تمثّل الماضي العثماني - التركي في النص العربي وتكوين الذاكرة الجمعية العربية: مصطفى كمال أتاتورك أنموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.31430/cxfu9860الكلمات المفتاحية:
الخطاب العربي، الذاكرة الجمعية العربية، تركيا الحديثةالملخص
يحيل الاطلاع على المنشورات العربية، التي تخصّ تركيا المعاصرة، والتي صدرت من سبعينيات القرن العشرين حتى الآن، والتمعّن في الصورة التي ترسمها لمصطفى كمال أتاتورك ) 1881 - 1938 (، على صورة سلبية في معظمها، ويحصل لدى القارئ انطباع بأنها الصورة الوحيدة الحاضرة في الخطاب العربي. بيد أنّ صورة مصطفى كمال في هذا الخطاب لم تكن ثابتة أو جامدة قطّ. فإذا وضعنا هذه المنشورات في سياقها التاريخي والسياسي، فإنّنا سنقف على صور مختلفة هي نتاج تفاعل ديناميكي للنص مع المتغيّرات السياسية والفكرية والاجتماعية للسياق الذي نشأ فيه. وتحاول هذه الدراسة الوقوف على ملامح تمثّل هذه الشخصية في النص العربي وأشكال توظيفها في بناء "الذاكرة الجمعية العربية".
المراجع
- جرى نشر الكتابين بعد وفاة الكاتب. ينظر: Maurice Halbwachs, Les cadres sociaux de la mémoire (Paris: Presses Universitaires de France, 1952); Maurice Halbwachs, La mémoire collective (Paris: Presses Universitaires de France, 1950 [1939]); تُرجم هذا الكتاب إلى اللغة العربية، ينظر: موريس هالبفاكس، الذاكرة الجمعية، ترجمة نسرين الزهر (دمشق/ بيروت: بيت المواطن للنشر والتوزيع، 2016)؛ ينظر كذلك مراجعة سوكاح لهذا الكتاب في ترجمته العربية: زهير سوكاح، "مراجعة كتاب الذاكرة الجمعية ل موريس هالبفاكس"، تبيُّن، مج 9، العدد 33 (صيف 2020)، ص 175 - 180.
- Jan Assmann, Religion und kulturelles Gedächtnis (Munich: C. H. Beck, 2000), p. 115.
- يشير زهير سوكاح إلى هذا الغياب في الأبحاث والدراسات في المؤسّسات العلمية العربية، ينظر: زهير سوكاح، "حقل 'دراسات الذاكرة' في العلوم الإنسانية والاجتماعية: حضور غربي وقصور عربيّ"، أسطور، العدد 11 (كانون الثاني/ يناير 2020)، ص 33 - 58؛ لكنّ هذا القصور يعمّ الدراسات الغربية المختصّة في الحضارة الإسلامية أيضًا، باستثناء محاولة قيّمة لأنجيليكا هارتمان. ينظر: Angelika Hartmann, Geschichte und Erinnerung im Islam (Göttingen: Vandenhoeck & Ruprecht, 2004); وتجدر الإشارة إلى أنّ مجلّة تبيُّنقد أصدرت ملفًّا خاصًّا في هذا الشأن. ينظر: "'من الذاكرة' إلى 'دراسات الذاكرة': مقاربات عربية بينتخصّصية"، تبيُّن، مج 9، العدد 33 (صيف 2020)؛ وينظر أيضًا بعض المقالات التي نشرت في: Herbert Berg, Routledge Handbook on Early Islam (London/ New York: Routledge, 2018), pp. 239 - 308.
- يصف الكاتب اللبناني سمير قصير الحنين الذي يلازم الإنسان العربي تجاه العصر الإسلامي الذهبي الخالي بأنّه "مأساة عربية". ينظر: Samir Kassir, Considerations sur le malheur arabe (Paris: Actes Sud, 2004).
- يعرّف "الاتحاد الإسلامي" أو "الرابطة الإسلاميّة" بأنّه تيّار سياسيّ سعى لإنشاء كيان سياسي يجمع بين المسلمين في جميع أنحاء العالم على أساس الرابطة الدينية. ارتبط هذا التيّار فكريًّا بشخص جمال الدين الأفغاني (1839 - 1897)، وارتبط سياسيًّا بشخص السلطان عبد الحميد الثاني (1842 - 1918)، أمّا تاريخيًّا فقد ارتبط بواقع التوسّع الاستعماري الغربي في الشرق الأوسط وشبه القارّة الهنديّة في أواخر القرن التاسع عشر (الحرب الروسية العثمانية وهزيمة الدولة العثمانية الفادحة سنة 1877، واحتلال فرنسا لتونس سنة 1881، واحتلال بريطانيا لمصر سنة 1882). للتوسّع، ينظر: Edward Browne, "Sayyid Jamāl Ud-Dīn The Protagonist of Pan Islamism," in: M. Ikram Chaghatai (ed.), Jamāl al-Dīn al-Afghāni, An Apostle of Islamic Resurgence (Lahore: Sang-e-Meel Publications, 2005).
- ينظر: Werner Ende, Arabische Nation und Islamische Geschichte – Die Umayyaden im Urteil arabischer Autoren des 20. Jahrhunderts (Wiesbaden: Steiner Verlag, 1977).
