التاريخ العالمي (1)

المؤلفون

  • المؤلف

  • سوزان باك-مورس

الكلمات المفتاحية:

التاريخ العالمي، هيجل، هايتي، العبودية، الفكر التاريخي

الملخص

في صيف عام 2000، ظهرت مقالةٌ للفيلسوفة الأمريكيّة سوزِن بوك مورس في مجلة Critical Inquiry بعنوان "هيجل وهايتي." وكان ظهورها حدثًا ثقافيًا في حينه، فأثارت ردود أفعال مؤيدة ومناهضة، وتعرضت للنقد، وردًا على هذه النقود كتبت مورس مقالةً ثانية بعنوان "التاريخ العالمي." وجمعت المقالتين في كتاب واحد عنوانه: هيجل وهايتي والتاريخ العالمي (2009)، والذي ستصدر ترجمته عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وهذه ترجمة القسم الأول من المقالة الثانية، وسينشر القسم الثاني في العدد التالي من أسطور. البحث العلمي في كلتا المقالتين متعدي الحقول العلمية: بحث فلسفي تاريخي، أو يكتب التاريخ بوصفه فلسفةً سياسيةً، يعرض شعارات العقلانية والإنسانية والعالمية التي رفعها عصر الأنوار والحداثة الغربية ويحللها وينتقدها، ولكنه لا يهدف إلى محوها وإلغائها، بل يرمي إلى تقويمها.

