المفاوضات بين الوكالة اليهودية والكتلة الوطنية في سورية

المؤلفون

  • المؤلف

  • محمود محارب

DOI:

https://doi.org/10.12816/0010913

الكلمات المفتاحية:

الوكالة اليهودية، الكتلة الوطنية السورية، الثورة العربية الفلسطينية الكبرى، مفاوضات

الملخص

أجرت الوكالة اليهودية في أثناء الثورة العربية الفلسطينية الكبرى 1936-1939 الكثير من الاتصالات والاجتماعات السرية مع قادة الكتلة الوطنية والنخب السورية المختلفة. وفي هذه الدراسة عرض لأسباب اهتمام الوكالة اليهودية بسورية وبالكتلة الوطنية خلال تلك الثورة، وما رافق ذلك من تزايد في نشاط "القسم العربي" (جهاز المخابرات) التابع للوكالة اليهودية في سورية في تلك الفترة. كما أنّ فيها معالجةً للمفاوضات الرسمية السرية التي جرت بين الوكالة اليهودية والكتلة الوطنية السورية التي كانت حينئذ تقود نضال الشعب السوري من أجل الاستقلال عن فرنسا، مع التطرق إلى خلفية هذه المفاوضات وحيثياتها، وعرض مفصَّل لمضامين هذه المفاوضات، ووقفة عند الأولويات والدوافع والأهداف للوكالة اليهودية والكتلة الوطنية من هذه المفاوضات. تستند هذه الدراسة إلى مصادر أولية، وفي مقدمتها تقارير كبار المسؤولين في جهاز المخابرات التابع للدائرة السياسية للوكالة اليهودية الذين أجروا تلك المفاوضات والاتصالات، وهي التقارير المحفوظة في الأرشيفات الإسرائيلية. كما تستند الدراسة إلى مذكرات قادة الوكالة اليهودية حينئذ، علاوةً على الدراسات والمذكرات التي عالجت تلك الفترة.

