Return to Article Details Women's Echo in Moroccan Historical Writings: Initial Findings of Historical Research

صدى النساء في الكتابات التاريخية المغربية: حصيلة أوّلية للبحث التاريخي وخلاصاته

Women's Echo in Moroccan Historical Writings: Initial Findings of Historical Research

لطيفة البوحسيني*Latifa

El Bouhsini

الملخّص

تحاول هذه الورقة إبراز مكانة الإستوغرافيا المهتمة بتاريخ النساء ضمن الانشغالات التاريخية العامة في المغرب. وتسعى إلى التعريف بالكتابة التاريخية المغربية المتعلقة بالنساء. وتقف الورقة على ثلاثة محاور يخص الأول منها سؤال البحث التاريخي المغربي وموضوع النساء في البحث التاريخي: لماذا كان هذا الحضور خافتًا؟ أما المحور الثاني، فهو يخص المنجز، في ما يتعلق بكتابة تاريخ النساء، مع تقديم مختلف عناصره. في حين يخص المحور الثالث قراءة في المنجز عَبْر الوقوف على الحصيلة، اعتمادًا على المفاهيم التي بلورها البحث في تاريخ النساء. وقد انتهت الورقة، من خلال هذه المحاور، إلى استنتاج أساسي يتمثل في اقتصار البحث المغربي في تاريخ النساء على بعض الحقب التاريخية والمجالات، وهو أمرٌ لا يتيح إضاءة ماضي المجتمع من زاوية مكانة النساء في تركيبته وفي مؤسساته، فضلًا عن مكانة الرجال. ثمّ إنه لم يتحقق ما يكفي من التراكم إلى حدٍّ يسمح بالوقوف على موضوعات من قبيل عمل النساء، وطبيعة نشاطاتهن اللاتي يزاولنها، والفرق بين نساء البوادي ونساء الحواضر؛ من حيث أدوارهن الخاصة في التنشئة الاجتماعية، وسُلطتهن بوصفهنّ أمهات، وأسلوب التفاوض الذي يعتمدنه. أمّا من الناحية المنهجية، فإنّ البحث في هذا المجال يتّسم بانفتاح على مصادر نوعية من جهة، وقصور في المفاهيم المؤطرة من جهة أخرى.

Abstract

أستاذة تعليم عالٍ في كلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس في الرباط. Professor of Pedagogy at Mohammed V University in Rabat elbouhsinilatifa@gmail.com.

الكلمات المفتاحية:
  • الكتابة التاريخية
  • ندوة أسطور
  • المغرب
  • النساء
Keywords:
  • Ostour Seminar
  • Morocco

برز الاهتمام بالبحث في تاريخ النساء في البداية من خلال السياقات التي سمحت لها الظروف والشروط الاجتماعية والسياسية والثقافية بانبثاق سؤال المعرفة التاريخية المرتبط، أيضًا، بحركية المجتمع عمومًا، والحركية التي تمسّ النساء على الخصوص. تمكّنت هذه التجربة، التي عمّرت نحو أربعة عقود، من انتزاع الاعتراف بهذا الحقل علميًّا ومعرفيًّا، ومؤسّساتيًّا فيما بعد. وقد سعى الباحثون والباحثات1، خلال هذه المدّة، إلى تطوير أدوات البحث الملائمة ومنهجية الاشتغال الأكثر قدرة على مساءلة الماضي واستنطاق مُضمراته وقراءته بالطريقة التي تسمح بالكشف عمّا كان مسكوتًا عنه، واجتراح أنسب المفاهيم التي تساعد على بلورة الأسئلة، واختيار المواضيع والقضايا التي من شأنها إضاءة زوايا لم تكن حاضرة لدى الإخباريّين الذين كانوا يُوَّثقون الأحداث ويحفظون بعض البصمات والآثار عن الماضي. لقد أثارت البحوث الأولى في هذا الحقل حذرًا، حتى من طرف المؤرّخين2 الذين كانوا خلف تجديد الكتابة التاريخية وفتح مواضيعها على آفاق جديدة. ويجد هذا الحذر مبرّره من جهة أنه يحيل على انشغال المؤرّخ حينئذٍ بمواضيع تهمّ "البنية" الاجتماعية والاقتصادية في شموليتها من ناحية، ومن كونه جاء استجابة لطلب نضاليّ/ سياسيّ للحركة النسائية، مع التخوّف من الأثر "السلبي" للبعد الأيديولوجي، الذي يحمل معه توجّسًا من احتمال ابتعاده عن الموضوعية الضرورية للبحث العلمي من ناحية أخرى. غير أنّ إصرار الباحثات3 (وبعض الباحثين) على إنجاز أبحاث متنوعة ومتعددة بيّن أنّ هذا التخوف لا يمكنه أن يكون مبرّرًا لعدم كتابة تاريخ النساء، وأنه لا يمكن تجنُّب الخوض في معرفة الماضي، ماضي النساء، بمبرّر الحذر من أثر محتملٍ لمطلب نضاليّ همّه المركزي هو حلّ إشكالات الراهن. من نحن؟ ومن أين أتينا؟ وإلى أين نسير؟

  1. Françoise Thébaud, Écrire l'histoire des femmes et du genre , 2 ème éd. (Lyon: ENS Éditions, 2007).
  2. Michelle Perrot, Les femmes ou les silences de l'histoire (France: Flammarion, 1998), p. viii.
  3. Anne-Marie Sohn & Françoise Thélamon, L'Histoire sans les femmes est-elle possible? (Rouen: Perrin, 1998).

هذا السؤال الثلاثيّ الأضلاع طرحته الحركات النسائية في العالم في "معمعان" رفعها لمطالب "سياسية" مرتبطة بالراهن وبالظرفيّ، غير أنّ الإحالة إلى الماضي عبر السؤال: من أين أتينا؟ وضعت تحديًا كبيرًا أمام الباحثين في مجال التاريخ، بالنظر إلى أنّ الإحالة إليه تدخل في باب اهتمامهم، وقد كانت وراء اقتحام هذا الحقل إرادة غايتُها العثور على بعض الإضاءات التي من شأنها أن تساعد على فهم الحاضر والقبض على معطيات مستقاة من التاريخ، وتسمح بتفكيك النسق الذي أدّى إلى تراتبية في العلاقات بين الجنسين، وترسيخ صورة نمطية قائمة على التفوّق الذكوريّ ترتب عليها حيف ضدّ النساء. وقد ساهمت الإنسانية، عبر تاريخها الممتدّ، في إعادة إنتاجه وتجديد آليات مقاومته؛ ما جعل دور المؤرّخ ضروريًّا، في السير بحثًا عن آثاره. ابتغينا، من خلال ما تقدّم، التأكيد على أنّ البحث في تاريخ النساء مغربيًّا غير مقطوع الصلة بما تراكم منهجيًّا في السياقات التي شهدت تطويرًا للأدوات والمنهجيات. فإذا كان كل سياق يتميز بخصوصيته التي تستمد طابعها من العوامل والشروط الخاصة به، والخاصة بالاعتمالات المختلفة والمتنوعة التي أثّرت فيه، فإنّ المشترك بين مختلف هذه السياقات هو الأساس الذي قامت عليه البنية التي أطّرت العلاقات بين الجنسين من منطلق التفوّق الذكوري، ومن خلال تراتبية4 مسّت كلّ جوانب هذه العلاقات. هذه التراتبية هي العنصر المشترك الذي يرفعها إلى مستوى الكونية المتقاسمة بين الإنسانية جمعاء، والتي يصبح معها البحث التاريخي مفيدًا جدًّا، لكونه يسمح بالتعرف إلى خصوصية كلّ مجتمع على حدة، ويسمح بمعرفة طبيعة تركيبة هذه التراتبية وتجذّرها وتطوّرها والميكانيزمات التي تساعد في إعادة إنتاجها، والعوامل التي تخلخلها وتدفع إلى تجاوزها، وهي تختلف حتمًا من مجتمع إلى آخر.

