الرأي العام الفلسطيني: أحدث الاتجاهات

Dana El Kurd دانا الكرد |

الملخّص

الفلسطينية. كلمات مفتاحية: فلسطين، السلطة الفلسطينية، الإسلام السياسي.

تعرض هذه الورقة، أول ا، أحدث الاتجاهات في الرأي العام الفلسطيني، وتحلل هذا الرأي تجاه الحكومة الحالية في الضفة الغربية. وتبحث، ثانيًا، تأثير الاستقطاب في الرأي العام الفلسطيني. وتتناول، أخيرًا، الرأي العام الفلسطيني في ما يتعلق بمستقبل القضية

This paper presents the latest trends in Palestinian public opinion. The paper analyzes Palestinian public opinion towards the current government in the West Bank. Secondly, the paper examines the effect of polarization on Palestinian public opinion. Finally, the paper addresses Palestinian public opinion regarding the future of the Palestinian cause. Keywords: Palestine, Palestinian Authority, Political Islam.

Palestinian Public Opinion: Latest Trends

لقد شهدت القضية الفلسطينية تحولات وتحديات خطيرة منذ انتخاب دونالد ترامب في الولايات المتحدة، وقد واجهت السلطة الفلسطينية ضغوطًا شديدة، وأصبحت السياستان الإسرائيلية والأميركية أكثر عدوانيةً. يُضاف إلى ذلك الضغوط التي تواجهها السلطة الفلسطينية من الفلسطينيين أنفسهم، إذ يرى كثيرون منهم أن الوضع الراهن آخذ في التفكك. وقد أكمل مؤشر الرأي العربي استطلاعه الخاص بعام 2018-2017، الذي سيساعد في تقييم آخر الاتجاهات في الرأي العام الفلسطيني، ولا سيما في ظلّ هذه التطورات. وشمل هذا الاستطلاع آراء 1500 مستجيب في الضفة الغربية وغزة. وسنسلط الضوء على بعضٍ من أهم الاتجاهات التي وجدناها في بيانات استطلاع هذا العام، على أن يتاح التقرير الكامل على الموقع الإلكتروني للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في المستقبل القريب. ويستكشف هذا التقرير الرأي العام الفلسطيني في ما يتعلق بالوضع السياسي في فلسطين حاليًا. ويركز على مدى رضا الفلسطينيين عن السلطة الفلسطينية، وآرائهم حيال زعمائهم السياسيين، والاستقطاب في المجتمع الفلسطيني اليوم. كما يلقي نظرة على توقعات الفلسطينيين لمستقبلهم.

الحالة الراهنة

یطرح مؤشر الرأي العربي سنويًا أسئلة تتعلق بالثقة بالحكومة. وفي هذا الاستطلاع، نجد أن أغلبية الفلسطينيين %55() لا يثقون بحكومتهم؛ إما إلى حدٍ ما، وإما على الإطلاق. بإمكاننا، أولً، تفكيك هذه النِسب لتقييم مدى اختلاف درجة ثقة الفلسطينيين بحكومتهم في مختلف الأراضي الفلسطينية (أي في الضفة الغربية مقابل غزة.) ونلاحظ أن الاختلافات بين المنطقتين ليست كبيرة؛ ومن ثم فهي ليست ذات دلالة إحصائية، على الرغم من أننا نجد أن الفلسطينيين في الضفة الغربية أكثر ثقة بحكومتهم من غزة. وهذا يعني أنّ للظروف في غزة، كما كان متوقعًا، تأثيرًا في آراء الناس في المؤسسات الحكومية. سنحاول، ثانيًا، فهم تصور الفلسطينيين بشأن نسبة الحريات المدنية في فلسطين. وفي هذا السياق، نلاحظ أن معظم المستجيبين)%58(عبَّ وا عن عدم قدرتهم على انتقاد الحكومة بحرية، وأنه لا توجد فروق كبيرة بين المناطق الفلسطينية المختلفة؛ إذ بلغت نسبة غير القادرين على انتقاد الحكومة في غزة والضفة الغربية نحو.%58 ويتضح من هذا التقييم الأولي أن تصور الفلسطينيين للظروف السياسية في الأراضي الفلسطينية سلبية إلى حد بعيد. نجد، إذًا، أن كلا السؤالين حول الثقة بالحكومة والقدرة على نقدها يشيان بأن الظروف في الضفة الغربية وقطاع غزة مقيدة للحريات المدنية بشكل عام. أما عند السؤال عن درجة تمثيل السلطة الفلسطينية للشعب الفلسطيني، فإن الأجوبة كانت متناقضة إلى حد ما. طرح هذا السؤال على المستجيبين اختيار الموقف الذي يتوافق مع وجهة نظرهم وتحديد مدى اتفاقهم مع هذا الموقف. أما الموقف الأول، فهو أن "السلطة الفلسطينية لا تمثل جميع الفلسطينيين، ويجب العمل على إنشاء جسم بديل للفلسطينيين في الداخل والشتات." وأما الموقف الآخر، فهو أن "منظمة التحرير الفلسطينية قد انتهت عمليًا، والسلطة الفلسطينية هي التي تمثل الفلسطينيين." وقد انقسمت العيّنة بالتساوي تقريبًا بين هذين الموقفين، مع اتفاق أكثر، إلى حد ما، مع الموقف الأول مقارنةً بالموقف الثاني؛ ما يعني أن غالبية الفلسطينيين يجدون أنّ السلطة الفلسطينية لا تمثلهم. وما يثير الاهتمام بشأن هذه النتائج هو أن سكان غزة (مقارنة بسكان الضفة الغربية) موافقون على أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تعد تعمل، وهو أمرٌ يعني أن السلطة الفلسطينية - من وجهة نظرهم - أكثر المؤسسات تمثيلً للشعب الفلسطيني. كما سألنا المستجيبين عن ثقتهم بشخصيات سياسية معيّنة؛ من بينها رامي الحمد الله، ومروان البرغوثي، ومحمود عباس. ومن المفاجئ أنه على الرغم من الانتقادات الموجهة إلى السلطة الفلسطينية، يبدو أن المستجيبين أكثر ثقةً بمحمود عباس، مقارنةً بالشخصيات السياسية الأخرى. وكانت ثقة المستجيبين في غزة بمحمود عباس أقل من المستجيبين في الضفة الغربية. يمكن تفسير هذا التباين بأنه نتاج للخلافات الأخيرة حول توفير الكهرباء في قطاع غزة، ودور عباس في هذه القضية. لكن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لشرح أسباب هذا التباين وتفكيكها. سألنا المستجيبين، ثالثًا، عن الطابع الديمقراطي لنظامهم السياسي، وطلبنا منهم ترتيب "مستوى الديمقراطية" في بلادهم باستخدام مقياس من 1 إلى 10، بحيث إنّ الرقم 1 هو الأدنى و 10 هو الأعلى. وكان متوسط الاستجابة هو 4.67 لكامل العيّنة. وبالنسبة إلى المقيمين في غزة، كان المتوسط 4.50، أما بخصوص المقيمين في الضفة الغربية، فكان المتوسط 4.77. وهذا يعني أن المستجيبين في غزة يشعرون بأن الحكومة في غزة أكثر قمعًا وتسلطًا، مقارنةً برؤية المستجيبين الضفة الغربية حيال حكومتهم (السلطة الفلسطينية في.)

وقد كان المتوسطان مختلفين بشكل كبير، مع دلالة إحصائية تصل قيمتها إلى 0.02.p= بدلً من الاكتفاء بالسؤال عن الديمقراطية بشكل عام، نحاول تفكيك "الديمقراطية" إلى عدة أجزاء لنسأل عن كل جزء منها على حدة؛ "حرية التعبير"، و"حرية تكوين الجمعيات"، و"حرية الدين." في هذا السياق، نجد أن الإجابات عن السؤالين حول "حرية التعبير" و"حرية الدين" تقسم المجتمع الفلسطيني إلى فصيلين؛ إذ يعتقد ما

ﻻ ﺗﺜﻖ ﻋﲆ اﻹﻃﻼق ﻻ ﺗﺜﻖ إﱃ ﺣﺪ ﻣﺎ

يقرب من نصف المستجيبين أن هذه الحريات متاحة إلى حد ما، في حين يعتقد النصف الآخر أن هذه الحريات ليست متاحة. ويعني هذا الانقسام في العيّنة أن الفلسطينيين قد يكونون عرضة لمستويات مختلفة من الحرية تعتمد على خصائص يمتلكونها بدرجات متفاوتة ومتباينة (مثل الانتماء السياسي، والعلاقة بالنظام، وما إلى ذلك.) أما بالنسبة إلى حرية الدين، فإن غالبية الفلسطينيين يتفقون على تمتعهم بها إلى حد ما.

الرسم البياني)1(

ﻣﺎ ﻣﺪى ﺛﻘﺘﻚ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ؟

الرسم البياني)2(

ﻣﺎ ﻣﺪى ﺛﻘﺘﻚ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ؟

ﺗﺜﻖ إﱃ ﺣﺪ ﻣﺎ ﺛﻘﺔ ﻛﺒ‡ ة

ﻫﻞ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟﻨﺎس ﰲ ﻫﺬه اﻷﻳﺎم اﻧﺘﻘﺎد اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ دون ﺧﻮف؟

اﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﺸﺨﺼﻴﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ

إﱃ أي ﻣﺪى ﺗﻌﺘﻘﺪ أن)ﺣﺮﻳﺔ اﻻﻧﻀ م إﱃ أﺣﺰاب ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ(ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ ﰲ)اﻟﻀﻔﺔ/ ﻏﺰة(؟

ﻏ‘ ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ ﻋﲆ اﻹﻃﻼق ﻏ‘ ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ إﱃ ﺣﺪٍ ﻣﺎ

إﱃ أي ﻣﺪى ﺗﻌﺘﻘﺪ أن)ﺣﺮﻳﺔ اﳌﻌﺘﻘﺪات اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ(ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ ﰲ)اﻟﻀﻔﺔ/ ﻏﺰة(؟

ﻏ… ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ ﻋﲆ اﻹﻃﻼق ﻏ… ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ إﱃ ﺣﺪٍ ﻣﺎ ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ إﱃ ﺣﺪٍ ﻣﺎ

ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ إﱃ ﺣﺪٍ ﻣﺎ

الاستقطاب

يمكننا، أيضًا، تقييم جانب آخر مهم باستخدام مؤشر الرأي العربي؛ وهو الاستقطاب داخل المجتمع الفلسطيني. ويُعرّف الاستقطاب بأنه حالة في المجتمع متمثلة بجماعتين تتميزان بآراء وخيارات تختلف عن بعضها، وهي أيضًا متباعدة من الناحية الأيديولوجية. ويُعد الشرخ الرئيس في المجتمع الفلسطيني، اليوم، بين الداعمين للسلطة الفلسطينية والمعارضين لها (مثل الداعمين لحركة حماس.) من هذا المنطلق، سنطرح عددًا من الأسئلة المتعلقة بالأحزاب الإسلامية عمومًا، وسنقيس آراء المستجيبين بشأن فوز الأحزاب الإسلامية بالانتخابات، والمشاركة السياسية للأحزاب الإسلامية، وما إلى ذلك. ومن بين هذه الأسئلة: هل لديك مخاوف من حركات الإسلام السياسي في حال وصولها إلى السلطة؟ وما هي أهم المخاوف من هذه الحركات؟ إن غالبية الفلسطينيين، كما يوضح الرسم البياني 9()، لا تخشى الأحزاب الإسلامية أو مشاركتها السياسية. أما بالنسبة إلى الذين أجابوا بأن لديهم بعض المخاوف تجاه الأحزاب الإسلامية، فقد طلبنا منهم تحديد سبب مخاوفهم. وكان السبب الأكثر شيوعًا هو الخوف من أن تمارس الأحزاب الإسلامية "الاستبداد بالحكم والهيمنة على السلطة." أما السبب الثاني الأكثر شيوعًا، فكان الخوف من ممارسة الأحزاب الإسلامية "التزمت والتعصب والتشدد." وأخيرًا، كان السبب

ﻧﻌﻢ، ﻟﺪي اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﳌﺨﺎوف ﻧﻌﻢ، ﻟﺪي ﺑﻌﺾ اﳌﺨﺎوف ﻻ، ﻟﻴﺲ ﻟﺪي أي ﻣﺨﺎوف

الثالث الأكثر شيوعًا هو الخوف من أن الأحزاب الإسلامية لن تطبق "الدين بصورة صحيحة." وعلى الرغم من تأكيد %37 من المستجيبين أن لديهم بعض المخاوف بشأن الأحزاب الإسلامية، فالحقيقة أن هذا التصور لا يزال موقف الأقلية من المستجيبين؛ ويعني ذلك أن الاستقطاب في المجتمع الفلسطيني غير مرتبط برؤى المجتمع حيال الأحزاب الدينية والمحافظة الاجتماعية. بل يعني ذلك أن ثمة دافعًا آخر لهذا الاستقطاب وهو الانقسامات السياسية بين حماس وفتح. وأخيرًا، لقياس الاستقطاب بطريقة أخرى، طرحنا سؤالً حول ما إذا كان المستجيبون يقبلون بفكرة وجود حزب معارض لأفكارهم في السلطة، فلم نجد فرقًا ذا دلالة إحصائية بين أجوبة المستجيبين في الضفة الغربية وغزة؛ وبناءً عليه فإن الأغلبية من المنطقتين توافقان على وصول الأحزاب المعارضة لأفكارها إلى السلطة عن طريق الانتخابات. مرة أخرى يعني هذا ضمنيًا أن الاستقطاب في السياسة الفلسطينية قد يحدده عامل آخر غير النفور من السياسات أو الأحزاب الإسلامية، كما تقترح بعض الأدبيات. وعلاوة على ذلك، فإن الدافع نحو الاستقطاب قد يكون النخب السياسية في هذه الحالة. لكن هناك حاجة، حتمً، إلى مزيد من البحوث للتعمق في أسباب الاستقطاب.

ﻫﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﺨﺎوف ﻣﻦ اﻟﺤﺮﻛﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ اﻹﺳﻼﻣﻴّﺔ ﰲ ﺣﺎل وﺻﻮﻟﻬﺎ إﱃ اﻟﺴﻠﻄﺔ؟

إذا ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﺣﺰب ﺳﻴﺎﳼ ﻻ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ أﻓﻜﺎره وﺑﺮاﻣﺠﻪ ﻋﲆ ﻋﺪد أﺻﻮات ﻳﺆﻫﻠﻪ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺿﻤﻦ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺣﺮة وﻧﺰﻳﻬﺔ، ﻓﻬﻞ ﺗﻘﺒﻞ ﺑﺎﺳﺘﻼﻣﻪ اﻟﺴﻠﻄﺔ أو ﺗﻌﺎرﺿﻪ؟

ﻏﺰة اﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ

المستقبل

طرحنا عددًا من الأسئلة المتعلقة بمستقبل منظمة التحرير الفلسطينية في محاولة لاستشراف مستقبل القضية الفلسطينية، والإستراتيجيات المثلى التي ينبغي أن يتبعها الفلسطينيون، وآرائهم بشأن حل الدولتين مقابل دولة واحدة. في ما يتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية، طرحنا سؤالً يطلب من المشاركين اختيار إحدى العبارتين التاليتين؛ كتعبير عن وجهة النظر الأقرب إلى رأي المستجيب: "عمليًا، منظمة التحرير الفلسطينية مجمدة ويجب العمل على إعادة تفعيلها لتعود هي الممثل الشرعي للفلسطينيين في الداخل والشتات." "منظمة التحرير الفلسطينية التي جمدت منذ فترة عمليًا قد انتهت ويجب العمل على إنشاء بديل لتمثيل الفلسطينيين في الداخل والشتات."

1. ﻋﻤﻠﻴًﺎ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﺠﻤﺪة ﻳﺠﺐ اﻟﻌﻤﻞ
ﻋﲆ إﻋﺎدة ﺗﻔﻌﻴﻠﻬﺎ ﻟﺘﻌﻮد ﻫﻲ اﳌﻤﺜﻞ اﻟﴩﻋﻲ ﻟﻠﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴ 
ﰲ اﻟﺪاﺧﻞ واﻟﺸﺘﺎت
0
0.08
0.16
0.24
0.32
2. ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺟﻤﺪت ﻣﻨﺬ ﻓﱰة
ﻋﻤﻠﻴًﺎ ﻗﺪ اﻧﺘﻬﺖ وﻳﺠﺐ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﲆ إﻧﺸﺎء ﺑﺪﻳﻞ ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ
اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴ ﰲ اﻟﺪاﺧﻞ واﻟﺸﺘﺎت
أواﻓﻖ ﻋﲆ اﻟﻌﺒﺎرة
أواﻓﻖ ﺑﺸﺪة ﻋﲆ اﻟﻌﺒﺎرة
أواﻓﻖ ﻋﲆ اﻟﻌﺒﺎرة
أواﻓﻖ ﺑﺸﺪة ﻋﲆ اﻟﻌﺒﺎرة

أواﻓﻖ ﻋﲆ اﻟﻌﺒﺎرة أواﻓﻖ ﺑﺸﺪة ﻋﲆ اﻟﻌﺒﺎرة

وطرح هذا السؤال على المستجيبين لتحديد مواقفهم في ما يتعلق بمستقبل منظمة التحرير الفلسطينية. ويعتقد غالبية الفلسطينيين أنه على الرغم من أن منظمة التحرير الفلسطينية قد توقفت عن أداء وظيفتها، فإن الفلسطينيين ينبغي أن يجدوا وسيلة لإحياء هذه المنظمة لجعلها ممثلة للشعب الفلسطيني على نحو حقيقي في المستقبل. واختار عدد أقل من المشاركين الرأي الثاني، مفضلين إنشاء منظمة جديدة تحلّ محلّ منظمة التحرير الفلسطينية. وسألنا المستجيبين عن الإستراتيجيات التي يفضلونها في المستقبل، بوصفهم فلسطينيين. ففضَّ ل الجزء الأكبر من المستجيبين الخيار الأبسط وهو: "الانضمام إلى مزيد من المؤسسات الدولية." وكذلك كانت الحال بالنسبة إلى قطاع غزة والضفة الغربية. أما المستجيبون في الضفة الغربية فقد كانوا أكثر أرجحيةً من جهة تفضيل العودة إلى المفاوضات. وأما المستجيبون في غزة، فقد فضلوا العودة إلى المقاومة المسلحة، أو تطوير "انتفاضة ثالثة"، مقارنة بالمستجيبين في الضفة الغربية. وكما هو متوقع، كان عدد المستجيبين الذين يفضلون بقاء الظروف كما هي قليلً جدًا.

أواﻓﻖ ﻋﲆ اﻟﻌﺒﺎرة أواﻓﻖ ﺑﺸﺪة ﻋﲆ اﻟﻌﺒﺎرة

ﻏﺰة

وأخيرًا، سألنا المستجيبين إن كانوا يوافقون على فكرة "حل الدولة واحدة" التي يحصل فيها الفلسطينيون والإسرائيليون على مواطنة وحقوق متساوية، فوجدنا أن %71 من المستجيبين إما اختلفوا نوعًا ما في فكرة حل الدولة الواحدة وإما أنهم لم يوافقوا، تمامًا، على هذه

اﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ

الفكرة. ووافق %22 فقط من المستجيبين على الفكرة. وهذا يعني أن حل الدولة الواحدة ربما يكون فكرة لا تحظى بتأييد واسع في المجتمع الفلسطيني. وبالطبع، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم المنطق وراء رفض المستجيب لحل الدولة الواحدة.