الوقائع الفلسطينية
الملخّص
ملخص العربي - الإسرائيلي في المدة 1 كانون الثاني/ يناير - 29 شباط/ فبراير 2020. كلمات مفتاحية: كلمة كلمات مفتاحية: فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي. Abstract Keywords: word
يتضمن هذا التقرير توثيق ا لأهم الوقائع الفلسطينية والأحداث المرتبطة بالصراع
Keywords: Palestine, Israel, Arab-Israeli Conflict.
Palestine Over Two Months
2020/1/1 أفاد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بأن عدد الفلسطينيين المقدر حول العالم، بحلول نهاية عام 2019، بلغ نحو 13.350 مليونًا، من بينهم نحو 5.039 ملايين في أراضي السلطة الفلسطينية، ونحو 1.597 مليون في أراضي 1948، وما يقارب 5.986 ملايين في الدول العربية، ونحو 727 ألف في الدول الأجنبية. 2020/1/2 دانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، قرار بلدية الاحتلال في القدس المحتلة المتعلق بإنشاء مجمع مدارس تابعة لوزارة المعارف الإسرائيلية في مخيم شعفاط وقرية عناتا شرق المدينة، بديلً من مدارس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا." 2020/1/3 طالب صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الاتحاد الأوروبي بالتراجع عن "قيود" مستحدثة على تمويل مؤسسات فلسطينية. واعتبر عريقات أن "بند التمويل الجديد المتعلق بتطبيق الإجراءات التقييدية على جميع الأطراف المتعاقدة في الاتحاد الأوروبي يثير قلق المجتمع الفلسطيني بكل أطيافه." وقال إن تلك القيود "تؤثر مباشرة على الحقوق الفلسطينية[...]ولا تتماشى مع التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة." ورفض عريقات "جميع محاولات تجريم النضال الوطني الفلسطيني ووسمها بالإرهاب"، داعيًا الاتحاد الأوروبي إلى "التراجع عن بنود التمويل الجديدة، ودعم حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية." 2020/1/3 نَعَتْ حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قائدَ فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، الذي قُتل بقصف أميركي استهدفه في بغداد. 2020/1/4 شارك مئات الأردنيين في مسيرة حاشدة انطلقت من أمام الجامع الحسيني في وسط العاصمة عمّ ن، بعد صلاة الجمعة أمس، تنديدًا بوصول الغاز الإسرائيلي إلى الأردن بعد فشل البرلمان في تعطيل الاتفاق. وشارك في المسيرة الشعبية، التي توقفت عند ساحة النخيل وسط العاصمة، طيف واسع من ممثلي الأحزاب السياسية المعارضة، من القوى الإسلامية واليسارية والقومية والنقابات المهنية والحراكات الشعبية من المحافظات، الذين طالبوا بمحاسبة الحكومات التي ساهمت في توقيع الاتفاقية، وتنفيذ بنودها، بعد أن وصل الغاز الإسرائيلي، رغم الرفض الشعبي الواسع له. 2020/1/4 هاجم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عضوَي الكونغرس الأميركي: رشيدة طليب، وإلهان عمر، في اجتماع حاشد مع المؤيدين "الإنجيليين"، متهمً إياهما بأنهما "معاديتان للسامية." وقال ترامب خلال حملته الانتخابية في ميامي بولاية فلوريدا: "هؤلاء الناس يكرهون إسرائيل[...]يكرهون الشعب اليهودي." 2020/1/5 قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" إن قوات الاحتلال قتلت 133 فلسطينيًا خلال عام:2019 104 فلسطينيين منهم في قطاع غزّة، و 26 فلسطينيًا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، و 3 فلسطينيين داخل إسرائيل. وأوضح أن معظم الضحايا قُتلوا نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النّار المنفلتة التي تطبّقها إسرائيل، بتصديق من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، وبدعم من جهاز القضاء. 2020/1/7 قضت محكمة الاحتلال المركزية في القدس، بفرض غرامة ماليّة على الأسير مراد الرجبي من بلدة سلوان، قيمتها مليون شيكل إسرائيلي، بذريعة تنفيذه عملية طعن قبل ثلاث سنوات. وقررت المحكمة أن يدفع الأسير لأحد جرحى عملية الطعن مبلغ 30 ألف شيكل إسرائيلي تعويضًا له عن فترة العلاج من الإصابة. 2020/1/8 أعلن وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت، ضم مناطق "ج" في الضفة الغربية إلى إسرائيل. وأضاف أن هدف إسرائيل، خلال عقد، أن يسكن في الضفة الغربية مليون مواطن إسرائيلي. واعتبر أن "إسرائيل تخوض حربًا حقيقية على المنطقة 'ج."' 2020/1/8 دانت اللجنة المركزية لحركة فتح، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ضم الأغوار، وتصريحات وزير الجيش الإسرائيلي، نفتالي بينيت، حول نقل المستوطنين إلى الأراضي الفلسطينية، معتبرة هذه التصريحات مرفوضة، وأنه ليس هناك تغييرٌ لواقع هذه المستوطنات من جهة أن جميعها غير شرعي، ومن ثم يجب إزالتها بحسب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. 2020/1/9 صدر بيان عن مكتب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزف بوريل، اعتبر خلاله أن تصديق الحكومة الإسرائيلية إنشاء وحدات استيطانية جديدة مخالف للقانون الدولي. وأشار إلى أن جميع الأنشطة الاستيطانية تمثّل عقبة أمام تحقيق حل الدولتين. 2020/1/11 جدد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تمسّكه بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة. وجاء ذلك في بيان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،
وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عقب اجتماعها برام الله، وفق. وأشار البيان إلى أن "عباس يشدد على التمسك بإجراء الانتخابات تصويتًا وترشيحًا داخل القدس الشرقية"، في ظل عرقلة إسرائيل لذلك. وطالبت التنفيذية، المجتمع الدولي، بإلزام إسرائيل بعدم الاستمرار في عرقلة إجراء الانتخابات، وخاصة في القدس الشرقية. 2020/1/13 فتحت قوات الاحتلال السدود المائية شرق قطاع غزة، حيث لحقت أضرار كبيرة بمساحات حقول مفتوحة مزروعة بمختلف أنواع الخضروات، إضافة إلى خسائر في قطاعَي الدواجن والنحل. ووفقًا لبيان وزارة الزراعة الفلسطينية، فإن الأضرار الأولية التي لحقت بالقطاع الزراعي تقدر بأكثر من 500 ألف دولار أميركي، نتيجة تعمّد الاحتلال المتكرر للمرة الثانية على التوالي فتح سدود مياه الأمطار خلال أسبوع، الأمر الذي أدى إلى غمر التربة وانجرافها في بعض المناطق، وإتلاف كامل لمحاصيل، كالبطاطس والبصل، إضافة إلى المحاصيل الحقلية المختلفة المزروعة في هذه الأراضي. 2020/1/16 دانت الحكومة الأردنية، إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلية، إقامة 7 محميات طبيعية وتوسعة 12 محميّة أخرى قائمة في مناطق "ج" بالضفة الغربية المحتلة. واعتبر السيد ضيف الله الفايز، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية هذه الخطوة المدانة خرقًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من خلال تعزيز الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. 2020/1/16 شنّت طائرات حربية إسرائيلية، عدة غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية شمال غرب مدينة غزة، ما تسبب بانفجارات ضخمة. واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي موقع "فلسطين" التابع للمقاومة، وأرضًا زراعية في محيط الموقع، بثلاثة صواريخ. 2020/1/18 قال النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، إن ما يزيد على 70 في المئة من الأسر في قطاع غزة تعاني انعدام الأمن الغذائي، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ 13 عامًا، وتدهور الأوضاع الاقتصادية. 2020/1/19 حذر سامي مشعشع، المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، من محاولات الاحتلال الإسرائيلي إخراج الوكالة من مدينة القدس المحتلة، التي تُوّجت أخيرًا بخطة سيبدأ تنفيذها قريبًا من خلال بناء مجمع مدارس قرب مخيم شعفاط، لتشجيع الأهالي على تسجيل الأبناء في مدارس بلدية الاحتلال في القدس، من أجل تجفيف مدارس "الأونروا"، ومن ثم العمل على إخراج الوكالة من القدس المحتلة. 2020/1/20 أقدمت إدارة موقع "فيسبوك" على حجب صفحة عن الكاتب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني، أ نشئت منذ نحو عشر سنوات، ويتابعها نحو 300 ألف شخص. 2020/1/21 أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن حكومته تعتزم فرض القانون الإسرائيلي على جميع المستوطنات الواقعة في الضفة الغربية المحتلة، "دون استثناء"، مشددًا على ذلك بقوله: "سنفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت من دون تأخير." 2020/1/21 دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى فرض عقوبات، على المحكمة الجنائية الدولية، وموظفيها. 2020/1/22 انتقد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أفرادًا من الشرطة الإسرائيلية خلال جولة في القدس، محذرًا إياهم من انتهاك القواعد التي تمنعهم من دخول كنيسة القديسة آن. وقال ماكرون باللغة الإنكليزية: "لا أحب ما فعلتم أمامي. اخرجوا من فضلكم، لا يجب أن يستفز أحد شخصًا آخر." 2020/1/22 قال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، إن المخططات الإسرائيلية لضم الأغوار "ضربة مدمرة." وقال في تغريدة على "تويتر" "إذا تم تنفيذ ضم بعض أو كل المنطقة 'ج' في الضفة الغربية، فهذا سيشكل ضربة مدمرة لإمكانية إحياء المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية، وتقدم السلام الإقليمي، وجوهر حل الدولتين." 2020/1/23 قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمة له في مدينة القدس، إنه لا يمكن استخدام المحرقة لتبرير "الانقسام" أو "الكراهية المعاصرة." وقال موضحًا: "لا يملك أحد حق استحضار موتاه لتبرير أي انقسام أو أي كراهية معاصرة." 2020/1/24 أعلنت سلطات الاحتلال المنطقةَ الممتدة بين عين بوكيك وعين جدي، المجاورة لمصانع البحر الميت على شارع رقم 90، منطقةً عسكرية مغلقة، تخوفًا من انجراف الألغام وتشكيلها خطرًا على حياة الجوالة. وبحسب بيان جيش الاحتلال فإنّ "على المواطنين تنفيذ الأوامر العسكرية بهذا الصدد." وفي ضوء ما بات يعرف في
الإعلام العبري ب "النهر السري" قال جيولوجيون إنّ "هذا النهر ليس سرّيًا ولكنه خطير، وهو عمليًّا ظاهرة معروفة لسريان الجدول مع الأملاح التي تضخ من برك التبخير لمصانع البحر الميت في المنطقة." 2020/1/24 صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن واشنطن ستعلن خطة السلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميًّا باسم "صفقة القرن" بين الفلسطينيين والإسرائيليين "قبل" اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ومنافسه زعيم حزب أزرق أبيض، بيني غانتس، يوم الثلاثاء في البيت الأبيض. 2020/1/25 دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى عقد اجتماع "الإطار القيادي" لمنظمة التحرير الفلسطينية، لبحث سبل مواجهة خطة السلام الأميركية المعروفة إعلاميًّا باسم "صفقة القرن." وقالت الجبهة في بيان لها إنه "يجب استثمار وحدة المواقف الرافضة للصفقة الأمريكية، بالدعوة العاجلة لعقد اجتماع الإطار القيادي الذي تم الاتفاق عليه وطنيًا، من أجل مناقشة سبل مواجهة هذه الصفقة والعدوان الصهيوني الأمريكي." 2020/1/28 أعلنت إدارة الرئيس الأم كيرر دونالد ترامب، في 28 كانون الثاني/ يناير 2020، تفاصيل الشق السياسي لخطتها لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن." وجاء هذا الإعلان بعد مرور نحو ثمانية أشهر على نشر واشنطن للشق الاقتصادي من الخطة بعنوان: "السلام من أجل الازدهار"، في ورشة عمل عُقدت في البحرين بالمنامة، في حزيران/ يونيو.2019 2020/1/28 قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة تتمسك بقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الثنائية حول إقامة دولتين، فلسطين وإسرائيل، "تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها على أساس حدود عام."1967 2020/1/28 قالت وزارة الخارجية التركية إن الخطة الأميركية المزعومة للسلام في الشرق الأوسط "ولدت ميتة." 2020/1/28 قالت الخارجية الإيرانية في بيان لها إن "خطة العار التي فرضها الأميركيون على الفلسطينيين هي خيانة العصر ومحكومة بالفشل." 2020/1/28 أكد الاتحاد الأوروبي التزامه "الثابت" ب "حل الدولتين عن طريق التفاوض القابل للتطبيق"، وذلك بعد وقت قصير من كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة سلام في الشرق الأوسط مواتية لإسرائيل على حساب الفلسطينيين. 2020/1/28 قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في أول تعقيب له على الخطة التي عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنها "لن تمر وستذهب إلى مزبلة التاريخ كما ذهبت مشاريع التآمر في هذه المنطقة"، وأعلن أنه سيتم بدء اتخاذ كل الإجراءات لتغيير "الدور الوظيفي" للسلطة الفلسطينية، تنفيذًا لقرارات المجلسين المركزي والوطني. وقال عباس عقب اجتماع القيادة الفلسطينية: "إن مخططات تصفية القضية الفلسطينية إلى فشل وزوال ولن تسقط حقًا ولن تنشئ التزامًا[...]سنعيد هذه الصفعة صفعات في المستقبل." كما أكد "أن القدس ليست للبيع، وكل حقوقنا ليست للبيع والمساومة، وصفقة المؤامرة لن تمر، وسيذهب بها شعبنا إلى مزابل التاريخ كما ذهبت كل مشاريع التصفية والتآمر على قضيتنا العادلة." وأضاف قائلً إنه "يكفي أن الخطة اعتبرت القدس عاصمة لإسرائيل، أما الباقي فهو جديد ومهم، لكن أول القصيدة كُفر." وأضاف "إذا كانت القدس ليس عاصمة للدولة الفلسطينية فكيف سنقبل بذلك؟ مستحيل أي طفل عربي مسلم أو مسيحي أن يقبل بذلك." 2020/1/28 قال خليل الحية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، نرفض صفقة القرن ولن نقبل بديلً من القدس عاصمة لدولة فلسطين، ولن نقبل بديلً من فلسطين لتكون دولتنا، ولن نقبل المساس بحق العودة وعودة اللاجئين. وأضاف "أيدينا ودماؤنا وبنادقنا وجماهيرنا مقدمة لإسقاط صفقة القرن وسنقاومها بكل الأشكال لإسقاطها." وتابع الحية قائلً: "ترامب سيحترق تاريخيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا لأن ظلمه تعدى كل الخطوط الحمراء." وشدد على أن "القدس عاصمتنا، واللاجئون سيعودون، والأرض موحدة، وسيرى [ترامب] قوة شعبنا في كسر هذه المعادلات كما حطّم بصبره ووحدته كل المؤامرات السابقة." 2020/1/30 أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أنه لا توجد لديها نية لإنهاء عملها ولا لتسليم مهماتها لأي جهة كانت، وأنها ستستمر في وجودها على الأرض.
2020/1/31 أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن بدء العمل بوقف استيراد المنتجات الزراعية الفلسطينية، وفقًا لقرار وزير الجيش الإسرائيلي، نفتالي بينيت. 2020/2/1 أعلن وزراء الخارجية العرب رفضهم لخطة السلام الأميركية، في ختام اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية بمصر في القاهرة. وجاء هذا الرفض العربي لخطة السلام التي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أيام، بعد وقت قصير فقط من إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قطع كل العلاقات مع إسرائيل والإدارة الأميركية، بما فيها العلاقات الأمنية. وجاء في قرار مجلس جامعة الدول العربية أنه تم بالإجماع "رفض صفقة القرن الأميركية الإسرائيلية، باعتبار أنها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني، وتخالف مرجعيات عملية السلام المستندة إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة." وشمل القرار أيضًا بحسب البيان "تحذيرًا من قيام إسرائيل بتنفيذ بنود الصفقة، متجاهلة قرارات الشرعية الدولية[...]ودعوة المجتمع الدولي إلى التصدي لأي إجراءات تقوم بها حكومة الاحتلال على أرض الواقع." وأكد قرار وزراء الخارجية العرب "الدعم الكامل لنضال الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية[...]في مواجهة هذه الصفقة وأي صفقة تقوض حقوق الشعب الفلسطيني." 2020/2/1 شاركت حشود كبيرة في المظاهرة القُطرية في مدينة باقة الغربية الرافضة لما يسمى "صفقة القرن" وشطب الحقوق الفلسطينية. وشارك آلاف في هذه المظاهرة التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا، من منطقة باقة الغربية والمجتمع العربي عامة. ورُفعت الأعلام الفلسطينية في التظاهرة ولافتات رافضة لخطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. 2020/2/3 أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مواصلة السلطة الفلسطينية لعملها وقطع العلاقات الأمنية مع الإدارة الأميركية وإسرائيل في حال استمرار واشنطن في الترويج لخطتها للسلام في الشرق الأوسط، في ما يبدو أنه تراجع عن تصريحات سابقة. 2020/2/3 قررت منظمة التعاون الإسلامي، في ختام جلسة طارئة، عقدتها على مستوى وزراء الخارجية، في مدينة جدة بالسعودية، رفض الخطة الأميركية، المعروفة باسم "صفقة القرن." ودعت، في بيانها الختامي، كافة الدول الأعضاء إلى عدم التعامل مع الصفقة، أو التعاون مع الإدارة الأميركية في تنفيذها بأي شكل. وقال البيان "نرفض الخطة كونها لا تلبّي الحد الأدنى من حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة، وتخالف مرجعيات عملية السلام." ودانت المنظمة أي "مواقف أو إجراءات أو مبادرات تهدف إلى تقويض حقوق الشعب الفلسطيني." 2020/2/5 توافد آلاف من العمال وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في تونس إلى وسط العاصمة للمشاركة، وذلك في مسيرة احتجاج ضد "صفقة القرن." وتجمع المحتجون أمام المقر الرئيس للاتحاد العام التونسي للشغل الذي دعا إلى المسيرة، ومن ثم توجهت الحشود إلى الشارع الرئيس الحبيب بورقيبة. 2020/2/5 أطلع رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، أعضاء المجلس، على حيثيات لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مدينة عنتيبي الأوغندية، يوم الاثنين، من دون صدور تصريحات رسمية من الحكومة السودانية. 2020/2/5 أصدر المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان بيانًا حول لقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بمدينة عنتيبي الأوغندية. وقال بيان للمجلس، عقب سلسلة اجتماعات مع مجلس الوزراء ورئيس مجلس السيادة وأعضائه، إن قوى إعلان الحرية والتغيير لا علم لها بهذا اللقاء، ولم يتم التشاور معها في أي وقت سابق. ووصفت هذه القوى اللقاءَ بالأمر المخل الذي يلقي بظلال سلبية على الوضع السياسي بالبلاد. 2020/2/5 عبّ مشروع قرار قدّمته تونس وإندونيسيا وُزّع على أعضاء مجلس الأمن، عن "الأسف الشديد" لأن "خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط"، المعروفة باسم "صفقة القرن"، "تنتهك القانون الدولي." ويُضيف مشروع القرار أن الخطة التي كشف عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 28 كانون الثاني/ يناير، تتعارض أيضًا مع قرارات الأمم المتحدة التي تمّ تبنّيها حتّى الآن، و"تُقوّض حقوق الشعب الفلسطيني وتطلّعاته الوطنية، بما في ذلك تقرير المصير والاستقلال." 2020/2/6 قال وزير الإعلام السوداني الناطق باسم الحكومة، فيصل محمد صالح، إن مجلس الوزراء السوداني لم يكن على علم بزيارة رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، إلى عنتيبي بأوغندا ولقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. وأكد أن الحكومة تفاجأت بتصريحات البرهان التي قدم فيها إفادات مختلفة عما ذكره
في اللقاء المشترك معها. وأشار إلى أن البرهان أبلغ الحكومة بأنه التقى نتنياهو بمبادرة شخصية لم يستشر فيها أحدًا. 2020/2/6 بدأت الحكومة الفلسطينية تنفيذ قرار اتخذته سابقًا، يقضي بمنع دخول 5 منتجات غذائية إسرائيلية إلى السوق الفلسطينية، من مبدأ المعاملة بالمثل. وقالت وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية إن القرار دخل حيز التنفيذ، وذلك بمنع إدخال منتجات الخضر والفواكه والعصائر والمياه المعدنية والغازية الإسرائيلية إلى الأسواق المحلية. 2020/2/9 حُذفت إدانة خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة ب "صفقة القرن" من نصّ مشروع قرار فلسطيني كان من المقرّر التصويت عليه في مجلس الأمن، وذلك بعدما أُدخلت تعديلات على مسودته الأولى. وكانت الصيغة الأولى لمشروع القرار الذي قدّمه الفلسطينيون بواسطة تونس وإندونيسيا، العضوين غير الدائمين في مجلس الأمن، تتضمن إبداء مجلس الأمن "أسفه الشديد" لأنّ الخطة الأميركية "تنتهك القانون الدولي." 2020/2/9 كشفت مصادر ل العربي الجديد تفاصيل الضغط الذي مارسته واشنطن على تونس لتعديل مسودة قرار كان سيُعرض على مجلس الأمن بشأن الخطة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة ب "صفقة القرن"، وكان من نتائجه إطاحة المندوب الدائم لتونس لدى الأمم المتحدة في نيويورك، منصف البعتي. وبسبب الضغوط الأميركية، حُذفت إدانة "خطة السلام" الأميركية من نصّ مشروع القرار الفلسطيني المقرّر التصويت عليه في مجلس الأمن، وذلك بعدما أُدخلت تعديلات على مسودته الأولى. 2020/2/9 خرجت مسيرة في الرباط رفضًا لما اصطُلح عليه ب "صفقة القرن"، وجمعت المسيرة العديد من مكوّنات المجتمع المغربي السياسية والحزبية والنقابية والحقوقية والفنية، من النهج الديمقراطي المتمركز في أقصى اليسار إلى السلفية القابعة في أقصى اليمين، إضافة إلى الجالية الفلسطينية بالمغرب. 2020/2/9 قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتيه، خلال كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أثناء أعمال قمة الاتحاد الأفريقي الثالثة والثلاثين، في إثيوبيا بأديس أبابا، إن تجارب المفاوضات مع إسرائيل بشكلها الحالي وبرعاية أميركية منفردة عجزت عن الوصول إلى حل يفضي إلى إقامة دولة فلسطين وإنهاء الاحتلال. 2020/2/9 دان القادة الأفارقة خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للسلام في الشرق الأوسط، ووصفوها بأنها غير شرعية، كما أعربوا عن تضامنهم مع "القضية الفلسطينية." وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي محمد، أثناء قمة لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، إن الخطة التي كشفت عنها واشنطن أواخر كانون الثاني/ يناير 2020 تمثل "انتهاكًا خطيرًا لقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العديدة." 2020/2/11 ألقى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خطابًا أمام مجلس الأمن أكد خلاله "الموقف الفلسطيني الرافض للصفقة الأميركية - الإسرائيلية لما تضمنته من مواقف أحادية الجانب ومخالفتها للشرعية الدولية." 2020/2/12 نشرت الأمم المتحدة قائمةً بأسماء 112 شركة تمارس أنشطة في المستوطنات الإسرائيلية التي يعتبرها القانون الدولي غير قانونية، من بينها شركات "إير بي إن بي" و"إكسبيديا" و"تريب أدفايزور." 2020/2/13 شرعت جرافات الاحتلال، صباح يوم الخميس، في شق طريق استيطاني جديد يربط تجمعات استيطانية تقع جنوب نابلس بمنطقة الأغوار. وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، ل وكالة معًا، إن الطريق الاستيطاني يصل طوله إلى 8 كيلومترات، وإنه يبدأ من التجمع الاستيطاني الذى يضم المستوطنات "شيلو، وعليه، ومعالي لبنونة، وشفوت راحيل، وباش كودش، وكيدا، واحيا، ومجدوليم"، التي تقع جنوب نابلس، مرورًا بالمعسكر الإسرائيلي "جبعيت." 2020/2/14 شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على أن خطة "صفقة القرن"، التي طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتسوية مزعومة للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، تضمن اعترافًا أميركيًا بضم المستوطنات وغور الأردن وشمال البحر الميت إلى إسرائيل، وأن إسرائيل والولايات المتحدة ستقرران تطبيق بنود "صفقة القرن" إذا استوفى الفلسطينيون شروط قيام دولة فلسطينية (وهي شروط تعجيزية)، وأن الخطة مختلفة عن أي خطة تم طرحها في الماضي وتمثّل "فرصة تاريخية" لإسرائيل. وجاء ذلك في مقال نشره نتنياهو في صحيفة يسرائيل هيوم، خاطب فيه الناخبين الإسرائيليين عمومًا، وناخبي اليمين واليمين المتطرف خصوصًا. 2020/2/15 شدد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، على رفض محاولات تسييس المحكمة الجنائية الدولية، مطالبًا بتسريع إجراءات
التقاضي فيها، خاصة بعد إعلان المحكمة نيتها فتح تحقيقات ضد جرائم الحرب الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. 2020/2/16 بدأت اللجنة الأميركية - الإسرائيلية الخاصة برسم المستوطنات التي ستُفرض عليها السيادة الإسرائيلية عملَها، وذلك تنفيذًا للبنود الخاصة ب "صفقة القرن." 2020/2/17 كشف تحقيق لصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية سلوكًا غريبًا لشركة التجارة الإلكترونية الأميركية أمازون، حيث تعرض شحن البضائع مجانًا إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، لكنها تشترط على الفلسطينيين إدراج إسرائيل عنوانًا لهم لتلقّي الخدمة ذاتها. 2020/2/20 أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تجهيز مركزٍ للحجر الصحي في محافظة أريحا والأغوار، للتعامل مع المسافرين القادمين من الصين والدول التي انتشر فيها فيروس كورونا. 2020/2/20 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس الشرقية، الأمر الذي وُصف بمحاولة لتدمير ممنهج لحل الدولتين. وقال نتنياهو في تسجيل مصور إنه يعتزم بناء 2200 وحدة سكنية في مستوطنة "هارحوما" و 3000 أخرى في مستوطنة "جفعات هماتوس" جنوب القدس المحتلة. 2020/2/22 قرر وزير الداخلية رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، إغلاق جميع المنشآت والمطاعم التي زارها الوفد السياحي الكوري الذي تبيّ إصابة بعض أعضائه بفيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19" أثناء عودتهم إلى بلادهم. 2020/2/24 التقى رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، في مكتبه برام الله، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير القطري محمد العمادي. وبحث اشتية مع العمادي تيسير مشاريع قطر في قطاع غزة، ولا سيما مشروع إقامة المستشفى المركزي في محافظة رفح جنوب القطاع، بتكلفة تبلغ نحو 24 مليون دولار، مؤكدًا أن الحكومة تقدر كل الدعم للمشروع الذي يخدم أهلنا في رفح. 2020/2/26 طالبت الحكومة الفلسطينية موقع "أمازون" الأميركي للتجارة الإلكترونية بالتراجع فورًا عن سياساته المشينة والتمييزية ضد الفلسطينيين، التي تندرج ضمن النشاط الاستيطاني المخالف للقانون الدولي. وجاء في رسالة موقّعة من وزير الاقتصاد خالد العسيلي، ووزير المالية شكري بشارة أنّ "سياسة النقل التمييزية من أمازون تشجّع إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على الاستمرار في انتهاك القانون الدولي، من خلال استخدام الشركة نفوذها المالي والتجاري في تشجيع الفلسطينيين على التنكر لهويتهم الوطنية الفلسطينية وإقرارهم بأنهم جزء من إسرائيل مقابل حصولهم على خدمة مجانية من الشركة." وطالب الوزيران الشركة بالتوقف الفوري عن هذه السياسة العنصرية، وفي حال عدم تجاوبها سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في القانون الدولي، وفقًا للبيان. 2020/2/26 قال المرشح الديمقراطي، السيناتور بيرني ساندرز، إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "عنصري"، مشددًا على أن المطلوب هو "حفظ كرامة الفلسطينيين" عبر حل الدولتين. 2020/2/27 تبنى مجلس إدارة اتحاد البريد العالمي UPU في جلسته المنعقدة بسويسرا في بيرن، قرارًا يؤكد حق دولة فلسطين في التبادل البريدي المباشر مع دول العالم، واستلام بريدها الوارد من خلال الأردن من دون قيود، وتحصيل النفقات الختامية المتراكمة منذ عام