البحث التاريخي المغربي وموضوع النساء

إذا كان البحث في تاريخ المغرب قد تمكّن من تجاوز مرحلة التأسيس التي أعقبت حصول المغرب على استقلاله (1956)، إلى مرحلة البناء، وهو ما سمح بالانتقال من التاريخ السياسي الصرف إلى التاريخ الاجتماعي، فإنّ المواضيع التي استأثرت باهتمام الباحثين (نساءً ورج لً) عرفت تنوّعًا أيضًا، ومسّت جوانب ظلت إلى حدود قريبة في حكم المسكوت عنه. وفي هذا السياق، يمكن اعتبار تاريخ النساء من هذه الحقول التي تأخّر بروزها ضمن القضايا المبحوث فيها. ولعلّ من نافلة القول أن نذكر أنّ دخول غمار هذا الحقل كانت له في البدء أسباب سياسية واجتماعية عبّرت عن نفسها من خلال صحافة نسائية5 نضالية خصّصت للجانب التاريخي أركانًا وزوايا أكّدت، على نحو ملموس، الحاجة إلى إنعاش الذاكرة باستحضار النساء من خلال أدوار مختلفة قمن بها، لم تحظَ بالعناية اللازمة. انطلق الاهتمام بموضوع النساء في حقل التاريخ في بداية التسعينيات من القرن العشرين، بعد أن كان السبق للباحثين6والباحثات7 في مجال علم الاجتماع أو القانون بشقّيه: العام8 والخاصّ9. نجد صدى هذه البدايات الأولى في بعض المجلات والكتب الجماعية (مجموعة مقاربات) التي كان يشرف عليها باحثون (من بينهم فاطمة المرنيسي، وعمر عزيمان)، ليلتحق بهم

  1. Françoise Héritier, Masculin/ Féminin La pensée de la différence-dissoudre la hiérarchie , tome 1 - 2 (France: Odile Jacob, 1996 - 2002).
  2. جريدة 8 مارس، نشر أول عدد في تشرين الثاني/ نوفمبر 1983، وقد خصصت صفحة عنوانها "نساء دخلن التاريخ."
  3. عبد الصمد الديالمي، المرأة والجنس في المغرب ([د. م]: [د. ن].، 1985.)
  4. على سبيل المثال، ينظر كتابات فاطمة المرنيسي: Fatima Mernissi, Le harem politique les femmes et le prophète (Paris: Albin Michel, 1987); Sultanes oubliées femmes chefs d'État en Islam (Paris: Albin Michel/ Éditions Le Fennec, 1990); Fatna Aït Sabbah, La femme dans l'inconscient musulman (Paris: Albin Michel, 1986).
  5. Abderrazak Moulay Rchid, La condition de la femme au Maroc (Rabat: Editions de la faculté des sciences juridiques économiques et sociales, 1985).
  6. أحمد الخمليشي، وجهة نظر: أبحاث ومقالات تتناول موضوعات من قانون الأحوال الشخصية (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1988.) فريدة بناني، تقسيم العمل بين الزوجين في ضوء القانون المغربي والفقه الإسلامي: الجنس معيارًا (مراكش: سلسلة منشورات كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، 1993).

ما الخلفية النظرية والمفاهيم التي أطّرته والمنهجية المعتمدة فيه؟

المنجز: تقديم عناصره

قبل الخوض في تقديم المنجز، نوضّح في البداية المنطلقات المنهجية التي تؤطّر هذه الورقة.

الانخراط للتعبير عن رفضهنّ ما كرّسه المجتمع من تراتبية. الخلاصات الأوّلية. بعض الأطروحات التي اهتمّت على نحو مركزي بالموضوع، والتي لم تُنشر بعد. خلال مقالات في مجلات متخصّصة أو مساهمات في ندوات، اعتمادًا على الترتيب الكرونولوجي لتاريخ النشر. ما دامت ستأتي الإحالة إليها مُفصّلة في قلب النص. وسنكتفي بذكر المراجع التي اعتمدناها من الناحية المنهجية.

1. الكتب

أ. الكتب الفردية "المرأة في تاريخ الغرب الإسلاميّ"10، عبد الهادي التازي. "جند وخدم وسراري: الرق في المغرب"11، محمد الناجي. "شخصيات نسائية في شمال أفريقيا القديم"12، نضار الأندلسي. "النساء في إستوغرافيا المقاومة الوطنية"13 (باللغة الفرنسية)، كريمة الرزق. المؤرّخون فيما بعد. وقد مرّت قرابة ثلاثة عقود على البدايات الأولى، وهي مدّة تسمح لنا بالتوقّف عند المنجز التاريخي المهتم بموضوع النساء. فما طبيعة التراكم الذي تحقق في حقل كتابة تاريخ النساء؟ وما المواضيع والقضايا التي استأثرت باهتمام أكبر؟ ثم

ننطلق من مفهوم لتاريخ النساء، الذي لا يهتمّ حصريًّا ب "النساء" بوصفهنّ أفرادًا في إطار العلاقات بين الجنسين في المجتمع، بل ب "الحركة النسائية" بوصفها تعبيرًا جماعيًّا أيضًا. فهذه الحركة لا تعني شمولها كلّ النساء، وإنما تتضمن جزءًا من بين من اخترن لا ندّعي الإحاطة بكلّ ما كُتب في هذا المجال ولا تغطية كلّ ما نُشر، بل نكتفي بما هو متاح وما يسمح باستنتاج بعض سيجري التركيز أساسًا على الأبحاث المنجزة في حقل الكتابة التاريخية المغربية التي عرفت طريقها إلى النشر، مع الإشارة إلى سيجري تقديم المنجز من زاوية الحقبة التاريخية والموضوع المطروق، سواء كان ذلك في إطار كتب فردية أو كتب جماعية أو من

بما أن هذه الدراسة ركّزت أساسًا على الأبحاث المنتمية إلى حقل كتابة تاريخ النساء، فإنّ قائمة المراجع لن تعيد التذكير إلا ببعضها

"المرأة المغربية والتاريخ الوطني: إشكالية الفعل النسائي بين التاريخ العالم والتاريخ المدرسي"14، السعدية بن محمود.

  1. عبد الهادي التازي، المرأة في تاريخ الغرب الإسلاميّ(الدار البيضاء: نشر الفنك، 1992.)
  2. محمد الناجي، جند وخدم وسراري: الرق في المغرب، ترجمة محمد الغرايب (بني ملال – المغرب: منشورات فاليا، 2018.)
  3. نضار الأندلسي، شخصيات نسائية في شمال أفريقيا القديم (تطوان: مطبعة الخليج العربي، 2013.) لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2018.)
  4. Karima Ilarzeg, Les femmes dans l'historiographie de la résistance marocaine (Rabat: Haut-Commissariat des Anciens Résistants et Anciens Membres de l'Armée de Libération, 2017).
  5. السعدية بن محمود، المرأة المغربية والتاريخ الوطني: إشكالية الفعل النسائي بين التاريخ العالم والتاريخ المدرسي (الرباط: منشورات المندوبية السامية