المراجع

  1. لتكوين فكرة عن حجم تلك الاتصالات والمفاوضات بين الوكالة اليهودية والقيادات العربية، انظر عرضًا مقتضبًا لها في كتاب: صبري جريس، تاريخ الصهيونية 1918-1939: الوطن القومي اليهودي في فلسطين (نيقوسيا: مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، 1986)، الجزء الثاني، ص 386-393.
  2. أشار فيليب خوري إلى جزء من الاتصالات بين الكتلة الوطنية والوكالة اليهودية في أطروحة الدكتوراه التي أنجزها في منتصف الثمانينيات ونشرها في كتابه القيّم سوريا والانتداب الفرنسي: سياسة القومية العربية 1920 1945، ط 1 (بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1997)، ص 607-611. وأشار أيضًا إلى هذه الاتصالات والمفاوضات نيل كابلان في ص 49-52: Neil Caplan, Futile Diplomacy (London: Frank Cass and Company Ltd., 1986).
  3. للمزيد عن نشأة المخابرات الصهيونية ودورها في التجسس على العرب، انظر: محمود محارب، "المخابرات الصهيونية: بدايات التجسس على العرب،" المستقبل العربي، العدد 357 (تشرين الثاني/ نوفمبر 2008.)
  4. إلياهو ساسون (1902-1978): ول د في دمشق وهاجر منها سنة 1920 إلى فلسطين، وانضم في سنة 1934 إلى "القسم العربي" (جهازالمخابرات) التابع للدائرة السياسية للوكالة اليهودية. وسرعان ما أصبح مديرًا لذلك القسم، ثم مديرًا لقسم الشرق الأوسط في الدائرة السياسية للوكالة اليهودية. كان عضوًا مهمًا في لجان الترحيل الثلاث التي أنشأها شاريت في السنوات 1937 و 1942 و 1948، والتي وضعت الخطط بهدف ترحيل الشعب الفلسطيني من وطنه. وبعد قيام إسرائيل، أصبح مديرًا لقسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وشارك في مفاوضات رودس 1949 لتوقيع اتفاق هدنة بين إسرائيل وكلٍّ من مصر ولبنان، وأصبح وزيرًا في الحكومات الإسرائيلية طوال سنوات ستينيات القرن المنصرم. انظر: إلياهو ساسون، الطريق إلى السلام (بديرخ إيل هاشلوم)، عبري (تل أبيب: عام عوفيد، 1978).
  5. إلياهو أبشتاين (إيلات () 1903-1990): ول د في روسيا وهاجر إلى فلسطين في سنة 1924. درس في قسم الدراسات الشرقية في الجامعة العبرية في القدس ثم في الجامعة الأميركية في بيروت. انضم في سنة 1934 إلى "القسم العربي" المذكور وتابع في الثلاثينيات، كما إلياهو ساسون، الاتصالات والعلاقات بالنخب العربية، ولا سيما في سورية ولبنان. كان عضوًا مهمًا في لجان الترحيل المشار إليها، وعُيّ أمينًا عامًا للجنة الترحيل الأولى. ثم عيّنته الوكالة اليهودية مندوبًا لها في واشنطن في الفترة 1945-1948، ثم أصبح سفيرًا لإسرائيل في الولايات المتحدة سنة 1949-1950، وسفيرًا في بريطانيا في الفترة 1950 - 1959، ثم رئيسًا للجامعة العبرية (1962-1968). انظر: إلياهو أبشتاين (ايلات)، عودة صهيون والعرب (شيبات تسيون فعراف)، عبري (تل - أبيب: دفير، 1974).
  6. ريؤوفين زيسلني (شيلواح () 1909-1959): ول د في القدس، ودرس في قسم دراسات الشرق الأوسط في الجامعة العبرية في القدس، وانضم في سنة 1931 إلى "القسم العربي" التابع للدائرة السياسية للوكالة اليهودية الذي أرسله في تلك السنة إلى بغداد للتجسس على العراق. أصبح في سنة 1936 مسؤولً عن التنسيق بين المخابرات اليهودية والمخابرات البريطانية. وقد تابع الاتصالات بالنخب العربية في الثلاثينيات والأربعينيات، وكان من مؤسسي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية غداة تأسيس إسرائيل، ورأس جهاز الموساد في الفترة 1948-1952، ثم عُيّ مفوضًا في واشنطن سنة 1953، فمستشارًا لوزيرة الخارجية في الفترة 1957-1959. انظر: حجاي شاكيد، موساد لرجل واحد: ريؤوفين شيلواح أبو المخابرات الإسرائيلية (موساد شل إيش إحاد: ريؤوفين شيلواح أبو المخابرات الإسرائيلية)، عبري (القدس: عيدنيم، 1988).