المراجع

  1. الدالة على النظام أو المذهب المغلق والمكتمل. (المترجم)
  2. الصورة هي محور تحقيق مقالة بارعة كتبتها ماري بيلهاوس بعنوان: Mary L. Bellhouse, "Candide Shoots the Monkey Lovers: Representing Black Men in Eighteenth-Century French Visual Culture," Political Theory , vol. 34 , no. 6 (2006), pp. 741 - 784
  3. تَقلقل التقليد الطويل في الثقافة البصرية الفرنسية، التي اعتادت على تصوير الإنسان الأسود "طفلً، وخانعًا، ومقطَّعًا،"بعد اندلاع الثورة الواسعة العنف في سان دومينيك في آب/ أغسطس 1791، وهذا تاريخٌ يسمُ بدايةَ الثورة الهايتية وبداية تفتت الحكم الفرنسي العنصري، فكان لذلك دلالةٌ بصرية:" 760. p Bellhouse,.
  4. Marcus Rainsford, An Historical Account of the Black Empire of Hayti: Comprehending A View of the Principal Transactions in the Revolution of Saint Domingo, with its Antient and Modern State (London: Albion Press Printed, 1805). وهو أول سرد كامل باللغة الإنكليزية عن ثورة هايتي، والمؤلف كان ضابطًا في الجيش البريطاني، وكان داعمًا لاستقلال هايتي. (المترجم)
  5. أنا أعي أنَّ المنظِّرين اللاكانيين لا يرون العضو الذكري هو الصورة القضيبية، ويرون أنّ جميع المعاني النفسية متوسَّطة اجتماعيًا. وذاك في ذاته ليس مشكلة، بل إن قيام المرء بحرف بؤرة التحليل نحو الجانب النفسي، يفقده التوترَ الديالكتيكي الذي يحمله النقد، تلك الحجة القائلة إنّ "الصحة" النفسية تستلزم، على نحو ينطوي على مفارقة، التكيف مع واقع اجتماعي غير صحي.
  6. إنّ فهم الخوف من الإخصاء مصدرًا للعنصرية الأوروبية، أثارته الإشاعات عمّا ارتكبه العبيد في المستعمرات من فظائع، وإنّ قراءة ذلك الخوف في التنميطات الشائعة في "صور الفظائع" عن التهديد الجسدي الذي يسببه الرجال السود جنسيًا، أقول إنّ ذلك كله مجرد فهم قاصر للوضعية التاريخية التي كشف عنها بحث بيلهاوس ببراعة وألمعية. وبتبنيها للغةٍ لاكانية، قبل أوديبية Oedipal - Pre، عن الرغبة والفقدان (العبد المشوه صورة مجازية لمفهوم لاكان "الجسد المقطع" Pieces in Body) [المقابل الفرنسي هو morcelé Corps، ومقابله الإنكليزي في كتاب لاكان كتابات Ècrites هو Body Fragmented. أما المقصود بلغة قبل أوديبية فهو الإشارة إلى مفهوم لاكان للمرحلة التي يمر بها الطفل في علاقته بأمه قبل دخوله المرحلة الأدويبية. وهي مرحلة فسَّرها لاكان من خلال ثلاثة أطراف، وليس طرفين وهما الطفل وأمه، بل ثمة طرف ثالث يتوسطهما هو الصورة المتخيلة للقضيب. وفيها تشعر الأم بفقدانها للقضيب ورغبتها فيه (المترجم)]، فإنّها تنقاد إلى موقف لاتاريخي يقف بالضد من مقصدها، تكتب: "طبقًا لما تراه نظرية التحليل النفسي، يتهددُ الذكرَ ضرورةً الشعورُ بعدم الملاءمة مقارنة برجال آخرين، لأنّ خصوبة الذكورية تستند إلى المقارنة بصورة مجهولة ممنوعة. ولهذا السبب يكون لبِنية التراتبية أثرٌ عميقٌ في ذاتية الذكر:" 767. p , Bellhouse. فأين يكمن الاختلاف في التلقي هنا؟
  7. Sibylle Fischer, Modernity Disavowed: Haiti and the Cultures of Slaves in the Age of Revolution (Durham/ London: Duke University Press, 2004). المزعج في هذه الحالة هو إمكان وجود إنكار رسمي نافذ على الرغم من وجود مؤسسات ديمقراطية. وقد انغمست حكومة الولايات المتحدة في عملية إنكار مستمرة من أجل شن حربها على الإرهاب، والتنكر للحقائق المعروفة، التي يصبح البلد برمته مسؤولً عنها. فاقتضى قيام حركة اجتماعية للاحتجاج على هذا الإنكار.
  8. جان جاك ديسالي Dessalines Jacques - Jean (1758 - 1806)، قائد ثورة هايتي الأسود، الذي حرر بلاده من الاستعمار الفرنسي، وحكم إمبراطورًا لهايتي، واغتيل عام 1806. (المترجم)
  9. ينظر: "هيغل وهايتي"، ص 75. [الإحالة هنا على القسم الأول من هذا الكتاب المعنون "هيغل وهايتي". (المترجم])
  10. ليس هذا توسيعًا للزعم الأوروبي السردي عن العالمية Universality، لكنه تحديدًا العرض النقدي لعدم صدق ذلك الزعم.
  11. عندما استيقظت في فجر أحد الأيام من نوم عميق جدًا، كانت الصور التي رأيتها في منامي من الحيوية والقوة بدت لعينيَّ كما لو أنّها كانت حقيقية فعلً، لا سيّما صورة برازيلي Brazilian أسود وأجرب... لم أره من قبل أبدًا. تلاشت الصورة تقريبًا عندما حولت عينيَّ ووجهتهما نحو كتاب أو أي شيء آخر، ولكن حالما حولت عينيّ عن هذا الشيء وكففت عن النظر إلى شيء محدد حتى ظلت نفس صورة الإثيوبي Ethiopian تتردد عليّ مرةً بعد أخرى بالقوة والحيوية أنفسهما إلى أن تلاشت تدريجيًا من أمام ناظريَّ". مقتبس في كتاب: Warren Montag, Bodies, Masses, Power: Spinoza and His Contemporaries (London/ New York: Verso, 1999), p. 87. ويلاحظ مونتاغ "أنّ عمل سبينوزا بأسره واقع في قبضة شخصيات لا يمكن استيعابها، فهُم استثناءات لديمقراطية لا استثناء فيها، وفي الوقت نفسه واقع في قبضة استحالة إقصائهم". ينظر: 86. p., Ibid. يبدو أنّ ثمة اختلافًا في هذا النص المقتبس من سبينوزا في كتاب مونتاغ، حيث يقول عن الشخص الذي تأتيه صورته في المنام بأنه "برازيلي" مرة، و"إثيوبي" مرة أخرى. وبالعودة إلى رسائل سبينوزا بترجمتها الإنكليزية نجد أن هذه الترجمة تستعمل بدلً من "إثيوبي" التعبير man Black ينظر:. Benedictus de Spinoza, The Collected Works of Spinoza , Edwin Curley (trans. & ed.), vol. 1 (Princeton: Princeton University Press, 1985), p. 353. ولعل سبينوزا أو مونتاغ يعني بالإثيوبي هنا الرجل الأسود بعامة. (المترجم)
  12. Montag, p. 87. يتأمل مونتاغ في الصلة التي يستشعرها سبينوزا، اليهودي الذي نبذته الجماعةُ اليهوديةُ لهرطقته، مع عبد أسود أجرب؛ أي الوعي بحقيقة أنّهما ما داما منبوذين، فإنهما "حليفان في الهدف، في صراع واحد مشترك". ينظر: 88. , p. Ibid.
  13. هذه هي ترجمة أفينيري لكلمة Abstumpfung ينظر:. Shlomo Avineri, Hegel's Theory of Modern State (Cambridge: Cambridge University Press, 1972), p. 94.
