريخية، العددان 53 - 54 (تموز/ يوليو–كانون الأول/ ديسمبر 1995)، ص 61 - 79؛ أحمد بن معمر، "المغاربة ومنصب قاضي القضاة المالكي في دمشق المملوكية"، مجلة التراث (اتحاد الكتاب العرب بدمشق)، عدد خاص بمناسبة دمشق عاصمة الثقافة العربية (2008)، ص 145 - 162؛ الحاج عيفة، "إسهامات المغاربة والأندلسيين في مصر وبلااد الشام من بداية القرن السادس إلى نهاية القرن التاسع الهجري (12 – 15 م)"، أطروحة دكتوراه في التاريخ الوسيط، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة الجزائر، 2009 – 2010؛ عمار مرضي علااوي، "أثر المغاربة في بلااد الشام: القضاء أنموذجًا"، مجلة ديالي، العدد 56 (2012)، ص 1 - 36؛ عبد الكريم شباب، "علماء المغرب الإسلاامي في بلااد الشام خلاال القرون 5 - 8 ه"، أطروحة دكتوراه في التاريخ الوسيط، قسم التاريخ، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة أبي بكر بلقايد، تلمسان، الجزائر، 2014 - 2015؛ نجاة الجويني، "هجرة العلماء المغاربة إلى المجال المملوكي ودورها في تطور الحياة الفكرية من خلاال كتب الوثائق المملوكية: صبح الأعشى مث لً"، مجلة قبس للدراسات الإنسانية والاجتماعية، مج 3، العدد 1 (حزيران/ يونيو 2019)، ص 208 - 228.
- أبو العباس أحمد بن علي المقريزي، درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة، حققه وعلّق عليه محمود الجليليّ (بيروت: دار الغرب الإسلاامي، 2002)، ج 3، ص 326
- ينظر مثلً: المرجع نفسه؛ أبو العباس أحمد بن علي المقريزي،، تحقيق محمد عبد القادر عطا (بيروت: دار الكتب العلمية السلوك لمعرفة دول الملوك، 1997)، ج 4، ص 338؛ ج 5، ص 210؛ أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، تحقيق محمد عبد المعيد ضان، ط 2 (حيدر آباد: مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1972)، ج 5، ص 258؛ محمد بن أحمد بن إياس الحنفي، بدائع الزهور في وقائع الدهور (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1983)، ج 1، ص 99؛ أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الشهير بابن طولون، قضاة دمشق: الثغر البسّام في ذكر من ولّي قضاء الشام، تحقيق صلااح الدين المنجد (دمشق: المجمع العلمي العربي، 1956)، ص 248 - 249؛ أبو المحاسن يوسف الأتابكي بن تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي؛ دار الكتب المصرية، [د. ت.])، ج 11، ص 109 - 110.
- أبو العباس أحمد القلقشندي، صبح الأعشى في صناعة الإنشا (القاهرة: المطبعة الأميرية، 1915)، ج 5، ص 489؛ حسن الباشا، الألقاب الإسلامية في التاريخ والوثائق والآثار (القاهرة: الدار الفنية للنشر والتوزيع، 1989)، ص 314.
- ينظر مثلً: أبو المعالي محمد بن رافع السلاامي،، تحقيق صالح مهدي عباس، إشراف ومراجعة بشار عوّاد معروف (بيروت: مؤسسة الرسالة الوفيات، 1982)، ج 2، ص 273 - 274؛ ابن حجر العسقلااني، ج 4، ص 17؛ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي، العبر في خبر من غبر، تحقيق أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول (بيروت: دار الكتب العلمية، [د. ت.])، ج 4، ص 204 - 205.
- المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 188.
- أبو الخير محمد بن محمد بن الجزري الدمشقي، غاية النهاية في طبقات القراء (بيروت: دار الكتب العلمية، 2006)، ج 2، ص 151.
