اتجاهات الرأي العام العربي تجاه دور العامل الخارجي في عملية التحول الديمقراطي
Arab Public Opinion Trends on the Role of the External Factor in Democratic Transition
كشفت اتجاهات الرأي العام العربي تجاه دور العامل الخارجي في عملية التحول الديمقراطي عن كثير من الأهمية، رغم أن مواطني المنطقة العربية لا يرون أن هذا العامل هو العامل الأساسي الذي يعوق عملية التحول الديمقراطي في المنطقة. يعرض هذا التقرير، اتجاهات الرأي العام تجاه ثورات الربيع العربي من خ لاا التركيز على تقييم المواطنين العرب للثورات العربية وتعثرًالربيع العربي. ويعرض أيض ا اتجاهات الرأي العام نحو تقييم سياسات القوى الدولية والإقليمية من خ لاا تحليل نتائج استطلاعات الرأي العام نحو الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، وتركيا، وإيران؛ وذلك بهدف البحث في آراء المواطنين العرب نحو قضايا التحول الديمقراطي. كلمات مفتاحية: الرأي العام، العامل الخارجي، التحول الديمقراطي، الثورات العربية. Trends in Arab public opinion regarding the role of the external factor in democratic transition show a great deal of importance, in spite of the fact that citizens of the Arab region do not believe that the external factor is the fundamental impediment to democratic transition there. This paper presents trends in public opinion on the Arab Spring revolutions, focusing on Arab citizens’ evaluations of the revolutions themselves and their subsequent standstill. It also presents trends in assessment of the policies of world and regional powers by analyzing the results of polling regarding the USA, Russia, Turkey and Iran, with the aim of investigating Arab citizens’ opinions on issues of democratic transition. Keywords: Public Opinion, External Factor, Democratic Transition, Arab Revolutions.
تقييم الثورات العربية
إن دراسة اتجاهات الرأي العام نحو أثر العامل الخارجي في عمليات التحول الديمقراطي ليس أمرًا يسيرًا؛ فاستطلاعات الرأي والمسوحات الاجتماعية نحو قضايا سياسية وقيمية تبقى محصورة في الإمكانات التي تتيحها هذه الأداة البحثية. تكون استطلاعات الرأي أداة بحثية مفيدة في التعرف إلى اتجاهات الرأي العام نحو ظاهرة محددة، مثل اتجاهات دراسة آراء المواطنين نحو التحول الديمقراطي أو اتجاهات الرأي العام نحو قوى دولية وإقليمية. وتتيح استطلاعات الرأي العام إمكانية دراسة آراء المواطنين نحو قوة إقليمية أو دولية في موضوع سياسي محدد أو راهن، كالتعرف إلى آراء المواطنين نحو أدوار دول ومواقفها من تطور سياسي إقليمي في المنطقة العربية. أما دراسة اتجاهات الرأي العام نحو أثر العامل الخارجي في عملية التحول الديمقراطي، فهي أمر أشدّ تعقيدًا؛ إذ تتطلب تعريفًا واضحًا لمفردات التحول الديمقراطي ومراحله وعناصره؛ وهو أمر غير متفق عليه، خاصة في إطار مجريات أحداث المنطقة العربية خلال السنوات الماضية. إن التحول الديمقراطي في المنطقة العربية ليس عملية ناجزة قد بدأت واستقرت، كما أنه ليس عملية ديناميكية قائمة تسير بسلاسة معروفة المفردات والعناصر والمساهمين فيها ضمن محطات واضحة وفي خط متتالٍ. بل إن هناك من يطرح بحق تساؤلً حول إذا ما كان أحد في المنطقة طرح موضوع التحول الديمقراطي، من حيث المبدأ، في إطار الثورات العربية عام 2011؛ ذلك أن الحديث قبيل هذا التاريخ كان عن إصلاحات ديمقراطية أو انفتاح سياسي. ومنذ عام 2011، عانت عملية الانتقال الديمقراطي تحديات ومعيقات متتالية، بل انعكست العملية برمّتها إلى أن انتهت بانتصار الثورة المضادة في أكثر من بلد عربي، أو دخول بعض البلدان العربية، كما هو الحال في سورية وليبيا، في عملية صراع واحتراب داخلي، في حين تراجعت بعض الأنظمة، في مرحلة انحسار مرحلة الثورة، عما قدمته من تنازلات وإصلاحات دستورية وسياسية في عامي 2011 و.2012 إن مراجعة اتجاهات الرأي العام، كما تعكسها استطلاعات المؤشر العربي نحو الديمقراطية وقضاياها، لا تُظهر أن الرأي العام يربط بين الديمقراطية والموقف منها والعامل الخارجي. وقد يكون من المفيد الإشارة إلى أن المؤشر العربي يعتمد طرح سؤال مفتوح على المستجيبين لمعرفة تعريفهم للديمقراطية. ومن خلال مراجعة الإجابات التي يوردها المستجيبون، تبيّ أن عددًا محدودًا جدًا من الإجابات يُظهر فيها المستجيبون أن الديمقراطية تعني تدخلً أجنبيًّا؛ فقد أفاد 29 مستجيبًا من أصل 18830 في استطلاع /2017 2018 أن الديمقراطية هي تدخّل أجنبي، وهو ما يمثّل نسبة %0.14، وغني عن القول إن هذه النسبة ليست ذات دلالة إحصائية. وفي هذا الإطار، اختطّت الورقة لنفسها نمطًا مختلفًا لمعالجة رؤية الرأي العام العربي لدور العامل الخارجي في عملية التحول الديمقراطي؛ وذلك من خلال عملية التنقيب في رؤى المواطنين لدور هذا العامل في قضايا التحول الديمقراطي، عبر البحث عمّ إذا طرح المواطنون هذا الموضوع في القضايا المرتبطة بالتحول الديمقراطي، من خلال مناقشة الموضوعين التاليين: اتجاهات الرأي العام نحو ثورات الربيع العربي. تقييم سياسات القوى الدولية والإقليمية.