"تعليم الفتيات المغربيات خلال فترة الحماية الفرنسية 1912 - 1956  "16، لبنى العماري. "النساء المغاربيات زمن الاستعمار 1830 - 1962 الموروثات والمتغيرات"17، سعاد زبيطة. "الأسرة في مغرب العصر الوسيط"18، محماد لطيف. ب. الكتب الجماعية التي ركّزت كليًّا على موضوع النساء "من أجل تاريخ للنساء في المغرب"19 (باللغة الفرنسية)، تنسيق محمد منقاشي. "تاريخ النساء المغاربيات: الإقصاء وردات الفعل"20، تنسيق محمد منقاشي. "صورة المرأة ونظرة المجتمع"21 (باللغتين العربية والفرنسية)، تنسيق خديجة أمتي، كرسيّ اليونيسكو "المرأة وحقوقها." "حركة الدفاع عن الحقوق الإنسانية للنساء في المغرب: مقاربة تاريخية ووثائقية"22 (باللغة الفرنسية)، تنسيق آسية بنعدادة ولطيفة البوحسيني. "المرأة في الغرب الإسلامي الصفحات المشرقة والتحديات المحدقة والأسئلة العالقة"23، تنسيق وتقديم عبد الباسط المستعين. 1. عناوين بعض الأوراق المنشورة في الكتب الجماعية المتعلقة بالنساء "النساء البدويات في مغرب ما قبل الاستعمار" (باللغة الفرنسية)، ضمن كتاب "من أجل تاريخ للنساء في المغرب"24، محمد حبيدة. "إدماج وإقصاء النساء في وليلي: حاضرة بالمغرب الروماني"25 (باللغة الفرنسية)، محمد منقاشي. "تعليم النساء خلال المرحلة الاستعمارية: إدماج إقصاء"26 (باللغة الفرنسية)، آسية بنعدادة. "المرأة بين العرف والشرع، مقاربة أوّلية حول مغرب ما قبل الحماية"، محمد حبيدة وحفيظة الدازي، ضمن كتاب "صورة المرأة ونظرة المجتمع"27. "المرأة المغربية من خلال نصّ الرحلة" (باللغة الفرنسية)، نعيمة الحضري، ضمن كتاب "صورة المرأة ونظرة المجتمع"28.

15   لبنى العماري، تعليم الفتيات المغربيات خلال فترة الحماية الفرنسية 1912 - 1956 (الرباط: منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2019.)

  1. سعاد زبيطة، النساء المغاربيات زمن الاستعمار 1830 - 1962 الموروثات والمتغيرات (الرباط: منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2020.)
  2. محماد لطيف، الأسرة في مغرب العصر الوسيط (مراكش: منشورات مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال، 2021).
  3. من أجل تاريخ النساء في المغرب، تنسيق محمد منقاشي، أعمال ندوة القنيطرة، 4 - 5 نيسان/ أبريل 1995 (القنيطرة: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن طفيل، 1995.)
  4. تاريخ النساء المغاربيات: الإقصاء وردات الفعل، تنسيق محمد منقاشي، أعمال ندوة القنيطرة 4 - 6 كانون الأول/ ديسمبر 1997 (القنيطرة: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن طفيل، 1997.)
  5. صورة المرأة ونظرة المجتمع، تنسيق خديجة أمتي (الدار البيضاء: منشورات ملتقى الطرق، 2005).
  6. حركة الدفاع عن الحقوق الإنسانية للنساء في المغرب: مقاربة تاريخية ووثائقية، تنسيق آسية بنعدادة ولطيفة البوحسيني (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية؛ المجلس الوطني لحقوق الإنسان، 2014.)
  7. المرأة في الغرب الإسلامي الصفحات المشرقة والتحديات المحدقة والأسئلة العالقة، تنسيق وتقديم عبد الباسط المستعين (الدار البيضاء: منشورات أفريقيا الشرق، 2016.)
  8. محمد حبيدة، "النساء البدويات في مغرب ما قبل الاستعمار" (باللغة الفرنسية)، في: من أجل تاريخ للنساء في المغرب، ص 113 - 123.
  9. محمد منقاشي، "إدماج وإقصاء النساء في وليلي: حاضرة بالمغرب الروماني"، في: تاريخ النساء المغاربيات.
  10. آسية بنعدادة، "تعليم النساء خلال المرحلة الاستعمارية: إدماج إقصاء"، في: تاريخ النساء المغاربيات، ص 197 - 204.
  11. محمد حبيدة وحفيظة الدازي، "المرأة بين العرف والشرع، مقاربة أوّلية حول مغرب ما قبل الحماية"، في: صورة المرأة ونظرة المجتمع، ص 53.
  12. نعيمة الحضري، "المرأة المغربية من خلال نصّ الرحلة" (باللغة الفرنسية)، في: صورة المرأة ونظرة المجتمع.

المجتمع"29.

"مسالك الثقافة والمثاقفة في تاريخ المغرب"، أعمال مهداة للسعيد لمليح30. لمحمد استيتو. 2. عناوين بعض الأوراق في كتب جماعية عامة اهتمت جزئيًّا بتاريخ النساء

وعزيزة السكسوية"31، محمد حمام. "خدمة النساء في البوادي المغربية من خلال نصوص تاريخية ومعاينات شخصية"32، محمد استيتو. "'النخبة النسائية' في تاريخ الغرب الإسلامي: العصر المريني نموذجًا"33، محماد لطيف. ج. الأطروحات الجامعية (غير المنشورة)

العلوي المدغري. لطيفة البوحسيني. "المهن النسائية في المغرب خلال العصر الوسيط" (باللغة الفرنسية)، لطيفة البوحسيني، ضمن كتاب "صورة المرأة ونظرة

"الحركة النسائية في المغرب: تأريخ لتطور عسير"34 (باللغة الفرنسية)، لطيفة البوحسيني، ضمن كتاب حول أشغال المؤتمر الخامس للأبحاث النسائية في الفرنكوفونية المتعدّدة حول موضوع "النسائية في مواجهة تحديات التعدد الثقافي"، تنسيق مليكة بنراضي. "النساء وإنتاج المعرفة بمغرب العصر المريني: بين النظرة الذكورية المشكّكة، وحدود العطاء العلمي"، محماد لطيف، ضمن كتاب

"جوانب من تاريخ النساء بالمغرب"35، صباح علاش، ضمن كتاب "الأزمات والهشاشة بالمغرب مقاربات متقاطعة"، أعمال مهداة

"النساء في الصلاح والولاية بالمغرب خلال النصف الثاني من القرن الثامن الهجري الرابع عشر للميلاد: نموذجًا مؤمنة التلمسانية

"الحياة الاجتماعية للمرأة المغربية من القرن 9 ه/ 15 م إلى القرن 12 ه/ 18 م (مساهمة في التاريخ الاجتماعي المغربي")36، رشيدة "مكانة النساء في الكتابات والإستوغرافيا المغربية للعصر الوسيط من نهاية القرن 10 م إلى نهاية القرن 14 م"37 (باللغة الفرنسية)،

  1. لطيفة البوحسيني، "المهن النسائية في المغرب خلال العصر الوسيط" (باللغة الفرنسية)، في: صورة المرأة ونظرة المجتمع، ص 67 - 87.
  2. لطيفة البوحسيني، "الحركة النسائية في المغرب: تأريخ لتطور عسير"، في: المغرب، أعمال مهداة للسعيد لمليح (الرباط: منشورات الجمعية المغربية للبحث التاريخي، 2016.) المغربية للبحث التاريخي، 2019.) في: فكر وتاريخ دراسات وأبحاث مهداة للدكتور مانويل فايشر، سلسلة بحوث ودراسات 23 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1998.) تنسيق عبد الرحمن المودن [وآخرون] (الدار البيضاء: كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة ابن امسيك؛ منشورات مختبر المغرب والعوالم المغربية، 2011.) تنسيق وتقديم محمد البركة (تازة: منشورات جامعة سيدي محمد بن عبد الله، 2015.) الدراسات العليا، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، المغرب، 1997. Malika Benradi et al., Actes des travaux du 5 ème congrès des recherches féministes dans la francophonie plurielle: Le féminisme face aux défis du Multiculturalisme , 21 - 25 / 10 / 2008 (Rabat: Publications de l'Université Mohammed V, 2009), pp. 43 - 59.
  3. محماد لطيف، "النساء وإنتاج المعرفة بمغرب العصر المريني: بين النظرة الذكورية المشكّكة، وحدود العطاء العلمي"، في: مسالك الثقافة والمثاقفة في تاريخ
  4. صباح علاش، "جوانب من تاريخ النساء بالمغرب"، في: الأزمات والهشاشة بالمغرب مقاربات متقاطعة، أعمال مهداة لمحمد استيتو (الرباط: منشورات الجمعية
  5. محمد حمام، "النساء في الصلاح والولاية بالمغرب خلال النصف الثاني من القرن الثامن الهجري الرابع عشر للميلاد: نموذجًا مؤمنة التلمسانية وعزيزة السكسوية"،
  6. محمد استيتو، "خدمة النساء في البوادي المغربية من خلال نصوص تاريخية ومعاينات شخصية"، في: دراسة المجالات الاجتماعية المهمشة وتاريخ المغرب،
  7. محماد لطيف، "النخبة النسائية' في تاريخ الغرب الإسلامي: العصر المريني نموذجًا"، في: النخبة في تاريخ الغرب الإسلامي ضوابط المفهوم وتجليات الأدوار،
  8. رشيدة العلوي المدغري، "الحياة الاجتماعية للمرأة المغربية من القرن 9 ه/ 15 م إلى القرن 12 ه/ 18 م مساهمة في التاريخ الاجتماعي المغربي"، أطروحة دبلوم
  9. Latifa El-Bouhsini, "La place réservée aux femmes dans les écrits et l'historiographie marocains relatifs au moyen-age (de la fin du xe à la fin du xive siècle)," PhD. Dissertation. Université de Toulouse, France, 1997.