- حول ترجمته، ينظر: المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 188 (ترجمة عدد 1090)، ص 326 (ترجمة عدد 1253)؛ ابن رافع، ج 2، ص 360؛ ابن حجر العسقلااني، ج 4، ص 11 - 12؛ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام، تحقيق بشار عوّاد معروف وعصام فارس الحرستاني وأحمد الخطيمي (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1995)، ص 177؛ ابن الجزري، ج 2، ص 151؛ أبو الطيب محمد بن أحمد بن علي الفاسي الحسني المكي، ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد، تحقيق محمد صالح بن عبد العزيز المراد (مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1997)، ص 269 - 270؛ المقريزي، السلوك، ج 4، ص 338؛ ابن إياس الحنفي، ج 1، ص 99؛ أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن العراقي، الذيل على العبر في خبر من غبر، تحقيق صالح مهدي عباس (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1989)، ص 300 - 301؛ أبو بكر أحمد بن قاضي شهبة الأسدي الدمشقي، تاريخ ابن قاضي شهبة، تحقيق عدنان درويش (دمشق: المعهد الفرنسي للدراسات العربية، 1994)، ج 3، ص 377؛ ابن تغري بردي، ج 11، ص 109 - 110.
- ابن رافع، ج 2، ص 273 - 274؛ ابن حجر العسقلااني، ج 4، ص 17؛ الذهبي، ج 4، ص 204 - 205؛ ابن العراقي، ج 1، ص 137 - 138.
- المدرسة الصمصامية: من مدارس المالكية في مدينة دمشق، تقع في محلة حجر الذهب، شرق دار القرآن الكريم الوجيهية وقبلي المسرورية الشافعية، ينظر: عبد القادر بن محمد النُّعيمي الدمشقي، الدارس في تاريخ المدارس، تحقيق جعفر الحسني (دمشق: مطبعة الترقي، 1951)، ج 2، ص 8. ويقول في شأنها أبو عبد الله محمد بن إبراهيم اللواتي المعروف بابن بطوطة، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار (بيروت: دار صادر، 1964)، ص 94: "وبها يسكن قاضي قضاة المالكية وقعوده للأحكام"؛ وينظر بشأنها أيضًا: حسن حلمي أبو الفضل العسيري، "مدارس دمشق ودورها الثقافي من خلاال وصف ابن بطوطة "، مجلة المؤرخ العربي، مج 2، العدد 28 (2020)، ص 184.
- المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 72 - 73؛ المقريزي، السلوك، ج 4، ص 391؛ ج 5، ص 210؛ ابن حجر العسقلااني، ج 4، ص 12؛ أبو العباس أحمد بن حجي السعدي الحسباني الدمشقي، تاريخ ابن حجي: حوادث ووفيات 796 - 815 ه، ضبط النص وعلّق عليه أبو يحيى عبد الله الكندري (بيروت: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، 2003)، ج 1، ص 228، 230.
- ابن حجي، ج 2، ص 977.
- ينظر مثلً،: المقريزي درر العقود، ج 3، ص 188، 326؛ ابن طولون، ص 249.
- ابن حجر العسقلااني، ج 4، ص 17 (هامش 2)؛ ابن تغري بردي، ج 11، ص 109 - 110؛ عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهري الحنفي، نيل الأمل في ذيل الدول، تحقيق عمر عبد السلاام تدمري (بيروت/ صيدا: المكتبة العصرية للطباعة والنشر، 2002)، ج 2، ص 262 (هامش 2.)
- حول قبائل بني سُلَيْم، ينظر مثلً: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري، جمهرة أنساب العرب، تحقيق لجنة من الناشرين (بيروت: دار الكتب العلمية، 1998)، ص 261 - 264؛ Michael Leker, "Sulaym," Encyclopédie de l'Islam , tome IX, 2 ème éd. (Leiden: Brill, 1998), pp. 852 - 853 ; Radhi Daghfous, "De l'origine des Banu Hilal et des Banu Sulaym," Cahiers de Tunisie , vol. 26 , no. 91 - 92 (1975), pp. 41 - 68.
- بن معمر، ص 151 - 152.
- المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 188.
- ينظر مثلً: ابن رافع، ج 2، ص 360؛ السخاوي، ج 1، ص 177؛ الفاسي، ج 1، ص 270؛ المقريزي، السلوك، ج 4، ص 338؛ ابن إياس الحنفي، ج 1، ص 99؛ ابن العراقي، ص 300.