- خاصّة المسلسلات والأفلام، ولعلّ أشهرها المسلسل المصري العربي "سقوط الخلافة". ينظر: "موقف شجاع للخليفة عبد الحميد من بيع فلسطين لليهود"، يوتيوب، شوهد في 2023 / 1 / 24، في: https://bit.ly/3ipj2Ci؛ "السلطان عبد الحميد: أقسم أن لن أسمح بإسقاط الخلافة ما دمت حيًّا"، يوتيوب، شوهد في 2023/1/24، في: https://bit.ly/3ZojiSq؛ "السلطان عبد الحميد يكشف مؤامرة أمريكا والصدر الأعظم لإدخال اليهود لفلسطين"، يوتيوب، شوهد في 2023/1/24، في: https://bit.ly/3GPkzL3
- أتحدّث هنا عن "ذاكرة جمعية عربية" في سياق كيانٍ ثقافي ناطق باللغة العربية. لكن تجدر الإشارة إلى اختلافات تتفاوت حدّتها بين بلد عربي وآخر في تمثلات الماضي الإسلامي بمراحله المختلفة وتوظيفه في عمليّة بناء "الذاكرة الجمعية" والهوية الخاصة به. بشأن مظاهر التأثير الكمالي في العراق، ينظر: Qassam Khalaf Al-Jumaily & Izzet Öztopark, Irak ve Kemalizm hareketi (1919 - 1923) (Ankara: Atatürk Araştırma merkezi, 1999); وبشأن مظاهر تأثر الحبيب بورقيبة في تونس بالتجربة الكماليّة، ينظر مجموعة مقالات نشرت في: Abdeljelil Temimi (ed.), Le Kémalisme et les Kémalistes (Zaghouan: Fondation Temimi pour la recherche scientifique et l'information, 1999); وقد سبق أن ركّزت الباحثة، في أبحاث سابقة، على تمثلّات الماضي العثماني - التركي في الحاضر العربي وأوجه تشكّله وتوظيف "أماكن الذاكرة" منه في عمليّة بناء "الذاكرة الجمعيّة العربية" - القومية أو الإسلامويّة، من خلال نموذج السلطان عبد الحميد الثاني. ينظر: Soumaya Louhichi, "The Ideological Exploitation of ʿAbd al-Ḥamīd II in Contemporary Arab-Islamist Narrative," Frankfurter Zeitschrift für islamisch-theologische Studien, vol. 4 (2018), pp. 57 - 98.
- تلتزم هذا الدراسة بآليات عمل هالبفاكس، وبيير نورا، بشأن الذاكرة الجمعية، والذاكرة الثقافية وسياسة هذه الذاكرات، ثمّ تلتزم - اقتداءً بها - بسياق "قومي" معيّن؛ هو السياق العربي. فالإطار المنهجي المرسوم لهذه الدراسة يقف واعيًا عند هذا الحدّ ولا يسعى لمقاربة تعدّدية لرؤى مختلفة زمانيًّا ومكانيًّا متعلقة بمصطفى كمال، ولا يبحث في تشابك هذه الذاكرات mémoire de Noeuds. لذا، يبقى الوقوف على عمليات التأثّر والتأثير في "الذاكرات المتشابكة" لصورة مصطفى كمال مطلبًا بحثيًّا قائمًا. ينظر: Michael Rothberg, "From Memory to Memory. From Lieux de mémoire to Noeuds de mémoire," Yale French Studies , no. 118 / 119 (2010), pp. 3 - 12.
- نحاول في هذه الدراسة الإلمام بنصوص مختلفة، سواء كانت نصًّا تاريخيًّا أو مذكّرات أو شعرًا، من دون ادعاء الإلمام بها كلّها. وقد اقتصرنا على القليل ممّا صدر في الصحف والمجلّت، مع وعيٍ بالدور الكبير الذي يؤديه الخطاب السياسي والخطاب الإعلامي في تشكيل الذاكرة. بشأن صورة الأتراك لدى العرب ودور الخطاب السياسي والإعلام في تشكيلها، ينظر الدراسة القيّمة للصحافي والإعلامي الداقوقي: إبراهيم الداقوقي، صورة الأتراك لدى العرب (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2001).
- كثيرًا ما تستعمل كلمة "الكماليّة" Kemalism لوصف فترة حكم مصطفى كمال أتاتورك. لكنّ هذا التوصيف يُعتمد أيضًا لوصف فترة زمنيّة أطول تمتدّ إلى ما بعد وفاته، لتصف كل الفترة التي حكم فيها حزب الشعب الجمهوريّ. ويمتدّ هذا التوصيف أيضًا ليشمل النظام السياسي الذي وضعه أتاتورك بأكمله، في حين تقتصر هذه الدراسة على "تمثُّلِمصطفى كمال أتاتورك" الشخصِ وما حقّقه في حياته العسكرية والسياسية. وقد جاء اعتماد مصطلح "الأتاتوركيّ" في نصّ الدراسة بناءً على هذه الاعتبارات.