  7. ملف 22129 / S25، الأرشيف الصهيوني المركزي، ويشمل هذا الملف المعلومات التي جمعها جهاز المخابرات التابع للدائرة السياسية للوكالة اليهودية عن النخب السورية.
  8. تقرير داخلي عن مصروفات "القسم العربي" على العملاء في الدول العربية تحت عنوان: دفعات لرجالنا في البلدان المجاورة، نيسان/أبريل 1946، ملف 22298 / S25، الأرشيف الصهيوني المركزي. كان عبود عميلً مثاليًا بالنسبة إلى الوكالة اليهودية؛ فقد كانت له بحكم عمله الصحافي شبكة علاقات واسعة مع مختلف النخب السورية، وكان قريبًا من عدد كبير من القادة السياسيين السوريين، وهو ما مكّنه من الاطلاع على أدق التفاصيل المتعلقة بمجريات الأوضاع وتطور الحوادث في سورية، وعلى المداولات والقرارات السرية للفعاليات السياسية السورية، والتي كان يرسل تقارير عنها بسرعة إلى الوكالة اليهودية. وقد نفّذ بإخلاص وتفان المهمات الكثيرة والمختلفة التي كلفته بها الوكالة اليهودية، كان منها التجسس على الكتلة الوطنية السورية والنخب السورية والثوار الفلسطينيين في سورية، وامتد نشاطه التجسسي أيضًا إلى لبنان والعراق. وكان عبود يكتب تقاريره في بداية تعامله مع الوكالة اليهودية بخط يده على أوراقه الرسمية المروّسة باسمه هكذا: عبد الله عبود وتحت اسمه دمشق (سورية) صندوق بريد 115، وكان يوقع تقاريره بتوقيعه الخاص به وباسمه. وقد كتب له أهارون كوهين، المسؤول حينئذ عن متابعته في "القسم العربي"، في 5 2 أيلول/ سبتمبر 1935، إرشادات واضحة بشأن المطلوب منه: "... نحن يهمنا أن نوقف [نقف] على ما يجري ويقال وراء الستار"، وأشار عليه أن يكون له اطلاع شامل وعلاقات طيبة مع جميع الهيئات والأحزاب السياسية لكي يطلع الوكالة اليهودية "على كل شاردة وواردة". وكان عبود يكتب عادة تقريرين في الأسبوع، وفي بعض الأحيان أكثر من ذلك إذا اقتضت الضرورة. ويتضح من تقاريره في بداية تعامله مع الوكالة اليهودية أن الدافع المالي كان وراء تعامله مع الوكالة اليهودية، إذ كان يلح في رسائله للوكالة اليهودية في طلب المقابل المالي عندما كان في مرحلة التجربة ويعمل على القطعة. وكان "القسم العربي" في تلك الفترة يكلفه بالمزيد من المهمات ويرسل له مقابل تقاريره مبلغًا قليلً من المال، وفي الوقت نفسه يحرص على الحفاظ على علاقات متواصلة به، مثل تهنئته بالمناسبات العامة كمعايدته بعيد الأضحى. وبعد مرور شهور عدة على تعامله، أخذ يتقاضى راتبًا شهريًا بلغ خمسة جنيهات فلسطينية. وفي سنة 1946 بلغ راتبه الشهري 17 جنيهًا فلسطينيًا.
  9. داود (دافيد) لوزيه (1902-1961): ولِد في دمشق لعائلة يهودية مؤيدة للصهيونية، وجنّده "القسم العربي" التابع للدائرة السياسية للوكالة اليهودية في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي. وكتب معظم تقاريره للوكالة اليهودية باللغة العبرية، وكتب قسمًا كبيرًا منها على أوراقه الرسمية المروّسة باسمه الكامل وعنوانه البريدي في دمشق. انظر، مثلً، ملفَّي 22229 / S25، 22835 / S25 في الأرشيف الصهيوني المركزي. هاجر لوزيه من سورية إلى فلسطين في سنة 1943، واستمر في عمله الاستخباري، ولا سيما في تهريب المهاجرين اليهود من سورية ولبنان إلى فلسطين. وبعد سنة 1948، نشط في تنظيم هجرة اليهود من دول المغرب وتهريبهم إلى إسرائيل.
