نكبة أبي أیوب الموریاني: الوزیر الأهوازيّ في ديوان الخلافة العباسیة

المؤلفون

  • المؤلف

  • عارف عبد الله نصر

DOI:

https://doi.org/10.31430/gify7204

الكلمات المفتاحية:

العباسيون، أبو جعفر المنصور، أبو أيوب المورياني، الديوان، الأهواز

الملخص

يُعدّ أبو أيّوب المورياني من أهمّ الشخصيّات السياسية الّتي كان لها دورٌ بارز في العصرين الأمويّ والعباسيّ، وقد تحلّى بمجموعة من الصفات الّتي كانت مهمّة لمن أراد دخول سلك الكتابة في الدیوان؛ ما مهّد لدخوله فيه وتسنّمه المراتب الجلیلة، فقد تقلّد المورياني المناصب بسرعة، واستطاع عن طريق اتّصاله بثاني الخلفاء العبّاسيّين أبي جعفر المنصور أن يتقلّد الوزارة لديه. وهو علی ما له من شهرة وكبیر فضل في الإسهام في تطویر المنهج الإداري العبّاسي وقتئذٍ، لا یزال - علی غرار باقي أترابه الأهوازیّین المعاصرین له - مغمورًا لا نكاد نجد له حضورًا بین الشخصیّات البارزة في ظلّ تلك الدولة. تحاول هذه الدراسة، اعتمادًا على أمّهات المصادر، وبمنهج تاريخيّ - تحليليّ، أن تقف على سيرة المورياني السياسية، وتحليل أهمّ العوامل الّتي أدّت إلى نكبته، وذلك بتمحیص الروايات الّتي أرّخت لتلك الحادثة قبل اعتمادها والأخذ بها.