- ابن شاهين الظاهري، ج 2، ص 380؛ أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلااني، إنباء الغمر بأبناء العمر، تحقيق حسن حبشي (القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلاامية - لجنة إحياء التراث الإسلاامي، 1969)، ج 1، ص 106، 351؛ ابن تغري بردي، ج 12، ص 160؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 5، ص 265؛ ابن العراقي، ج 1، ص 137.
- يراجع مثلً،: المقريزي درر العقود، ج 3، ص 188، 326؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 11 - 12؛ ابن الجزري، ج 2، ص 151؛ ابن قاضي شهبة، ج 3، ص 377.
- أبو محمد عبد الله بن محمد التجاني، رحلة التجاني، تقديم حسن حسني عبد الوهاب (تونس: الدار العربية للكتاب، 1981)، ص 318.
- Hafed Abdouli, "Le peuplement et l'organisation territoriale à Ğabal Msallâta (Libye) au bas Moyen Âge: L'exemple du Hisn Salama," Archeologia Medievale , vol. 48 (2021).
- حول مفهوم الحصن ومسألة تفضيل المشارقة استعمال مصطلح "القلعة" عوضًا عن "القصبة" التي تعدّ أساسًا مصطلحًا مغربيًا، ينظر مثلً: أحمد الباهي، سوسة والساحل في العهد الوسيط: محاولة في الجغرافيا التاريخية (تونس: مركز النشر الجامعي، 2004)، ص 662، 668؛ Asa Eger, "Hisn, Ribat, Thaghr or Qasr? Semantics and systems of frontier fortifications in the Early Islamic Period," in: Paul M. Cobb (ed.), The Lineaments of Islam: Studies in Honor of Fred McGraw Donner (Leiden: Brill, 2012), pp. 427 - 455.
- عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، تحقيق خليل شحادة، ط 2 (بيروت: دار الفكر، 1988)، ج 6، ص 188.
- بشأن قبائل هوارة ومجالات استيطانها، ينظر مثلً: الأمجد الدريدي، "التحرّك المجالي لقبيلة هوّارة من القرن الأول إلى القرن الخامس للهجرة (القرن السابع إلى القرن الحادي عشر ميلاادي)"، في: الجبل والسهل في حوض المتوسط: أعمال الندوة العلمية الدولية الرابعة لقسم علم الآثار بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان (5 - 7 ديسمبر 2011)، نصوص جمعها وأعدّها للنشر جعفر بن نصر والنوري بوخشيم (القيروان: جامعة القيروان، 2015)، ص 103 - 150؛ Aleya Bouzid, "Recherches sur les Hawwara," Mawarid (Revue de la Faculté des Lettres et des Sciences Humaines de Sousse), no. 9 (2006), pp. 193 - 254.
- مثل: عبد الرحمن بن مخلوف (ت. 722 ه/ 1322 م)، وتقي الدين بن الصائغ (ت. 725 ه/ 1324 م.)
- ينظر مثلً: ابن تغري بردي، ج 11، ص 109.
- المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 326؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 11؛ ابن إياس الحنفي، ج 1، ص 99؛ ابن طولون، ص 248.
- ينظر مثلً: عيفة، ص 26 - 66؛ أحمد، الأندلسيون والمغاربة، ص 83 - 116؛ الجويني، ص 211 - 213؛ عبد الواحد ذنون طه، الرحلات المتبادلة بين الغرب الإسلامي والمشرق (بيروت: دار المدار الإسلاامي، 2005)، ص 42 - 49؛ هشام صمايري، "عائلة القسطلااني من خلاال كتب التراجم والطبقات: محاولة في الإحاطة بصنف من النخب العلمية المهاجرة إلى المشرق ومكانتها في المجتمع"، العبر للدراسات التاريخية والأثرية، مج 1، العدد 2 (أيلول/ سبتمبر 2018)، ص 97 - 133؛ Louis Pouzet, "Maghrébins à Damas au VII/ XIII siècle," Bulletin des Etudes Orientales , vol. 28 (1975), pp. 167 - 199.