"المرأة والمجتمع 1822 - 1912  "38، فاطمة العيساوي. "أوضاع النساء في المغرب الراهن (1947 - 2014): مقاربة تاريخية"39، ثريا السعودي.

2. المق لاات

أ. مق لاات في مجلات متخصّصة "وثائق حول المرأة من القرن التاسع عشر مؤسّسة الزواج"40، فاطمة العيساوي. " أثر التدخل الأجنبي على المرأة المغربية في القرن 19 م"41، فاطمة العيساوي. "النساء في الحركة الوطنية المغربية"42 (باللغة الفرنسية)، آسية بنعدادة. "الإماء والمجتمع في مغرب العصر الوسيط: من المعاناة إلى الإباق"43، عبد الإله بلمليح. "المرأة المغربية والمجاعة خلال القرن التاسع عشر"44، فاطمة العيساوي. "نساء قلن لا (خلال القرن التاسع عشر")45، فاطمة العيساوي. "الصادقة هاتشويل أيقونة العذارى اليهوديات المغربيات"46، حنان السقاط. "المرأة اليهودية في مغرب ما قبل الحماية"47، سهام العسري. "المسلمات واليهوديات في مغرب الحماية من خلال مجلة نساء المغرب (1945 - 1948  ")49، تورية السعودي. "صدى نساء أفلتن من النسيان في الكتابات والإستوغرافيا المغربية من القرن 11 إلى القرن 14 ميلاديًّا"50 (باللغة الفرنسية)، لطيفة البوحسيني. ب. مق لاات في مجلات ومواقع غير متخصّصة "نساء طبيبات عبر تاريخ المغرب"51، البيضاوية بلكامل.

48 لطيفة البوحسيني، "صدى نساء أفلتن من النسيان في الكتابات والإستوغرافيا المغربية من القرن 11 إلى القرن 14 ميلاديًّا"، هسبريس تمودا، العدد 1 (2021)، ص 17 - 33.

  1. فاطمة العيساوي، "المرأة والمجتمع 1822 - 1912 "، أطروحة دكتوراه الدولة، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2009.
  2. ثريا السعودي، "أوضاع النساء في المغرب الراهن (1947 - 2014): مقاربة تاريخية"، أطروحة الدكتوراه الوطنية، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2018.
  3. فاطمة العيساوي، "وثائق حول المرأة من القرن التاسع عشر مؤسّسة الزواج"، أمل التاريخ- الثقافة - المجتمع، العدد 5 (يناير 1994)، ص 157 - 165.
  4. فاطمة العيساوي، "أثر التدخل الأجنبي على المرأة المغربية في القرن 19 م"، أمل التاريخ- الثقافة - المجتمع، العدد 13 - 14 (1998)، ص 172 - 177.
  5. Assia Benadada, "Les femmes dans le mouvement nationaliste marocain," Clio. Histoire, femmes et Sociétés , no. 9 (1999), mis en ligne le جرت الإشارة إلى هذا المقال المنشور في مجلة فرنسية لأهمّيته، ولكون صاحبته باحثة مغربية.
  6. عبد الإله بلمليح، "الإماء والمجتمع في مغرب العصر الوسيط: من المعاناة إلى الإباق"، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، العدد 12 (2001)، ص 223 - 224.
  7. فاطمة العيساوي، "المرأة المغربية والمجاعة خلال القرن التاسع عشر"، في: المجاعات والأوبئة في تاريخ المغرب، سلسلة ندوات ومناظرات، العدد 4 (الجديدة: منشورات الجمعية المغربية للبحث التاريخي، 2002.)
  8. فاطمة العيساوي، "نساء قلن لا (خلال القرن التاسع عشر)"، أمل التاريخ- الثقافة - المجتمع، العدد 39 - 40 (2012)، ص 37 - 47.
  9. حنان السقاط، "الصادقة هاتشويل أيقونة العذارى اليهوديات المغربيات"، أمل، العدد 39 - 40 (2012)، ص 48 - 54.
  10. سهام لعسري، "المرأة اليهودية في مغرب ما قبل الحماية"، هسبريس تمودا، العدد 3 (2016)، ص 195 - 219.
  11. تورية السعودي، "المسلمات واليهوديات في مغرب الحماية من خلال مجلة نساء المغرب (1945 - 1948)"، هسبريس تمودا، العدد 3 (2016)، ص 221 - 238.
  12. البيضاوية بلكامل، "نساء طبيبات عبر تاريخ المغرب"، دعوة الحق، العدد 399 (2011)، القسم الثاني، ص 91 - 103. 22 mai 2006 , accessed on 7 / 2 / 2023 , at: https://bit.ly/ 3 wYGFVU 27 / 8 / 2018، شوهد في 7 / 2 / 2023، في: https://bit.ly/333dhCk منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن زهر، 2020.)

"الفقيه والمرأة بالمغرب الأقصى خلال العصر الوسيط: العصر المريني نموذجًا"52، محماد لطيف. "صورة المرأة في مرآة الرحالة المغاربة خلال العصر الوسيط"53، محماد لطيف. "المرأة في تاريخ المغرب الأقصى"54، مسلك ميمون.

قراءة في المنجز

أوّليًّا لهذه المصادر: ӵ كتب الرحلات. ӵ كتب المناقب. ӵ كتب التراجم. ӵ كتب الحوليات. ӵ كتب الأخبار والبلدان. ӵ كتب الأمثال والأطعمة. ӵ كتب النوازل. ӵ الرسوم العدلية. ӵ الوثائق المخزنية. ӵ كنانيش العدول. ӵ الوثائق الحبسية ووثائق الوقف. ӵ عقود الإراثة.

الاهتمامات بحسب المواضيع التالية: ӵ شهيرات النساء في مختلف مجالات الحياة. ӵ المهن النسائية والأنشطة "الإنتاجية." ӵ النساء الحرفيات والطبيبات. فيم تتمثّل الحصيلة؟ وما القراءة النقدية التي يمكن اعتمادها في ضوء المفاهيم التي بلورها البحث في مجال تاريخ النساء؟ تثبت قراءة مختلف الإسهامات في حقل كتابة تاريخ النساء في المغرب بتنوعها أن الباحثين (نساءً ورج لً) لم يكتفوا بالمصادر الكلاسيكية المعتمدة في البحث التاريخي، بل جرى الانفتاح على مصادر أخرى وبدت الضرورة ملحّة لتنويعها. وفيما يلي، نقدّم جردًا

إنّ الإنتاجات التي أفردت للموضوع بحثًا كاملً في شكل كتاب قليلة جدًّا، فأغلب ما توصّلنا إليه ممّا أنتجه الباحثون مقالات منشورة في مجلات متخصّصة في التاريخ، أو مساهمات في كتب جماعية، أو أوراق قدّمت في ندوات علمية جرى نشرها. وقد توزّعت

  1. محماد لطيف، "الفقيه والمرأة بالمغرب الأقصى خلال العصر الوسيط: العصر المريني نموذجًا"، مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، قسم الدراسات الدينية،
  2. محماد لطيف، "صورة المرأة في مرآة الرحالة المغاربة خلال العصر الوسيط"، في: الرحلة والتاريخ، تنسيق البشير أبرزاق، المهدي الغالي وأحمد الشايخي (أكادير:
  3. مسلك ميمون، "المرأة في تاريخ المغرب الأقصى"، عالم الفكر، مج 34، العدد 2 (تشرين الأوّل/ أكتوبر – كانون الأوّل/ ديسمبر 2005)، ص 119 - 133.