  14. John Rea , Life of Adam Smith (New York: Augustus M. Kelly , 1965) , p. 338 مقتبس في: 17 لعل القصة نفسها يقدمها روبرت تشامبرز في كتابهتقاليد إدنبرة Edinburg of Traditions، ويخلقُ مشهد صالون سميث، وابنة عمته العانس المسنّة الآنسة جان دوغلاس. ينظر: 338. p., Ibid. فهل كانت الرغبة في مكعب السكر التي لا تقاوم بديلً من رغبة سميث الجنسية في ابنة عمه، التي ربما اعتبرت مسنّة مقارنة به شابًا، والتي يشار إلى مشاعرها المتضاربة بوضعها لإناء السكر في حجرها؟ إنّ الإصرار على العلاقة التبادلية الديالكتيكية للشخصي والسياسي سوف يوجب طرح السؤال: كيف قُرنت امرأةٌ كانت موضوعًا لرغبة جنسية (محرَّمة) بالسكر في المقام الأول؟
  15. David Brion Davis, The Problem of Slavery in the Age of Revolution, 1770 - 18 23 (Ithaca: Cornell University Press, 1975), p. 263.
  16. كان توماس هوبز يرى العبوديةَ جزءًا مكوّنًا لمنطق القوة، وليس من حق العبد التذمر من حالة الاستعباد التي هو فيها إذا ما حصل مقابل ذلك على القوت والأمن. ولقد وافق صمويل بوفيندورف على فكرة أنّ العبودية كانت، لذلك، أداةً في غاية النفع لأغراض الانضباط الاجتماعي، وربما توفر حلً لمشكلة العاطلين عن العمل واللصوص والمشرّدين في أوروبا. ولقد أوصى جون لوك بفرض العمل قسرًا على فقراء إنكلترا، وخصوصًا على أطفالهم الصغار الذين هم في حاجة إلى "التعود على العمل." وذهب فرانسيس هوتشسون، وهو أحد المصادر الرئيسة لمكافحة العبودية، إلى أنّه لا يوجد ما هو أشد فاعلية من العبودية لتعزيز الصناعة والحد من الكسل، ولا سيّما في طبقات المجتمع الدنيا. "لذلك كان يدافع عن فكرة أنّ العبودية يجب أن تكون 'العقوبةَ' الاعتياديةَ لهؤلاء المشردين العاطلين عن العمل، بعد تحذيرات ومحاكمات من عبودية مؤقتة، غير القادرين على إعالة أنفسهم وعوائلهم بأيّ عمل مفيد". ينظر: 264 - 263. pp ,. Ibid.
  17. من الاعتقادات الغالبة عند كتّاب التاريخ وقرّائه الأوروبيين والأميركيين أنّ العبودية قد ألغيت في شمال أوروبا الغربية في العصور الوسطى المتأخرة. ومع ذلك، فإنّ شكل من أشكال الاستعباد القاسي من الأوروبي للأوروبي قد تطور وازدهر في فرنسا وإسبانيا وإنكلترا وهولندا، من أواسط القرن الخامس عشر حتى القرن التاسع عشر. وكانت هذه العبودية الجزائية قد بدأت بشكل عبودية العمل في السفن (القادس) واستمرت مع العبودية الجزائية في الأشغال العامة الشاقة. ينظر: Orlando Patterson, Slavery and Social Death: A Comparative Study (Cambridge, MA/ London: Harvard University Press, 1982), p. 44. واقتُرحت حديثًا في الولايات المتحدة الأشغالُ العبوديةُ الجزائية بديلً من عمل المهاجرين اللاشرعي في الأعمال الخاصة.
  18. Ibid., p. 459. "في حين دان المجتمع الإنكليزي على نحو متزايد مؤسسة العبودية، فإنه استحسن تجارب ضبط العمل التي بدت أنّها تقترب من نموذج العمل في المزارع [...] لقد تشاطر مالكو العبيد والصناعيون اهتمامًا متناميًا ليس في المراقبة والسيطرة فحسب، بل في تعديل طبيعة عمالهم وعاداتهم أيضًا". ينظر: 458. p., Ibid.
  19. كانت ثورة تاكي في جامايكا (1760) واحدةً من سلسلة ثورات أثبتت العكس تمامًا: "اندلعت مؤامرات وثورات بالنتيجة في برمودا ونيفيس (1761)، وسورينام (1762، 1763، 1768 - 1772)، وهندوراس البريطانية (1765، 1768، 1773)، وغرينادا (1765)، ومونتسرات (1768)، وسان فنسنت (1769 - 1773)، وتوباغو (1770، 1771، 1774)، وسانت كروا وسانت توماس (1770 وما بعد ذلك)، وسانت كتس (1778)". ينظر: Peter Linebaugh & Marcus Rediker, The Many-Headed Hydra: Sailors, Slaves, Commoners, and the Hidden History of the Revolutionary Atlantic (Boston: Beacon Press, 2000), p. 224. وفي ستينيات وسبعينيات القرن الثامن عشر، كانت هناك ارتدادات لهذه الثورات في قارة أميركا الشمالية.
  20. Eric Williams, Capitalism & Slavery (Chapel Hill: University of North Carolina Press, 1994), p. 7.
  21. قانون أصدره لويس الرابع عشر في عام 1685 ينظم تجارة العبيد وحياتهم في جميع تفصيلاتها العائلية والدينية. (المترجم)
  22. Sue Peabody, "There Are No Slaves in France": The Political Culture of Race and Slavery in the Ancien Régime (New York: Oxford University Press, 1996), p. 36.
  23. يشير بيبودي إلى "علاقة أسطورية في الأساس بين فرنسا والحرية". ينظر: 39. p., Ibid.
  24. استوجب انتصارُ فرنسا لتصور مجردٍ عن الحرية المقترن بواقع مستمر، ومتسع في الحقيقة، من العبودية في المستعمرات مسوغًا يمكن من خلاله تفسير استعباد بعض الشعوب دون غيرها [...] لقد ثبت أنّ العقلانية، في المدى القصير، عنصرية". ينظر: 69 - 68. pp., Ibid.
  25. ذهب محامي فرانسيسك إلى القول: "صحيح أنّ أنفه [أنف فرانسيسك] كبيرٌ قليلً، وشفتيه مفلطحتان، ولكنه، بصرف النظر عن لونه، يبدو أكثر أوروبية من الكثير من الأوروبيين، الذين لا يعوزهم سوى البشرة السوداء كي يكونوا أفارقة [...] 'لقد ربط المحامون السمات الأفريقية بأعمالهم الشاقة'، إذ يبدو أنّ العبودية مقدَّرةٌ على زنوج أفريقيا خاصة، وذلك بسبب مظهرهم الوضيع". ينظر: 66 - 65. pp., Ibid.
  26. حاولت الحكومة منع التزاوج المتبادل بين الأعراق في فرنسا، بصرف النظر عن كون الزنجي حرًا أم عبدًا. وربط بونسيه دو لا غراف Grave la de Poncet، الذي كلَّفه الملك بتنفيذ قرارات الشرطة السوداء، الأفارقة بانتشار الأمراض الجنسية: "التلوث" هو نتيجة اختلاط الأعراق. وعلى الرغم من أنّ هذه القرارات قد تآكلت في أثناء الثورة، فإن نابليون أعاد إقرارها مرة أخرى في عام 1802:. ينظر 125 - 124. pp., Ibid. كان اختلاط الأجناس مصدر خوف في إنكلترا أيضًا، ولا سيما من السود الأحرار في الحواضر الكبرى. كان الرقيب ديفي، على الرغم من دفاعه عن قضية سومرست، يود منع تدفق الزنوج إلى إنكلترا: فكتب: "حدثت لدينا في الوقت الحالي ولادات أطفال لهم لون غريب. وما لم يصدر قانون يمنع هذه الهجرة، فأنا لا أعرف كيف ستكون ذريتنا، أعني كيف سيكون لونهم". ينظر: 495. p Davis,.
  27. Davis, p. 495. "شدد محامي سومرست على خطر ازدياد عدد الزنوج الموجودين حاليًا والمرتحلين من دون ضابط البالغ عددهم 14000 - 15000، الذين اصطلح على تسميتهم أنهم "السكان الغرباء الفائضون [...] فهم أمة أعداء تعيش في قلب الدولة [...] وبحلول سبعينيات القرن الثامن عشر تنامت المخاوف من سود عاطلين عن العمل وطليقين في لندن". ينظر:. Ibid.
  28. وفي الوقت نفسه "زُجت الأعدادُ المتزايدةُ من النساء والأطفال الإنكليز في المناجم، والمطاحن، وأماكن العمل، حيث العمل اللاإنساني، والعقوبات الجسدية، والاستغلال الجنسي، وتقسيم العوائل التي بلغت تقريبًا مستوى الشرور "اللاإنكليزية Unenglish " التي اختارها دعاة إلغاء العبودية أهدافًا رئيسة لهجومهم". ينظر: 402. p., Ibid.
  29. كان ملك الدنمارك [...] أول من أمر من بين جميع القوى الأوروبية بعدم اعتبار الناس بضائع بعد الآن، ولم يعد الدنماركيون في حاجة إلى زنوج عبيد في حقولهم الزراعية" (نص ألماني). ينظر: Thomas P. Sain, Black Bread-White Bread: German Intellectuals and the French Revolution (Columbia: Camden House, 1988), p. 277. هل كان كلوبستوك يشير إلى الأمر الدنماركي الصادر في 25 آذار/ مارس 1791 بخصوص النظام الجيد عن الأقنان؟ إنّ إصلاحات الدنمارك المُعتبرة ميزت بين العمل في الحقول الزراعية الدنماركية والإنتاج في المناطق المناخية الحارة في مزارع الكاريبي. استلم كلوبستوك مكافأة مالية من الأرستقراطي الدنماركي إرنست شميرمان، وهو إصلاحي تقدمي ورث ثروةً تكونت من تجارة العبيد في المستعمرات ومن الزراعة التي كان يديرها في الدنمارك. وكانت زوجته تعقد صالونًا في محل إقامتهم الصيفية في شمال كوبنهاغن.
  30. في 16 آذار/ مارس 1792، أصدر فريدريك السادس، بوصفه الوصي على العرش، أمرًا بإلغاء تجارة العبيد، ودخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/ يناير 1803. كان الملك أقل عنصرية من الكثير من رعاياه، وقاد حركة إصلاح. وفي عام 1802، استأنف العبد هانز يوهانسُن لدى المحكمة لإصدار حكم "عما إذا كان وجوده في الدنمارك يجعل منه، تلقائيًا، إنسانًا حرًا". وكان القرار ضد المدَّعي: "إنه لمن السخرية أنه قد تم رفض هذه القضية على الرغم من مرور ثلاثين عامًا على قضية سومرست، وتعليق التجارة الدنماركية عبَر الأطلسي في السنة نفسها التي طُرحت فيها هذه القضية أمام المحكمة." Nevill A.T. Hall, Slave Society in the Danish West Indies, St. Thomas, St. John & St. Croix (Baltimore: The John Hopkins University Press, 1992), p. 35. ويذكر هال الأمر الدنماركي الذي ذكرته في الهامش السابق، ولكنه لا يوضح مضامينه، أو أن يتناول قضية عمل السود العبيد في الدنمارك. ينظر: 266. p., Ibid.
  31. توسان لوفيرتيور Loverture Toussaint (1743 - 1803)، القائد الزنجي الذي قاد ثورة استقلال هايتي ضد الفرنسيين. (المترجم)
  32. يحدد دستور لوفيرتيور في عام 1801 لسان دومينيك (التي كانت ما تزال مستعمرةً فرنسيةً) على نحو لا لبس فيه: "لن يكون للعبيد وجود في هذا الإقليم، والعبودية باطلة إلى الأبد. وجميع البشر هنا يولدون ويعيشون ويموتون أحرارًا وفرنسيين". ويضيف: "جميع الرجال مؤهلون، بصرف النظر عن ألوانهم، لجميع الأعمال". ينظر:. Fischer , pp. 263 - 266 يصيب فيشر في ما توصل إليه من نتيجة تقول إنّ الإعلان الفرنسي عن الحقوق بوصفها حقوقًا "كليةً" كان إعلانًا مقتصرًا على المواطنين الفرنسيين، في حين كانت الحقوق التي يضمنها الدستور المقتصر على أراضي سان دومينيك أشمل كليةً من الإعلان الفرنسي من حيث إمكانية انطباقه، حرفيًا، على كل من يدخل إلى الإقليم. ينظر:. Ibid., p. 266
  33. تستشهد سيبيل فيشر بوصف تغويو [ميشيل رولف تغويو Trouillot Rolph - Michel (1947 - 2012)، أنثروبولوجي هايتي] التناقض الآتي: "انطلقت الدولة الهايتية والأمة الهايتية في اتجاهين متعاكسين"، وتعلِّق على ذلك بقولها: "في حين تجمدت الأمة حول أفكار التحرر من العبودية، ورثت الدولة في الواقع مؤسسات اجتماعية واقتصادية من أيام الاستعمار، التي احتاجت إلى قوة عمل منظمة بصرامة". ينظر: 269. p., Ibid.
  34. جاء تحت البند السادس من دستور توسان: "إنّ المستعمرة زراعية في الأساس [...] فلا يمكنها أن تشهد أي اضطراب بسيط في أعمال مزارعها [...] التي كل واحدة منها 'مانيفاكتورة' يلتحق بها المزارعون والعمال"، وكان ذلك بداية "العسكرية الزراعية" Militarism Agrarian، وهو نظام عمل منظم بصرامة عسكرية، لم يمسّه دستور توسان بأي تغيير أساسي. ينظر: 267 - 266. pp., Ibid. تبنت سياسة توسان الخارجية النزعة الجيروندية الدولية الثورية. وغزا كل من توسان وديسالي الجارة سانتو دومينغو بغرض تحرير العبيد، وهذا عمل ثوري مماثل لسياسة الجيرونديين الخارجية، وسياسة نابليون نفسه. وكانت لدى توسان خطط لتحويل الجزء الغربي من سانتو دومينغو (حيث كانت الغلبة لمجموعة صغيرة من الفلاحين المستقلين) إلى مزارع تعمّها قوى العمل المنضبطة طبقًا لنموذج العسكرية الزراعية.
  35. Laurent Dubois, A Colony of Citizens: Revolution and Slave Emancipation in the French Caribbean, 1787 - 18 04 (Chapel Hill: University of North Carolina Press, 2004), p. 162. للاطلاع على مناقشة "الصدع العميق" بين "سياسات" توسان "وتوجهه الاقتصادي وفلسفته" ومزارعي سانتو دومينغو. ينظر: Carolyne E. Fick, The Making of Haiti: The Saint Dominque Revolution from Below (Knoxville: University of Tennessee Press, 1990), pp. 209 , وفي نهاية حكم توسان "كان الانعتاق العام قد صار، بطرق عديدة، تجريدًا سياسيًا لا معنى له في حيوات الغالبية العظمى من العمال السود". ينظر: 222. p., Ibid.
  36. مثلت محاولةُ السيطرة على عمّال المزارع في سانتو دومينغو الشغلَ الشاغلَ للمديرين الذين أعقبوا ليجيه فيليستيه سونتوناكس، ومنهم توسان لوفيرتيور نفسه. كان توسان مهتمًا بخاصة بإعادة بناء اقتصاد المزارع من أجل إنتاج بضائع لأغراض التصدير، في طريقة معتبرة لشراء المؤن للمستعمرة والسلاح والذخيرة لجيشه؛ لذلك أتم توسان، في هذا السياق، النظام القائم على سياسات سونتوناكس وشبيه بسياسات فيكتور هوغو في غوادلوب، التي كانت تستلزم استمرار عمال المزارع في عملهم في المزارع." ينظر: Laurent Dubois, "Inscribing Race in the Revolutionary French Antilles," in: Sue Peabody & Tyler Stovall (eds.), The Color of Liberty: Histories of Race in France (Durham/ London: Duke University Press, 2003), p. 103.
