هشام جعيط والتأسيس لأنوار عربية
DOI:
https://doi.org/10.31430/zgmf8260الكلمات المفتاحية:
هشام جعيط، النهضة، الحداثة، الوعي بالذات، الأنوارالملخص
تتناول الدراسة جوانب من الروح الأنوارية في أعمال هشام جعيط، وتنظر إليها باعتبارها تشكّل أفقًا في التأسيس لأنوار عربية. ونفترض أن جوانب مهمة من قوة هذا الأفق تتمثل في التفاعل الإيجابي والنقدي الذي مارسته أعماله مع ميراث الأنوار ومكاسبه الفكرية والاجتماعية، إضافة إلى أشكال استحضاره مختلف التحديثات والأسئلة المطروحة اليوم في ثقافتنا ومجتمعنا. تعلّم جعيط من الروح النقدية الأنوارية لزوم المغامرة وضرورتها في التاريخ. إنه يقبل الخلاص الممكن، لكنه لا ينى التناقض الأكبر بين الله والعالم، والأبدية والعدم. وهو ينجح في بناء تصوراته الفكرية والتاريخية بكثير من الاحتياط، ولا يقبل الحلول السهلة. وقد حاول في كثير من أعماله استيعاب لغة المطلق الدينية باعتبارها جزءًا من التاريخ العام الذي يُفترض فيه حصول المساعي الإنسانية الهادفة، بلغاتها وحساسياتها المختلفة، إلى فهم الإنسان والعالم في أبعادهما المختلفة.
المراجع
- هشام جعيط، في السيرة النبوية - 1 - الوحي والقرآن والنبوّة (بيروت: دار الطليعة، 1999)؛ هشام جعيط، في السيرة النبوية - 2 - تاريخية الدعوة المحمّدية في مكّة (بيروت: دار الطليعة، 2007)؛ هشام جعيط، في السيرة النبوية - 3 - مسيرة محمد في المدينة وانتصار الإسام (بيروت: دار الطليعة، 2015.)
- كمال عبد اللطيف، "نحو إعادة بناء قيم التنوير في عالم متغير"، في: كمال عبد اللطيف، في الحداثة والتنوير والشبكات (ميلانو: دار المتوسط، 2020)، ص 71 - 76.
- كمال عبد اللطيف، "عقلانيات الفكر العربي المعاصر"، في: كمال عبد اللطيف، أسئلة الحداثة في الفكر العربي: من إدراك الفارق إلى وعي الذات (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2009)، ص 51 - 99.
- عبد اللطيف، أسئلة الحداثة في الفكر العربي، ص 55.
- الجامعة، مجلة شهرية أنشأها فرح أنطون في الإسكندرية في عام 1897، وواصلت الصدور مدة سبعة أعوام.
- طلب مدير أحد المكتبات من دنیس ديدرو ترجمة موسوعة في الفنون والعلوم، وقد صدرت في بريطانيا في عام 1728، فاختار أن يُصْد ر بدلً من الترجمة موسوعة مماثلة لها، وتعاون في ذلك مع صديقه العالم الرياضي وعضو أكاديمية العلوم دالامبير. صدر مجلدها الأول في عام 1751 بمقدمة لدالامبير بعنوان: "في أصل العلوم وتصنيفها"؛ يُنظَر أيضًا: عزمي بشارة، الدين والعلمانية في سياق تاريخي: الدين والتدين، ج 1 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات، 2013)، ص 509.
- أحمد لطفي السيد باشا، المنتخبات، ج 1 (القاهرة: دار النشر الحديث، 1937). وصدر الجزء الثاني من هذا الكتاب في القاهرة عن الدار نفسها عام 1946.
- عبد اللطيف، "من الحريات إلى الحرية"، في: عبد اللطيف، أسئلة الحداثة في الفكر العربي، ص 13 - 50.
- هشام جعيط، "الفكر العربي - الإسلامي والتنوير"، في: هشام جعيط، أزمة الثقافة الإسامية (بيروت: دار الطليعة، 2000)، ص 135 - 149.
- Alain Renaut, Histoire De La Philosophie Politique - Tome 2: Naissances De La Modernité (Paris: Calmann-Lévy, 1999), 2 ème section, chap. 1 , pp. 205 - 280.
- يُطلق اسم النهضة الثانية على الفكر النهضوي الناشئ في ثقافتنا بعد هزيمة عام 1967، وقد أثارت أعمال عبد الله العروي وأنور عبد الملك هذه التسمية، يُنظر: كمال عبد اللطيف، درس العروي في الدفاع عن الحداثة والتاريخ (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2014)، ص 35 - 48.