ӵ نساء البوادي. ӵ النساء والتصوّف. ӵ النساء والأحباس. ӵ النساء والرق. ӵ النساء الأمازيغيات واليهوديات. ӵ النساء في فترة الحماية. ӵ تعليم الفتيات. ӵ النساء والحركة الوطنية. ӵ النساء والمقاومة. ӵ الحضور النسائي في الفضاء العام.ّ ӵ النساء بوصفهن فاعلاتٍ في الحركة النسائية. لقد توزّعت الإسهامات بين صنفين. فالصنف الأول اهتمّ أساسًا بالبحث عن الحضور النسائي في التاريخ من خلال الكتابات المصدرية. أمّا الصنف الثاني، فقد اهتمّ خصوصًا بالتفكير ومناقشة منهجية كتابة تاريخ النساء واقتراح نوعية المصادر اللازم اعتمادها. وبالنسبة إلى الصنف الأوّل، يلاحظ أنه اهتمّ ب "فئتين" مختلفتين من النساء: الفئة المرتبطة بالبلاطات وبالأسر العالمة أي فئة "الخاصّة"، أما الفئة الثانية فهي المرتبطة ب "العامّة". تمثّل الهدف من الأعمال الواردة ضمن الصنف الأوّل في توفير المعرفة التاريخية عن حضور النساء في مختلف مجالات الحياة. وهنا تجب الإشارة إلى أنّ تناول أدوار النساء خضع للمنظور القائم على التوزيع التقليدي والتاريخي للأدوار بين الجنسين، أي الدور المنوط بهن في إطار الأسرة، أو ما يصطلح عليه بالفضاء الخاصّ، والأدوار "غير التقليدية"، أي تلك التي اضطلعن بها في الفضاء العامّ، وهي أدوار سجّلها الإخباريّون خصوصًا. وحتى إن كان همّهم واهتمامهم مركّزين أساسًا على الأحداث ذات الطبيعة السياسية أو الدبلوماسية أو العسكرية، فإنّهم لم يغفلوا ذكر بعض النساء من بين من كان لهن حضور بهذا القدر أو ذاك، ويدٌ في بعض الأحداث التي عاشتها بلاطات الحكّام والسلاطين. إنّهن نساء انفلتن من قبضة النسيان تحديدًا؛ لأنّهنّ حضرن في المجالات التي كانت تشغل الإخباريّ. ويُستفاد من هذا أنّ القرب العائلي لهؤلاء النسوة، بصفتهنّ أمّهاتٍُ أو زوجات أو أمّهات ولدٍُ أو بنتٍ للحاكم أو الأمير، قد شكّل عاملً جعلهنّ يدلين بدلوهنّ. إنّ الانتماء إلى الأسر الحاكمة يعتبر في حدّ ذاته شرطًا اجتماعيًّا سمح لهنّ بالاحتكاك بفضاء أوسع وأرحب من الفضاء "التقليدي"، على عكس النساء من فئات اجتماعية أخرى، من بين من يمكن اعتبارهنّ من "العامّة" واللائي لا نجد لهنّ صدى ولا أثرًا في الكتابات الإخبارية، لأنهنّ بقين في فضائهنّ التقليدي أمّهاتٍ ورباتِ بيوت، يضطلعن بمهمّات التربية والأشغال المنزلية. وهو، بطبيعة الحال، ما لا يشغل بال الإخباريّ. إنّ نساء هذه الفئة، بهمومهنّ وانشغالاتهنّ و"حركتهنّ" وسلوكهنّ وما أنيط بهنّ من مسؤوليات، ونوعية المهن أو حِرف زاولنها، جاء صداها في نوع خاص من المصادر (مثل النوازل وكتب الرحالة... إلخ). لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الآثار المذكورة عند الإخباريّين حول نساء البلاطات، تظلّ محدودة وغير دقيقة، ولا تسمح بالتعرف إليهن على نحو جيّد، ولا سيما حينما يتعلق الأمر بالحقب التاريخية البعيدة؛ إذ إنّ المقارنة بينها وبين العهود القريبة (خصوصًا القرن العشرين)، تُبيّن الفرق بين زمنٍ كانت فيه المرأة موضوعًا لخطاب الإخباري (أو غيره) وزمنٍ آخر أصبحت فيه ذاتًا وموضوعًا في الآن نفسه؛ ومن ثم، صارت المعلومات عنهن أكثر وفرة ودقّة نسبيًّا.

لقد جاء ذكر نساء أخريات في أدب المناقب وكتب التراجم، وهنّ عمومًا إمّا شاعرات، أو فقيهات أو محدّثات أو ناسخات، أو متصوّفات... إلخ. وقد كُنّ ينتمين إلى البيوتات العلمية، حيث كان للقرابة العائلية، (الأب أو الأخ أو أحد أفراد العائلة من الرجال)، تأثيرها، ثمّ إنها سهّلت عليهنّ الاهتمام بمجالات لم يكن ممكنًا أن تنشغل بها نساء بعيدات عن هذه الفئات الاجتماعية. أمّا القضايا أو المواضيع التي انشغل بها بعض الباحثين والباحثات، ضمن الجزء المتعلق بالنساء في إطار الأسرة، فقد تناولت قضايا الخطبة والزواج وشروطه والطلاق والنزاعات بين الزوجين والميراث و"العنف الزوجي" والغيابات المتكرّرة للزوج والواجبات الملقاة على الزوجين ومشكلات تعدّد الزوجات وتربية الأطفال، وغيرها من الجوانب التي تهمّ هذا الفضاء. اهتم الباحثون والباحثات (بحسب الحقب التاريخية) بما كانت النساء يزاولنه من مهن وأنشطة يمكن، استحضارًا لبردايم النوع الاجتماعي55، اعتبارها "إنتاجية"، سواء كان ذلك في الحواضر أو البوادي؛ وهو ما نلمس منه أنّ النساء لم يكنّ غائبات عن العمل أو مكتفيات فقط بالمسؤوليات المرتبطة بتربية الأطفال والأشغال المنزلية التي يُنظر إليها على أنّها ليست عملً، ما دامت لا تدرّ دخلً، وربما كانت كذلك لأنها أنيطت بهنّ من دون أن تناط بالرجال. وهذا ما يجعلنا نثير الانتباه إلى أنّ غياب هذه الفئة من النساء، لدى الإخباريين، مردّه أساسًا إلى اهتمام هؤلاء بسردية الحدث المرتبط بالحكم، ولم تكن "انشغالات" المجتمع برمّته وهمومه تدخل ضمنها. ولا غرو أنّ الرجال، ضمن هذه الفئة، قد غابوا هم كذلك عن سردية الإخباري. انطلاقًا ممّا تراكم، نروم القول إنّ توسيع البحث في تاريخ النساء ليشمل مختلف الفئات الاجتماعية، على نحو يكون فيه هادفًا إلى التعريف بنوعية انشغالات النساء والأدوار التي كنّ يقمن بها، يمكنه أن يساهم في خلخلة صورة نمطية لا تزال مستمرّة إلى يومنا هذا. ولعلّ الحرص على البحث فيما كان يقوم به الرجال من شأنه أيضًا أن يُسهم، من خلال مقاربة الموضوع من زاوية مقارنة بين الجنسين، في أن يتلمَّس الفوارق والاختلافات بينهما، خلال السيرورة التاريخية المتحوّلة، بعيدًا عن الاختلافات الطبيعية الثابتة. وفي الآن نفسه، يسمح هذا التراكم بتحديد العوامل التي جعلت نساءً قليلات (من "الخاصّة" نسبيًّا) من بين النساء اللائي أُلقي عليهنّ ضوء خافت ساهم في إنقاذهنّ من النسيان. ومن المهم الإشارة إلى أنّ القرن العشرين والزمن الراهن فتحَا آفاقًا متعلقة بمواضيع جديدة نسبيًّا، وصار التعبير الجماعي للنساء يشكّل انشغ لً بحثيًّا. وفضلً عن ذلك، ستؤدّي التحولّات التي مسّت المجتمع، مع مجيء الاستعمار (1912 م)، ومع الأوضاع الجديدة لمغرب ما بعد الاستقلال، إلى بروز مواضيع من قبيل موضوع "تعليم الفتيات" الذي طُرح في ظرفية تاريخية مُحدّدة، وفي سياقٍ مجتمعيٍّ صارت فيه قضية التعليم عمومًا، وتعليم الفتيات تحديدًا، من بين التحدّيات المطروحة لنهضة البلاد. انتقل الاهتمام، إذًا، من النساء بصفتهنّ أفرادًا وحالاتٍ "استثنائية" وأحيانًا "معزولة" إلى الاهتمام بقضايا تمسهنّ بصفتهنّ نصف المجتمع. ولعل التحولّات والانتقالات المختلفة التي شهدها المجتمع، أثّرت على نحو خلخل البنى التقليدية العتيقة، ومعها تقسيم الأدوار والفضاءات. لقد صار الاهتمام بالنساء في إطار مقاومة الاستعمار وطبيعة مساهمتهنّ جنبًا إلى جنب مع الرجال، وكذلك في إطار جمعيات تساهم في نشر الوعي والدفاع عن بعض القضايا التي فرضت نفسها، إلى جانب إسهامهنّ في الأحزاب السياسية. ويجب التذكير أيضًا بالدور الذي قام به بعض الرجال، من بين العلماء والسياسيين في العصور المتأخّرة، في اعتبار القضية النسائية ضمن قضايا النهوض بالمجتمع. يتعلّق الأمر بشيخ الإسلام محمد بلعربي العلوي، وعلّل الفاسي، ومحمد بلحسن الوزّاني، والمختار السوسي، وقبلهم جميعًا محمد بن الحسن الحجوي. وقد ترك هؤلاء كلهم أثرًا ساهم في الدفع الجماعي بالنساء إلى الخروج