  37. اشتملت تراتبيات الامتيازات الاجتماعية على: الكريولي مقابل الأفريقي المول د، والخلاسي مقابل الأسود، والعبد سابقًا مقابل الحر، وصاحب المزرعة مقابل عامل المزرعة، والضابط مقابل جندي المشاة. واستنتج سيمون بوليفار، قائد استقلال فنزويلا، على أساس الثورة الهايتية: "أنّ انعتاق العبيد قدّم مفتاحًا للاستقلال"، ولكن "حتى المحرِّر طمأن مالكي العبيد أنَّ سياسته تنبع من ضرورة عسكرية ويجب ألا تُخلط بالانعتاق العام. وخلال عامي 1819 و 1820 جنّد الجيش الوطني في غرينادا الجديدة الغربية ما يقارب من ثلاثة آلاف عبد زنجي، ولكن الجنرال فرانسيسكو دو باولا سانتاندر وضع في النهاية حدًا لهذا التجنيد، وأصدر أمرًا بعودة جميع الزنوج الذين لا يحتاج إليهم الجيش إلى المناجم". ينظر: 81. p , Davis.
  38. Darker Side of the Renaissance في كتابه Walter Mignolo هذا التعبير مقتبس من والتر منيولو 47
  39. Davis, p. 304. "كانت المسألة الجدية فعليًا، التي لا علاقة لها بالخصائص الع رقية، هي ما إذا كان العبيد المتحررون سوف يزيدون زيادة كبيرة من هذا العدد من السكان العنيدين. هل يخفق الأسودُ المتحرر من الالتحاق بالعمل؟". ينظرَ: 304. p ,. Ibid.
  40. يصر ديفيس على أنّ الحجة التي تربط حركة إلغاء العبودية والحاجة المجتمعية إلى ضبط العمل "في حاجة إلى تطوير بعناية وتعديل عاليَّين، من أجل تفادي الانطباع المبسط بأنّ 'الصناعيين' روجوا لمذهب إلغاء العبودية وسيلةً لصرف الانتباه عن أساليبهم في الاستغلال"، ومع ذلك: "لا يمكن فصل حركة إلغاء العبودية عن سياقها الاجتماعي المحدد؛ عن تسارع وتيرة التسييج Enclosures [أي وضع اليد على أرض بتسييجها (المترجم)]، ما أدى إلى زيادة أعداد فقراء الريف، وعن مشكلة تقرير مصير المحكومين، الذين لم يعد من الممكن شحنهم إلى أميركا، وعن المتاجرة بالمتدربين الفقراء الذين شُحنوا في عربة أو مركب من لندن إلى بلدات المطاحن، وعن الرغبة المطردة في الانتفاع، والكفاءة، والإنتاجية، والنظام، وعن تشغيل الأطفال الصغار في المصانع، الذي بدا، لجيل تسعينيات القرن الثامن عشر، كما لاحظ جي. آر. بوينتر Poynter. R. J، 'الدواء لكل داء'".ينظر: 456 - 455. pp ,. Ibid.
  41. يلاحظ ديفيس أهمية حقيقة أنّ "انتصار الإصلاح الإنساني الاجتماعي في عام 1807 تزامن تقريبًا مع إزالة الكثير من التشريعات التي حمت العادات التي سارت عليها التجارة وما كان يمارس من تقييد على العمال الإنكليز. وبحلول عام 1809، طبقًا لإي. بي. ثومسون Thompson. P. E، "ألغيت جميع التشريعات الوقائية في صناعة الصوف - التي تشمل تعلّم الحرفة، والمطاحن، وعدد الأنوال. فصارت الطريق الآن ممهدةً أمام المصنع، والطاحونة، وإطارات القص، والعمالة غير الماهرة، وتشغيل الأطفال". ينظر: 452. p ,. Ibid. وشبيه بذلك يكتب ديفيس ساخرًا، أنه في عام 1834 ألغيت العبودية نفسها "اسميًا" في المستعمرات "وحرر قانونُ الفقراء المعدَّل العمالَ الإنكليز من الرعاية الاجتماعية وعرض على العاطلين عن العمل الاختيار بين الجوع والعمل المهين". ينظر: 357. p ,. Ibid.
  42. إذا أقرت المحاكم الإنكليزية والإسكتلندية أنه ربما يُقبل شرعيًا أن يُصبح رجلٌ عبدًا، فإنها تكون قد عرَّضت جميع الخرافات القانونية عن 'العمل الطوعي' للخطر." ينظر: 490. p., Ibid.
  43. Ibid., p. 500. كانت نهاية تجارة العبيد، طبقًا لديفيس، "الشرعية الأخلاقية" "لإمبراطورية" إنكلترا "التجارية المنتصرة". ينظر: 490. p., Ibid.
  44. Ibid., p. 62. كانت "التجارة الحرة،" ذلك البرنامج السياسي لرأسماليّي مانشستر في منتصف القرن التاسع عشر، تعني التجارة التي لا تُفرض عليها الضرائب إذا كانت تجري في إنكلترا لأغراض التصدير. وفي نهاية القرن التاسع عشر، هُجر هذا التعبير الملطَّف لصالح سياسة إمبريالية صريحة. وهذه الالتباسات في استعمال مصطلح "الحرية" ليست غريبة علينا اليوم، عندما أصبح "العالم الحر" مرادفًا لإلغاء القيود على البضائع، والملكية الخاصة، والعمل "الحر"، وجرى إحياء "التجارة الحرة" برنامجًا سياسيًا يتضمن غالبًا أجندة إمبريالية.
  45. Aimé Césaire, Toussaint Louverture: La Révolution francaise et le problème colonial (Paris: Présence africane, 1960), p. 23.
  46. إنّه لمن المفيد تتبّع المصطلحات بدقة في لغات القوى الاستعمارية. فآدم سميث تكلَّم على مؤسسة صناعة الدبابيس (الصورة 2) باعتبارها مصنعًا، وكان المصطلح الفرنسي (من إنسكلوبيديا ديدرو) هو Epinglier، والكلمة المُستعملة لمصنع السكر (الصورة 3) في المستعمرات هي Sucrerie (ولم تظهر إلى الوجود الكلمة الفرنسية مصنع Usine حتى الثورة الصناعية). أما في حالة السياق الأميركي، فيبدو لي أنّ ثمة اختلافًا؛ فالسياق الأميركي، حيث استُعملت مبكرًا كلمة مصنع Factory بمعنى "مانيفاكتورة" أو Fabrica (وهذا أمر ليس مفاجئًا، فالبلد كله كان نتيجة الاستعمار) احتفظ بالتعبير Post Trading لمشروعه الاستعماري على الحدود الغربية. وقد جرت حرية دمج المصانع المحلية ببطء في أوروبا، بيد أنها كانت سريعة في الولايات المتحدة نسبيًا.
  47. كان لدى شركة الهند الشرقية مصنع في دكا لصناعة الموسلين لأغراض التصدير، وأغلق في عام 1818، ولكونه الرائد في صناعات النسيج القطنية انتقل إلى إنكلترا، حيث جرى إدخال العمل الآلي في عشرينيات القرن التاسع عشر وثلاثينياته. ونتيجة لذلك، تكبدت الهند خسائر جسيمة في صادراتها الصناعية الوحيدة التي حوّلت الحوالات الأجنبية بعد ذلك إلى مواد خام، فتحطّمت بذلك مهارات الهند المحلية الفائقة في صناعة النسيج تحطّمًا كبيرًا من جراء السياسة الاستعمارية، ولذلك صارت تستورد بضائع القطن؛ فحل نسيج الكاليكو الإنكليزي، منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، محل النسيج الهندي، وأصبح "عمود الإمبراطورية البريطانية". ينظر: D.A. Farnie, The English Cotton Industry and the World Market: 1815 - 1896 (Oxford: Clarendon Press, 1979), pp. 96 - 99. من أجل الاطلاع على تفسير كيف صارت التصورات الهيغلية عن تاريخ العالم "وسيلةً بيد مشروع شركة الهند الشرقية الاستعماري". ينظر: Ranajit Guha, History at the Limit of World History (New York: Columbia University Press, 2002), p. 52.
  48. Roger Lloyd-Jones & M.J. Lewis, Manchester and the Age of the Factory: The Business Structure of Cottonopolis in the Industrial Revolution (London: Croom Helm, 1988), p. 32. وهذه دراسة عن الاقتصاد السياسي، تستند إلى سجلات مدينة مانشستر العقارية، وتكشف عن الأهمية الكبيرة للمستودعات بدلً من مصانع القطن التي تشغلها، بوصفها أصولً لتوليد إيرادات ضريبية. إنّ ما تتمتع به الأعمال في مانشستر من طبيعة صغيرة "تضيع إذا ما شددنا على المصانع على نحو أكبر من تشديدنا على المستودعات، ونخفق في معرفة أنّ الكثير من شركات الغزل كانت صغيرةً وليست كبيرة [...] كانت شرهةً لمزيد من العمال، ولكن ظلت صغيرة". ينظر: 37. p., Ibid.
  49. كانت خيوط الغزل في مانشستر لا تعد "نتاجًا مصنَّعًا، بل موادَّ خامًا مستوردة، غزلتها النساء، وحتى أكثر من ذلك، غزلها الأطفال. ينظر: 66. p., Ibid.
  50. من المؤكد أنّ الانتشار السريع للنول الآلي loom - Power من منتصف عشرينيات القرن التاسع عشر أنهى الاختلافات [...] لكن هذا لم يُرَ في عام 1800، بَلْهَ أن يكون نتيجة متوقعة بيقين في عام 1815. كانت سرعة معدل انتشار النول الآلي في العقدين الأولين من القرن التاسع عشر مثل سرعة الحلزون [...] وثمة شك قليل في أنّه كان هناك انفصال في المصالح بين الغزَّالين والمصنّعين في نحو 1800 - 1820؛ صراع في المصالح كان قد اتخذ شكلً شديدًا". ولم تكن المصلحة الطبقية لتنتصر قبل منتصف عشرينيات القرن التاسع عشر، و"مجتمع الأعمال في مانشستر" حقق انسجامًا داخليًا بدلً من الدخول في خلافات. وحظيت هذه العملية بمساعدة تمثلت في التكامل الأفقي لنمطَي الشركات، والاستعمال المهم للنول الآلي في التصنيع والغزل كذلك، وهو شكل من التكامل عرف تقاربًا بين بناية المستودع ومؤسسة المصنع. وقبل ذاك، "كان من السذاجة افتراض أن يكون المصنع بنايةً واحدة". ينظر: 64 , 16. pp., Ibid.
  51. يلاحظ لويد جونز ولويس أنّ التشديد على المكننة الآلية عنصرًا محددًا ينكر السمة البنيوية الأساسية للرأسمالية الصناعية (كونها تعاكس الرأسمالية الاستعمارية)، تلك السمة المتمثلة في حقيقة "أنّ العامل كان حرًا وليس عبدًا. وكان عمال المصانع في الثورة الصناعية يمتلكون قوة عملهم الخاصة". ينظر: 84. p., Ibid. وعلى النحو نفسه، يلاحظ ديفيس، متبعًا ستيفن أ ي. مارغلين Marglin. A Stephen: "لم تكن التقنية هي التي أدت عنوةً إلى خلق قوة مركّزة وتابعة من العمال المأجورين. لقد كان الدور الاجتماعي والإداري الجديد لرجل الأعمال، في العديد من الصناعات في الأقل، هو الذي اقتضى الإشراف المستمر على الموظفين والتحكم في حصص عملهم وأوقات راحتهم". ينظر: 459. p , Davis.
  52. Linebaugh & Rediker.
  53. Ibid., pp. 151 - 52. يولي هذا المؤلفان، على نحوِ غيرِ المعهود، انتباههما إلى حقيقة "أنّ مصطلح مصنع Factory نفسه تطور من كلمة Factor، مندوب تجاري، ومرتبطة على وجه خاص بغرب أفريقيا حيث كانت تقع المصانع أصلً". ينظر: 150. p., Ibid.
  54. Ibid., pp. 142 - 173.
  55. Ibid., pp. 178 , 206 , 211 - 247.
  56. ويصف المؤلفان، مقتف يَيْ سيلفيا فديريتشي، تجريم "النسوة المتنبئات المستقلات" الذي بلغ ذروته بين عامي 1550 و 1650 و"زامن عمليات التسييج، وبداية تجارة العبيد وسنّ القوانين ضد المشردين، في البلدان التي كانت تجري فيها إعادة تنظيم العمل على أساس رأسمالي. ينظر: Ibid., p. 52 ; Silvia Federeci, Caliban and the Witch: Women, the Body and Primitive Accumulation (Brooklyn: Autonomedia, 2004).
  57. Linebaugh & Rediker, pp. 233 - 234. عن مبدأ إسقاط الفرائض Antinomianism: "هذا الوحش هايدرا كان له رؤوس عديدة يجب سحقها مرةً واحدةً". ينظر: 282. p ,. Ibid. لاحِظ أنّ الجنرال لوكلير، قائد القوة الغازية في سان دومينيك، سجل الشاغل نفسه عندما كتب إلى نابليون: "لا تكفي إزالة توسان، فثمة مئتا قائد يجب أن يُزالوا". ينظر: C.L.R. James, The Black Jacobins: Toussant L'Ouverture and the San Domingo Revolution (New York: Vintage Books, 1963), p. 346. ولقد نُقل عن توسان قوله عندما أُسر: "بهزيمتكم لي، تكونون قد قطعتم الجذع فقط من شجرة الحرية. وسوف تنمو مرة أخرى جذورها العديدة والعميقة". ينظر: 334. p., Ibid.
  58. Linebaugh & Rediker, p. 246.
  59. Davis, p. 376 ; Linebaugh & Rediker, p. 305.
  60. Linebaugh & Rediker, pp. 281 , 248 - 286.
  61. Ibid., pp. 313 - 314 , 320 , 287 - 326.
  62. أرجع فولني الحضارة إلى أصول أفريقية، واحتفى "بالمظهر المتنوع" للتعدد الإنساني، ذلك "المشهد الأكثر استثنائية والأعظم جاذبية"، رافعًا "الحشد المتنوع إلى مستوى مثال كلي". ينظر: 343. p., Ibid.
  63. David Brion Davis, "Slavery: White, Black, Muslim, and Christian," The New York Review of Books , vol. 48 , no. 11 (July 2001), accessed on 11 / 7 / 2021 , at: https://bit.ly/ 3 hv 5 Qsg ينظر تعقيب ريديكر ولاينبو، وردّ ديفيس عليهما في: "The Many-Headed Hydra': An Exchange," The New York Review , 20 / 9 / 2001 , accessed on 11 / 7 / 2021 , at: https://bit.ly/ 36 uVDWk والاقتباسات اللاحقة هي من نشرات على الإنترنت، لذلك لن توجد لها أرقام صفحات. [الاتهام الأحمر هي تهمة تُلصق بالشيوعيين أو الماركسيين، يُراد بها تسفيه ما يقولونه وتخطئتهم لا لشيء إلّ لأنهم ماركسيون أو"يُتهمون" بأنهم كذلك. أما اللون الأحمر فهو لون العلم السوفياتي ورمز الشيوعية (المترجم.])
  64. في الواقع، ليس في تفسير لاينبو وريديكر نزعة اختزالية اقتصادية، بما أنّه لا ينصبّ على الأفعال التي تعكس المصالح الطبقية الرأسمالية أو العنف الطبقي البروليتاري، بل يركز، بالأحرى، على "جهود" الحشد المتنوع "الثابتة ضد العنف العظيم، بغرض تنظيم بدائل عملية لأشكال التنظيم الاجتماعي الرأسمالية. ينظر:. Ibid. أما سرد ديفيس الخاص للتشويشات الأيديولوجية "للعمل الحر" فهو من الناحية التصورية قريب، بطريق معينة، من التراث الماركسي التاريخي.
  65. يكتب المؤلفان: "يسعى الكتاب إلى تعرية تاريخين خفييّن؛ الأول هو التشويهات اللامتناهية، والإعدامات، والإرهاب وقتل العمال الذي لجأت إليه الطبقات الحاكمة آنذاك ضد العمال الأوروبيين، والأفريقيين، والأميركيين في بناء الرأسمالية الأطلسية. لقد كان العنف أعظم من أن يرغب أغلب المؤرخين في الاعتراف به. والثاني، والأكثر أملً، الصلات القوية بين العمال الأطلسيين المنحدرين من إثنيات متعددة في مقاومتهم للعنف. كانت الروابط أهم من قدرة المؤرخين على رؤيتها بسبب الغشاوة التي تنزلها مفاهيم من قبيل العِرق، والطبقة، والأمة على أنظار أغلب تفسيرات الماضي". ينظر.: Ibid.