- روبار برنشفيك، تاريخ إفريقية في العهد الحفصي من القرن 13 إلى نهاية القرن 15 م، ترجمة حمّادي الساحلي (بيروت: دار الغرب الإسلاامي، 1988)، ج 1، ص 116 - 119؛ صالح الصادق السباني، ليبيا أثناء العهد الموحدي والدولة الحفصية (ق 6 - 10 ه/ 12 - 16 م) (طرابلس، ليبيا: مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، 2006)، ص 292 - 300.
- محيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر، تشريف الأيام والعصور في سيرة الملك المنصور، تحقيق مراد كامل (القاهرة: الشركة العربية للطباعة والنشر، 1961)، ص 41: "لما عاد مولانا السلطان (المنصور قلااوون) من غزوات التتار المباركة وجد رسُلً في أبوابه قد حضروا من جهة الأمير مرغم بن صابر أمير طرابلس الغرب وبلاادها وإليه تجتمع ألوف الألوف من عربانها، قد أحضروا إلى أبواب مولانا السلطان معهم هدايا من خيل سوابق، ومعهم كتاب من الأمير مرغم يعرض على مولانا السلطان فتوح بلااد المغرب ويسأل إنفاذ سنجق شريف يفتح له البلااد."
- برنشفيك، ص 129 - 131؛ السباني، ص 300 - 302.
- برنشفيك، ص 159 - 161؛ السباني، ص 305 - 308.
- السباني، ص 308 - 310.
- المرجع نفسه، ص 311 - 313.
- برنشفيك، ص 203 - 205.
- أبو عبد الله محمد بن محمد العبدري، رحلة العبدري، تحقيق علي إبراهيم الكردي، ط 2 (دمشق: دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع، 2005)، ص 184.
- ابن بطوطة، ص 19.
- ينظر مثل: Henri Bresc, "La Sicile et l'espace libyen au Moyen Âge," Africa: Rivista trimestrale di Studi e documentazione dell'Istituto italiano per l'Africa e l'Oriente , vol. 63 , no. 2 (2008), pp. 187 - 208.
- المقريزي، السلوك، ج 4، ص 270؛ ابن تغري بردي، ج 11، ص 22.
- قاضي وفقيه طرابلس (أواخر القرن 7 ه/ 13 م): أبو محمد عبد الوهاب بن أبي الحسن بن عبد السيد، ينظر بشأنه: ناصر الدين محمد الشريف، الجواهر الإكليلية في أعيان علماء ليبيا من المالكية (عمان: دار البيارق للطباعة والنشر والتوزيع، 1999)، ص 111.
- أبو عبد الله محمد بن عمر بن رشيد السبتي، "ملء العيبة لما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة"، مخطوطة الإسكوريال رقم 1736، ص 3، نقلً عن: محمد يوسف نجم وإحسان عباس، ليبيا في كتب الجغرافية والرحلات (بنغازي: دار ليبيا للنشر والتوزيع، 1968)، ص 116 - 117.
- ابن خلدون،، ج العبر 7، ص 667.
- محمد بن أحمد بن جبير الأندلسي، رحلة ابن جبير (بيروت: دار صادر، 1964)، ص 15 - 16.
- المرجع نفسه، ص 258.
- ابن بطوطة، ص 104 - 105.
- غيث عبد الله العربي، مسلّتة في العهد العثماني الثاني 1835 - 1911: دراسة في الأوضاع السياسية والإدارية والاقتصادية والثقافية (طرابلس، ليبيا: مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، 2010)، ص 141 - 232.
- بشأن منصب قاضي القضاة ودوره خلاال العصر المملوكي، ينظر مثلً: خالد محمد الحريري، "قاضي القضاة ودوره في دولة المماليك البحرية (658 - 748 ه/ 1260 - 1382 م)"، رسالة ماجستير في تاريخ العرب والإسلاام، قسم التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة دمشق، 2011 - 2012؛ محمد الرحيل غرايبة، "تعدّد منصب قاضي القضاة في العصر المملوكي وآثاره (663 ه/ 1265 –م 922 ه/ 1517 م")، مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية (جامعة قطر)، العدد 13 (1995)، ص 253 - 291؛ علي صالح رسن المحمداوي، "علااقة القضاة المماليك البحرية بالسلطة الحاكمة في مصر (648 - 784 ه/ 1261 - 1382 م")، مجلة أبحاث البصرة (العلوم الإنسانية) (العراق)، مج 31، العدد 1 (2006)، ص 90 - 105؛ علي أحمد، "القضاء في عصر المماليك"، مجلة دراسات تاريخية، العددان 87 - 88 (أيلول/ سبتمبر - كانون الأول/ ديسمبر 2004)، ص 263 - 296.
- بخصوص مراسم تقليد قاضي القضاة خلاال العصر المملوكي، ينظر: عصام محمد شبارو، قاضي القضاة في الإسلام، ط 2 (بيروت: دار النهضة العربية للطباعة والنشر، 1992)، ص 58 - 59؛ الحريري، ص 67 - 69.
- القلقشندي، ج 12، ص 290 - 291؛ زعرور، ص 82؛ بن معمر، ص 149.
- أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير، البداية والنهاية، تحقيق حسن إسماعيل مرَوة، ط 2 (دمشق: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع، 2010)، ج 16، ص 336.
- ابن قاضي شهبة، ج 3، ص 377؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 11 - 12؛ المقريزي، السلوك، ج 4، ص 235، 329، 336؛ الحسن بن عمر بن الحسن بن عمر بن حبيب، تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه، حققه ووضع حواشيه محمد محمد أمين (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1986)، ج 3، ص 300؛ ابن العراقي، ج 1، ص 300 - 301.
- ابن كثير، ج 16، ص 378.
- المرجع نفسه، ص 455.
- ابن حجر العسقلااني، إنباء الغمر، ج 1، ص 351، 541؛ ابن حجي، ج 1، ص 230؛ المقريزي، السلوك، ج 5، ص 210.
- عيفة، ص 285 - 286؛ زعرور، ص 74.
- ابن تغري بردي، ج 12، ص 160.
- ابن قاضي شهبة، ج 3، ص 377؛ ابن كثير، ج 16، ص 336؛ بن معمر، ص 152.
- ابن حجر العسقلااني، إنباء الغمر، ج 1، ص 106، 541؛ ابن حجي، ج 1، ص 230.
- ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 17؛ ابن رافع، ج 2، ص 273 - 274؛ ابن العراقي، ج 1، ص 137 - 138؛ السخاوي، ج 1، ص 134.
- فريال يوسف بدوي، "الحياة الاجتماعية في دمشق في العهد المملوكي"، رسالة ماجستير في التاريخ، كلية الآداب، الجامعة الأردنية، عمّان، 1980، ص 134.
- ابن حجي، ج 1، ص 230.
- بدوي، ص 135؛ حسام الدين عباس الحزوري، "من مظاهر الحياة الاجتماعية في نيابة دمشق خلاال عصر المماليك البحرية 659 - 784 ه/ 1261 - 1383 م"، مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد 63 (2014)، ص 424.
- ابن حجي، ج 1، ص 230.
- المرجع نفسه؛ المقريزي، السلوك، ج 5، ص 259.
- ابن حجي، ج 1، ص 230.
- المقريزي، السلوك، ج 5، ص 259.
- المرجع نفسه، ص 135 - 136؛ عمار مرضي علااوي، "الحياة المعيشية والاقتصادية للعلماء في العصر المملوكي 648 - 923 ه"، مجلة لارك للفلسفة واللسانيات والعلوم الاجتماعية، العدد 28، ج 2 (2018)، ص 161.
- ابن حجي، ج 1، ص 230.
- المدرسة الظاهرية (الجوانية): من أهم مدارس الشافعية في مدينة دمشق، تقع داخل باب الفراديس، في جوار الجامع الأموي وشمال باب البريد، وتقابل المدرسة العادلية الكبرى، وكانت من قبل تُعرف بدار العقيقي، ثم اشتراها بعد وفاته الملك الظاهر بيبرس من ورثته وبناها مدرسة ودار حديث في حدود عام 670 ه/ 1271 م. ينظر: النعيمي، ج 1، ص 348 - 349؛ العسيري، ص 181.