- أشير، في هذا السياق، إلى دراسات مهمّة مرتبطة بتمثُّل مصطفى كمال أتاتورك في سياقات أخرى. فهو، مثلً، يكتسب لدى العلويّة الأناضولية في تركيا ملامح "ولي بكطاشي"، وملامح "علي بن أبي طالب"، وذلك على الرغم من العلاقة المتوترة بين هذه الأقليّة الدينية والنظام الكمالي في تركيا: Markus Dressler, Die civil religion der Türkei. Kemalistische und alevitische Atatürk-Rezeption im Vergleich (Würzburg: Ergon Verlag, 1999); ويبيّن باحث ألمانيّ، في دراسة فاجأت نتائجها المتخصصين في المجال، الملامحَ البطوليّة التي اكتسبتها صورة مصطفى كمال أتاتورك لدى النازيين في ألمانيا، ينظر: Stefan Ihrig, Atatürk in the Nazi Imagination (Cambridge: Belknap Press, 2014).
- هذا الترتيب الكرونولوجي التنازليّ، هو اختيار واعٍ، لأنه ينتقل بالقارئ من الصورة المألوفة لديه إلى صورة غير معروفة، ويُبرز التناقض المذهل مقارنةً بالفترات السابقة، ثمّ يُبرز جيّدًا تعدّد الذاكرات.
- ينظر: منصور عبد الحكيم، الصنم اليهودي الذي هوى: مصطفى كمال أتاتورك، ذئب الطورانية الأغبر، طاغية الأناضول (القاهرة: دار الكتاب العربي، 2010)؛ منصور عبد الحكيم، تركيا من الخلافة إلى الحداثة: من أتاتورك إلى أردوغان (القاهرة: دار الكتاب العربي، 2013)؛ وتجدر الإشارة إلى أنّ منصور عبد الحكيم تخرّج في قسم الحقوق بجامعة عين شمس في القاهرة، وأنه يعمل في مجال تخصّصه. لكنّه مارس الكتابة هوايةً، ونشر العديد من الروايات والقصص القصيرة، وقد كتب عدّة روايات تركّز على موضوعَي الماسونية والمؤامرة، أصدر منها سبعة عشر كتابًا في سلسلة بعنوان: "سلسلة حكومة العالم الخفيّة"، وحقّقت هذه الروايات أرقام مبيعات مرتفعة، واستقبلته عدّة قنوات تلفزية في برامجها.
- ينظر: هشام خضر، أتاتورك ودوره في القضاء على الخلافة العثمانية (الجيزة: مكتبة النافذة، 2009).
- ينظر: ضابط تركي سابق، الرجل الصنم مصطفى أتاتورك: حياة رجل ودولة، ترجمة عبد الله عبد الرحمن (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1977). ولا تقدّم النسخة العربية معلومات أكثر ممّا أشرنا إليه. لكنّ الجريدة التركية تايم تورك TIMETURK نشرت، في العدد الصادر في 23 أيار/ مايو 2016، حوارًا مع المفكّر والسياسي العراقي محسن عبد الحميد (ولد سنة 1937)، الذي بيّن أنّ مؤلّف الكتاب هو الشاعر والأديب التركي نجيب فاضل كيصاكورك (1983 - 1905)، وأنّ هذا الأخير طلب من الكاتب العراقي ذي الأصل التركماني أورخان محمد علي (1937 - 2010) أن يترجم الكتاب إلى اللغة العربية وألّ يكشف عن اسمه، بل أن يكتب أنّه عن ضابط تركي سابق. ويذكر محسن عبد الحميد، في هذا الحوار، أنّ كيصاكورك ومحمد علي لم يريدا الكشف عن اسميهما، فصدر الكتاب من دون ذكر اسم الكاتب وباستخدام اسم مستعار للمترجم هو عبد الله عبد الرحمن. ونشير إلى أنّ النسخة الأصلية باللغة التركية لم تصدر بعد. لكنّ محمد متين مفتي أوغلو Müftüoğlu Metin Muhammed أعاد ترجمة أقسام من النسخة العربية إلى التركية ونشرها. والمثير للانتباه أنّ هذا المترجم ليس كاتبًا عاديًّا، بل هو من عرف ب "قبلان" Kaplan، الذي ادّعى الخلافة في مدينة كولن بألمانيا. Muhammad Metin Müftüoğlu, Er-Racülus-Sanem'den (PUT ADAM) Kemal Atatürk: Gizli Vesikalar (Cologne: N. A., 1413 [1992]); وما زال الجدل حول حقيقة الكاتب قائمًا، وتوجد شكوك واسعة أيضًا في القيمة التاريخية للكتاب، فكيصاكورك أديب وشاعر، وليس مؤرخًا. ومع كلّ هذا، فإنّ كثيرًا من الاستشهادات وجد طريقه إلى النص العربي من دون تفحّص القيمة العلمية لهذا الكتاب. ينظر مثلً: نعمة موسى جبلي، السلطان وحيد الدين وأتاتورك (القاهرة: دار الآفاق، 2013)، التعقيبة رقم 62، ص 130.
- ينظر: مصطفى محمد حلمي، الأسرار الخفية وراء إلغاء الخلافة العثمانية (بيروت: دار الكتب العلمية، 2004)؛ إبراهيم الدسوقي شتا، الحركة الإسلامية في تركيا (القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، 1986)؛ رضا هلال، السيف والهلال - تركيا من أتاتورك إلى أربكان (القاهرة: دار الشروق، 1999)؛ محمود ثابت الشاذلي، المسألة الشرقية - دراسة وثائقية عن الخلافة العثمانية 1699 - 1923 (القاهرة: مكتبة وهبة، 1989)؛ محمد علي الأحمد، سقوط الخلافة (عمّان: دار الإسراء، 2007)؛ وحتى زعماء تنظيم القاعدة أدلوا بدلوهم في هذا الشأن، ينظر: الغريب الهاشمي القرشي الأثري، الأقوال الشنيعة لأعداء الشريعة (الرياض: دار الغرباء، 2013)؛ وكتب "الأبُ الروحي" للتنظيم كتابًا هجا فيه مصطفى كمال. ينظر: عبد الله عزّام، المنارة المفقودة (باكستان: مركز شهيد عزام الإعلامي، 1989)؛ وقد أ نجزتُ عدة رسائل جامعية، في هذا الشأن، معظمها غير منشور، منها: فتحي بشير البلعاوي، الصنم (غزّة: الجامعة الإسلاميّة، 2008). ينظر مثلً: فايزة علوش، مصطفى كمال أتاتورك وموقفه من الخلافة العثمانية 1881 - 1938 (بسكرة: جامعة محمد خيضر، 2015)؛ ومع ذلك، فإنّ أصوات المادحين وإن قلّت وبهتَ تأثيرها مقارنةً بالسياقات الزمنية السابقة - وهو ما سنبيّنه في نهاية هذه الدراسة - لم تختفِ تمامًا، بل نجد بعض الكتابات التي ألّفها خاصّة سفراء عرب في تركيا، من بينها كتابات السفير اللبناني في تركيا. ينظر: مصطفى الزين، أتاتورك: أمّة في رجل (بيروت: دار النهار، 1972)؛ مصطفى الزين، أتاتورك وخلفاؤه (بيروت: دار الكلمة، 1982)؛ مصطفى الزين، ذئب الأناضول (لندن: رياض الريس، 1991)؛ ومنها أيضًا كتابات السفير المصري، عبد الحميد عبد الغني، الذي نشر ب "اسم فنّي". ينظر: عبد الحميد الكاتب، حكاية أتاتورك والإسلام (القاهرة: دار أخبار اليوم، 1993)؛ ومنها كذلك كتابات لعلي قدري. ينظر: محمد علي قدري، مصطفى كمال: محرّر تركيا ومؤسّس دولتها الحديثة ([د. م.]: المطبعة الوطنية، 1983).
- ينظر مثلً: عبد الله التلّ، الأفعى اليهودية في معاقل الإسلام (بيروت: المكتب الإسلامي، 1971)، ص 74 - 97 خاصة؛ عبد الرحمن محمد الدوسري، اليهود والماسونية (السعودية: دار السنّة، 1994)، ص 70 - 75، ص 73 خاصّة؛ عبد المنعم الهاشمي، الخلافة العثمانية (بيروت: دار ابن حزم، 2004)؛ عيسى الحسن، الدولة العثمانية: عوامل البناء وأسباب الانهيار (عمّان: الدار الأهلية، 2009)، ص 351.
- أنور الجندي، السلطان عبد الحميد والخلافة الإسلامية (بيروت: دار ابن زيدون، 1986)، ص 77؛ أنور الجندي (1917 - 2002): كاتب إسلامي مصريّ، جعل من الردّ على "طعن المستشرقين في الإسلام" مهمّته العلمية، وله عدّة كتب في هذا الشأن. ينظر: أنور الجندي، الإسلام في معركة التغريب (القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، 1964)؛ أنور الجندي، الاستعمار والإسلام (القاهرة: دار الاعتصام، 1979).
- سهيل صابان، المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية التاريخية (الرياض: مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية، 2000)، ص 89.
- أوتوز بير مارت وقعه سي [باللغة العثمانية/] ası ' vak mart bir Otuz [تركي]. أُرّخت الواقعة في: 31 / 3 / 1325، وفقًا للتقويم الرومي المتّبع في الدولة العثمانية في ذلك الوقت، ويوافق هذا التاريخ يوم 22 ربيع الأوّل سنة 1327 وفقًا للتقويم الهجري، ويوم 13 نيسان/ أبريل سنة 1909 وفقًا للتقويم الميلادي. وهي الثورة المضادّة التي أعقبت ثورة الاتحاديين سنة 1908، وقادها الشيخ البكطاشي وحدتي ومؤسّس جمعية الاتحاد المحمدي Cemiyetii Muhammadi ı - İttihad. أعلن الشيخ وحدتي قيام الجمعية رسميًّا يوم 5 نيسان/ أفريل 1909، وأصدرت الجمعية جريدة يومية عنوانها وولقان Volkan، وقد صدر العدد الأوّل منها في 11 كانون الأوّل/ ديسمبر 1908. ولم يكن لهذه الجمعيّة تمثيل في مجلس المبعوثان، ولكن العديد من النوّاب كانوا يشاركونها عداءها للاتحاد والترقي وانتقادها للسّياسة التي تتبعها وخاصّة التحديثيّة منها. ويرى فيها البعض جناحًا دينيًّا لحزب الأحرار السياسي المعارض لجمعية الاتحاد والترقي، لأنّها كانت تعلن من خلال جريدتها هدفه نفسه، وهو القضاء على الاتحاد والترقي، وكانت الجمعيّة تنشر مقالات في الصحف المعارضة مثل سربستي، وكذلك جريدة Herald Levant التي كانت تموّلها السّفارة البريطانيّة. ينظر: Feroz Ahmad, "Ittiḥād-ı Muḥammedī Djemʽiyyeti," in: Encyclopaedia of Islam , vol. 4 (Leiden: Brill, 1978), pp. 283 - 284.
- أحمد نوري النعيمي، اليهود والدولة العثمانيّة (بيروت: دار البشير، 1997)، ص 157 وما بعدها؛ حسّان علي حلّق، دور اليهود والقوى الدوليّة في خلع السلطان عبد الحميد الثاني عن العرش (1908 / 1909) (بيروت: الدار الجامعية، 1988)، ص 59 وما بعدها.
- Klaus Kreiser, Atatürk- Eine Biographie (Munich: C. H. Beck, 2008), p. 59.
- Şükrü Hanioğlu, Preparation for a Revolution, The Young Turks, 1902 - 19 08 (Oxford: Oxford University Press, 2001), p. 38.
- من بين أمثلة عديدة، ينظر: خضر، أتاتورك، ص 229 - 244.
- عبد الرحمن الكواكبي، أمّ القرى: وهو ضبط ومفاوضات ومقررات مؤتمر النهضة الإسلامية المنعقد في مكة المكرمة سنة 1316 (القاهرة: 1317 ه/ 1899 م)، ص 143.
- المرجع نفسه، ص 140 - 143.
- نشر الشرباصي الرسالة كاملة. ينظر: أحمد الشرباصي، أمير البيان شكيب أرسلان، ج 2 (القاهرة: مطبعة دار الكتاب العربي بمصر، 1963)، ص 647 - 660، ينظر هنا: ص 658 - 660.
- الخلافة أو الإمامة العظمى: مباحث شرعية سياسية اجتماعية إصلاحية (القاهرة: مطبعة المنار، 1923)، ص 78.
- Hamid Enayat, Modern Islamic Political Thought (Austin: University of Texas Press, 1982), pp. 75 - 76.
- Nurullah Ardiç, Islam and the Politics of Secularism: The Caliphate and Middle Eastern Modernization in the Early 20 th Century (London: Routledge, 2012), sp. 143 ff.
- هكذا أصل كتابة اسم الكاتب والعنوان في الأصل باللغة الإنكليزية: Mohammad Barakatullah, The Khilafet (London: Luzac and Company Oriental and Foreign Booksellers and Publishers, 1924).
- يكتب إقبال: "يرى الاجتهاد التركي أنه وفقًا لروح الإسلام، يمكن إسناد الخلافة أو الإمامة إلى هيئة من الأشخاص أو مجلس منتخب"، ينظر: Mohammad Iqbal, Six Lectures on the Reconstruction of Religious Thought in Islam (Lahore: Kapur Art Printing Works, 1930), p. 220.
- في هذا الشأن، وفيما يخص الخطاب الفكري المتعلق بمسألة الخلافة عمومًا، ينظر: Mona Hassan, Longing for the Lost Caliphate: A Transregional History (Princeton: Princeton University Press, 2018), p. 160 ;. Islam and the Politics of Secularism ينظر أيضً: ا
- في هذا الشأن، ينظر الدراسة القيّمة: Cemil Aydin, The Politics of Anti-Westernism in Asia: Visions of World Order in Pan-Islamic and Pan-Asian Thought (New York: Columbia University, 2007).
- وكان مشاركًا في تنظيم محاولة اغتيال مصطفى كمال في إزمير يوم 15 حزيران/ يونيو 1926:. ينظر pp. 174, 212 , Atatürk.Kreiser,
- Ardiç, pp. 241 - 242.
- رضا، الخلافة أو الإمامة العظمى، ينظرمثلً: ص 124 - 127، 141.
- ينظر مثلً: أحمد محرّم، ديوان محرّم: السياسيات من عام 1922 حتى عام 1945، مج 1، ج 2 (الكويت: مكتبة الفلاح، [د. ت.])، ص 627.
- ينظر مثلً: جبلي، وحيد الدين وأتاتورك، ص 224؛ وكثيرًا ما يُستعمل مصطلحَا (اليهودية والدونمة) في النص العربي من دون تمييز واضح بينهما، فيجري ذكر الدونمة على أنهم يهود ادّعوا الإسلام تقيّةً. لكن في دراسة حديثة، نسبيًّا، قدّم الباحث مارك ديفيد بير كثيرًا من الدلائل على أنّه لا يمكن اعتبار الدونمة يهودًا ولا مسلمين، بل إنّه يستنتج، من خلال تتبّع التحولات التاريخية التي مرّ بها فكر هذه المجموعة، أنّ لهم توجّهًا دينيًّا خاصًّا بهم. ينظر: Marc David Baer, The Dönme - Jewish Converts, Muslim Revolutionaries, and Secular Turks (California: Stanford University Press, 2010).
- هي حركة سياسية أدّت دورًا مصيريًّا في تاريخ الدولة العثمانيّة منذ اندلاع ثورة سنة 1908 حتى انحلالها سنة 1918. تولّدت هذه الحركة عن "جمعية الحرية العثمانية" التي أسّست في مدينة سالونيك في آب/ أغسطس-أيلول/ سبتمبر 1906. أمّا جذورها الفكرية، فقد استمدتها من العثمانيين الجدد وأتباعهم داخل الدولة العثمانيّة وخارجها. للتوسّع، ينظر: Feroz Ahmad, The Young Turks: The Committee of Union and Progress in Turkish Politics 1908 - 19 14 (Oxford: Clarendon Press, 1969).
- ينظر مثلً: خضر، ص 75؛ الجندي، ص 89، 108.
- Kreiser, Atatürk , pp. 59 , 178.
- Hasan Kayalı, Arabs and Young Turks (Berkeley: University of California Press, 1997); Klaus Kreiser & Christoph Neumann, Kleine Geschichte der Türkei (Stuttgart: Reclam, 2003), pp. 351 - 355.
- Mehdi Sajid, Muslime im Zwischenkriegseuropa und die Dekonstruktion der Faszination vom Westen: eine kritische Auseinandersetzung mit Šakīb 'Arslāns Artikeln in der ägyptischen Zeitschrift al-Fath ̣(1926 - 1935) (Berlin: EBVerlag, 2015), p. 78.
- المنار، مج 16، ج 7 (1913)، ص 557؛ سيّار الجميل، "أسرار تاريخية عراقية بعد مائة عام على مصرع الصدر الأعظم محمود شوكت باشا"، الزمان، 24 / 6 / 2013.
- Hans-Lukas Kieser, Vorkämpfer der' Neuen Türkei' - Revolutionäre Bildungseliten am Genfersee (1870 - 1939) (Zürich: Chronos, 2005), p. 44 ff.
- François Georgeon, Abdulhamid II – le sultan calife (Paris: Fayard, 2003), pp. 184 - 190 , 398 - 400.
- ومن أهم هذه الكتب، كتاب الجندي المذكور، السلطان عبد الحميد؛ وكتاب حرب. ينظر: محمد حرب، السلطان عبد الحميد الثاني: آخر السلاطين العثمانيين الكبار (دمشق: دار القلم، 1990). وقد وُلد محمد حرب عام 1941، وتخرّج في قسم اللغات الشرقية في جامعة عين شمس بمصر عام 1962، وحصل على الماجستير في الأدب التركي من جامعة القاهرة، ثم حصل على الدكتوراه في تاريخ الدولة العثمانية من جامعة إسطنبول، وكرّس إثر ذلك حياته الأكاديمية في مراجعة التاريخ العثماني.
- نُشر الكتاب في البداية، من دون ذكر اسم صاحبه، متسلسلً في جريدة المقطّمفي الفترة 1895 - 1896، ثمّ كتابًا كاملً سنة 1896، وذلك في مطبعة المقطّم بمصر. ترجم آلان روجيه الكتاب إلى الإنكليزية سنة 2008. للتوسّع في معلومات متعلقة بالمويلحي ومحتويات الكتاب، ينظر: Roger Allen, Spies, Scandals, and Sultans: Istanbul in the Twilight of the Ottoman Empire (Lanham, MD: Rowman & Littlefield Publishers, 2000).
- Louhichi, pp. 57 - 98.
- Gudrun Krämer , Hasan al - Banna (London: Oneworld , 2010 53 ينظر):
- محمد صبيح عبد القادر، أتاتورك (القاهرة: منشورات دار إحياء الكتب العربية، 1937.)
- كان الحصري من الشخصيات المثقفة المهمّة على الساحة العثمانية في إسطنبول، وكان عضوًا في الاتحاد والترقي، ومعاصرًا لمصطفى كمال. حين انهارت الدولة العثمانية، التحق بالأمير فيصل في سورية، ثمّ تبعه إلى بغداد حيث عيّن عضوًا في حكومته. بشأن أهمّ كتبه المتعلقة بالقومية، ينظر: آراء وأحاديث في الوطنية والقومية (القاهرة: مطبعة الرسالة، 1944)؛ ينظر حول حياته وآثاره: William Cleveland, Atatürk Viewed by his Arab Contemporaries: The Opinions of Sati al-Husri and Shakib Arslan (Princeton: Princeton University Press, 1982).
- الحصري، ص 143 - 144.
- الدولة والخلافة في الخطاب العربي إبَّان الثورة الكمالية في تركيا: رشيد رضا، علي عبد الرازق، عبد الرحمن الشهبندر (بيروت: دار الطليعة، 1996)، ص 33.
- أكرم زعيتر، من مذكرات أكرم زعيتر (1909 - 1935): بواكير النضال (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1994)، ص 440؛ ينظر أيضً: ا Amit Bein, Kemalist Turkey and the Middle East: International Relations in the Interwar Period (Cambridge: University Press, 2017), p. 174.
- ينظر: رأفت الدجاني، الغازي مصطفى كمال وفرسانه الأربعة 1918 (يافا: مطبعة الكمال، 1935)؛ Bürhan Cahit, Gazinin 4 Süvarisi (Istanbul: Kanaat Kütüphanesi, 1932).
- بشأن صداها في الصحف والمجلات المصرية، ينظر: Richard Hattemer, Atatürk und die türkische Reformpolitik im Spiegel der ägyptischen Presse (Berlin: Klaus Schwarz Verlag, 1997); Richard Hattemer, "Ataturk and the Reforms in Turkey as reflected in the Egyptian Press," Journal of Islamic Studies, vol. 11 , no. 1 (1999), pp. 21 - 42.
- ينظر: محمد عزّة دروزة، تركيا الحديثة (بيروت: الكشاف، 1946.)
- ينظر: فؤاد شمالي، تركيا الحديثة (بيروت: دار المكتبة الأهلية، 1939)؛ وينظر: 172. p , Bein.
- ينظر: سعيد سَنّو، تركيا الكمالية (بيروت: مكتبة الأصحاف والنشر، 1938.)
- سليم الصويص، أتاتورك: منقذ تركيا وباني نهضتها الحديثة (عمان: مطبعة شنلر، 1970)؛ ينظر أيضًا مقدمة عبد الجليل التميمي: 19. p , Temimi.
- لخص أفكاره حول التعليم الحديث في كتابه. ينظر: ساطع الحصري، آراء وأحاديث في التربية والتعليم (القاهرة: مطبعة الرسالة، 1944.)
- ينظر: محمد فاضل الجمالي، التربية والتعليم في تركيا الحديثة (بغداد: مطبعة الحكومة، 1938)؛ 176. p , Bein.
- ينظر: محمد محمد توفيق، كمال أتاتورك (القاهرة: دار الهلال، 1936)؛ 172. p , Bein.
- في هذا الشأن، ينظر: Ahmet Seyhun, Islamist Thinkers in the Late Ottoman Empire and Early Turkish Republic (Leiden: Brill, 2014), pp. 44 - 52.
- ينظر: عزيز خانكي بك، ترك وأتاتورك (القاهرة: المطبعة العصرية، 1938)؛ 168. p , Bein.
- ينظر: المقتطف، ج 83 (تشرين الأول/ أكتوبر 1933)، ص 336 - 337؛ كوثراني، الدولة والخلافة، ص 34.
- عبد الحميد بن باديس، "الخلافة أم جماعة المسلمين"، الشهاب، مج 14، ج 2 (أيار/ مايو 1938)، ص 61 - 63.
- كتبت هدى شعراوي في مذكراتها ما يلي: "وبعد انتهاء مؤتمر إسطنبول، وصلتنا دعوة لحضور الاحتفال الذي أقامه مصطفى كمال أتاتورك محرّر تركيا الحديثة.[...] وفي الصالون المجاور لمكتبه وقفت المندوبات المدعوّات على شكل نصف دائرة، وبعد لحظات قليلة فتح الباب، ودخل أتاتورك تحيطه هالة من الجلال والعظمة، وسادنا شعور الهيبة والإجلال [...]. وعندما جاء دوري تحدّثت إليه مباشرة من غير ترجمان، وكان المنظر فريدًا أن تقف سيّدة شرقية مسلمة وكيلة عن الهيئة النسائية الدولية، وتلقي كلمة باللغة التركية تعبّر فيها عن شكر وإعجاب سيّدات مصر بحركة التحرير التي قادها في تركيا، وقلت: إنّ هذا المثل الأعلى من تركيا الشقيقة الكبرى للبلاد الإسلامية شجّع كلّ بلاد الشرق على محاولة التحرّر والمطالبة بحقوق المرأة، وقلت: إذا كان الأتراك قد اعتبروك 'أتاتورك' فأنا أقول: إنّ هذا لا يكفي، بل أنت بالنسبة لنا 'أتا الشرق '، فتأثّر كثيرًا بهذا الكلام الذي انفردت به، ولم يصدر معناه عن أي رئيسة وفد، وشكرني كثيرًا في تأثّر بالغ، ثمّ رجوته إهداءنا صورة لفخامته؛ لنشرها في مجلة 'الإجيبسيان'". ينظر: هدى شعراوي، مذكّرات (القاهرة: مؤسّسة هنداوي للتعليم والثقافة، 2012)، ص 325؛ ينظر أيضً: ا 168. p , Bein..
- الطورانية هي حركة سياسية نمَت خاصّة في أواخر القرن التاسع عشر، ويسعى المنظّرون لها إلى تحقيق اتحاد بين جميع الشعوب التي تنتمي إلى العرق التركي. ينظر: James Meyer, Turks Across Empires. Marketing Muslim Identity in the Russian-Ottoman Borderlands, 1856 – 1914 (Oxford: Oxford University Press, 2014).
- منير الريس، الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي: الثورة السورية الكبرى (بيروت: دار الطليعة، 1969)، ص 120؛ ينظر في هذا الشأن مقدمة الدراسة القيّمة لوجيه كوثراني، الدولة والخلافة، ص 32 - 33.
- Kreiser, Atatürk , p. 131.
- وجيه كوثراني، تاريخ التأريخ: اتجاهات، مدارس، مناهج (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2012)، ص 292 - 298.
- زين نور الدين زين، نشوء القومية العربية (بيروت: دار النهار للطباعة والنشر والتوزيع، 1968). وكانت هذه ترجمة للكتاب الصادر في البداية باللغة الإنكليزية.
- نخص بالذكر بالنسبة إليه رسالة الماجستير المنشورة، ينظر: توفيق علي برّو، العرب والترك في العهد الدستوري العثماني 1908 - 1914 (القاهرة: دار الهناء للطباعة، 1960.)
- ألفه مولان زاده باللغة العثمانية، ونشره في مطبعة الوقت بحلب سنة 1929، وكان اسم الكاتب من بين مئةٍ وخمسين من الأسماء الواردة في "القائمة السوداء"، بعد محاولة اغتيال مصطفى كمال الفاشلة سنة 1926. ينظر الترجمة العربية: مولان زاده رفعت، الوجه الخفي للانقلاب التركيّ، ترجمة توفيق برّو، ط 1 (حلب: مطبعة الوقت، 1929)؛ ط 2 (دمشق: دار الشادي للنشر، 1992)؛ وبشأن الكتاب والكاتب، ينظر: Christoph Herzog, "Mevlānzāde Rıfʿat und die jüdische Weltverschwörung," Bamberger Orientstudien , vol. 8 (2016), pp. 243 - 269.