  66. Linebaugh & Rediker, p. 353.
  67. Paul Gilroy, The Black Atlantic: Modernity and Double Consciousness (London/ New York: Verso, 1993), p. 5. على الضد من التصور القومي "الصّواني" [حجر الصوان الصلد (المترجم)] عن الثقافات بوصفها "اختلافات إثنيةً ثابتةً لا تتغير"، وعن الحداثة بوصفها "انقطاعًا مطلقًا في التواريخ والتجارب وتجارب السود والبيض"، ويطرح هذا الكتاب، الأطلسي الأسود، "خيارًا آخر أصعب: التنظير للهجنة (الكريولية Creolization، والامتزاج Mestizaje، الاختلاط Métissage، الهجنة Hybridity). ومن وجهة نظر الجوهرانية الإثنية، سوف تكون هذه الهجنة ابتهالات ملوثة ونجسة. وهذه المصطلحات هي بالأحرى طرق غير مقنعة لتسمية عمليات التحول الثقافي والاتصال (الانقطاع) المستمرة التي تجاوزت الخطاب الع رقي وتجنب فاعليه [يرد في هذا الموضع خطأًالضمير الانعكاسي Agents His، ولكن بالعودة إلى النصّ الأصلي الذي اقتُبس منه نجد الضمير الانعكاسي هو its، (المترجم)]. ينظر: Ibid. انتقد دايان (من بين آخرين) تأكيد غ لروي على الهجنة، جاعلً من العبودية، والعرقية، والاستغلال الاقتصادي استعارةً، وبذلك فقد رؤية الطابع اللاإنساني والوحشي لنظام العبودية الاستعماري، واستمرار العنف ضد السود اليوم. ينظر: Joan Dayan, "Paul Gilroy's Slaves, Ships, and Routes: The Middle Passage as Metaphor," Research in African Literatures. vol. 27 , no. 4 (Winter 1996), p. 8. وتذهب مجادلتي هنا مذهبًا مختلفًا. إنّ المسامية، كما الهجنة، لا تسمّي شكلً ثقافيًا. إنّها تصر، بالأحرى، على أنّ تجارب المهيمنين الاستعماريين والعبيد (والسكان الأصليين كذلك) الحياتية في العالم الجديد قد تحدَّت، دائمًا، التمييزات التصورية الموجودة مسبقًا. صحيح أنّ تجاربهم كانت غير متشابهة جذريًا من حيث الألم والمعاناة، وتعكس الطابع اللاإنساني العنصري الوحشي للمشروع الرأسمالي الاستعماري، وعلى الرغم من ذلك، فإنها أجبرت، دائمًا، الذين عاشوها أن يعيدوا تخيّل عالمهم.
  68. قارن بتشديد سيمون شاما Schama Simon على الانسجام القومي (ينظر المقالة أعلاه: "هيغل وهايتي"، المقطع 2): "هولندا بلد مهاجرين، إلى درجة أنّ تعريف 'الهولندي dutch ' أمر إشكالي". ينظر: Allison Blakeley, Blacks in the Dutch World: The Evolution of Racial Imagery in A Modern Society (Bloomington: Indiana University Press, 1993), p. 3.
  69. وُصفت البرتغال بأنّها "كانت فعليًا مزيجًا من القوى السياسية والاقتصادية، القومية وفوق القومية من حيث أصولها. ففي الوقت الذي يرمز فيه المصطلح "برتغال" إلى أمة، يحجب هذه القوى وأهميتها. ينظر: Cedric J. Robinson, Black Marxism: The Making of the Black Radical Tradition (London: Zed Books, 1983), p. 145. "لقد بدأنا ندرك أنّ الأمة لا تصلح وحدةً تحليليةً في كتابة تأريخ أوروبا الاجتماعي". ينظر:. Ibid.
  70. حاولت قوانين الملاحة في القرنين السابع عشر والثامن عشر ضبط هذا التوجه.
  71. Eric R. Wolf, Europe and the People Without History (Berkeley: University of California Press, 1982), p. 167. "تشكلت العديد من 'الأمم' أو 'القبائل' الهندية التي نُظر إليها بوصفها كيانات إثنيةً متميزةً من قِبل الهيئات الحكومية والأنثروبولوجيين استجابةً لانتشار تجارة الفراء، وهي عملية كان فيها الأميركيون الأصليون مشاركين فعالين بوصفهم تجارًا، ومبشرين، وجنودًا للأوروبيين المعتدين". ينظر: 194. p ,. Ibid.
  72. كان الشاي يُهرب بنشاط عبَر'حدود' إنكلترا 'المنيعة' حتى عام 1785 ينظر:". Ferdinand Braudel, The Structures of Everyday Life: Civilization and Capitalism, 15 th- 18 th Century , The Perspective of the World , Siân Reynolds (trans.), vol. 3 (Berkeley/ Los Anglos: University of California Press, 1992), p. 294. ويشدد بروديل على مسامية المراكز الحضرية: "كانت لشبونة، وتبعًا البرتغال كلها، تحت سيطرة أجانب جزئيًا". ينظر: 141. p ,. Ibid. وفي أنتويرب، "كان الأجانب يهيمنون على المشهد: فكان هناك التجار الهانسيون، والإنكليز، والفرنسيون، والجنوبيون من البرتغال، وإسبانيا وإيطاليا". ينظر:. p., Ibid 145. ويصف بروديل بواكير اقتصاد أوروبا الحديث من حيث علاقته بسلطة الدولة بلغة يمكن أن تنطبق على العولمة المعاصرة: "نشأت هوة بين الدول القومية من جهة، بوصفها مركز القوة، والمراكز الحضرية، من جهة أخرى، بوصفها مركز الثروة". ينظر: 288. p., Ibid.
  73. تعني أيضًا اتصالً جنسيًا، غير شرعي في الغالب. (المترجم)
  74. إن التجارة بالنساء الإماء، وبيعهن لأغراض الدعارة، هما عملان مزدهران في العولمة المعاصرة. ينظر: a 3 S 6 rZ 3 / ly. bit:// https
  75. أنا أقتبس هنا من دراسة باترسونالعبودية والموت الاجتماعي Death Social and Slavery، إذ يلاحظ أنّه في الحالات التي تكون فيها العبودية "مقحمةً"، أي عندما يُجلب الغرباء إلى مجتمع ولا يندمجون (من خلال التبني)، فإنهم يجربون الموت الاجتماعي. وإحدى مرجعيات باترسون هو عمل الأنثروبولوجي الفرنسي ميّاسو، الذي يناقش العبودية باعتبارها "النقيض للقرابة"، ويميز التأثير الاجتماعي للعبيد في تحالفات القرابة من الاستغلال الاقتصادي لعمل العبد: "إنّ العبودية، بوصفها نمطًا استغلاليًا، لا توجد إلّ بوجود طبقة مميزة من الأفراد، لهم المنزلة الاجتماعية نفسها، ويجدَّدون بثبات وعلى نحو ممأسس، وبذلك فما دامت هذه الطبقة تؤدي وظيفتها دائمًا، فإنّه يمكن بانتظام إعادة بناء علاقات الاستغلال والطبقة المستغِلَّة المنتفعة من ورائها". ينظر: Claude Meillassoux, The Anthropology of Slavery: The Womb of Iron and Gold , Alide Dasnois (trans.) (London: The Athlon Press, 1991), p. 36. ولا يمكن أن يكون معنى التكاثر البيولوجي عبر أصناف: الغريب والعبد والحر حلفًا قرابيًا؛ ففي مجتمع تُتبادل فيه النساء لتشكيل زيجات متحالفة، وحيث تكون المنزلة الاجتماعية موروثةً عن الأب، سوف يكون نظام إنجاب طبقة عبيد مستغلَّة اقتصادية عرضةً للخطر من طرف بنت خلاسية حرة تنحدر من أب أبيض صاحب مزرعة وأمٍّ أمةَ سوداء؛ ومن جهة أخرى فإنّ اقتران امرأة بيضاء تنتمي إلى طبقة أصحاب المزارع بعبد أسود يؤدي إلى ضياع بياض Whites القيمة الاجتماعية لقدرتها الإنجابية.
  76. كانت العدوى الحَرفية مصدر قوة هذه الاستعارة بما أنّ "مستعمرات السكَّر [صارت] بوتقةً تنصهر فيها الأمراض من أوروبا، وأفريقيا، والعالم الجديد". ينظر:. Braudel , p. 40
  77. Louis Sala-Molins, Le Code Noire, ou le calvaire de Canaan (Paris: Presses Universitaires de France, 1987), p. 275.
  78. Joan Dayan, Haiti, History and the Gods (Berkeley: University of California Press, 1995), p. 151.
  79. Immanuel Kant, "The Contest of Faculties," in: Hans S Reiss (ed.), Kant's Political Writings , H.B. Nisbat (trans.) (Cambridge: Cambridge University Press, 1970), pp. 182 - 185.
  80. كانت هذه الأسماء شائعةً في الصحف الصادرة في المستعمرات (مثلً: صحيفة colonial Observateur ' L سان دومينيك) وفي أوروبا كذلك.
  81. للاطلاع على نَبذ هيغل "للوجود الكسول". ينظر: Theodor W. Adorno, Negative Dialectics , E.B. Ashton (trans.) (New York: The Seabury Press, 1973), p. 8.
  82. موضوع هذه المحاضرات هو التاريخ الفلسفي للعالم". ينظر: George Wilhelm Hegel, Philosophy of History , John Sibree (trans.) (Buffalo: Prometheus Books, 1991), chapter I. كان هيغل يسافر دائمًا عبَر ألمانيا وسويسرا، ولكنه لم يزر باريس وبلجيكا وهولندا والنمسا وإيطاليا حتى عشرينيات القرن التاسع عشر. كان غالبًا يتقد رومانسيةً حول السفر بحرًا، ولكنه كان مراقبًا من على الشواطئ.
  83. ليس تاريخ العالم مسرحًا للسعادة. وفترات السعادة صفحات فارغة فيه، إنها فترات الانسجام، التي تكون فيها الفكرة النقيضة معطلة". ينظر: 27 - 26. pp., Ibid.
  84. Ibid., pp. 83 - 87 , 412 - 457.
  85. يقوم الوجود المادي لإنكلترا على التجارة والصناعة، وألقى الإنكليز على عاتقهم مسؤوليةً عظيمةً هي أن يكونوا رسلَ الحضارة إلى العالم؛ فروحُهم التجارية تحرّضهم على قطع كل بر وبحر، وعقد صلات مع الشعوب البربرية، لخلق الحاجات وتشجيع الصناعة، ولينشئوا بينهم، أولً وقبل كل شيء آخر، الشروط الضرورية للتجارة مقابل حياة تلك الشعوب الكسولة والعنيفة التي "لا تعرف القانون، ولا احترام الملكية، ولا اللطف مع الغرباء". ينظرِ: 455. p., Ibid.
  86. Robert Bernasconi, "Hegel at the Court of the Ashanti," in: Stuart Barnett (ed.), Hegel after Derrida (London: Routledge, 1998), pp. وليس بين أيدينا إلى اليوم طبعة نقدية عن هذه المحاضرات. للاطلاع على التفاصيل، ينظر المقالة أعلاه: هيغل وهايتي، ص 73 - 139.
  87. Bernasconi, p. 43. "أُدخِلت 'أفريقيا الحقيقية' قبل أن يقلع تفسير تاريخ العالم في رحلته [...] [لا لشيء إلّ] من أجل أن تُهمل لاحقًا". ينظر: 60. p., Ibid. فكانت أفريقيا "بمنزلة نقطة خامدة". ينظر: 52. p., Ibid.
  88. إنّ تمحيصًا للمصادر التي اعتمدها هيغل يدلّنا على أنّها كانت أدق منه، ولا عذر له على ما صنعه بها". ينظر: 63. p ,. Ibid. نحتاج إلى تحليل بيرناسكوني الحاذق لتصويب بلاغَتي الخرقاء في مقالة "هيغل وهايتي" أعلاه، ص 73 - 74، عندما كتبتُ "إنّ هيغل التزم الصمت" في تفكيره "بالحكمة الأوروبية البحثية المألوفة عن المجتمع الأفريقي."
  89. Ibid., p. 45. ونحن نعرف هذا المنزع لدى هيغل من إهماله ذكر الأرقام في استشهاداته بوصف آدم سميث لمصنع الدبابيس Factory Pin (ينظر في أعلاه، "المدخل إلى الجزء الأول" ["هيغل وهايتي"]، ص 3 - 5). [يتحدث آدم سميث عن مصنع الدبابيس لشرح فكرة تقسيم العمل، ينظر: آدم سميث، ثروة الأمم، ترجمة حسني زينة، ج 1 (بيروت/ بغداد: معهد الدراسات الاستراتيجية، 2007)، ص 11 - 12. (المترجم.])
  90. Bernasconi, pp. 51 - 52 , 63.
  91. Ibid., pp. 51 - 58. جادل هيغل عن فكرة أنّ الأفارقة كانوا يفتقرون إلى "إدراك وجود كائن أعلى من الإنسان"، ولم تعد العبودية غير ملائمة"، ومن ثم "النتائج المفيدة لتعرض الأفارقة للثقافة الأوروبية حتى وإن بدأ ذلك بالعبودية". لم تكن العبودية خطأ، بل "إن الأوروبيين بإخراجهم الأفارقة من أفريقيا عبيدًا إنما كانوا يحرّرونهم من وجودهم الإنساني العاري، حتى وإن لم يصبحوا أحرارًا بعد". ينظر: 58. p ,. Ibid. "ولذلك فحتى ثورة السود ضد العبودية، مثلما فعلوا بنجاح في هايتي، سوف يكون سببها، في نظر هيغل، تعرّف السود إلى آراء الأوروبيين عن الحرية". ينظر: 61. p., Ibid.
  92. Ibid., p. 59. "البربرية خلل يجب إصلاحه حتى وإن دعت الحاجة إلى استعمال وسائل عنيفة [...] اعتقد هيغل عمومًا أنّ من حق ما يسمى بالشعوب 'المتحضرة' التدخل في شؤون من هم في مرحلة تطورية أدنى [...] فالاستعمار هو قدَرُ أفريقيا الذي يجب أن تذعن له". ينظر:. Ibid. "بمنح هيغل استعباد الأوروبيين للأفارقة دورًا إيجابيًا من زاوية التطور الإنساني، يكون قد وفّر العون والذرائع لأولئك الذي رفضوا إلغاء العبودية. لذلك لا غرابة أن يجدَه مالكو العبيد في الولايات المتحدة حليفًا لهم". ينظر: 58. p., Ibid.
  93. مذكور في: 49. p., Ibid. اعترف "كواك دوا" بطقس التضحية بالبشر كقرابين، محتجًا بأنّ السلطة على الحياة والموت شرطٌ ضروريٌّ لمبدأ السيادة: "فإذا ما ألغيتُ التضحيةَ بالبشر كقرابين، جرَّدت نفسي من أهم وسيلة فعالة لإخضاع شعبي". ينظر:. Ibid. ومحاجّتُه من طراز محاجّات كارل شميت. ينظر: Carl Schmitt, Political Theology: Four Chapters on the Concept of Sovereignty , Tracy B. Strong (trans.) (Chicago: University of Chicago Press, 2005). لقد خاض شعب الأشانتي حروبًا ضروسًا ضد البريطانيين حتى انتهت بخسارتهم النهائية في عام 1896.
  94. يكتب بيرناسكوني: "على قارئ هيغل [...] أن يسائل نفسه عن حدود وقوعه أسير هذا التفسير". ينظر: 44. p , Bernasconi.
  95. تحمل النتائج التي توصل إليها بيرناسكوني المشاغل نفسها: "تظل التساؤلات عن مديات ارتباط أفكار معاصرة، مثل التطور الاجتماعي، لصيقةَ نموذجٍ أفضل ما يمكن أن يوصف به أنّه نموذج استعماري". ينظر: 63. p., Ibid.

التنزيلات

منشور

2021-07-01

إحصاءات الاستخدام

42 مشاهدة 69 تنزيل

إصدار

القسم

ترجمات