  1. Joan Scott, Genre: Une catégorie utile d'analyse historique (Paris: Fayard, 2012), pp. 17 - 54.

من "نفق" الصمت إلى رحابة "الصوت"؛ إذ سمح تعليمهنّ بامتلاك الأداة الأساسية للانتقال من موضوع خطاب الرجال عنهنّ إلى أخذ الكلمة بأنفسهنّ. ولعل هذا ما يفسّر تزايد اهتمام البحث التاريخي ب "موضوع" النساء في التاريخ. حضرت النساء اليهوديات المغربيات في بعض المقالات، من دون أن تحظى أوضاعهن في مختلف المراحل التاريخية بالاهتمام، ولكنّ تناول هذا الموضوع في إطار نوع من المقارنة بأوضاع المغربيات من الدين الإسلامي يمكنه أن يقدّم إفادات فيما يخص مكانة الأعراف والتقاليد والعادات والموروث الثقافي والتشريع الديني في التأثير في أوضاع النساء، إضافةً إلى جوانب التشابه والاختلاف بين نساء من ديانتين مختلفتين يعشن في المجتمع نفسه. بالنظر إلى أنّ البحث في تاريخ النساء ما زال في بدايته، ولم تجرِ مأسسته بعد، فإنه يلاحظ أنّ عددًا من الأبحاث تناولت الموضوع بطريقة جزئية، وأفردت له نوعًا من الاهتمام راوح بين تخصيص فصل من بحث، أو بعض الشذرات والنُتف التي أتت عرَضيًّا، والتي يجب - مع ذلك - عدم التقليل من أهمّيتها، خصوصًا إذا استحضرنا ما تجود به المصادر على تنوّعها، من ندرة المعلومات. وفي هذا السياق نخصّ بالذكر أبحاث إبراهيم القادري بوتشيش، ومحماد لطيف، والحسين أسكان، بالنسبة إلى العصر الوسيط، وحسنة مازي بالنسبة إلى بداية القرن العشرين. نثير الانتباه كذلك إلى أنّ عددًا من الندوات التي جرى تنظيمها وتجميع موادّها، في كتب ومنشورات، تستحق العناية اللازمة. وقد جاءت هذه الندوات في سياق مجتمعي وسياسي خاصّ يمكن النظر إليه من زاويتين: زاوية انشغال بعض المؤسسات الجامعية بسؤال البحث في تاريخ النساء؛ إذ يكمن الهدف في تطوير الأدوات المنهجية وتعميق الأشكلَة وتبادل النظر في المنتوج العلمي بين متخصّصين ومتخصّصات في حقل لا يزال في بداياته. زاوية التفاعل مع مستجدات القرارات الحكومية والمناقشات العمومية المتعلقة بالقضية النسائية التي دفعت عددًا من المؤسّسات إلى تنظيم ندوات حولها، وقد ساهم فيها متخصّصون، وحضرها فاعلون مهتمّون بالقضية. ونشير هنا إلى الندوات التي نظّمتها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير56. غير أنّ الملاحظ، بالنسبة إلى المؤسسات الجامعية والمؤسسات الرسمية (شبه الحكومية) أيضًا، أنّ هذه الندوات ظلّت ذات طابع مناسباتي ولم تَجرِ مأسستها بطريقة تجعلها تقليدًا يسمح بتراكم علمي وإستوغرافي. نثير هذه الملاحظة بالنظر إلى المجهود الذي بُذل، والذي يستحقّ الاستمرارية. فإذا كان مفهومًا أن ترتبط المؤسّسات الرسمية بما يمليه السياق السياسي من مستجدّات، وأن تشكّل إلى حدّ ما صدى لما يعتمل داخله، فإنّ المؤسسات الجامعية يُفترض، مبدئيًّا، أن تحافظ على المسافة. لا يعني هذا أنّه مُحرَّم على هذه المؤسسات أن تتفاعل مع ما يعتمل وسط المجتمع. لكنّ وظيفتها ألّ تخضع للبعد المناسباتي الذي يتوقّف ما إن تمرّ المناسبة؛ إذ من المطلوب منها، خصوصًا في حقل التاريخ، أن تتجنب السقوط في هذا البعد، الذي قد يؤدّي الخضوع له إلى الابتعاد عن هاجس توفير المعلومة التاريخية كما حصل فعليًّا، والسعي إلى تأويلها أو إخضاعها لأهداف المناسبة، بكل ما تنطوي عليه من الضغط الظرفي. أمّا بالنسبة إلى الصنف الثاني المهتم بالجوانب المنهجية والمصدرية، فقد توزّعته مقالات ومساهمات في ندوات، نقدّم بعضًا ممّا أمكننا الوقوف عنده: "كتب المناقب، مصدر من مصادر كتابة تاريخ النساء"57 (باللغة الفرنسية)، حليمة فرحات.

  1. المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ندوة "دور المرأة في ملحمة الاستقلال والوحدة"، الرباط، 6 - 7 آذار/ مارس 2000.
  2. حليمة فرحات، "كتب المناقب، مصدر من مصادر كتابة تاريخ النساء"، في: من أجل تاريخ النساء في المغرب، ص 77 - 83.

"تاريخ النساء في المغرب، إسهام المصادر القديمة"58 (باللغة الفرنسية)، محمد منقاشي. "تاريخ النساء في المغرب"59 (باللغة الفرنسية)، نعيمة الشيخاوي. "نساء المغرب، إسهام الرواية الشفوية"60 (باللغة الفرنسية)، عبد العزيز عمّار. "مصادر تاريخ المرأة المغربية خلال العصر الوسيط"61، محمد ياسر الهلالي. "المرأة في تاريخ المغرب الراهن: أية مقاربة؟"62، زهرة طموح. ӵ "التاريخ الخفي: تاريخ المرأة"، محمد حبيدة. وباستثناء مساهمة نعيمة الشيخاوي التي حاولت التأكيد على البعد الذي يهم الانفتاح على الأنثروبولوجيا في كتابة تاريخ النساء، ومقال محمد حبيدة الذي سعى من خلاله إلى التعريف بتجربة المدرسة التاريخية الفرنسية في هذا المجال، فقد ركزت المساهمات الأخرى أساسًا على التعريف بنوعية المصادر، بحسب الحقب التاريخية، التي من شأنها أن تفيد الباحث المشتغل في حقل كتابة تاريخ النساء. إلّ أنّ الملاحظ، هو غياب الجانب المتعلّق بالمفاهيم وبالمنهجية، الذي يمكن اعتباره حيويًّا فيما يتعلق بأشكلَة تاريخ النساء. ولعل هذا ما جعل مختلف المساهمات في كتابة تاريخ النساء في المغرب تتّبع المنهج الوصفي التحليلي، من دون الانتقال إلى طرح الموضوع في إطار إشكالية أوسع وأعقد.

خلاصة

لقد مرّ أكثر من عقدين على البدايات الأولى للاهتمام بموضوع النساء في حقل التاريخ. وعلى الرغم من ذلك، يبدو أنّ المنجز لم ينجح في إثارة انتباه مؤسّسات ذات أهمّية في هذا الحقل، على أنّ المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب أنجز مؤلَّفًا مهمًّا عنوانه "تاريخ المغرب تحيين وتركيب" تحت إشراف محمد القبلي. وإذا كان هذا المؤلَّف قد تناول جوانب متعدّدة من تاريخ المغرب، فإنّ المقاربة التي جرى اعتمادها اتّسمت بالطابع الشمولي الذي يركز على الوقائع الكبرى المفصلية. وحتى إن عالجت بعض جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية، فإنها تناولتها من زاوية الساكنة (القروية – الحضرية)، ومن زاوية الفئات (الطبقات) الاجتماعية، بدلً من أن تتّسع لتشمل كذلك مكوّن النوع الاجتماعي الذي يخترق كلّ الطبقات وكلّ الفئات. ولعلّ مردّ ذلك إلى محدودية المنجز العلمي على هذا المستوى، ولكن لوحظ أن الجزء المخصّص لفترة المعاصر والزمن الراهن، باستثناء الحديث عن إصلاح مدونة الأسرة، لم يُول الموضوعَ أهميةً، مع أنّه توجد كتابات تسمح بتناوله في عمل يراد له أن يكون مرجعًا أساسيًّا حول تاريخ المغرب. بالنسبة إلى المنجز، يمكن أن نستخلص أنّ البحث المغربي في حقل كتابة تاريخ النساء لم يغطِّ كل الحقب التاريخية، ولا كل المجالات والقضايا التي من شأنها إضاءة ماضي المجتمع من زاوية مكانة النساء والرجال في تركيبته، وفي مؤسّساته، وفي الملامح العامة التي طبعته، وفي التحولّات التي اخترقته. ثمّ لم يتحقق بعدُ ما يكفي من التراكم الذي يسمح بالتوقف عند مواضيع من قبيل عمل النساء وطبيعة الأنشطة المزاولة، والفرق بين نساء البوادي والحواضر، وأدوارهن الخاصّة في تربية الأطفال، وفي التنشئة

  1. محمد منقاشي، "تاريخ النساء في المغرب، إسهام المصادر القديمة"، في: من أجل تاريخ النساء في المغرب، ص 53 - 60.
  2. نعيمة الشيخاوي، "تاريخ النساء في المغرب" (باللغة الفرنسية)، في: من أجل تاريخ النساء في المغرب، ص 171 - 178.
  3. عبد العزيز عمّار، "نساء المغرب، إسهام الرواية الشفوية" (باللغة الفرنسية)، في: من أجل تاريخ النساء في المغرب، أعمال ندوة القنيطرة، 1995، ص 203 - 215.
  4. محمد ياسر الهلالي، "المرأة في حضارة الغرب الإسلامي"، دعوة الحق، ج 2، العدد 399، آذار/ مارس (2011)، ص 117 - 127.
  5. زهرة طموح، "المرأة في تاريخ المغرب الراهن: أية مقاربة؟"، مجلةكلية الآداب والعلوم الإنسانية، العدد 35 (2015)، ص 69 - 85.
  6. محمد حبيدة، "التاريخ الخفي: تاريخ المرأة"، في: بؤس التاريخ مراجعات ومقاربات، ط 2 (الرباط: دار الأمان، 2016)، ص 169 - 181.
  7. تاريخ المغرب: تحيين وتركيب، إشراف محمد القبلي، المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب (الرباط: مطبعة عكاظ الجديدة، 2011.)

الاجتماعية، ونوعية القيم التي حرصن على إعادة إنتاجها، وسُلطتهن بصفتهنّ أمّهات، ونوعية القرارات التي اتخذنها، وأسلوب التفاوض وطرقه، ونوعية الحيل التي التجأن إليها، والأحداث الكبرى التي أدّت إلى تحولّات اجتماعية مسّت العلاقات بين الجنسين (مثل مجيء الإسلام، على سبيل المثال)، والاختلاط بأعراق مختلفة، والانفتاح على الأندلس، والحضور الأوروبي بأنواعه... إلخ. أمّا بالنسبة إلى المنهجية، فيمكن القول إنّ الانفتاح على جملة من المصادر إنْ كان فرض نفسه بالنسبة إلى البحث في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، فقد استفاد منه الباحثون في حقل تاريخ النساء. لكن تبقى المفاهيم المؤطّرة له في حاجة إلى المزيد من الاشتغال والتدقيق. وهنا يمكن التذكير بأنّ الهيمنة الذكورية، التي تشترك في أسسها كلّ المجتمعات، تبرز بوصفها مبرّرًا للاستفادة من التراكم على مستوى المفاهيم التي تبلورت في مجال البحث في تاريخ النساء في التجارب التي سبقتنا إلى ذلك. ثم إنّ مفاهيم من قبيل المساواة والنوع الاجتماعي، حتى إن طوّرتها التجارب الغربية، ليست حكرًا عليها، ما دامت تفيد في تحليل آليات الهيمنة الذكورية، مع الانتباه إلى الخصوصيات التاريخية التي جعلت هذه الهيمنة تكتسي طابعها المميّز بحسب المجتمعات. إنّ الفائدة من البحث التاريخي تكمن في معرفة العوامل التي يكون لها، أكثر من غيرها، أثر في العلاقات بين الجنسين، فضلً عن أنه يفيدنا في التوقّف عند الخصوصيات التي تميز كلّ مجتمع على حدة.

المراجع

References

العربية

الأزمات والهشاشة بالمغرب مقاربات متقاطعة. أعمال مهداة لمحمد استيتو. الرباط: منشورات الجمعية المغربية للبحث التاريخي، 2019. الأندلسي، نضار. شخصيات نسائية في شمال أفريقيا القديم. تطوان: مطبعة الخليج العربي، 2013.

بلكامل، البيضاوية. "نساء طبيبات عبر تاريخ المغرب". دعوة الحق. العدد 399 (2011).

بلمليح، عبد الإله. "الإماء والمجتمع في مغرب العصر الوسيط: من المعاناة إلى الإباق". مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية. العدد 12 (2001). بن محمود، السعدية. المرأة المغربية والتاريخ الوطني: إشكالية الفعل النسائي بين التاريخ العالم والتاريخ المدرسي. الرباط: منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2018.

بناني، فريدة. تقسيم العمل بين الزوجين في ضوء القانون المغربي والفقه الإسلامي: الجنس معيارًا. مراكش: سلسلة منشورات كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، 1993.

البوحسيني، لطيفة. "صدى نساء أفلتن من النسيان في الكتابات والإستوغرافيا المغربية من القرن 11 إلى القرن 14 ميلاديًّا". هسبريس تمودا. العدد 1 (2021).

بؤس التاريخ مراجعات ومقاربات. ط 2. الرباط: دار الأمان، 2016.

تاريخ المغرب: تحيين وتركيب. إشراف محمد القبلي. المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب. الرباط: مطبعة عكاظ الجديدة، 2011. تاريخ النساء المغاربيات: الإقصاء وردات الفعل. تنسيق محمد منقاشي. أعمال ندوة القنيطرة 4 - 6 كانون الأول/ ديسمبر 1997. القنيطرة: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن طفيل، 1997.

التازي، عبد الهادي. المرأة في تاريخ الغرب الإسلاميّ. الدار البيضاء: نشر الفنك، 1992.

ثريا السعودي، "أوضاع النساء في المغرب الراهن (1947 - 2014): مقاربة تاريخية". أطروحة الدكتوراه الوطنية. جامعة محمد الخامس. الرباط. 2018.

حركة الدفاع عن الحقوق الإنسانية للنساء في المغرب: مقاربة تاريخية ووثائقية. تنسيق آسية بنعدادة ولطيفة البوحسيني. الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية؛ المجلس الوطني لحقوق الإنسان، 2014.

الخمليشي، أحمد. وجهة نظر: أبحاث ومقالات تتناول موضوعات من قانون الأحوال الشخصية. الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1988.

دراسة المجالات الاجتماعية المهمشة وتاريخ المغرب. تنسيق عبد الرحمن المودن [وآخرون]. الدار البيضاء: كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة ابن امسيك؛ منشورات مختبر المغرب والعوالم المغربية، 2011.

الديالمي، عبد الصمد. المرأة والجنس في المغرب. [د. م]: [د. ن].، 1985.

الرحلة والتاريخ. تنسيق البشير أبرزاق، المهدي الغالي وأحمد الشايخي. أكادير: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن زهر، 2020.

زبيطة، سعاد. النساء المغاربيات زمن الاستعمار 1830 - 1962 الموروثات والمتغيرات. الرباط: منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2020.

السعودي، تورية. "المسلمات واليهوديات في مغرب الحماية من خلال مجلة نساء المغرب (1945 - 1948)". هسبريس تمودا، العدد 3 (2016).

السقاط، حنان. "الصادقة هاتشويل أيقونة العذارى اليهوديات المغربيات". أمل. العدد 39 - 40 (2012).

صورة المرأة ونظرة المجتمع. تنسيق خديجة أمتي. الدار البيضاء: منشورات ملتقى الطرق، 2005.

طموح، زهرة. "المرأة في تاريخ المغرب الراهن: أية مقاربة؟". مجلةكلية الآداب والعلوم الإنسانية. العدد 35 (2015).

العماري، لبنى. تعليم الفتيات المغربيات خلال فترة الحماية الفرنسية 1912 - 1956. الرباط: منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 2019.

العيساوي، فاطمة. "أثر التدخل الأجنبي على المرأة المغربية في القرن 19 م". أمل التاريخ -الثقافة- المجتمع. العدد 13 - 14 (1998). _______. "المرأة والمجتمع 1822 - 1912 ". أطروحة دكتوراه الدولة. جامعة محمد الخامس. الرباط. 2009.

_______. "وثائق حول المرأة من القرن التاسع عشر مؤسّسة الزواج". أمل التاريخ -الثقافة- المجتمع. العدد 5 (يناير 1994).

_______. "نساء قلن لا (خلال القرن التاسع عشر)". أمل التاريخ -الثقافة- المجتمع. العدد 39 - 40 (2012).

فكر وتاريخ دراسات وأبحاث مهداة للدكتور مانويل فايشر. سلسلة بحوث ودراسات 23. الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1998.

الهلالي، محمد ياسر. "المرأة في حضارة الغرب الإسلامي". دعوة الحق. ج 2. العدد 399 (آذار/ مارس 2011).

لطيف، محماد. "الفقيه والمرأة بالمغرب الأقصى خلال العصر الوسيط: العصر المريني نموذجًا". مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث. قسم الدراسات الدينية. 27 / 8 / 2018:. في dhCk 333 / ly. bit:// https

لطيف، محماد. الأسرة في مغرب العصر الوسيط. مراكش: منشورات مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال، 2021.

لعسري، سهام. "المرأة اليهودية في مغرب ما قبل الحماية". هسبريس تمودا. العدد 3 (2016).

المجاعات والأوبئة في تاريخ المغرب. سلسلة ندوات ومناظرات. العدد 4. الجديدة: منشورات الجمعية المغربية للبحث التاريخي، 2002. المدغري، رشيدة العلوي. "الحياة الاجتماعية للمرأة المغربية من القرن 9 ه/ 15 م إلى القرن 12 ه/ 18 م مساهمة في التاريخ الاجتماعي المغربي". أطروحة دبلوم الدراسات العليا. جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. المغرب. 1997.

المرأة في الغرب الإسلامي الصفحات المشرقة والتحديات المحدقة والأسئلة العالقة. تنسيق وتقديم عبد الباسط المستعين. الدار البيضاء: منشورات أفريقيا الشرق، 2016.

مسالك الثقافة والمثاقفة في تاريخ المغرب. أعمال مهداة للأستاذ السعيد لمليح. مكناس: منشورات الجمعية المغربية للبحث التاريخي، 2016.

من أجل تاريخ النساء في المغرب. تنسيق محمد منقاشي. أعمال ندوة القنيطرة. 4 - 5 نيسان/ أبريل 1995. القنيطرة: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن طفيل، 1995.

ميمون، مسلك. "المرأة في تاريخ المغرب الأقصى". عالم الفكر. مج 34، العدد 2 (تشرين الأوّل/ أكتوبر – كانون الأوّل/ ديسمبر 2005). الناجي، محمد. جند وخدم وسراري: الرق في المغرب. ترجمة محمد الغرايب. بني ملال – المغرب: منشورات فاليا، 2018.

النخبة في تاريخ الغرب الإسلامي ضوابط المفهوم وتجليات الأدوار. تنسيق وتقديم محمد البركة. تازة: منشورات جامعة سيدي محمد بن عبد الله، 2015.

المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير. ندوة "دور المرأة في ملحمة الاستقلال والوحدة". الرباط. 6 - 7 آذار/ مارس 2000.

الأجنبية

Benadada, Assia. "Les femmes dans le mouvement nationaliste marocain." Clio. Histoire, femmes et Sociétés.

no. 9 (1999). at: https://bit.ly/ 3 wYGFVU

Benradi, Malika et al. Actes des travaux du 5 ème congrès des recherches féministes dans la francophonie plurielle:

Le féminisme face aux défis du Multiculturalisme. 21-25 / 10 / 2008. Rabat: Publications de l'Université

Mohammed V, 2009.

El-Bouhsini, Latifa. "La place réservée aux femmes dans les écrits et l'historiographie marocains relatifs au

moyen-age. De la fin du xe à la fin du xive siècle." PhD. Dissertation. Université de Toulouse, France, 1997.

Héritier, Françoise. Masculin/ Féminin La pensée de la différence-dissoudre la hiérarchie. France: Odile Jacob,

Ilarzeg, Karima. Les femmes dans l'historiographie de la résistance marocaine. Rabat: Haut-Commissariat des

Anciens Résistants et Anciens Membres de l'Armée de Libération, 2017.

Mernissi, Fatima. Le harem politique les femmes et le prophète. Paris: Albin Michel, 1987.

_______. Sultanes oubliées femmes chefs d'État en Islam. Paris: Albin Michel/ Éditions Le Fennec, 1990.

Sabbah, Fatna Aït. La femme dans l'inconscient musulman. Paris: Albin Michel, 1986.

Scott, Joan. Genre: Une catégorie utile d'analyse historique. Paris: Fayard, 2012.

Sohn, Anne-Marie & Françoise Thélamon. L'Histoire sans les femmes est-elle possible? Rouen: Perrin, 1998.

Thébaud, Françoise. Écrire l'histoire des femmes et du genre. 2 ème éd. Lyon: ENS Éditions, 2007.