- ينظر مثلً: ابن طولون، ص 248؛ ابن قاضي شهبة، ج 3، ص 377؛ ابن رافع، ج 2، ص 360؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 11.
- ابن العراقي، ص 301.
- ابن الجزري، ج 2، ص 151.
- ابن العراقي، ج 1، ص 300 - 301؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 11 - 12؛ السخاوي، ج 1، ص 177؛ ابن رافع، ج 2، ص 360؛ المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 326 - 327؛ ابن طولون، ص 248 - 249.
- ابن حجي، ج 1، ص 230.
- المدرسة الركنية الجوانية: من المدارس الشافعية في دمشق، واقفها ركن الدين منكورس عتيق فلك الدين سليمان العادلي. ينظر: النعيمي، ج 1، ص 190.
- الشامية الجوانية: تقع قبلي المارستان النوري، أنشأتها ست الشام ابنة نجم الدين أيوب بن شادي، أخت الملك الناصر صلااح الدين. ينظر: المرجع نفسه، ص 208، 227.
- المرجع نفسه، ص 230؛ ج 2، ص 977.
- يذكرها النعيمي باسم "سبع ابن صاحب حمص"، وهي من الأسباع المجري عليها الأوقاف في الجامع الأموي. ينظر: المرجع نفسه، ج 2، ص 411.
- ابن رافع، ج 2، ص 360؛ السخاوي، ج 1، ص 177.
- ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 3، ص 17؛ ابن رافع، ج 2، ص 273 - 274.
- الذهبي، ج 4، ص 145.
- الباشا، ص 171 - 172.
- المرجع نفسه، ص 348 - 349.
- الذهبي، ج 4، ص 204.
- ابن تغري بردي، ج 11، ص 109.
- ابن طولون، ص 248.
- الباشا، ص 364؛ سعود محمد العصفور، "ألقاب الصوفية في العصر المملوكي (الجزء الأول")، مجلة "المواقف" للبحوث والدراسات في المجتمع والتاريخ، العدد 1 (كانون الأول/ ديسمبر - كانون الثاني/ يناير 2007)، ص 228 - 229.
- الباشا، ص 366 - 367؛ العصفور، ص 229 - 230.
- المقريزي، السلوك، ج 5، ص 259؛ العصفور، ص 229.
- القلقشندي، ج 5، ص 489.
- المرجع نفسه، ص 488 - 489؛ الباشا، ص 313 - 314.
- على سبيل الذكر لا الحصر، ينظر: المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 326؛ المقريزي، السلوك، ج 4، ص 338؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 5، ص 258؛ ابن إياس الحنفي، ج 1، ص 99؛ ابن طولون، ص 248 - 249؛ ابن تغري بردي، ج 11، ص 109 - 110.
- ابن حجي، ج 2، ص 977.
- القلقشندي، ج 5، ص 488 - 489؛ الباشا، ص 240.
- المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 72 - 73؛ المقريزي، السلوك، ج 4، ص 391؛ ج 5، ص 210؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 12؛ ابن حجي، ج 1، ص 228، 230؛ ابن شاهين الظاهري، ج 2، ص 380.
- ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 17؛ الذهبي، ج 4، ص 204 - 205؛ ابن العراقي، ج 1، ص 137 - 138؛ ابن رافع، ج 2، ص 273 - 274.
- الباشا، ص 355 - 357.
- ابن شاهين الظاهري، ج 2، ص 262.
- ابن حجي، ج 2، ص 977؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 11 - 12؛ ابن قاضي شهبة، ج 3، ص 377؛ ابن طولون، ص 248 - 249. حول ترجمة تقي الدين أبي الفتح محمد بن عبد اللطيف بن علي بن تمام السبكي، ينظر مثلً: الذهبي، ج 4، ص 133؛ أبو الفلااح عبد الحي بن أحمد بن محمد بن العماد العكري الحنبلي الدمشقي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تحقيق محمود الأرناؤوط (دمشق: دار ابن كثير، 1993)، ج 8، ص 245.
- ابن كثير، ج 16، ص 286، 377 - 378؛ ابن الجزري، ج 1، ص 551؛ تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق عبد الفتاح محمد الحلو ومحمود محمد الطناجي، ط 2 (الجيزة: دار هجر للطباعة، 1992)، ج 10، ص 139 - 338؛ ابن العماد الحنبلي، ج 8، ص 180 - 181؛ حسام الدين عباس الحزوري، دمشق والسبكيين خلال العصر المملوكي: تاريخ وحضارة (دمشق: دار الحافظ الدولية للااستشارات والنشر والتوزيع، 2013)، ص 33 - 56؛ محمد الصادق حسين، البيت السبكي: بيت علم في دولتي المماليك (القاهرة: دار الكتاب المصري، 1948)، ص 50 - 60.
- الحزوري، دمشق والسبكيين، ص 29 - 33.
- أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، تحقيق إبراهيم صالح (أبوظبي: المجمع الثقافي، 2002)، ج 5، ص 746؛ السبكي، ج 10، ص 145.
- الحزوري، دمشق والسبكيين، ص 128 - 130.
- ابن حجي، ج 1، ص 230؛ المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 72 - 73. وبخصوص ترجمة برهان الدين بن جماعة، ينظر مثلً: ابن تغري بردي، ج 11، ص 314 - 315؛ ابن حجر العسقلااني، إنباء الغمر، ج 1، ص 355.
- ضياء الدين محمد يونس حماد، "الأسر العلمية في القدس ودورها في الحياة العامة خلاال العصر المملوكي (648 - 922 ه/ 1250 - 1516 م)"، رسالة ماجستير في التاريخ، كلية الآداب، الجامعة الإسلاامية بغزة، فلسطين، 2019، ص 10 - 11.
- المرجع نفسه، ص 11.
- المرجع نفسه، ص 27 - 31، 47 - 48، 80 - 81، 88 - 91.
- أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق عمر عبد السلاام تدمري، ط 2 (بيروت: دار الكتاب العربي، 1993)، ج 47، ص 460.
- مجير الدين الحنبلي العليمي، الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، تحقيق عدنان يونس أبو تبانة (عمان: مكتبة دندنيس، 1999)، ج 2، ص 116.
- ابن رافع، ج 2، ص 360.
- حول أصناف الوقف خلاال العصر المملوكي، ينظر: الحزوري، دمشق والسبكيين، ص 22 - 23. أما بخصوص توريث الوقف، ينظر مثل:ً Julien Loiseau, "Choisir sa famille: Waqf et transmission patrimoniale en Egypte au XVe siècle," Annales Islamologiques , vol. 47 (2013), pp. 175 - 195.
- ابن حجي، ج 2، ص 977.
- عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، المقدمة، تحقيق خليل شحادة، ط 2 (بيروت: دار الفكر، 1988)، ص 171 - 172.
- المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 188؛ ابن رافع، ج 2، ص 360؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 11؛ الفاسي، ج 1، ص 261 - 270؛ ابن الجزري، ج 2، ص 151؛ ابن العراقي، ج 1، ص 300 - 301؛ ابن قاضي شهبة، ج 3، ص 377؛ ابن طولون، ص 248 - 249.
- الفاسي، ص 270؛ المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 188؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 11.
- ابن الجزري، ج 2، ص 151.
- المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 326؛ ابن رافع، ج 2، ص 360؛ ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 11 - 12؛ ابن العراقي، ج 1، ص 301؛ ابن قاضي شهبة، ج 3، ص 377؛ ابن تغري بردي، ج 11، ص 110.
- الفاسي، ج 1، ص 269 - 270؛ ابن العراقي، ص 300؛ ابن قاضي شهبة، ج 3، ص 377.
- المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 188؛ الفاسي، ج 1، ص 270.
- ابن رافع، ج 2، ص 273 - 274؛ ابن حجي، ج 1، ص 230.
- المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 72 - 73؛ ابن حجي، ج 1، ص 230.
- ابن حجي، ج 1، ص 230.
- ينظر حول هذه المسألة: Houari Touati, "Les Héritiers: Anthropologie des maisons de sciences maghrébines au XIe/ XVIIe et XIIe/ XVIIIe siècle," in: Hassan Elboudrari (dir.), Modes de transmission de la culture religieuse en islam (Caire: Institut français d'archéologie orientale - IFAO, 1993), pp. 65 - 92 ; Jonathan Berkey, The Transmission of Knowledge in Medieval Cairo: A Social History of Islamic Education (Princeton: Princeton University Press, 1992); Jonathan Berkey, The Formation of Islam: Religion and Society in the Near-East, 600 - 18 00 (Cambridge: Cambridge University Press, 2003), pp. 224 - 230 ; Franz Rosenthal, Knowledge Triumphant: The Concept of Knowledge in Medieval Islam (Leiden/ Boston: Brill, 2007), pp. 322 - 333 ; Michael Chamberlain, Knowledge and Social Practice in Medieval Damascus, 1190 - 13 50 (Cambridge: Cambridge University Press, 1994), pp. 87 - 90.
- حول مراهنة العائلاات العلمية على استراتيجية المصاهرة خلاال العصر المملوكي، ينظر مثل:ً Anne - Marie Eddé, "Stratégies familiales et transmission du savoir: Les Yūnīnī dans le Bilād al - Šam de la fin du XIIe au milieu du XIVe siècle," Annales islamologiques , vol. 47 (2013), pp. 115 - 132.
- ابن خلدون، المقدمة، ص 160 - 161.
- ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 17؛ ابن العراقي، ج 1، ص 137 - 138؛ السخاوي، ج 1، ص 134؛ ابن كثير، ج 16، ص 445.
- ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 11 - 12؛ ابن قاضي شهبة، ج 3، ص 377؛ ابن طولون، ص 248 - 249؛ ابن حجي، ج 1، ص 230.
- الحزوري، دمشق والسبكيين، ص 128 - 130.
- ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 4، ص 75.
- الحزوري، دمشق والسبكيين، ص 128.
- ابن حجي، ج 1، ص 230؛ ابن حجر العسقلااني، إنباء الغمر، ج 1، ص 541.
- ينظر مثلً: ابن حجي، ج 1، ص 230.
- حماد، ص 47 - 48، 80 - 81، 88 - 91.
- ابن حجر العسقلااني، إنباء الغمر، ج 1، ص 355.
- حول استراتيجية توريث وظائف القضاء والتدريس داخل العائلاات العلمية خلاال العصر المملوكي، ينظر مثلً: الحريري، ص 133 - 135؛ Eddé, pp. 121 - 125 ; Elise Voguet, "Les modalités de nomination des professeurs dans les Madrasa - s de Damas (XIIe - XVe siècle): La fonction de Mudarris, une charge d'enseignement ou une dignité rémunératrice?" Bulletin d'Etudes Orientales , vol. LV (2003), pp. 47 - 49.
- ابن حجي، ج 1، ص 230.
- المقريزي، السلوك، ج 4، ص 391؛ المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 72 - 73.
- ابن حجي، ج 1، ص 230؛ ابن حجر العسقلااني، إنباء الغمر، ج 1، ص 351، 541؛ المقريزي، السلوك، ج 5، ص 210.
- ابن كثير، ج 16، ص 445؛ السخاوي، ج 1، ص 134.
- ابن حجي، ج 2، ص 977؛ 48. p , Voguet.
- Louis Pouzet, Damas au VIIe/ XIIIe siècle: Vie et structures religieuses dans une métropole islamique (Beyrouth: Dar el - Machreq Sarl Editeurs, 1988), pp. 96 - 99.
- المقريزي، درر العقود، ج 3، ص 72 - 73؛ ابن طولون، ص 248 - 249؛ ابن حجر العسقلااني، إنباء الغمر، ج 1، ص 106، 541؛ ابن حجي، ج 1، ص 230؛ المقريزي، السلوك، ج 4، ص 391.
- ابن حجر العسقلااني، الدرر الكامنة، ج 5، ص 265؛ الذهبي،، ج العبر 4، ص 204 - 205.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.