- عبد اللطيف، أسئلة الحداثة في الفكر العربي، ص 51 - 98.
- جعيط، "الفكر العربي - الإسلامي والتنوير"، ص 135 - 149.
- المرجع نفسه، ص 140.
- كمال عبد اللطيف، "هل أخفق مشروع التنوير العربي؟"، في: كمال عبد اللطيف، في الثقافة والسياسة وما بينهما (بيروت: منتدى المعارف، 2020)، ص 78 - 81.
- كمال عبد اللطيف، "مشروع النقد في قراءة التراث، حول التكامل في أعمال الجابري وأركون"، في: كمال عبد اللطيف، قراءات في الفلسفة العربية المعاصرة (بيروت: دار الطليعة، 1994)، ص 80 - 90.
- جعيط، أزمة الثقافة الإسامية، ص 63، 85.
- كمال عبد اللطيف، "مخاضات الروح النقدية في الفكر المغاربي"، في: كمال عبد اللطيف، أسئلة النهضة العربية: التاريخ- الحداثة - التواصل (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2003)، ص 83 - 98.
- جعيط، أزمة الثقافة الإسامية، ص 21، 31.
- Hichem Djaït, La personnalité et le devenir Arabo-Islamiques (Paris: Seuil, 1974), pp. 15 - 17.
- جعيط، أزمة الثقافة الإسامية، ص 18 - 17.
- استعان جعيط في نمط مقاربته برؤية تاريخية وتفهُّميَّة واضحة ومُعْلنَة؛ رؤية أنوارية وعقلانية، منطلقًا من أن الوحي "جدل بين أعماق الضمير المحمَّدي، وهو الإله الدَّاخليُّ، وبين الإله الخارجي فيما وراء العالم". وفي خلاصات مقاربته للسيرة النبوية، نقف أمام الكثير من مواقفه وأحكامه التي تستوعبها ثلاثيته، ونتذكر كذلك بعض أحكامه في أوروبا والإسام: صدام الثقافة والحداثة، وكذا بعض مواقفه وشطحاته في أبحاث مصنفه أزمة الثقافة الإسامية. يُنظر: جعيط، في السيرة النبوية - 2 -، ص 8.
- Djaït, La personnalité, pp. 125 - 129.
- Ibid., pp. 125 - 129.
- Ibid., pp. 51 - 56.
- جعيط، في السيرة النبوية - 1 -.
- Djaït, La Personnalité, pp. 36 - 39.
- جعيط، أزمة الثقافة الإسامية، ص 123 - 127.
- المرجع نفسه، ص 78، 81.
- عبد اللطيف، أسئلة الحداثة في الفكر العربي، ص 88 - 94.
- Hichem Djaït, L'Europe et l'Islam (Paris: Seuil, 1978), p. 112.
- ينظر: "حوار عبد الإله بلقزيز مع هشام جعيط"، الإسام والحداثة والاجتماع السياسي (حوارات فكرية)، سلسلة حوارات المستقبل العربي 1، إعداد عبد الإله بلقزيز (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2004)، ص 70 - 72.
- Djaït, La personnalité , pp. 16 - 17.
- جعيط، أزمة الثقافة الإسامية، ص 159 - 166.
- المرجع نفسه، ص 32 - 41.
- أصدرنا منذ سنوات كتابًا عن محمد عابد الجابري، ينظر: كمال عبد اللطيف، نقد العقل أم عقل التوافق؟ (دمشق: دار الحوار، 2002)؛ وأصدرنا كتابًا عن عبد الله العروي، ينظر: درس العروي في الدفاع عن الحداثة والتاريخ؛ وأشرفنا على إعداد كتابين جماعيين عن الجابري، ينظر: أحمد برقاوي [وآخرون]، التراث والنهضة: قراءات في أعمال محمد عابد الجابري، إعداد كمال عبد اللطيف (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2004)؛ حسن بحراوي [وآخرون]، محمد عابد الجابري: المواءمة بين التراث والحداثة، إعداد وتقديم كمال عبد اللطيف (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2016).
- كمال عبد اللطيف، العرب والحداثة السياسية (بيروت: دار الطليعة، 1997)، ص 97 - 102.
- يقول هشام جعيط: "ليس هناك حداثة غربية وحداثة إسلامية وأخرى صينية وأخرى هندية أو أفريقية، فهي واحدة في جميع أبعادها. أن يجري الكلام على الخصوصيات لدحض قيم الحداثة، فهذا ن فاق كبير وتضليل عظيم". ينظر: جعيط، أزمة الثقافة الإسامية، ص 31.