- ينظر تقديم محمد شفيق غربال لكتاب برّو، العرب والترك.
- Cleveland, pp. 2 - 3. ينظر مقالات أرسلان في جريدة الفتح، التي جمعها ونشرها إيبش وخوري وعريضة: يوسف إيبش، يوسف خوري وتوما عريضة، زمن العروبة الأبتر (بيروت: الدار التقدمية، 2011)، ص 212 وما يليها، ص 269 وما يليها، ص 300 وما يليها.
- من بين مقالات أرسلان في الفتح، ينظر مثلً: العدد 53، 14 / 7 / 1927؛ العدد 54، 21 / 7 / 1927؛ العدد 58، 18 / 8 / 1928.
- محمد رشيد رضا، المنار، مج 30، ج 6 (1929)، ص 450 - 468.
- شكيب أرسلان، السيد رشيد رضا أو إخاء أربعين سنة (دمشق: مطبعة ابن زيدون، 1937)، ص 316 - 317.
- يستثني رضا ملك الحجاز من هذا الشأن. ينظر: محمد رشيد رضا، "ظفر الترك باليونان"، المنار، مج 23، ج 9 (1922)، ص 714.
- أمين سعيد وكريم خليل ثابت، سيرة مصطفى كمال باشا وتاريخ الحركة التركية الوطنية في الأناضول (القاهرة: [طبعت على نفقة إدارة مجلّة اللطائف المصورة]، 1922.)
- نُشرت هذه القصيدة، أوّل مرّة، في جريدة الأهرام، في 24 تشرين الأوّل/ أكتوبر 1923. ينظر أيضًا: أحمد شوقي، الشوقيات، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 2009)، ص 55 - 59.
- أتقدّم بشكري الجزيل إلى الباحث بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة جمال باروت الذي أمدّني بهذه المعلومة. Jean-David Mizrahi, Genèse de l'État mandataire: Service des renseignements et bandes armées en Syrie et au Liban dans les années 1920 (Paris: Publicaton de la Sorbonne, 2003), pp. 145 - 146.
- ينظر: مصطفى صبري، "خطاب مفتوح لأمير الشعراء شوقي باي"، المقطّم، 27 / 10 / 1923؛ وعندما أ لغيت الخلافة، عبّر شوقي عن صدمته وصدمة الرأي العامّ فيُ قصيدة أخرى نشرها في جريدة الأخبار في 15 نيسان/ أبريل 1924، بعنوان "خلافة الإسلام"، ودعا فيها ذوي الرأي في أنقرة إلى أن يردعوا مصطفى كمال. في هذا الشأن، ينظر: 145 - 142. pp , Hassan.
- رضا، المنار، مج 23، ج 9 (1922)، ص 716.
- Ardiç, sp. 254 ff.; Hassan, p. 194 ff.
- رضا، المنار، مج 23، ج 9 (1922)، ص 718.
- بشأن هذه الحركة، ينظر: 200 , f 198 , 166. pp , Hassan.
- الشرباصي، ج 2، ص 647 - 660.
- أرسلان، ص 434 - 437.
- المرجع نفسه، ص 318؛ وتذهب آراء إلى أنّ مصطفى كمال نفسه كان تحت تأثير فكر الاتحاد العثماني في هذه المرحلة الزمنية، وهو ما يدلّ عليه سعيه للحفاظ على طرابلس الغرب تابعة للدولة العثمانية، وتطوّعه للحرب فيها، وعلاقته بشيخ الطريقة السنوسيّة في ليبيا، حتى إنّه ارتدى لباسًا تقليديًّا ليبيًّا وانتشرت صورة له بهذا اللباس. بشأن هذا الرأي، ينظر: ff 65. p , Atatürk , Kreiser.؛ ينظر صورة مصطفى كمال باللباس الليبيّ: "Mustapha Kemal [en costume traditionnel libyen, 1911 ou 1912]," Gallica , accessed on 26 / 1 / 2023 , at: https://bit.ly/ 3 IlWuMZ
- أشكر الباحث ألب ينان على إمداده إيّاي بمعلومات متعلقة بهذه الرسالة التي نشرت في: Hüseyin Cahit Yalcın & Osman Selim Kocahanoğlu (eds.), İttihatcı Liderlerin Gizli Mektupları: Bir Devri Aydınlatan Tarihi Mektuplar (İstanbul: Temel Yayınları, 2002), pp. 211 – 212.
- Dietmar Rothermund, "Der Traditionalismus als Forschungsgegenstand für Historiker und Orientalisten," in: Saeculum , vol. 40 , no. 2 (1989), pp. 142 - 148 , sp. 144.
- Tarif Khalidi, Arabic Historical Thought in the Classical Period (Cambridge: Cambridge University Press, 1994), p. XI.
- Peter Burke, "Geschichte als soziales Gedächtnis," in: Aleida Assmann & Dietrich Harth (eds.). Mnemosyne. Formen und Funktionen der kulturellen Erinnerung (Frankfurt am Main: Fischer Wissenschaft, 1991), pp. 289 - 304 , sp. 289.
- للتوسّع في هذا الموضوع، ينظر:) 1988 , Gallimard: Paris (mémoire et Histoire , Goff le Jacque.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.