  10. ولِد داود بينتو في دمشق. كانت له علاقات بدائرة واسعة من الدمشقيين بحكم مهنته كطبيب. ورأس في ثلاثينيات القرن الماضي لجنة الطائفة اليهودية في دمشق ونظمه "القسم العربي" للعمل معه في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي. كان يكتب معظم تقاريره باللغة العربية، وغالبًا على أوراقه الرسمية، ويوقعها باسمه، انظر، مثلً، ملفَّي، 22210 / S25 22229 / S25 في الأرشيف الصهيوني المركزي.
  11. ولد يوسف لنيادو في دمشق، وانتُخب في ثلاثينيات القرن الماضي عضوًا في مجلس الشعب السوري، ونظمه "القسم العربي" للعمل معه في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي. وقد أعرب لنيادو في تصريحاته العلنية لوسائل الإعلام العربية في تلك الفترة عن معارضته المشروع الصهيوني في فلسطين وعن تأييده الحركة الوطنية السورية والحقوق العربية، انسجامًا مع الجو الوطني العام في سورية، ولكنه كان في الوقت نفسه يعمل بنشاط وإخلاص لمصلحة الوكالة اليهودية و"القسم العربي"، أي جهاز الاستخبارات، فيها. انظر، مثلً، ملف 4550 / S25 في الأرشيف الصهيوني المركزي.
  12. انظر: محمود محارب، "المقالات الصهيونية المدسوسة في الصحف اللبنانية والسورية (1936-1939)،" مجلة الدراسات الفلسطينية، السنة 0 2، العدد 78 (ربيع 009 2)
  13. رسالة موشيه شاريت إلى الإدارة الصهيونية في 7 أيار/ مايو 1936، في: موشيه شاريت، يوميات سياسية (يومان مديني)، عبري، (تل أبيب: عام عوفيد، 1968)، ج 1، ص 103.
  14. للمزيد بشأن المعارضة الشهبندرية، انظر: فيليب خوري، سوريا والانتداب الفرنسي، ص 629-635. وللمزيد بشأن أجواء الصراع بين المعارضة الشهبندرية والكتلة الوطنية بُعَيد عودة عبد الرحمن شهبندر إلى سورية، انظر: نصوح بابيل، صحافة وسياسة: سورية في القرن العشرين، ط 2 (بيروت: رياض الريس للكتب والنشر، 001 2)، ص 114-122.
  15. للمزيد، انظر: خوري، المصدر نفسه، ص 93-370 2.
  16. نص وثيقة القانون الأساسي للكتلة الوطنية السورية في: وليد المعلم، سوريا 1918-1958: التحدي والمواجهة (نيقوسيا: شركة بابل للنشر، 1985)، ص 63-268 2. انظر كذلك: بابيل، صحافة وسياسة: سورية في القرن العشرين، ص 90-94.
  17. للمزيد بشأن سياسة التعاون المشرف التي تبنتها الكتلة الوطنية، انظر: خوري، سوريا والانتداب الفرنسي، ص 371-443.
  18. ذوقان قرقوط، تطور الحركة الوطنية في سورية 1920-1939 (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 1975)، ص 152.
  19. نزار كيالي، دراسة في تاريخ سورية السياسي المعاصر، 1920-1950 (دمشق: دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر، 1997)، ص 89-90.
  20. شمس الدين الكيلاني، تحولّات في مواقف النّخب السوريّة من لبنان 1920-2011 (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 012 2)، ص 93.
  21. للمزيد انظر إلى: خوري، سوريا والانتداب الفرنسي، ص 602-604.
  22. أبشتاين، عودة صهيون والعرب، ص 286-287.
  23. رسالة فخري البارودي إلى إلياهو أبشتاين في 22 / 9 / 1935، ملف 10121 / S25، الأرشيف الصهيوني المركزي. ذكر فخري البارودي في رسالته إلى أبشتاين والتي كتبها باللغة العربية: "أعلم أنك ستتعب بجمع المطلوب ولكن هذا التعب سيهون عندما تعلم أنك كسبت صديقا مثلي بما تقدمه له من هذه التشكيلات التي يجب على العرب أن يتعلموا منها ويأخذوا عنها ما يمكن أخذه مما يوافق طباعهم وعاداتهم".
  24. أبشتاين، عودة صهيون والعرب، ص 88.