المراجع

  1. ينظر: المدخلي محمد ربيع هادي، "المصادرات في العصر العبّاسي الأوّل"، مجلّة أمّ القرى للعلوم الشرعية واللغة العربية وآدابها، مج 17، العدد 34 (1426 ه)، ص 242 - 270.
  2. محمد بن جرير الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 8، ط 2 (بيروت: دار التراث، 1387 ه)، ص 353.
  3. المرجع نفسه، ص 743.
  4. عز الدين أبو الحسن علي بن محمد الجزريّ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، ج 6 (بيروت: دار الكتاب العربي، 1997)، ص 176.
  5. الطبري، ج 9، ص 553.
  6. ابن الأثير، ج 6، ص 15 - 16.
  7. أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشیاري، الوزراء والكتّاب، تحقيق مصطفى السقّا [وآخرون]، ط 2 (القاهرة: دار المعارف، 1980)، ص 178.
  8. دَهْلَك: بفتح أوّله وسكون ثانيه وفتح لامه وآخره كاف، هو اسم أعجمي معرّب، ويقال له دهيك أيضًا: وهي جزيرة في بحر اليمن؛ وهو مرسى بين بلاد اليمن والحبشة؛ بلدة ضيّقة حرجة حارّة كان بنو أميّة إذا سخطوا على أحد نفوه إليها". ياقوت بن عبد الله الحموي، معجم البلدان، ج 2، ط 2 (دار صادر: بيروت، 1995)، ص 492.
  9. الطبري، ج 8، ص 418 - 419.
  10. الطبري، ج 8، ص 658 - 659؛ أبو الفرج عبد الرحمن بن عليّ بن محمد ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، دراسة وتحقيق محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، ج 9 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1992)، ص 194 - 197.
  11. الطبري، ج 8، ص 658 - 659.
  12. شهاب الدين أبو الفلاح عبد الحيّ بن أحمد بن محمد العكري ابن العماد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، أشرف على تحقيقه عبد القادر الأرناؤوط وحقّقه محمود الأرناؤوط، ج 2 (دمشق: دار ابن كثير، 1986)، ص 247؛ صلاح الدين خليل الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 1، تحقيق أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى (بيروت: دار إحياء التراث، 2000)، ص 231.
  13. كمال الدين عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي بن العديم، بغية الطلب في تاريخ حلب، تحقيق سهيل زكّار، ج 4 (بيروت: دار الفكر، 1988)، ص 1578.
  14. الحموي، ج 5، ص 221.
  15. الصفدي، ج 15، ص 257.
  16. أبو المحاسن يوسف بن عبد الله بن تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، نسخة مصوّرة عن طبعة دار الكتب مع استدراكات وفهارس، ج 2 (القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، 1963 م- 1383 ه)، ص 20.
  17. ابن خلّكان، أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر، وفَيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق إحسان عبّاس، ج 2 (بيروت: دار صادر، 1994)، ص 410.
  18. الصفدي، ج 15، ص 231.
  19. أحمد بن يحيى بن جابر البلَذُري، أنساب الأشراف، تحقيق سهيل زكار ورياض الزركلي، ج 4 (بيروت: دار الفكر، 1996)، ص 242.
  20. الصفدي، ج 15، ص 231.
  21. ينظر: نادر محمد إسماعيل، الأهواز تاريخها السياسي والحضاري في العصور الإسلامية الأولى (القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر، 2014.)
  22. محمد بن علي بن طباطبا ابن الطقطقي، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، تحقيق عبد القادر محمد مايو (بيروت: دار القلم العربي، 1997)، ص 172.
  23. الجهشیاري، ص 97.
  24. البلَذُري، ج 4، ص 242.
  25. أبو محمد عفيف الدين عبد الله اليافعي، مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، وضع حواشيه خليل المنصور (بيروت، دار الكتب العلمية، 1997)، ص 253.
  26. الجهشیاري، ص 98.
  27. الصفدي، ج 15، ص 231.
  28. السفاتج: جمع سفتجة، وهي كلمة معرّبة عن سفته بالفارسية، وهي أن يدفع إلى تاجر م لً قرضًا ليدفعه إلى صديقه في بلده.
  29. الجهشیاري، ص 98.
  30. الطبري، ج 9، ص 50؛ ابن الأثير، ج 6، ص 463.
  31. أبو عبد الله محمد بن أحمد البشاري المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ط 3 (القاهرة: مكتبة مدبولي، 1991)، ص 242.
  32. البلَذُري، ج 4، ص 242.
  33. المرجع نفسه، ص 232.
  34. المرجع نفسه، ص 242.
  35. المرجع نفسه، ص 140.
  36. عليّ بن الحسين المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، اعتنى به الدكتور يوسف البقاعي، ج 3 (بيروت: دار إحياء التراث العربي، [د. ت.])، ص 348.
  37. الجهشیاري، ص 98.
  38. أبو العبّاس أحمد القلقشندي، صبح الأعشى في كتابة الإنشاء، شرحه وعلّق عليه وقابل نصوصه محمّد حسين شمس الدين، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1987)، ص 123.
  39. أبو الفداء إسماعيل بن عمر القرشيّ ابن كثير، البداية والنهاية، تحقيق علي شيري، ج 10 (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1988)، ص 117.
  40. القلقشندي، ج 1، ص 138.
  41. أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، تحقيق بشّار عواد معروف، ج 9 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 2002)، ص 319.
  42. الجهشیاري، ص 188.
  43. أبُو بَكْر مُحمَّد بْن خلَف وكيع، أخبار القضاة، صحّحه وعلّق عليه وخرّج أحاديثه عبد العزيز مصطفى المراغي (بيروت: المكتبة التجارية الكبرى، 1947)، ص 184.
  44. الجهشیاري، ص 100.
  45. ابن الطقطقي، ص 154.
  46. أبو المظفّر مؤيّد الدولة مجد الدين أسامة بن مرشد بن علي بن مقلّد بن نصر بن منقذ، المنازل والديار (دمشق: المكتب الإسلامي للطباعة والنشر، 1965)، ص 64.
  47. المسعودي، ج 3، ص 184.
  48. ابن العديم، ج 7، ص 3032.
  49. البغدادي، ج 8، ص 257.
  50. الجهشیاري، ص 119.
  51. المرجع نفسه، ص 115.
  52. ابن خلّكان، ج 2، ص 153.
  53. البغدادي، ج 9، ص 321.
  54. ابن الطقطقي، ص 171.
  55. البغدادي، ج 7، ص 161.
  56. أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي، ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، ج 7 (القاهرة: دار المعارف، 1985)، ص 201.
  57. البلَذُري، ج 4، ص 243.
  58. المرجع نفسه، ص 244.
  59. المرجع نفسه، ص 243.
  60. الجهشیاري، ص 119؛ ابن الطقطقي، ص 173.
  61. الجهشیاري، ص 119.
  62. البلَذُري، ج 4، ص 243.
  63. الطبري، ج 7، ص 486.
  64. ابن كثير، ج 10، ص 116؛ الطبري، ج 8، ص 42.
  65. الطبري، ج 8، ص 42.
  66. البلَذُري، ج 4، ص 242.
  67. الطبري، ج 7، ص 548.
  68. البلَذُري، ج 4، ص 244.
  69. الطبري، ج 8، ص 44؛ اليافعي، ص 252.
  70. البلَذُري، ج 4، ص 244.
  71. الطبري، ج 8، ص 44.
  72. البلَذُري، ج 4، ص 244
  73. أبو أحمد الحسن بن عبد الله العسكري، المصون في الأدب، تحقيق عبد السلام محمد هارون، ط 2 (الكويت: مطبعة حكومة الكويت، 1984)، ص 104.
  74. البلَذُري، ج 4، ص 245.
  75. الصفدي، ج 15، ص 232.

التنزيلات

منشور

2023-07-01

إحصاءات الاستخدام

43 مشاهدة 62 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات