المدارس الرسمية الثلاث في الجزائر: التوجه والأهداف والتطور (1951-1850)

المؤلفون

  • المؤلف

  • أحمد صاري

DOI:

https://doi.org/10.31430/vnar2995

الكلمات المفتاحية:

الجزائر، فرنسا، الإسلام، الاستعمار، التعليم

الملخص

Twenty years after they occupied Algeria, French colonial authorities established three madrassas (Islamic religious schools) in each of the country’s three main cities: Algiers, Constantine and Tlemcen. These schools were placed under the direct supervision and control of the colonial authorities, and their purpose was to prepare candidates for jobs related to worship, justice, education and the “Arab offices”. This move was partly motivated by the fact that after occupying Algeria and attempting to transform its cultural and social structures, France found itself unable to control and manage society. The colonial government therefore wanted to form an elite that would be a link between itself and the Algerian Muslim community. This paper examines whether these madrassas, which existed for over a century (1850-1951), fulfilled their intended role as a bridge between France and Algerian society. Contradictions in colonial policy, particularly the tension pitting advocates of integration against officials, both military and civilian, who promoted the idea of an “Arab Kingdom”, had a decisive impact on the fate of these institutions. The schools also faced competition from public education as it gradually became available to Algerians, up to university level.

المراجع

  1. حول معارضة بريطانيا للاحتلال الفرنسي للجزائر العاصمة (1830)، ينظر مثل: Ali Tablit, "British Opposition to the French Expedition Against Algiers (1830)," Dirassat Insania , no. 1 (2001), pp. 20 - 38.
  2. على الرغم من صدور قانون 1883 الذي نصّ على إجبارية التعليم ومجانيّته، فإنّ نسبة تمدرس الجزائريين لم تتجاوز في الطور الابتدائي في نهاية القرن التاسع عشر 2 في المئة، ولم تزد في أحسن الأحوال طوال الفترة الاستعمارية (1830 - 1962) على 8 في المئة. ينظر: عبد القادر جغلول، تاريخ الجزائر الحديث: دراسة سوسيولوجية، ط 3 (الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية؛ بيروت: دار الحداثة، 1983)، ص 81 - 103؛ Charles Robert Ageron, Histoire de l'Algérie Contemporaine , tome II: De l'insurrection de 1871 au déclenchement de la guerre de libération (1954) (Paris: PUF, 1979), pp. 533 - 543 ; Guy Pervillé, Les Étudiants Algériens de l'Université Française 1880 - 1962 (Alger: Casbah Editions, 1997).
  3. Emile Janier, "Les Médersas Algériennes," Centre des Hautes Etude d'Administration Musulmane (CHEAM), 14 / 5 / 1948 ; A. Weiler, "Les Médersas d'Algérie," Centre des Hautes Etude d'Administration Musulmane (CHEAM), 19 / 12 / 1941.
  4. Alfred Bel, Note sur l'Enseignement Officiel Arabo-Musulman en Algérie (Mouderrès et Médersas) , Archives Nationales d'Outre-Mer (ANOM) (1948), côte 14 H 41.
  5. Yvonne Turin, Affrontements culturels dans l'Algérie coloniale: Écoles, médecines, religion, 1830 - 1880 (Alger: Entreprise Nationale du Livre, ENAL, 1983).
  6. Ouanassa Tengour, "La fin des Médersas ou la raison d'une aventure coloniale: Tlemcen et Constantine 1850 - 1880 ," Unité de Recherche en Anthropologie Sociale et culturelle (URASC), Université d'Oran (n. d.).
  7. أبو القاسم سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي، ج 3 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1998.)
  8. كمال خليل، "المدارس الشرعية الثلاث في الجزائر: التأسيس والتطور 1850 - 1951 "، رسالة ماجستير، جامعة منتوري، قسنطينة، 2008.
  9. عبد الوهاب حيمر، "طلاب المدارس الشرعية: المسار العلمي والعملي (1850 - 1962)"، أطروحة دكتوراه، جامعة عبد الحميد مهري، قسنطينة، 2022.
  10. Brahim Benmoussa, "Médersiens Algériens Directeurs de Médersas en Mauritanie, un Transfert Transsaharien Méconnu," in: Carrefours Sahariens: Vues des Rives du Sahara (Alger: CRASC, 2016), pp. 291 - 300.
  11. للمزيد حول هذا الموضوع، ينظر: حيمر.
  12. سعد الله، ج 1، ص 275 - 276.
  13. المرجع نفسه، ص 282، 284.
  14. يذهب أغلب من تناولوا موضوع المدارس الإسلامية إلى أنّها ظهرت في أواخر القرن الثالث الهجري تعبيرًا عن الحاجات الاجتماعية المستجدّة في المجتمع. وكانت المدارس الأولى جزءًا من المساجد، واحتاجت إلى أكثر من قرن من الزمن حتى استقلّت عن المساجد. وقد عرفت مؤسسة المدرسة في القرون اللاحقة تطوّرًا كبيرًا، حيث ظهرت في المشرق ثم انتقلت إلى المغرب والأندلس، وكانت لكلّ سلطة حاكمة مدارسها الخاصة، وكانت هذه المدارس سابقة لظهور الجامعات. ينظر في ذلك: ناجي معروف، نشأة المدارس المستقلة في الإسلام (بغداد: مطبعة الأزهر، 1966)؛ رضوان السيّد، "حوارية الجامع والمدرسة والجامعة"، الفكر العربي، العدد 20 (آذار/ مارس-نيسان/ أبريل 1981)، ص 4 - 10؛ هاينز هالم، "أصول المدرسة في الإسلام"، الفكر العربي، العدد 20 (آذار/ مارس-نيسان/ أبريل 1981)، ص 11 - 17؛ محمّد فرحات، "المدرسة الإسلامية خارج المسجد، البدايات والوظيفة والعلم: ثلاثة كتب للدكتور ناجي معروف"، الفكر العربي، العدد 20 (آذار/ مارس-نيسان/ أبريل 1981)، ص 425 - 429؛ عبد العزيز لعرج، "المدارس الإسلامية: دواعي نشأتها وظروف تطوّرها وانتشارها"، دراسات إنسانية (جامعة الجزائر)، العدد 1 (2001)، ص 112 - 124؛ عبد العزيز لعرج، "مدرسة العباد (سيدي أبي مدين): نموذج للمدارس الإسلامية بالمغرب العربي"، دراسات إنسانية (جامعة الجزائر)، العدد 2 (2002)، ص 129 - 157.
  15. جريدة المبشّر، 15 / 10 / 1850.
  16. إسماعيل عربان: مترجم عسكري ومستشار سياسي في مديرية الجزائر بوزارة الحربية الفرنسية. لاقى نتيجة اعتناقه الإسلام وزواجه من مسلمة ودفاعه عن خصوصيات الجزائريين المسلمين صعوبات كبيرة أثناء تأدية مهمّاته. للمزيد، ينظر: François Pouillon (dir.), Dictionnaire des Orientalistes de Langue Française (Paris: IISMM-Karthala, 2008); Michel Levallois, "Une Passion Franco-Musulmane: Ismayl Urbain," in: Mohammed Arkoun et al., Histoire de l'Islam et des Musulmans en France du Moyen âge à nos Jours (Paris: Albin Michel, 2006), pp. 636 - 639.
  17. Ismayl Urbain, Note sur l'Instruction Publique Musulmane , Archives Nationales d'Outre-Mer (ANOM), Aix-en-Provence (1948), côte 12 X 71.
  18. ينظر في ذلك خاصة: Annie Rey-Goldzeiguer, Le Royaume arabe: La politique algérienne de Napoléon III, 1861 - 1870 (Alger: Société Nationale d'Edition et de Diffusion, SNED, 1977).
  19. Levallois, p. 637.
  20. Académie d'Alger, Rapport à Monsieur le Gouverneur Général sur les Médersas: Exposé historique et juridique , Archives Nationales d'Outre-Mer (ANOM), Aix-en-Provence (Janvier 1924), côte 8 X 414.
  21. تعرّضت هذه المدن أثناء احتلالها لدمار شامل ونهب لخزائنها المكتبية، ينظر: سعد الله، ج 5، الفصل الثالث: "المنشآت والمراكز الثقافية"؛ جيلالي صاري، "مخطوطات قسنطينة ومصيرها بعد سقوط المدينة في سنة 1837 "، مجلة الثقافة (الجزائر)، العدد 80 (آذار/ مارس–نيسان/ أبريل 1984)، ص 191 - 203؛ Abdelhamid Arab, "Les Manuscrits Algériens sous la colonisation française," Dirassat Insania , no. 1 (2001), pp. 47 - 80 ; Adrien Berbrugger, "Un bibliothécaire en Campagne (1836)," Revue Africaine , no. 68 (1927), pp. 107 - 108.
  22. أبو القاسم سعد الله، "مدارس الثقافة العربية في المغرب العربي 1830 - 1954 "، في: أبو القاسم سعد الله، أفكار جامحة (الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، 1986)، ص 62.
  23. للمزيد حول هذه المدرسة ينظر: لعرج، "مدرسة العباد (سيدي أبي مدين)"، ص 129 - 157.
  24. نسبة إلى الشيخ عبد الرحمن الثعالبي الذي عاش في القرن الخامس عشر الميلادي، وهو ينتمي إلى أسرة الثعالبية التي سيطرت على منطقة الجزائر والمتيجة قبل أن يقضي عليهم الزيانيون. درس في مسقط رأسه ثم في بجاية، ورحل إلى تونس والقاهرة، ودرس في الزيتونة ثم في الأزهر. بعد عودته إلى مدينة الجزائر، أنشأ مسجدًا وزاوية للتعليم، ودفن في هذه الزاوية التي أصبحت محطّة للزيارات. من أهم كتبه: الجواهرالحسان.
  25. سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي، ج 3، ص 371.
  26. Medersas 1851 - 1884 , Rapport du Conseil de surveillance et de perfectionnement , Archives Nationales d'Outre-Mer (ANOM), Aix-en-Provence (1855), côte 24 S 1.
  27. فاطمة الزهراء قشي، قسنطينة في عهد صالح باي البايات (قسنطينة: ميديا بلوس، 2005)، ص 69، 72.
  28. Maurice Poulard, L'enseignement pour les indigènes en Algérie (Alger: Imprimerie Administrative - Gojosso, 1910), p. 310 ; بحسب أحد المهتمّين بمسألة تعليم الجزائريين آنذاك، فإنّ اللجنة المالية القبائلية قد عبّرت عن انشغالها بهذا الموضوع في دورات اللجان المالية خلال السنوات 1904 و 1905 و 1909، مبرّرةً طلبها بالازدهار الثقافي الذي عرفته هذه المدينة في الماضي، وبعزوف كثير من تلاميذ المدارس الابتدائية في بلاد القبائل عن الانضمام إلى مدرستي قسنطينة والجزائر لبُعدهما. وإذا كان هذا المطلب لم يتحقّق، فإننا لا نعرف - في حدود المعلومات المتوافرة لدينا - الأسباب التي قد تكون حالت دون ذلك. وما يمكن أن نقدّمه هنا من تفسير هو أنّ هذه المدارس كانت تتعرض آنذاك للكثير من الانتقادات من جانب الممثّلين الفرنسيين في مختلف المجالس، وحتى من بعض المسؤولين الفرنسيين الذين كانوا يرون فيها عبئًا على الخزينة. ثمّ إنّ إنشاء مدرسة في مدينة بجاية، التي كانت تابعة - من الناحية الإدارية - لعمالة قسنطينة، قد يفتح الباب أمام مدن أخرى للمطالبة بالمطلب نفسه. وزيادة على ذلك، فإنّ الإقبال على هذه المدارس كان متحفّظًا، وبذلك فإنّ إنشاء مدرسة رابعة قد يضعف من عدد المقبلين على مدرستي قسنطينة والجزائر.
  29. Urbain, p. 11: "[…] car, aux yeux des musulmans, l'école est le lieu où les enfants apprennent à prier, à connaitre la vérité religieuse et à aimer leur livre sacré."
  30. Jules Cambon, Le Gouvernement Général de l'Algérie 1891 - 1897 (Paris: E. Champion, 1918), p. 61.
  31. الطاهر زرهوني، التعليم في الجزائر قبل وبعد الاستقلال (الجزائر: المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، 1993)، ص 15.
  32. عُرف العديد من أساتذة هذه المدارس بتمسّكهم بشخصيتهم العربية - الإسلامية، وحتى بمعارضتهم لسياسة التجنيد والإدماج، ومنهم على وجه الخصوص عبد القادر المجاوي، وعبد الحليم بن سماية وغيرهما. ولم يشتك مالك بن نبي ولا مصطفى الأشرف من محاولة فرنسا "إبعاد الجزائريين" عن دينهم. ينظر في ذلك شهادات ل: مالك بن نبي (مذكرات شاهد على القرن) ومصطفى الأشرف (أسماء وأماكن: مذكرات جزائر منسية).
  33. Académie d'Alger, Rapport à Monsieur le Gouverneur Général , p. 3.
  34. أنطوان إيجين ألفريد شانزي Chanzy Alfred Eugene Antoine: من مواليد 18 آذار/ مارس 1823، تولّى حكم الجزائر في الفترة 10 حزيران/ يونيو - 1873 شباط/ فبراير 1879. توفي في فرنسا في 4 كانون الثاني/ يناير 1883.
  35. Charles-Robert Ageron, Les Algériens Musulmans et la France (1871 - 1919) , vol. 2 (Paris: PUF, 1968), p. 329.
  36. مفرده قايد: هو مصطلح معروف في شمال أفريقيا. ظهرت وظيفة القايد في الجزائر منذ الفترة العثمانية، واستمرّت مع الفرنسيين. وللقايد مهمّات واسعة إدارية وقضائية ومالية، وهو إضافة إلى ذلك عون أهليّ مساعد للسلطات الاستعمارية في إدارة قبيلة أو دوّار. وقد ألصقت بالقيّاد، مع مرور الوقت، صفات الظلم والتعسّف.
  37. شارل سليستين جونارت Jonnart Célestin Charles: ولد في 27 كانون الأول/ ديسمبر 1857 في فرنسا، وتوفّي في 30 أيلول/ سبتمبر 1927. تولّى حكم الجزائر أربع مرّات: الأولى في الفترة 3 تشرين الأول/ أكتوبر 1900 - 18 حزيران/ يونيو 1901، والثانية في الفترة 5 أيار/ مايو 1903 - 28 شباط/ فبراير 1911، والثالثة في الفترة 23 آذار/ مارس - 1911 كانون الثاني/ يناير 2018، والرابعة في الفترة 29 كانون الثاني/ يناير 1918 - 31 تموز/ يوليو 1919.
  38. Académie d'Alger, Rapport à Monsieur le Gouverneur Général , p. 10.
  39. Gouvernement général de l'Algérie, Arrêté du 11 juin 1913.
  40. وهو لغويّ معرب ودكتور في الحقوق، عُيّن مفتشًا في التعليم الابتدائي للأهالي في الجزائر (1909 - 1913)، وكان أول من حصل على كرسي "العربية المغربية" بمدرسة اللغات الشرقية في باريس (1920 - 1927). عُيّن لاحقًا أستاذًا في الكوليج دو فرانس France de Collège (1927 - 1942.)
  41. للمزيد حول أساتذة المدارس والمرتبطين بالاستشراق الفرنسي، ينظر: 1007. p , Pouillon.
  42. سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي، ج 3، ص 279 - 290؛ Ageron, pp. 317 - 337 ; Fanny Colonna, Instituteurs Algériens 1883 - 1939 (Alger: Office des Publications Universitaires, OPU, 1975), pp. 26 - 36 ; Turin.
  43. المقصود بها مدرسة جمعية التربية والتعليم، وهي من أهمّ المدارس الحرّة الأولى التي عرفتها الجزائر إبّان الفترة الاستعمارية، وكانت تشرف على العديد من الفروع المدرسية في عمالة قسنطينة. وتأسست أيضًا على منوالها في باقي المدن والقرى في الجزائر مدارس تحمل التسمية نفسها. وقد أغلقت السلطات الاستعمارية مدرسة التربية والتعليم بكامل فروعها في عمالة قسنطينة في أيلول/ سبتمبر 1957.
  44. Direction des Affaires Indigènes, Note pour monsieur Le Gouverneur Général , Archives Nationales d'Outre-Mer (ANOM), 13 / 5 / 1924 , côte 8 X 414.
  45. Académie d'Alger, Rapport à Monsieur le Gouverneur Général , p. 3.
  46. Académie d'Alger, Rapport à Monsieur le Gouverneur Général.
  47. ينظر، مث لًا على ذلك، المناقشات والجدل الذي صاحب هذه المسألة في الفترة 1870 - 1919، في: Ageron.
  48. Direction des Affaires Indigènes, Note pour Mr. Le Gouverneur Général , Archives Nationales d'Outre-Mer (ANOM), 14 / 12 / 1923 , côte 8 X 414.
  49. Direction des Affaires Indigènes, Note pour Mr. Le Gouverneur Général , Archives Nationales d'Outre-Mer (ANOM), 13 / 12 / 1924 , côte 8 X 414
  50. مدرسة دار الحديث: من أهمّ المدارس التي أنشأتها جمعية العلماء في تلمسان في الناحية الغربية، أثناء إشراف البشير الإبراهيمي على المنطقة. افتتحت في حفل كبير في أيلول/ سبتمبر 1937، غير أنّ السلطات الاستعمارية سرعان ما أغلقتها بعد ثلاثة أشهر فقط من ذلك، ثمّ واصلت نشاطها بعد الحرب العالمية الثانية حتى اندلاع الثورة، إذ أغلقتها السلطات الاستعمارية نهائًّيًا سنة 1956.
  51. أسّسته جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وهو مخصّص للتعليم الثانوي، وكان يحضّر الطلبة لمهنة التعليم في الجزائر أو لمواصلة الدراسة في جامع الزيتونة بتونس، وقد أرسل بعثات طلابية إلى المشرق. وبلغ عدد طلابه في بعض السنوات الدراسية نحو ألف طالب. وكان، من حيث الامتحانات والشهادات، تحت إشراف جامع الزيتونة. ينظر: عائشة بوتريد، "التعليم العربي الحرّ ومؤسّساته من 1947 إلى 1962، قسنطينة نموذجًا"، رسالة ماجستير، جامعة منتوري، قسنطينة، 2005.
  52. أستاذ في مدرسة تلمسان ثمّ صار مديرًا لها (1905 - 1935)، وقد تولّى مهمّة محافظ المتحف الأثري لهذه المدينة. تقاعد سنة 1935، وأسّس سنة 1936 جمعية أحباب تلمسان القديمة.
  53. من مواليد الجزائر، مستشرق وأستاذ في كلية الآداب، جامعة الجزائر. مكلّف بمهمّة التفتيش العام للتعليم العربي في ثانويات الجزائر ومعاهدها (1938 - 1960.) أسّس في سنة 1945 المدرسة التطبيقية للدراسات العربية، وفي سنة 1949 أسس المعهد الأعلى للدراسات الإسلامية، وترأسهما حتى سنة 1962.
  54. كان الاهتمام بذلك خاصة من جانب الباحثين الفرنسيين، ينظر على سبيل المثال: Colonna.
  55. تولى التدريس في مدرسة قسنطينة "الرسمية" منذ 1895، ثمّ تولى الإفتاء في ناحية قسنطينة سنة 1908، وتولّى أيضًا منصب الفتوى في جامع باريس عند تدشينه سنة 1926. للمزيد، ينظر: أحمد صاري، "ابن الموهوب: حياته وعصره"، مجلة جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، العدد 9 (تموز/ يوليو 2001.)
  56. Malek Bennabi, Mémoires d'un Témoin du Siècle , 2 nde ed. (Alger: ENAL, 1990), pp. 163 - 164.
  57. وهو الأمر الذي ذكره بن باديس أثناء حديثه عن بداية تدريسه في الجامع الأخضر: "أما بداية تعليمي فيه فقد كانت أوائل جمادى الأولى عام 1332 ه/ 1914، وكان ذلك بسعي من سيّدي أبي لدى الحكومة، فأذنت لي بالتعليم فيه بعدما كانت منعتني من التعليم بالجامع الكبير بسعي المفتي في ذلك العهد الشيخ المولود بن الموهوب." ينظر: عبد الحميد بن باديس، "كلمة عن الجامع الأخضر عمره الله"، الشهاب، مج 14، ج 4 (ربيع الثاني-جمادى الأول 1357 ه/ حزيران/ يونيو-تموز/ يوليو 1938)، ص 304.
  58. صحافي وكاتب جزائري، من مواليد مدينة بجاية، درس في المدرسة الرسمية بقسنطينة، ثم في القسم العالي بمدرسة الجزائر. بعد تخرّجه، درَس في المدارس الحرّة وعمل مرشدًا عاًّمًا للكشّافة الإسلامية (1946). أسّس جريدة المنار (1951 - 1954) ذات التوجّه الوطني الموالي لحركة انتصار الحرّيات الديمقراطية. وفي الأزمة التي عرفتها هذه الأخيرة، وقف إلى جانب مصالي الحاج ضدّ اللجنة المركزية للحزب نفسه، وقد استقر منذ الخمسينيات في سويسرا وقام بعدّة أنشطة ثقافية.
  59. محمود بوزوزو، "مقدمة"، في: جريدة المنار (الجزائر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، 1982).
  60. أحمد توفيق المدني (1899 - 1983): ولد في تونس، وهو من أصول جزائرية. بدأ نشاطه الثقافي والسياسي في وقت مبكّر مع الحركة الوطنية التونسية، وأدّى به ذلك إلى السجن إبّان الحرب العالمية الأولى. شارك في تأسيس الحزب الحرّ الدستوري التونسي بقيادة الشيخ عبد العزيز الثعالبي. وبسبب نشاطاته السياسية، أ بعد من تونسُ إلى الجزائر سنة 1925. انخرط بعد ذلك في الحركة الإصلاحية الناشئة، وشارك في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931. وعُيّن كاتبًا عاًّمًا للجمعية سنة 1952، ثم التحق بالثورة سنة 1956، وتولّى وزارة الشؤون الثقافية في الحكومة المؤقّتة للجمهورية الجزائرية الأولى (1958). بعد الاستقلال مباشرة، تولّى وزارة الأوقاف، ثمّ عُيّن سفيرًا في العديد من البلدان. وفي السبعينيات وبداية الثمانينيات، أصدر مذكّراته في عدّة أجزاء، واهتمّ بالأرشيف الجزائري الموجود في تركيا.
  61. Bennabi, pp. 163 - 164.
  62. حزب جبهة التحرير الوطني، الطريق إلى نوفمبر كما يرويها المجاهدون: المقاومة الوطنية والحركات السياسية حتى ليلة نوفمبر 1954، مج 1، ج 3 (الجزائر: ديوان المطبوعات الجزائرية، [د. ت.)].
  63. من مواليد الجزائر. سيطر طيلة 60 سنة على الحياة السياسية في عمالة قسنطينة. بدأ حياته محاميًا. أصدر جريدة Constantine de Républicain Le الواسعة الانتشار، وتولّى العديد من المناصب والمسؤوليات: مستشار بلدي في قسنطينة في الفترة 1892 - 1935، ونائب عن قسنطينة (1898 - 1902 و 1919 - 1942)، ورئيس بلدية قسنطينة خلال سنوات عديدة، ومستشار مالي، وعضو المجلس الأعلى للجزائر. ينظر: Pierre Louis Montoy, La Presse dans le Département de Constantine 1870 - 1918 , vol. 3 (Marseille: Université de Provence, 1982), p. 2562.
  64. Bennabi, p. 112.
  65. Ibid., pp. 154 - 155.
  66. Mostefa Lacheraf, Des Noms et des lieux: Mémoires d'Une Algérie Oubliée , 2 nde ed. (Alger: Casbah Editions, 2003). ونشرت المذكرات بالعربية بعنوان: مصطفى الأشرف، أسماء وأماكن: مذكرات جزائر منسية (الجزائر: دار القصبة للنشر، 2011.)
  67. Lacheraf, p. 279.
  68. Académie d'Alger, Rapport à Monsieur le Gouverneur Général.
  69. Lacheraf, p. 278.
  70. للمزيد عن بعضهم، أمثال الطاهر قايد (قائد عسكري ومؤرّخ)، وزهير إحدادن (أستاذ في الإعلام ومؤرّخ، أسهم في انطلاق إذاعةثورة التحرير 1956) وغيرهما. ينظر: حيمر.
  71. بخصوص عدم بقائه في الجزائر بعد الاستقلال، ذكر لي علي مراد، الأستاذ السابق بجامعة السوربون، أنّ أحمد طالب الإبراهيمي، الذي كان مقرّبًا منه - إذ عملا معًا في جريدة الشاب المسلم Musulman Jeune Le – أخبره بأنّ وزير التربية آنذاك عبد الرحمن بن حميدة، المتخرّج هو الآخر في المدارس، قد أسرّ إليه بأنّ (مراد) محسوب على محمد الصالح صدوق، وبذلك جرى استبعاد الاثنين معًا من التعليم الجامعي. والأمر هنا لا يتعلّق بموقف مبدئي من أساتذة المدارس أو طّلابها بقدر ما هو متعلّق بمواقفهم السياسية أثناء "الثورة". والدليل على ذلك المكانة التي احتلّها العديد من طّلاب المدارس (مصطفى الأشرف، ومالك بن نبي، والعقيد لطفي (شهيد)، وغيرهم) في هياكل الجيش وجبهة التحرير الوطني (1954 - 1962)، والمسؤوليات التي تقلّدوها بعد الاستقلال. وقد عاد الجدل مؤخّرًا، خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي، حول هذه المسألة بعد أن ذكر أحمد طالب الإبراهيمي، في الجزء الرابع من مذكراته، أنه يتمنّى أن يرى جامعات تحمل اسم علي مراد ومحمد أركون. علي مراد (1930 - 2017)، مقابلة شخصية، ليون، حزيران/ يونيو 2006.

التنزيلات

منشور

2024-07-01

إحصاءات الاستخدام

46 مشاهدة 63 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات