وثائق التحول الديمقراطي في الوطن العربي *
الملخّص
الوثائق السياسية ذات الصِّلة بالتحول الديمقراطي في الوطن العربي يرصد هذا البابُ أبرز. وننشر، هنا، الوثائق الخاصة بالحراك الاحتجاجي في السودان، التي أنتجتها الأطراف الفاعلة فيه، خلال شهري شباط/ فبراير وآذار/ مارس 2019. كلمات مفتاحية: السودان، تجمع المهنيين السودانيين، قوى إعلان الحرية والتغيير. Keywords: Sudan, Sudanese Professionals Association, Declaration of Freedom and Change’s Forces.
مشروع التحول الديمقراطي فى مراحل الانتقال في البلدان العربية The Project of Democratic Transformation and Transition Phases in The Arab Countries
Documents about Democratic Transition in the Arab Region
الوثيقة)1(حزب المؤتمر الشعبي بولاية كسلا يعلن انسحابه من حكومة الوفاق الوطني
قال تعالى: (قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسيِرُوا فِ الْ رْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبيِنَ(٧٣١) هَٰذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقيِنَ(٨٣١) وَلَ تَهِنُوا وَلَ تَحْزَنُوا وَأ نْتُمُ الْ عْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنيِنَ(٩٣١) إِنْ يَ سَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ج وَتِلْكَ الْ يَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخ ذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَ يُح بُّ الظَّالِميِنَ(٠٤١) صدق الله العظيم.. ال عمران الاخوة الشرفاء من ابناء الوطن على امتداد البلاد.... والاخوة الاكارم من ابناء الحركة الاسلامية (مؤتمر شعبي) ولاية كسلا الكل تابع ويتابع ما يدور بالبلاد من احتجاجات ومظاهرات ضد سياسات الحزب الحاكم الاقتصادية الخرقاء... حيث خرجت محلية خشم القربة كغيرها من محليات البلاد التي خرجت لتمارس حقها الدستوري والقانوني في مواكب هادرة سلمية وعفوية تطالب برحيل النظام إلا ان النظام كعادته لا يطيق النقد حتي من منسوبيه ناهيك ان يتحمل مظاهرات عارمة تندد بسياساته العقيمة وتدعوه بالرحيل فارسل جنود أمنه مليشيات الظل وزبانيته ليشنوا حملة واسعة من العنف الغير معهود ضد المتظاهرين السلميين حيث طال الاعتقال عددا من القيادات الطلابية والشبابية من القوي السياسية المختلفة... وقد اقتادت قوة من جهاز الخوف والارهاب هؤلاء الشباب والطلاب الي مكاتبهم حيث لاقوا التنكيل والتعذيب بشتي صنوفه وبلغ الأمر استخدامهم لوسائل تعذيب لم تستخدمها حتي اسرائيل...وانتهت العملية باغتيال الرجل الانساني والمربي الاستاذ احمد خير الذي سقط شهيدا تحت تعذيب زبانية النظام له بعد ما تبين إنه ينتمي للمؤتمر الشعبي أثناء التحقيق... وكان الشهيد قد أفنى زهرة شبابه في حقل التربية والتعليم. وفي انتهاك سافر ودون مراعاة للنواحي الانسانية والاخلاقية تقع هذه الجريمة البشعة والتي هي اشبه بجريمة قتل خاشقجي لعدم وجود سابقة لها من لدن آدم عليه السلام!!!. الاخوة الاماجد ان امانة ولاية كسلا منذ الوهلة الاولي من الحادثة ظلت في انعقاد واتصال مستمر بين السلطات الباطشة للوقوف على حال المعتقلين ومعرفة ملابسات قتل الشهيد... غير أننا لم نجد اي تجاوب من جهاز الامن... ولم يسمح لنا بمقابلة المعتقلين طرفهم بل تعامل بالمراوغة والتسويف الي ان أفرج عن الاثنين في اليوم التالي الساعة الثالثة صباحا قبل الفجر... وكذلك طلبت الامانة لقاء السيد الوالي لمعرفة ملابسات الحادث باعتباره رئيس لجنة امن الولاية وبالفعل استجاب الوالي ودعا لاجتماع بأمانة الحكومة ضم الي جانبنا الوطني وجهاز الامن وحزبي البجا والامة من مجلس الاحزاب وتقدم الشعبي في الاجتماع بأسئلة عن الحادث والتعذيب الذي صاحب الاعتقال والذي ادي لوفاة الشهيد.... من جانبهم كحكومة للأسف الشديد تولي الرد مدير جهاز الامن نفي أن يكون هناك أي تعذيب مشيرا بان الشهيد توفي بالتسمم وان هناك أفرادا يتبعون للجهاز اصيبوا ايضا لايزالون تحت العلاج في ربكة واضحة منه لأنه اعترف بان التقرير الطبي يشير الي ان جثة الشهيد بها بعض الكدمات في الساق والظهر والورك وفي نفس الوقت ينفي التعذيب.... وفي معرض حديثه اتجه الوالي الي صب وابل من اللائمة على المؤتمر الشعبي لعدم مشاركته في استقبال رئيس الجمهورية.....
نائب الأمين الأول عدم احترام الحزب الحاكم لأحزاب الوفاق الوطني بانتهاجه سياسة لا اريكم الا ما اري....
للإرادة وانتهاك للإنسانية
محاسبة مرتكبيها ومن أصدروا لهم الأوامر.
فلتتعجل مؤسسات التنظيم في الانعقاد لاستصدار قرار فض هذه الشراكة الهزيلة الجائرة... ونكرر ترحمنا لشهيدنا ومواساتنا للجرحى متمنين لهم عاجل الشفاء...
الوقوف بين يدي الله احكم الحاكمين.... وختاما نقول مهما طال الليل لابد من بزوغ الفجر....
صدق الله العظيم.... حيث عقب الامين المكلف للشعبي عن كل المداخلات والافتراءات التي صاحبت حديث الوالي واحزابه المسبحة بحمده حيث أكد الأخ
المواطنون الشرفاء ان الذي تم كما شاهدتموه وسمعتموه حقيقة مجزرة مكتملة الاركان وحدث دخيل على امتنا السودانية سلبا
وان الشعبي في ولاية كسلا يقولها وبصوت داو للحزب الحاكم ان اتقو الله في الشعب السوداني وأن هذه الجريمة لا يمكن أن تمر دون
وك اا ندعو مؤسسات الشعبي إلى الانعقاد لتقييم المشاركة وفضها فورا وذلك لعدم التزام حزب النظام بعهوده ومواثيقه ولا يح مرر الشعب السوداني ولا يستحق ان نضع ايدينا ع ىى ايديهم وها نحن نعلنها من كسلا صراحة بان قيادتنا فضت ال ارركة مع هؤلاء القتلة الذين استباحوا دم الشعب السوداني..
كما ندعو الجهات العدلية للقيام بواجباتها الوطنية بكل مهنية وحيادية في هذه القضية مستذكرين معهم ذاك المشهد العظيم وهو
قال تعالى (إلا الذين امنو وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون)...
لامانة العامة للمؤتمر الشعبي ولاية كسلا فبراير 2019 [تاريخها: 5 فبراير/ شباط]2019
الوثيقة)2(بيان لقوى إعلان الحرية والتغيير عن جدول الفعاليات لاحتجاجية
بيان مشترك شعبا صمّم فردا فرد هبّ وحطّم حُكم الفرد المجد والخلود لجماهير شعبنا الخالد وهي تعبر حاجز الطوارئ المعلن من قبل النظام وتسطر ملامح يوم جديد من أيام ثورتنا المجيدة، يوماًارتفعت فيه وتائر النضال، واندفعت فيه الكتلة الصامتة إلى قلب العملية الثورية، وطوفان شارع يغلي ويفور ويدفع في كل يوم بالتغيير إلى الأمام. لقد ضربت جماهير شعبنا العظيم اليوم موعدا جديدا مع المجد، وتحركت كتل الجماهير في مواكب من كل فج بالعاصمة المثلثة والولايات، رددت الهتافات العاتية، لتعلن الحشود أن لا صوت يعلو فوق صوت الشعب، وأن لا معركة غير الثورة السلمية. جماهير شعبنا الأبي، لقد أكدتم اليوم أن إرادتكم لغدٍ أجمل وسعيكم للعيش الكريم هي الغالبة، وأن الثورة ما برحت يوما قلوبا وعقولا حلمت بالحرية والعدالة الاجتماعية والسلام والمساواة، فدفعتها الأحلام إلى الطرقات تجهر بالهتاف رفضا للظلم والقهر. لقد لبست الطرقات اليوم حُلّة زاهية بمشاهد تشكلت من صور تلك الجماهير العظيمة وهي تتدافع كالسيول نحو الطرقات تردد أناشيدنا الثورية المبشرة بقرب الخلاص. إن كل يوم جديد من الكفاح يقربنا من تحقيق هدفنا المنشود من إسقاط للنظام وتأسيس منظومة ديمقراطية حرة تؤسس لدولة العدالة في وطن يجمعنا معا ويساوي بيننا بمختلف اتجاهاتنا ويحتفي بتنوعنا بمختلف مشاربنا. نلتقي مرة أخرى في جدول ثورتنا المجيدة والتي سطرناها ببسالتنا جميعا متحدين النظام وترسانته الأمنية ومصممين على إزالته كالاتي: الجمعة 1 مارس تظاهرات المساجد وميادين الأحياء. تظاهرات ليلية من الأحياء. عمل دعائي في أحياء العاصمة والأقاليم. دعوة المناطق لعمل برامجها المحلية لأنشطة الأسبوع. السبت 2 مارس مظاهرات ليلية مشتركة بين الأحياء المتجاورة. عمل دعائي في أحياء العاصمة والولايات. الحشد الجماهيري مساءا بدار الأمة (لإحياء ذكرى الشهداء – تضامن مع المعتقلين – معارض ومخاطبات.) الأحد 3 مارس مواكب استقلال القضاء في كل المناطق. مظاهرات ليلية مشتركة بين الأحياء المتجاورة.
الاثنين 4 مارس اعتصامات الميادين ومواكب الأحياء والمظاهرات. الثلاثاء 5 مارس إضراب المهن ليوم واحد. وقفات المهنيين والمجموعات المطلبية والمؤسسات والشركات الخاصة. مظاهرات ليلية مشتركة بين الأحياء المتجاورة. الأربعاء 6 مارس يوم المبادرات الفردية والجماعية وأساليب المقاومة السلمية. يوم دعائي مكثف في الأحياء لموكب الخميس 7 مارس. الخميس 7 مارس (يوم المرأة السودانية تحية لنضالات السودانيات عبر التاريخ) مواكب مشتركة في العاصمة. مواكب الولايات. قوي إعلان الحرية والتغيير 28 فبراير 2019 م
الوثيقة)3(تجمع تصحيح واستعادة النقابات العمالية يوافق على إعلان الحرية والتغيير
معا لاستعادةِ ديمقراطية واستقلالية الحركة النقابية العمالية معا لإسقاط نظام الإخوان المسلمين الدموي والفاسد إلى العمال والعاملات إلى الحرفيين وسائقي النقل العام والخاص إلى سائقي الركشات وعمال المباني إلى عاملات وعمال القطاع الزراعي على امتداد مدن وقرى السودان تحية النضال والثورة لكم المجد وثورة شعبنا تمشي في الوطن بجسارةٍ وتحدي من أجل مستقبلٍ أفضل تنتهي فيه معاناتكم لتوفيرِ حياةٍ كريمة وتتحقق فيه دولة تقوم على ركائز العدالة والحرية والمساواة والديمقراطية ويسقط وإلى الأبد نظام الفساد والتصفية العرقية وتمزيق الوطن. الزميلات والزملاء الكرام نحن نعيش أيام عظيمة يواجه فيها شعبنا الأعزل إلا من شجاعةِ بناته وبنيه ووحدة صفوفه وأسلحة مقاومته السلمية المُجربة من مواكبٍ ووقفات احتجاجية واعتصامات رصاصَ وقمع نظام عصابة البشير الدموية، لكن كل هذا العنف لن يمنع سير حشودكم كتفا لكتفٍ في مقدمةِ جماهير شعبكم صوب صباح الحرية بعد أن تحولت الثورة إلى سلوكٍ اجتماعي يومي يصحو عليه الناس وينامون. لكن دعنا نسأل أنفسنا ماذا نحن فاعلون أكثر من ذلك؟! ألسنا عصب حياة الوطن وقلبه النابض؟! وقبل الإجابة سنطرح السؤال الأهم ماذا فعلت هذه السلطة الفاسدة والدموية للعمال وكل طوائفهم؟! قطعاًالإجابة ليست خافية على أيٍ منَّا، ذلك لأن حصاد هذا النظام خراب وفساد وتمزيق للوطنِ أضافةً لمسؤوليته الكاملة عن انهيار السودان، ويمكننا تلخيص أثره القبيح في الاتي: 1/ انهيار مشروع الجزيرة وتوقف المحالج وبيع حتى قضبان وفلنكات سكك حديد الجزيرة وأعمال الري والحفريات ثُم خصصة وتصفية الآلاف من شركات ومؤسسات ومصانع القطاع العام، مثال لذلك السكك الحديدية، النقل النهري والميكانيكي والخطوط البحرية والخطوط الجوية السودانية، وتوقف صناعة الغزل والنسيج والمواد الغذائية والملبوسات والمطاحن بالكامل وتحول المناطق الصناعية لمدن أشباح، وتدهور صناعة الصابون والزيوت وتشريد مئات الآلاف من العمال والعاملات والفنيين وفقدان الوطن لخيرةَ كفاءاته وخبراته بالفصل والهجرة والانزواء، أضافةً للإضرار الكبير الذي حدث للاقتصاد الوطني كل ذلك حتى يتم فتح أبواب الاستيراد لأبسط المنتجات وأسواها دونما رقابة أو حتى مراجعة لضوابط الجودة والصلاحية ومقتضيات الصحة والسلامة العامة، مما ساهم في تفشي الأمراض واستشراء السرطان في الأبدان وجهاز الدولة، حيث عم الفساد وانتشرت المحسوبية وصار نهب الأموال العامة محمدة وأُهدرت عملات صعبة تحتاجها البلاد كثيرا. 2/ تردت أوضاع العمال والعاملات المعيشية مع الارتفاع الجنوني لأسعار كل المواد والأدوية وتعريفة الموصلات، بينما ظلت الأجور كما هي لا تكفي احتياجات أسرة مكونة من ثلاثة أفراد لمدة يومين (حسب الدراسة التي أعدها تجمع المهنيين قُدر الحد الأدنى للأجرِ العادل ب ٠٩ دولار أمريكي) إذ لا أمكانية لحسابه بالعملة الوطنية الضعيفة والمتراجعة في كل ساعة.
3/ تدهورت الأوضاع في أماكن العمل المختلفة على جميع المستويات بيئيا وصحيا وقانونيا وأخلاقيا، واختفت ضوابط السلامة والأمن الصناعي، ولم تُصاحب هذا الإهمال المتعمد أية إجراءات حماية قانونية أو تعويض مادي ونفسي واقتصادي عن الإصابات والأضرار التي تكبدها العاملون، كما تراجعت وساءت أوضاع النساء العاملات وعمت مخالفة تشغيل الأطفال، وطالت ساعات العمل، وسقطت حقوق كثيرة نالتها الحركة النقابية العمالية بعد نضالٍ شاق كالإجازة المرضية والمحلية والأسبوعية وساعة الرضاعة والأجر على العمل الإضافي والحق في الإجازة السنوية، وحُرمت النساء في القطاع الخاص من إجازات الوضوع وتم استبعادهن عن المنافسة على الوظائف بسبب الزواج إضافةً لعدم التقيد بالحقوق المحفوظة في قوانين العمل عند الفصل. 4/ أصاب التدمير المقصود الحركة النقابية العمالية حيث أفقدها نظام المؤتمر اللا وطني استقلاليتها، كما أفرغها من محتواها الديمقراطي عبر تشريده للنقابيين والنقابيات والنشطاء والناشطات والزجَّ بهم في السجون وبيوت الأشباح وتعذبيهم حد الموت والإعاقة الدائمة. 5/ فرض النظام على العمال والعاملات نقابة المنشأة التي تضم في عضويتها المدير العام والعامل حتى يتمكن الإخوان المسلمين وموالييهم والانتهازيون من كلِ شاكلةٍ ولون من السيطرةِ عليها. 6/ حوَّل النظام النقابات لشركات استثمارية حتى تثري عناصره الانتهازية عبر سرقتها والإفساد فيها، ونتيجةً لذلك فقدت لجان النقابات أي صلة لها بالقواعد بعد أن عُطلت الجمعيات العمومية، كما جعل إرهاب جهاز أمن النظام بالإضافة للتزوير من الانتخابات النقابية إجراءً شكليا يتم في الخفاء ودونما الإعلان عن مواعيدها أو عرض كشوفات العضوية وقوائم المرشحين فتدنى بفعل ذلك الوعي النقابي وضاعت الحقوق. 7 / اختفت تماماًالجمعيات التعاونية. 8/ عمد النظام لتعطيل العمل بقوانين العمل فضرب الفساد وعدم المهنية وزارة العمل ومكاتبها المناط بها الفصل في منازعات العمال والمخدمين. / أُ9 لغي حق الأضراب الذي حققته الحركة النقابية العمالية السودانية بعد معارك مجيدة ضد المستعمر البريطاني وكل العصور العسكرية التي أتت بعده، كما اختفت مفاوضات شروط الخدمة (المزايا الأفضل) في القطاع الخاص، ومُنع في معظم شركاتها ومصانعها قيام النقابات، مثال لذلك "شركات جياد الصناعية، دال، سين للغلال، الخ "، كما تلاعب الاتحاد العام لعمال السودان بحق مفاوضة الحكومة حول الحد الأدنى للأجور. الزميلات والزملاء الكرام ما تقدم من مظالم وفساد وتردي في كل أوجه الحياة اضافة لسجل النظام السيء في كل مجالات حقوق النساء والرجال والأطفال وفظائع اغتصاب النساء والحطَّ من قيمتهن والإبادة العرقية الجارية سواء في دارفور أو جنوب النيل الأزرق وكردفان، أضافةً لمسؤوليته التاريخية عن فصل جزء عزيز من بلادنا واصرار سدنته على مواصلة حروبهم العبثية ضد بني السودان في كل مكان يُحتِّم علينا رفع وت ةرر نضالنا ضده حتى إسقاطه وحتى ننجح في ذلك علينا القيام بالآتي: 1/ إعلان تضامننا بكل الوسائل مع عمال وعاملات وكلِات ميناء بورتسودان ودعم وقفتهم القوية ونضال نقابتهم الموازية ضد فساد نظام المتأسلمين مع تحويل بيع الموانئ الجنوبية لقضية وطنية والضغط على النظام لإلغاء العقد لا لتأجيل الموضوع ثم الالتفاف حول مطالب العمال. 2/ أخذ الإلهام والدروس من قضية الميناء الجنوبي ومواقف عمال الموانئ بالانتظام في لجان تجمع العمال في كل مجال ومدينة وقرية مع مباشرة تكوين نقاباتنا الموازية لنقابات النظام الانتهازية واختيار أصلب العناصر لقيادتها عمل. ومن هنا نعلن موافقتنا بالتوقيع على إعلان الحرية والتغيير وانضمامنا لقوى الثورة حتى نملأ مكاننا ضمن قواها الحيِة، ذلك لأن الحركة النقابية العمالية لم تغب ولا ليومٍ واحدٍ عن قيادةِ حراك الشعب السوداني، فمنذ معارك الاستقلال من المحتل البريطاني مرورا بدكتاتوريات نوفمبر 1958 م ومايو 1969 م حافظ العمال والعاملات على موقعهم المتقدم في طليعة الثوار مدافعين صلبين عن حق
الحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية والحرية والمساواة ومحاسبة القتلة والمفسدين ولقد بذلوا من أجل ذلك دماء عزيزة وتحملوا أقسى أنواع التنكيل. الزميلات والزملاء الكرام هيا جميعكم وبمنظماتٍ تصنعونها بإرادتكم الحرَّة صوب الساحاتِ والشوارع حتى تمنحوا الثورة مذاق وطعم العاملات والعمال والحرفيين البهي، هنا الآن فأنتم ملح الأرض وعصب الحياة. عاش كفاح العمال والعاملات المجد لنضالات الشعب السوداني المجد لشهداء وشهيدات الثورة السودانية على مرِ العصور والمجد والتحية لنضال الحركة النقابية العمالية السودانية.
تجمع تصحيح واستعادة النقابات العمالية مارس 2019 م
لأسابيع طويلة، قبل أن ينتقل إلى أساليب أخرى لإجبارها على عدم الصدور.
رهن الاعتقال في ظروف بالغة السوء منذ 22 فبراير الماضي.
الفضائية ومنهم من فقد عمله تعسفيا لممارستهم حقهم الطبيعي في حرية التعبير.
آدم مهدي بالسجن بموجب قانون الطوارئ بولاية جنوب دارفور.
الكونغرس الأميركي الذي يزور الخرطوم هذه الأيام أنه يكفل حرية التعبير.
حقوق الإنسان ولا يقيم وزنا للحريات. الصحافة الحرة باقية والطغاة زائلون الوثيقة)4(لامن يعتقل أكثر من 90 صحفي ويمنع صحفا من الصدور لأنها تناولت موضوع الثورة
في مسرحية سيئة الإخراج سمح جهاز الأمن والمخابرات السوداني لبعض الصحف بالصدور بعد إجراءات منع قاسية حرمتها من معانقة القراء لأكثر من 70() يوما كصحف "الجريدة" و"الميدان" و"أخبار الوطن" و"البعث" كما أرهق جريدة "التيار" بالرقابة القبلية
إن حرية الصحف المهضومة لا تحتاج إلى دليل أو برهان، فهناك أكثر من 90() صحفية وصحفي تعرضوا للاعتقال منذ تفجر الحراك الشعبي في ديسمبر الماضي، وبعضهم تعرض للضرب والإهانة وهم رهن الاعتقال، ولايزال رئيس تحرير صحيفة "التيار" عثمان ميرغني
وتعرض أك رر من صحفيين للمحاكمة بعد اعتقالهم أثناء تغطيتهم التظاهرات بالخرطوم وبقية 10 الولايات. ولايزال عشرات الصحفيين وكتاب الرأي والإعلاميين ومراسلي وكالات الأنباء والفضائيات ممنوعين من الكتابة أو الظهور بالقنوات
كما تلقت بعض الصحف تهديدات من جهاز الأمن بمحاكمتها بقانون الطوارئ بعد صدورها، و في يناير الماضي تمت محاكمة الصحفي
إن خطوة النظام السماح بالصدور للصحف الممنوعة بأمر أجهزته القمعية واضحة بالنسبة لنا جميعا، فهو يريد أن يقول لوفد
ومن هنا فنحن نهدي وفد الكونغرس الأمريكي الذي يجتهد النظام لتجميل وجهه القبيح أمامه الآن مقولة أحد آبائه المؤسسين إبراهام لينكولن: "إنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت.." فخذوا حذركم من هذا النظام الدموي الماكر الذي لا يحترم
الأحد 17 مارس "2019
الوثيقة)5(تجمع المهنيين يؤكد ان الحرية أساس للتحول الديموقراطي
"تجمع المهنيين السودانيين تصريح صحفي سلام ومحبة، راجت شائعة قوية مفادها إطلاق سراح د. محمد ناجي الأصم ورفاقه من معتقلي القضية والمبدأ، وهي بالطبع مجرد شائعة ليست لها أساس من الصحة إنما يراد منها خلق حالة من الزعزعة والتلاعب بتفاعل المد الشعبي. نحن في تجمع المهنيين إذ ننفي هذا الخبر، فإننا نؤكد إن الحرية حق مستحق وليست منة، وإن جميع المعتقلين قدموا حريتهم مهرا للحرية والتغيير وثمنا لبناء الديمقراطية وواجبنا جميعاًالدفع بمجهوداتنا في هذا الاتجاه حتى سقوط هذا النظام دون شرط أو قيد. إعلام التجمع 17 مارس "2019 م
الوثيقة)6(البيان الختامي لاجتماع قيادة قوى نداء السودان في باريس
اجتمعت قيادة قوى نداء السودان بالعاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 18 الى 20 مارس 2019 م، بحضور واسع ومشاركة فاعلة من قيادات كافة مكونات تحالف قوى نداء السودان. جاء انعقاد هذا الاجتماع في ظروف سياسية وطنية مفعمة بالأمل والعمل، وفي وقت تثور فيه مدن البلاد وقراه طوال ثلاثة أشهر في وجه نظام قمعي فاسد، جاء الاجتماع بمقرراته داعما لخيار الشعب الثائر وقراره بإسقاط النظام الآن ودون تأخير رافعا شعاره المبدع (تسقط بس)، وملبيا لحاجات الثورة الضرورية على مستوى العمل الميداني والسياسي والدبلوماسي. خلص الاجتماع بعد مداولات واسعة ونقاش عميق إلى عدد من القرارات على النحو التالي: -1 حيا الاجتماع أرواح شهداء الثورة السودانية الذين اغتالتهم مليشيات وأجهزة أمن النظام، وتقدم بالعزاء لكافة جماهير شعبنا وللثوار والثائرات في جميع أنحاء البلاد، وأكد ان دماء ضحايا النظام القمعي منذ الثلاثين من يونيو 1989 م وحتى اليوم لن تكون موضعا للتنازل أو المساومة إلى أن يتم إحقاق الحق والعدل بحق المسئولين منها أفرادا وجماعات، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وأكد أن النظام وصل لحالة انسداد سياسي كامل، وأن حل قضايا الأزمة المعيشية مرتبط بشكل كامل بالتغيير السياسي الشامل، كما حيا الاجتماع الثورة السودانية الباسلة، وأدان القمع الأمني المفرط والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان بالاغتيال والاعتقال والتعذيب والاختفاء القسري واستباحة حرمات المنازل والمستشفيات والجامعات وفرض محاكم الطوارئ ودعا إلى التضامن الواسع من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين وشدد الاجتماع على رصد كافة الانتهاكات ومساءلة ومحاسبة مرتكبيها أمام القضاء في وطن يتمتع فيه القضاء بالاستقلالية والقدرة والرغبة في محاكمة المجرمين. -2 أكد الاجتماع تمسك قوى نداء السودان بخيار الثورة الشعبية المؤدية إلى إسقاط هذا النظام وسيرها كتفا بكتف مع جموع الثوار والثائرات الذين زلزلوا الأرض تحت أقدام هذا النظام، وأكد الاجتماع أن إسقاط هذا النظام وتفكيك مؤسساته الشمولية والانتقال الشامل إلى دولة السلام والحرية والعدالة هو طريق لا رجعة عنه دون بلوغ كامل أهدافه. -3 ناقش المجلس قضايا توسيع الحراك الثوري وتنويع أدواته وتعميقه وتنظيمه بصورة قاعدية واسعة عبر لجان المدن والقرى والأحياء وذلك لمقاومة مخططات النظام لقمعه وتصاعد تراكمه حتى الوصول للفعل الحاسم الذي يسقط النظام ويحدث الانتقال الشامل. -4 ناقشت قوى نداء السودان قضية تطوير تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير الذي تنشط فيه إلى جانب حلفائها في تجمع المهنيين السودانيين وقوى الإجماع الوطني والتجمع الاتحادي المعارض وكافة القوى الموقعة على الإعلان. وقرر الاجتماع الدفع في اتجاه تطوير هذا التنسيق وتوسيعه وفق مبادرة تعمل على تحوله لجبهة تسقط النظام وتفكك دولة الشمولية والتمكين وتعيد بناء الوطن على أساس عادل. -5 أكدت قوى نداء السودان رفضها لكل مبادرات الحوار التي يطرحها النظام وإدراكها العميق بأن النظام إنما يبتغي بهذه المبادرات والشعارات شق صف قوى إعلان الحرية والتغيير وشراء الوقت لتفادي مصيره المحتوم في الزوال واسترداد الشعب لحريته، وفي هذا السياق فقد أكد الاجتماع أنه لا حوار ولا تفاوض مع هذا النظام إلا في إجراءات تنحيه وتسليم السلطة لممثلي الشعب الذين سيقودون مرحلة الانتقال وذلك في إطار الموقف الموحد لقوى إعلان الحرية والتغيير. وقررت قوى نداء السودان الموقعة على خارطة الطريق في أغسطس 2016 م باديس ابابا انسحابها النهائي من الخارطة معتبرة إياها وثيقة من الماضي وغير ملزمة تماما لها. -6 قررت قوى الكفاح المسلح المنضوية تحت لواء نداء السودان وقف كافة أشكال التفاوض مع نظام الإبادة الجماعية، وأكدت على أن قضايا إيقاف الحرب وبناء السلام تحتل موقعا متقدما في أولويات الفترة الانتقالية، وأن حلول مسبباتها الجذرية ومعالجة آثارها ستضمن في مواثيق قوى إعلان الحرية والتغيير، عبر صيغ تفصيلية واضحة تربط قضية السلام بقضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. -7 إن الأزمة التي تعانيها الدولة السودانية أزمة عميقة ومركبة أساسها مركز السلطة في الخرطوم وامتدت لهامشه واطرافه في مناطق الحرب والصراع في دارفور وجنوب كردفان - جبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان وشماله وغيرها. قضية الحرب الدائرة هي تجل لهذه الأزمة ومشروع الإبادة الجماعية الذي شنه النظام دمر النسيج الاجتماعي في البلاد وأثر على تماسك أبناء شعبه وأفرز الملايين من
الضحايا واللاجئين والنازحين. إن قضايا التهميش تقع في صدارة القضايا التي يعمل عليها نداء السودان ويناضل لإنهاء كافة أشكاله وفق رؤية تربط قضية السلام بصورة عضوية بقضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وذلك في إطار الفترة الانتقالية بعد إسقاط النظام. -8 أكدت قوى نداء السودان أن القوات المسلحة السودانية تعرضت إلى عملية تدمير هيكلية ممنهجة خلال سنوات هذا النظام بغرض استتباعها حزبيا وايديولوجيا، وأنه رغم هذا التدمير المنهجي فإن الجيش والأجهزة النظامية الأخرى يجب أن تكون مؤسسات مهنية وتعبر عن جميع السودانيين، وعليه فإن واجبها الآن هو الانحياز إلى خيارات الجماهير وحماية الثوار وألا تتورط في حماية نظام أقلية فاسدة وأن تضطلع بمهامها الدستورية في حماية الوطن ضمن نظام ديمقراطي يعبر عن إرادة الشعب السوداني. -9 ناقش الاجتماع قضية الموقف من الإسلاميين الراغبين في التغيير والديمقراطية والمحاسبة والمنشقين عن النظام وأكد المجتمعون بأن الثورة السودانية لا تحمل أجندة إقصائية بل هي ضد الإقصاء والشمولية في المقام الأول، وأن بناء الوطن في المستقبل يتطلب تضافر جميع جهود أبناءه وبناته، وأن الثورة لن تعمل على إقصاء أي شخص أو جماعة ولكنها لا تمنح حصانة من المحاسبة لكل من أجرم وأفسد في حق الشعب. وفي هذا السياق فإن الشارع يسع الجميع وفق التواثق على إعلان الحرية والتغيير وعلى من يلتفون حول النظام الآن أن ينفضوا يدهم عنه وينحازوا لمطالب الشعب الراغب في التغيير. -10 طور الاجتماع خطة للتواصل الخارجي مع الفاعلين الدوليين والإقليميين وفق رسائل تدعم الثورة السودانية وتحشد لها مواقف عالمية مساندة، كما شدد النداء على دور سودانيي المهجر وأشاد بالعمل الضخم الذي يقومون به في نشر رسائل الثورة السودانية، ودعا الاجتماع لتكوين مركز خارجي موحد يزيد من درجات التنسيق وكفاءة الآداء في قضايا دعم الثورة السودانية. -11 نداء السودان يتقدم بمبادرة للسودانيين في الخارج بتحدي النظام وقانون الطوارئ والعودة لدعم الشعب في الشارع ومناهضة النظام وإسقاطه. مما يجدر ذكره إن الجلسة الافتتاحية شهدت حضور ممثلين لحكومات فرنسا والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والنرويج والإتحاد الأوروبي، حيث نقلت لهم قيادة نداء السودان رسائل الثورة السودانية ومطالب الشعب السوداني المتمثلة في وقف الحوار الإستراتيجي بين هذه البلدان والنظام السوداني، (بما فيها إجراءات رفع اسم النظام السوداني من قائمة الأنظمة الراعية للإرهاب)، وكذلك دعم مطلب الشعب السوداني المتمثل في تنحي البشير ونظامه وإقامة ترتيبات انتقالية ديمقراطية، وأكدوا لهم بأن التغيير قادم إلى السودان وحتمي وأنه يخاطب القضايا ذات الأولوية للسودانيين كما يوفر علاقة صحية بين السودان ومحيطه الإقليمي والدولي، عوضا عن نظام الإنقاذ الذي اعتمد سياسة التقافز بين المحاور وإهدار المصالح الوطنية وتهديد السلم الإقليمي والعالمي. في الختام دعا الاجتماع الشعب السوداني الي مناهضة حالة الطوارئ وعسكرة الدولة وإطلاق سراح المعتقلين والانتظام في صفوف المقاومة والثورة، وإن فجر الخلاص قد لاح. حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب قوى نداء السودان باريس – فرنسا 20 مارس 2019