أول ا: اتجاهات الرأي العام نحو الثورات العربية
لقد جرى اختيار البحث عن العامل الخارجي، من حيث هو عامل قد يكون مؤثّرًا في موضوع الثورات العربية؛ إذ إن الثورات التي اندلعت في عام 2011 رفعت شعارات إنهاء الاستبداد، وإقامة نظام حكم تعددي ديمقراطي يضمن فصل السلطات والرقابة، انطلاقًا من أن الثورات مثّلت نقطة البداية نحو التحول الديمقراطي، وأن عملية الانتقال الديمقراطي قد دُشّنت بانتصار هذه الثورات، لذا، فإن المواقف منها قد تكون أساسًا لفهم دور العامل الخارجي. وبالفعل، فقد شهدت المنطقة نقاشًا حول العوامل التي أدت إلى اندلاع الثورات العربية، وكان هذا النقاش يتضمن إشارة إلى دور العامل الخارجي، بصفته أحد العوامل التي يمكن أن تفس اندلاع هذه الثورات. إن العامل الخارجي أو التدخل الخارجي كان عاملً غير محوري من وجهة نظر المواطنين في المنطقة العربية، في بداية الثورات العربية. ففي سياق التعرف إلى أسباب الثورة التونسية، ركز مستجيبو المنطقة العربية وبنسب تزيد على %70 على أسباب تتعلق بدكتاتورية النظام واستبداده وفساده وسوء إدارته، وسوء الأوضاع الاقتصادية للمواطنين في تونس. في حين كانت نسبة الذين أفادوا أن سبب اندلاع الثورة التونسية هو تدخّل خارجي لا تمثّل سوى %1. ومن الجدير بالذكر أن الذين أفادوا أن التدخل الخارجي هو العامل الأساسي لاندلاع الثورة التونسية انطلقوا من موقف معادٍ لهذه الثورة. وينطبق الأمر نفسه على
1 أظهرت نتائج المؤشر العربي لعام 2011 أن %71 من الرأي العام أيّد الثورة التونسية، مقابل %8 عارضوها. 2 سئل المستجيبون بصيغة السؤال المفتوح عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورتين التونسية والمصرية. 3 انظر: المؤشر العربي لعام 2011، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2012/3/1، ص 33، شوهد في 2019/2/21، في https://bit.ly/2V6YkWl:
العوامل التي أدت إلى اندلاع الثورة المصرية؛ فقد توافق %75 من الرأي العام العربي على أن الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة المصرية تتمثّل في استبداد النظام واحتكاره السلطات وقمع الحريات وسوء إدارته، وسوء الأوضاع الاقتصادية في مصر. في حين عزا %1 من المستجيبين الثورة إلى تدخّل خارجي، منطلقين من موقف معارض للثورة المصرية. ومن الجدير بالذكر أن %3 من الرأي العام العربي والمؤيد لثورة مصر عزا اندلاع الثورة المصرية إلى عمالة نظام مبارك للغرب؛ أي إن %3 من المستجيبين انحازوا إلى تفسير ثورة مصر بالارتباط بسياسات نظام مبارك الخارجية فسّومن أنها موالية للغرب. كما تجدر الإشارة إلى أن %1 وا اندلاع الثورة المصرية بكونها نتيجة للثورة التونسية. وتظهر بذلك النتائج أن الرأي العام العربي كان متوافقًا على أن أسباب اندلاع الثورتين التونسية والمصرية هي أسباب داخلية، ولم تكن العوامل الخارجية ذات أهمية في تفسير اندلاع هاتين الثورتين؛ إذ عزا ما نسبته %1 اندلاع هاتين الثورتين إلى تدخّل خارجي، بينما اعتبر ما نسبته %3 من المستجيبين أن السياسات الخارجية لنظام مبارك ساهمت في اندلاع الثورة المصرية.
1. تقييم الثورات العربية
درج المؤشر العربي، منذ عام 2012، على سؤال المستجيبين عن آرائهم التقييمية للثورات العربية. وقد أظهرت النتائج تغيرًا من عام إلى آخر في تقييم هذه الثورات وتطوراتها وتداعياتها. ففي حين كانت الأكثرية، وبنسبة %61، ترى أن الثورات العربية إيجابية في استطلاع /2012 2013، فقد أصبحت هذه النسبة بحسب آخر استطلاع %49)2018 /2017(. إن المهمّ، هنا لغايات هذه الورقة، هو أسباب هذا التقييم سواء كان سلبيًّا أم إيجابيًّا وإذا ما كان يعكس دورًا للعامل الخارجي، على الرغم من أهمية هذا التغير في تقييم الثورات عبر السنوات المتتالية والمرتبط جوهريًا برؤية المواطنين لمآلات الثورات. وفي هذا السياق، طُرح على المستجيبين سؤال نصف مفتوح، يطلب منهم تفسير تقييمهم هذه الثورات بالإيجابية أو بالسلبية. أما المستجيبون الذين قيّموا الثورات العربيّة تقييمً إيجابيًّا، فقد فسّوا تقييمهم بالعديد من الأسباب المرتبطة بتغيرات داخلية: كأن تكون هذه الثورات قد أزاحت أنظمة استبداد وأسّست قواعد نظام ديمقراطي %18()، ولأنّ الشعوب طالبت بحقوقها وحرياتها واستردّت بعضًا من هذه الحقوق والحريّات التي حُرمت منها خلال عهود
4 تعكس نتائج المؤشر العربي لعام 2011 أن %81 من الرأي العام العربي أيّد الثورة المصرية، مقابل معارضة %8، انظر: المرجع نفسه. 5 انظر: المؤشر العربي 2017/2018: التقرير الكامل، المركز العربي للأبحاث دراسة السياسات، 2018/5/9، شوهد في 2019/2/20، في: https://bit.ly/2Edqxpf
أنظمة الاستبداد، ولأنّها أطاحت الأنظمة الفاسدة %15()، ولأنها منحت المواطنين حريّة التعبير عن الرأي، وأرست الأسس لتحقيق مبادئ العدالة والمساواة %21()، ولأنها مثّلت صحوة الشعوب العربية واستعادتها إرادتها وكرامتها، وسوف تغير الوطن العربي نحو الأفضل %19(.) إن جميع الأسباب التي أوردها المستجيبون تتعلق بالمجتمعات وغير مرتبطة بعوامل خارجية. أما المستجيبون الذين قيّموا ثورات الربيع العربي بالسلبية، فقد ركّزوا في تبرير رأيهم على أن الثورات العربية أدّت إلى خسائر بشريّة كبرى، أو أنها أدّت إلى انتشار الفوضى وغياب الأمن اللذين أعقبا هذه الثورات، بخاصة في بعض البلدان. إنّ المتتبّع للأسباب التي أوردها المستجيبون الذين قيّموا الثورات بالسلبية، يلاحظ أنّ مجمل تقييم المواطنين أيضًا ينطلق من عوامل داخلية، وهم لا ينطلقون من موقف معادٍ للثورات أو الربيع العربي، بل كانوا يقيّمون مآلات ثورات الربيع العربي وتطوراتها مع التركيز على ما شهده بعض البلدان، مثل سورية، من ثورة إلى أزمة مفتوحة. إلا أن نسبة معتبرة راوحت بين (عبر سنوات الاستطلاع) فسّ %6 و%8 ت تقييمها السلبي بعوامل خارجية، معتبرة أن تقييمها السلبي قائم على رؤيتها أن الثورات إما أن تكون مؤامرة خارجية وإما مدفوعة من الخارج. إن هذه النسبة التي ترى أن الثورات مؤامرة خارجية هي استمرار التي فسّلنسبة %1 ت اندلاع الثورة المصرية أو التونسية في استطلاع 2011 بكونهما نتيجة التدخل الخارجي أو مؤامرة خارجية، وقد أصبحت %6 في استطلاع /2012 2013 عند سؤالهم عن أسباب تقييمهم السلبي لثورات الربيع العربي، وترتفع ثانية لتصبح %8 في استطلاع 2015. وبذلك فإن العامل الخارجي أصبح ذا وزن أكبر في إطار تقييم الثورات العربية بعد عدة سنوات من اندلاعها. وهذا يعني أن نسبة أصحاب الرأي الذي يعزو الثورات العربية إلى العامل الخارجي، تعبيرًا عن رفضه لها، أصبحت مرتفعة لتأثره بسلبية المآلات التي انتهت إليها هذه الثورات. مما لا شك فيه أن مآلات الثورات العربية منذ عام 2013، خاصة في إطار انتصار الثورة المضادة في بعض البلدان، وانحدار الأوضاع في بعض البلدان العربية إلى احتراب ونزاع داخلي، أدّت دورًا أساسيًا في التركيز أكثر على العامل الخارجي. ولعل الثورة السورية وتحوّلها إلى احتراب داخلي وأزمة مفتوحة تمثّل نموذجًا لتكرار تركيز الرأي العام على دور العامل الخارجي؛ فمنذ عام 2012 جرى طرح سؤال مفتوح (من دون إعطاء خيارات مسبقة) على المستجيبين؛ وهو: "برأيك، ما هو الحلّ الأمثل لإنهاء الأزمة السورية؟." لقد قدّم الرأي العام في المنطقة العربية العديد من المقترحات لتكون حلولً للأزمة السورية. ويمكن تصنيفها إلى أربعة اتجاهات؛ يلخص كل اتجاه منها مجموعة آراء متقاربة:
| 2013 /2012 | 2014 | 2015 | سنة الاستطلاع الأسباب التي أوردها المستجيبون |
|---|---|---|---|
| 75 | 83 | 88 | عوامل داخلية (الخسائر البشرية الكبرى/ انتشار الفوضى وغياب الأمن/ عدم تحقيق الثورات أهدافها/ أدّت إلى خراب دول ومؤسساتها ودمارها) |
| 6 | 4 | 8 | عوامل خارجية (لأنّها مؤامرة خارجية أو مدفوعة من الخارج) |
| 9 | 7 | 3 | أخرى |
| 11 | 6 | 0.4 | لا أعرف/ رفض الإجابة |
| 100 | 100 | 100 | المجموع |
ﺗﻐ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺤﻞ اﻟﺴﻠﻤﻲ ﺸﺎرﻛﺔ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﺮاف اﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ اﻟﺜﻮرة واﳌﻌﺎرﺿﺔ أﺧﺮى ﻻ أﻋﺮف/ رﻓﺾ اﻹﺟﺎﺑﺔ
في استطلاع 2014، طلب من المستجيبين أن يختاروا إحدى العبارتين التاليتين: الأفضل لسورية اليوم تنحّي الأسد وتغيير نظامه. الأفضل لسورية اليوم بقاء الأسد ونظامه.
اﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ داﻋﺶ أوﻻ ﺛﻢ ﺗﻮاﻓﻖ اﻷﻃﺮاف اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﲆ ﺣﻞ اﻷزﻣﺔ
الاتجاه الأول: التغيير السياسي للنظام الحاكم في سورية: يكاد الرأي العام العربي أن يكون شبه مجمع على هذا الاتجاه؛ إذ أفاد ثلثا المستجيبين تقريبًا %62()، أن الحل الأمثل للأزمة السورية يقتضي تغيير نظام الحكم فيها. وقدّم أصحاب هذا الاتجاه مقترحات عدة، يمكن تصنيفها في محورين داخلي وخارجي، أما الداخلي فقدّم المقترحات التالية: تنحّي بشار الأسد عن السلطة السياسية، وتقديمه للمحاكمة %29()، وإسقاط نظام الحكم بجميع الوسائل)%6(، واستمرار الثورة وانتصارها، وتوحيد المعارضة والاستمرار في مقاومة نظام الحكم.)%4(أما المقترحات التي تتضمن بعدًا أو محورًا خارجيًّا، فهي دعم الشعب السوري وثورته بالسلاح حتى يواصل مقاومته للنظام الحاكم)%3(، وإجماع دولي لإجبار الأسد على التنحّي %2()، وتدخّل عربي عسكري أو سياسي لتغيير النظام %5(.) المهمّ هنا أن المعارضين للنظام السوري وبنسبة %10() اعتقدوا أن الحل الأمثل يكون من خلال مقترحات مرتبطة بعوامل خارجية. الاتجاه الثاني: القضاء على الثورة: ويمثّل هذا الاتجاه ما نسبته %12 من الرأي العام العربي. وقد ركّز أصحابه على أن الحل الأمثل للأزمة السورية يتمثّل في: القضاء على الثورة والمعارضة والجماعات المسلحة %6()، وإيقاف الدعم الخارجي الذي تحصل عليه القوى المعارضة %6(.) وهنا أيضًا فإن أصحاب هذا الاتجاه، وهم من مؤيدي النظام السوري الحاكم ومن معارضي الثورة، يتعاملون مع الحل الأمثل انطلاقًا من وجود عامل خارجي فاعل في الثورة السورية. الاتجاه الثالث: حل الأزمة السورية من خلال عملية سياسية سلمية تشارك فيها الأطراف جميعًا: ويمثّل أصحاب هذا الاتجاه ما نسبته.%10 الاتجاه الرابع: قد عبّ أصحابه عن أن الحل الأمثل يكمن في القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ثم التوافق بين أطراف الأزمة على حلها.
2. عوامل تعثّر الربيع العربي
لمزيد التعرّف إلى اتجاهات الرأي العام نحو موضع دور التدخل الخارجي في مسار الربيع العربي، تمّ سؤال المستجيبين عن 14 عامل عادة ما تُطرح للنقاش، بوصفها أسبابًا أدّت إلى تعثّ الربيع العربي، وإلى عدم تحقيقه أهدافه؛ وهي التدهور الأمني، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، والتدخل الخارجي، وظهور الحركات المتطرفة، وتحريض وسائل الإعلام، وتحريض بقايا قوى الأنظمة السابقة، ومواقف الأجهزة الأمنية، ومواقف الجيوش العربية، ومواقف بعض الأنظمة العربية، وسلوك كبار موظفي الدولة، وسلوك كبار الاقتصاديين (رجال الأعمال)، وكثرة الاعتصامات والإضرابات المطلبية والعمالية، وسلوك الأحزاب الإسلامية السياسية، وسلوك الأحزاب غير الإسلامية (العلمانية.) إن المقارنة بين هذه العوامل من حيث الأهمية تظهر أنها كانت جميعًا متقاربةً نسبيًّا، والمهمّ أن نحو %82 اعتبروا أن التدخل الخارجي كان عاملً مهمً أو مهمً إلى حد ما في تحقيق الربيع العربي لأهدافه، وبنسب أعلى من التي أعطيت للأجهزة الأمنية أو سلوك الأحزاب العلمانية أو غيرهما. على إثر التعرّف إلى آراء المستجيبين بشأن أهمية كلٍّ من هذه العوامل في عدم تحقيق الربيع العربي لأهدافه، طُلب منهم ذكر أهم عامليَن من العوامل السابقة التي ساهمت في تعثّ الربيع العربي. وعند احتساب المعدل العام لأهمّ عامل وثاني أهمّ عامل، أظهرت النتائج أن %22 من المستجيبين عزوا تعثّ الربيع العربي إلى تدهور الوضع الأمني في بعض البلدان، في حين عزا %18 ذلك إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية، وأفاد %16 من المستجيبين أن العامل الأهمّ هو التدخل الخارجي، وكان التدخل الخارجي أسبق من ظهور الحركات المتطرفة أو تحريض بقايا/ قوى الأنظمة السابقة. ولعل هذه أكبر نسبة تشير بوضوح إلى العامل الخارجي. إن اتجاهات الرأي العام نحو ثورات الربيع العربي التي اندلعت للمطالبة بالانتقال الديمقراطي أبرزت أن رأيًا عامًا فسّ موقفه السلبي من الثورات العربية بأنها مدفوعة من الخارج، إلا أن هذا الرأي ما لبث أن ازدادت نسبته مع تداعيات الثورات وارتفاع التقييم السلبي لهذه التداعيات. إن المسار الديمقراطي يتأثر بالعديد من العوامل الداخلية والخارجية، وأبرز العوامل الخارجية هي الضغوطات التي تمارسها الجهات الخارجية تحقيقًا لمصالحها الإستراتيجية، تارةً تدعم تلك الجهات الثورات ومسارات التغير إلى الديمقراطية، وتارة أخرى تسعى للحفاظ على النظام السلطوي أو الدكتاتوري إبقاءً على مصالح تلك الجهات المتحققة. فقد سئل المواطنون حول أهم المعيقات التي تحول دون انتقال البلدان العربية إلى بلدان كاملة الديمقراطية، وعلى الرغم من ذلك يعتقد المواطنون العرب أن أهمّ معيقات التحول الديمقراطي في المنطقة العربية وبحسب نتائج استطلاع 2016، فإن العوامل الخارجية ليست أهمّ معيقات التحول الديمقراطي؛ إذ يعزو %10 من المواطنين العرب عدم تحول بلدانهم إلى بلدان كاملة الديمقراطية إلى أسباب خارجية متمثّلة في عدم رغبة الدول الكبرى في التحول إلى الديمقراطية أو عدم رغبة إسرائيل في ذلك. في المقابل أكد %83 من المستجيبين أن المعيقات هي معيقات داخلية؛ أي نابعة من داخل الدولة وهي متمثّلة في عدم جدّية رأس الهرم في السلطة في التحول الديمقراطي أو التخوف من فقدان الأمن والاستقرار … إلخ.
الجدول 2() اتجاهات الرأي العام نحو أهمّ ثلاثة عوامل ساهمت في تعثّ الربيع العربي وعدم تحقيق أهدافه
ﻻ أﻋﺮف/ رﻓﺾ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﺎﻣﻞ ﻏ ﻣﻬﻢّ ﻋﲆ اﻹﻃﻼق ﻋﺎﻣﻞ ﻏ ﻣﻬﻢّ إﱃ ﺣﺪ ﱟﻣﺎ
ﻋﺎﻣﻞ ﻣﻬﻢّ إﱃ ﺣﺪ ﱟﻣﺎ
| 2014 | 2015 | العوامل |
|---|---|---|
| 21 | 22 | التدهور الأمني في بعض البلدان |
| 17 | 18 | تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية |
| 8 | 8 | ظهور الحركات المتطرفة |
| 7 | 10 | تحريض بقايا/ قوى الأنظمة السابقة |
| 15 | 16 | التدخل الخارجي |
| 6 | 5 | تحريض وسائل الإعلام |
| 5 | 7 | سلوك الأحزاب الإسلامية السياسية |
| 2 | 5 | سلوك الأحزاب غير الإسلامية (العلمانية) |
| -- | 2 | الصراع السياسي بين القوى الثورية |
| -- | 2 | الانقسامات المجتمعية من طائفية أو قبلية أو جهوية أو إثنية |
| -- | 2 | عدم وجود ثقافة ديمقراطية راسخة لدى الشعب |
| 4 | 2 | مواقف الجيوش العربية/ أو أجهزة الأمن |
| 5 | 1 | كثرة الاعتصامات والإضرابات المطلبية والعمالية |
| 3 | -- | مواقف بعض الأنظمة العربية |
| 2 | -- | سلوك كبار موظفي الدولة |
| 1 | -- | سلوك كبار الاقتصاديين (رجال الأعمال) |
| 3 | 2 | لا أعرف/ رفض الإجابة |
| -- | 1 | لا يوجد رد آخر |
| 100 | 100 | المجموع |
| ثاني أهمّ عامل | أيهمّ عامل | معيقات التحول الديمقراطي | |
|---|---|---|---|
| 7 | 22 | عدم جدّية الحكومات في إحداث تحول ديمقراطي | العوامل الداخلية |
| 13 | 14 | الخوف من عدم الاستقرار الأمني في البلدان العربية | |
| 9 | 10 | عدم تشجيع وسائل الإعلام على التحول الديمقراطي | |
| 10 | 9 | التخوف من انفراد طرف سياسي واحد بالسلطة | |
| 13 | 9 | عدم رغبة أصحاب المصالح السياسية في البلدان العربية في وجود ديمقراطية في البلدان العربية | |
| 10 | 6 | عدم استعداد الشعب للممارسة الديمقراطية | |
| 8 | 6 | عدم رغبة أصحاب المصالح الاقتصادية الكبيرة في البلدان العربية في وجود ديمقراطية | |
| 8 | 5 | الانقسامات الطائفية الإثنية في بعض البلدان العربية | |
| 6 | 2 | عدم رغبة الأجهزة الأمنية في إحداث تحول ديمقراطي | |
| 5 | 6 | عدم رغبة الدول الكبرى في وجود ديمقراطية في البلدان العربية | العوامل الخارجية |
| 7 | 4 | عدم رغبة إسرائيل في وجود ديمقراطية في البلدان العربية | |
| 0 | 7 | لا أعرف/ رفض الإجابة | |
| 3 | 0 | لا يوجد عوامل أخرى | |
| 100 | 100 | المجموع | |
ثانيًا: تقييم الرأي العام للقوى الدولية والإقليمية
درج المؤشر العربي على طرح مجموعة من الأسئلة المتعلقة بتقييم الرأي العام لسياسات قوى دولية وإقليمية في المنطقة العربية. وقد يكون من المفيد هنا الإشارة إلى أن تقييم الرأي العام للقوى الدولية والإقليمية عبر استطلاعات المؤشر في السنوات المتتالية يتباين عبر السنوات، إلا أن النمط العام هو تراجع التقييم الإيجابي لسياسات هذه البلدان وتزايد التقييم السلبي. إن تتبّع آراء المواطنين عبر استطلاعات المؤشر منذ عام 2014 يشير إلى هذه التغيرات. ومن خلال تحليل نتائج الاستطلاعات حول تقييم الرأي العام نحو الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، وتركيا، وإيران، يمكن الجزم بأن هنالك مجموعة من العوامل تصوغ تقييم المواطنين نحو سياسات هذه القوى الإقليمية والدولية وتؤدي إلى ارتفاع التقييم السلبي أو هبوطه، وهي: الموقف من القضية الفلسطينية ودعم إسرائيل وهذا ينطبق على الولايات المتحدة وروسيا. الموقف من الأزمات العربية (الأزمة السورية، والأزمة العراقية، والأزمة الفلسطينية، والأزمة اليمنية، وصعود داعش.) التدخل في الشؤون الداخلية للمنطقة والتخوف من الهيمنة والسيطرة على بعض البلدان العربية. ومن أجل تعميق فهمنا لاتجاهات الرأي العام نحو سياسات هذه القوى، طرحت العديد من الأسئلة وضمنها اقترح على المستجيبين 10 عبارات يمكن من خلالها التعرّف إلى اتجاهات رأيهم نحو الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وإيران في المنطقة العربية. وقد تم صوغ العبارات لتعكس ما تطرحه كل من سياسات هذه الدول في العالم والمنطقة العربية، وما يطرح في المنطقة العربية من تصورات حول ما تقوم به هذه القوى في هذه المنطقة. ولكن ما يهمّنا هنا كيف يرى المواطنون في المنطقة العربية دور هذه القوى في مجالات تتعلق بالانتقال والتحول الديمقراطي على نحو مباشر أو غير مباشر. وقد أظهرت النتائج أنّ الرأي العام العربي بمجمله غير مقتنع بأن الولايات المتحدة وروسيا تدعمان التحوّل الديمقراطي في البلدان
العربية، أو أنهما تحميان حقوق الإنسان في العالم. في المقابل فإن الأغلبية على توافق وقناعة بأن الولايات المتحدة وروسيا لا تساهمان في تعزيز أمن المنطقة العربية واستقرارها. إن هذه الأغلبية تعتقد أنّ الولايات المتحدة وروسا تغذّيان النزاعات الطائفية والعرقية الانفصالية في البلدان العربية، وتستغلان الأزمات في المنطقة العربية من أجل توسيع نفوذهما. إن تقييم إيران من خلال المقولات الآنفة الذكر هو تقييم سلبي، وإن كان أقل سلبية من تلك التي أعطيت لروسيا وأميركا. فالمواطنون العرب لا يعتقدون أن إيران تدعم التحول الديمقراطي بل إن اغلبيتهم لا تعتقد أن إيران دولة ديمقراطية فضلً عن دعمها في العالم العربي. أما الرأي العام تجاه تركيا في هذا الموضوع فهو منقسم على ذاته. لقد سئل المستجيبون عن مجموعة من الإجراءات التي تحتاج الولايات المتحدة وروسيا إلى اتخاذها من أجل تحسين صورتيهما في المنطقة العربية. وتظهر النتائج ضرورة إجراء تغيير جوهري في سياستيهما نحو القضية الفلسطينية، إذ إنّ أكثر من نصف المستجيبين %62() يرون أن الإجراء الأول المطلوب لتحسين صورة الولايات المتحدة هو إيجاد حل سلمي عادل للقضية الفلسطينية ووقف دعم إسرائيل، في حين كانت النسبة %37 بالنسبة إلى روسيا. أما الإجراءات التي يمكن أن تحسّ ن رأي المواطنين في الولايات المتحدة بالدرجة الثانية بعد القضية الفلسطينية فهي: حل الأزمة السورية تماشيًا مع تطلعات الشعب السوري، ووقف دعم الأنظمة الاستبدادية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتعامل باحترام وكرامة مع الشعوب العربية. من بين الإجراءات التي تحتاج روسيا إلى اتخاذها من أجل تحسين صورتها في المنطقة العربية هو إجراء تغيير جوهري في سياساتها نحو القضية الفلسطينية؛ إذ إن %38 من المستجيبين يرون أنّ الإجراء الأول المطلوب لتحسين صورة روسيا هو إيجاد حل سلمي عادل للقضية الفلسطينية ووقف الدعم لإسرائيل. أما الإجراءات التي يمكن أن تحسّن رأي المواطنين في روسيا بالدرجة الثانية بعد القضية الفلسطينية فهي: حل الأزمة السورية تماشيًا مع تطلعات الشعب السوري، ووقف دعم الأنظمة الاستبدادية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتعامل باحترام وكرامة مع الشعوب العربية.
خاتمة
إن العامل الخارجي عامل مهم في صياغة الرأي العام العربي نحو القضايا الراهنة. تأسس دور هذا العامل منذ لحظة الاكتشاف المتبادل بين المنطقة العربية وأوروبا في القرن التاسع عشر، ثم تكرس من خلال استعمار أو فرض الانتداب على أغلب المنطقة العربية. إن معركة استقلال البلدان العربية وتأسيس الدول الحديثة كرّسا أهمية العامل الخارجي بوصفه عاملً مهمً ومؤثرًا في قضايا المنطقة العربية وتطوراتها السياسية خاصة بُعيد النكبة عام 1948 وإنشاء "إسرائيل" ودور الدول الغربية بصفة خاصة والمجتمع الدولي بصفة عامة. ولعل معركة استقلال الدول العربية، واستمرار "إسرائيل"، ودخول المنطقة العربية في أتون الحرب الباردة، أدى جميعها دورًا أساسيًا في تكريس أهمية العامل الخارجي. ويبقى العامل الخارجي عاملً مفسرًا ومهم في اتجاهات الرأي العام نحو قضايا المنطقة العربية الأساسية. بل إن مواقف المواطنين في المنطقة العربية تجاه سياسات قوى دولية وإقليمية تُحدَّد أو تصاغ من خلال تقييم أدوار هذه القوى نحو القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والقضايا الأخرى مثل احتلال العراق عام 2003. وعلى إثر ثورات الربيع العربي، أصبحت سياسات هذه القوى نحو الثورات، ثم نحو تداعيات الثورات، عاملً مهمً في تقييم مواطني المنطقة العربية لسياسات هذه القوى. لا يعتقد المواطنون في المنطقة العربية أن القوى الدولية والإقليمية تدعم التحول الديمقراطي في البلدان العربية، بل يعتقدون أن أهداف هذه القوى هو الدفاع عن مصالحها واستغلال الأزمات من أجل الهيمنة على بلدان المنطقة، وأنها تساهم في النزاعات الداخلية وتعميق الانقسامات الإثنية والطائفية وعدم الاستقرار، وهي أيضًا عناصر أساسية، يصبح التحول الديمقراطي بغيابها أكثر صعوبة. لا يرى مواطنو المنطقة العربية أن العامل الخارجي هو العامل الأساسي المعيق للتحول الديمقراطي، بل هم مناحزون إلى سرد عوامل داخلية معيقة للتحول الديمقراطي، ومع ذلك هنالك نحو %16 يعتقدون أن العامل الخارجي هو عامل معيق للتحول الديمقراطي.
الجدول)4(هل توافق أم تعارض كلًّ من العبارات التالية؟
| روسيا | الولايات المتحدة الأميركية | |||||||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لا أعرف/ رفض الإجابة | أعارض/ أاعارض إلى حدٍ ما | أوافق/ أوافق إلى حدٍ ما | لا أعرف/ رفض الإجابة | أعارض/ أاعارض إلى حدٍ ما | أوافق/ أوافق إلى حدٍ ما | |||||||||||||
| 2014 | 2016 | 2017 2018/ | 2014 | 2016 | 2017 2018/ | 2014 | 2016 | 2017 2018/ | 2014 | 2016 | 2017 2018/ | 2014 | 2016 | 2017 2018/ | 2014 | 2016 | 2017 2018/ | |
| 26 | 14 | -- | 44 | 61 | -- | 30 | 25 | -- | 15 | 10 | -- | 48 | 69 | -- | 37 | 21 | -- | تدعم التحوّل الديمقراطي في البلدان العربية |
| 29 | -- | -- | 44 | -- | -- | 27 | -- | -- | 17 | -- | -- | 49 | -- | -- | 34 | -- | -- | تحمي حقوق الإنسان في العالم |
| 26 | 14 | 17 | 47 | 61 | 55 | 27 | 25 | 28 | 14 | 9 | 7 | 58 | 73 | 80 | 28 | 18 | 13 | تساهم في تعزيز أمن المنطقة العربية واستقرارها |
| 31 | 15 | 18 | 33 | 27 | 29 | 37 | 58 | 53 | 20 | 10 | 9 | 25 | 19 | 14 | 55 | 71 | 77 | تغذي النزاعات الطائفية والعرقية الانفصالية في البلدان العربية |
| -- | 13 | -- | -- | 25 | -- | -- | 62 | -- | -- | 9 | -- | -- | 18 | -- | -- | 73 | -- | تستغل الأزمات في المنطقة من أجل توسيع نفوذها |
| تركيا | إيران | |||||||||||||||||
| لا أعرف/ رفض الإجابة | أعارض/ أاعارض إلى حدٍ ما | أوافق/ أوافق إلى حدٍ ما | لا أعرف/ رفض الإجابة | أعارض/ أاعارض إلى حدٍ ما | أوافق/ أوافق إلى حدٍ ما | |||||||||||||
| 2015 | 2016 | 2017 2018/ | 2014 | 2016 | 2017 2018/ | 2014 | 2016 | 2017 2018/ | 2015 | 2016 | 2017 2018/ | 2014 | 2016 | 2017 2018/ | 2015 | 2016 | 2017 2018/ | |
| 12 | 12 | -- | 34 | 35 | -- | 54 | 53 | -- | 13 | 13 | -- | 57 | 65 | -- | 30 | 22 | -- | تدعم التحوّل الديمقراطي في البلدان العربية |
| 12 | 12 | 12 | 36 | 37 | 33 | 51 | 52 | 55 | 12 | 12 | 13 | 61 | 66 | 62 | 27 | 22 | 26 | تساهم في تعزيز أمن المنطقة العربية واستقرارها |
| 17 | 13 | 14 | 48 | 46 | 53 | 35 | 40 | 34 | 16 | 13 | 13 | 29 | 23 | 25 | 55 | 64 | 62 | تغذي النزاعات الطائفية والعرقية الانفصالية في البلدان العربية |
| 15 | 12 | -- | 44 | 44 | -- | 41 | 44 | -- | 14 | 12 | -- | 27 | 23 | -- | 59 | 65 | -- | تستغل الأزمات في المنطقة من أجل توسيع نفوذها |
| 13 | -- | -- | 30 | -- | -- | 57 | -- | -- | 14 | -- | -- | 54 | -- | -- | 32 | -- | -- | تتعامل باحترام وكرامة مع الشعوب العربية |
الجدول 5() برأيك، أي من القرارات التالية ستحسّ ن من نظرتك تجاه (الولايات المتحدة الأميركية/ روسيا) إذا ما قامت بتطبيقها/ تنفيذها؟
| روسيا | الولايات المتحدة الأميركية | |
|---|---|---|
| 14 | 20 | وقف الدعم المادي والعسكري لإسرائيل |
| 17 | 17 | التوصل إلى حل سلمي في القضية الفلسطينية |
| 8 | 11 | عدم التدخل في الشؤون الداخلية في بلدنا |
| 15 | 11 | العمل على إيجاد حل للأزمة السورية بما يتناسب مع تطلعات الشعب السوري |
| 6 | 8 | التعامل باحترام وكرامة مع الشعوب العربية |
| 8 | 8 | وقف دعم الأنظمة العربية الاستبدادية |
| 9 | 6 | زيادة المساعدات الاقتصادية للمنطقة |
| 18 | 16 | أخرى |
| 4 | 2 | لا أعرف/ رفض الإجابة |
| 1 | 1 | لا يوجد قرار ثانٍ/ ثالث |
| 100 | 100 | المجموع |