  25. للمزيد عن الإجماع الصهيوني الداعي لترحيل العرب الفلسطينيين، انظر: محمود محارب، "الصهيونية والهاجس الديمغرافي"، شؤون فلسطينية، العدد 194، أيار/مايو 1989؛ وانظر: نور الدين مصالحة، طرد الفلسطينيين: في مفهوم الترانسفير في الفكر والتخطيط الصهيونيين 1982 – 1948 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1992.)
  26. نشر إلياهو أبشتاين (ايلات) هذا التقرير تحت عنوان "الجزيرة" في كتابه، عودة صهيون والعرب، مصدر سبق ذكره، ص 160- 170.
  27. ايلات، عودة صهيون والعرب، ص. 160.
  28. عاموس لندمن (1904-1987): ول د في بيروت وتخرج في الجامعة الأميركية. عمل منذ أواسط الثلاثينيات جاسوسًا ل "القسم العربي"، وشمل نشاطه الاستخباري لبنان وسورية والعراق، وشارك في تهريب المهاجرين اليهود عن طريق بيروت إلى فلسطين. هاجر في أواخر الثلاثينيات إلى فلسطين واستوطن فيها.
  29. محضر اجتماع إلياهو أبشتاين وفخري البارودي في 17 / 7 / 1936، ملف 9783 / S25 الأرشيف الصهيوني المركزي. انظر كذلك المحضر نفسه في: أبشتاين، عودة صهيون والعرب، ص 417 – 421.
  30. رسالة إلياهو أبشتاين إلى دافيد لوزيه في 26 / 7 / 1936، ملف 10121 / S25، الأرشيف الصهيوني المركزي.
  31. محضر اجتماع الوكالة اليهودية مع الكتلة الوطنية في بلودان في 1-8-1936، ملف 10093 / S25، الأرشيف الصهيوني المركزي؛ انظر كذلك إلى المحضر نفسه في: أبشتاين، عودة صهيون والعرب، ص 422-428.
  32. محضر اجتماع ممثلي الوكالة اليهودية الكتلة الوطنية، ملف نحماني 2، أرشيف تاريخ الهاجاناه.
  33. ولد دوف هوز (1894- 1940) في بولندا وهاجر في صغره إلى فلسطين، وخدم في الجيش العثماني في الحرب العالمية الأولى، وكان من مؤسسي المنظمة العسكرية الصهيونية "الهاجاناه" في عام 1920 ومن قادتها الأوائل. مثّل الهستدروت وحزب مباي في لندن وكان له دور كبير في تطوير العلاقات بين الوكالة اليهودية وحزب العمال البريطاني، وكان عضوًا مهمًا في "لجنة الترحيل" الأولى التي أنشأها رئيس الدائرة السياسية للوكالة اليهودية موشيه شرتوك في عام 1937 لوضع الخطط لترحيل الشعب العربي الفلسطيني من فلسطين.
  34. ولد دافيد هاكوهين (1897- 1984) في روسيا وهاجر إلى فلسطين في عام 1907، وخدم في الجيش العثماني في الحرب العالمية الأولى. كان من قادة حزب مباي والهاجاناه، وكان عضوًا في لجان الترحيل الثلاث التي أنشأها موشيه شرتوك في أعوام 1937 و 1942 و 1948، والتي عملت على وضع الخطط لتهجير الشعب الفلسطيني من فلسطين. أصبح عضوًا في الكنيست عن حزب مباي (ثم العمل) لفترة طويلة ورأس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست.
  35. ولد يوسف نحماني (1891-1965) في روسيا وهاجر إلى فلسطين عام 1907 وانضم إلى منظمة هاشومير (الحارس) التي تأسست عام 1909. وُظِّف في عام 1922 في دائرة الأراضي التابعة للصندوق القومي اليهودي (الكيرن كاييمت) وأصبح من كبار موظفيها في الجليل وتخصّص في شراء الأراضي العربية. كان عضوًا مهمًا في لجان الترحيل الثلاث التي أشرنا إليها سابقًا.
  36. محضر اجتماع ممثلي الوكالة اليهودية مع الكتلة الوطنية، ملف نحماني 2.
1إجمالي الاستشهادات
1من دوريات المركز
0من مصادر خارجية

مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (1)

  1. (2017) من المفاوضات إلى الاختراق العلاقات بين الوكالة اليهودية والكتلة الوطنية والمعارضة الشهبندرية. أسطور للدراسات التاريخية https://doi.org/10.12816/0040306

المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)

التنزيلات

منشور

2015-01-01

إحصاءات الاستخدام

42 مشاهدة 73 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات