ما بعد الهدنة: الرد العثماني على مطالب زيدان السعدي
DOI:
https://doi.org/10.12816/0010918الكلمات المفتاحية:
الدولة العثمانية، الدولة السعدية، أحمد الأول، زيدان السعدي، عالم متوسطيالملخص
الوثيقة هذه موجودة ضمن كتاب "منشئات السلاطين" لفريدون بك، والكتاب عبارة عن مصنَّف جمع فيه المؤلف مراسلات وفرمانات وأحكامًا أصدرها سلاطين الدولة العثمانية. تمثِّل الوثيقةُ واحدة من المراسلات التي صدرت عن السلطان العثماني، وهي رسالة وجهها السلطان أحمد الأول إلى الأمير زيدان السعدي بتاريخ صفر 1026ه/ 1617م في إثر الصراع الذي دار بن أبناء المنصور السعدي حول العرش، وتوجُّه الأمير زيدان لطلب الدعم العثماني. وتتضمن الوثيقة شرحًا للأسباب التي حالت دون التجاوب مع مطالب زيدان. وفي تقديم الوثيقة محاولة لتتبّع الصدى الذي كان لهذه الدعوة في مختلف المصادر المتوسطية، وللقول إن ما ورد في الوثيقة امتداد للسياسة التي سلكتها الدولة العثمانية في غرب البحر الأبيض المتوسط منذ ثمانينيات القرن السادس عشر، عندما أعلنت إسبانيا والدولة العثمانية انسحابهما من الصراع في العالم المتوسطي.
المراجع
- يعتبر فرناند بروديل هذه السنة سنةً حاسمة في تاريخ البحر الأبيض المتوسط؛ إذ نقلت هذا العالم من زمن صراع الإمبراطوريات إلى زمن صراع القراصنة.
- اتسمت العلاقات بين المنصور وولي عهده محمد الشيخ المأمون بالتوتر إلى درجة أنّه زجّ به في السجن قبيل وفاته؛ لسوء سيرته وأخلاقه؛ وولّ ابنيه زيدان في فاس وأبا فارس في مراكش. 3 اندلع الصراع بين أبي فارس وزيدان، ورغبة في خلق نوع من التوازن، سارع أبو فارس لإطلاق سراح شقيقة المأمون الذي استأثر بالسلطة ليصبح الصراع قائمًا بين المأمون وزيدان.
- كانت العرائش من بين أهم المدن القرصنية في شمال أفريقيا وكانت تحتضن جالية تركية مهمة منذ النصف الأول من القرن السادس عشر إلى درجة أنّ معظم الأتراك الذين ساهموا في معركة وادي المخازن كانوا من القراصنة المقيمين في مدينة العرائش، ولذلك وضعها الإسبان نصب أعينهم وظلوا يطمحون في السيطرة عليها حتى زمن السلطان أحمد المنصور، وقد كان المنصور يعدهم بها كلما شعر باهتزاز عرشه.
- في عام 1604 عين كاسطلان سفيرًا لبلاده في الجزائر وعقب انتهاء مهمته عين مكان سفير فرنسا في المغرب G. Curiol عام 1611. ولما كان مولاي زيدان منشغلً بالحرب مع إخوانه كلف كاسطلان بنقل الخزانة التي ورثها عن أبيه المنصور، وقد حدث أن أسرت السفينة الفرنسية التي كانت تقل هذه الخزانة، ما تسبب في حادثة ديبلوماسية بين المغرب وفرنسا، انظر: Charles Penz, Personnalités et familles françaises d’Afrique du nord – Maroc 1533 - 1814 (Paris, Editions S.G.A.F, 1948), p. 56.
- Chantal de La Véronne, "Relations entre le Maroc et la Turquie dans la seconde moitié du XVIe siècle et le début du XVIIe siècle (1554 - 1616)", in Revue de l'Occident musulman et de la Méditerranée , no. 15 - 16 , (1973), p. 391.
- أحمد بن خالد الناصري، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، ج 6 (الدار البيضاء: دار الكتاب، 1997)، ص 49. الإفراني، نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي، هوداس (محقق) (باريس، د.ت)، ص 293.
- يقول الإفراني: "ثم إنّ زيدان لما هرب من فاس حسبما بيّناه قبل، قصد تلمسان، فلم يزل مقيمًا بها وكان بعث إلى ترك الجزائر ليستعين بهم على إخوته[...]". انظر: محمد السوسي
- ينظر ما كتبه الثعالبي نفسه عن زيارته إلى إسطنبول وهو محفوظ في الخزانة الوطنية بباريس ضمن مجموع رقم 524.
- مجهول، رسائل سعدية، عبد الله كنون (محقق) (تطوان: دار الطباعة المغربية، 1954)، ص 157-158.
- الإفراني، ص 239.
- Véronne, p. 392.
- Henry de Castries , Les sources inédites de l'histoire du Maroc. Archives et bibliothèques des Pays- Bas, Vol. II, pp. 671 - 672.
- Ibid., Vol. III, pp. 26 - 27.
- أحمد، فردون بك. منشآت السلاطين.(تقويم خانه عامره: اسطنبول، 1848.)
- كان محمد صوقللي صدرًا أعظم للسلاطين سليمان القانوني وسليم الأول ومراد الثالث، وإذا كان نجمه تألّق زمن حكم سليم الثاني فإنّه بدأ يعاني من مشاكل عندما تولّ السلطان مراد بسبب تنامي تيّار ينتصر للحرب مع الصفويين، فيما كان هو منافحًا عن الاستمرار في الحرب ضد إمبراطورية الهابسبورغ. واستطاع هذا التيار أن يؤثّر في السلطان مراد وهكذا انعكس ذلك على موقف مراد من الصدر الأعظم ومحميّيه.
- خلال اشتغالنا بنشر تاريخ الدولة السعدية التكمدارتية لمؤلف مجهول تمكنّا من العثور في الخزانة الوطنية بباريس علىتاريخ الدولة العثمانية في بداية القرن السابع عشر، لعله من وضع السفير المغربي الثعالبي. 18 انظر نص الوثيقة الأصلي في الملاحق.
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2015 أسطور للدراسات التاريخية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.